Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأسنان الحديدية: حكاية غوبلن 87

ملكة السيوف -15
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملكة السيوف -15

انحنى بلاكنايل بينما كان سيف القاتل يقطع الهواء فوق رأسه، مما جعل الضربة تمر فوقه بسلام. ثم رفع سيفه الخاص لحماية نفسه واندفع لطعن مالثوس، لكن القاتل ابتسم فقط وتجنب الضربة بسهولة.

{لعنة! بدأت أشفق على مالثوس?}

“أنت سريع، لكن يمكن تنبئ بحركاتك”، قال مالثوس لـ بلاكنايل بضحكة مكتومة.

فجأة، تذكر بلاكنايل بعض التحضيرات التي قام بها سابقًا. كان هناك شيء قريب يمكنه استغلاله!

شخر بلاكنايل بغضب. ثم رفع حواسه مرة أخرى ونظر إلى خصمه بصمت. لم ينظر أي منهما بعيدًا بينما التقت أعينهما. بدون سابق إنذار، هاجم مالثوس.

———————– استمتعوا~~~ —————————– مترجم : KYDN

زمجر بلاكنايل بغضب عندما أشعل الإكسير للحصول على السرعة. موجة ساخنة من الطاقة اشتعلت في داخله عندما قفز إلى الوراء. طرف سيف مالثوس اخترق قميصه وسحب دم، لكنه كان مجرد خدش.

**************************************** هذا هو فصل ثاني لليوم، هذا فصل خلاني أفكر أن كاتب لازم يزيد قوة بطل شوي لأنه على أرجح سيقاتل أشخاص أقوى من مالثوس في مستقبل.?

حرك القاتل قدمه مباشرةً إلى الأمام وتابع هجومه الأخير بهجوم آخر. هذه المرة كانت طعنة أفقية تستهدف صدر هوبغوبلن. اقترب بلاكنايل لمواجهة الضربة وأرجع سلاحه. ثم حدث اصطدام عنيف حيث اصطدمت الشفرات معًا، وشعر بلاكنايل بالاهتزاز في مقبض السيف في يديه.

{بطبع سيموت بشر بعد تلقي كل هذا ضرب ليس كل شخص مثل ريد بول?}

بعد ثانية، انزلقت الشفرات باتجاه بعضها البعض حتى تم قفل السيوف معا. نظر كلا المقاتلين إلى بعضهما البعض أثناء قتالهما للحفاظ على توازنهما ورفع سيوفهما.

“سحر، ولكنك لست ساحرًا”، قال بلاكنايل بالإنزعاج مستلا زوج من الخناجر ويحدق في مالثوس برتباك.

“هذا أمر صعب جدًا على السيف، تعلم ذلك. إنها…” لمح مالثوس بسخرية.

“إنها خدعة براقة، لكنها تستهلك الكثير من الإكسير الثمين. طعن شخص ما عادةً ما يكون أسهل بكثير على أي حال”، أضاف مالتوس موضحًا.

قبل أن ينهي جملته، انطلق حذاء بلاكنايل الأيسر نحو منطقة *العانة.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

{*منطقة بين فخدين?}

“لقد فهمتك الآن. أعتقد أنك لست سيافًا سيئًا، مع مراعاة كل شيء. أنت أفضل مما تبدو عليه على أية حال، لكنك بعيد عن أن تكون سيدًا. ستكون هذه المرة الأخيرة لك”، أعلن مالثوس بحتقار.

“هذا ليس من الروح الرياضية”، مازح القاتل وهو يتجنب بسهولة الركلة المنخفضة.

“سيكون من المحرج جدًا أن أموت على يديك، لذا سأضطر للخروج بكل شيء الآن”، قال مالثوس بألم.

مع ذلك، أدت حركته إلى تغيير توازنه ورفع شفرته المغلقة لأعلى. شرارة الغريزة والخبرة إنفجرت في عقل هوبغوبلن. اندفع بلاكنايل للأمام بمجرد تفكيره المفاجئ.
بسرعة تشبه البرق، تحرك فم هوبغوبلن المفتوح نحو يدي مالثوس. انفتحت عينا القاتل بدهشة حيث فوجئ بالحركة. على من الواضح، أن الهجمات بالعضّ نادرة في معارك السيوف. لامست أسنان بلاكنايل بالكاد مفاصل يدي الرجل عندما سحب يديه، والسيف الذي بينهما، للخلف

ثم عبس القاتل ومسح الجرح الصغير في يده ببنطاله. تمنى بلاكنايل أن تصيبه العدوى. لا، انه يتمنى أن يموت مالثوس قبل أن يحدث ذلك.

تسببت الحركة السريعة في أن يتعثر مالثوس، وبدأ هوبغوبلن بلا رحمة في استغلال ميزته. تقدم وصدم سيف الرجل جانبه. وبينما يكافح مالثوس لاستعادة توازنه، اندفعت شفرة بلاكنايل نحو كتفه المكشوف.

وفي حين كان يقاتل، حاول هوبغوبلن بجدية أن يجد حلاً. كان بحاجة إلى خطة جديدة. ما هي الأدوات التي تتوفر لديه؟ ماذا يمكنه استخدامه؟

بلل دم حافة سيف هوبغوبلن عندما اخترق جلد القاتل، لكن مالثوس انحرف بسرعة جانبًا. و فشلت الهجمة في تسبب في قطع عميق بما فيه الكفاية، واندفع مالثوس بعيدًا دون أي ضرر حقيقي. ثم دس القاتل نفسه في كرة بينما جسده يصطدم بالأرض، وتسطح العشب الطويل في المنطقة المحاذية أسفله بينما يتدحرج بعيدًا.

“هاه، لابد أن ملابسك سميكة جدًا. سأضرب مكانًا آخر في المرة القادمة، أو فقط سأضربك حتى الموت”، قال القاتل وهو يستأنف دوران سلسلته.

ولكن هوبغوبلن لم يكن عازمًا على السماح له بالفرار بهذه السهولة. اندفع وراء القاتل مع سيفه مرفوعًا فوق رأسه وجاهزًا للضرب. المسافة بينهما تقلصت بسرعة.

وفي اللحظة التي كان فيها على وشك اللحاق به، انطلق زوجٌ من الأجسام الرفيعة من جسم القاتل أثناء تدحرجه. فوجئ بلاكنايل ولم يكن لديه خيار سوى أن يتجنب الأول بتحركه جانبًا ويتمايل بجنون في محاولة لصد الثاني. كان حظه جيد حيث وقعت صدمة خافتة عندما أصاب سيفه بأمان السكينة الطائرة في الهواء.

“ديدان مقددة”، شتم بلاكنايل.

استغل مالثوس هذا الوقت للنهوض إلى قدميه واستعادة وضعه الدفاعي. هسهس بلاكنايل بانزعاج. كان قريبًا جدًا من قتل اللعين! الآن عادوا إلى نقطة البداية.

بدا أن الأمور لم تحسم بعد. ستحدد المواجهة القادمة بين السيوف من هو أفضل مقاتل، لذلك لن يقوم بلاكنايل بذلك. سيكون ذلك غبيًا جدًا و كان يرغب في البقاء على قيد الحياة. لذلك سيستمر في محاولة الغش!

“أنت بالتأكيد مقاتل مبدع، ولكنك لست الوحيد الذي يحمل بعض الحيل في كفّه،” تباهى مالثوس وهو يبتسم بغطرسة.

قد أصاب ضجيج الطيور مغنية القريبة منهم بذعر، لكنها استأنفت غناءها الآن بمجرد أن هدأت الأمور. حول المقاتلين، استمر سقوط الأوراق الملونة برقة من الأشجار إلى العشب الذي يبلغ ارتفاعه الركبة.

“أنت تتحدث كثيراً،” رد بلاكنايل بعبوس.

“هذا غش!” صرخ بلاكنايل بانزعاج وهو يعبس.

*”بينما يبدو أن لديك استخدامات أفضل لفمك،” لاحظ مالثوس بغضب. “أفترض أني يجب أن أتوقع مثل هذه الأمور من حيوان بري مثلك.”

“أنت تتحدث كثيراً،” رد بلاكنايل بعبوس.

{*يقصد محاولة عضه}

“أنت بالتأكيد مقاتل مبدع، ولكنك لست الوحيد الذي يحمل بعض الحيل في كفّه،” تباهى مالثوس وهو يبتسم بغطرسة.

ثم عبس القاتل ومسح الجرح الصغير في يده ببنطاله. تمنى بلاكنايل أن تصيبه العدوى. لا، انه يتمنى أن يموت مالثوس قبل أن يحدث ذلك.

عندما استعاد بلاكنايل هدوءه، فكّ مالثوس سلسلة رفيعة قصيرة من حول خصره. لم تكن أطول من ذراع الرجل وانتهت بخطاف ثقيل.

” مذاق دمك كمذاق الضعفاء، ورائحتك أسوأ،”تذمر بلاكنايل وهو بصق على الجانب.

بعد ثانية، انزلقت الشفرات باتجاه بعضها البعض حتى تم قفل السيوف معا. نظر كلا المقاتلين إلى بعضهما البعض أثناء قتالهما للحفاظ على توازنهما ورفع سيوفهما.

ثم نظر إلى خصمه بعناية. كان الجرح على كتف القاتل فوضويًا من القماش الممزّق والدم، لكنه بدا وكأنه توقف عن النزيف بالفعل. لم يبدو أنه يعيق حركته. كان سيف مالثوس مُمسكًا في وضعية دفاعية عالية وبدا ثابتًا.

القاتل ببساطة تراجع للوراء. للسلسلة مدى أكبر بكثير من السكين.

لم يتعرض بلاكنايل سوى لجرح سطحي. اتخذ وضعية أساسية بنفسه مع خطوته إلى الأمام. خرج الاثنان من المواجهة الأولى بتعادل.

بينما كان هوبغوبلن ينظر إلى الأسفل بفضول، شعر بشعور غريب من الوخز. تجعجع جبينه ثم تم طرحه جانبًا والألم يتجرع طريقه نحو ساقه. هبط على الأرض عدة أقدام بعيداً من قاتل وصرخ عندما بدأت كل عضلة في جسده تتشنج.

بدا أن الأمور لم تحسم بعد. ستحدد المواجهة القادمة بين السيوف من هو أفضل مقاتل، لذلك لن يقوم بلاكنايل بذلك. سيكون ذلك غبيًا جدًا و كان يرغب في البقاء على قيد الحياة. لذلك سيستمر في محاولة الغش!

لقد تعب من هذا القتال. كان مرهقًا، متألمًا، ويرغب حقًا في قتل هذا البشري اللعين الغبي النتن!

في الواقع، لديه بالفعل خطة في ذهنه. فقط يحتاج إلى معرفة كيفية إعدادها. تراجعت نظرة بلاكنايل عن مالثوس ومسحت حول الأشجار المحيطة.

ظهرت تعابير الهلع على وجه بلاكنايل حيث تجنب الضربة بتراجعه إلى الوراء وإلى اليمين، لكن ليس هناك مكان له للذهاب. الشوك الحادة يكون خلفه وهجمة مالثوس كانت سريعة جدا.

لكن خصمه لم يمنحه الوقت للتفكير. تقدم مالثوس إلى بلاكنايل. بدا متشوقًا لاستئناف القتال، وهذا سبب آخر يجعل بلاكنايل يرغب في تجنبه.

وجد بلاكنايل نفسه يتراجع ببطء مع محاولته اليائسة للحفاظ على سيف القاتل بعيدًا عنه. كان السيف في يد مالثوس يتدفق كالماء في الهواء وله نعومة لا يستطيع بلاكنايل مجاراتها. يمكن لـ هوبغوبلن فقط أن يحرق الإليكسير وحشد أقصى قدر ممكن من سرعة في محاولة لمواكبته.

كان هناك ضوضاء طاحنة عندما تقدم مالثوس للأمام وسحق غصينًا تحت قدميه. أعد هوبغوبلن نفسه بينما تحرك القاتل إلى مسافة قريبة. من المؤكد أن خصمه هاجم على الفور.
تصدى بلاكنايل لسلسلة من الضربات السريعة من مالثوس، لكن كل ضربة أجبرته على التراجع. امتلأت المنطقة المحيطة بصوت صاخب من تصادم الفولاذ بالفولاذ.

بلل دم حافة سيف هوبغوبلن عندما اخترق جلد القاتل، لكن مالثوس انحرف بسرعة جانبًا. و فشلت الهجمة في تسبب في قطع عميق بما فيه الكفاية، واندفع مالثوس بعيدًا دون أي ضرر حقيقي. ثم دس القاتل نفسه في كرة بينما جسده يصطدم بالأرض، وتسطح العشب الطويل في المنطقة المحاذية أسفله بينما يتدحرج بعيدًا.

وجد بلاكنايل نفسه يتراجع ببطء مع محاولته اليائسة للحفاظ على سيف القاتل بعيدًا عنه. كان السيف في يد مالثوس يتدفق كالماء في الهواء وله نعومة لا يستطيع بلاكنايل مجاراتها. يمكن لـ هوبغوبلن فقط أن يحرق الإليكسير وحشد أقصى قدر ممكن من سرعة في محاولة لمواكبته.

———————– استمتعوا~~~ —————————– مترجم : KYDN

الأشجار على حافة الساحة أصبحت قريبة جدًا الآن. لا يمكنه الرجوع إلى الأبد. إلا إذا كان يريد أن يخاطر بالتعثر بشيء ما ثم أن يتعرض للطعن بينما يتدحرج فوق شجيرة شائكة.

“هذا غش!” صرخ بلاكنايل بانزعاج وهو يعبس.

صد بلاكنايل ضربة واحدة كانت متوجهة لأسفل، لكن سيف مالثوس انحنى مرة أخرى نحو وجهه بحركة سريعة وسلسة. هسهس هوبغوبلن بذهول ورمى نفسه جانبًا. بدلاً من متابعة الهجوم، استغل مالثوس الفرصة للتباهي.

” مذاق دمك كمذاق الضعفاء، ورائحتك أسوأ،”تذمر بلاكنايل وهو بصق على الجانب.

“لقد فهمتك الآن. أعتقد أنك لست سيافًا سيئًا، مع مراعاة كل شيء. أنت أفضل مما تبدو عليه على أية حال، لكنك بعيد عن أن تكون سيدًا. ستكون هذه المرة الأخيرة لك”، أعلن مالثوس بحتقار.

———————– استمتعوا~~~ —————————– مترجم : KYDN

ثم تقدم القاتل مرة أخرى بابتسامة ثقة على وجهه. و سيفه يصفر عبر الهواء باتجاه بلاكنايل.

أبقى هوبغوبلن على حذره حينما اندفع مالثوس فجأة نحوه. سلسلته دوارة اندفعت نحو صدره. لم يحاول تصدِّيها. بدلاً من ذلك، تجنب السلسلة بالانحناء إلى اليسار وقطع باتجاه مالثوس.

تراجع هوبغوبلن للوراء للتقليل من قوة الضربة وصدّها، لكن مالثوس ابتسم فقط. تمايل الرداء الداكن للقاتل بينما يلتف حول الجانب. انحنى سيفه مثل الثعبان وفجأة وجد هوبغوبلن المذعور سيفه يُطرح من يديه.

ثم رفع القاتل يده إلى مكان يمكن لـ بلاكنايل رؤيته بسهولة. بينما كان هوبغوبلن يراقب بحذر، رقصت خيوط برق صغيرة بين أصابع الرجل.

تمكن بلاكنايل من الاحتفاظ بقبضة على مقبض السيف حيث تم دفع طرف الشفرة إلى الأسفل. لم تكتمل تقنية مالثوس بعد. انزلق سيفه نحو الأمام وطعن نحو بطن بلاكنايل. تردد هوبغوبلن للحظة قبل أن يترك سلاحه ويقفز جانبًا للابتعاد.

سقط على الأرض بصوت خافت عندما مر مالثوس من جانبه. هاجم القاتل بسرعة هوبغوبلن الذي بلا سلاح الآن.

سقط على الأرض بصوت خافت عندما مر مالثوس من جانبه. هاجم القاتل بسرعة هوبغوبلن الذي بلا سلاح الآن.

سرعان ما لم يبقَ سوى جثة مهشمة وملطخة بالدماء. كان جمجمة القاتل مليئة بتصدعات، وكان أحد عينيه قد خرج من مكانه بفعل الضرب. من خلال تجربته، علم بلاكنايل أن البشر لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة بعد تلقي مثل هذا القدر من الضرر.

“والآن أنت ملك لي”، تفاخر وهو يرفع سيفه فوق رأسه.

مع ذلك، أدت حركته إلى تغيير توازنه ورفع شفرته المغلقة لأعلى. شرارة الغريزة والخبرة إنفجرت في عقل هوبغوبلن. اندفع بلاكنايل للأمام بمجرد تفكيره المفاجئ. بسرعة تشبه البرق، تحرك فم هوبغوبلن المفتوح نحو يدي مالثوس. انفتحت عينا القاتل بدهشة حيث فوجئ بالحركة. على من الواضح، أن الهجمات بالعضّ نادرة في معارك السيوف. لامست أسنان بلاكنايل بالكاد مفاصل يدي الرجل عندما سحب يديه، والسيف الذي بينهما، للخلف

ظهرت تعابير الهلع على وجه بلاكنايل حيث تجنب الضربة بتراجعه إلى الوراء وإلى اليمين، لكن ليس هناك مكان له للذهاب. الشوك الحادة يكون خلفه وهجمة مالثوس كانت سريعة جدا.

“هذا غش!” صرخ بلاكنايل بانزعاج وهو يعبس.

انقطعت الحافة الحادة للسيف نحوه بينما دخل القاتل في نطاقه، ولكن الابتسامة العريضة والسعيدة ظهرت على وجه بلاكنايل واختفت تعابير الهلع. لاحظ مالثوس التغيير وتردد، ولكن بعد فوات الأوان. مع أرجحة سيفه للأسفل، ضربت قدمه الفخ.

لم يبدو هذا السلاح مهددًا بشكل كبير، لكن مالثوس لن يستخدمه بدون سبب. شيء ما قال لـ بلاكنايل أن له صلة بالهجوم المشتعل السابق، وهذا لم يكن يمكن أن يحدث إلا بسبب شيء واحد.

انفجرت الأوراق والأنقاض في الهواء بينما اندفع الحبل المختبئ تحت العشب. لف حول قدم مالثوس بعنف وجرها بقوة في الهواء بينما كان جدع الشجرة المرتخي الذي كان مربوطًا به ينكشف بصوت قوي.

“آه، بحق جحيم!” صاح القاتل و الحبل المتلوي يجره من قدميه.

“هاه، لابد أن ملابسك سميكة جدًا. سأضرب مكانًا آخر في المرة القادمة، أو فقط سأضربك حتى الموت”، قال القاتل وهو يستأنف دوران سلسلته.

لم يكن جدع الشجرة طويلاً أو قويًا بما يكفي لرفعه تمامًا عن الأرض، لكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك. تم سحب مالثوس بقسوة عبر العشب وضرب رأسه على الأرض بصوت قوي. انزلق السيف من يديه بينما سُحِبْ بعيدًا.

أوه، يعرف الآن! يمكنه أن يجمع بين كل هذه الأمور ويصنع من مالثوس* “جريكي”! ربما لن يكون ذو طعم رائع، ولكنه سيكون مرضي بطرق أخرى.

عندما توقف، وجد القاتل المصدوم نفسه مستلقيًا على ظهره بجانب الشجرة التي كانت لا تزال تتأرجح. كانت ملابسه مشوهة وكانت مغطاة بقطع من النباتات الممزقة. لم يكن هذا أفضل طلة عليه.

ظهرت تعابير الهلع على وجه بلاكنايل حيث تجنب الضربة بتراجعه إلى الوراء وإلى اليمين، لكن ليس هناك مكان له للذهاب. الشوك الحادة يكون خلفه وهجمة مالثوس كانت سريعة جدا.

ابتسم بلاكنايل بغطرسة وهو يقدر عمله اليدوي. استغرق الكثير من العمل لوضع الفخاخ في كل مكان، لكنه استحق الجهد. من الجيد أنه قضى العديد من الساعات في تعلم صنع الحبال…

بينما كان مالثوس يتأوه ويومض بالارتباك، قفز هوبغوبلن بسعادة إلى جانبه. الجزء الممتع قد حان أخيرًا!

مع ذلك، أدت حركته إلى تغيير توازنه ورفع شفرته المغلقة لأعلى. شرارة الغريزة والخبرة إنفجرت في عقل هوبغوبلن. اندفع بلاكنايل للأمام بمجرد تفكيره المفاجئ. بسرعة تشبه البرق، تحرك فم هوبغوبلن المفتوح نحو يدي مالثوس. انفتحت عينا القاتل بدهشة حيث فوجئ بالحركة. على من الواضح، أن الهجمات بالعضّ نادرة في معارك السيوف. لامست أسنان بلاكنايل بالكاد مفاصل يدي الرجل عندما سحب يديه، والسيف الذي بينهما، للخلف

“والآن أنت لي، أيها بشري الغبي”، سخر بلاكنايل وهو يطل على فريسته ويبتسم بشراسة.
كان هوبغوبلن يرغب في أن يستغرق وقته ويستمتع بهذا. ماذا ينبغي أن يفعل بفريسته؟ هل يجب أن يسلخه مثل الأرنب، أو يقطع جميع أصابعه وأصابع قدميه، أو يحرقه؟ كل هذه الخيارات لها جوانب إيجابية وسلبية. من الصعب الاختيار…

كان القاتل يبدو متألمًا ولم يتحرك للتقدم نحو هوبغوبلن المتساقط، على الرغم من ذلك. بدا غير متزن على قدميه وعاجزًا تقريبًا عن الوقوف. انحسر الألم الذي كان ينتشر عبر أعصاب بلاكنايل فجأة. سعل و وقف سريعًا بوضعه الدفاعي. وفي حين أن مالثوس كان يراقبه، قام بالنهوض والتقاء نظراتهما. حدق كلاهما ببعضهما بكراهية بينما يستعيدان أنفاسهما ويوضحان أفكارهما.

{لعنة! بدأت أشفق على مالثوس?}

ولكن هوبغوبلن لم يكن عازمًا على السماح له بالفرار بهذه السهولة. اندفع وراء القاتل مع سيفه مرفوعًا فوق رأسه وجاهزًا للضرب. المسافة بينهما تقلصت بسرعة.

أوه، يعرف الآن! يمكنه أن يجمع بين كل هذه الأمور ويصنع من مالثوس* “جريكي”! ربما لن يكون ذو طعم رائع، ولكنه سيكون مرضي بطرق أخرى.

تراجع هوبغوبلن للوراء للتقليل من قوة الضربة وصدّها، لكن مالثوس ابتسم فقط. تمايل الرداء الداكن للقاتل بينما يلتف حول الجانب. انحنى سيفه مثل الثعبان وفجأة وجد هوبغوبلن المذعور سيفه يُطرح من يديه.

{*هو لحم مقدد لكانوا ياكلوه في رحلات?}

أبقى هوبغوبلن على حذره حينما اندفع مالثوس فجأة نحوه. سلسلته دوارة اندفعت نحو صدره. لم يحاول تصدِّيها. بدلاً من ذلك، تجنب السلسلة بالانحناء إلى اليسار وقطع باتجاه مالثوس.

بعد ثانية، انزلقت الشفرات باتجاه بعضها البعض حتى تم قفل السيوف معا. نظر كلا المقاتلين إلى بعضهما البعض أثناء قتالهما للحفاظ على توازنهما ورفع سيوفهما.

مد بلاكنايل يده لسحب أحد سكاكينه، لكنه توقف عندما شعر بـ مالثوس يمسك بساقه. ماذا يخطط الرجل لفعله؟ ليس لديه قوة كافية للقيام بأي شيء بيديه العاريتين.

لقد تعب من هذا القتال. كان مرهقًا، متألمًا، ويرغب حقًا في قتل هذا البشري اللعين الغبي النتن!

بينما كان هوبغوبلن ينظر إلى الأسفل بفضول، شعر بشعور غريب من الوخز. تجعجع جبينه ثم تم طرحه جانبًا والألم يتجرع طريقه نحو ساقه. هبط على الأرض عدة أقدام بعيداً من قاتل وصرخ عندما بدأت كل عضلة في جسده تتشنج.

“أنت تتحدث كثيراً،” رد بلاكنايل بعبوس.

تمايل بلاكنايل بألم على الأرض. ما الذي فعله مالثوس؟ هل كان هناك نوع من السحر؟ مهما كان، إنه يؤلم كثيراً!

{*هو لحم مقدد لكانوا ياكلوه في رحلات?}

“هاهاها, كأنك يمكنك هزيمتي! أنا أعظم قاتل في داجربوينت، وأنت مجرد وحش لعين. اختارني سيدي لأكون خليفته وقام بتدريبي لأكون لا أهزم. لدي جميع مهاراته وقوة الوعاء في يدي”، صاح مالثوس وهو يحرر نفسه وينهض ببطء.

انحنى بلاكنايل بينما كان سيف القاتل يقطع الهواء فوق رأسه، مما جعل الضربة تمر فوقه بسلام. ثم رفع سيفه الخاص لحماية نفسه واندفع لطعن مالثوس، لكن القاتل ابتسم فقط وتجنب الضربة بسهولة.

كان القاتل يبدو متألمًا ولم يتحرك للتقدم نحو هوبغوبلن المتساقط، على الرغم من ذلك. بدا غير متزن على قدميه وعاجزًا تقريبًا عن الوقوف.
انحسر الألم الذي كان ينتشر عبر أعصاب بلاكنايل فجأة. سعل و وقف سريعًا بوضعه الدفاعي. وفي حين أن مالثوس كان يراقبه، قام بالنهوض والتقاء نظراتهما. حدق كلاهما ببعضهما بكراهية بينما يستعيدان أنفاسهما ويوضحان أفكارهما.

ركل هوبغوبلن الأرض بقدمه. انتهى بزاوية حذائه ملتصقة بفرع ملقى هناك وأرسله يتطاير في الهواء. فورًا، أشعل بلاكنايل الإليكسير وشعر بطاقة السحرية تخفف بعض آلامه وأوجاعه.

قد أصاب ضجيج الطيور مغنية القريبة منهم بذعر، لكنها استأنفت غناءها الآن بمجرد أن هدأت الأمور. حول المقاتلين، استمر سقوط الأوراق الملونة برقة من الأشجار إلى العشب الذي يبلغ ارتفاعه الركبة.

كان الخصمان على بُعد عشرات الأقدام من بعضهما وتعافيا بما فيه الكفاية للتحرك. إتخد مالتوس خطوة واحدة وبدأ في تدوير سلسلته. كانت تصدر صوتاً يشبه الطنين عندما تمر عبر الهواء.

هسهس خفيف انبعثث من بلاكنايل. كان جسده بأكمله يؤلمه، خصوصًا ساقه، وكان الألم يركز أفكاره. كان تركيزه الآن على قتل خصمه. سيمزق الرجل بأيديه العارية ويستمتع بالشعور اللزج للحمه الرطب بين أصابعه.

تمكن بلاكنايل من الاحتفاظ بقبضة على مقبض السيف حيث تم دفع طرف الشفرة إلى الأسفل. لم تكتمل تقنية مالثوس بعد. انزلق سيفه نحو الأمام وطعن نحو بطن بلاكنايل. تردد هوبغوبلن للحظة قبل أن يترك سلاحه ويقفز جانبًا للابتعاد.

“سروالك يحترق”، أشار مالتوس بجفاء.

في الواقع، لديه بالفعل خطة في ذهنه. فقط يحتاج إلى معرفة كيفية إعدادها. تراجعت نظرة بلاكنايل عن مالثوس ومسحت حول الأشجار المحيطة.

كان أول غريزة لـ هوبغوبلن تجاهل الرجل وافتراض أنها خدعة. ولكن كان يشعر بشيء غريب على قدمه… نظر بلاكنايل لأسفل. كان هناك ثقب كبير في القماش تحت ركبته حيث تم للإمساك به، وكان دخان يتصاعد.

لقد تعب من هذا القتال. كان مرهقًا، متألمًا، ويرغب حقًا في قتل هذا البشري اللعين الغبي النتن!

“لعنة”، صاح بلاكنايل وهو يقفز على قدم واحدة ويبدأ في إطفاء اللهب. صفع رجله بيديه بشكل متكرر حتى توقف الدخان.

بلل دم حافة سيف هوبغوبلن عندما اخترق جلد القاتل، لكن مالثوس انحرف بسرعة جانبًا. و فشلت الهجمة في تسبب في قطع عميق بما فيه الكفاية، واندفع مالثوس بعيدًا دون أي ضرر حقيقي. ثم دس القاتل نفسه في كرة بينما جسده يصطدم بالأرض، وتسطح العشب الطويل في المنطقة المحاذية أسفله بينما يتدحرج بعيدًا.

“سيكون من المحرج جدًا أن أموت على يديك، لذا سأضطر للخروج بكل شيء الآن”، قال مالثوس بألم.

كان هناك ضوضاء طاحنة عندما تقدم مالثوس للأمام وسحق غصينًا تحت قدميه. أعد هوبغوبلن نفسه بينما تحرك القاتل إلى مسافة قريبة. من المؤكد أن خصمه هاجم على الفور. تصدى بلاكنايل لسلسلة من الضربات السريعة من مالثوس، لكن كل ضربة أجبرته على التراجع. امتلأت المنطقة المحيطة بصوت صاخب من تصادم الفولاذ بالفولاذ.

عندما استعاد بلاكنايل هدوءه، فكّ مالثوس سلسلة رفيعة قصيرة من حول خصره. لم تكن أطول من ذراع الرجل وانتهت بخطاف ثقيل.

بسرعة غير بشرية، أمسك الفرع الثقيل الطويل من الهواء و أرجحه باتجاه رأس مالثوس. توسعت عيني الرجل بالدهشة حيث أن العصا مرتجفة أغلقت مسافة بينهما. حدث صوت طنين وتكسير عندما اصطدم الفرع بوجهه وأسقط الرجل جانبًا.

لم يبدو هذا السلاح مهددًا بشكل كبير، لكن مالثوس لن يستخدمه بدون سبب. شيء ما قال لـ بلاكنايل أن له صلة بالهجوم المشتعل السابق، وهذا لم يكن يمكن أن يحدث إلا بسبب شيء واحد.

ثم اندفع مالثوس للأمام مرة أخرى، وصدمت سلسلته بجزء العلوي من ذراع هوبغوبلن. شعر بلاكنايل بإحساس طاحن عندما اصطدم السلاح بلحمه وعظمه، ولكنه لم يشعر بصدمة. ترنح جانبا ولكنه استطاع البقاء على قدميه. أوه، الآن ذراعه تؤلمه أيضًا!

“سحر، ولكنك لست ساحرًا”، قال بلاكنايل بالإنزعاج مستلا زوج من الخناجر ويحدق في مالثوس برتباك.

“سحر، ولكنك لست ساحرًا”، قال بلاكنايل بالإنزعاج مستلا زوج من الخناجر ويحدق في مالثوس برتباك.

“حقاً”، قاطع مالتوس بابتسامة. “ليس جميع حاويات متساوية القدرات”.

تمايل بلاكنايل بألم على الأرض. ما الذي فعله مالثوس؟ هل كان هناك نوع من السحر؟ مهما كان، إنه يؤلم كثيراً!

ثم رفع القاتل يده إلى مكان يمكن لـ بلاكنايل رؤيته بسهولة. بينما كان هوبغوبلن يراقب بحذر، رقصت خيوط برق صغيرة بين أصابع الرجل.

“هذا ليس من الروح الرياضية”، مازح القاتل وهو يتجنب بسهولة الركلة المنخفضة.

“هذا غش!” صرخ بلاكنايل بانزعاج وهو يعبس.

عندما استعاد بلاكنايل هدوءه، فكّ مالثوس سلسلة رفيعة قصيرة من حول خصره. لم تكن أطول من ذراع الرجل وانتهت بخطاف ثقيل.

“إنها خدعة براقة، لكنها تستهلك الكثير من الإكسير الثمين. طعن شخص ما عادةً ما يكون أسهل بكثير على أي حال”، أضاف مالتوس موضحًا.

ولكن هوبغوبلن لم يكن عازمًا على السماح له بالفرار بهذه السهولة. اندفع وراء القاتل مع سيفه مرفوعًا فوق رأسه وجاهزًا للضرب. المسافة بينهما تقلصت بسرعة.

لم يكن لدى بلاكنايل أي فكرة أن حاويات يمكنهم فعل أي شيء من هذا القبيل. لماذا ليس لديه قوة من هذا النوع؟ إنه يريد حيلة سحرية فاخرة، ولا يهمه كم تكلفة ذلك! بالنهاية، لم يكن هو من يدفع ثمن الإكسير بنفسه. بعد مغادرة المكان، سيقوم بلاكنايل بزيارة مستاءة لـ مهديوم لاحقًا. كيف يجرؤ على عدم إعطاء بلاكنايل أفضل سحر ممكن!

لقد تعب من هذا القتال. كان مرهقًا، متألمًا، ويرغب حقًا في قتل هذا البشري اللعين الغبي النتن!

كان الخصمان على بُعد عشرات الأقدام من بعضهما وتعافيا بما فيه الكفاية للتحرك. إتخد مالتوس خطوة واحدة وبدأ في تدوير سلسلته. كانت تصدر صوتاً يشبه الطنين عندما تمر عبر الهواء.

{*يقصد محاولة عضه}

رفع بلاكنايل خناجره وتخذَّ موقفًا للقتال بالسكاكين كما علَّمه سايتر. كان يعلم أن السلسلة يجب أن تكون لها بعض الحيل.

كان أول غريزة لـ هوبغوبلن تجاهل الرجل وافتراض أنها خدعة. ولكن كان يشعر بشيء غريب على قدمه… نظر بلاكنايل لأسفل. كان هناك ثقب كبير في القماش تحت ركبته حيث تم للإمساك به، وكان دخان يتصاعد.

من المحتمل أنه يمكن للسلسلة أن تُصعقه بطريقة ما مثل لمسة مالثوس. إذا كان الأمر كذلك، فإن هذا القتال سيكون مزعجًا جدًا، وسيسبب الكثير من الألم.

هسهس خفيف انبعثث من بلاكنايل. كان جسده بأكمله يؤلمه، خصوصًا ساقه، وكان الألم يركز أفكاره. كان تركيزه الآن على قتل خصمه. سيمزق الرجل بأيديه العارية ويستمتع بالشعور اللزج للحمه الرطب بين أصابعه.

أبقى هوبغوبلن على حذره حينما اندفع مالثوس فجأة نحوه. سلسلته دوارة اندفعت نحو صدره. لم يحاول تصدِّيها. بدلاً من ذلك، تجنب السلسلة بالانحناء إلى اليسار وقطع باتجاه مالثوس.

“سحر، ولكنك لست ساحرًا”، قال بلاكنايل بالإنزعاج مستلا زوج من الخناجر ويحدق في مالثوس برتباك.

القاتل ببساطة تراجع للوراء. للسلسلة مدى أكبر بكثير من السكين.

*”بينما يبدو أن لديك استخدامات أفضل لفمك،” لاحظ مالثوس بغضب. “أفترض أني يجب أن أتوقع مثل هذه الأمور من حيوان بري مثلك.”

“ديدان مقددة”، شتم بلاكنايل.

“سحر، ولكنك لست ساحرًا”، قال بلاكنايل بالإنزعاج مستلا زوج من الخناجر ويحدق في مالثوس برتباك.

السكاكين ليست أفضل سلاح لهذه الحالة، وكان السيف بعيدًا جدًا للوصول إليه. ربما كان يجب عليه الاحتفاظ بالقوس و نشاب.

انهار مالثوس على الأرض، ولم يمنحه بلاكنايل أي وقت ليحاول المزيد من الخدع. خطا خطوةً للأمام وواصل هجومه الوحشي. امتلأت المنطقة المحيطة بأصوات زمجرة البرية والصوت الثقيل للضربات حيث قام بلاكنايل بضرب الرجل حتى الموت.

فجأة، أدار مالثوس السلسلة نحو رأس هوبغوبلن، واضطر بلاكنايل للتجنب بالانحناء جانبًا. واصل القاتل الهجوم بدون توقف. كانت السلسلة تصدر صوت طنين مع كل ذهاب وإياب نحو هدفها.

السكاكين ليست أفضل سلاح لهذه الحالة، وكان السيف بعيدًا جدًا للوصول إليه. ربما كان يجب عليه الاحتفاظ بالقوس و نشاب.

تمكن بلاكنايل من تجنب كل ضربة، ولكنه لم يتمكن من الاقتراب من خصمه. مالثوس كان لديه ميزة في المدى.

كان يتنفس بصعوبة وهو يسير ببطء عائدًا إلى ساحة المعركة. كانت ساقه وكتفه يؤلمانه، لكن مهمته قد أنجزت. حان الوقت للعودة إلى قبيلته حتى يتمكن من المطالبة بجبنة إضافية والاستراحة لفترة طويلة جدًا.

وفي حين كان يقاتل، حاول هوبغوبلن بجدية أن يجد حلاً. كان بحاجة إلى خطة جديدة. ما هي الأدوات التي تتوفر لديه؟ ماذا يمكنه استخدامه؟

ركل هوبغوبلن الأرض بقدمه. انتهى بزاوية حذائه ملتصقة بفرع ملقى هناك وأرسله يتطاير في الهواء. فورًا، أشعل بلاكنايل الإليكسير وشعر بطاقة السحرية تخفف بعض آلامه وأوجاعه.

فجأة، تذكر بلاكنايل بعض التحضيرات التي قام بها سابقًا. كان هناك شيء قريب يمكنه استغلاله!

بينما استمر مالثوس في هجومه، قام بلاكنايل بخطوة جانبية لتجنب هجوم آخر وتحرك حول اليسار. وبعين واحدة على خصمه، بدأ بسرعة في الابتعاد إلى الوراء. لاحقه القاتل على الفور، وسلسلته اندفعت نحو ساقي هوبغوبلن. قفز بلاكنايل فوق السلاح وواصل انسحابه.

بينما استمر مالثوس في هجومه، قام بلاكنايل بخطوة جانبية لتجنب هجوم آخر وتحرك حول اليسار. وبعين واحدة على خصمه، بدأ بسرعة في الابتعاد إلى الوراء. لاحقه القاتل على الفور، وسلسلته اندفعت نحو ساقي هوبغوبلن. قفز بلاكنايل فوق السلاح وواصل انسحابه.

“أنت بالتأكيد مقاتل مبدع، ولكنك لست الوحيد الذي يحمل بعض الحيل في كفّه،” تباهى مالثوس وهو يبتسم بغطرسة.

ثم اندفع مالثوس للأمام مرة أخرى، وصدمت سلسلته بجزء العلوي من ذراع هوبغوبلن. شعر بلاكنايل بإحساس طاحن عندما اصطدم السلاح بلحمه وعظمه، ولكنه لم يشعر بصدمة. ترنح جانبا ولكنه استطاع البقاء على قدميه. أوه، الآن ذراعه تؤلمه أيضًا!

استغل مالثوس هذا الوقت للنهوض إلى قدميه واستعادة وضعه الدفاعي. هسهس بلاكنايل بانزعاج. كان قريبًا جدًا من قتل اللعين! الآن عادوا إلى نقطة البداية.

“هاه، لابد أن ملابسك سميكة جدًا. سأضرب مكانًا آخر في المرة القادمة، أو فقط سأضربك حتى الموت”، قال القاتل وهو يستأنف دوران سلسلته.

تمكن بلاكنايل من تجنب كل ضربة، ولكنه لم يتمكن من الاقتراب من خصمه. مالثوس كان لديه ميزة في المدى.

“لا، لن تَفعَل أيًا من تلك الأمور”، رد بلاكنايل بغضب.

“هذا أمر صعب جدًا على السيف، تعلم ذلك. إنها…” لمح مالثوس بسخرية.

لقد تعب من هذا القتال. كان مرهقًا، متألمًا، ويرغب حقًا في قتل هذا البشري اللعين الغبي النتن!

تمكن بلاكنايل من تجنب كل ضربة، ولكنه لم يتمكن من الاقتراب من خصمه. مالثوس كان لديه ميزة في المدى.

ركل هوبغوبلن الأرض بقدمه. انتهى بزاوية حذائه ملتصقة بفرع ملقى هناك وأرسله يتطاير في الهواء. فورًا، أشعل بلاكنايل الإليكسير وشعر بطاقة السحرية تخفف بعض آلامه وأوجاعه.

بينما كان مالثوس يتأوه ويومض بالارتباك، قفز هوبغوبلن بسعادة إلى جانبه. الجزء الممتع قد حان أخيرًا!

بسرعة غير بشرية، أمسك الفرع الثقيل الطويل من الهواء و أرجحه باتجاه رأس مالثوس. توسعت عيني الرجل بالدهشة حيث أن العصا مرتجفة أغلقت مسافة بينهما. حدث صوت طنين وتكسير عندما اصطدم الفرع بوجهه وأسقط الرجل جانبًا.

ولكن هوبغوبلن لم يكن عازمًا على السماح له بالفرار بهذه السهولة. اندفع وراء القاتل مع سيفه مرفوعًا فوق رأسه وجاهزًا للضرب. المسافة بينهما تقلصت بسرعة.

انهار مالثوس على الأرض، ولم يمنحه بلاكنايل أي وقت ليحاول المزيد من الخدع. خطا خطوةً للأمام وواصل هجومه الوحشي. امتلأت المنطقة المحيطة بأصوات زمجرة البرية والصوت الثقيل للضربات حيث قام بلاكنايل بضرب الرجل حتى الموت.

ولكن هوبغوبلن لم يكن عازمًا على السماح له بالفرار بهذه السهولة. اندفع وراء القاتل مع سيفه مرفوعًا فوق رأسه وجاهزًا للضرب. المسافة بينهما تقلصت بسرعة.

سرعان ما لم يبقَ سوى جثة مهشمة وملطخة بالدماء. كان جمجمة القاتل مليئة بتصدعات، وكان أحد عينيه قد خرج من مكانه بفعل الضرب. من خلال تجربته، علم بلاكنايل أن البشر لا يمكنهم البقاء على قيد الحياة بعد تلقي مثل هذا القدر من الضرر.

في الواقع، لديه بالفعل خطة في ذهنه. فقط يحتاج إلى معرفة كيفية إعدادها. تراجعت نظرة بلاكنايل عن مالثوس ومسحت حول الأشجار المحيطة.

{بطبع سيموت بشر بعد تلقي كل هذا ضرب ليس كل شخص مثل ريد بول?}

شخر بلاكنايل بغضب. ثم رفع حواسه مرة أخرى ونظر إلى خصمه بصمت. لم ينظر أي منهما بعيدًا بينما التقت أعينهما. بدون سابق إنذار، هاجم مالثوس.

“هاهاها، أنا الفائز!” ، تنهد هوبغوبلن المرهق بينما ألقى العصا وألتفت حوله.

” مذاق دمك كمذاق الضعفاء، ورائحتك أسوأ،”تذمر بلاكنايل وهو بصق على الجانب.

كان يتنفس بصعوبة وهو يسير ببطء عائدًا إلى ساحة المعركة. كانت ساقه وكتفه يؤلمانه، لكن مهمته قد أنجزت. حان الوقت للعودة إلى قبيلته حتى يتمكن من المطالبة بجبنة إضافية والاستراحة لفترة طويلة جدًا.

“أنت بالتأكيد مقاتل مبدع، ولكنك لست الوحيد الذي يحمل بعض الحيل في كفّه،” تباهى مالثوس وهو يبتسم بغطرسة.

****************************************
هذا هو فصل ثاني لليوم، هذا فصل خلاني أفكر أن كاتب لازم يزيد قوة بطل شوي لأنه على أرجح سيقاتل أشخاص أقوى من مالثوس في مستقبل.?

ثم تقدم القاتل مرة أخرى بابتسامة ثقة على وجهه. و سيفه يصفر عبر الهواء باتجاه بلاكنايل.

كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?

“لعنة”، صاح بلاكنايل وهو يقفز على قدم واحدة ويبدأ في إطفاء اللهب. صفع رجله بيديه بشكل متكرر حتى توقف الدخان.

———————–
استمتعوا~~~
—————————–
مترجم : KYDN

“أنت سريع، لكن يمكن تنبئ بحركاتك”، قال مالثوس لـ بلاكنايل بضحكة مكتومة.

“آه، بحق جحيم!” صاح القاتل و الحبل المتلوي يجره من قدميه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط