Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 154

التعامل مع السحرة (2)

التعامل مع السحرة (2)

“ما هذا؟!”

لم يكن الموقع المرتفع ميزةً جذابة. طالما لم يستخدم سحر الدوائر الست، “فلاي”، كان يعلم أنه لا يستطيع الابتعاد عن مدى هجوم رومان.

خطر سؤالٌ في ذهنه.

“سأفوز حتمًا في المرة القادمة.”

نارٌ سحرية. حتى مع وجود هالةٍ حوله، لا بد أن جسده كان يصعب عليه التأقلم مع الحرارة، لكن رومان ديمتري كان يندفع نحوه من بين النيران.

وأكثر من ذلك، استحوذت فكرة رومان دميتري على تفكيره. أطلق العنان لخياله. ظهر رومان دميتري أمامه. استخدم السحر ضده، فاندفع رومان نحوه، لكنه لم يستطع توجيه ضربة إليه بسبب رشاقته.

لم يجد إجابة، لكن كان عليه تفاديها الآن.

مرة واحدة يوميًا – كان هذا شرط فوزهما. فيليكس، الذي أنهى جدول اليوم الأول، نظر إلى السماء بوجهٍ خالٍ من أي تعبير.

“غمضة عين.”

“جحيم.”

ومضة.

نارٌ سحرية. حتى مع وجود هالةٍ حوله، لا بد أن جسده كان يصعب عليه التأقلم مع الحرارة، لكن رومان ديمتري كان يندفع نحوه من بين النيران.

سحرٌ مكاني.

وفي النهاية، كانت حركة رومان لتجنب سحر النار مُبالغًا فيها. ورغم أنه زاد من شدة سحر اللهب باستخدام “الحرق”، إلا أنه لم يبدُ عليه الانزعاج.

اختفى جسد فيليكس، وظهر على بُعد عشر خطواتٍ تقريبًا من موقعه الأصلي. لكن فيليكس شهد مشهدًا صادمًا قبل أن يتمكن حتى من التأقلم مع البيئة الجديدة.

ومضة.

كان على رومان ديمتري أن يهاجم الوهم الذي تركه وراءه، لكنه كان يندفع نحو فيليكس الحقيقي.

ومضة.

في ثلاث خطواتٍ فقط، كان أمامه مباشرةً، مما جعل فيليكس يصرّ على أسنانه.

لكن…

“انتظر.”

نارٌ سحرية. حتى مع وجود هالةٍ حوله، لا بد أن جسده كان يصعب عليه التأقلم مع الحرارة، لكن رومان ديمتري كان يندفع نحوه من بين النيران.

ربط كاحليه. سيكسبه هذا حوالي عشر ثوانٍ.

كان مؤلمًا.

تراجع رومان بسرعة، وأطلق المانا وكتم عروقه على الفور.

اخترق رومان دميتري الجبهة دون أن يبطئ. كان الأمر كما لو أن رومان توقع كيف سيأتي الهجوم.

“هذا مُستحيل.”

أصبحت المسافة بينهما ضيقة، وحركته الجسدية مستحيلة. في اللحظة التي اختفى فيها جسده، تاركًا وراءه وهمًا، ابتعد عشرين خطوة، وشهد فيليكس الواقع المدمر.

كانت هذه سلسلة أحداث انحرفت عن خطته. صمد رومان أمام نيران سحر ناري من أربع دوائر بجسده، ولحق بـ”بلينك”، ثم أطلق “هولد” في ثلاث ثوانٍ فقط.

أقر به. منذ اللحظة التي هُزم فيها بهامش عريض، عرف أن الرجل أعظم من الشائعات، لكن تقبّل الهزيمة كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

كان وحشًا، والهجمات الشائعة لا تُجدي نفعًا معه. لم يكن متأكدًا من كيفية تأقلم رومان مع هذا، لكنه كان متأكدًا من أن هذا الخصم ليس شخصًا يُمكنه مواجهته بسهولة.

لم يكن الموقع المرتفع ميزةً جذابة. طالما لم يستخدم سحر الدوائر الست، “فلاي”، كان يعلم أنه لا يستطيع الابتعاد عن مدى هجوم رومان.

