ملكة السيوف -17
تصاعدت هتافات غير منتظمة من فرقة هيراد بينما هربت قوات زيلينا لحياتها. صوت هتافات العشرات من الرجال والنساء المتعبين والمبتهجين ارتفع في الهواء مع احتفالهم بالنصر. كل من بقي واقفًا كان سعيدًا للبقاء على قيد الحياة بعد يوم طويل من المعارك.
“هذه… فقط للجرحى”، أجاب الحامل بحيرة.
مع انتهاء القتال الآن، بدأ الغضب والطاقة التي كانت مصاحبة له بسرعة في التلاشي من جسد بلاكنايل. فجأة، شعر بجميع جروحه مرة أخرى و كانت تؤلمه أكثر مما كانت عليه قبل ذلك!
ولكن لم يتمكن هوبغوبلن من الراحة بعد. بدأ على فورًا يعرج بحثً عن سيده. كان بلاكنايل بحاجة لمعرفة ما إذا كان بخير، وأنه لم يمت أو شيء من هذا القبيل.
ولكن لم يتمكن هوبغوبلن من الراحة بعد. بدأ على فورًا يعرج بحثً عن سيده. كان بلاكنايل بحاجة لمعرفة ما إذا كان بخير، وأنه لم يمت أو شيء من هذا القبيل.
عندما ذهبت هيراد، استرخى بلاكنايل وانهار على الحاملة بارتياح.
ماذا سيفعل إذا كان سايتر مصابًا؟ شعر صدره بالفراغ بشكل غير مريح عندما فكر في ذلك، وكذلك معدته. فـ سايتر هو الشخص الذي يطعمه معظم الوقت!
كان هناك المزيد من الحراس مثل تلك التي تحرس المنطقة المركزية واقفين خارجه، ولكن هيراد تجاهلتهم. سارت بجوارهم وتحركوا بسرعة من أمامها بدون تعليق. لاحظ بعضهم وجود بلاكنايل وعبسوا، لكن هوبغوبلن أعطاهم إبتسامة مملوءة بالأسنان ولم يقولوا شيئًا.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لـ بلاكنايل ليجد سايتر. جفل قليلاً عندما رأى سيده يستند إلى جانب المبنى.
كان هوبغوبلن يرغب في الانضمام إلى المرح ولكنه كان متعبًا ومتألمًا جدًا. لم يكن لديه الطاقة الكافية للتجول في ساحة المعركة والبحث عن غنائم ليأخذها إلى المنزل.
على الفور، ركض بلاكنايل بجواره ونقر على ذراعه.
هيراد أومأت بالرد وسارع الرجل بقيادتهم من خلال باب جانبي وإلى ممر قصير. ثم فتح بابًا آخر وحركهم للداخل.
“هل أنت حي؟ هذا ليس خطئي إذا متَّ,” سأل وهو يجثو فوق سيده.
كان هناك المزيد من الحراس مثل تلك التي تحرس المنطقة المركزية واقفين خارجه، ولكن هيراد تجاهلتهم. سارت بجوارهم وتحركوا بسرعة من أمامها بدون تعليق. لاحظ بعضهم وجود بلاكنايل وعبسوا، لكن هوبغوبلن أعطاهم إبتسامة مملوءة بالأسنان ولم يقولوا شيئًا.
سعل سايتر، و فتح عينيه، ونظر بغضب إلى هوبغوبلن.
“استيقظ يا بلاكنايل. لقد نمت لأكثر من يوم وتريد هيراد أن تراك”، قالت الفتاة الشابة وهي تمد يدها لتهز هوبغوبلن.
“أنا بخير، توقف عن نكزي أيها غوبلن لعين!” تذمر الكشاف العجوز بصوت ضعيف.
“ماذا تقصد بالمناقشة؟” سأل زعيم آخر.
“لا تبدو بخير”، رد بلاكنايل بصوت غير مقتنع وهو يميل رأسه جانبًا.
“بالطبع، تحتاج إلى تعلم الصيد، ومعرفة كيفية عدم تعرض للأكل أو تمزيق هذا أمر مهم أيضًا”، أخبره هوبغوبلن.
والآن وبينما كان أقرب، لاحظ هوبغوبلن أن شخصًا ما قد لف بعض الضمادات حول صدر سيده وذراعه اليسرى.
“باه، أنا فقط أستريح قليلاً. أنا لست ضعيفًا لدرجة أن ضربة من هذا القبيل يمكن أن تفعل شيئًا لي. أنا فقط غير متألق كما يجب. الآن اتركني وحدي”، قال سايتر وهو يغلق عينيه مرة أخرى.
“باه، أنا فقط أستريح قليلاً. أنا لست ضعيفًا لدرجة أن ضربة من هذا القبيل يمكن أن تفعل شيئًا لي. أنا فقط غير متألق كما يجب. الآن اتركني وحدي”، قال سايتر وهو يغلق عينيه مرة أخرى.
سارع بلاكنايل لينظر بغضب إلى المتحدثة. كان متأكدًا تقريبًا أنها تتحدث عنه. لم يكن حيوانًا أو مرافقًا، على الرغم من أن المرأة بوضوح ليست ذكية بما فيه الكفاية، لكن بلاكنال لا يزال لا يحب أن يتعرض للإهانة. على الرغم من ذلك، كان واضحًا أن هيراد أحضرته هنا ليكون مخيفًا، لذا كان يشك في أنها ستهتم إذا تحدث.
تنهد بلاكنايل بالراحة بينما يقف. حسنًا، على ما يبدو سيده سيعيش، وهذا أمر جيد.
في تلك اللحظة، وصل زوج من الرجال بنقالة مرضى. راقب بلاكنايل بهتمام وهم يرفعون سيده ويبدأون في حمله متجهين إلى المقر الرئيسي. بالتأكيد، كانت الحاملة تبدو مريحة جدًا، وكان بلاكنايل متعبًا جدًا بسبب كل المعارك.
قرر هوبغوبلن الفضولي أن يستفسر ويعرف ما حدث بالضبط أثناء قتاله. بعد بضع دقائق، حصل على إجابته.
تقدم هوبغوبلن ووقف أمام إيلياس ونظر إليه بعناية. تجمد اللص الأشقر وتوسعت عينيه بدهشة تامة. اعتقد بلاكنايل أنه يبدو أكثر ذكاءً من متوسط البشر ، على الرغم من أن ذلك لا يعني الكثير.
يبدو أن الضربة من وغد الميتة الآن قد أفقدت سايتر وعيه فقط، وعندما هاجم بلاكنايل، قام أحد أفراد قبيلته القريبين بالاستفادة من الفرصة لسحب الكشاف العجوز بعيدًا عن خطوط المواجهة.
“آه، ها هو هوبغوبليني المفضل. سمعت أنك عدت هنا بمفردك بدون أي إصابات واضحة، ولكن يبدو أن الحراس لم ينتبهوا بشكل كافٍ. من الواضح أنك مصاب، لذا سأضطر لمعاقبتهم لاحقًا”، قالت له بابتسامة.
كان المنقذ شابًا ذو شعر أشقر. كان واحدًا من المجندين الجدد الذين استأجرهم هيراد في داجربوينت.
