التعامل مع السحرة (4)
قبل ثلاثة أشهر، وضع رومان هدفه في تحليل السحر. ومنذ ذلك الحين، بدأ بجمع مختلف أنواع الكتب عن السحر، وقضى وقتًا في تحليل كل شيء كلما سنحت له الفرصة.
“ينتهي شرحي هنا. هل هناك أي شيء آخر تريد معرفته؟”
فهم السحر من أبسط نظرياته. ومع ذلك، قرأها قبل أن يراجع محتواها.
وأعطاه رومان إجابة واضحة. مع ذلك، وبينما كان فيليكس يُنصت باهتمام، أدرك أن ليس كل شخص قادر على فعل ذلك.
[يبدأ السحر بتناغم المانا من الدائرة مع المانا في الطبيعة. ولأنه من المستحيل التعبير عن السحر بالمانا في الجسد وحده بشكل مثالي، فإن خصائص المانا وفقًا لميول كل فرد عامل مهم للغاية. إذا كانت المانا الموجودة في الجسد على دراية بخاصية النار، فيمكنها استخلاص قوة النار من الطبيعة، ومن الممكن خلق تآزر عند استخدام سحر اللهب.]
“… هل يزور السيد الشاب رومان ورشة الحدادة كثيرًا؟ مع أنه يُظهر وجهه للناس هنا من حين لآخر، سمعت أنه يستخدم ورشة الحدادة الخاصة لصنع سيوفه. في الواقع، هذا ما سمعته من سيد الحدادين. يقول الناس إن السيد الشاب رومان يشبه إله النار لأنه عندما يعمل هناك، تلتف ألسنة اللهب في الفرن حول جسده.”
كان التناغم مع الطبيعة أساس كل سحر.
كان هناك المئات منهم. حتى الجنود العاديون أظهروا قوة هائلة لدرجة أنهم يُطلق عليهم لقب فرسان.
درس السحرة العاديون [فهم السحر] وحاولوا إيجاد ما يناسبهم في المانا.
هناك أنواع عديدة من البشر في العالم. بعض الناس ييأسون عندما يواجهون عقبات، لكن بعضهم يستغلها لتطوير أنفسهم، وينتمي فيليكس إلى النوع الثاني.
النار نار، والماء ماء، والريح ريح. كما ورد في كتاب “فهم السحر”، بدلًا من البحث عن الصفات المعاكسة، ابحث عن الشخصية المناسبة لتعلم السحر.
“من الصعب فهم صدى المانا. لذلك، لاستخدام هذه النظرية، يجب أن أعتبرها حقيقية وأن أفهم تمامًا سحر الساحر ونظامه.”
عندما قرأ رومان الكتاب لأول مرة، ركز على فهم محتواه. والآن، بعد تعامله مع إدوين هيكتور، بدأ رومان يفسر الأمور من منظور مختلف.
“والثالث هو الدرع الذي يصد السحر. يتشكل كدرع من خلال إظهار الهالة الخارجية. أُطلق عليه اسم درع السيف. إنها طريقة لصد هجوم الخصم باستخدام قوة الهالة الهائلة كدفاع.”
“رنين الطبيعة يعني ظهور إشارة ما في طريقة استخدام السحر. غالبًا ما يصف الناس السحر بأنه معجزة من الله لخلق شيء من العدم، ولكن كما يوضح كتاب “فهم السحر”، فإن السحر ليس قوة تظهر دون شروط. لو استطعتُ فقط قراءة هذا التدفق، ألن يكون من الممكن اكتشاف وجود السحر مسبقًا والتخلص منه أسرع؟”
تاك.
لم يكن مجرد شعور أو رد فعل بسيط تجاه المانا. كان نمطًا، وأراد الوصول إلى جوهره. على الرغم من أنها كانت نظرية أساسية، استمر رومان في التشكيك فيها.