كان لدى رومان سببٌ وجيهٌ للثقة بانتصاره. رومان دميتري يعرف كيف يتعامل مع السحرة، لكن فيليكس لم يكن ليتراجع.

عجز فيليكس عن فعل أي شيء كما ينبغي، فجثا على ركبتيه وبصق. كان الأمر مُهينًا. أكثر ما أهانه هو اعتقاده أن رومان دميتري أخرج منه أفضل ما لديه.

“قال لي أن أبذل قصارى جهدي لأحصل على 1000 ذهب.”

درع أورا. كانت تقنية لم يسمع بها في حياته. المؤكد أن سحره مُنع تمامًا بواسطة الدرع، ولم يستطع إيقاف رومان لإرهاقه الشديد.

ويك!

لكن خطته انهارت بسبب قدرة رومان الخارقة للسحر على المراوغة. لم يعتقد أن سحره يمكن تدميره، ولم تخطر بباله حتى طريقة لتدمير رومان.

كانت عيناه مُلطختين بالأحمر من مهارة برج فينيكس السحرية السرية.

أقر به. منذ اللحظة التي هُزم فيها بهامش عريض، عرف أن الرجل أعظم من الشائعات، لكن تقبّل الهزيمة كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

الحرق.

كانت هناك الآن آلاف شرارات اللهب. حتى شرارة واحدة منها كانت كافية لحرق الجلد، فكيف كان بخير؟

كان من المستحيل عليه إلقاؤها بإتقان، لكنه استطاع تقليد نصفها.

“قال لي أن أبذل قصارى جهدي لأحصل على 1000 ذهب.”

“جحيم.”

اخترق رومان دميتري الجبهة دون أن يبطئ. كان الأمر كما لو أن رومان توقع كيف سيأتي الهجوم.

ويك!

هزيمة.

سرعان ما انتشرت شرارة من اللهب في كل مكان، وفي الوقت نفسه، أظهرت كل لهبة إرادتها الخاصة وفقًا لسيطرة فيليكس.

نارٌ سحرية. حتى مع وجود هالةٍ حوله، لا بد أن جسده كان يصعب عليه التأقلم مع الحرارة، لكن رومان ديمتري كان يندفع نحوه من بين النيران.

بدا أن للنيران غرورها الخاص. اندفعت عشرات ومئات النيران نحو رومان.

“قال لي أن أبذل قصارى جهدي لأحصل على 1000 ذهب.”

كانت قدرة تتجاوز سحر اللهب العادي، ولم يكن بإمكان رومان الهروب منها.

في تلك اللحظة، امتلأت عيناه بالغضب. لم يهدأ الألم بعد، لكن رومان كان يفعل هذا.

لكن…

في لحظة، أصبح في موقعٍ مُميز، فانقضّ رومان ديمتري على صخرةٍ واحدةٍ وحاول مهاجمة فيليكس.

كوانغ!

“تكمن قوة هذا السحر في عدم توجيهه نحو العدو.”

ويك!

كوانغ!

تجنب رومان الهجوم الذي أمامه بأقل حركة. كانت النيران تمر إذا أدار رأسه قليلًا، لذلك تحرك جانبًا لتجنبها.

“من الواضح أن رومان دميتري كان يعرف كيف يعمل سحري. لولا ذلك، لما أُلقي القبض عليّ بعد استخدامي لـ”الوميض”. فيما يتعلق بما تعلمته من الأكاديمية، لا توجد مهارة خارقة لمعرفة مكان حدوث السحر. إذا كان الأمر كذلك، فلا بد أن ذلك كان بفضل معرفة رومان دميتري السابقة.”

اخترق رومان دميتري الجبهة دون أن يبطئ. كان الأمر كما لو أن رومان توقع كيف سيأتي الهجوم.

أخيرًا…

اندهش فيليكس تمامًا من حركات رومان وكيف تجنب جميع الهجمات السحرية. لم يكن الأمر منطقيًا.

“آك!”

