علاقات سامه
أشعة الشمس الصفراء التي تضرب على البنية الكبيره خلفهم والهواء الطلق الذي يحرك شعر رؤوسهم وملابسهم، والأشخاص الذين يسيرون في خلف يحملون زهور بين يديهم متجهين بها إلى احبتهم الذين فقدوهم.
” أولاً، عليكَ أن تدفع ثمن ملابس جديده لـ شين، ثم سيكون عليكَ ان تعتذر لروغ على هذه الضربه وإلا ستكون مواجهتكَ معي أنا”
وهم بدورهم كانوا يقفون عند قبر ما كُتِب عليه.
{ ريجيس غين}
وعندما زارته سيلين في احد الايام ودخلت من بين تجمع الصحافه عند قصر عائلة هيجين لمعرفة اي شيء من شين الذي لم يفكر حتى في رؤيتهم او التحدث إليهم. كانت هي متوجهه نحو غرفته حتى أوقفها كبير الخدم غيلبرت الذي وضع يده أمامها بمجرد أن وصلت إلى الرواق الطويل بعد أن صعدت الُسلالم الطويله التي تؤدي إلى الطابق الرابع حيث الجناح الخاص بـ شين
” هذه هي الزياره الرابعه التي اقوم بها خلال هذا الشهر، لأنني اعرف إن ريجيس لا يجب الوحده”
وبالعوده إلى ثانويه تيجون
خرجت تلك الكلمات بهدوء قاتل من بين شفتي ليوهي هو يجلس ثانياً ركبتيه أمام القبر على الأرض وبيده باقة زهور ملونه
” لو كان الأمر يتعلق بي، فلن أُضحي بحياتي لأجلكم”
فـ رد عليه جيليو الذي يقف في الخلف واضعاً يديه في جيبي معطفه الثقيل
“هو لا يموت لذا لا تقلق بشأنه، بل إقلق منه ”
” لا أعرف ماذا أقول ولكن هو قد ضحى بنفسه لأجلنا”
“لا يجوز أن يدخل غرفة السيد أحد غير اهل المنزل، انا لا أقوم بأهانتكِ آنستي، ولكنكِ لم تتزوجيه بعد ولا توجد خطوبه رسميه بينكِ وبينه لذا الدخول إلى غرفته هو خرق لقوانين المنزل وعدم احترام لأهله”
قبض ليوهي على باقة الزهور حتى ارتعشت يده وقال
“اعتذر سيدي الشاب على ازعاجك ولكن الآنسه سيلين في الأسفل وهي تنتظر حضورك.”
“ولماذا قد يضحي شخصاً ما بحياته لأجل آخر؟ لا أحد سيتذكره بعد عدة سنين، سيكون مجرد ذكره عابره ينتهي الحديث به وتسبقه نظره بائسه ثم إبتسامه ثم إكمال الحديث”
” لا تتدخلوا…”
“إنكَ متشائم للغايه يا ليوهي، عليكَ ان تعرف ان الامور لا تسير دائماً في جانب سيء، فربما ما حصل معنا هو بداية جيده فقط بالرغم من تضحية ريجيس”
“اعتذر سيدي الشاب على ازعاجك ولكن الآنسه سيلين في الأسفل وهي تنتظر حضورك.”
نهض ليوهي بعد أن وضع الزهور على قبر ريجيس وقال لـ جيليو دون أن يستدير عليه
أخذها غيلبرت إلى غرفة الضيوف واحظر لها القهوه ثم أنحنى أمامها وأستأذن ليذهب إلى غرفة شين التي طرق بابها وانتظر حتى يسمع صوت شين ولكن شين لم يُجِب فدخل غيلبرت الذي كان مخول له الدخول إلى الغرفه في حال عدم سماع صوت من الغرفه بعد طرق الباب عدة مرات.
” لو كان الأمر يتعلق بي، فلن أُضحي بحياتي لأجلكم”
“ولكن جوري ستايلين سوف يستفزك عاجلاً غير آجل، إلا تعتقد ذلك؟”
ابتسم جيليو بخفه وقال
” إذاً هل يمكنكَ أن تخبره بأنني هنا؟ ”
” ربما ستفعلها في يوماً ما دون أن تدرك ذلك، وربما هذا هو ماحصل مع ريجيس أيضاً، لذا لا تستبق الأحداث ”
كرهت سيلين غيلبرت لانه يعاملها ببرود ولا يعتبرها من اهل المنزل على عكس والدة شين التي لم تكن في المنزل أساساً لذا هو كان اعرف بمصلحة شين بعدم دخول سيلين إلى غرفته.