النار نار، والماء ماء، والريح ريح. كما ورد في كتاب “فهم السحر”، بدلًا من البحث عن الصفات المعاكسة، ابحث عن الشخصية المناسبة لتعلم السحر.
“السحر شكل من أشكال العلم المنظم جيدًا. يمكن للجميع استخدام السحر نفسه إذا استطاعوا فهمه، لذلك أسس السحرة نظامًا لنقل المعرفة من جيل إلى جيل.” بمعنى آخر، هذا يعني إمكانية استخدام هذا النظام. عندما يُلقي الساحر سحرًا، بمجرد اتصال المانا التي تظهر في الدوائر بمانا الطبيعة، يُمكن التنبؤ بنوع السحر الذي سيستخدمه الخصم بناءً على شكل المانا وكميتها وخصائصها. على سبيل المثال، إذا كان عرضًا للنار، فلا بد أن يكون كرة نارية. إذا استطعتَ فهمه مسبقًا، فلن يكون من الصعب التفاعل معه لاحقًا. تتمتع كرة النار بالقدرة على الانفجار في خط مستقيم. مجرد التحرك يسارًا أو يمينًا يُساعد على تجنبها.
حكم سريع بناءً على المعلومات.
كان غارقًا في أفكاره. تخيّل أنه يتفادى كرة نارية.
معنى قراءة صدى المانا.
“من الصعب فهم صدى المانا. لذلك، لاستخدام هذه النظرية، يجب أن أعتبرها حقيقية وأن أفهم تمامًا سحر الساحر ونظامه.”
“هل يمكنني فعل ذلك؟”
عندما يفهم خصمه بشكل أفضل، سيحقق نصرًا مثاليًا. فاشترى جميع كتب السحر الثمينة، بالإضافة إلى رفوفٍ لحفظها، وحشرَ هذه المعرفة الواسعة في ذهنه.
لا. لن يفعل ذلك أبدًا. حتى لو لم يستطع استخدام المعرفة بقوته الخاصة، كان من الواضح أنه سيفكر في الفوائد التي سيجنيها من الاحتفاظ بها لنفسه.
في الواقع، حتى أنه تحقق مما إذا كانت لديه أي فرصة ليصبح ساحرًا، لكنه اكتشف أن دائرة المانا والدانتيان لا يمكن أن يتواجدا في نفس الجسد في نفس الوقت. حتى لو اجتهد، فلن يتمكن من استخدام السحر.
كان غارقًا في أفكاره. تخيّل أنه يتفادى كرة نارية.
مع تصميمه على تحليل السحر، أمضى رومان وقتًا طويلاً في دراسة السحرة. في الشهر الأول، كان التحليل بطيئًا. ولأن الأساس لم يكن قد وُضع بعد، فقد انغمس في فهم السحر.
حكم سريع بناءً على المعلومات.
ثم مرّ الوقت، وبدأ يتسارع. وبينما استمرت الكتب تملأ الرفوف، بدأ رومان يفهم السحر شيئًا فشيئًا. بعد مرور ثلاثة أشهر، أدرك رومان ديمتري حاجته لتطبيق ما تعلمه في القتال الحقيقي.
سرعان ما مرّ شهران على وصوله، وأدرك فيليكس، الذي كان بعيدًا عن فرانك، مدى غرابة ديمتري.
قال رومان:
أخافت كلمات رومان الأولى فيليكس. قال رومان إنه ليس أمرًا مميزًا، لكن تطبيق النظرية كان أصعب بكثير مما كان يعتقد.
“السبب الذي جعلني أتفاعل بسرعة مع سحر السيد فيليكس هو أنني تمكنت من قراءة نمط معين. لقد حددت مسبقًا نوع السحر الذي ستستخدمه وفقًا لكمية المانا وشكلها وخصائصها، واخترت الاستجابة وفقًا لذلك. سواء كنت ستستخدم النيران أو الأمواج أو الأحرف الرونية أو أي شيء آخر. عندما يقرر الساحر استخدام سحر معين، فليس من الصعب التنبؤ بغايته بناءً على نوعه.”