كانت هناك الآن آلاف شرارات اللهب. حتى شرارة واحدة منها كانت كافية لحرق الجلد، فكيف كان بخير؟

ربط كاحليه. سيكسبه هذا حوالي عشر ثوانٍ.

“اللعنة!”

“مرة واحدة فقط. إن استطعتَ الفوز عليّ، فسأعطيك ١٠,٠٠٠ ذهب.”

فجأة، ظهر الخصم أمامه مباشرةً. لم يكن هناك مفر، فاستخدم بلينك للتحكم بالمسافة هذه المرة.

كان هناك وابل من النار ينهمر من السماء. كيف يُمكن لأحد أن يُهاجم كل هذه النيران التي تُغطي العالم؟

“بلينك.”

كان وجهه وجسده يتألمان، وفكر في شيء واحد.

فلاش.

“تكمن قوة هذا السحر في عدم توجيهه نحو العدو.”

أصبحت المسافة بينهما ضيقة، وحركته الجسدية مستحيلة. في اللحظة التي اختفى فيها جسده، تاركًا وراءه وهمًا، ابتعد عشرين خطوة، وشهد فيليكس الواقع المدمر.

غطت ألسنة اللهب من مدفع النار جسد رومان، وفي تلك اللحظة…

بواك!

“… كيف يُعقل هذا؟”

“آك!”

ما هو رومان ديمتري؟

هجومٌ أصاب معدته.

تجنب رومان الهجوم الذي أمامه بأقل حركة. كانت النيران تمر إذا أدار رأسه قليلًا، لذلك تحرك جانبًا لتجنبها.

تبع رومان بلينك مجددًا ولكم فيليكس في معدته.

لم يكن إنجازًا عظيمًا. مع ذلك، فإن قدرته الوحيدة على تطبيق ولو جزء من الحرق، والذي كان عليه أن يمر بمعركة وأساليب تطبيق معقدة، أظهرت مدى اجتهاده.

دوي.

لم يستطع فيليكس إلا أن يُصدم عندما رأى مثل هذا الدرع.

سقط على ركبتيه، غير قادر على تحمل الألم، وظهر رومان فوقه قائلًا:

ويك!

“ينتهي تدريب اليوم هنا. سأراك في نفس الوقت غدًا.”

تراجع رومان بسرعة، وأطلق المانا وكتم عروقه على الفور.

مرة واحدة يوميًا – كان هذا شرط فوزهما. فيليكس، الذي أنهى جدول اليوم الأول، نظر إلى السماء بوجهٍ خالٍ من أي تعبير.

ويك!

“… كيف يُعقل هذا؟”

خرج رومان ديمتري من بين النيران.

رومان ديمتري. القوة التي أظهرها كانت تفوق المنطق. بالتأكيد، كانت شعلة الرون التي استخدمها بعد دفع الخصم إلى الزاوية قوية بما يكفي لتغيير نتيجة القتال، لكن رومان اندفع عبر النيران.

هدير!

وعندها حدث ما حدث. لم يكن أي شيء يسير كما خطط له فيليكس، وكلما حارب أكثر، شعر بأنه وقع في قبضة رومان.

تجنب رومان الهجوم الذي أمامه بأقل حركة. كانت النيران تمر إذا أدار رأسه قليلًا، لذلك تحرك جانبًا لتجنبها.

وفي النهاية، كانت حركة رومان لتجنب سحر النار مُبالغًا فيها. ورغم أنه زاد من شدة سحر اللهب باستخدام “الحرق”، إلا أنه لم يبدُ عليه الانزعاج.

“إذا قاتلنا مجددًا، هل سأفوز؟”

“من الواضح أن رومان دميتري كان يعرف كيف يعمل سحري. لولا ذلك، لما أُلقي القبض عليّ بعد استخدامي لـ”الوميض”. فيما يتعلق بما تعلمته من الأكاديمية، لا توجد مهارة خارقة لمعرفة مكان حدوث السحر. إذا كان الأمر كذلك، فلا بد أن ذلك كان بفضل معرفة رومان دميتري السابقة.”

كان على رومان ديمتري أن يهاجم الوهم الذي تركه وراءه، لكنه كان يندفع نحو فيليكس الحقيقي.

