Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the iron teeth a goblins tale 17

الشرف بين اللصوص 9
PDF

الشرف بين اللصوص 9

لم يحصل أي شخص على الكثير من النوم في تلك الليلة، وليس فقط لأن الحراسة كانت قد ضُعفت. كان الجميع قلقين للغاية للاسترخاء.

“صحيح، لكن ما قصدته هو أن قتل رجلين شيء، لكنه شيء آخر تمامًا أن يفعل شيء ما ذلك دون ترك أي آثار على الإطلاق! غوبلنك لم يستطيع حتى أن يشم أي شيء، سايتر!” تابع الكشاف بحماس.

الاستثناء الوحيد لهذا كان بلاكنايل. لقد كان متأكدًا بشكل معقول من أنه مع ركض كل البشر الورديين الكبار في الأرجاء لن يزعج أي شيء نفسه بملاحقة غوبلن صغير نحيف، وأيضًا، إذا هاجم أي شيء خطير حقًا المخيم، فستوقظه كل الصرخات البشرية.

“أنا حقًا لا أحب هذا”. قال أحد الكشافة لسايتر.

عندما أضاء الفجر أخيرًا المعسكر، قاد سايتر فريق بحث للبحث عن آثار الرجال المفقودين. بعد بحث مكثف، لم يجدوا شيئًا، ولا حتى أصغر علامات النضال.

لم يحصل أي شخص على الكثير من النوم في تلك الليلة، وليس فقط لأن الحراسة كانت قد ضُعفت. كان الجميع قلقين للغاية للاسترخاء.

“أنا حقًا لا أحب هذا”. قال أحد الكشافة لسايتر.

“هذا شيء واحد فقط. ما الآخرون؟” سأل أحدهم.

كالمعتاد بينما كان سايتر يتحدث إلى الناس، تبع بلاكنايل سيده بهدوء واستمع إليه. فقد تجاهله الجميع ما لم يتكلم.

فصل اليوم????

“من يفعل؟” رد سايتر بغمغمة.

“يكفي. لا تشككوا في قراراتي. لقد وعدت كل رجل وامرأة انضموا لفرقتي بفرصة للنهب. تعلم الآلهة أنني بالتأكيد لم أوفر لهم الأمان،” تدخلت هيراد، وهي تنظر إلى الجميع ببرود.

“صحيح، لكن ما قصدته هو أن قتل رجلين شيء، لكنه شيء آخر تمامًا أن يفعل شيء ما ذلك دون ترك أي آثار على الإطلاق! غوبلنك لم يستطيع حتى أن يشم أي شيء، سايتر!” تابع الكشاف بحماس.

“لا، لم يعد الأمر يتعلق بمداهمة القوافل والذهب السريع، إنه يتعلق بالأرض. في الشرق يصنع ويريك نفسه كنوع من اللورد. إما أن نفعل الشيء نفسه أو سيفعله شخص آخر، وبعد ذلك سننتهي بالعمل معهم أو على الأرجح ميتين”. فسرت.

“لربما ساروا معا. ربما كنا رفقاء فراش أو شيء من هذا القبيل،” خمّن شخص آخر.

كالمعتاد بينما كان سايتر يتحدث إلى الناس، تبع بلاكنايل سيده بهدوء واستمع إليه. فقد تجاهله الجميع ما لم يتكلم.

“ذلك مثير للاشمئزاز. كان جون صديقي ولم يكن من ذلك النوع. كما أنه بحق كل جحيم لم يكن ليخرج إلى الغابة في منتصف الليل دون إخبار أحد!” أجاب قاطع طريق آخر بغضب.

لم يربت سيد بلاكنايل على رأسه من قبل. كان هذا شيء أقرب لجيرالد. تمنى بلاكنايل حقًا أن يعرف ما كان يجري. لقد بدأ يشعر بالقلق.

“لا بأس في أن يشترك رجلين السرير هنا. الإله سليف أوسرا نفسه يبتسم لذلك. ذلك مثل البحارة عندما يكونون في البحر…”، بدأ الرجل الأول يتجادل بشكل دفاعي.

“تقصد بيرسوس أليس كذلك. لقد سرقت في الواقع مفتاح صندوق بيرسوس. فتى جيد، يستحقه ذلك الحقير حقًا،” ضحك سايتر بمرح وهو يربت على رأس الغوبلن مرةً أخرى.

“أنت التابع الوحيد لذلك الإله في المعسكر بأكمله”. رد قاطع الطريق الآخر بغضب، “معظمنا جنود. نتبع إله الحرب آزور-واج، وهو لا ينظر بلطف إلى مثل هذه الأشياء. ذلك غير منضبط وغير صحي بكل بساطة”.

“أنا حقًا لا أحب هذا”. قال أحد الكشافة لسايتر.

“ها، نحن لصوص الآن، حتى لو كنا جنودًا. يعبد معظم الفرقة كور-ديوس، ولا يهتم بما يفعله الناس في الظلام،” أضاف قاطع ثالث رافضًا.

“حلمت طوال حياتي بحلم واحد. لقد كان الشيء الذي أردته حقًا في الحياة. لهذا أصبحت متمرداوخارجا عن القانون. كل ما فعلته كان لتوحيد الشمال وتحريره من قبضة الجنوب الخانقة. الآن ها أنا فاشل عجوز، وتخبرنا هيراد أنها تخطط لتنصيب نفسها كملكة قطاع طرق لما تبقى من الشمال! بعد كل هذه السنوات والعديد من الأرواح التي خسرت، هيراد هي التي قد تفعل ذلك. هيراد الأفعى السوداء، عاهرة قاتلة ليس لها أي ولاء لأي أحد إلا لنفسها،” أوضح سايتر وهو يضحك بشدة.

“ذلك ليس ذا صلة”، قال سايتر بحزم مقاطعا أي حجة أخرى.

“لذا، ذلك بالضبط ما سنفعله. سنجند المزيد من الرجال ونقتل كل من يتحدانا.” ردت هيراد وكأنه منطقي.

تم تبادل بعض النظرات العدائية لكن كل قطاع الطرق الآخرين توقفوا عن الجدل. كان سايتر القائد وكان لديهم عمل يقومون به.

“تعال، بلاكنايل. قد لا تكون هيراد اختيار أي شخص لملكة الشمال، لكن لا بأس بذلك، لأنني أشك في أنها تهتم. لذا، دعنا نتعامل مع هذا الغزو ومن ثم أي شخص آخر يعترض طريقنا،” أعلن بتصميم.

“أكره أن أكون الشخص الذي يقول ذلك، لكن هذا يبدو أكثر فأكثر وكأنه عمل شخص ما في الفرقة”، قال رجل ذو شارب، مما تسبب في جعل العديد من الأشخاص الآخرين يعطونه نظرات منزعجة.

عبس سايتر ولاحظ بلاكنايل أن فورسشا قد تفاعلت بعبوس أيضًا. يبدو أن الكلب الأحمر قد إتفق مع هيراد مع ذلك.

“إذن، قرر شخص ما فقط قتل رجلين بالكاد يعرف كل منهما الآخر وكانا على طرفين مختلفين من المخيم؟” رد قاطع طريق قصير.

الاستثناء الوحيد لهذا كان بلاكنايل. لقد كان متأكدًا بشكل معقول من أنه مع ركض كل البشر الورديين الكبار في الأرجاء لن يزعج أي شيء نفسه بملاحقة غوبلن صغير نحيف، وأيضًا، إذا هاجم أي شيء خطير حقًا المخيم، فستوقظه كل الصرخات البشرية.

“إنه يبدو غير محتمل حقا، لكن يجب أن يكونا قد شاركا في شيء ما معًا. يمكن للقتل أن يفسر عدم وجود أي أثار ماعادا الأثار البشرية، ولا يستطيع أي شيئ أخر فعل ذلك،” رد قاطع الطريق ذو الشارب بنظرة مرتابة على الرجل الذي كان يتجادل معه.

“إذن، ماذا الآن إذا؟” سألها سايتر.

“ليس بالضرورة”، قال سايتر بصوتٍ عالٍ.

“تقصد بيرسوس أليس كذلك. لقد سرقت في الواقع مفتاح صندوق بيرسوس. فتى جيد، يستحقه ذلك الحقير حقًا،” ضحك سايتر بمرح وهو يربت على رأس الغوبلن مرةً أخرى.

صمت الجميع. بدا معظم قطاع الطرق مرتبكين، لكن قلة من الكشافة الأكثر خبرة بدوا مظلمين أو مستائين بدلاً من ذلك.

ثم ألقى نظرة حول الإنفتاحة كما لو كان يتوقع مهاجمة شيئ ما لهم هناك وحينها. بدت فورسشا أيضًا متفاجئة وعبست من القلق. ألقت هيراد أي نظرة منزعجة على كل من الكلب الأحمر و سايتر. سحبت إحدى سكاكينها وقلبتها في الهواء عدة مرات.

“حسنًا، لا تتردد في تنويرنا سايتر”، قال أحدهم في النهاية لكسر حاجز الصمت.

“اذهب وخذ قيلولة، سايتر، إذا كنت متعبًا لهذه الدرجة. هل تمانع في إخباري بكيفية سير الأمور أثناء غيابي أولاً مع ذلك.” سألته بنفاد صبر.

“يمكنني التفكير في بعض الأشياء التي كان من الممكن أن تكون. أولاً، يمكن أن يكون نوعًا من المضيف البلوري مع قوة غريبة،” أوضح سايتر.

أراكم بعد غد إن شاء الله

ألقى الخارجون على القانون بعضهم بعضا نظرات مستجوبة وتحدثوا فيما بينهم لبضع ثوانٍ. لم يبدوا مقتنعين.

“ذلك مثير للاشمئزاز. كان جون صديقي ولم يكن من ذلك النوع. كما أنه بحق كل جحيم لم يكن ليخرج إلى الغابة في منتصف الليل دون إخبار أحد!” أجاب قاطع طريق آخر بغضب.

“هذا شيء واحد فقط. ما الآخرون؟” سأل أحدهم.

“كما قال الكلب الأحمر، سنبدأ الآن في التوظيف بكثافة. أريد أن أفعل أكثر من مجرد تعويض خسائرنا. لقد حان الوقت لبناء الفرقة لتصبح قوة حقيقية لا يستهان بها،” شرحت بتلهف.

“سنعبر ذلك الجسر عندما نواجهه”. أجاب سايتر هازا كتفيه.

“أولئك حقيقيين؟” سأل الكلب الأحمر في مفاجأة.

“لا يمكن أن يكون متحول بلوري أفضل خيار لنا”. تمتم أحدهم متشككًا.

” انتظر، هل أنت جاد؟” صاحت فورسشا مذهولة.

“اترك الأمر وشأنه، أنت لا تريد أن تعرف”. أجاب صوت أكبر سنا.

صدم بلاكنايل واتسعت عيناه عندما سمع ضحك سايتر غير المنضبط. سيده كان يتصرف بغرابة جدا!

عندها تماما، تردد صدى صوت حوافر على الطريق المؤدية إلى المخيم. نظر الجميع إلى الأعلى في الوقت المناسب ليروا فارسة تركب إلى الإنفتاحة. مد العديد من الخارجين عن القانون أيديهم إلى أسلحتهم لكنهم ارتاحوا قليلاً عندما تعرفوا عليها كواحدة من النساء اللائي ذهبن مع هيراد.

غمد الكشاف العجوز النصل عند خصره وسار إلى الأمام. كانت خطواته ثقيلة مع هدف جديد بينما ذهب مرةً أخرى للقتال من أجل حلمه. تتبع بلاكنايل خلفه. كان يأمل أن يكون هناك وجبات خفيفة.

بعد اكتشاف سايتر والمجموعة من حوله، توجهت الفارسة نحوهم. ابتسمت في سايتر وهي تقترب. عبس بلاكنايل على الحصان. لم يكن يريد أن يقترب الشيء النتن منه.

“حسنًا، الأسلحة التي سرقناها للتو والذهب الذي سنحصل عليه من بيعها ستكون في متناول اليد بالتأكيد الآن. أنتِ تدركين أن هذا سيجعلنا في نهاية المطاف في صراع مع كل عصابة أخرى من الخارجين عن القانون الذين يحاولون نفس الشيء، بما في ذلك ويريك، حتى لا يتبقى سوى قاطع طريق واحد في الأعلى،” قالت فورسشا بشخير متسلي.

“سايتر، أرسلتني هيراد قبلهم إنها في طريق عودتها مع البضائع. الغارة كانت ناجحة”. قالت لهم الفارسة.

“إذن، قرر شخص ما فقط قتل رجلين بالكاد يعرف كل منهما الآخر وكانا على طرفين مختلفين من المخيم؟” رد قاطع طريق قصير.

“كم بقي؟” سألها سايتر.

عندها تماما، تردد صدى صوت حوافر على الطريق المؤدية إلى المخيم. نظر الجميع إلى الأعلى في الوقت المناسب ليروا فارسة تركب إلى الإنفتاحة. مد العديد من الخارجين عن القانون أيديهم إلى أسلحتهم لكنهم ارتاحوا قليلاً عندما تعرفوا عليها كواحدة من النساء اللائي ذهبن مع هيراد.

“ستكون ساعات قليلة إذا حافظوا على الوتيرة التي كانوا يحافظون عليها عندما غادرت”. أجابت المرأة.

“عدد معتبر منهم مفقود”، تمتم الكشاف القديم مع تلميح من القلق.

لم يبدو سايتر أكثر سعادة لمعرفة أن بقية الفرقة ستعود قريبًا. عابس وهو ينظر إلى أسفل الطريق الفارغ.

ثم مد بلاكنايل يديه وقدمها إلى سايتر. توقف سيده عن الضحك ونظر إليه. مد الكشاف العجوز يده ببطء إلى ااأسفل والتقط الأغراض لفحصها.

“يجب أن نستعد لهم إذا”. قال سايتر لقطاع الطرق الآخرين.

“إنه يبدو غير محتمل حقا، لكن يجب أن يكونا قد شاركا في شيء ما معًا. يمكن للقتل أن يفسر عدم وجود أي أثار ماعادا الأثار البشرية، ولا يستطيع أي شيئ أخر فعل ذلك،” رد قاطع الطريق ذو الشارب بنظرة مرتابة على الرجل الذي كان يتجادل معه.

قام بالتلويح لهم ليتفرقوا بعد تذكيرهم بعدم الذهاب إلى أي مكان بمفردهم وأن يكون لديهم دائمًا سلاح في متناول اليد. ثم عاد سايتر إلى موقع المخيم الخاص به، وأرسل بلاكنايل للتحقق من بعض اللحوم التي كان يدخنها.

“حلمت طوال حياتي بحلم واحد. لقد كان الشيء الذي أردته حقًا في الحياة. لهذا أصبحت متمرداوخارجا عن القانون. كل ما فعلته كان لتوحيد الشمال وتحريره من قبضة الجنوب الخانقة. الآن ها أنا فاشل عجوز، وتخبرنا هيراد أنها تخطط لتنصيب نفسها كملكة قطاع طرق لما تبقى من الشمال! بعد كل هذه السنوات والعديد من الأرواح التي خسرت، هيراد هي التي قد تفعل ذلك. هيراد الأفعى السوداء، عاهرة قاتلة ليس لها أي ولاء لأي أحد إلا لنفسها،” أوضح سايتر وهو يضحك بشدة.

