١٤- بطن الحوت "بين الأصدقاء والقوه"
“سمعتُ أنكَ طلبتني أيها الرئيس، هل هناك خطباً ما؟ إن كان الأمر يتعلق بالفتى الصغير الذي أنقذتهُ فيمكنني تحمل العقاب الذي ستطرحه جنابكَ”
” لقد اخبرتني بكثير عن البنشي وعن انواع البانشي وكيفيه استعماله والامور الاخرى التي لم استفد منها ابدا حتى الان لذا الان عليكِ ان تخبريني بطريقه للخروج من هنا انا واصدقائي الذين اعزهم واحبهم”
بين جدران بيضاء يقف بكل ثقه وهدوء وعينيه ترفض الخضوع والنظر إلى قدميه فكانت تواجه ظهر العجوز الذي يجلس على الكرسي أمام طاوله صغيره خشبيه بيضاء.
“علينا الآن أن نحطم هذا الكوردا، ولفعل هذا الشيء يجب علينا التخلص من جميع الأرواح الموجوده هنا”
” ريجيس، أنتَ تعرف القوانين جيداً، ولكن مع ذلك تحب مخالفتها، ومازالت هذهِ الطباع لديكَ منذُ أن أتيت إلى هنا وحتى الآن وانا لا احب من يخالفون القوانين، لأنهم في النهايه سيصلون إلى نقطه حيث يكونوا فيها راغبين في معرفة كل ما لا يجب معرفته”
” يا إلياس ان الحب لا يقتصر على رجل وامراه فقط بالله عليك ان تعرف كيف تحب اصدقائك أيضاً، ادركت عندما كنت بداخلي انك تعزهم كثيراً ولكن ليس بقدر الكافي الذي يجب ان يكون بين الاصدقاء”
“لم أفهم ماذا تعني يا سيدي بقولكَ إن هناك أمور لا يجب معرفتها؟ هل هناك أمور فعلياً ليس علينا نحنُ متدني الرتب أن نعرف بها؟ ”
” لقد اخبرتني بكثير عن البنشي وعن انواع البانشي وكيفيه استعماله والامور الاخرى التي لم استفد منها ابدا حتى الان لذا الان عليكِ ان تخبريني بطريقه للخروج من هنا انا واصدقائي الذين اعزهم واحبهم”
نهض العجوز ونزلت ملابسه المتكسره للأسفل بسبب الجلوس الطويل واستدار إلى ريجيس الذي كان يواجهه بعيون بارده، هادئه، مسترخيه حتى مع رمشاتها.
يبدو ان محاولات ليريرا كانت بلا فائده فما كان القلب ذلك الرجل ليتحرك ولو حتى سنتيمتر واحد. لهذا السبب انزعجك وكانت تحاول تغيير الموضوع على الرغم من ان ذلك كان واضحاً بنظره صوتها. فتطرقت بكلامها الى الموضوع الاساسي الذي هم هنا من أجله.
” ريجيس، أنتَ لا تكنُ لاسيادكَ أي إحترام، لذا عليكَ ان تدفع ثمن هذه التصرفات الوقحه”
بينما تنظر إليه وتدقق في عينيه وكأنها تقول يكاد يكون من المستحيل ان يتغير هذا الرجل واسلوبه هذا قد يجعلها تتخلى عنه الرغم من العقد الذي بينهما فقد تفضل ليريرا ان تقتل نفسها على البقاء مع رجل بهذا الاسلوب الفظ.
ريجيس لم يدرك بعد إلى أي نقطه يريد أن يصل الرئيس العجوز الذي كانت عينيه السوداء تطلق الشرار، بل وأكثر من ذلك كان ريجيس يتصرف براحه أكثر وجسده مسترخي ويحرك يديه أكثر من أي شخص قد يقف في حظرة السيد.
بينما تنظر إليه وتدقق في عينيه وكأنها تقول يكاد يكون من المستحيل ان يتغير هذا الرجل واسلوبه هذا قد يجعلها تتخلى عنه الرغم من العقد الذي بينهما فقد تفضل ليريرا ان تقتل نفسها على البقاء مع رجل بهذا الاسلوب الفظ.
توقف ريجيس عن فرط الحركه الذي يجتاح جسده فجأة عندما شاهد السيد يتقدم نحوه بخطوه بطيئه وتليها قدمه الأخرى التي كان يسحبها على الأرض دون رفعها من مكانها، فأدركَ ريجيس أن الأمر لا يبشر بالخير أبداً، وادركَ أنهما على النقيض من بعضهما، في حين لم يكن ريجيس يشعر بأي خطر حوله ولا يتجهز بجسده لأي مواجهه كان العجوز يعدُ لهُ العِده للتخلص منه.
تكاد ليريرا تفقد صبرها بسبب تصرفات الياس وما يقوله في كل مره يتحدث بها فهو دائماً بالنسبة لها ما يتلفظ بالتفاهات فقط بالإضافة الى كلماته الفِظه والمؤذيه للمشاعر، على الرغم من كونها لم تعد بشرا ولكن ما زالت تمتلك مشاعر وقلب يتحرك داخل ذلك الجسد المشوه او بالأحرى الرأس.
‘ إن كنتَ تعتقد إنه يهتم لامركَ ولكونكَ مستعمل بانشي فلا تفعل ذلك، لأنكَ لست سوا عربه يدفعها أينما ووقتما يشاء.’
” يا إلياس ان الحب لا يقتصر على رجل وامراه فقط بالله عليك ان تعرف كيف تحب اصدقائك أيضاً، ادركت عندما كنت بداخلي انك تعزهم كثيراً ولكن ليس بقدر الكافي الذي يجب ان يكون بين الاصدقاء”
أخبر ريجيس نفسه بهذه الكلمات بعدما أدرك أن جسده ممداً على الأرض وقد خسر ساقه وذراعة اليمنى وفي بطنه فتحه كبيره يكاد يكون إغلاقها أمراً شبه مستحيل.
بين جدران بيضاء يقف بكل ثقه وهدوء وعينيه ترفض الخضوع والنظر إلى قدميه فكانت تواجه ظهر العجوز الذي يجلس على الكرسي أمام طاوله صغيره خشبيه بيضاء.
“الأمور بدأت تأخذ منحنى الجديه مجدداً في أوضاع المزرعه بعد أن أعدم الرئيس احد مستخدمي البانشي سابقاً وها انا ذا أشعر بضمور في بانشي ريجيس، انه ينخفض شيئاً فشيء، لذا أعتقد أن المبادره في التحرك الآن هو الخيار الأفضل لنا جميعاً”
استدار الياس عليها ليقول لها دون ان يبدي اي تعابير متعاطفه مع صديقه الذي يجلس على الارض متكئ على الجدار بوضع مزري وعيون ما زالت مغلقه.
بينما كان يقف ليوهي امامه الرجلين اللذان قد كانا على وشك التخلص من بيير على حسب ما امرهم به الرئيس ولكن تمكن ليوهي من تغيير تفكيرهم تماماً وكسبهم إليه وما كان عليه سواء يدعوهم يعتنون ببيير أما هو فكان يخطط للذهاب خلف سيران.
“ماذا تقصدين؟”
ولكن في ما بعد ادرك ذهابه خلف سيران لن يجدي نفعاً، وانما عليه هو ان يساعد ريجس الذي يجهل ما حصل معه الان ولا يعرف حتى انه في عداد الموتى او يمكن ان يكون ميتا الان.
” ريجيس، أنتَ لا تكنُ لاسيادكَ أي إحترام، لذا عليكَ ان تدفع ثمن هذه التصرفات الوقحه”
في الوقت ذاته كان يخشى ان يترك بيير بين يدي هؤلاء الاثنين لذا كان عليه ان يبقيهما داخل الكوردا التي قام بتفعيلها من قبل.
” ريجيس، أنتَ تعرف القوانين جيداً، ولكن مع ذلك تحب مخالفتها، ومازالت هذهِ الطباع لديكَ منذُ أن أتيت إلى هنا وحتى الآن وانا لا احب من يخالفون القوانين، لأنهم في النهايه سيصلون إلى نقطه حيث يكونوا فيها راغبين في معرفة كل ما لا يجب معرفته”
‘الان علي ان أغادر هذا المكان وان اتوجه الى حيث يوجد ريجيس، وآمل الا أرى ما لا يعجبني، اما بالنسبه لكما انتما فكل ما عليكم فعله هو ان تعتنيا جيداً ببيير، لقد وضعت فيكم الكثير من الثقه لذا لا اريد ان اتعرض للخيانه وهذه المره ساسلمك ما روحا للمستقبل لذا احفظاها جيداً”
في الوقت ذاته كان يخشى ان يترك بيير بين يدي هؤلاء الاثنين لذا كان عليه ان يبقيهما داخل الكوردا التي قام بتفعيلها من قبل.
أستدار ليوهي قبل ان ينظر نظره اخيره نحو بيير الذي كان ممددا فوق ذلك السرير الطبي وتحته بقعا كبيره من الدماء
فخطانا حواء الباب دون ان يترك خلفه اي اثر بعد ان غادر وترك بيير بيد الرجلين من الميتا.
” وماذا تنتظرين اليك دعينا فقط نذهب لننهي هذه الامور التافهه، فقد سئمت هذا المكان كما ان صوت الحوت هذا الذي يدور في المكان يجعلني ارغب في التقيؤ، ولم تخبريني ايضاً ماخطب صوت الحوت؟ لماذا دائماً ما يتردد بين لحظه واخرى؟”
ريجيس الممدد على الارض، وسيران الذي حبس داخل الكوردا مع روغ، و إلياس الذي مازال يعتني بصديقه وليريرا التي كانت تحاول ان تمنع إلياس من اتخاذ اي قرار سيء قد يوصلهم في نهايه المطاف الى الهلاك المحتم.
“علينا الآن أن نحطم هذا الكوردا، ولفعل هذا الشيء يجب علينا التخلص من جميع الأرواح الموجوده هنا”
قالت ليريرا وهي تنظر الى إلياس وتحاول بتلك نظراتها ان توصل إليه فكره ان شين هو صديقه وليس عدوه.
” ان صديقتي التي جاءت معي الى هذا المكان حيث كان مأوانا الاخير قد قُتِلت هنا أيضاً، لقد كانت ريا الصديقه الوحيده التي تهمني منذ ان كنا اطفالا كانت هي تعتني بي ولكنها كانت كثيره ثم قال لذا كانت تحاول ان ت مقلبني عندما ذهبنا الى المسبح وتحديدا الى هذا المكان لذا هي كانت قتلت هنا قبل ان استدرك وعيي من جديد”
” ان وضع شين ليس مطمئناً لذا علينا ان ناخذه الى مشفى البانشي او حسب ما أتذكر كانوا يسمونه بأعادة التصنيع، عليك ان تهتم بصديقك يا الياس فعلى ما يبدو ان عينيه كانت تناديك وهو ليس عدوك تذكر هذا جيدا فيوم ما ستقاتلان الى جانب بعضكما البعض وسوف تذكروا كلامي هذا ان كنت معك او ان لم اكن”
في الوقت ذاته كان يخشى ان يترك بيير بين يدي هؤلاء الاثنين لذا كان عليه ان يبقيهما داخل الكوردا التي قام بتفعيلها من قبل.
” يا إلياس ان الحب لا يقتصر على رجل وامراه فقط بالله عليك ان تعرف كيف تحب اصدقائك أيضاً، ادركت عندما كنت بداخلي انك تعزهم كثيراً ولكن ليس بقدر الكافي الذي يجب ان يكون بين الاصدقاء”
“الأمور بدأت تأخذ منحنى الجديه مجدداً في أوضاع المزرعه بعد أن أعدم الرئيس احد مستخدمي البانشي سابقاً وها انا ذا أشعر بضمور في بانشي ريجيس، انه ينخفض شيئاً فشيء، لذا أعتقد أن المبادره في التحرك الآن هو الخيار الأفضل لنا جميعاً”
” ان صديقتي التي جاءت معي الى هذا المكان حيث كان مأوانا الاخير قد قُتِلت هنا أيضاً، لقد كانت ريا الصديقه الوحيده التي تهمني منذ ان كنا اطفالا كانت هي تعتني بي ولكنها كانت كثيره ثم قال لذا كانت تحاول ان ت مقلبني عندما ذهبنا الى المسبح وتحديدا الى هذا المكان لذا هي كانت قتلت هنا قبل ان استدرك وعيي من جديد”
بطريقه او باخرى وعلى الرغم من عدم رغبه الياس في الاستماع إليها دائماً الى ان ذلك كان واجباً عليه كون الخبره التي تمتلكها في عالم البانشي وفي عالمهم بشكل عام أكبر.
المظهر المخيف والعيون الواسعه التي تظهر على هيئة ليريرا لا يمكنها أن تعكس تلك الكلمات بذلك الصوت العذب الذي يخرج منها فقط دون حاجتها للتحدث، فكان إلياس قادر على سماعها ذهنياً.
ريجيس الممدد على الارض، وسيران الذي حبس داخل الكوردا مع روغ، و إلياس الذي مازال يعتني بصديقه وليريرا التي كانت تحاول ان تمنع إلياس من اتخاذ اي قرار سيء قد يوصلهم في نهايه المطاف الى الهلاك المحتم.
استدار الياس عليها ليقول لها دون ان يبدي اي تعابير متعاطفه مع صديقه الذي يجلس على الارض متكئ على الجدار بوضع مزري وعيون ما زالت مغلقه.
قالت ليريرا وهي تنظر الى إلياس وتحاول بتلك نظراتها ان توصل إليه فكره ان شين هو صديقه وليس عدوه.
“لا تحاولي أن تجعلي مني غبياً، أو أن تحاولي اللعب بعقلي، انا احب أصدقائي بالفعل وكلامكِ هذا لن يغير، لن يُزيد ولن يُنقص شيء
” وماذا تنتظرين اليك دعينا فقط نذهب لننهي هذه الامور التافهه، فقد سئمت هذا المكان كما ان صوت الحوت هذا الذي يدور في المكان يجعلني ارغب في التقيؤ، ولم تخبريني ايضاً ماخطب صوت الحوت؟ لماذا دائماً ما يتردد بين لحظه واخرى؟”
يبدو ان محاولات ليريرا كانت بلا فائده فما كان القلب ذلك الرجل ليتحرك ولو حتى سنتيمتر واحد.
لهذا السبب انزعجك وكانت تحاول تغيير الموضوع على الرغم من ان ذلك كان واضحاً بنظره صوتها.
فتطرقت بكلامها الى الموضوع الاساسي الذي هم هنا من أجله.
“علينا الآن أن نحطم هذا الكوردا، ولفعل هذا الشيء يجب علينا التخلص من جميع الأرواح الموجوده هنا”
“علينا الآن أن نحطم هذا الكوردا، ولفعل هذا الشيء يجب علينا التخلص من جميع الأرواح الموجوده هنا”
بطريقه او باخرى وعلى الرغم من عدم رغبه الياس في الاستماع إليها دائماً الى ان ذلك كان واجباً عليه كون الخبره التي تمتلكها في عالم البانشي وفي عالمهم بشكل عام أكبر.
بينما تنظر إليه وتدقق في عينيه وكأنها تقول يكاد يكون من المستحيل ان يتغير هذا الرجل واسلوبه هذا قد يجعلها تتخلى عنه الرغم من العقد الذي بينهما فقد تفضل ليريرا ان تقتل نفسها على البقاء مع رجل بهذا الاسلوب الفظ.
” بدلا من ان تتحدثي بهذا الكلام التافه عليك ان تخبريني بطريقه او لست انت من تعرفين الكثير عن عالم البنشي ام انني مخطئ؟”
” إلياس في الواقع انا اللي بحاجه الى انا ارتاح بعض الشيء لانني سوف اضطر الى تطهير روح صديقتي ريا ايضا لانها ما تزال محبوسه هناك منذ عشر سنين معي ولكنها لم تتجسد على اي هيئه مثل ما تجسده اولئك الاشخاص الذين ماتوا من قبل”
” لقد اخبرتني بكثير عن البنشي وعن انواع البانشي وكيفيه استعماله والامور الاخرى التي لم استفد منها ابدا حتى الان لذا الان عليكِ ان تخبريني بطريقه للخروج من هنا انا واصدقائي الذين اعزهم واحبهم”
توقف ريجيس عن فرط الحركه الذي يجتاح جسده فجأة عندما شاهد السيد يتقدم نحوه بخطوه بطيئه وتليها قدمه الأخرى التي كان يسحبها على الأرض دون رفعها من مكانها، فأدركَ ريجيس أن الأمر لا يبشر بالخير أبداً، وادركَ أنهما على النقيض من بعضهما، في حين لم يكن ريجيس يشعر بأي خطر حوله ولا يتجهز بجسده لأي مواجهه كان العجوز يعدُ لهُ العِده للتخلص منه.
” ام انك كلما تعرفينه هو التحدث الثرثره فقط؟ ”
” يا إلياس ان الحب لا يقتصر على رجل وامراه فقط بالله عليك ان تعرف كيف تحب اصدقائك أيضاً، ادركت عندما كنت بداخلي انك تعزهم كثيراً ولكن ليس بقدر الكافي الذي يجب ان يكون بين الاصدقاء”
بينما تنظر إليه وتدقق في عينيه وكأنها تقول يكاد يكون من المستحيل ان يتغير هذا الرجل واسلوبه هذا قد يجعلها تتخلى عنه الرغم من العقد الذي بينهما فقد تفضل ليريرا ان تقتل نفسها على البقاء مع رجل بهذا الاسلوب الفظ.
استدار الياس عليها ليقول لها دون ان يبدي اي تعابير متعاطفه مع صديقه الذي يجلس على الارض متكئ على الجدار بوضع مزري وعيون ما زالت مغلقه.
” اعتقد انني اخبرتك اننا بحاجه الى قتل جميع الارواح الموجوده في هذه الكورده حتى نستطيع الخروج من هنا او بكلام اخر او بمعنى اخر حتى استطيع انا كسر هذا الكوردا او تحطيمها”
” انظر الياس انت الان تشاهد كل ما يوجد في هذا الكوردا، اليس هؤلاء هم اصدقائك اعتقد ان ذلك الشخص قد جنه جنونه، وصديقك الاخر ذلك يبدو انه مع شخص اخر لذا هذا هو الشخص الذي قمت بتحديده مسبقا عندما اخبرتك ان هنالك الشخص ما اخر بالقرب منا لذا فـ هم على بعد غرفتين او ثلاثه وعندها سنصل اليهما لهذا السبب سوف نضع شين صديقكَ هناك وبعدها سننطلق انا وأنتَ للبدء بتطهير جميع الارواح الموجوده في هذا الكوردا”
حدقه بها بنظره استعزائيه واستداره يمينا وشمالا ثم أستدار من الخلف لينظر الى صديقه وعوض النظر اليها وفتح يديه ورفعهما وقال لها بنبره هادئه ولكن عينيه كانت حاده بعض الشيء او ممكن اقول كما اعتادت ان تكون عينيه
ريجيس لم يدرك بعد إلى أي نقطه يريد أن يصل الرئيس العجوز الذي كانت عينيه السوداء تطلق الشرار، بل وأكثر من ذلك كان ريجيس يتصرف براحه أكثر وجسده مسترخي ويحرك يديه أكثر من أي شخص قد يقف في حظرة السيد.
” وماذا تنتظرين اليك دعينا فقط نذهب لننهي هذه الامور التافهه، فقد سئمت هذا المكان كما ان صوت الحوت هذا الذي يدور في المكان يجعلني ارغب في التقيؤ، ولم تخبريني ايضاً ماخطب صوت الحوت؟ لماذا دائماً ما يتردد بين لحظه واخرى؟”
يبدو ان محاولات ليريرا كانت بلا فائده فما كان القلب ذلك الرجل ليتحرك ولو حتى سنتيمتر واحد. لهذا السبب انزعجك وكانت تحاول تغيير الموضوع على الرغم من ان ذلك كان واضحاً بنظره صوتها. فتطرقت بكلامها الى الموضوع الاساسي الذي هم هنا من أجله.
تكاد ليريرا تفقد صبرها بسبب تصرفات الياس وما يقوله في كل مره يتحدث بها فهو دائماً بالنسبة لها ما يتلفظ بالتفاهات فقط بالإضافة الى كلماته الفِظه والمؤذيه للمشاعر، على الرغم من كونها لم تعد بشرا ولكن ما زالت تمتلك مشاعر وقلب يتحرك داخل ذلك الجسد المشوه او بالأحرى الرأس.
” اولا علينا ان نخرج صديقك من هنا، انني اشعر ان هناك احد آخر بالقرب منا وهو يمتلك بانشي مرتفع لذا قد يكون شخصاً ما تدخل او دخل الى هذا الكوردا لينقذكم”
“لم أفهم ماذا تعني يا سيدي بقولكَ إن هناك أمور لا يجب معرفتها؟ هل هناك أمور فعلياً ليس علينا نحنُ متدني الرتب أن نعرف بها؟ ”
“ماذا تقصدين؟”
” يا إلياس ان الحب لا يقتصر على رجل وامراه فقط بالله عليك ان تعرف كيف تحب اصدقائك أيضاً، ادركت عندما كنت بداخلي انك تعزهم كثيراً ولكن ليس بقدر الكافي الذي يجب ان يكون بين الاصدقاء”
اقتربت لريرا واخرجت يديها المشوهتين او ذراعيها العظميتين وضعتهما على عيني إلياس وجعلته يشاهد الكوردا باكملها حيث كان هنالك روغ مع سيران يجلسان عند أحد الطاولات في المكان ذاته حيث قُتل ذلك الطباخ، وكان هنالك أيضاً آزيف الذي يحطم نفسه بالجدران كالمجنون.
أستدار ليوهي قبل ان ينظر نظره اخيره نحو بيير الذي كان ممددا فوق ذلك السرير الطبي وتحته بقعا كبيره من الدماء فخطانا حواء الباب دون ان يترك خلفه اي اثر بعد ان غادر وترك بيير بيد الرجلين من الميتا.
” انظر الياس انت الان تشاهد كل ما يوجد في هذا الكوردا، اليس هؤلاء هم اصدقائك اعتقد ان ذلك الشخص قد جنه جنونه، وصديقك الاخر ذلك يبدو انه مع شخص اخر لذا هذا هو الشخص الذي قمت بتحديده مسبقا عندما اخبرتك ان هنالك الشخص ما اخر بالقرب منا لذا فـ هم على بعد غرفتين او ثلاثه وعندها سنصل اليهما لهذا السبب سوف نضع شين صديقكَ هناك وبعدها سننطلق انا وأنتَ للبدء بتطهير جميع الارواح الموجوده في هذا الكوردا”
في الوقت ذاته كان يخشى ان يترك بيير بين يدي هؤلاء الاثنين لذا كان عليه ان يبقيهما داخل الكوردا التي قام بتفعيلها من قبل.
” حسنا لقد فهمت هذه النقط ولكن هل تعرفين عدد الارواح الموجوده في هذا الكورد وأصلاً؟ ”
” إلياس في الواقع انا اللي بحاجه الى انا ارتاح بعض الشيء لانني سوف اضطر الى تطهير روح صديقتي ريا ايضا لانها ما تزال محبوسه هناك منذ عشر سنين معي ولكنها لم تتجسد على اي هيئه مثل ما تجسده اولئك الاشخاص الذين ماتوا من قبل”
“لم أفهم ماذا تعني يا سيدي بقولكَ إن هناك أمور لا يجب معرفتها؟ هل هناك أمور فعلياً ليس علينا نحنُ متدني الرتب أن نعرف بها؟ ”
ابعد إلياس يديها النحيفتين بذراعيه القويه وكان يحدق في المكان ذهاباً واياباً بعينيه عبر الجدران يحاول النظر ولكن لا فائده من ذلك.
فقال لها بعد ان وضع يديه حول خصره واستداره عليها بنصف جسده ليقول لها بنبره هادئه على غير المعتاد.
بينما كان يقف ليوهي امامه الرجلين اللذان قد كانا على وشك التخلص من بيير على حسب ما امرهم به الرئيس ولكن تمكن ليوهي من تغيير تفكيرهم تماماً وكسبهم إليه وما كان عليه سواء يدعوهم يعتنون ببيير أما هو فكان يخطط للذهاب خلف سيران.
” قبل ان تتحدثي عن أمر صديقتكِ، يجب ان أسألكِ سؤال آخر، كله ما شاهدته للتو كان مجرد شخصين فقط ولكنني أملك صديقاً آخر وهو بدين بعض الشيء، فأين هو؟ ”
أستدار ليوهي قبل ان ينظر نظره اخيره نحو بيير الذي كان ممددا فوق ذلك السرير الطبي وتحته بقعا كبيره من الدماء فخطانا حواء الباب دون ان يترك خلفه اي اثر بعد ان غادر وترك بيير بيد الرجلين من الميتا.
قالت ليريرا وهي تنظر الى إلياس وتحاول بتلك نظراتها ان توصل إليه فكره ان شين هو صديقه وليس عدوه.