وامتلأ قلبه بشعورٍ من البهجة. ظن أن القتال بالسحر والسيف لن يكون صعبًا، وإذا أظهر لدميتري مهاراته، سينتهي القتال، وسيحصل على المال. لذلك لم يتوقع ما حدث اليوم إطلاقًا.

حاول استخدام رأسه للقضاء على رومان ديمتري، لكنه لم يستطع حتى لمس شعر رومان. شعر بالدمار عندما اقترب منه رومان وقال:

حتى لو كان رومان دميتري مبارزًا ماهرًا، كان فيليكس متأكدًا من أنه لن يُدفع للخلف، لكنه هُزم.

“غمضة عين.”

عجز فيليكس عن فعل أي شيء كما ينبغي، فجثا على ركبتيه وبصق. كان الأمر مُهينًا. أكثر ما أهانه هو اعتقاده أن رومان دميتري أخرج منه أفضل ما لديه.

ما هو رومان ديمتري؟

“إذا قاتلنا مجددًا، هل سأفوز؟”

في اليوم التالي، كانت الجولة الثانية من التدريب. كان فيليكس كما أمس، لكنه غيّر استراتيجيته في التعامل مع رومان.

وأكثر من ذلك، استحوذت فكرة رومان دميتري على تفكيره. أطلق العنان لخياله. ظهر رومان دميتري أمامه. استخدم السحر ضده، فاندفع رومان نحوه، لكنه لم يستطع توجيه ضربة إليه بسبب رشاقته.

حتى لو كان رومان دميتري مبارزًا ماهرًا، كان فيليكس متأكدًا من أنه لن يُدفع للخلف، لكنه هُزم.

كانت دراسة السحر معقدة. مهما بلغت قوة السحر، لا معنى له إن لم ينجح، ولهذا عرف فيليكس كيف يحاصر خصمه.

أقر به. منذ اللحظة التي هُزم فيها بهامش عريض، عرف أن الرجل أعظم من الشائعات، لكن تقبّل الهزيمة كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

لكن خطته انهارت بسبب قدرة رومان الخارقة للسحر على المراوغة. لم يعتقد أن سحره يمكن تدميره، ولم تخطر بباله حتى طريقة لتدمير رومان.

“إذا قاتلنا مجددًا، هل سأفوز؟”

أخيرًا…

ويك!

“لا يمكنني الفوز بهذه الطريقة أبدًا.”

لكن رومان لم يتوقف.

هزيمة.

اختفى جسد فيليكس، وظهر على بُعد عشر خطواتٍ تقريبًا من موقعه الأصلي. لكن فيليكس شهد مشهدًا صادمًا قبل أن يتمكن حتى من التأقلم مع البيئة الجديدة.

حتى في خياله، ركع عاجزًا، لكنه استمر في إزعاج نفسه.

كان وجهه وجسده يتألمان، وفكر في شيء واحد.

أطلق الناس على فيليكس لقب السم. عندما اختفى سيد برج السحر، قال الجميع إن برج فينيكس السحري محكوم عليه بالزوال لأن سحره الرئيسي قد انقطع، لكن فيليكس ثابر وتدرب بما يعرفه عن الحرق.

ويك.

لم يكن إنجازًا عظيمًا. مع ذلك، فإن قدرته الوحيدة على تطبيق ولو جزء من الحرق، والذي كان عليه أن يمر بمعركة وأساليب تطبيق معقدة، أظهرت مدى اجتهاده.

“هذا مُستحيل.”

ثلاث سنوات. ارتقى مجرد خليفة إلى منصب سيد البرج. أنكر الناس فيليكس، قائلين إنه مجرد شخص يسعى للسلطة، والآن أيضًا.

أدى الاصطدام القوي إلى ارتداد رأسه للخلف، وسقط أرضًا.

شعر بالانزعاج من قدرات رومان ديمتري!

ويك!

أقر به. منذ اللحظة التي هُزم فيها بهامش عريض، عرف أن الرجل أعظم من الشائعات، لكن تقبّل الهزيمة كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

ولحظة…

بما أنه كان قادرًا على استخدام جزء من “الحرق” بإجراء آلاف التجارب، لم يكن فيليكس ينوي أن يُستخدم كفزاعة.