انفتحت عيون هوبغولن مجددًا عندما فكر في كلماتها. في الواقع، هذا يبدو ممتعًا. يمكنه ممارسة تقليد الوجوه المخيفة. بزمجرة عميقة، جلس بلاكنايل ونظر إلى خيتا.
تقدم بلاكنايل نحوه. كان الشاب شاحبا قليلاً وهو يراقب بحذر هوبغوبلن الملطخ بالدماء يقترب. إبتسم بلاكنايل بشكل مطمئن ولكن ذلك لم يبدو أنه يساعد لسبب ما.
“مرحبًا، السيدة هيراد. أرجوكِ اتبعيني، سأقودكِ إلى غرفة الاجتماعات”، أوضح خادم جيد ملبس بشكل حاد مع انحناءة.
“ما اسمك؟” سأله بلاكنايل.
“اعتقدت أنني يجب أن أخبرك بالاكتشاف الذي قمت به أثناء فحص غنائم زيلينا التي تركتها عندما هربت من المدينة”، شرح سايتر بتوتر.
“إيلياس”، تلعثم الشاب في الرد.
هز بلاكنايل رأسه وتنهد؛ كان يتوقع هذا الرد. البشر كسالى بعد كل شيء، لذلك يحتاجون إلى دافع.
من الواضح أنه مذهول بوجود قاطع طريق رائع مثل بلاكنايل. لم يكن هوبغوبلن متفاجئًا، فهو حقًا رائع.
مرة أخرى، لفت بلاكنايل انتباه الجميع ولم يبدو أحدًا سعيدًا برؤيته. تجاهل هوبغوبلن ذلك. كان مشغولًا بمحاولة العثور على مكان للجلوس.
{هاهاها ثقة لفل ماكس}
“أريد أن أركب هذه. احملني إلى المقر الرئيسي”، قال للرجل الذي يحمل النقالة.
تقدم هوبغوبلن ووقف أمام إيلياس ونظر إليه بعناية. تجمد اللص الأشقر وتوسعت عينيه بدهشة تامة. اعتقد بلاكنايل أنه يبدو أكثر ذكاءً من متوسط البشر ، على الرغم من أن ذلك لا يعني الكثير.
بعد العودة إلى القاعدة وعلاج جروحه، انحنى بلاكنايل على سريره الكبير والمريح وأخد قيلولة. عندما سمع صوتًا يحاول أن يوقظه، حاول جاهدًا تجاهله. للأسف، تبين أن الأمر صعب وكان عليه أن يستدير ويفتح عينيه حتى يتمكن من تحديق في خيتا.
بسرعة شبيهة بالثعبان، انحنى بلاكنايل للأمام وعانق الرجل بشدة. كانت محاولات إيلياس المرعوبة للهروب غير مجدية.
كانت الغرفة الأخرى تهيمن عليها طاولة كبيرة ومستديرة. كان عشرات الرجال والنساء جالسين حولها بينما كان العشرات الآخرون يقفون على حواف الغرفة. أومأت هيراد لأتباعها ليتخذوا موقفًا على الجدار وراءها بينما سارت بثقة نحو كرسي وجلست على الطاولة.
“شكراً لك على إنقاذ سايتر! أنت تعجبني”، صاح هوبغوبلن بسعادة.
“أعني… أنا بالفعل جزء من فريق ريشتر لذا لا يمكنني أن أكون في فريقك”، قال الرجل سريعًا بعد أن أخد نفسًا طويلًا.
“لا شكر على واجب!” صرخ الرجل بحذر وهو يشعر بضغط بلاكنايل على ضلعيه.
والآن وبينما كان أقرب، لاحظ هوبغوبلن أن شخصًا ما قد لف بعض الضمادات حول صدر سيده وذراعه اليسرى.
“يمكنك أن تكون تابعي. سأعلمك كيف تصنع الحبال وتقتل الأشخاص الذين لا تحبهم”، أعلن هوبغوبلن ببهجة.
“حسنًا، اعتقدت أنه يبدو مألوفًا لذا حاولت فتحه. الخبر الجيد هو أن هناك عدة أكياس صغيرة من الفضة بداخله. الخبر السيئ هو أنني فتحته بهذا. *انتزعه بلاكنايل من بيرسوس عندما زارت قافلته معسكرنا”، أخبرها سايتر وهو يرفع مفتاحًا ذهبيًا مألوفًا.
جميع قطاع الطرق المهمين يملكون مرؤوسين، فلماذا لا يمتلك بلاكنايل؟ إنه عملياً ثاني أو ثالث أهم قاطع طريق في الفرقة بأكملها!
{هاهاها ثقة لفل ماكس}
“لا أعتقد…” تنفس إيلياس بصعوبة.
على الفور، ركض بلاكنايل بجواره ونقر على ذراعه.
“معظم البشر لا يفكرون، لا يهم ذلك؛ يجب عليك فقط أن تفعل ما أقوله”، شرح بلاكنايل وهو يترك الرجل.
ومع ذلك، لم يذهبوا بعيدًا حتى توقفت رحلتهم. سمع بلاكنايل صوت خطوات خفيفة مألوفة تقترب، وفتح عينيه ليرى هيراد تتجه نحوه.
تعثر إيلياس بشكل غير مستقر عندما تركه هوبغوبلن.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.? (صراحة ترجمتي مليئة أخطاء لأني ما أدقق?)
“أعني… أنا بالفعل جزء من فريق ريشتر لذا لا يمكنني أن أكون في فريقك”، قال الرجل سريعًا بعد أن أخد نفسًا طويلًا.
أغلق سايتر فمه وظهر على وجهه تعبير متجهم.
“سأطلب من هيراد حل هذا. بعد ذلك يمكننا الخروج إلى الغابة معا!” رد بلاكنايل.
“وماذا عن حيوان هيراد الجديد؟ يجب أن يُعدم ذلك الشيء. بالتأكيد لا ينبغي أن يتجول في المدينة، ولا يجب أن يسمح له بالدخول إلى هذه الغرفة!”، صاحت زعيمة كبيرة ذات مظهر بشع.
“الغابة؟” سأل الرجل برعب شديد.
“ها، على من تشير، رايلان؟”، ردت هيراد بضحكة مكتومة. “كنت أدافع عن نفسي فقط، ولم أكن أنا الشخص الذي جلب شركة مرتزقة إلى المدينة بهدف الاستيلاء عليها. وأيضًا، في أي وقت ترغب في أن أتحمل مسؤولية شيء، فلا تتردد في تحديني لمبارزة. سأقبل بذلك بسعادة أو معركة أكبر. بعد ذهاب زيلينا وموت فانغ، لدي أكبر قوة في المدينة.”
“بالطبع، تحتاج إلى تعلم الصيد، ومعرفة كيفية عدم تعرض للأكل أو تمزيق هذا أمر مهم أيضًا”، أخبره هوبغوبلن.
“ربما هم فقط يشترون الصناديق من نفس الصانع للأقفال”، ردت هيراد بعد ثانية وهي تحدق بالمفتاح بتهديد.
“لا، شكرًا، لا أرغب حقًا في تعلم تلك الأشياء”، رد إيلياس بسرعة.