معنى قراءة صدى المانا.
أخافت كلمات رومان الأولى فيليكس. قال رومان إنه ليس أمرًا مميزًا، لكن تطبيق النظرية كان أصعب بكثير مما كان يعتقد.
كان هناك المئات منهم. حتى الجنود العاديون أظهروا قوة هائلة لدرجة أنهم يُطلق عليهم لقب فرسان.
أولًا،
مع تصميمه على تحليل السحر، أمضى رومان وقتًا طويلاً في دراسة السحرة. في الشهر الأول، كان التحليل بطيئًا. ولأن الأساس لم يكن قد وُضع بعد، فقد انغمس في فهم السحر.
معنى قراءة صدى المانا.
انتهى النقاش، وعاد فيليكس إلى مكان إقامته. لم يمضِ وقت طويل، لكن حديثه مع رومان أحزنه.
معرفة نوع السحر بمجرد النظر إلى شكل الرنين.
معلم فيليكس. في غيابه، بدأ برج السحر يهتز. لو كان لدى فينيكس قائدٌ مثل رومان، لكان الوضع أفضل.
حكم سريع بناءً على المعلومات.
الحراس عند البوابات. ظنهم في البداية مدربين تدريبًا جيدًا، لكن عندما رأى رجال رومان، غيّر رأيه تمامًا.
هذه هي الشروط الثلاثة اللازمة.
وأعطاه رومان إجابة واضحة. مع ذلك، وبينما كان فيليكس يُنصت باهتمام، أدرك أن ليس كل شخص قادر على فعل ذلك.
صُدم فيليكس، لكن رومان تابع حديثه.
النار نار، والماء ماء، والريح ريح. كما ورد في كتاب “فهم السحر”، بدلًا من البحث عن الصفات المعاكسة، ابحث عن الشخصية المناسبة لتعلم السحر.
“سحر التدمير، مثل الإمساك، هو نوع من التعويض. على حد علم أي شخص في عالم السحر، يمكن رفع التعاويذ الشبيهة باللعنة عندما يتسرب المانا إلى الجسم. ومع ذلك، فإن هذه الطريقة تستغرق وقتًا طويلاً. في ساحة المعركة، حيث كل ثانية مهمة، لن يكون هذا حلاً جيدًا. لهذا السبب اخترت استخدام المانا داخل جسدي لإنشاء مانا خارجي وانفجار. وهكذا انفجر في جسدي. حتى أدنى خطأ أو مدى وقوة الانفجار سيؤثر سلبًا على الجسد، ولكن إذا استُخدم بشكل صحيح، يمكنه تحييد السحر.”
ونظر إلى رومان، وقال:
هذا أيضًا لم يكن منطقيًا.
انتهى النقاش، وعاد فيليكس إلى مكان إقامته. لم يمضِ وقت طويل، لكن حديثه مع رومان أحزنه.
سأله فيليكس ثلاثة أسئلة: كيف يمكن لرومان أن يتفاعل أسرع؟ لماذا لم ينجح سحر اللعنة؟ ما هو الدرع الذي حجب السحر؟
ومنذ ذلك الحين، سواء فاز أو خسر، بدأ فيليكس ينغمس في الواقع الجديد.
وأعطاه رومان إجابة واضحة. مع ذلك، وبينما كان فيليكس يُنصت باهتمام، أدرك أن ليس كل شخص قادر على فعل ذلك.
هذه هي الشروط الثلاثة اللازمة.
“والثالث هو الدرع الذي يصد السحر. يتشكل كدرع من خلال إظهار الهالة الخارجية. أُطلق عليه اسم درع السيف. إنها طريقة لصد هجوم الخصم باستخدام قوة الهالة الهائلة كدفاع.”
سأل.
درع السيف. كان أسلوب موريم. على عكس طريقة استخدام هذا العالم للهالة كقوة متفجرة، كان درع السيف يتطلب تحكمًا دقيقًا لاستخدام الهالة خارج الجسم. إذا حاول سياف عادي مهاجمة رومان، فإن الهالة غير المستقرة ستنفجر بدلًا من تلقي الصدمة.
كان الأمر مؤكدًا. كان حاكمًا. رومان ديمتري معتادًا على حكم الآخرين. أثار موقف رومان، الذي لا ينظر إلى الوراء ويقبل ولاء الناس، شعورًا غريبًا في داخل فيليكس.
طرح رومان المفهوم الأساسي للسحر، وأعرب فيليكس عن شكوكه في نظرية رومان السحرية. ومع ذلك، بعد سماع شرحه المُفصّل، أدرك فيليكس سبب خسارته.
حتى رجل قوي مثل رومان ديمتري يعمل بجد لتحسين قوته، وماذا أفعل أنا؟ منذ اختفاء المعلم، كنتُ دائمًا أتجنب الواقع الذي أمامي، قائلاً إنني لا أستطيع تغييره. انطبق الأمر نفسه على اختيار ديمتري. لو كانت لديّ إرادة حقيقية لفعلت شيئًا ما، لحاولت تطوير نفسي بدلًا من المجيء إلى هنا لكسب المال.
تاك.
وفي خضم ذلك، كان مستعدًا حتى لإنفاق المال والتخلي عن معرفته. طالما كان بإمكانه التقدم خطوة للأمام، لم يكن يكترث بمن يتبعه.
أغلق رومان الكتاب، و…
الحراس عند البوابات. ظنهم في البداية مدربين تدريبًا جيدًا، لكن عندما رأى رجال رومان، غيّر رأيه تمامًا.
“ينتهي شرحي هنا. هل هناك أي شيء آخر تريد معرفته؟”
في هذه اللحظة، نسي فيليكس أمر الصفقة. فإلى جانب المكافأة الضخمة، كان يأمل في تحقيق شيء مثل رومان.
سأل.
لم يكن يخجل مما حدث. فمعرفته بأن معظم الناس سيختارون نفس خياره للحصول على المكافأة جعلت رومان يبدو أكثر غرابة.
لكي يُكمّل معرفته، لم يتردد في نقلها للآخرين.
كان غارقًا في أفكاره. تخيّل أنه يتفادى كرة نارية.
كانت هذه ثقةً منه.
فهم السحر من أبسط نظرياته. ومع ذلك، قرأها قبل أن يراجع محتواها.
ونظر إلى رومان، وقال:
وفي أحد الأيام، سمع فيليكس كلماتٍ صادمة من حرفي سيد الحدادين.
“لا.”
كانت هذه كلمات رومان. كان ثابتًا على موقفه من البداية إلى النهاية. لم يُعر اهتمامًا لإثبات ذاته الحقيقية أو قوته أو معرفته، بل كان يأمل في أن يكسب شيئًا من القتال معه.
لم يستطع فيليكس التفكير في أي شيء آخر ليقوله.
لم يكن مجرد شعور أو رد فعل بسيط تجاه المانا. كان نمطًا، وأراد الوصول إلى جوهره. على الرغم من أنها كانت نظرية أساسية، استمر رومان في التشكيك فيها.
انتهى النقاش، وعاد فيليكس إلى مكان إقامته. لم يمضِ وقت طويل، لكن حديثه مع رومان أحزنه.
كانت هذه كلمات رومان. كان ثابتًا على موقفه من البداية إلى النهاية. لم يُعر اهتمامًا لإثبات ذاته الحقيقية أو قوته أو معرفته، بل كان يأمل في أن يكسب شيئًا من القتال معه.
“ماذا سمعتُ للتو؟”
درس السحرة العاديون [فهم السحر] وحاولوا إيجاد ما يناسبهم في المانا.
كان الناس يصفون فيليكس بالعبقري. حتى الآن، كان يعتبر نفسه موهوبًا، لكن رومان ديمتري شعر بأنه كائن مختلف تمامًا.
سرعان ما مرّ شهران على وصوله، وأدرك فيليكس، الذي كان بعيدًا عن فرانك، مدى غرابة ديمتري.
وحش. لم يستطع التعبير عن ذلك بالكلمات. شرح رومان كيف تعامل مع السحرة واحدًا تلو الآخر، لكن بدا وكأن عالم المنطق ينهار.
“رومان ديمتري. إنه ليس شخصًا يتبع حدسه فحسب. لقد حلل خصمه بدقة وحقق عشرات الانتصارات ضدي باستخدام حسابات دقيقة. لا بد أن الأمر نفسه كان مع مكافأة العشرة آلاف ذهب. كان رومان ديمتري واثقًا بما يكفي للفوز لدرجة أنه دفع نفسه عمدًا إلى الزاوية.”
“رومان ديمتري. إنه ليس شخصًا يتبع حدسه فحسب. لقد حلل خصمه بدقة وحقق عشرات الانتصارات ضدي باستخدام حسابات دقيقة. لا بد أن الأمر نفسه كان مع مكافأة العشرة آلاف ذهب. كان رومان ديمتري واثقًا بما يكفي للفوز لدرجة أنه دفع نفسه عمدًا إلى الزاوية.”
علاوة على ذلك، ولاءهم الأعمى. من حين لآخر، كانت لديه بعض الفرص لمشاهدتهم يتدربون، وشعر بطموحاتهم القوية. ولم يكن الأمر مختلفًا مع رجال ديمتري.
لم يكن هذا حكمًا عامًا. مهما بلغت ثقته، أمام مكافأة، طلب من رومان ديمتري مساعدته في تبديد شكوكه حول ما يريد رومان فعله والمعرفة التي يمتلكها. ولإثبات ذلك، كانا على خلاف. وكان جريئًا بما يكفي لعدم إخفاء هذه الطريقة، إذ لا أحد يستطيع استخدامها.
وأعطاه رومان إجابة واضحة. مع ذلك، وبينما كان فيليكس يُنصت باهتمام، أدرك أن ليس كل شخص قادر على فعل ذلك.
“هل يمكنني فعل ذلك؟”
صُدم فيليكس، لكن رومان تابع حديثه.
لا. لن يفعل ذلك أبدًا. حتى لو لم يستطع استخدام المعرفة بقوته الخاصة، كان من الواضح أنه سيفكر في الفوائد التي سيجنيها من الاحتفاظ بها لنفسه.
كان هناك المئات منهم. حتى الجنود العاديون أظهروا قوة هائلة لدرجة أنهم يُطلق عليهم لقب فرسان.
لم يكن يخجل مما حدث. فمعرفته بأن معظم الناس سيختارون نفس خياره للحصول على المكافأة جعلت رومان يبدو أكثر غرابة.
فجأة، تذكر محادثة مع رومان.
فجأة، تذكر محادثة مع رومان.
“رومان ديمتري. إنه ليس شخصًا يتبع حدسه فحسب. لقد حلل خصمه بدقة وحقق عشرات الانتصارات ضدي باستخدام حسابات دقيقة. لا بد أن الأمر نفسه كان مع مكافأة العشرة آلاف ذهب. كان رومان ديمتري واثقًا بما يكفي للفوز لدرجة أنه دفع نفسه عمدًا إلى الزاوية.”
فيليكس، لا يهم إن تغلبتُ عليك. لديّ ما أستفيده من قتالك، لذا قتال من طرف واحد كالأمس واليوم ليس ما أريده. لذا لا تفعل شيئًا كهذا وتحاول إخضاعي. ما دام الأمر سحريًا، فلا تتردد في استخدام أي وسيلة.
مرّ الوقت. ورغم اختلاف عقليته عن ذي قبل، خاض فيليكس عشرات المعارك لكنه لم يفز قط.
كانت هذه كلمات رومان. كان ثابتًا على موقفه من البداية إلى النهاية. لم يُعر اهتمامًا لإثبات ذاته الحقيقية أو قوته أو معرفته، بل كان يأمل في أن يكسب شيئًا من القتال معه.
عندما يفهم خصمه بشكل أفضل، سيحقق نصرًا مثاليًا. فاشترى جميع كتب السحر الثمينة، بالإضافة إلى رفوفٍ لحفظها، وحشرَ هذه المعرفة الواسعة في ذهنه.
وفي خضم ذلك، كان مستعدًا حتى لإنفاق المال والتخلي عن معرفته. طالما كان بإمكانه التقدم خطوة للأمام، لم يكن يكترث بمن يتبعه.
قبل ثلاثة أشهر، وضع رومان هدفه في تحليل السحر. ومنذ ذلك الحين، بدأ بجمع مختلف أنواع الكتب عن السحر، وقضى وقتًا في تحليل كل شيء كلما سنحت له الفرصة.
كان الأمر مذهلًا لأنه شيء لا يستطيع فيليكس فعله أبدًا. ولأول مرة في حياته، شعر فيليكس أن وجوده تافه.
هناك أنواع عديدة من البشر في العالم. بعض الناس ييأسون عندما يواجهون عقبات، لكن بعضهم يستغلها لتطوير أنفسهم، وينتمي فيليكس إلى النوع الثاني.
حتى رجل قوي مثل رومان ديمتري يعمل بجد لتحسين قوته، وماذا أفعل أنا؟ منذ اختفاء المعلم، كنتُ دائمًا أتجنب الواقع الذي أمامي، قائلاً إنني لا أستطيع تغييره. انطبق الأمر نفسه على اختيار ديمتري. لو كانت لديّ إرادة حقيقية لفعلت شيئًا ما، لحاولت تطوير نفسي بدلًا من المجيء إلى هنا لكسب المال.
حتى رجل قوي مثل رومان ديمتري يعمل بجد لتحسين قوته، وماذا أفعل أنا؟ منذ اختفاء المعلم، كنتُ دائمًا أتجنب الواقع الذي أمامي، قائلاً إنني لا أستطيع تغييره. انطبق الأمر نفسه على اختيار ديمتري. لو كانت لديّ إرادة حقيقية لفعلت شيئًا ما، لحاولت تطوير نفسي بدلًا من المجيء إلى هنا لكسب المال.
ونتيجةً لذلك، التقى رومان واكتسب الاستنارة. مع ذلك، لو كان قد اتخذ القرار الصحيح، لما اختار ديمتري الذي عرض عليه مبلغًا معينًا.
لم يستطع فيليكس التفكير في أي شيء آخر ليقوله.
في هذه اللحظة، نسي فيليكس أمر الصفقة. فإلى جانب المكافأة الضخمة، كان يأمل في تحقيق شيء مثل رومان.
كان غارقًا في أفكاره. تخيّل أنه يتفادى كرة نارية.
“سأبذل قصارى جهدي طوال فترة وجودي هنا ضد رومان ديمتري. آمل أن يستفيد رومان ديمتري من هذا، وآمل أن أستفيد أيضًا. سأقضي وقتي في تطوير نفسي، ولن أكرّس نفسي للمال فقط.”
هزيمة من طرف واحد. لطالما حاول فيليكس هزيمة رومان، لكن رومان كان يتنبأ بحركاته، فكان يفوز في كل مرة. لكن كل تلك المعارك لم تكن بلا معنى، لأن فيليكس كان موضوع اختبار جيد. وقد ازدادت سرعة رد فعل رومان نتيجة هذه الخبرة المتراكمة.
هناك أنواع عديدة من البشر في العالم. بعض الناس ييأسون عندما يواجهون عقبات، لكن بعضهم يستغلها لتطوير أنفسهم، وينتمي فيليكس إلى النوع الثاني.
عندما يفهم خصمه بشكل أفضل، سيحقق نصرًا مثاليًا. فاشترى جميع كتب السحر الثمينة، بالإضافة إلى رفوفٍ لحفظها، وحشرَ هذه المعرفة الواسعة في ذهنه.
ومنذ ذلك الحين، سواء فاز أو خسر، بدأ فيليكس ينغمس في الواقع الجديد.
علاوة على ذلك، ولاءهم الأعمى. من حين لآخر، كانت لديه بعض الفرص لمشاهدتهم يتدربون، وشعر بطموحاتهم القوية. ولم يكن الأمر مختلفًا مع رجال ديمتري.
مرّ الوقت. ورغم اختلاف عقليته عن ذي قبل، خاض فيليكس عشرات المعارك لكنه لم يفز قط.
أخافت كلمات رومان الأولى فيليكس. قال رومان إنه ليس أمرًا مميزًا، لكن تطبيق النظرية كان أصعب بكثير مما كان يعتقد.
هزيمة من طرف واحد. لطالما حاول فيليكس هزيمة رومان، لكن رومان كان يتنبأ بحركاته، فكان يفوز في كل مرة. لكن كل تلك المعارك لم تكن بلا معنى، لأن فيليكس كان موضوع اختبار جيد. وقد ازدادت سرعة رد فعل رومان نتيجة هذه الخبرة المتراكمة.
وفي خضم ذلك، كان مستعدًا حتى لإنفاق المال والتخلي عن معرفته. طالما كان بإمكانه التقدم خطوة للأمام، لم يكن يكترث بمن يتبعه.
سرعان ما مرّ شهران على وصوله، وأدرك فيليكس، الذي كان بعيدًا عن فرانك، مدى غرابة ديمتري.
أولًا،
“ديمتري عائلة بارونية في الضواحي، لكن قوتها العسكرية تفوق غيرها.”
انتهى النقاش، وعاد فيليكس إلى مكان إقامته. لم يمضِ وقت طويل، لكن حديثه مع رومان أحزنه.
الحراس عند البوابات. ظنهم في البداية مدربين تدريبًا جيدًا، لكن عندما رأى رجال رومان، غيّر رأيه تمامًا.
لا. لن يفعل ذلك أبدًا. حتى لو لم يستطع استخدام المعرفة بقوته الخاصة، كان من الواضح أنه سيفكر في الفوائد التي سيجنيها من الاحتفاظ بها لنفسه.
كان هناك المئات منهم. حتى الجنود العاديون أظهروا قوة هائلة لدرجة أنهم يُطلق عليهم لقب فرسان.
سرعان ما مرّ شهران على وصوله، وأدرك فيليكس، الذي كان بعيدًا عن فرانك، مدى غرابة ديمتري.
علاوة على ذلك، ولاءهم الأعمى. من حين لآخر، كانت لديه بعض الفرص لمشاهدتهم يتدربون، وشعر بطموحاتهم القوية. ولم يكن الأمر مختلفًا مع رجال ديمتري.
كان الناس ينقسمون انحناءً أمام رومان كلما رأوه. مع أن رومان لم يكن سيد ديمتري بعد، إلا أنه كان يتمتع بمكانةٍ مهيبة.
كان الناس ينقسمون انحناءً أمام رومان كلما رأوه. مع أن رومان لم يكن سيد ديمتري بعد، إلا أنه كان يتمتع بمكانةٍ مهيبة.
ثم مرّ الوقت، وبدأ يتسارع. وبينما استمرت الكتب تملأ الرفوف، بدأ رومان يفهم السحر شيئًا فشيئًا. بعد مرور ثلاثة أشهر، أدرك رومان ديمتري حاجته لتطبيق ما تعلمه في القتال الحقيقي.
كان الأمر مؤكدًا. كان حاكمًا. رومان ديمتري معتادًا على حكم الآخرين. أثار موقف رومان، الذي لا ينظر إلى الوراء ويقبل ولاء الناس، شعورًا غريبًا في داخل فيليكس.
علاوة على ذلك، ولاءهم الأعمى. من حين لآخر، كانت لديه بعض الفرص لمشاهدتهم يتدربون، وشعر بطموحاتهم القوية. ولم يكن الأمر مختلفًا مع رجال ديمتري.
معلم فيليكس. في غيابه، بدأ برج السحر يهتز. لو كان لدى فينيكس قائدٌ مثل رومان، لكان الوضع أفضل.
ونتيجةً لذلك، التقى رومان واكتسب الاستنارة. مع ذلك، لو كان قد اتخذ القرار الصحيح، لما اختار ديمتري الذي عرض عليه مبلغًا معينًا.
وفي أحد الأيام، سمع فيليكس كلماتٍ صادمة من حرفي سيد الحدادين.
سرعان ما مرّ شهران على وصوله، وأدرك فيليكس، الذي كان بعيدًا عن فرانك، مدى غرابة ديمتري.
“… هل يزور السيد الشاب رومان ورشة الحدادة كثيرًا؟ مع أنه يُظهر وجهه للناس هنا من حين لآخر، سمعت أنه يستخدم ورشة الحدادة الخاصة لصنع سيوفه. في الواقع، هذا ما سمعته من سيد الحدادين. يقول الناس إن السيد الشاب رومان يشبه إله النار لأنه عندما يعمل هناك، تلتف ألسنة اللهب في الفرن حول جسده.”
“رنين الطبيعة يعني ظهور إشارة ما في طريقة استخدام السحر. غالبًا ما يصف الناس السحر بأنه معجزة من الله لخلق شيء من العدم، ولكن كما يوضح كتاب “فهم السحر”، فإن السحر ليس قوة تظهر دون شروط. لو استطعتُ فقط قراءة هذا التدفق، ألن يكون من الممكن اكتشاف وجود السحر مسبقًا والتخلص منه أسرع؟”
كانت مجرد محادثة عابرة. لكن عندما سمع فيليكس أن النيران ستبتلع جسده أثناء العمل، لم يستطع تجاهل الأمر.
صُدم فيليكس، لكن رومان تابع حديثه.
“لا.”
[يبدأ السحر بتناغم المانا من الدائرة مع المانا في الطبيعة. ولأنه من المستحيل التعبير عن السحر بالمانا في الجسد وحده بشكل مثالي، فإن خصائص المانا وفقًا لميول كل فرد عامل مهم للغاية. إذا كانت المانا الموجودة في الجسد على دراية بخاصية النار، فيمكنها استخلاص قوة النار من الطبيعة، ومن الممكن خلق تآزر عند استخدام سحر اللهب.]
تسارعت نبضات قلبه. القدرة على التعامل مع النار. إن كانت هذه الكلمات صحيحة وليست مبالغة، فهذا هو الجواب الذي يبحث عنه فيليكس.
كان الأمر مذهلًا لأنه شيء لا يستطيع فيليكس فعله أبدًا. ولأول مرة في حياته، شعر فيليكس أن وجوده تافه.
سر فينيكس – لإلقاء تعويذة الاحتراق بإتقان، كانت القدرة على التعامل مع النار ضرورية.
طرح رومان المفهوم الأساسي للسحر، وأعرب فيليكس عن شكوكه في نظرية رومان السحرية. ومع ذلك، بعد سماع شرحه المُفصّل، أدرك فيليكس سبب خسارته.
الحراس عند البوابات. ظنهم في البداية مدربين تدريبًا جيدًا، لكن عندما رأى رجال رومان، غيّر رأيه تمامًا.