حتى رومان دميتري لن يتمكن من إيقافها.

“سأفوز حتمًا في المرة القادمة.”

لأنه كان في الهواء، فقد حفر فخًا مثاليًا ليدفع رومان إلى الزاوية.

بينما كان غارقًا في أفكاره، غربت الشمس ثم أشرقت من جديد.

أخيرًا…

في اليوم التالي، كانت الجولة الثانية من التدريب. كان فيليكس كما أمس، لكنه غيّر استراتيجيته في التعامل مع رومان.

أصبحت المسافة بينهما ضيقة، وحركته الجسدية مستحيلة. في اللحظة التي اختفى فيها جسده، تاركًا وراءه وهمًا، ابتعد عشرين خطوة، وشهد فيليكس الواقع المدمر.

“إذا استطاع الخصم التنبؤ بسحري وحركتي، فكل ما عليّ فعله هو إبطال توقعاته.”

لم يستطع فيليكس إلا أن يُصدم عندما رأى مثل هذا الدرع.

هذه المرة هاجم فيليكس أولًا، ولم يرفض العرض. رفع فيليكس مانا، ونفذ خطته على الفور.

“اللعنة!”

“حافة الحجر.”

كوانغ!

كواك!

أطلق الناس على فيليكس لقب السم. عندما اختفى سيد برج السحر، قال الجميع إن برج فينيكس السحري محكوم عليه بالزوال لأن سحره الرئيسي قد انقطع، لكن فيليكس ثابر وتدرب بما يعرفه عن الحرق.

هدير!

“وإن لم يكن هذا كافيًا، فاستدعِ السحرة من برج السحر. حتى لو كان واحدًا ضد الكثيرين، يمكنني هزيمتهم جميعًا. ما مجموعه مئة وثمانون معركة على مدار ستة أشهر، وإن لم تستطع إجباري ولو مرة واحدة، فسأندم على اختيارك دون السحرة الآخرين.”

ارتفعت الصخور على الأرض. عادةً ما تُستخدم هذه التعويذة كتعويذة هجومية، لكن هذه المرة، رتبها في إحداثيات تحت قدميه، مما جعل فيليكس يقف على صخرة مرتفعة.

هدير.

في لحظة، أصبح في موقعٍ مُميز، فانقضّ رومان ديمتري على صخرةٍ واحدةٍ وحاول مهاجمة فيليكس.

لكن…

“كما ظننتُ.”

“إذا استطاع الخصم التنبؤ بسحري وحركتي، فكل ما عليّ فعله هو إبطال توقعاته.”

لم يكن الموقع المرتفع ميزةً جذابة. طالما لم يستخدم سحر الدوائر الست، “فلاي”، كان يعلم أنه لا يستطيع الابتعاد عن مدى هجوم رومان.

مرة واحدة يوميًا – كان هذا شرط فوزهما. فيليكس، الذي أنهى جدول اليوم الأول، نظر إلى السماء بوجهٍ خالٍ من أي تعبير.

ومع ذلك، لم يختر الموقع المرتفع عبثًا.

حتى رومان دميتري لن يتمكن من إيقافها.

“جحيم.”

وعندها حدث ما حدث. لم يكن أي شيء يسير كما خطط له فيليكس، وكلما حارب أكثر، شعر بأنه وقع في قبضة رومان.

ويك!

ويك!

هدير.

شعر بالانزعاج من قدرات رومان ديمتري!

ارتفعت الشرارات، لكنها لم تُصب الخصم. كانت النيران تتحرك، وتخطت الحركات المتوقعة.

تجنب رومان الهجوم الذي أمامه بأقل حركة. كانت النيران تمر إذا أدار رأسه قليلًا، لذلك تحرك جانبًا لتجنبها.

كان هناك وابل من النار ينهمر من السماء. كيف يُمكن لأحد أن يُهاجم كل هذه النيران التي تُغطي العالم؟

ما هو رومان ديمتري؟

حتى رومان دميتري لن يتمكن من إيقافها.