أستدار جيليو وكان على وشك المغادره ولكن ليوهي أوقفه بذلك السؤال الذي لم يكن يرغب أن يُسأل عنه منذُ انتهاء تلك المشكله
المشاكل بين الاولاد لا تنتهي بالأخص في الثانويه ولكن مالذي تخطط له تلك التي تجلس في ثانويتها العامه بهدوء على احد الارصفه وهي تشرب عصير الفراولة الذي تفضله دائماً
“ماذا عن هاياكاشي؟ ”
آزيف أخذ روغ ليجعله يجلس على طاولتهم ثم توجه نحو شين ليقف خلفه ونظر إلى جوري ستايلين بحده وقال له.
تنهد جيليو ونظر إلى السماء ثم قال
“اعتذر سيدي الشاب على ازعاجك ولكن الآنسه سيلين في الأسفل وهي تنتظر حضورك.”
“هو لا يموت لذا لا تقلق بشأنه، بل إقلق منه ”
” هذه هي الزياره الرابعه التي اقوم بها خلال هذا الشهر، لأنني اعرف إن ريجيس لا يجب الوحده”
عقد ليوهي حاجبيه بعدم فهم وهو يحدق بـ جيليو من الخلف
ابتسم شين وأنزل رأسه للأسفل بهدوء عندما سمع إلياس يقول تلك الكلمات بثقه ثم عاود النظر نحو إلياس وقال له
” مالذي تقصده؟ ”
عقد ليوهي حاجبيه بعدم فهم وهو يحدق بـ جيليو من الخلف
فأجابه جيليو بهدوء وقال
“شين… منذُ أن عُدتم من ذلك المكان وأنتَ لم تتحدث عما حصل هناك، جميعكم رفضتم التحدث، أنتَ رفضت عندما سألوكَ وروغ كان يتهرب من الإجابات، اما إلياس فلم نستطع سؤاله حتى، انظر إليه كيف يبتسم ذلك السافل، و آزيف دائماً لا نستطيع سؤاله لانه أصبح متوحشاً أكثر مما كان عليه سابقاً، لذا ماكان بأستطاعتنا فعل شيء غير اعتراض طريقكم بهذا الشكل، ألا توافقوني يا شباب؟ ”
“لا تنسى أن زيتسوبو هاياكاشي هو قاتل لا أكثر، تذكر حقيقته وتذكر أيضاً السبب الذي جعله ينظم إلينا منذُ البدايه، فتعرف أن هاياكاشي ليس منا أصلًا ”
أقترب من شين دون مقدمات وكان على وشك أن يضرب رأسه برأس شين الذي يحدق به ببرود وعدم إهتمام بعد كل ما فعله
بدأت الأمور تتداخل داخل عقل ليوهي عند مغادره جيليو وبقي متجمداً في مكانه وهو يريد أن يتذكر سبب انظمام زيتسوبو هاياكاشي إليهم
آزيف أخذ روغ ليجعله يجلس على طاولتهم ثم توجه نحو شين ليقف خلفه ونظر إلى جوري ستايلين بحده وقال له.
وبالعوده إلى ثانويه تيجون
ابتسم شين وأنزل رأسه للأسفل بهدوء عندما سمع إلياس يقول تلك الكلمات بثقه ثم عاود النظر نحو إلياس وقال له
“هذا الغبي يريد الموت”
تنهد جيليو ونظر إلى السماء ثم قال
قال إلياس هذه الكلمات بعد أن شاهد الفتى الآخر يلوث ملابس شين بالكامل بصينية الطعام خاصته وهو جلس يبتسم بحماس واضعاً ساقه فوق الأخرى يريح ظهره على الكرسي ويِكتفُ يديه إلى صدره ليرى مالذي سيُقدم صديقه على فعله في حين نهض روغ بتوتر وذهب ليدير شين ناحيته من سترته وهو يحاول أن يهدأ الوضع.
أستدار جيليو وكان على وشك المغادره ولكن ليوهي أوقفه بذلك السؤال الذي لم يكن يرغب أن يُسأل عنه منذُ انتهاء تلك المشكله
“شين… أهدأ.. هو يحاول استفزازكَ، لذا لا تسمح له بأخذ هذه الفرصه”
” لو كان الأمر يتعلق بي، فلن أُضحي بحياتي لأجلكم”
ولكن ذلك الفتى صرخ بوجه شين
“مالذي تريده غيلبرت… أنا لستُ في مزاج جيد للتحدث عن أي شيء”
“شين أيها الوغد!”
قال إلياس هذه الكلمات بعد أن شاهد الفتى الآخر يلوث ملابس شين بالكامل بصينية الطعام خاصته وهو جلس يبتسم بحماس واضعاً ساقه فوق الأخرى يريح ظهره على الكرسي ويِكتفُ يديه إلى صدره ليرى مالذي سيُقدم صديقه على فعله في حين نهض روغ بتوتر وذهب ليدير شين ناحيته من سترته وهو يحاول أن يهدأ الوضع.
روغ يحاول أن يهدأ الوضع ولكنه تعرض لقبضة يد من الخلف على وجهه رمته على الأرض فوق إحدى الطاولات الكبيره للطعام، فنهض الأولاد الذين كانوا يجلسون على الطاوله ولكنهم لم يتدخلوا في الأمر لأن القتال لم يكن لهم دخل به.
“هذه المرأة….”
” لا تتدخلوا…”
توقفت يده التي كانت تكتب بشكلٍ سريع ووضع القلم فوق الأوراق ونهض من الكرسي وذهب ليقف أمام احد الزوايا التي كانت تحمل مرايا طويله تصل حتى السقف ابعد من أمامها الستارة الكبيره التي تغطيها.
أراد بعض من الأشخاص الذين كانوا يجلسون على الطاوله التدخل في القتال ولكن صديقهم الآخر قد منعهم بوضع يده أمامهم وشين مازال يقف بهدوء وبرود وكأنه هو الشخص الذي بدأ الشجار بخبث.
أستدار جيليو وكان على وشك المغادره ولكن ليوهي أوقفه بذلك السؤال الذي لم يكن يرغب أن يُسأل عنه منذُ انتهاء تلك المشكله
“سأتغاضى عن ملابسي الثمينه التي قمتَ بأفسادها وسأتجاوز أنكَ صرخت في وجهي دون سبب، وسأتجاوز أيضاً ضربتكَ لصديقي المقرب، انا حقاً سأفعل كل هذا في حال أعطيتني سبب مقنع”
وبالعوده إلى ثانويه تيجون
ذلك الآخر الذي تملأ أذنيه الاقراط من الأعلى إلى الأسفل وشفته السفليه أيضاً، بقصة شعر الذئب ولون أحمر، وملابس دراسيه غير مرتبه، هو كان يشبه الأغبياء ولكنه كان من الأشخاص الأذكياء في الثانويه الخاصه تلك.
“شين أيها الوغد!”
أقترب من شين دون مقدمات وكان على وشك أن يضرب رأسه برأس شين الذي يحدق به ببرود وعدم إهتمام بعد كل ما فعله
المشاكل بين الاولاد لا تنتهي بالأخص في الثانويه ولكن مالذي تخطط له تلك التي تجلس في ثانويتها العامه بهدوء على احد الارصفه وهي تشرب عصير الفراولة الذي تفضله دائماً
” شين… هل تعتقد أن كلماتكَ هذه ستعبر عن شيء مهم؟ او أنكَ تريد منا أن نعتبرها كلمات تهديديه؟”
غيلبرت لم يكن يحب سيلين ولو قليلاً، هو يشعر بأنها ليست امرأة عاديه بسيطه أو يمكن القول طالبه ثانوية عاديه تحب رجلها الذي في نفس سنها
فتح شين يداه وبسطهم على جانبيه واعطاه إبتسامه خفيفه وقال بثقه
“هل قلتُ أنني اهددكَ؟”
وبالعوده إلى ثانويه تيجون
الجميع من الحاضرين وافقوا على كلام شين ولكن ذلك الفتى كان يشعر بالحقد الذي لم يكن له مبرر تجاه شين وأصدقائه، وفي الوقت ذاته ذهب آزيف ليرفع روغ من الطاوله ويحاوط يده خلف رقبته ليجعله يستند عليه واقفاً على الأرض بعد أن تحطم جانب وجهه الأيمن بسبب ضربة ذلك الفتى ذو الخواتم التي كانت تستخدم للقتال بسبب شفراتها البارزه
المشاكل بين الاولاد لا تنتهي بالأخص في الثانويه ولكن مالذي تخطط له تلك التي تجلس في ثانويتها العامه بهدوء على احد الارصفه وهي تشرب عصير الفراولة الذي تفضله دائماً
“شين… منذُ أن عُدتم من ذلك المكان وأنتَ لم تتحدث عما حصل هناك، جميعكم رفضتم التحدث، أنتَ رفضت عندما سألوكَ وروغ كان يتهرب من الإجابات، اما إلياس فلم نستطع سؤاله حتى، انظر إليه كيف يبتسم ذلك السافل، و آزيف دائماً لا نستطيع سؤاله لانه أصبح متوحشاً أكثر مما كان عليه سابقاً، لذا ماكان بأستطاعتنا فعل شيء غير اعتراض طريقكم بهذا الشكل، ألا توافقوني يا شباب؟ ”
” لو كان الأمر يتعلق بي، فلن أُضحي بحياتي لأجلكم”
صاح في جميع الحاضرين فوافقه البعض وارتفعت أصواتهم معه والآخرين كانوا محايدين في الأمر، وبعضهم كان يغادر الكافتيريا دون أن يضعوا إهتماماً بالأمر، ولكن المؤيدين لذلك الفتى قد كانوا أكثر شراسه، فماكان يؤيده إلا الفضوليين الصاخبين في الحياة.
عقد ليوهي حاجبيه بعدم فهم وهو يحدق بـ جيليو من الخلف
” دعني أقول لكَ شيء يا جوري ستايلين، عندما أكون في مزاج جيد، لا أريد منكَ أن تفسده، لأن الشخص الذي سيفسد مزاجك ويجعلك تتمنى لو إنكَ لم تولد ليس انا، بل هو”
” هذه هي الزياره الرابعه التي اقوم بها خلال هذا الشهر، لأنني اعرف إن ريجيس لا يجب الوحده”
أشار شين بيده على إلياس الذي يجلس ببرود وثقه وأبتسامه تعلو محياه وكأنه لايهتم لكل النظرات الموجهه اليه، كلا على العكس هو يرى إنها محل فخر أن يكون محط أنظار الجميع.
غيلبرت لم يكن يحب سيلين ولو قليلاً، هو يشعر بأنها ليست امرأة عاديه بسيطه أو يمكن القول طالبه ثانوية عاديه تحب رجلها الذي في نفس سنها
” أنا لن أتدخل شين، لا تحاول، إنها معركتكَ أنتَ”
كان شين يجلس على مكتبه يكتب على بعض الأوراق والواضح بأنه كان يجهز للاختبارات النهائيه في غرفته الكبيره عند أحد زوايا الغرفة التي كانت تحمل شكلاً مُسبع او سُباعي الأضلاع بأثاث احمر اللون يناسب لون عينيه وأضواء خافته.
ابتسم شين وأنزل رأسه للأسفل بهدوء عندما سمع إلياس يقول تلك الكلمات بثقه ثم عاود النظر نحو إلياس وقال له
“أنني هنا فقط للاطمئنان على شين… بالإضافة إلى كوني قد أشتقتُ له أيضاً”
“ولكن جوري ستايلين سوف يستفزك عاجلاً غير آجل، إلا تعتقد ذلك؟”
“هو لا يموت لذا لا تقلق بشأنه، بل إقلق منه ”
آزيف أخذ روغ ليجعله يجلس على طاولتهم ثم توجه نحو شين ليقف خلفه ونظر إلى جوري ستايلين بحده وقال له.
وعندما زارته سيلين في احد الايام ودخلت من بين تجمع الصحافه عند قصر عائلة هيجين لمعرفة اي شيء من شين الذي لم يفكر حتى في رؤيتهم او التحدث إليهم. كانت هي متوجهه نحو غرفته حتى أوقفها كبير الخدم غيلبرت الذي وضع يده أمامها بمجرد أن وصلت إلى الرواق الطويل بعد أن صعدت الُسلالم الطويله التي تؤدي إلى الطابق الرابع حيث الجناح الخاص بـ شين
” أولاً، عليكَ أن تدفع ثمن ملابس جديده لـ شين، ثم سيكون عليكَ ان تعتذر لروغ على هذه الضربه وإلا ستكون مواجهتكَ معي أنا”
انحنى غيلبرت امامه وقال له
المشاكل بين الاولاد لا تنتهي بالأخص في الثانويه
ولكن مالذي تخطط له تلك التي تجلس في ثانويتها العامه بهدوء على احد الارصفه وهي تشرب عصير الفراولة الذي تفضله دائماً
عقد ليوهي حاجبيه بعدم فهم وهو يحدق بـ جيليو من الخلف
فتذكرت الوقت الذي التقت به بـ شين عندما انتهى أمر العجوز سيريـون الذي فجر نفسه والمنطقه بأكملها.
توقفت يده التي كانت تكتب بشكلٍ سريع ووضع القلم فوق الأوراق ونهض من الكرسي وذهب ليقف أمام احد الزوايا التي كانت تحمل مرايا طويله تصل حتى السقف ابعد من أمامها الستارة الكبيره التي تغطيها.
عندما عاد شين في منزله بعد ذلك الحادث هو لم يتحدث إلى أي أحد عن الأمر وبالاخص والدته التي كانت تريد أن تسمع منه كل شيء لتريح قلبها ولكنه لم يتحدث، وما ازعجه أكثر هو عدم سؤال والده له عن أي شيء وحتى عدم زيارته له في غرفته، فهو لم يلتقي بوالده عندما عاد من تلك المشكله، بل والأكثر من ذلك، هم جلسوا على طاولة واحده تناولوا العشاء والغداء وكأن شيئاً لم يحصل
قال إلياس هذه الكلمات بعد أن شاهد الفتى الآخر يلوث ملابس شين بالكامل بصينية الطعام خاصته وهو جلس يبتسم بحماس واضعاً ساقه فوق الأخرى يريح ظهره على الكرسي ويِكتفُ يديه إلى صدره ليرى مالذي سيُقدم صديقه على فعله في حين نهض روغ بتوتر وذهب ليدير شين ناحيته من سترته وهو يحاول أن يهدأ الوضع.
وعندما زارته سيلين في احد الايام ودخلت من بين تجمع الصحافه عند قصر عائلة هيجين لمعرفة اي شيء من شين الذي لم يفكر حتى في رؤيتهم او التحدث إليهم.
كانت هي متوجهه نحو غرفته حتى أوقفها كبير الخدم غيلبرت الذي وضع يده أمامها بمجرد أن وصلت إلى الرواق الطويل بعد أن صعدت الُسلالم الطويله التي تؤدي إلى الطابق الرابع حيث الجناح الخاص بـ شين
حدقت به هي بنظره بارده ثم استبدلها بنظره لطيفه وقالت له
“مالذي تحاول فعله سيد غيلبرت؟”
عقد ليوهي حاجبيه بعدم فهم وهو يحدق بـ جيليو من الخلف
حدقت به هي بنظره بارده ثم استبدلها بنظره لطيفه وقالت له
ابتسم شين وأنزل رأسه للأسفل بهدوء عندما سمع إلياس يقول تلك الكلمات بثقه ثم عاود النظر نحو إلياس وقال له
“أنني هنا فقط للاطمئنان على شين… بالإضافة إلى كوني قد أشتقتُ له أيضاً”
عقد ليوهي حاجبيه بعدم فهم وهو يحدق بـ جيليو من الخلف
أنحنى أمامها بهدوء وقال لها
ذلك الآخر الذي تملأ أذنيه الاقراط من الأعلى إلى الأسفل وشفته السفليه أيضاً، بقصة شعر الذئب ولون أحمر، وملابس دراسيه غير مرتبه، هو كان يشبه الأغبياء ولكنه كان من الأشخاص الأذكياء في الثانويه الخاصه تلك.
“لا يجوز أن يدخل غرفة السيد أحد غير اهل المنزل، انا لا أقوم بأهانتكِ آنستي، ولكنكِ لم تتزوجيه بعد ولا توجد خطوبه رسميه بينكِ وبينه لذا الدخول إلى غرفته هو خرق لقوانين المنزل وعدم احترام لأهله”
ولكن ذلك الفتى صرخ بوجه شين
تنهدت سيلين واغمضت عينيها ثم بادرت بالابتسامة المصطنعه وقالت له
“هذا الغبي يريد الموت”
” إذاً هل يمكنكَ أن تخبره بأنني هنا؟ ”
قبض ليوهي على باقة الزهور حتى ارتعشت يده وقال
ابتسم لها بلطف وقال
“مالذي تحاول فعله سيد غيلبرت؟”
” بالطبع، تفضلي معي إلى غرفة الضيوف أولاً ”
” لا تتدخلوا…”
كرهت سيلين غيلبرت لانه يعاملها ببرود ولا يعتبرها من اهل المنزل على عكس والدة شين التي لم تكن في المنزل أساساً لذا هو كان اعرف بمصلحة شين بعدم دخول سيلين إلى غرفته.
“مالذي تريده غيلبرت… أنا لستُ في مزاج جيد للتحدث عن أي شيء”
أخذها غيلبرت إلى غرفة الضيوف واحظر لها القهوه ثم أنحنى أمامها وأستأذن ليذهب إلى غرفة شين التي طرق بابها وانتظر حتى يسمع صوت شين ولكن شين لم يُجِب فدخل غيلبرت الذي كان مخول له الدخول إلى الغرفه في حال عدم سماع صوت من الغرفه بعد طرق الباب عدة مرات.
أنحنى أمامها بهدوء وقال لها
كان شين يجلس على مكتبه يكتب على بعض الأوراق والواضح بأنه كان يجهز للاختبارات النهائيه في غرفته الكبيره عند أحد زوايا الغرفة التي كانت تحمل شكلاً مُسبع او سُباعي الأضلاع بأثاث احمر اللون يناسب لون عينيه وأضواء خافته.
توقفت يده التي كانت تكتب بشكلٍ سريع ووضع القلم فوق الأوراق ونهض من الكرسي وذهب ليقف أمام احد الزوايا التي كانت تحمل مرايا طويله تصل حتى السقف ابعد من أمامها الستارة الكبيره التي تغطيها.
“مالذي تريده غيلبرت… أنا لستُ في مزاج جيد للتحدث عن أي شيء”
“أنني هنا فقط للاطمئنان على شين… بالإضافة إلى كوني قد أشتقتُ له أيضاً”
انحنى غيلبرت امامه وقال له
آزيف أخذ روغ ليجعله يجلس على طاولتهم ثم توجه نحو شين ليقف خلفه ونظر إلى جوري ستايلين بحده وقال له.
“اعتذر سيدي الشاب على ازعاجك ولكن الآنسه سيلين في الأسفل وهي تنتظر حضورك.”
فـ رد عليه جيليو الذي يقف في الخلف واضعاً يديه في جيبي معطفه الثقيل
توقفت يده التي كانت تكتب بشكلٍ سريع
ووضع القلم فوق الأوراق ونهض من الكرسي وذهب ليقف أمام احد الزوايا التي كانت تحمل مرايا طويله تصل حتى السقف ابعد من أمامها الستارة الكبيره التي تغطيها.
“أنني هنا فقط للاطمئنان على شين… بالإضافة إلى كوني قد أشتقتُ له أيضاً”
رتب ياقة قميصه ورفع جزء من شعره الذي كان ينزل على وجهه وحاول الإبتسام ليرحب بمحبوبته ثم توجه نحو الباب بسرعه تاركاً غيلبرت خلفه في الغرفه
ابتسم شين وأنزل رأسه للأسفل بهدوء عندما سمع إلياس يقول تلك الكلمات بثقه ثم عاود النظر نحو إلياس وقال له
“هذه المرأة….”
“مالذي تريده غيلبرت… أنا لستُ في مزاج جيد للتحدث عن أي شيء”
غيلبرت لم يكن يحب سيلين ولو قليلاً، هو يشعر بأنها ليست امرأة عاديه بسيطه أو يمكن القول طالبه ثانوية عاديه تحب رجلها الذي في نفس سنها
وعندما زارته سيلين في احد الايام ودخلت من بين تجمع الصحافه عند قصر عائلة هيجين لمعرفة اي شيء من شين الذي لم يفكر حتى في رؤيتهم او التحدث إليهم. كانت هي متوجهه نحو غرفته حتى أوقفها كبير الخدم غيلبرت الذي وضع يده أمامها بمجرد أن وصلت إلى الرواق الطويل بعد أن صعدت الُسلالم الطويله التي تؤدي إلى الطابق الرابع حيث الجناح الخاص بـ شين
فقال بعد أن خرج من غرفة شين وأغلق الباب بهدوء
“أتمنى أن أكون مخطئاً”
“مالذي تحاول فعله سيد غيلبرت؟”
” بالطبع، تفضلي معي إلى غرفة الضيوف أولاً ”