بعد ما يبدو وكأنه ساعات من المناقشات، كان الشيء الوحيد الذي اتفق عليه رؤساء اللصوص اقتراح الحاكم بحظر استخدام المرتزقة. إذا كان على هيراد التعامل مع أشخاص مثل هؤلاء في كل الأوقات، فلا عجب أنها ترغب في قتل الجميع.
هز بلاكنايل رأسه وتنهد؛ كان يتوقع هذا الرد. البشر كسالى بعد كل شيء، لذلك يحتاجون إلى دافع.
سرعان ما بدأت رؤساء القبائل يتجادلون بين أنفسهم وفي النهاية حتى التظاهر بالرعب بدأ يصبح مملاً. كان البشر يستمرون في الحديث والحديث! كان بلاكنايل على وشك أن يقوم ويتجول في الغرفة عندما انتهت إجتماع أخيرًا.
{يب أتفق مع كلامه?}
“لا شكر على واجب!” صرخ الرجل بحذر وهو يشعر بضغط بلاكنايل على ضلعيه.
“لا تقلق! عليك فقط أن تفعل ما أقوله، وبذلك لن يحدث لك شيء سيء”، قال بلاكنايل بنظرة قاتمة و وكزة ذات مغزى.
أغلق سايتر فمه وظهر على وجهه تعبير متجهم.
لمزيد من التأكيد، قام ببعض الحركات الطعن بيده. لا يمكنك شرح الأشياء بوضوح للبشر أيضًا.
“ها، على من تشير، رايلان؟”، ردت هيراد بضحكة مكتومة. “كنت أدافع عن نفسي فقط، ولم أكن أنا الشخص الذي جلب شركة مرتزقة إلى المدينة بهدف الاستيلاء عليها. وأيضًا، في أي وقت ترغب في أن أتحمل مسؤولية شيء، فلا تتردد في تحديني لمبارزة. سأقبل بذلك بسعادة أو معركة أكبر. بعد ذهاب زيلينا وموت فانغ، لدي أكبر قوة في المدينة.”
{هاهاها هذا تهديد واضح}
ابتسم بلاكنايل بحيرة وهو يكبت تتائباً كسولا. تجمد الرجلان اللذان كانا يحملانه في انتباه رئيستهم. لاحظ هوبغوبلن أن رئيسته تبدو غير عادية…كانت سعيدة؟. جعله ذلك يشعر بعد راحة، كما لو كان في وسط عاصفة هادئة. على ما يبدو، كل ما يلزم لجعلها في مزاج جيد هو موت مئات من أعدائها.
“فهمت”، رد السارق الشاب بعد بضع ثوانٍ.
“أعني أنني آمل أن نتفق على بعض التوضيحات حول القواعد. وعلى وجه التحديد، أتحدث عن استخدام زيلينا للمرتزقة. حاليًا لا يوجد قاعدة تحظر توظيف مثل هذه القوات، ولكن أعتقد أننا جميعًا يمكن أن نتفق على أنه في ضوء التطورات الأخيرة فإن ذلك غير مقبول”، أوضح الرجل المسن.
بدا وكأنه صدم ومرتبك إلى حد ما. كما بدا أن الجانب الأيمن من وجهه يرتعش قليلاً. حسنًا، لم يكن كل يوم يحصل فيه أحد الجنود مستجدين والمجهولين مثله على موقع رائع جديد في القبيلة!
“هذه… فقط للجرحى”، أجاب الحامل بحيرة.
بعيدًا، كان لا يزال من الممكن سماع صوت صراخ هيراد. على الرغم من انتهاء المعركة، ما زال هناك الكثير من العمل يتعين عليهم القيام به. كان الرجال يتسارعون لمساعدة الجرحى، وتحميل جميع الجثث وأجزاء الأجساد على العربات، ونهب موتى، *وتفنيش الأعداء المجروحين.
“على ما يبدو، كنت أظن أن الأمر كذلك”،ردت هيراد بسخرية وهي تبتعد.
{هاهاها هي قتل أعداء مصابين}
قرر هوبغوبلن الفضولي أن يستفسر ويعرف ما حدث بالضبط أثناء قتاله. بعد بضع دقائق، حصل على إجابته.
كان هوبغوبلن يرغب في الانضمام إلى المرح ولكنه كان متعبًا ومتألمًا جدًا. لم يكن لديه الطاقة الكافية للتجول في ساحة المعركة والبحث عن غنائم ليأخذها إلى المنزل.
حسنًا، من المؤكد أن معظم أعضاء قبيلته سيملون من جوائزهم ويتركونها مرمية في مكان يمكن لـ بلاكنايل أن يجمعها عندما يشاء. معظم الأشياء التي يرغب هوبغوبلن فيها تنتهي بالوصول إليه بطريقة أو بأخرى. كان عليه فقط أن يبقى منتبه لجميع اللصوص الخسيسين…
حسنًا، من المؤكد أن معظم أعضاء قبيلته سيملون من جوائزهم ويتركونها مرمية في مكان يمكن لـ بلاكنايل أن يجمعها عندما يشاء. معظم الأشياء التي يرغب هوبغوبلن فيها تنتهي بالوصول إليه بطريقة أو بأخرى. كان عليه فقط أن يبقى منتبه لجميع اللصوص الخسيسين…
{هاهاها هذا تهديد واضح}
في تلك اللحظة، وصل زوج من الرجال بنقالة مرضى. راقب بلاكنايل بهتمام وهم يرفعون سيده ويبدأون في حمله متجهين إلى المقر الرئيسي. بالتأكيد، كانت الحاملة تبدو مريحة جدًا، وكان بلاكنايل متعبًا جدًا بسبب كل المعارك.
“على ما يبدو، كنت أظن أن الأمر كذلك”،ردت هيراد بسخرية وهي تبتعد.
على بُعد عدة أقدام، كان رجل آخر يحمل نقالة مرضى ويبحث عن الجرحى ليحملهم. قرر بلاكنايل مساعدته. بابتسامة مشرقة على وجهه، أمسك بإيلياس وجره نحو النقالة.
{هاهاها ثقة لفل ماكس}
“أريد أن أركب هذه. احملني إلى المقر الرئيسي”، قال للرجل الذي يحمل النقالة.
“أود أن أرى محاولتك منع بلاكنايل من أي شيء أو أي مكان. تعلم العديد من الأشخاص الذين كانوا يجلسون حول هذا الطاولة بطريقة صعبة أنه يذهب حيث يريد. حتى الهروب سيكون عبثًا. إذا كنت تعتقد أنه خطير في هذه المدينة، فلم ترَ شيئًا حتى الآن. تم تدريبه على الصيد والتعقب بواسطة سايتر نفسه، وهو هوبغوبلن دموي! لا شيء يُسعده أكثر من مطاردة الناس عبر الغابة. وأنا متأكدة أنه إذا اعتذرت، سيسامحك”، أضافت هيراد بوحشية.
“هذه… فقط للجرحى”، أجاب الحامل بحيرة.
تقدم هوبغوبلن ووقف أمام إيلياس ونظر إليه بعناية. تجمد اللص الأشقر وتوسعت عينيه بدهشة تامة. اعتقد بلاكنايل أنه يبدو أكثر ذكاءً من متوسط البشر ، على الرغم من أن ذلك لا يعني الكثير.
“أنا مصاب جدًا. أنا بلكاد يمكنني المشي بصعوبة وأشعر أني سأسقط. الآن احملني إلى المقر الرئيسي، أو سيُظهر لك أيلياس مدى إصابتي، عن طريق إيذائك بنفس الطريقة”، رد هوبغوبلن بنظرة مهددة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
ألقى الحمال نظرة مرتبكة على إيلياس. ووجد الشاب الأشقر الصغير كان يحدق به بنظرة الحيرة.
“لا يزال بإمكاني الأكل!” صاح بلاكنايل بسرعة معتدلاً وعاد للجلوس.
بدأ بلاكنايل في سحب سكينه وتنظيف أظافره به بطريقة واضحة جدًا، مع تركيز شديد على إيلياس. فهم شاب الرسالة.
بعد بضع دقائق، كان بلاكنايل يرتدي ملابسه المعتادة ولكن بدون قناعه. كان متأكدًا تمامًا أنه لن يحتاج إليه، وكان لا يزال على أي حال في الشجيرة حيث رماه.
“حسنًا ، من الأفضل أن تفعل ما يقول”، قال اللص الشاب بنفسه بتردد.
كان هوبغوبلن يرغب في الانضمام إلى المرح ولكنه كان متعبًا ومتألمًا جدًا. لم يكن لديه الطاقة الكافية للتجول في ساحة المعركة والبحث عن غنائم ليأخذها إلى المنزل.
{لاااا أفسد شاب بريء هاهاها}
“باه، أنا فقط أستريح قليلاً. أنا لست ضعيفًا لدرجة أن ضربة من هذا القبيل يمكن أن تفعل شيئًا لي. أنا فقط غير متألق كما يجب. الآن اتركني وحدي”، قال سايتر وهو يغلق عينيه مرة أخرى.
نظر الحامل بين إيلياس وبلاكنايل، ثم هز كتفه ووضع الحاملة على الأرض. قفز هوبغوبلن بابتهاج على الحاملة وبدأ الرجلان في حمله على الطريق. كانت بالفعل مريحة تمامًا كما توقع بلاكنايل. استلقى واستمتع بالرحلة. يجب أن يسافر بهذه الطريقة في كل مكان.
فتح سيد بلاكنايل فمه ليقول شيئًا، لكن هيراد قاطعته.
ومع ذلك، لم يذهبوا بعيدًا حتى توقفت رحلتهم. سمع بلاكنايل صوت خطوات خفيفة مألوفة تقترب، وفتح عينيه ليرى هيراد تتجه نحوه.
“معظم البشر لا يفكرون، لا يهم ذلك؛ يجب عليك فقط أن تفعل ما أقوله”، شرح بلاكنايل وهو يترك الرجل.
في البداية، نظرت إلى صورة سايتر مستلقي وهي تعبس في عدم الرضا، ثم نظرت نحو بلاكنايل. ارتفع حاجباها قليلاً في تسلية و مفاجئة عندما نظرت إلى هوبغوبلن وهو ممتد فوق نقالة يحملها الرجلان.
“إيلياس”، تلعثم الشاب في الرد.
“آه، ها هو هوبغوبليني المفضل. سمعت أنك عدت هنا بمفردك بدون أي إصابات واضحة، ولكن يبدو أن الحراس لم ينتبهوا بشكل كافٍ. من الواضح أنك مصاب، لذا سأضطر لمعاقبتهم لاحقًا”، قالت له بابتسامة.
“لا تقلق! عليك فقط أن تفعل ما أقوله، وبذلك لن يحدث لك شيء سيء”، قال بلاكنايل بنظرة قاتمة و وكزة ذات مغزى.
ابتسم بلاكنايل بحيرة وهو يكبت تتائباً كسولا. تجمد الرجلان اللذان كانا يحملانه في انتباه رئيستهم. لاحظ هوبغوبلن أن رئيسته تبدو غير عادية…كانت سعيدة؟. جعله ذلك يشعر بعد راحة، كما لو كان في وسط عاصفة هادئة. على ما يبدو، كل ما يلزم لجعلها في مزاج جيد هو موت مئات من أعدائها.
“استيقظ يا بلاكنايل. لقد نمت لأكثر من يوم وتريد هيراد أن تراك”، قالت الفتاة الشابة وهي تمد يدها لتهز هوبغوبلن.
“نعم، أنا جريح جدًا؛ يؤلمني جسمي في كل مكان. الحراس السيئون، إنهم فظيعون في وظائفهم. آه، الألم ينتشر في كل مكان”، تذمر بلاكنايل بطريقة مبالغ فيها وسقط مرة أخرى على الحاملة.
بعيدًا، كان لا يزال من الممكن سماع صوت صراخ هيراد. على الرغم من انتهاء المعركة، ما زال هناك الكثير من العمل يتعين عليهم القيام به. كان الرجال يتسارعون لمساعدة الجرحى، وتحميل جميع الجثث وأجزاء الأجساد على العربات، ونهب موتى، *وتفنيش الأعداء المجروحين.
“أرى. حسنًا، نظرًا لأنك بوضوح لست جريحًا جدًا لدرجة أنك لا تستطيع التحدث، أحتاج إلى تقرير عن ما فعلته. لقد أعطيتك مهمة”، قالت له ببعض الجدية المعتادة.
“ألمسني وسأعضك”، همس بلاكنايل وهو يدحرج نفسه بعيدًا عنها.
سرعان ما بدأ هوبغوبلن في إخبار رئيسته عن خطته للتخلص من القتلة وكيف نجحت بشكل مثالي! إبتسم بتسامة عريضة وقام بحركات و إشارة تلميحية مثيرة أثناء سرد عمليات الهروب جريئة والمعارك القريبة التي وقعت أثناء التعامل مع مالثوس وعشرات من القتلة الآخرين معه.
في البداية، نظرت إلى صورة سايتر مستلقي وهي تعبس في عدم الرضا، ثم نظرت نحو بلاكنايل. ارتفع حاجباها قليلاً في تسلية و مفاجئة عندما نظرت إلى هوبغوبلن وهو ممتد فوق نقالة يحملها الرجلان.
“… ولكن الآن أنا مجروح جدًا. آه، الألم ينتشر في كل مكان داخلي”، انتهى بلاكنايل بأسلوب دراماتكي.
في تلك اللحظة، وصل زوج من الرجال بنقالة مرضى. راقب بلاكنايل بهتمام وهم يرفعون سيده ويبدأون في حمله متجهين إلى المقر الرئيسي. بالتأكيد، كانت الحاملة تبدو مريحة جدًا، وكان بلاكنايل متعبًا جدًا بسبب كل المعارك.
قامت رئيسة اللصوص بتدوير عينيها وظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيها بينما كان يتحدث هوبغوبلن. عندما انتهى هزت رأسها في الكفر.
“شكراً لك على إنقاذ سايتر! أنت تعجبني”، صاح هوبغوبلن بسعادة.
“بما أنك مصاب للغاية، أعتقد أنك لن تتمكن من الحصول على مكافأتك لفترة”، قالت هيراد.
انفتحت عيون هوبغولن مجددًا عندما فكر في كلماتها. في الواقع، هذا يبدو ممتعًا. يمكنه ممارسة تقليد الوجوه المخيفة. بزمجرة عميقة، جلس بلاكنايل ونظر إلى خيتا.
ظهرت الجبنة الزرقاء وفطائر اللحم في عقل بلاكنايل، وزمجرت معدته بقوة في استجابة لهذه الأفكار.
على الفور، ركض بلاكنايل بجواره ونقر على ذراعه.
“لا يزال بإمكاني الأكل!” صاح بلاكنايل بسرعة معتدلاً وعاد للجلوس.
يبدو أن الضربة من وغد الميتة الآن قد أفقدت سايتر وعيه فقط، وعندما هاجم بلاكنايل، قام أحد أفراد قبيلته القريبين بالاستفادة من الفرصة لسحب الكشاف العجوز بعيدًا عن خطوط المواجهة.
“على ما يبدو، كنت أظن أن الأمر كذلك”،ردت هيراد بسخرية وهي تبتعد.
“ليس لدي مشكلة في ذلك. بينما الجميع هنا، أود أيضًا أن أذكركم بأن معظم فرقتي تعمل في الجنوب في الوقت الحالي، وأن أي شخص آخر يدخل أراضي سيتم تعامل معه بدون رحمة”، أضافت هيراد.
بعد ثانية، بدا وكأنها مترددة، ثم تكلمت مرة أخرى دون نظر للوراء.
“لا تقلق! عليك فقط أن تفعل ما أقوله، وبذلك لن يحدث لك شيء سيء”، قال بلاكنايل بنظرة قاتمة و وكزة ذات مغزى.
“أوه، وبلاكنايل… أحسنت عملا في إنقاذ مؤخرة سايتر من النيران”، أخبرته قبل أن تغادر.
————————- استمتعوا~~~ ——————————- ترجمة : KYDN
عندما ذهبت هيراد، استرخى بلاكنايل وانهار على الحاملة بارتياح.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لـ بلاكنايل ليجد سايتر. جفل قليلاً عندما رأى سيده يستند إلى جانب المبنى.
“ماذا تنتظران؟ انطلقا!” صرخ بلاكنايل للحمالين.
كان المنقذ شابًا ذو شعر أشقر. كان واحدًا من المجندين الجدد الذين استأجرهم هيراد في داجربوينت.
بعد العودة إلى القاعدة وعلاج جروحه، انحنى بلاكنايل على سريره الكبير والمريح وأخد قيلولة. عندما سمع صوتًا يحاول أن يوقظه، حاول جاهدًا تجاهله. للأسف، تبين أن الأمر صعب وكان عليه أن يستدير ويفتح عينيه حتى يتمكن من تحديق في خيتا.
“شكراً لك على إنقاذ سايتر! أنت تعجبني”، صاح هوبغوبلن بسعادة.
“استيقظ يا بلاكنايل. لقد نمت لأكثر من يوم وتريد هيراد أن تراك”، قالت الفتاة الشابة وهي تمد يدها لتهز هوبغوبلن.
ساد صمت مشؤوم حينما استوعبت هيراد كلمات الكشاف العجوز، ثم انقبضت شفتاها في عبوس.
“ألمسني وسأعضك”، همس بلاكنايل وهو يدحرج نفسه بعيدًا عنها.
كانت الجدران مغطاة بجص أبيض لؤلؤي وستائر بيضاء طويلة ناعمة تحيط بالنوافذ الكبيرة زجاجية.و الثريات الفضية المعقدة معلقة من السقف لتوفير الإضاءة. حتى الطاولات والكراسي بدت كأعمال فنية مصنوعة بدقة.
“تريد منك أن تتبعها إلى اجتماع مع رؤساء قطاع طرق الآخرين في داجربوينت”، أوضحت خيتا.
“هل أنت حي؟ هذا ليس خطئي إذا متَّ,” سأل وهو يجثو فوق سيده.
أبدى بلاكنايل إجابة غامضة بلغة غير مفهومة ولم يتحرك. يبدو أن الأمر ممل حقًا. لم يكن مستعجلاً للنهوض من سريره الرائع والخروج من تحت الأغطية الناعمة.
على بُعد عدة أقدام، كان رجل آخر يحمل نقالة مرضى ويبحث عن الجرحى ليحملهم. قرر بلاكنايل مساعدته. بابتسامة مشرقة على وجهه، أمسك بإيلياس وجره نحو النقالة.
“تريدك هناك لتخويف الجميع وترهيبهم”، أضافت خيتا.
كان هوبغوبلن يرغب في الانضمام إلى المرح ولكنه كان متعبًا ومتألمًا جدًا. لم يكن لديه الطاقة الكافية للتجول في ساحة المعركة والبحث عن غنائم ليأخذها إلى المنزل.
انفتحت عيون هوبغولن مجددًا عندما فكر في كلماتها. في الواقع، هذا يبدو ممتعًا. يمكنه ممارسة تقليد الوجوه المخيفة. بزمجرة عميقة، جلس بلاكنايل ونظر إلى خيتا.
أغلق سايتر فمه وظهر على وجهه تعبير متجهم.
“حسناً، سأنهض. اذهبي بعيدًا”، تمتم.
بدا وكأنه صدم ومرتبك إلى حد ما. كما بدا أن الجانب الأيمن من وجهه يرتعش قليلاً. حسنًا، لم يكن كل يوم يحصل فيه أحد الجنود مستجدين والمجهولين مثله على موقع رائع جديد في القبيلة!
“عجل، أنت لا تريد إبقاء هيراد منتظرة”، ردت خيتا وهي تغادر الغرفة.
من الواضح أنه مذهول بوجود قاطع طريق رائع مثل بلاكنايل. لم يكن هوبغوبلن متفاجئًا، فهو حقًا رائع.
بعد بضع دقائق، كان بلاكنايل يرتدي ملابسه المعتادة ولكن بدون قناعه. كان متأكدًا تمامًا أنه لن يحتاج إليه، وكان لا يزال على أي حال في الشجيرة حيث رماه.
“ليس لدي مشكلة في ذلك. بينما الجميع هنا، أود أيضًا أن أذكركم بأن معظم فرقتي تعمل في الجنوب في الوقت الحالي، وأن أي شخص آخر يدخل أراضي سيتم تعامل معه بدون رحمة”، أضافت هيراد.
ثم جرّ نفسه خارج غرفته وانضم إلى هيراد وحراسها الضخمين في المدخل الرئيسي للقاعدة. كانت هيراد ترتدي نسخة أكثر تفصيلاً من جلودها السوداء المعتادة وكانت الظلال تحت عينيها أكثر ظلامًا أيضًا، ولكنها ابتسمت عندما وصل هوبغوبلن.
“باه، أنا فقط أستريح قليلاً. أنا لست ضعيفًا لدرجة أن ضربة من هذا القبيل يمكن أن تفعل شيئًا لي. أنا فقط غير متألق كما يجب. الآن اتركني وحدي”، قال سايتر وهو يغلق عينيه مرة أخرى.
إما أن تأثير الفوز في المعركة لم يختف بعد، أو أنها كانت تتطلع حقًا لهذا الاجتماع، لأنها كانت لا تزال بمزاج غير عادي من البهجة. حتى أنها لم تكن تصرخ على أحد ولم يبدو أنها على وشك قتل أي شخص على الإطلاق!
{لاااا أفسد شاب بريء هاهاها}
مع بلاكنايل في الجوار، توجه العشرات من اللصوص نحو المنطقة المركزية. مروا بالحراس الذين يحرسون الحدود دون حادث ودخلوا أفضل أجزاء المدينة. بعد مسيرة قصيرة عبر منازل أكبر حجماً وصيانتها بشكل متزايد وصلوا إلى القصر في وسط المدينة.
لمزيد من التأكيد، قام ببعض الحركات الطعن بيده. لا يمكنك شرح الأشياء بوضوح للبشر أيضًا.
كان هناك المزيد من الحراس مثل تلك التي تحرس المنطقة المركزية واقفين خارجه، ولكن هيراد تجاهلتهم. سارت بجوارهم وتحركوا بسرعة من أمامها بدون تعليق. لاحظ بعضهم وجود بلاكنايل وعبسوا، لكن هوبغوبلن أعطاهم إبتسامة مملوءة بالأسنان ولم يقولوا شيئًا.
لم يكن لدى بلاكنايل أي فكرة عما يتحدثون عنه أو لماذا يشعرون بالاستياء. إنه مجرد مفتاح. كان يرغب قليلاً في أن يطلب جبنته الآن، ولكن يبدو أن الوقت غير مناسب…
بينما اقتربوا، فُتحت أبواب القصر ودخلوا. لاحظ بلاكنايل الغرفة الأخرى بإعجاب. كانت الغرفة الأكثر رفاهية التي رآها على الإطلاق. كانت أكثر فخامة حتى من منازل لوفيرا وأفورلوس.
“إيلياس”، تلعثم الشاب في الرد.
كانت الجدران مغطاة بجص أبيض لؤلؤي وستائر بيضاء طويلة ناعمة تحيط بالنوافذ الكبيرة زجاجية.و
الثريات الفضية المعقدة معلقة من السقف لتوفير الإضاءة. حتى الطاولات والكراسي بدت كأعمال فنية مصنوعة بدقة.
كانت الجدران مغطاة بجص أبيض لؤلؤي وستائر بيضاء طويلة ناعمة تحيط بالنوافذ الكبيرة زجاجية.و الثريات الفضية المعقدة معلقة من السقف لتوفير الإضاءة. حتى الطاولات والكراسي بدت كأعمال فنية مصنوعة بدقة.
“مرحبًا، السيدة هيراد. أرجوكِ اتبعيني، سأقودكِ إلى غرفة الاجتماعات”، أوضح خادم جيد ملبس بشكل حاد مع انحناءة.
“لا تبدو بخير”، رد بلاكنايل بصوت غير مقتنع وهو يميل رأسه جانبًا.
هيراد أومأت بالرد وسارع الرجل بقيادتهم من خلال باب جانبي وإلى ممر قصير. ثم فتح بابًا آخر وحركهم للداخل.
كان هوبغوبلن يرغب في الانضمام إلى المرح ولكنه كان متعبًا ومتألمًا جدًا. لم يكن لديه الطاقة الكافية للتجول في ساحة المعركة والبحث عن غنائم ليأخذها إلى المنزل.
كانت الغرفة الأخرى تهيمن عليها طاولة كبيرة ومستديرة. كان عشرات الرجال والنساء جالسين حولها بينما كان العشرات الآخرون يقفون على حواف الغرفة. أومأت هيراد لأتباعها ليتخذوا موقفًا على الجدار وراءها بينما سارت بثقة نحو كرسي وجلست على الطاولة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
مرة أخرى، لفت بلاكنايل انتباه الجميع ولم يبدو أحدًا سعيدًا برؤيته. تجاهل هوبغوبلن ذلك. كان مشغولًا بمحاولة العثور على مكان للجلوس.
هز بلاكنايل رأسه وتنهد؛ كان يتوقع هذا الرد. البشر كسالى بعد كل شيء، لذلك يحتاجون إلى دافع.
من يكون قد نظم هذه الغرفة، فإنه كان غير متعاطف على الإطلاق عندما لم يتضمن كراسي للجميع، وبالتالي اضطر بلاكنايل لحل بعض المشكلات. كان هناك منضدة صغيرة مستندة على الحائط، وببساطة أخذ هوبغوبلن كل الأشياء الفوضوية الموجودة على الأعلى ووضعها على الأرض قبل أن يجلس. خلال هذه العملية، ربما انتهى به الأمر ببعض الزينة، بما في ذلك حامل الشموع الفضي، بطريقة غريبة ولا يُفهم كيف وضعها في جيوبه.
“عجل، أنت لا تريد إبقاء هيراد منتظرة”، ردت خيتا وهي تغادر الغرفة.
{هاهاها أب روحي لسرقة}
“نعم، أنا جريح جدًا؛ يؤلمني جسمي في كل مكان. الحراس السيئون، إنهم فظيعون في وظائفهم. آه، الألم ينتشر في كل مكان”، تذمر بلاكنايل بطريقة مبالغ فيها وسقط مرة أخرى على الحاملة.
“المهم، الآن بعد أن أصبح الجميع هنا، دعونا نبدأ هذا الاجتماع. كما تعلمون جميعًا، حدثت مؤخرًا العديد من الأحداث الهامة وغير العادية في هذه المدينة”، أعلن رجل مسن يرتدي ملابس أنيقة ولديه لحية رمادية.
{هاهاها هذا تهديد واضح}
“هذا احتقار دموي مبالغ فيه، أيها حاكم”، أجاب أحد الرجال ذو المظهر الخشن على الطاولة مع إلقاء نظرة مستاءة على هيراد.
في تلك اللحظة، وصل زوج من الرجال بنقالة مرضى. راقب بلاكنايل بهتمام وهم يرفعون سيده ويبدأون في حمله متجهين إلى المقر الرئيسي. بالتأكيد، كانت الحاملة تبدو مريحة جدًا، وكان بلاكنايل متعبًا جدًا بسبب كل المعارك.
“إنه معجزة صغيرة أن معظم المدينة لا تزال قائمة. يجب أن يتحمل بعض الناس الكثير من المسؤولية”، أضاف شخص آخر.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.? (صراحة ترجمتي مليئة أخطاء لأني ما أدقق?)
“ها، على من تشير، رايلان؟”، ردت هيراد بضحكة مكتومة. “كنت أدافع عن نفسي فقط، ولم أكن أنا الشخص الذي جلب شركة مرتزقة إلى المدينة بهدف الاستيلاء عليها. وأيضًا، في أي وقت ترغب في أن أتحمل مسؤولية شيء، فلا تتردد في تحديني لمبارزة. سأقبل بذلك بسعادة أو معركة أكبر. بعد ذهاب زيلينا وموت فانغ، لدي أكبر قوة في المدينة.”
في تلك اللحظة، وصل زوج من الرجال بنقالة مرضى. راقب بلاكنايل بهتمام وهم يرفعون سيده ويبدأون في حمله متجهين إلى المقر الرئيسي. بالتأكيد، كانت الحاملة تبدو مريحة جدًا، وكان بلاكنايل متعبًا جدًا بسبب كل المعارك.
“فعلاً، لسنا هنا لتوبيخ أحد. على الرغم من أنني لا يمكنني التدخل فيما تفعلونه بينكم في أجزاء المدينة الخارجية، إلا أنني شخصياً لا أعتبر هيراد قد خرقت أياً من القواعد التي اتفقنا عليها عندما دعوتكم جميعاً إلى المدينة. ومع ذلك، تتطلب أعمال زيلينا بعض… المناقشة”، تدخل الحاكم.
“تريد منك أن تتبعها إلى اجتماع مع رؤساء قطاع طرق الآخرين في داجربوينت”، أوضحت خيتا.
“ماذا تقصد بالمناقشة؟” سأل زعيم آخر.
{يب أتفق مع كلامه?}
“أعني أنني آمل أن نتفق على بعض التوضيحات حول القواعد. وعلى وجه التحديد، أتحدث عن استخدام زيلينا للمرتزقة. حاليًا لا يوجد قاعدة تحظر توظيف مثل هذه القوات، ولكن أعتقد أننا جميعًا يمكن أن نتفق على أنه في ضوء التطورات الأخيرة فإن ذلك غير مقبول”، أوضح الرجل المسن.
على الفور، ركض بلاكنايل بجواره ونقر على ذراعه.
“ليس لدي مشكلة في ذلك. بينما الجميع هنا، أود أيضًا أن أذكركم بأن معظم فرقتي تعمل في الجنوب في الوقت الحالي، وأن أي شخص آخر يدخل أراضي سيتم تعامل معه بدون رحمة”، أضافت هيراد.
بسرعة شبيهة بالثعبان، انحنى بلاكنايل للأمام وعانق الرجل بشدة. كانت محاولات إيلياس المرعوبة للهروب غير مجدية.
“وماذا عن حيوان هيراد الجديد؟ يجب أن يُعدم ذلك الشيء. بالتأكيد لا ينبغي أن يتجول في المدينة، ولا يجب أن يسمح له بالدخول إلى هذه الغرفة!”، صاحت زعيمة كبيرة ذات مظهر بشع.
“مثل ذلك الأحمق الضعيف مالثوس، أنت تهينني. سأراك لاحقًا”، قال بصوت المرعب وهو يحدق في المرأة.
سارع بلاكنايل لينظر بغضب إلى المتحدثة. كان متأكدًا تقريبًا أنها تتحدث عنه. لم يكن حيوانًا أو مرافقًا، على الرغم من أن المرأة بوضوح ليست ذكية بما فيه الكفاية، لكن بلاكنال لا يزال لا يحب أن يتعرض للإهانة. على الرغم من ذلك، كان واضحًا أن هيراد أحضرته هنا ليكون مخيفًا، لذا كان يشك في أنها ستهتم إذا تحدث.
بعد ما يبدو وكأنه ساعات من المناقشات، كان الشيء الوحيد الذي اتفق عليه رؤساء اللصوص اقتراح الحاكم بحظر استخدام المرتزقة. إذا كان على هيراد التعامل مع أشخاص مثل هؤلاء في كل الأوقات، فلا عجب أنها ترغب في قتل الجميع.
“مثل ذلك الأحمق الضعيف مالثوس، أنت تهينني. سأراك لاحقًا”، قال بصوت المرعب وهو يحدق في المرأة.
“ما اسمك؟” سأله بلاكنايل.
انزعجت المرأة عندما تحدث ولم تكن هي الوحيدة. بدا عدد من الأشخاص في الغرفة أكثر قلقًا من قدرته على التحدث بدلاً من مظهره. هيراد ابتسمت فقط.
“كفى، كنت أسخر، سايتر”، همست به في وجهه.
“أود أن أرى محاولتك منع بلاكنايل من أي شيء أو أي مكان. تعلم العديد من الأشخاص الذين كانوا يجلسون حول هذا الطاولة بطريقة صعبة أنه يذهب حيث يريد. حتى الهروب سيكون عبثًا. إذا كنت تعتقد أنه خطير في هذه المدينة، فلم ترَ شيئًا حتى الآن. تم تدريبه على الصيد والتعقب بواسطة سايتر نفسه، وهو هوبغوبلن دموي! لا شيء يُسعده أكثر من مطاردة الناس عبر الغابة. وأنا متأكدة أنه إذا اعتذرت، سيسامحك”، أضافت هيراد بوحشية.
في تلك اللحظة، وصل زوج من الرجال بنقالة مرضى. راقب بلاكنايل بهتمام وهم يرفعون سيده ويبدأون في حمله متجهين إلى المقر الرئيسي. بالتأكيد، كانت الحاملة تبدو مريحة جدًا، وكان بلاكنايل متعبًا جدًا بسبب كل المعارك.
حاول بلاكنايل قدر الإمكان أن يظهر أكثر تهديدًا. تجهم على الرجال والنساء عند الطاولة وعلى حافة الغرفة. إذا لم يحصل على رد فعل، ابتسم لهم ولعق أسنانه الحادة والمدببة بلسانه الطويل والمتحرك برشاقة. بدا أن هذا ما أثار إزعاجهم بشكل أكبر.
“ها، على من تشير، رايلان؟”، ردت هيراد بضحكة مكتومة. “كنت أدافع عن نفسي فقط، ولم أكن أنا الشخص الذي جلب شركة مرتزقة إلى المدينة بهدف الاستيلاء عليها. وأيضًا، في أي وقت ترغب في أن أتحمل مسؤولية شيء، فلا تتردد في تحديني لمبارزة. سأقبل بذلك بسعادة أو معركة أكبر. بعد ذهاب زيلينا وموت فانغ، لدي أكبر قوة في المدينة.”
سرعان ما بدأت رؤساء القبائل يتجادلون بين أنفسهم وفي النهاية حتى التظاهر بالرعب بدأ يصبح مملاً. كان البشر يستمرون في الحديث والحديث! كان بلاكنايل على وشك أن يقوم ويتجول في الغرفة عندما انتهت إجتماع أخيرًا.
حاول بلاكنايل قدر الإمكان أن يظهر أكثر تهديدًا. تجهم على الرجال والنساء عند الطاولة وعلى حافة الغرفة. إذا لم يحصل على رد فعل، ابتسم لهم ولعق أسنانه الحادة والمدببة بلسانه الطويل والمتحرك برشاقة. بدا أن هذا ما أثار إزعاجهم بشكل أكبر.
بعد ما يبدو وكأنه ساعات من المناقشات، كان الشيء الوحيد الذي اتفق عليه رؤساء اللصوص اقتراح الحاكم بحظر استخدام المرتزقة. إذا كان على هيراد التعامل مع أشخاص مثل هؤلاء في كل الأوقات، فلا عجب أنها ترغب في قتل الجميع.
“لا أعتقد…” تنفس إيلياس بصعوبة.
بعد مسيرة قصيرة إلى معسكرهم، تم استقبال هيراد عند المدخل بوجود سايتر. كان بلاكنايل سعيدًا لرؤية سيده وهو في صحة جيدة. طردت قائدة اللصوص حراسها وتوجهت إلى الكشاف العجوز بينما يتوغلون في المبنى بعمق.
سرعان ما بدأ هوبغوبلن في إخبار رئيسته عن خطته للتخلص من القتلة وكيف نجحت بشكل مثالي! إبتسم بتسامة عريضة وقام بحركات و إشارة تلميحية مثيرة أثناء سرد عمليات الهروب جريئة والمعارك القريبة التي وقعت أثناء التعامل مع مالثوس وعشرات من القتلة الآخرين معه.
“ما الذي تريده، سايتر؟” سألته هيراد.
“تريد منك أن تتبعها إلى اجتماع مع رؤساء قطاع طرق الآخرين في داجربوينت”، أوضحت خيتا.
“اعتقدت أنني يجب أن أخبرك بالاكتشاف الذي قمت به أثناء فحص غنائم زيلينا التي تركتها عندما هربت من المدينة”، شرح سايتر بتوتر.
“فعلاً، لسنا هنا لتوبيخ أحد. على الرغم من أنني لا يمكنني التدخل فيما تفعلونه بينكم في أجزاء المدينة الخارجية، إلا أنني شخصياً لا أعتبر هيراد قد خرقت أياً من القواعد التي اتفقنا عليها عندما دعوتكم جميعاً إلى المدينة. ومع ذلك، تتطلب أعمال زيلينا بعض… المناقشة”، تدخل الحاكم.
عبست هيراد من كلماته ونبرة صوته.
تنهد بلاكنايل بالراحة بينما يقف. حسنًا، على ما يبدو سيده سيعيش، وهذا أمر جيد.
“أعتقد أن هذا ليس نوعًا من الاكتشافات التي يمكن تحويلها إلى نقود؟” قالت بسخرية.
“أنا مصاب جدًا. أنا بلكاد يمكنني المشي بصعوبة وأشعر أني سأسقط. الآن احملني إلى المقر الرئيسي، أو سيُظهر لك أيلياس مدى إصابتي، عن طريق إيذائك بنفس الطريقة”، رد هوبغوبلن بنظرة مهددة.
“ذلك يعتمد على ما تعنيه. أحد الأشياء في المخزن كان صندوقًا من البلوط”، أخبرها.
بعد بضع دقائق، كان بلاكنايل يرتدي ملابسه المعتادة ولكن بدون قناعه. كان متأكدًا تمامًا أنه لن يحتاج إليه، وكان لا يزال على أي حال في الشجيرة حيث رماه.
“أتذكره”، أجابت هيراد بشكل مستعجل.
“أنا مصاب جدًا. أنا بلكاد يمكنني المشي بصعوبة وأشعر أني سأسقط. الآن احملني إلى المقر الرئيسي، أو سيُظهر لك أيلياس مدى إصابتي، عن طريق إيذائك بنفس الطريقة”، رد هوبغوبلن بنظرة مهددة.
“حسنًا، اعتقدت أنه يبدو مألوفًا لذا حاولت فتحه. الخبر الجيد هو أن هناك عدة أكياس صغيرة من الفضة بداخله. الخبر السيئ هو أنني فتحته بهذا. *انتزعه بلاكنايل من بيرسوس عندما زارت قافلته معسكرنا”، أخبرها سايتر وهو يرفع مفتاحًا ذهبيًا مألوفًا.
————————- استمتعوا~~~ ——————————- ترجمة : KYDN
{تبا لترابط أحداث، حتى أنا نسيت أنه سرق فتاح}
تقدم بلاكنايل نحوه. كان الشاب شاحبا قليلاً وهو يراقب بحذر هوبغوبلن الملطخ بالدماء يقترب. إبتسم بلاكنايل بشكل مطمئن ولكن ذلك لم يبدو أنه يساعد لسبب ما.
ساد صمت مشؤوم حينما استوعبت هيراد كلمات الكشاف العجوز، ثم انقبضت شفتاها في عبوس.
“كفى، كنت أسخر، سايتر”، همست به في وجهه.
“ربما هم فقط يشترون الصناديق من نفس الصانع للأقفال”، ردت هيراد بعد ثانية وهي تحدق بالمفتاح بتهديد.
“سأطلب من هيراد حل هذا. بعد ذلك يمكننا الخروج إلى الغابة معا!” رد بلاكنايل.
فتح سيد بلاكنايل فمه ليقول شيئًا، لكن هيراد قاطعته.
عبست هيراد من كلماته ونبرة صوته.
“كفى، كنت أسخر، سايتر”، همست به في وجهه.
“مثل ذلك الأحمق الضعيف مالثوس، أنت تهينني. سأراك لاحقًا”، قال بصوت المرعب وهو يحدق في المرأة.
أغلق سايتر فمه وظهر على وجهه تعبير متجهم.
ظهرت الجبنة الزرقاء وفطائر اللحم في عقل بلاكنايل، وزمجرت معدته بقوة في استجابة لهذه الأفكار.
“الشياطين واللعنة، ذلك إبن عرس اللعين! حسنًا، على الأقل هذا يفسر لماذا يبدو لدى ويريك أموالًا غير محدودة”، صاحت زعيمة اللصوص بغضب مظلم وهي تعبس.
من الواضح أنه مذهول بوجود قاطع طريق رائع مثل بلاكنايل. لم يكن هوبغوبلن متفاجئًا، فهو حقًا رائع.
لم يكن لدى بلاكنايل أي فكرة عما يتحدثون عنه أو لماذا يشعرون بالاستياء. إنه مجرد مفتاح. كان يرغب قليلاً في أن يطلب جبنته الآن، ولكن يبدو أن الوقت غير مناسب…
كان المنقذ شابًا ذو شعر أشقر. كان واحدًا من المجندين الجدد الذين استأجرهم هيراد في داجربوينت.
*******************************************
هذا هو فصل لليوم، كان أطول من معتاد بـ 500 كلمة. عادة فصل يكون فيه +3000 كلمة لهي تعتبر طويلة شوي. على أي حال فصل قادم راح يكون آخر فصل من كتاب تاني “مدينة الخناجر” وراح ندخل على كتاب الثالث و أخير “طريق دموي”.?
بعد مسيرة قصيرة إلى معسكرهم، تم استقبال هيراد عند المدخل بوجود سايتر. كان بلاكنايل سعيدًا لرؤية سيده وهو في صحة جيدة. طردت قائدة اللصوص حراسها وتوجهت إلى الكشاف العجوز بينما يتوغلون في المبنى بعمق.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
(صراحة ترجمتي مليئة أخطاء لأني ما أدقق?)
{هاهاها هذا تهديد واضح}
————————-
استمتعوا~~~
——————————-
ترجمة : KYDN
ماذا سيفعل إذا كان سايتر مصابًا؟ شعر صدره بالفراغ بشكل غير مريح عندما فكر في ذلك، وكذلك معدته. فـ سايتر هو الشخص الذي يطعمه معظم الوقت!
{هاهاها ثقة لفل ماكس}