كانت عيناه مُلطختين بالأحمر من مهارة برج فينيكس السحرية السرية.

“تكمن قوة هذا السحر في عدم توجيهه نحو العدو.”

حتى في خياله، ركع عاجزًا، لكنه استمر في إزعاج نفسه.

حتى لو هاجم الساحر من مسافة خمسة أمتار، فإن أي شخص ضمن عشرة أمتار سيُجرف بفعل هذا السحر.

“لا يمكنني الفوز بهذه الطريقة أبدًا.”

خطط فيليكس لهجوم ناري عشوائي. حتى لو لم يكن الهجوم الأفضل، فقد قرر استخدامه.

كان وجهه وجسده يتألمان، وفكر في شيء واحد.

“موجة نارية.”

“وإن لم يكن هذا كافيًا، فاستدعِ السحرة من برج السحر. حتى لو كان واحدًا ضد الكثيرين، يمكنني هزيمتهم جميعًا. ما مجموعه مئة وثمانون معركة على مدار ستة أشهر، وإن لم تستطع إجباري ولو مرة واحدة، فسأندم على اختيارك دون السحرة الآخرين.”

ويك.

اخترق رومان دميتري الجبهة دون أن يبطئ. كان الأمر كما لو أن رومان توقع كيف سيأتي الهجوم.

ويك!

لم يكن الموقع المرتفع ميزةً جذابة. طالما لم يستخدم سحر الدوائر الست، “فلاي”، كان يعلم أنه لا يستطيع الابتعاد عن مدى هجوم رومان.

اشتعلت النيران، وأحرقت قوة لم تكن مُوجهة نحو رومان محيطه، واستمر فيليكس في استخدام السحر.

رأى فيليكس ذلك.

لم يستطع تحديد مكان رومان دميتري. لم يستطع العثور على جسده تحت الصخرة لأنه كان مشتعلًا، لكنه ظن أن خصمه لن ينهار من هذا.

حتى لو كان رومان دميتري مبارزًا ماهرًا، كان فيليكس متأكدًا من أنه لن يُدفع للخلف، لكنه هُزم.

ثم…

تبع رومان بلينك مجددًا ولكم فيليكس في معدته.

ويك!

لم يجد إجابة، لكن كان عليه تفاديها الآن.

خرج رومان ديمتري من بين النيران.

“سأفوز حتمًا في المرة القادمة.”

عندما رأى فيليكس جسده يطفو في الهواء، استخدم هجومًا أعده مسبقًا.

عندما رأى فيليكس جسده يطفو في الهواء، استخدم هجومًا أعده مسبقًا.

“مدفع النار”.

“اللعنة!”

ويك.

ربط كاحليه. سيكسبه هذا حوالي عشر ثوانٍ.

سحر الخمس دوائر.

أدى الاصطدام القوي إلى ارتداد رأسه للخلف، وسقط أرضًا.

هذه المرة، لم يكن هناك مفر منه.

هجومٌ أصاب معدته.

كان مدفع النار سريعًا وقويًا.

“كما ظننتُ.”

لأنه كان في الهواء، فقد حفر فخًا مثاليًا ليدفع رومان إلى الزاوية.

حتى لو كان رومان دميتري مبارزًا ماهرًا، كان فيليكس متأكدًا من أنه لن يُدفع للخلف، لكنه هُزم.

كوانغ!

نارٌ سحرية. حتى مع وجود هالةٍ حوله، لا بد أن جسده كان يصعب عليه التأقلم مع الحرارة، لكن رومان ديمتري كان يندفع نحوه من بين النيران.

هدير!

في لحظة، أصبح في موقعٍ مُميز، فانقضّ رومان ديمتري على صخرةٍ واحدةٍ وحاول مهاجمة فيليكس.

غطت ألسنة اللهب من مدفع النار جسد رومان، وفي تلك اللحظة…

ثم…

رأى فيليكس ذلك.

لم يكن الموقع المرتفع ميزةً جذابة. طالما لم يستخدم سحر الدوائر الست، “فلاي”، كان يعلم أنه لا يستطيع الابتعاد عن مدى هجوم رومان.

الجدار الذي حجب النيران، الجدار غير الملموس.

شعر رومان بالإهانة من كلماته.

لم يستطع فيليكس إلا أن يُصدم عندما رأى مثل هذا الدرع.

كوانغ!

درع أورا. كانت تقنية لم يسمع بها في حياته. المؤكد أن سحره مُنع تمامًا بواسطة الدرع، ولم يستطع إيقاف رومان لإرهاقه الشديد.

“موجة نارية.”

بواك!

لم يكن إنجازًا عظيمًا. مع ذلك، فإن قدرته الوحيدة على تطبيق ولو جزء من الحرق، والذي كان عليه أن يمر بمعركة وأساليب تطبيق معقدة، أظهرت مدى اجتهاده.

أدى الاصطدام القوي إلى ارتداد رأسه للخلف، وسقط أرضًا.

هزيمة.

كان مؤلمًا.

هجومٌ أصاب معدته.

كان وجهه وجسده يتألمان، وفكر في شيء واحد.

“ما هذا؟!”

“هل كانت قطعة أثرية سحرية؟ لا. لو كان قد استعار قوة السحر، لكنت لاحظت تدفق المانا فورًا. لم يكن لدى رومان ديمتري أي سبب للفوز بفعله هذا. لقد استخدم الهالة كحاجز، بالإضافة إلى مهاراته الخاصة.”

أطلق الناس على فيليكس لقب السم. عندما اختفى سيد برج السحر، قال الجميع إن برج فينيكس السحري محكوم عليه بالزوال لأن سحره الرئيسي قد انقطع، لكن فيليكس ثابر وتدرب بما يعرفه عن الحرق.

ضحك ضاحكًا.

سحرٌ مكاني.

ما هو رومان ديمتري؟

ويك!

حاول استخدام رأسه للقضاء على رومان ديمتري، لكنه لم يستطع حتى لمس شعر رومان. شعر بالدمار عندما اقترب منه رومان وقال:

اشتعلت النيران، وأحرقت قوة لم تكن مُوجهة نحو رومان محيطه، واستمر فيليكس في استخدام السحر.

“فيليكس، لا يهم إن تغلبت عليك. لديّ ما أستفيده من قتالك، لذا قتال من طرف واحد كالأمس واليوم ليس ما أريده. لذا لا تفعل شيئًا كهذا وتحاول إخضاعي. ما دام الأمر سحرًا، فلا تتردد في استخدام أي وسيلة.”

ويك!

شعر رومان بالإهانة من كلماته.

ويك!

لكن رومان لم يتوقف.

حاول استخدام رأسه للقضاء على رومان ديمتري، لكنه لم يستطع حتى لمس شعر رومان. شعر بالدمار عندما اقترب منه رومان وقال:

“وإن لم يكن هذا كافيًا، فاستدعِ السحرة من برج السحر. حتى لو كان واحدًا ضد الكثيرين، يمكنني هزيمتهم جميعًا. ما مجموعه مئة وثمانون معركة على مدار ستة أشهر، وإن لم تستطع إجباري ولو مرة واحدة، فسأندم على اختيارك دون السحرة الآخرين.”

ثم…

في تلك اللحظة، امتلأت عيناه بالغضب. لم يهدأ الألم بعد، لكن رومان كان يفعل هذا.

هزيمة.

ولحظة…

سرعان ما انتشرت شرارة من اللهب في كل مكان، وفي الوقت نفسه، أظهرت كل لهبة إرادتها الخاصة وفقًا لسيطرة فيليكس.

“مرة واحدة فقط. إن استطعتَ الفوز عليّ، فسأعطيك ١٠,٠٠٠ ذهب.”

كان مؤلمًا.

١٠,٠٠٠ ذهب.

“تكمن قوة هذا السحر في عدم توجيهه نحو العدو.”

عند هذه الكلمات، عجز فيليكس عن الكلام. لقد تأكد من ذلك الآن. منذ البداية، لم يعتبره رومان ديمتري نداً له.

ومضة.

ويك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط