على طول طرق متعرجة 3
لم يقلها أحد بشكل مباشر، ولكن من الاستماع إلى الأشخاص المتحدثين، سرعان ما توصل بلاكنايل إلى استنتاج أنه لم تتم دعوته للانضمام إلى بعثة هيراد الاستكشافية. هذا ذلك لم يكن سيمنعه رغم ذلك. كان يتطلع إلى زيارة مدينة بشرية مرة أخرى كثيرًا ليسمح لعدم حصوله على إذن بالوقوف في طريقه.
بمجرد عودته إلى الإنفتاحة، سار بهدوء إلى موقع التخييم خاصته وحزم بعض أغراضه. إذا كان قد فعل ذلك من قبل، لكان قد نبه سايتر. لم يكن هناك فرصة أن سيده لن يلاحظ دشيئًا واضحًا جدًا كهذا.
لذا مع حلول الليل ونوم الجميع، بدأ في التخطيط، وسرعان ما توصل إلى خطة مثالية. كانت أفضل طريقة للتأكد من انضمامه إلى البعثة المرسلة إلى داغربوينت بسيطة؛ لن يسأل. إذا لم يعرف أحد أنه قد كان هناك فلن يتمكنوا من أن يطلبوا منه العودة.
قبل أن يتمكن من الحصول على استجابة، صدى صوت شظايا الخشب والدوي الواضح لسقوط الأشجار عبر الغابة. جفل العديد من الأوغر، وبدأ سايتر على الفور في الركض عائدًا على الطريق من حيث جاءوا.
في صباح اليوم التالي عندما كان سايتر يستيقظ للاستعداد للذهاب، لم يكن بالإمكان العثور على بلاكنايل في أي مكان. كان الهوبغوبلن قد استيقظ في وقت أبكر من المعتاد حتى، وسرعان ما شق طريقه إلى الغابة كما لو كان يتفقد الأفخاخ أو يصطاد.
“”””أفضل ترجمة لـOgre هي غول، ولكن الغيلان قد ظهرت بالفعل في الرواية، لذلك قررت تركها كما هي.””””
ومع ذلك، لم يكن لديه نية للقيام بروتينه المعتاد. بمجرد أن كان بعيدًا عن الأنظار ومختبئًا بأمان في الغابة، توقف للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر في الجوار. ثم تسلل بلاكنايل خلسة عبر الأدغال حول حافة المخيم.
عندما أدركهم أخيرًا لم يخاطر إلا بإلقاء نظرة سريعة على البشر، قبل أن يتراجع عن الأنظار ويستمر في تعقبهم بالرائحة. كانت هيراد تقود الطريق وترتدي ملابسها المعتادة. كان سايتر يسير خلفها مباشرةً، وتبعه بقية قطاع الطرق. كانوا جميعًا يرتدون عباءات سفر طويلة ذات غطاء للرأس لإبقاء الناس دافئين وجافين.
عندما وصل إلى الطريق، اختار شجرة طويلة قريبة تطل على المنطقة، ثم صعد إليها. كان لحاء الشجرة رماديًا وخشنًا، ولكن بمجرد صعوده إلى الأغصان كان من السهل تسلقها. اخذه تسلق الأشجار جهدًا أقل بكثير منذ أن أصبح هوبغوبلن لأن أطرافه كانت أطول من قبل بكثير.
مما أراح الجميع، لم يُسمع صراخ دراك أخر بعد ذلك، وبقية اليوم كان هادئ إلى حد ما. بدأ الظلام يحل، لكن هيراد استمرت في دفعهم لمواصلة السير. بدأ بلاكنايل في التساؤل عما إذا كانوا سيتوقفون ليلًا عندما وصلوا إلى مبنى حجري مهجور على جانب الطريق.
بمجرد أن وصل إلى لعو بضع عشرات من الأقدام، توقف واختبأ في غصن مورق معين منحه رؤية جيدة للمحيط. ثم انتظر الهوبغوبلن ببساطة مغادرة البعثة.
بمجرد عودته إلى الغابة، لف مرة أخرى عبر الغابة باتجاه الطريق. ظل مختبئًا وبعيدًا عن الأنظار بين الأشجار لبضع دقائق وهو يتحرك بموازاة الطريق. لم يكن يريد أن يراه أحد في المخيم وهو يغادر، لكن التحرك عبر الشجيرات كان بطيئًا لذا سرعان ما اضطر إلى الانتقال إلى الطريق.
لم يستغرق الأمر إلا بضع دقائق قليلة لحدوث شيء ما. غير مرئي، في أعلى الشجرة، راقب بلاكنايل هيراد وسايتر وبقية مجموعتهم يتركون المخيم ويتجهون إلى الطريق.
أحيط المبنى القديم بالطوب الحجري المتهالك والشجيرات السميكة. على بعد بضع عشرات من الأقدام عبر الظلام، كان النمو الكثيف للغابة يلوح في الأفق.
بينما كان يراقب، لقد رأى لمحة سريعة عن شعر أحمر. مهلا، هل كانت تلك خيتا؟ كانوا يأخذون عديمة القائدة البشرية تلك وليس هو! لماذا؟ زمجر الهوبغوبلن عليهم من مقعده المورق.
كان عليه أن يكتشف المكان الذي سيقضي فيه الليلة أيضًا. لم يحضر خيمته لكنه أحضر بطانيتين. بعناية، استكشف بلاكنايل المنطقة المحيطة بالمعبد.
عندما كانوا بعيدًا عن الأنظار، ابتسم بلاكنايل بابتهاج مرة أخرى. سيظهر لهم كم يمكن أن يكون متخفيا. لقد حان الوقت له لوضع خطته موضع التنفيذ. نزل على عجل إلى الأرض، ثم عاد مسرعاً عبر الغابة إلى أقصى نهاية بالمعسكر.
فقط عندما تباطأوا أو توقفوا، تسلل بلاكنايل إلى الغابة وراقب البشر وهم مختبئين بين الأشجار. كان يراقب سايتر على وجه الخصوص عن كثب. إذا كان أي شخص سيكتشفه فسيكون سيده.
بمجرد عودته إلى الإنفتاحة، سار بهدوء إلى موقع التخييم خاصته وحزم بعض أغراضه. إذا كان قد فعل ذلك من قبل، لكان قد نبه سايتر. لم يكن هناك فرصة أن سيده لن يلاحظ دشيئًا واضحًا جدًا كهذا.
حتى في الظلام كان من السهل أن ترى أنه قد كان في حالة سيئة. كان يحمل علامات تدل على أنه قد كان مبنى مثير للإعجاب، ولكن كان هناك ثقب واضح في السقف وانهار أحد الجدران. سيظل مكانًا أكثر أمانًا وجفافًا للنوم به من الخارج، لذلك توجه جميع قطاع الطرق إلى الداخل.
بعد الإنتهاء ذلك، أخذ حقيبته ومشى مرة أخرى إلى الجزء الخلفي من المخيم. لقد حصل على بعض النظرات الغريبة ولكن لم يقل أحد شيئًا. لم يعني ذلك أنه عادةً ما أجرى الكثير من الناس محادثات عرضية معه على أي حال.
فقط عندما تباطأوا أو توقفوا، تسلل بلاكنايل إلى الغابة وراقب البشر وهم مختبئين بين الأشجار. كان يراقب سايتر على وجه الخصوص عن كثب. إذا كان أي شخص سيكتشفه فسيكون سيده.
بمجرد عودته إلى الغابة، لف مرة أخرى عبر الغابة باتجاه الطريق. ظل مختبئًا وبعيدًا عن الأنظار بين الأشجار لبضع دقائق وهو يتحرك بموازاة الطريق. لم يكن يريد أن يراه أحد في المخيم وهو يغادر، لكن التحرك عبر الشجيرات كان بطيئًا لذا سرعان ما اضطر إلى الانتقال إلى الطريق.
“اللعنة، نحن بالحاجة للتحرك. الأن!” حذر سايتر هيراد بشكل عاجل.
بحلول هذا الوقت، كانت مجموعة هيراد قد وضعت مسافة طويلة بينهما، لكن لقد كان بإمكان الهوبغوبلن أن يتتبعهم من خلال رائحتهم. حتى لو تركوا الطريق فلن يجد صعوبة في العثور عليهم.
ملأ هدير آخر أقوى الهواء. بدا الصوت وكأنه قد ترتد عبر الأشجار، مما تسبب في زحف قشعريرة أعلى ظهر بلاكنايل. صرخت غرائزه فجأة في وجهه ليجد حفرة قريبة ويختفي فيها. لو لم يكن قلقًا بشأن إبعاد نظره عن سيده لكان قد استمع إليها.
بينما هرول بلاكنايل على الطريق بحثًا، نمت الرائحة أقوى حتى علم أنه كان على وشك أن يصل إليهم. ثم أبطأ الهوبغوبلن من وتيرته وأصبح حذرًا. سيكون الأمر سيئًا جدًا بالنسبة له إذا تم رصده الآن.
عندما كانوا بعيدًا عن الأنظار، ابتسم بلاكنايل بابتهاج مرة أخرى. سيظهر لهم كم يمكن أن يكون متخفيا. لقد حان الوقت له لوضع خطته موضع التنفيذ. نزل على عجل إلى الأرض، ثم عاد مسرعاً عبر الغابة إلى أقصى نهاية بالمعسكر.
عندما أدركهم أخيرًا لم يخاطر إلا بإلقاء نظرة سريعة على البشر، قبل أن يتراجع عن الأنظار ويستمر في تعقبهم بالرائحة. كانت هيراد تقود الطريق وترتدي ملابسها المعتادة. كان سايتر يسير خلفها مباشرةً، وتبعه بقية قطاع الطرق. كانوا جميعًا يرتدون عباءات سفر طويلة ذات غطاء للرأس لإبقاء الناس دافئين وجافين.
“شش، أغلق فمك،” هسهس عليه سايتر كرد.
فقط عندما تباطأوا أو توقفوا، تسلل بلاكنايل إلى الغابة وراقب البشر وهم مختبئين بين الأشجار. كان يراقب سايتر على وجه الخصوص عن كثب. إذا كان أي شخص سيكتشفه فسيكون سيده.
بمجرد عودته إلى الغابة، لف مرة أخرى عبر الغابة باتجاه الطريق. ظل مختبئًا وبعيدًا عن الأنظار بين الأشجار لبضع دقائق وهو يتحرك بموازاة الطريق. لم يكن يريد أن يراه أحد في المخيم وهو يغادر، لكن التحرك عبر الشجيرات كان بطيئًا لذا سرعان ما اضطر إلى الانتقال إلى الطريق.
أثناء سيرهم، حصل بلاكنايل على الكثير من المرح من تتبع مجموعة هيراد. جزء منه أحب حقا فعل المطاردة. لقد ملئه بطاقة متحمسة وشعر أنه صحيح تماما، كما لو كان يفعل ما كان من المفترض أن يفعله. لم يقصد أي ضرر لقبيلته، ولكن كان لا يزال من المثير خداعهم.
لم يرغب الهوبغوبلن في الذهاب قريبا جدا من الغابة المظلمة. لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يكون كامن في الخارج. كان يسمع نقيق صراصير الليل وحفيف أوراق الشجر، لكن ما لم يسمعه هو ما كان يقلقه. لقد تم تذكيره في وقت سابق أنه بغض النظر عن كمية الخبرة التي ستمتلكها، ستحتوي الغابة دائمًا على أخطار جديدة غير مرئية.
بعد بضع ساعات, مع ذلك، توقف البشر عن المشي وتوقفوا. كان السبب في ذلك واضحًا جدًا ومثيرًا للقلق للغاية. كانت الغابة مليئة بأصوات تكسير أغصان الأشجار وصدى الخطوات الثقيلة. كان من السهل تحديد مصدر الضوضاء. كانت عدة مخلوقات بنية ضخمة تتحرك عبر حافة الغابة على طول الطريق أمامهم.
كان بإمكان الهوبغوبلن أن يسمع ويرى بشكل أفضل بكثير من البشر في الظلام، لذلك لم يكن لديه مشكلة في التسلل إلى المبنى في الظلام. كان قطاع الطرق يقيمون معسكرًا ويشعلون النار لليلة. لم يعمل الضوء المنبعث من اللهب إلا على إعاقة الرؤية الليلية للبشر وجعل تقدمه أسهل.
لقد كانوا بسهولة أكبر المخلوقات التي رأها بلاكنايل على الإطلاق، أكبر بكثير مما كان عليه الترول حتى. مثل الترول، كان لديهم ساقان سميكتان وذراعان طويلتان، ولكن هذا هو المكان الذي انتهى فيه التشابه. كان من السهل أن يبلغ طولهم ثلاثة أضعاف طول أي رجل، وأضعاف ثقلهم بمرات أكثر، ومغطاة بشعر بني كثيف.
أومئ سايتر برأسه ثم تحرك لتنفيذ أوامرها. تحرك أبطأ من المعتاد ولم يصدر أي أصوات عالية، ربما لأنه لم يريد أن يفاجئ الأوغر.
كان معظمهم يتحرك بثقل على الأطراف الأربعة، ولكن في كل حين كان أحدهم سيقف على رجليه الخلفيتين ويتحرك بهذه الطريقة لمسافات قصيرة. ثم يصل إلى الأشجار القريبة ويمزق الأغصان. انتهت نهاية أذرعهم بمخالب مثيرة للإعجاب حقًا مزقت الخشب دون عناء. كان على كل يد خمسة مخالب وكانت طويلة كالسيوف.
بعد بضع دقائق محبطة قضاها في اللف حول المعبد، لاحظ بلاكنايل ضوء نار يتلألأ من خلال نافذة بالقرب من سطح المبنى. مع موجة من الإثارة، بدأ الهوبغوبلن يتسلق طريقه إليه. كانت الجدران الحجرية القديمة سهلة الإمساك؛ كان عليه فقط أن يحترس من الطوب الحر.
كان بلاكنايل بعيدًا جدًا لإلقاء نظرة فاحصة على وجوههم الحادة، لكن قرنين كبيرين ملتفين ارتفعا من رؤوسهم. جلبت الوحوش الأغصان المورقة التي مزقتها من الأشجار إلى أفواهها ومضغتها. هذا إما عنى أنهم قد كانوا يأكلون بعض فئران الأشجار البطيئة والغبية جدًا، أو كانوا يأكلون النباتات. تذكر الهوبغوبلن بشكل غامض أن سيده قد ذكر شيئًا مثلهم، لكنه نسي اسمهم.
بمجرد وصوله إلى هناك، وجد حافة مظللة كانت مخفية من الأسفل والخارج. كان المكان المثالي للنوم، لذلك وضع بلاكنايل بطانياته.
مع شعور بالفضول الشديد، استخدم بلاكنايل الإلهاء الذي كانت المخلوقات تخلقه من أجل الاقتراب من هيراد والآخرين. أراد أن يسمع ما قد كانوا يقولونه. بعناية، انزلق بلاكنايل في الشجيرات على حافة الطريق. ثم شق طريقه خلسة خلف المكان الذي كان به قطاع الطرق.
“تحركوا وإتبعوا وإلا فإنكم ستموتون!” أمرت هيراد الجميع قبل الإقلاع بعد الكشاف.
لقد كانوا قد توقفوا على الطريق على مسافة معقولة من العمالقة، وكانوا يتحدثون فيما بينهم وهم يراقبون الوحوش. تمكن بلاكنايل من الوصول إلى مسافة العشرين قدمًا من البشر. كان ذلك قريبًا بما يكفي لسماع كل ما قالوه، حتى مع كل الضوضاء التي كانت تصدرها الوحوش.
حتى في الظلام كان من السهل أن ترى أنه قد كان في حالة سيئة. كان يحمل علامات تدل على أنه قد كان مبنى مثير للإعجاب، ولكن كان هناك ثقب واضح في السقف وانهار أحد الجدران. سيظل مكانًا أكثر أمانًا وجفافًا للنوم به من الخارج، لذلك توجه جميع قطاع الطرق إلى الداخل.
“…الأوغر سيتحركون بعد قليل. علينا فقط أن نصبر. لا يوجد سبب لترك أمان الطريق. الآن هم يراقبوننا. إذا تحركنا جميعًا إلى الغابة، فقد نفاجئهم، وقد ينتهي ذلك بشكل سيء،” كان سايتر يخبر هيراد.
بمجرد أن تعافى ذهب لتفقد الطريق بحثًا عن علامات قبيلته. نظر حول شجرة على حافة الغابة ورأى أن هيراد وأتباعها بدوا بخير. كانوا يتعافون من تسارعهم الجنوني فقط.
“”””أفضل ترجمة لـOgre هي غول، ولكن الغيلان قد ظهرت بالفعل في الرواية، لذلك قررت تركها كما هي.””””
انحنى بلاكنايل على جذع شجرة قريب وامتص نفسا سريعا. تدريجيًا، عادت ضربات قلبه إلى طبيعتها. لقد كان متعبًا بعد هذا العدو الصعب، لكنه سعيد لأنه ما زال على قيد الحياة.
كان زعيمة قطاع الطرق تبدو غير صبورة، ولم تقتنع تمامًا بكلمات سيد بلاكنايل. كانت تعبس في الأوغر، وكانت يداها على وركيها. بدت وكأنها تريد أن تقتل بنفسها الوحوش التي تجرأت على إبطائها، لكنها تنهدت بعد ذلك.
في صباح اليوم التالي عندما كان سايتر يستيقظ للاستعداد للذهاب، لم يكن بالإمكان العثور على بلاكنايل في أي مكان. كان الهوبغوبلن قد استيقظ في وقت أبكر من المعتاد حتى، وسرعان ما شق طريقه إلى الغابة كما لو كان يتفقد الأفخاخ أو يصطاد.
“حسنًا، أخبر الرجال أننا سنرتاح قليلاً. سنضاعف الوتيرة عندما ينفتح الطريق، لتعويض الوقت الضائع”. قالت
بدا العديد منهم وكأنهم يصرخون ويصيحون من الخوف لكن بلاكنايل لم يستطع سماعهم بسبب الضوضاء المدوية للعمالقة الراكضين. كانت الأرض تهتز تحته وكان بإمكانه رؤية أوراق الأشجار القريبة تهتز.
أومئ سايتر برأسه ثم تحرك لتنفيذ أوامرها. تحرك أبطأ من المعتاد ولم يصدر أي أصوات عالية، ربما لأنه لم يريد أن يفاجئ الأوغر.
كما اقترح سيد بلاكنايل، بقي قطاع الطرق في مواقعهم وانتظروا إبتعاد الأوغر عن الطريق. مع مرور الدقائق، استمر العمالقة في التحرك بثقل من شجرة إلى أخرى حتى يتمكنوا من أكل الأوراق والفاكهة.
لم يستغرق الأمر إلا بضع دقائق قليلة لحدوث شيء ما. غير مرئي، في أعلى الشجرة، راقب بلاكنايل هيراد وسايتر وبقية مجموعتهم يتركون المخيم ويتجهون إلى الطريق.
بين الحين والآخر كان أوغر سيستدير نحو قطاع الطرق ويمنحهم نظرة فضوليّة أو حذرة، لكنهم لم يبدو قلقين للغاية من وجود البشر. كان هذا بالتأكيد أمرًا جيدًا لأن بلاكنايل لم يعتقد أنه حتى هيراد قد تستطيع مواجهة ذلك الكم من الوحوش العملاقة. سيكون مثل محاولة غوبلن لمصارعة رجل كبير؛ لا شك أنه سينتهي الأمر بالغوبلن مداس حتى يتسطح.
“حسنًا، أخبر الرجال أننا سنرتاح قليلاً. سنضاعف الوتيرة عندما ينفتح الطريق، لتعويض الوقت الضائع”. قالت
تمامًا عندما بدأ بلاكنايل في الاسترخاء، اخترق هدير عميق فجأةً مجموعة الأوغر. على الفور، وقف جميع العمالقة على أرجلهم الخلفية وبدو منزعجين. قاموا بمسح الغابة، بينما أصبحت هادئة بشكل مخيف في كل اتجاه. حتى الطيور صمتت، وبدأ الشعور العميق بعدم الارتياح ينمو في أمعاء بلاكنايل.
بمجرد أن تعافى ذهب لتفقد الطريق بحثًا عن علامات قبيلته. نظر حول شجرة على حافة الغابة ورأى أن هيراد وأتباعها بدوا بخير. كانوا يتعافون من تسارعهم الجنوني فقط.
“بحق الجحيم، دراك”، همس سايتر، بينما أصبح كل قطاع الطرق من حوله متيبسين من الخوف.
بعد الإنتهاء ذلك، أخذ حقيبته ومشى مرة أخرى إلى الجزء الخلفي من المخيم. لقد حصل على بعض النظرات الغريبة ولكن لم يقل أحد شيئًا. لم يعني ذلك أنه عادةً ما أجرى الكثير من الناس محادثات عرضية معه على أي حال.
“إنه ليس قريبًا، أليس كذلك؟” سأله أحد قطاع الطرق الآخرين بخوف.
بين الحين والآخر كان أوغر سيستدير نحو قطاع الطرق ويمنحهم نظرة فضوليّة أو حذرة، لكنهم لم يبدو قلقين للغاية من وجود البشر. كان هذا بالتأكيد أمرًا جيدًا لأن بلاكنايل لم يعتقد أنه حتى هيراد قد تستطيع مواجهة ذلك الكم من الوحوش العملاقة. سيكون مثل محاولة غوبلن لمصارعة رجل كبير؛ لا شك أنه سينتهي الأمر بالغوبلن مداس حتى يتسطح.
“شش، أغلق فمك،” هسهس عليه سايتر كرد.
انحنى بلاكنايل على جذع شجرة قريب وامتص نفسا سريعا. تدريجيًا، عادت ضربات قلبه إلى طبيعتها. لقد كان متعبًا بعد هذا العدو الصعب، لكنه سعيد لأنه ما زال على قيد الحياة.
ملأ هدير آخر أقوى الهواء. بدا الصوت وكأنه قد ترتد عبر الأشجار، مما تسبب في زحف قشعريرة أعلى ظهر بلاكنايل. صرخت غرائزه فجأة في وجهه ليجد حفرة قريبة ويختفي فيها. لو لم يكن قلقًا بشأن إبعاد نظره عن سيده لكان قد استمع إليها.
بمجرد وصوله إلى هناك، وجد حافة مظللة كانت مخفية من الأسفل والخارج. كان المكان المثالي للنوم، لذلك وضع بلاكنايل بطانياته.
بدا سايتر وكأنه قد كان يستمع باهتمام. عندما هدر الدراك للمرة الثانية، لقد لف رأسه، وكان الآن يحدق في الغابة خلف الأوغر.
بعد بضع دقائق محبطة قضاها في اللف حول المعبد، لاحظ بلاكنايل ضوء نار يتلألأ من خلال نافذة بالقرب من سطح المبنى. مع موجة من الإثارة، بدأ الهوبغوبلن يتسلق طريقه إليه. كانت الجدران الحجرية القديمة سهلة الإمساك؛ كان عليه فقط أن يحترس من الطوب الحر.
“اللعنة، نحن بالحاجة للتحرك. الأن!” حذر سايتر هيراد بشكل عاجل.
بقيت كل من مجموعة هيراد و بلاكنايل ثابتين ومخفيين للفترة التالية. فقط بعد مرور عدة دقائق طويلة، استيقظ قاطع الطريق واستأنفوا رحلتهم إلى داغربوينت. تبعهم بلاكنايل عن كثب قدر استطاعته دون أن ينظر إليهم. لم يريد أن يتركوه وراءهم الآن.
قبل أن يتمكن من الحصول على استجابة، صدى صوت شظايا الخشب والدوي الواضح لسقوط الأشجار عبر الغابة. جفل العديد من الأوغر، وبدأ سايتر على الفور في الركض عائدًا على الطريق من حيث جاءوا.
لذا مع حلول الليل ونوم الجميع، بدأ في التخطيط، وسرعان ما توصل إلى خطة مثالية. كانت أفضل طريقة للتأكد من انضمامه إلى البعثة المرسلة إلى داغربوينت بسيطة؛ لن يسأل. إذا لم يعرف أحد أنه قد كان هناك فلن يتمكنوا من أن يطلبوا منه العودة.
“تحركوا وإتبعوا وإلا فإنكم ستموتون!” أمرت هيراد الجميع قبل الإقلاع بعد الكشاف.
لقد كانوا بسهولة أكبر المخلوقات التي رأها بلاكنايل على الإطلاق، أكبر بكثير مما كان عليه الترول حتى. مثل الترول، كان لديهم ساقان سميكتان وذراعان طويلتان، ولكن هذا هو المكان الذي انتهى فيه التشابه. كان من السهل أن يبلغ طولهم ثلاثة أضعاف طول أي رجل، وأضعاف ثقلهم بمرات أكثر، ومغطاة بشعر بني كثيف.
بشخير خائف، نزل أحد الأوغر على الأربعة وبدأ بالفرار. بعد ثانية من التردد انضم إليها أوغر آخر بسرعة. ثم مع جوقة من الأصوات المنزعجة والشخير، انطلق جميع العمالقة لاحقين للأولين، وبشكل مباشر تقريبًا نحو المكان الذي وقف فيه قطاع الطرق.
عندما وصل إلى الطريق، اختار شجرة طويلة قريبة تطل على المنطقة، ثم صعد إليها. كان لحاء الشجرة رماديًا وخشنًا، ولكن بمجرد صعوده إلى الأغصان كان من السهل تسلقها. اخذه تسلق الأشجار جهدًا أقل بكثير منذ أن أصبح هوبغوبلن لأن أطرافه كانت أطول من قبل بكثير.
تجمد العديد من قطاع الطرق لثانية واحدة بينما كانت الأوغر تتجه نحوهم. معظمهم، على الرغم من ذلك، انضموا على الفور إلى هيراد في التراجع عن طريق الوحوش الراكضة، وسرعان ما اتبع البقية.
بحلول هذا الوقت، كانت مجموعة هيراد قد وضعت مسافة طويلة بينهما، لكن لقد كان بإمكان الهوبغوبلن أن يتتبعهم من خلال رائحتهم. حتى لو تركوا الطريق فلن يجد صعوبة في العثور عليهم.
بدا العديد منهم وكأنهم يصرخون ويصيحون من الخوف لكن بلاكنايل لم يستطع سماعهم بسبب الضوضاء المدوية للعمالقة الراكضين. كانت الأرض تهتز تحته وكان بإمكانه رؤية أوراق الأشجار القريبة تهتز.
ثم نظر لفترة وجيزة إلى قطاع الطرق و سايتر. كانوا مجتمعين حول نارهم وكان معظمهم نائمين. يبدو أن سايتر كان يحرس لأنه كان واحدًا من القلائل الذين ما زالوا مستيقظين.
جعلت الاهتزازات الجري أكثر صعوبة من المعتاد، والذي كان سيئًا لأن الأوغر كانوا يتجهون في اتجاه بلاكنايل. لم يضيع الهوبغوبلن أي وقت. كان قد بدأ في الجري بمجرد أن بدأت هيراد.
ابتلع بلاكنايل بينما إلتوت معدته من الخوف مرة أخرى. كان الهوبغوبلن قد حصل على نظرة سريعة فقط على المخلوق، ولكن على عكس الأوغر، كان من الواضح أنه قد كان لديه عنق طويل وذيل. لم يكن من الممكن إلا أنه قد كان دراك؛ أحد حكام الغابة التي كان سايتر يخبره عنها دائمًا. أخطر المخلوقات التي يمكن أن تصادفها، وعلى الأرجح أخرها.
على الأربع، لقد ركض عبر الأشجار على جانب الطريق خلف سيده. يقفز عبر الشجيرات ويمزق التراب والأوراق وهو يركض. كان بإمكانه سماع الأوغر تقترب، ولم يرغب في معرفة رأيهم في الهوبغوبلن.
انحنى بلاكنايل إلى الظل وحبس أنفاسه، لكن سرعان ما إستدار سايتر إلى الباب. لم يرَ شيئًا على ما يبدو لأن الكشاف القديم كان لا يزال مسترخياً وأخذ رشفة أخرى من شرابه.
انفجر ثعلب أحمر لامع فجأة من شجيرات قريبة وبدأ بالركض بجانب الهوبغوبلن. كلاهما أعطيا بعضهما البعض نظرة متفاجئة، لكن لم يتوقفوا عن الجري أو حتى يغيّروا اتجاهاتهم.
بعد بضع دقائق محبطة قضاها في اللف حول المعبد، لاحظ بلاكنايل ضوء نار يتلألأ من خلال نافذة بالقرب من سطح المبنى. مع موجة من الإثارة، بدأ الهوبغوبلن يتسلق طريقه إليه. كانت الجدران الحجرية القديمة سهلة الإمساك؛ كان عليه فقط أن يحترس من الطوب الحر.
سمع بلاكنايل صوت تشقق الخشب خلفه، وضاعف من وتيرته. كان قلبه ينبض بشكل محموم في صدره. كونه قربا من الأوغر المندفعة ذكره كثيرًا بالوقت الذي كان فيه غوبلنًا صغيرًا، وتحت ملاحظة المخلوقات الأكبر.
عندما أدركهم أخيرًا لم يخاطر إلا بإلقاء نظرة سريعة على البشر، قبل أن يتراجع عن الأنظار ويستمر في تعقبهم بالرائحة. كانت هيراد تقود الطريق وترتدي ملابسها المعتادة. كان سايتر يسير خلفها مباشرةً، وتبعه بقية قطاع الطرق. كانوا جميعًا يرتدون عباءات سفر طويلة ذات غطاء للرأس لإبقاء الناس دافئين وجافين.
ثم بدأت جلجلت الخطوات الثقيلة في التلاشي. أعطى بلاكنايل تنهيدة مرتاحة وترك نفسه يبطئ. الثعلب الذي كان يجري بجانبه قد إنطلق نحو الأشجار. الآن تلاشى ضجيج الأوغر المندفعين تمامًا، ولم تعد الغابة تهتز.
عندما تحرك بلاكنايل لتتبعهم، لاحظ علامات لمباني خشبية أخرى متحللة طويلة بين العشب والشجيرات. لابد أن مستوطنة بشرية كبيرة كانت قد وقفت هناك ذات يوم، ولكن الآن لم يتبق سوى مبنى واحد كبير لتذكير المسافرين بأن قرية مزدهرة كانت موجودة هناك ذات يوم.
انحنى بلاكنايل على جذع شجرة قريب وامتص نفسا سريعا. تدريجيًا، عادت ضربات قلبه إلى طبيعتها. لقد كان متعبًا بعد هذا العدو الصعب، لكنه سعيد لأنه ما زال على قيد الحياة.
جعلت الاهتزازات الجري أكثر صعوبة من المعتاد، والذي كان سيئًا لأن الأوغر كانوا يتجهون في اتجاه بلاكنايل. لم يضيع الهوبغوبلن أي وقت. كان قد بدأ في الجري بمجرد أن بدأت هيراد.
بمجرد أن تعافى ذهب لتفقد الطريق بحثًا عن علامات قبيلته. نظر حول شجرة على حافة الغابة ورأى أن هيراد وأتباعها بدوا بخير. كانوا يتعافون من تسارعهم الجنوني فقط.
لقد كانوا قد توقفوا على الطريق على مسافة معقولة من العمالقة، وكانوا يتحدثون فيما بينهم وهم يراقبون الوحوش. تمكن بلاكنايل من الوصول إلى مسافة العشرين قدمًا من البشر. كان ذلك قريبًا بما يكفي لسماع كل ما قالوه، حتى مع كل الضوضاء التي كانت تصدرها الوحوش.
كان سايتر يحرك الجميع بعيدًا عن الطريق وإلى الخندق المجاور له. ابتسم بلاكنايل بعد أن رأى أن الجميع قد بدوا بخير. كان سيكره لو قرروا العودة إلى المخيم.
بعد الإنتهاء ذلك، أخذ حقيبته ومشى مرة أخرى إلى الجزء الخلفي من المخيم. لقد حصل على بعض النظرات الغريبة ولكن لم يقل أحد شيئًا. لم يعني ذلك أنه عادةً ما أجرى الكثير من الناس محادثات عرضية معه على أي حال.
تماما حينها، كان هناك دوي مرتفع آخر. إلتف بلاكنايل للنظر إلى مكان بعيد قليلا أعلى الطريق إلى مصدره. لقد كان في الوقت المناسب تمامًا ليرى شكلًا ضخمًا يخرج من الأشجار ويعبر الطريق، قبل أن يختفي في الغابة على الجانب الآخر. لم يكن أوغر. لقد كان أكبر وأسرع بكثير.
سمع بلاكنايل صوت تشقق الخشب خلفه، وضاعف من وتيرته. كان قلبه ينبض بشكل محموم في صدره. كونه قربا من الأوغر المندفعة ذكره كثيرًا بالوقت الذي كان فيه غوبلنًا صغيرًا، وتحت ملاحظة المخلوقات الأكبر.
ابتلع بلاكنايل بينما إلتوت معدته من الخوف مرة أخرى. كان الهوبغوبلن قد حصل على نظرة سريعة فقط على المخلوق، ولكن على عكس الأوغر، كان من الواضح أنه قد كان لديه عنق طويل وذيل. لم يكن من الممكن إلا أنه قد كان دراك؛ أحد حكام الغابة التي كان سايتر يخبره عنها دائمًا. أخطر المخلوقات التي يمكن أن تصادفها، وعلى الأرجح أخرها.
لم يرغب الهوبغوبلن في الذهاب قريبا جدا من الغابة المظلمة. لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يكون كامن في الخارج. كان يسمع نقيق صراصير الليل وحفيف أوراق الشجر، لكن ما لم يسمعه هو ما كان يقلقه. لقد تم تذكيره في وقت سابق أنه بغض النظر عن كمية الخبرة التي ستمتلكها، ستحتوي الغابة دائمًا على أخطار جديدة غير مرئية.
بقيت كل من مجموعة هيراد و بلاكنايل ثابتين ومخفيين للفترة التالية. فقط بعد مرور عدة دقائق طويلة، استيقظ قاطع الطريق واستأنفوا رحلتهم إلى داغربوينت. تبعهم بلاكنايل عن كثب قدر استطاعته دون أن ينظر إليهم. لم يريد أن يتركوه وراءهم الآن.
جعلت الاهتزازات الجري أكثر صعوبة من المعتاد، والذي كان سيئًا لأن الأوغر كانوا يتجهون في اتجاه بلاكنايل. لم يضيع الهوبغوبلن أي وقت. كان قد بدأ في الجري بمجرد أن بدأت هيراد.
مما أراح الجميع، لم يُسمع صراخ دراك أخر بعد ذلك، وبقية اليوم كان هادئ إلى حد ما. بدأ الظلام يحل، لكن هيراد استمرت في دفعهم لمواصلة السير. بدأ بلاكنايل في التساؤل عما إذا كانوا سيتوقفون ليلًا عندما وصلوا إلى مبنى حجري مهجور على جانب الطريق.
بينما كان يراقب، لقد رأى لمحة سريعة عن شعر أحمر. مهلا، هل كانت تلك خيتا؟ كانوا يأخذون عديمة القائدة البشرية تلك وليس هو! لماذا؟ زمجر الهوبغوبلن عليهم من مقعده المورق.
حتى في الظلام كان من السهل أن ترى أنه قد كان في حالة سيئة. كان يحمل علامات تدل على أنه قد كان مبنى مثير للإعجاب، ولكن كان هناك ثقب واضح في السقف وانهار أحد الجدران. سيظل مكانًا أكثر أمانًا وجفافًا للنوم به من الخارج، لذلك توجه جميع قطاع الطرق إلى الداخل.
جعلت الاهتزازات الجري أكثر صعوبة من المعتاد، والذي كان سيئًا لأن الأوغر كانوا يتجهون في اتجاه بلاكنايل. لم يضيع الهوبغوبلن أي وقت. كان قد بدأ في الجري بمجرد أن بدأت هيراد.
عندما تحرك بلاكنايل لتتبعهم، لاحظ علامات لمباني خشبية أخرى متحللة طويلة بين العشب والشجيرات. لابد أن مستوطنة بشرية كبيرة كانت قد وقفت هناك ذات يوم، ولكن الآن لم يتبق سوى مبنى واحد كبير لتذكير المسافرين بأن قرية مزدهرة كانت موجودة هناك ذات يوم.
بحلول هذا الوقت، كانت مجموعة هيراد قد وضعت مسافة طويلة بينهما، لكن لقد كان بإمكان الهوبغوبلن أن يتتبعهم من خلال رائحتهم. حتى لو تركوا الطريق فلن يجد صعوبة في العثور عليهم.
كان بإمكان الهوبغوبلن أن يسمع ويرى بشكل أفضل بكثير من البشر في الظلام، لذلك لم يكن لديه مشكلة في التسلل إلى المبنى في الظلام. كان قطاع الطرق يقيمون معسكرًا ويشعلون النار لليلة. لم يعمل الضوء المنبعث من اللهب إلا على إعاقة الرؤية الليلية للبشر وجعل تقدمه أسهل.
عندما تحرك بلاكنايل لتتبعهم، لاحظ علامات لمباني خشبية أخرى متحللة طويلة بين العشب والشجيرات. لابد أن مستوطنة بشرية كبيرة كانت قد وقفت هناك ذات يوم، ولكن الآن لم يتبق سوى مبنى واحد كبير لتذكير المسافرين بأن قرية مزدهرة كانت موجودة هناك ذات يوم.
انزلق الهوبغوبلن بجانب أحد الجدران الخارجية. راقب واستمع للحظة من خلال فتحة صغيرة أعطته رؤية واضحة للداخل. كان ممل جدا بالرغم من ذلك. الشيء الوحيد المثير للاهتمام الذي عرفه هو أن المبنى كان يسمى معبد، ومن المفترض أن يكون حظًا جيدا أو شيء من ذلك القبيل. سرعان ما بدأ قطاع الطرق في النوم، وكان ذلك مملاً حقًا للمشاهدة، لذا ابتعد بلاكنايل.
“بحق الجحيم، دراك”، همس سايتر، بينما أصبح كل قطاع الطرق من حوله متيبسين من الخوف.
كان عليه أن يكتشف المكان الذي سيقضي فيه الليلة أيضًا. لم يحضر خيمته لكنه أحضر بطانيتين. بعناية، استكشف بلاكنايل المنطقة المحيطة بالمعبد.
بمجرد وصوله إلى هناك، وجد حافة مظللة كانت مخفية من الأسفل والخارج. كان المكان المثالي للنوم، لذلك وضع بلاكنايل بطانياته.
أحيط المبنى القديم بالطوب الحجري المتهالك والشجيرات السميكة. على بعد بضع عشرات من الأقدام عبر الظلام، كان النمو الكثيف للغابة يلوح في الأفق.
انفجر ثعلب أحمر لامع فجأة من شجيرات قريبة وبدأ بالركض بجانب الهوبغوبلن. كلاهما أعطيا بعضهما البعض نظرة متفاجئة، لكن لم يتوقفوا عن الجري أو حتى يغيّروا اتجاهاتهم.
لم يرغب الهوبغوبلن في الذهاب قريبا جدا من الغابة المظلمة. لم يكن لديه أي فكرة عما يمكن أن يكون كامن في الخارج. كان يسمع نقيق صراصير الليل وحفيف أوراق الشجر، لكن ما لم يسمعه هو ما كان يقلقه. لقد تم تذكيره في وقت سابق أنه بغض النظر عن كمية الخبرة التي ستمتلكها، ستحتوي الغابة دائمًا على أخطار جديدة غير مرئية.
كان سيد بلاكنايل يشرب شيئًا من الكوب بينما كان جالس على قطعة من الأنقاض. كان ينظر إلى الخارج في الظلام من خلال أحد الأبواب، لكنه بعد ذلك استدار بهدوء ونظر إلى الأعلى نحو مخبأ الهوبغوبلن.
لقد شعر بأمان أكثر بالقرب من سايتر وقطاع الطرق من وجوده هناك. ومع ذلك، لم يستطع الاقتراب منهم كثيرًا، وإلا فسيتم رؤيته.
“بحق الجحيم، دراك”، همس سايتر، بينما أصبح كل قطاع الطرق من حوله متيبسين من الخوف.
بعد بضع دقائق محبطة قضاها في اللف حول المعبد، لاحظ بلاكنايل ضوء نار يتلألأ من خلال نافذة بالقرب من سطح المبنى. مع موجة من الإثارة، بدأ الهوبغوبلن يتسلق طريقه إليه. كانت الجدران الحجرية القديمة سهلة الإمساك؛ كان عليه فقط أن يحترس من الطوب الحر.
استدار بلاكنايل بعيدًا واستلقى على بطانياته المنشورة. بينما أومض ضوء النيران بالأسفل على السقف فوقه، تثأب الهوبغوبلن بصمت، وأغمض عينيه. لم يستغرق النوم وقتًا طويلاً للتغلب عليه.
بمجرد وصوله إلى هناك، وجد حافة مظللة كانت مخفية من الأسفل والخارج. كان المكان المثالي للنوم، لذلك وضع بلاكنايل بطانياته.
أحيط المبنى القديم بالطوب الحجري المتهالك والشجيرات السميكة. على بعد بضع عشرات من الأقدام عبر الظلام، كان النمو الكثيف للغابة يلوح في الأفق.
ثم نظر لفترة وجيزة إلى قطاع الطرق و سايتر. كانوا مجتمعين حول نارهم وكان معظمهم نائمين. يبدو أن سايتر كان يحرس لأنه كان واحدًا من القلائل الذين ما زالوا مستيقظين.
بينما هرول بلاكنايل على الطريق بحثًا، نمت الرائحة أقوى حتى علم أنه كان على وشك أن يصل إليهم. ثم أبطأ الهوبغوبلن من وتيرته وأصبح حذرًا. سيكون الأمر سيئًا جدًا بالنسبة له إذا تم رصده الآن.
كان سيد بلاكنايل يشرب شيئًا من الكوب بينما كان جالس على قطعة من الأنقاض. كان ينظر إلى الخارج في الظلام من خلال أحد الأبواب، لكنه بعد ذلك استدار بهدوء ونظر إلى الأعلى نحو مخبأ الهوبغوبلن.
ابتلع بلاكنايل بينما إلتوت معدته من الخوف مرة أخرى. كان الهوبغوبلن قد حصل على نظرة سريعة فقط على المخلوق، ولكن على عكس الأوغر، كان من الواضح أنه قد كان لديه عنق طويل وذيل. لم يكن من الممكن إلا أنه قد كان دراك؛ أحد حكام الغابة التي كان سايتر يخبره عنها دائمًا. أخطر المخلوقات التي يمكن أن تصادفها، وعلى الأرجح أخرها.
انحنى بلاكنايل إلى الظل وحبس أنفاسه، لكن سرعان ما إستدار سايتر إلى الباب. لم يرَ شيئًا على ما يبدو لأن الكشاف القديم كان لا يزال مسترخياً وأخذ رشفة أخرى من شرابه.
فقط عندما تباطأوا أو توقفوا، تسلل بلاكنايل إلى الغابة وراقب البشر وهم مختبئين بين الأشجار. كان يراقب سايتر على وجه الخصوص عن كثب. إذا كان أي شخص سيكتشفه فسيكون سيده.
استدار بلاكنايل بعيدًا واستلقى على بطانياته المنشورة. بينما أومض ضوء النيران بالأسفل على السقف فوقه، تثأب الهوبغوبلن بصمت، وأغمض عينيه. لم يستغرق النوم وقتًا طويلاً للتغلب عليه.
أثناء سيرهم، حصل بلاكنايل على الكثير من المرح من تتبع مجموعة هيراد. جزء منه أحب حقا فعل المطاردة. لقد ملئه بطاقة متحمسة وشعر أنه صحيح تماما، كما لو كان يفعل ما كان من المفترض أن يفعله. لم يقصد أي ضرر لقبيلته، ولكن كان لا يزال من المثير خداعهم.
“…الأوغر سيتحركون بعد قليل. علينا فقط أن نصبر. لا يوجد سبب لترك أمان الطريق. الآن هم يراقبوننا. إذا تحركنا جميعًا إلى الغابة، فقد نفاجئهم، وقد ينتهي ذلك بشكل سيء،” كان سايتر يخبر هيراد.