توجه الغوبلن إلى حيث كان عمود سميك من الدخان الرمادي يتصاعد من كومة صغيرة من الفروع الخضراء. بحماسة، دفع الأغصان بعيدًا ليكشف الحفرة واللهب تحتها، لكن اللحم المعلق بالداخل لم يبدو مكتملًا تمامًا. كما أن مذاقه لم يكن مطبوخًا بالكامل. بغمغمة خائبة الآمال، أعاد الغوبلن اللحم المقضوم الآن وعاد إلى سيده.

“تقصد بيرسوس أليس كذلك. لقد سرقت في الواقع مفتاح صندوق بيرسوس. فتى جيد، يستحقه ذلك الحقير حقًا،” ضحك سايتر بمرح وهو يربت على رأس الغوبلن مرةً أخرى.

لقد عاد إلى موقع مخيم سايتر قبل عودة مجموعة المداهمة. أتى أول قطاع الطرق المنتصرين من الطريق وبدأوا على الفور في العثور على أماكن للانهيار والراحة. بدا معظمهم منهكين، وكانوا يقطرون من العرق. كان العديد منهم أيضًا مصابًا بنوع من الإصابات.

هل سرق أحدهم طعامه؟ كان هذا ما قد يجعل بلاكنايل حزينًا، لكن ذلك لم يبدو صحيحًا أيضًا. كان لدى سايتر الكثير من الطعام المخزن بعيدًا.

كانت رائحة العرق والدم والقيح في كل مكان وملأت أنف الغوبلن. لم يظن أنه قد كان بإمكان البشر أن يمتلكوا رائحة أسوأ. قرص بلاكنايل أنفه الأخضر الطويل مغلقًا. إيو، لم يكن أبدا على خطأ لتلك الدرجة.

“صحيح، لكن من الأفضل دائمًا الاحتفاظ بالرجال الذين لدينا من الاضطرار إلى استبدالهم بأشخاص مجهولين…”، بدأت فورسشا في الإضافة قبل أن تقاطعها هيراد.

عبس سايتر وهو يدخل المشهد. بدا وكأنه لم يوافق على الحالة الممزقة للرجال والنساء. أتى قطاع الطرق القلائل الأخيرين على الطريق بزوج من العربات المغطاة بالقماش.

كانت هيراد في مؤخرة قطاع الطرق العائدين. أول شيء فعلته المرأة ذات الشعر بلاكنايل عندما ظهرت على مرمى البصر هو التوجه مباشرةً نحو سايتر. تبعت فورسشا والكلب الأحمر وراءها عن كثب.

“عدد معتبر منهم مفقود”، تمتم الكشاف القديم مع تلميح من القلق.

“ستكون ساعات قليلة إذا حافظوا على الوتيرة التي كانوا يحافظون عليها عندما غادرت”. أجابت المرأة.

كانت هيراد في مؤخرة قطاع الطرق العائدين. أول شيء فعلته المرأة ذات الشعر بلاكنايل عندما ظهرت على مرمى البصر هو التوجه مباشرةً نحو سايتر. تبعت فورسشا والكلب الأحمر وراءها عن كثب.

إستمتعوا~~

صدم بلاكنايل من ابتسامة هيراد المتعطشة للدماء. لثانية، كان يخشى أنها ستأخذ قضمة من وجه سيده، لكنه أدرك بعد ذلك أنها كانت في حالة مزاجية جيدة. لم يسبق له أن رأى ابتسامتها تلك من قبل، ولم يعجبه ذلك.

“بعض العملات المعدنية، خرزات زجاجية، ورق ومفتاح ذهبي. هل تحاول إسعادي بلاكنايل؟” سأل الغوبلن بنبرة مندهشة.

“كانت الغارة ناجحة يا سايتر! الأسلحة كلها لي،” قالت بفرحة منتصرة وهي تسير نحو الكشاف القديم وبلاكنايل.

نظر سيد بلاكنايل.

“جيد، نحن بحاجة إليهم. أرى أنك فقدتِ أكثرا من القليل من الرجال”، أشار سايتر بدون إعتبار.

“أسف على إزعاجك رئيسة… لكن هذا لا يبدو أنه سيضع المزيد من الفضة في جيوبنا. إن وجود المزيد من الرجال لن يساعدنا حقًا في شن المزيد من الغارات، ولكنه سيعني نهبًا أقل لبقيتنا،” علق الكلب الأحمر بحذر.

هزّت هيراد كتفيها بينما تجاهلت بشكل غير معهود أي نقد يمكن أن تتضمنه الكلمات.

“إذن، ماذا الآن إذا؟” سألها سايتر.

“مع غارتين حديثتين ومربحتين تحت أحزمتنا، لن يكون التجنيد لملء الفراغات في صفوفنا مشكلة. ليس الأمر وكأنه هناك نقص في الحثالة والبلطجية من حولنا”. أجابت بلمحة من التعالي.

“عادة ما يكون لديك ما تقوله سايتر، لذا قله”. قالت له.

عبس سايتر ولاحظ بلاكنايل أن فورسشا قد تفاعلت بعبوس أيضًا. يبدو أن الكلب الأحمر قد إتفق مع هيراد مع ذلك.

“لا بأس في أن يشترك رجلين السرير هنا. الإله سليف أوسرا نفسه يبتسم لذلك. ذلك مثل البحارة عندما يكونون في البحر…”، بدأ الرجل الأول يتجادل بشكل دفاعي.

“كل ما نحتاج إلى القيام به هو تجنيد المزيد في ريفرداون والمناطق الريفية المحيطة. إن ذلك أحد الأسباب الرئيسية لبناء هذا المخيم في المقام الأول، حتى يكون لدينا مكان نبقى فيه بالقرب من مدينة،” قال لبقيتهم.

ثم مد بلاكنايل يديه وقدمها إلى سايتر. توقف سيده عن الضحك ونظر إليه. مد الكشاف العجوز يده ببطء إلى ااأسفل والتقط الأغراض لفحصها.

“صحيح، لكن من الأفضل دائمًا الاحتفاظ بالرجال الذين لدينا من الاضطرار إلى استبدالهم بأشخاص مجهولين…”، بدأت فورسشا في الإضافة قبل أن تقاطعها هيراد.

قام الرجال والنساء الآخرون من حولها بخفض أعينهم في خضوع، وحتى سايتر أومأ بقبول على مضض.

“يكفي. لا تشككوا في قراراتي. لقد وعدت كل رجل وامرأة انضموا لفرقتي بفرصة للنهب. تعلم الآلهة أنني بالتأكيد لم أوفر لهم الأمان،” تدخلت هيراد، وهي تنظر إلى الجميع ببرود.

“كانت الغارة ناجحة يا سايتر! الأسلحة كلها لي،” قالت بفرحة منتصرة وهي تسير نحو الكشاف القديم وبلاكنايل.

قام الرجال والنساء الآخرون من حولها بخفض أعينهم في خضوع، وحتى سايتر أومأ بقبول على مضض.

لربما كان سيده خائفا من الغيلان؟ أعطى بلاكنايل سيده نظرة فاحصة. لا، ذلك لم يبدو صحيحًا. بدا سايتر حزينًا تقريبًا…

“إذن، ماذا الآن إذا؟” سألها سايتر.

“أكره أن أكون الشخص الذي يقول ذلك، لكن هذا يبدو أكثر فأكثر وكأنه عمل شخص ما في الفرقة”، قال رجل ذو شارب، مما تسبب في جعل العديد من الأشخاص الآخرين يعطونه نظرات منزعجة.

ابتسمت هيراد بشدة مرةً أخرى ردا على ذلك. خلفها، أعطى كل من الكلب الأحمر و فورسشا نظرات غير مرتاحة. كان من الواضح أنهما كانا متخوفين من شيء ما.

تم تبادل بعض النظرات العدائية لكن كل قطاع الطرق الآخرين توقفوا عن الجدل. كان سايتر القائد وكان لديهم عمل يقومون به.

“كما قال الكلب الأحمر، سنبدأ الآن في التوظيف بكثافة. أريد أن أفعل أكثر من مجرد تعويض خسائرنا. لقد حان الوقت لبناء الفرقة لتصبح قوة حقيقية لا يستهان بها،” شرحت بتلهف.

ألقى الخارجون على القانون بعضهم بعضا نظرات مستجوبة وتحدثوا فيما بينهم لبضع ثوانٍ. لم يبدوا مقتنعين.

تحولت شفاه الكلب الأحمر إلى عبوس قلق بينما كان يستمع إلى هيراد. بدا مترددًا في التحدث، لكن قلقه تغلب على إحجامه عن استجواب هيراد.

“لا أريد التخمين، ولكن بما أنك الشخص الذي يسأل، فليس لدي الكثير من الخيارات”. أجاب بتجهم “من غير المحتمل الملعون أن يكون متحول من نوع ما. يمكن أن يكون أيضًا واحدا من الفلوراكيفيرا، على الرغم من أنه غير محتمل مرةً أخرى… “

“أسف على إزعاجك رئيسة… لكن هذا لا يبدو أنه سيضع المزيد من الفضة في جيوبنا. إن وجود المزيد من الرجال لن يساعدنا حقًا في شن المزيد من الغارات، ولكنه سيعني نهبًا أقل لبقيتنا،” علق الكلب الأحمر بحذر.

“الزمن يتغير، لذا حان الوقت للتغيير معه”. أجابت هيراد بغموض.

“الزمن يتغير، لذا حان الوقت للتغيير معه”. أجابت هيراد بغموض.

“إذا كانت الغيلان، فإنهم سيضربون مرةً أخرى الليلة”. أجاب بلا عاطفة.

“ويريك”، خمّن سايتر بظلام بينما ضاقت عينيه بالعداء.

استدارت هيراد لتنظر إلى سايتر. كان لا يزال غارقًا في التفكير، وكان ينظر إلى الأرض بيد واحدة على جبينه. لقد عبست في وجهه.

أومئت هيراد برأسها تأكيدا لرده.

“يكفي. لا تشككوا في قراراتي. لقد وعدت كل رجل وامرأة انضموا لفرقتي بفرصة للنهب. تعلم الآلهة أنني بالتأكيد لم أوفر لهم الأمان،” تدخلت هيراد، وهي تنظر إلى الجميع ببرود.

“نعم، ويريك. قد يكون الرجل أحمق لكنه محق في شيء واحد على الأقل. يتجه المزيد والمزيد من الهاربين والمجرمين إلى الشمال، لكن لا يوجد مكان كافٍ لهم. بدأت جميع العصابات في الانقلاب على بعضها البعض أثناء قتالهم من أجل النهب. والأسوأ من ذلك أن كل الأهداف الجيدة آخذة في الاختفاء. إن الأمر كما يستمر سايتر في التذمر بشأنه، لن توقف أعمال قطع الطريق الكثيرة اللعينة إلا إلى توقف الجميع عن التجارة والمغادرة. هذا ما يحدث بالفعل، لذلك السبب كان علينا أن نذهب بعيدًا جنوبًا”، أوضحت.

“ها، نحن لصوص الآن، حتى لو كنا جنودًا. يعبد معظم الفرقة كور-ديوس، ولا يهتم بما يفعله الناس في الظلام،” أضاف قاطع ثالث رافضًا.

“إذا تريدين بناء صفوفنا حتى تتمكني من الضرب إلى الجنوب أكثر؟” سأل سايتر بشكل غير مؤكد.

تنهد سايتر بعمق وهو يربت بلاكنايل مرة أخرى.

“لا، لم يعد الأمر يتعلق بمداهمة القوافل والذهب السريع، إنه يتعلق بالأرض. في الشرق يصنع ويريك نفسه كنوع من اللورد. إما أن نفعل الشيء نفسه أو سيفعله شخص آخر، وبعد ذلك سننتهي بالعمل معهم أو على الأرجح ميتين”. فسرت.

ثم ألقى نظرة حول الإنفتاحة كما لو كان يتوقع مهاجمة شيئ ما لهم هناك وحينها. بدت فورسشا أيضًا متفاجئة وعبست من القلق. ألقت هيراد أي نظرة منزعجة على كل من الكلب الأحمر و سايتر. سحبت إحدى سكاكينها وقلبتها في الهواء عدة مرات.

“إذن، ما الذي يعنيه هذا بالتحديد؟ إذا كنا لن نستمر في مداهمة الكرفانات والقرى، فما الذي يفترض بنا أن نفعله؟” سأل الكلب الأحمر بينما أعطته هيراد نظرة متعالية.

“أنت التابع الوحيد لذلك الإله في المعسكر بأكمله”. رد قاطع الطريق الآخر بغضب، “معظمنا جنود. نتبع إله الحرب آزور-واج، وهو لا ينظر بلطف إلى مثل هذه الأشياء. ذلك غير منضبط وغير صحي بكل بساطة”.

“كما قلت، سنمسك الأرض ونجعل الناس يدفعون مقابل المرور الآمن عبرها. بهذه الطريقة نحقق ربحًا دون إبعاد جميع التجار. سنجني أقل من كل قافلة ولكن سيكون هناك المزيد منها. لقد تلقيت بالفعل رسالة من أحد التجار يطلبون فيها دفع رسوم الحماية،” قالت له.

إستمتعوا~~

بدو فورسشا متشككة. كان سايتر هادئًا تمامًا. ألقى بلاكنايل نظرة فاحصة عليه وتفاجأ برؤية أن الكشاف القديمة بدا مصدوم من شيء ما. كان وجهه القديم شاحبًا ومجمدا.

“سايتر، أرسلتني هيراد قبلهم إنها في طريق عودتها مع البضائع. الغارة كانت ناجحة”. قالت لهم الفارسة.

“إذا كنا نعد بممر آمن، فسنضطر إلى فرضه. وهذا يعني تجنيد كل مجموعة قطاع طرق أخرى أو ابعادها أو قتلها من أجل الدوريات،” قالت فورسشا بصوتٍ عالٍ.

تولت هيراد المسؤولية وبدأت في وضع خطة. قبل أن تسمح لهم بالرحيل، جعلتهم هيراد جميعًا يقسمون بالسرية.

“لذا، ذلك بالضبط ما سنفعله. سنجند المزيد من الرجال ونقتل كل من يتحدانا.” ردت هيراد وكأنه منطقي.

عندما أضاء الفجر أخيرًا المعسكر، قاد سايتر فريق بحث للبحث عن آثار الرجال المفقودين. بعد بحث مكثف، لم يجدوا شيئًا، ولا حتى أصغر علامات النضال.

“حسنًا، الأسلحة التي سرقناها للتو والذهب الذي سنحصل عليه من بيعها ستكون في متناول اليد بالتأكيد الآن. أنتِ تدركين أن هذا سيجعلنا في نهاية المطاف في صراع مع كل عصابة أخرى من الخارجين عن القانون الذين يحاولون نفس الشيء، بما في ذلك ويريك، حتى لا يتبقى سوى قاطع طريق واحد في الأعلى،” قالت فورسشا بشخير متسلي.

نهض الغوبلن وبحث في حقائبه. لقد وجد تلك التي يخزن فيها الأشياء التي نسيها الآخرون، أو تركوها ملقاة لأشخاص آخرين يريدونها أكثر. مد يده إليها وأخرج ألمعها.

“أوه، أنا أعلم ذلك، فورسشا. إذا كان شخص ما سيصبح لورد قاطعي الطرق في الشمال، فسيكون أنا،” هست هيراد بشر، لقد أفرزت عمليةا التعطش الدماء وهي تبتسم.

تولت هيراد المسؤولية وبدأت في وضع خطة. قبل أن تسمح لهم بالرحيل، جعلتهم هيراد جميعًا يقسمون بالسرية.

“أنت الرئيسة، سأتعب أين تقودين.” أخبر الكلب الأحمر هيراد بسرعة وبتوتر.

“أنت تشيخ أخيرًا، سايتر؟” سألته.

استدارت هيراد لتنظر إلى سايتر. كان لا يزال غارقًا في التفكير، وكان ينظر إلى الأرض بيد واحدة على جبينه. لقد عبست في وجهه.

“صحيح، لكن ما قصدته هو أن قتل رجلين شيء، لكنه شيء آخر تمامًا أن يفعل شيء ما ذلك دون ترك أي آثار على الإطلاق! غوبلنك لم يستطيع حتى أن يشم أي شيء، سايتر!” تابع الكشاف بحماس.

“عادة ما يكون لديك ما تقوله سايتر، لذا قله”. قالت له.

نهض الغوبلن وبحث في حقائبه. لقد وجد تلك التي يخزن فيها الأشياء التي نسيها الآخرون، أو تركوها ملقاة لأشخاص آخرين يريدونها أكثر. مد يده إليها وأخرج ألمعها.

نظر سيد بلاكنايل.

ابتسم بلاكنايل لسيده. لم يكن لديه أي فكرة عما كان سيده يحاول قوله لكنه كان سعيدًا لأن سايتر لم يعد منزعجًا.

“أنت الرئيسة…”. قال لها بطريقة غير مركزة.

“من يفعل؟” رد سايتر بغمغمة.

بدا منزعجًا من شيء ما وعيناه بدت غير مركزة. تفاجأت هيراد قليلاً من رده، وأعطته نظرة غريبة.

صدم بلاكنايل واتسعت عيناه عندما سمع ضحك سايتر غير المنضبط. سيده كان يتصرف بغرابة جدا!

“أنت تشيخ أخيرًا، سايتر؟” سألته.

نظر الغوبلن حوله بحثًا عن شخص ما أو شيء من شأنه أن يهدئ سايتر، لكنه لم ير شيئًا. في يأس، بدأ الغوبلن يفكر.

كان رده الوحيد هو النخر بينما ظل يحدق في الأرض. ظهرت نظرة غاضبة على وجه هيراد، وظهرت نظرة قلقة على وجه فورسشا.

غمد الكشاف العجوز النصل عند خصره وسار إلى الأمام. كانت خطواته ثقيلة مع هدف جديد بينما ذهب مرةً أخرى للقتال من أجل حلمه. تتبع بلاكنايل خلفه. كان يأمل أن يكون هناك وجبات خفيفة.

“اذهب وخذ قيلولة، سايتر، إذا كنت متعبًا لهذه الدرجة. هل تمانع في إخباري بكيفية سير الأمور أثناء غيابي أولاً مع ذلك.” سألته بنفاد صبر.

“أنت التابع الوحيد لذلك الإله في المعسكر بأكمله”. رد قاطع الطريق الآخر بغضب، “معظمنا جنود. نتبع إله الحرب آزور-واج، وهو لا ينظر بلطف إلى مثل هذه الأشياء. ذلك غير منضبط وغير صحي بكل بساطة”.

نظر سايتر للأعلى أخيرًا وبدا وكأنه قد كان بفكر في كلماتها لثانية.

نهض الغوبلن وبحث في حقائبه. لقد وجد تلك التي يخزن فيها الأشياء التي نسيها الآخرون، أو تركوها ملقاة لأشخاص آخرين يريدونها أكثر. مد يده إليها وأخرج ألمعها.

“لقد كان الوضع هادئًا جدًا. لم يحدث شيئ بالغ الأهمية. على الرغم من ذلك، فقد رجلين الليلة الماضية. ألقيت نظرة في الأرجاء مع بعض الكشافة الآخرين، لكن لم نتمكن من العثور على أي آثار لأي شيء أمسك بهم. إنه على الأرجح لا يزال هناك.” قال لها.

“ما هو فلوراكيفيرا؟” سأل الكلب الأحمر في حيرة بينما تعثر لسانه فوق الكلمة.

“ذلك يبدو مهمًا بالنسبة لي،” صرخ الكلب الأحمر بقلق.

“صحيح، لكن من الأفضل دائمًا الاحتفاظ بالرجال الذين لدينا من الاضطرار إلى استبدالهم بأشخاص مجهولين…”، بدأت فورسشا في الإضافة قبل أن تقاطعها هيراد.

ثم ألقى نظرة حول الإنفتاحة كما لو كان يتوقع مهاجمة شيئ ما لهم هناك وحينها. بدت فورسشا أيضًا متفاجئة وعبست من القلق. ألقت هيراد أي نظرة منزعجة على كل من الكلب الأحمر و سايتر. سحبت إحدى سكاكينها وقلبتها في الهواء عدة مرات.

غمد الكشاف العجوز النصل عند خصره وسار إلى الأمام. كانت خطواته ثقيلة مع هدف جديد بينما ذهب مرةً أخرى للقتال من أجل حلمه. تتبع بلاكنايل خلفه. كان يأمل أن يكون هناك وجبات خفيفة.

“ما هو برأيك؟” سألت الكشاف العجوز بهدوء. اعتقد بلاكنايل أنه اكتشف أكثر من القليل من العداء المكبوت في موقفها وصوتها. تردد سايتر قبل الرد.

“اترك الأمر وشأنه، أنت لا تريد أن تعرف”. أجاب صوت أكبر سنا.

“لا أريد التخمين، ولكن بما أنك الشخص الذي يسأل، فليس لدي الكثير من الخيارات”. أجاب بتجهم “من غير المحتمل الملعون أن يكون متحول من نوع ما. يمكن أن يكون أيضًا واحدا من الفلوراكيفيرا، على الرغم من أنه غير محتمل مرةً أخرى… “

“عادة ما يكون لديك ما تقوله سايتر، لذا قله”. قالت له.

” انتظر، هل أنت جاد؟” صاحت فورسشا مذهولة.

“إذن، قرر شخص ما فقط قتل رجلين بالكاد يعرف كل منهما الآخر وكانا على طرفين مختلفين من المخيم؟” رد قاطع طريق قصير.

“ما هو فلوراكيفيرا؟” سأل الكلب الأحمر في حيرة بينما تعثر لسانه فوق الكلمة.

“لا أريد التخمين، ولكن بما أنك الشخص الذي يسأل، فليس لدي الكثير من الخيارات”. أجاب بتجهم “من غير المحتمل الملعون أن يكون متحول من نوع ما. يمكن أن يكون أيضًا واحدا من الفلوراكيفيرا، على الرغم من أنه غير محتمل مرةً أخرى… “

“أحد سكان الغاب”. أجابت هيراد عن سايتر، لقد بدأت تبدو عميقة في التفكير.

“ستكون ساعات قليلة إذا حافظوا على الوتيرة التي كانوا يحافظون عليها عندما غادرت”. أجابت المرأة.

“أولئك حقيقيين؟” سأل الكلب الأحمر في مفاجأة.

استل سايتر السيف وأمسك به أمامه. لمع ضوء الشمس من على النصل بينما نظر سايتر إليه بتعبير سلمي ولكنه حازم على وجهه.

“حقيقين مثل الماس والموت، فقط لأن الناس لا يرونهم لا يعني أنهم ليسوا هناك. من الممكن أن أحدهم قد دخل المخيم وقتل هؤلاء الرجال دون أن يترك أي أثر.” أوضح سايتر

“إذا لدينا الكثير لنفعله قبل حلول الظلام”. قالت زعيمة قطاع الطرق لمساعديها.

“لكنك لا تعتقد أن أحدهم قد فعل ذلك، أليس كذلك؟” سألت هيراد سايتر بريبة.

أومئت هيراد برأسها تأكيدا لرده.

هز الكشاف العجوز رأسه.

“سنعبر ذلك الجسر عندما نواجهه”. أجاب سايتر هازا كتفيه.

“لا، لم يأتوا إلى هذا الحد في أقصى الجنوب منذ أكثر من القرن، ولا يبدو أنه شيء سيفعلونه. إنه تافه جدا. كانوا سيقتلون المزيد من الناس ولن يأخذوا الجثث بعيدًا. لسوء الحظ، فإن الخيار الأكثر ترجيحًا حتى الآن هو…” أخبرهم سايتر على مضض قبل أن يتم مقاطعته.

“حقيقين مثل الماس والموت، فقط لأن الناس لا يرونهم لا يعني أنهم ليسوا هناك. من الممكن أن أحدهم قد دخل المخيم وقتل هؤلاء الرجال دون أن يترك أي أثر.” أوضح سايتر

“… غيلان”. هسهست هيراد غاضبة.

“حلمت طوال حياتي بحلم واحد. لقد كان الشيء الذي أردته حقًا في الحياة. لهذا أصبحت متمرداوخارجا عن القانون. كل ما فعلته كان لتوحيد الشمال وتحريره من قبضة الجنوب الخانقة. الآن ها أنا فاشل عجوز، وتخبرنا هيراد أنها تخطط لتنصيب نفسها كملكة قطاع طرق لما تبقى من الشمال! بعد كل هذه السنوات والعديد من الأرواح التي خسرت، هيراد هي التي قد تفعل ذلك. هيراد الأفعى السوداء، عاهرة قاتلة ليس لها أي ولاء لأي أحد إلا لنفسها،” أوضح سايتر وهو يضحك بشدة.

شحب الكلب الأحمر وتراجع خطوة إلى الوراء. بدأت فورسشا في اللعن والشتم دون توقف، لكن سايتر أومأ برأسه بتجاهل. أثارت ردود فعل البشر فضول بلاكنايل. ماذا كانت الغيلان؟ لربما كان شيء مثير على وشك الحدوث!

لقد نسيت أمر بلاكنايل، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما كانوا يتحدثون عنه، لذا لم يكن الأمر مهمًا. أيضًا، لم يكن سيتحدث عن شيء من شأنه أن يجعل هيراد غاضبة على أي حال. كان يحب العيش كثيرا.

“أعتبر أنك لم تشارك هذه المخاوف مع أي شخص،” سألته هيراد بحدة بينما هز سايتر رأسه ردًا على ذلك.

أومئت هيراد برأسها. سقط شعرها الأسود القصير أمام عينيها وقامت بمسح جانباً.

“حسنًا، على الأقل فعلت هذا بشكل صحيح. كم أنت متأكد؟” سألت.

“… غيلان”. هسهست هيراد غاضبة.

“إذا كانت الغيلان، فإنهم سيضربون مرةً أخرى الليلة”. أجاب بلا عاطفة.

“كما قلت، سنمسك الأرض ونجعل الناس يدفعون مقابل المرور الآمن عبرها. بهذه الطريقة نحقق ربحًا دون إبعاد جميع التجار. سنجني أقل من كل قافلة ولكن سيكون هناك المزيد منها. لقد تلقيت بالفعل رسالة من أحد التجار يطلبون فيها دفع رسوم الحماية،” قالت له.

أومئت هيراد برأسها. سقط شعرها الأسود القصير أمام عينيها وقامت بمسح جانباً.

“ما هو برأيك؟” سألت الكشاف العجوز بهدوء. اعتقد بلاكنايل أنه اكتشف أكثر من القليل من العداء المكبوت في موقفها وصوتها. تردد سايتر قبل الرد.

“إذا لدينا الكثير لنفعله قبل حلول الظلام”. قالت زعيمة قطاع الطرق لمساعديها.

“لذا، ذلك بالضبط ما سنفعله. سنجند المزيد من الرجال ونقتل كل من يتحدانا.” ردت هيراد وكأنه منطقي.

تولت هيراد المسؤولية وبدأت في وضع خطة. قبل أن تسمح لهم بالرحيل، جعلتهم هيراد جميعًا يقسمون بالسرية.

“لقد كان الوضع هادئًا جدًا. لم يحدث شيئ بالغ الأهمية. على الرغم من ذلك، فقد رجلين الليلة الماضية. ألقيت نظرة في الأرجاء مع بعض الكشافة الآخرين، لكن لم نتمكن من العثور على أي آثار لأي شيء أمسك بهم. إنه على الأرجح لا يزال هناك.” قال لها.

لقد نسيت أمر بلاكنايل، لكن لم يكن لديه أي فكرة عما كانوا يتحدثون عنه، لذا لم يكن الأمر مهمًا. أيضًا، لم يكن سيتحدث عن شيء من شأنه أن يجعل هيراد غاضبة على أي حال. كان يحب العيش كثيرا.

“أنا حقًا لا أحب هذا”. قال أحد الكشافة لسايتر.

تبع الغوبلن سايتر عائدًا إلى موقع معسكرهم. ومع ذلك، لم يعد سيده إلى روتينهم المعتاد من الأعمال. لم يبدأ حتى في فعل شيء مثير لهيراد. لقد انهار فقط على أحد الجذوع المقطوعة بجانب حفرة النار التي استخدموها ككرسي، ورأسه في يديه مرةً أخرى. لم يكن ذلك ممتعا.

“لكنك لا تعتقد أن أحدهم قد فعل ذلك، أليس كذلك؟” سألت هيراد سايتر بريبة.

وقف بلاكنايل هناك لبضع دقائق بينما كان ينتظر سيده ليفعل شيئًا، لكن سايتر لم يتحرك. لم يعرف الغوبلن ما الذي كان يجري. لقد أمال رأسه إلى الجانب بينما كان يفحص سيده ويحاول اكتشاف الأمر.

فصل اليوم????

لربما كان سيده خائفا من الغيلان؟ أعطى بلاكنايل سيده نظرة فاحصة. لا، ذلك لم يبدو صحيحًا. بدا سايتر حزينًا تقريبًا…

أومأ بلاكنايل. ابتسم سايتر عليه.

هل سرق أحدهم طعامه؟ كان هذا ما قد يجعل بلاكنايل حزينًا، لكن ذلك لم يبدو صحيحًا أيضًا. كان لدى سايتر الكثير من الطعام المخزن بعيدًا.

“لا أريد التخمين، ولكن بما أنك الشخص الذي يسأل، فليس لدي الكثير من الخيارات”. أجاب بتجهم “من غير المحتمل الملعون أن يكون متحول من نوع ما. يمكن أن يكون أيضًا واحدا من الفلوراكيفيرا، على الرغم من أنه غير محتمل مرةً أخرى… “

حسنًا، لم يكن لدى بلاكنايل أي نية للوقوف إلى الأبد. مشى الغوبلن وجلس بجانب سيده. انحنى بلاكنايل على ساق سيده وهو يرتاح ويستريح.

نظر الغوبلن حوله بحثًا عن شخص ما أو شيء من شأنه أن يهدئ سايتر، لكنه لم ير شيئًا. في يأس، بدأ الغوبلن يفكر.

بعد عدة ثوانٍ، شعر الغوبلن بيد تربته برفق على رأسه. كان شعورا جيدا. لقد نظر إلى الأعلى ليرى سيده ينظر إليه بتعبير مستسلم.

“جيد، نحن بحاجة إليهم. أرى أنك فقدتِ أكثرا من القليل من الرجال”، أشار سايتر بدون إعتبار.

لم يربت سيد بلاكنايل على رأسه من قبل. كان هذا شيء أقرب لجيرالد. تمنى بلاكنايل حقًا أن يعرف ما كان يجري. لقد بدأ يشعر بالقلق.

“حقيقين مثل الماس والموت، فقط لأن الناس لا يرونهم لا يعني أنهم ليسوا هناك. من الممكن أن أحدهم قد دخل المخيم وقتل هؤلاء الرجال دون أن يترك أي أثر.” أوضح سايتر

“لربما قد تنحح حقا”. علق سايتر بإنزعاج وهو يحدق بعيدا في الفضاء.

“ذلك ليس ذا صلة”، قال سايتر بحزم مقاطعا أي حجة أخرى.

أعطاه بلاكنايل نظرة فارغة. لم يكن متأكدًا من الذي كانوا يتحدثون عنه. هل كان سايتر يتحدث معه؟ كان بالتأكيد ينظر إليه مباشرة، ولم يكن هناك أحد آخر هنا…

“إنه يبدو غير محتمل حقا، لكن يجب أن يكونا قد شاركا في شيء ما معًا. يمكن للقتل أن يفسر عدم وجود أي أثار ماعادا الأثار البشرية، ولا يستطيع أي شيئ أخر فعل ذلك،” رد قاطع الطريق ذو الشارب بنظرة مرتابة على الرجل الذي كان يتجادل معه.

“ألن تكون تلك مزحة عظيمة”. أضاف سيده بمرارة، “بعد كل ما مررت به وكل ما ضاع، قد تنجح هيراد حيث فشلت.”

حسنًا، لم يكن لدى بلاكنايل أي نية للوقوف إلى الأبد. مشى الغوبلن وجلس بجانب سيده. انحنى بلاكنايل على ساق سيده وهو يرتاح ويستريح.

اعتقد بلاكنايل أن هيراد قد كانت على الأرجح أفضل من سايتر في الكثير من الأشياء. من الواضح أن سيده كان أفضل في أشياء مثل الصيد مع ذلك، لذلك لم تكن تلك مشكلة كبيرة. لماذا كان سيده مستاءا جدا؟

“إذن، ما الذي يعنيه هذا بالتحديد؟ إذا كنا لن نستمر في مداهمة الكرفانات والقرى، فما الذي يفترض بنا أن نفعله؟” سأل الكلب الأحمر بينما أعطته هيراد نظرة متعالية.

تنهد سايتر بعمق وهو يربت بلاكنايل مرة أخرى.

“جيد، نحن بحاجة إليهم. أرى أنك فقدتِ أكثرا من القليل من الرجال”، أشار سايتر بدون إعتبار.

“ليس لديك أي فكرة عما أتحدث عنه، أليس كذلك غوبلن؟” سأله سايتر.

اعتقد بلاكنايل أن هيراد قد كانت على الأرجح أفضل من سايتر في الكثير من الأشياء. من الواضح أن سيده كان أفضل في أشياء مثل الصيد مع ذلك، لذلك لم تكن تلك مشكلة كبيرة. لماذا كان سيده مستاءا جدا؟

“ولا فكرة”، أجاب بلاكنايل وهو يهز رأسه بتعبير مرتبك على وجهه.

“ما هو برأيك؟” سألت الكشاف العجوز بهدوء. اعتقد بلاكنايل أنه اكتشف أكثر من القليل من العداء المكبوت في موقفها وصوتها. تردد سايتر قبل الرد.

ابتسم سايتر بحزن على الغوبلن. لقد بدا وكأنه قد كان هناك تجاعيد أكثر من المعتاد حول عينيه.

ابتسم بلاكنايل لسيده. لم يكن لديه أي فكرة عما كان سيده يحاول قوله لكنه كان سعيدًا لأن سايتر لم يعد منزعجًا.

“حلمت طوال حياتي بحلم واحد. لقد كان الشيء الذي أردته حقًا في الحياة. لهذا أصبحت متمرداوخارجا عن القانون. كل ما فعلته كان لتوحيد الشمال وتحريره من قبضة الجنوب الخانقة. الآن ها أنا فاشل عجوز، وتخبرنا هيراد أنها تخطط لتنصيب نفسها كملكة قطاع طرق لما تبقى من الشمال! بعد كل هذه السنوات والعديد من الأرواح التي خسرت، هيراد هي التي قد تفعل ذلك. هيراد الأفعى السوداء، عاهرة قاتلة ليس لها أي ولاء لأي أحد إلا لنفسها،” أوضح سايتر وهو يضحك بشدة.

كانت هيراد في مؤخرة قطاع الطرق العائدين. أول شيء فعلته المرأة ذات الشعر بلاكنايل عندما ظهرت على مرمى البصر هو التوجه مباشرةً نحو سايتر. تبعت فورسشا والكلب الأحمر وراءها عن كثب.

صدم بلاكنايل واتسعت عيناه عندما سمع ضحك سايتر غير المنضبط. سيده كان يتصرف بغرابة جدا!

“عادة ما يكون لديك ما تقوله سايتر، لذا قله”. قالت له.

نظر الغوبلن حوله بحثًا عن شخص ما أو شيء من شأنه أن يهدئ سايتر، لكنه لم ير شيئًا. في يأس، بدأ الغوبلن يفكر.

“لكنك لا تعتقد أن أحدهم قد فعل ذلك، أليس كذلك؟” سألت هيراد سايتر بريبة.

كان سيده غاضبًا لأنه فشل في الحصول على شيء، وقد تحصل عليه هيراد بدلاً من ذلك. لقد كان حلما، لكن ليس مثل ما رأيته عندما نمت. قال سايتر أنه شيء قد أراد حقًا أن يفعله طوال حياته، وفشل. لم يكن لدى بلاكنايل حلم كهذا. كان أقرب ما لديه للحلم هو الأشياء الموجودة في…

توجه الغوبلن إلى حيث كان عمود سميك من الدخان الرمادي يتصاعد من كومة صغيرة من الفروع الخضراء. بحماسة، دفع الأغصان بعيدًا ليكشف الحفرة واللهب تحتها، لكن اللحم المعلق بالداخل لم يبدو مكتملًا تمامًا. كما أن مذاقه لم يكن مطبوخًا بالكامل. بغمغمة خائبة الآمال، أعاد الغوبلن اللحم المقضوم الآن وعاد إلى سيده.

نهض الغوبلن وبحث في حقائبه. لقد وجد تلك التي يخزن فيها الأشياء التي نسيها الآخرون، أو تركوها ملقاة لأشخاص آخرين يريدونها أكثر. مد يده إليها وأخرج ألمعها.

تم تبادل بعض النظرات العدائية لكن كل قطاع الطرق الآخرين توقفوا عن الجدل. كان سايتر القائد وكان لديهم عمل يقومون به.

ثم مد بلاكنايل يديه وقدمها إلى سايتر. توقف سيده عن الضحك ونظر إليه. مد الكشاف العجوز يده ببطء إلى ااأسفل والتقط الأغراض لفحصها.

لم يحصل أي شخص على الكثير من النوم في تلك الليلة، وليس فقط لأن الحراسة كانت قد ضُعفت. كان الجميع قلقين للغاية للاسترخاء.

“بعض العملات المعدنية، خرزات زجاجية، ورق ومفتاح ذهبي. هل تحاول إسعادي بلاكنايل؟” سأل الغوبلن بنبرة مندهشة.

“ألن تكون تلك مزحة عظيمة”. أضاف سيده بمرارة، “بعد كل ما مررت به وكل ما ضاع، قد تنجح هيراد حيث فشلت.”

أومأ بلاكنايل. ابتسم سايتر عليه.

“أوه، أنا أعلم ذلك، فورسشا. إذا كان شخص ما سيصبح لورد قاطعي الطرق في الشمال، فسيكون أنا،” هست هيراد بشر، لقد أفرزت عمليةا التعطش الدماء وهي تبتسم.

“من أين حصلت على المفتاح، مع ذلك؟ آمل أنك لم تأخذه من هيراد.” لقد سأل

عبس سايتر وهو يدخل المشهد. بدا وكأنه لم يوافق على الحالة الممزقة للرجال والنساء. أتى قطاع الطرق القلائل الأخيرين على الطريق بزوج من العربات المغطاة بالقماش.

“لا، عدو سيدي مع العربات،” أجاب بلاكنايل بابتسامة خبيثة.

“اذهب وخذ قيلولة، سايتر، إذا كنت متعبًا لهذه الدرجة. هل تمانع في إخباري بكيفية سير الأمور أثناء غيابي أولاً مع ذلك.” سألته بنفاد صبر.

بدا سايتر مرتبكًا لمدة دقيقة وهو يحاول معرفة ما عناه بلاكنايل، لكنه بعد ذلك ابتسم بشكل واسع.

إستمتعوا~~

“تقصد بيرسوس أليس كذلك. لقد سرقت في الواقع مفتاح صندوق بيرسوس. فتى جيد، يستحقه ذلك الحقير حقًا،” ضحك سايتر بمرح وهو يربت على رأس الغوبلن مرةً أخرى.

“من أين حصلت على المفتاح، مع ذلك؟ آمل أنك لم تأخذه من هيراد.” لقد سأل

“شكرا لك، بلاكنايل. سآخذ المفتاح ولكن يمكنك الاحتفاظ بالباقي. الآن بعد أن انتهيت من الشعور بالأسف على نفسي، من الأفضل أن نتعامل مع مشكلة الغول هذه،” أخبره سايتر.

“تعال، بلاكنايل. قد لا تكون هيراد اختيار أي شخص لملكة الشمال، لكن لا بأس بذلك، لأنني أشك في أنها تهتم. لذا، دعنا نتعامل مع هذا الغزو ومن ثم أي شخص آخر يعترض طريقنا،” أعلن بتصميم.

ابتسم بلاكنايل لسيده. لم يكن لديه أي فكرة عما كان سيده يحاول قوله لكنه كان سعيدًا لأن سايتر لم يعد منزعجًا.

عندما أضاء الفجر أخيرًا المعسكر، قاد سايتر فريق بحث للبحث عن آثار الرجال المفقودين. بعد بحث مكثف، لم يجدوا شيئًا، ولا حتى أصغر علامات النضال.

ثم نهض سايتر على قدميه وبدأ في الاستعداد. رآه بلاكنايل يذهب إلى خيمته ويخرج حاملاً سيفًا مغمدًا لم يره من قبل. عادةً ما إستخدم سيده قوسًا أو سكينًا طويلًا، وليس سيفًا.

“هذا شيء واحد فقط. ما الآخرون؟” سأل أحدهم.

استل سايتر السيف وأمسك به أمامه. لمع ضوء الشمس من على النصل بينما نظر سايتر إليه بتعبير سلمي ولكنه حازم على وجهه.

“من أين حصلت على المفتاح، مع ذلك؟ آمل أنك لم تأخذه من هيراد.” لقد سأل

“تعال، بلاكنايل. قد لا تكون هيراد اختيار أي شخص لملكة الشمال، لكن لا بأس بذلك، لأنني أشك في أنها تهتم. لذا، دعنا نتعامل مع هذا الغزو ومن ثم أي شخص آخر يعترض طريقنا،” أعلن بتصميم.

“نعم، ويريك. قد يكون الرجل أحمق لكنه محق في شيء واحد على الأقل. يتجه المزيد والمزيد من الهاربين والمجرمين إلى الشمال، لكن لا يوجد مكان كافٍ لهم. بدأت جميع العصابات في الانقلاب على بعضها البعض أثناء قتالهم من أجل النهب. والأسوأ من ذلك أن كل الأهداف الجيدة آخذة في الاختفاء. إن الأمر كما يستمر سايتر في التذمر بشأنه، لن توقف أعمال قطع الطريق الكثيرة اللعينة إلا إلى توقف الجميع عن التجارة والمغادرة. هذا ما يحدث بالفعل، لذلك السبب كان علينا أن نذهب بعيدًا جنوبًا”، أوضحت.

غمد الكشاف العجوز النصل عند خصره وسار إلى الأمام. كانت خطواته ثقيلة مع هدف جديد بينما ذهب مرةً أخرى للقتال من أجل حلمه. تتبع بلاكنايل خلفه. كان يأمل أن يكون هناك وجبات خفيفة.

“تعال، بلاكنايل. قد لا تكون هيراد اختيار أي شخص لملكة الشمال، لكن لا بأس بذلك، لأنني أشك في أنها تهتم. لذا، دعنا نتعامل مع هذا الغزو ومن ثم أي شخص آخر يعترض طريقنا،” أعلن بتصميم.

~~~~~~

“صحيح، لكن ما قصدته هو أن قتل رجلين شيء، لكنه شيء آخر تمامًا أن يفعل شيء ما ذلك دون ترك أي آثار على الإطلاق! غوبلنك لم يستطيع حتى أن يشم أي شيء، سايتر!” تابع الكشاف بحماس.

فصل اليوم????

“إذا لدينا الكثير لنفعله قبل حلول الظلام”. قالت زعيمة قطاع الطرق لمساعديها.

مجددا لأنه اليوم، عيد مبارك وسعيد جميعا، أرجو أن أول أيام العيد قد مر عليكم بالصحة والعافية والسلام???

“صحيح، لكن من الأفضل دائمًا الاحتفاظ بالرجال الذين لدينا من الاضطرار إلى استبدالهم بأشخاص مجهولين…”، بدأت فورسشا في الإضافة قبل أن تقاطعها هيراد.

بهذا ستعود الرواية لجدول الإطلاق العادي أخيرا ?

“ألن تكون تلك مزحة عظيمة”. أضاف سيده بمرارة، “بعد كل ما مررت به وكل ما ضاع، قد تنجح هيراد حيث فشلت.”

أراكم بعد غد إن شاء الله

“تعال، بلاكنايل. قد لا تكون هيراد اختيار أي شخص لملكة الشمال، لكن لا بأس بذلك، لأنني أشك في أنها تهتم. لذا، دعنا نتعامل مع هذا الغزو ومن ثم أي شخص آخر يعترض طريقنا،” أعلن بتصميم.

إستمتعوا~~

“لا، عدو سيدي مع العربات،” أجاب بلاكنايل بابتسامة خبيثة.

كان رده الوحيد هو النخر بينما ظل يحدق في الأرض. ظهرت نظرة غاضبة على وجه هيراد، وظهرت نظرة قلقة على وجه فورسشا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط