العام عندما ازدهرت الزهور
الفصل 7: العام عندما ازدهرت الزهور
ولكن في وقت لاحق ، أدرك الكبير سون ، على الرغم من أن استهلاك مانا إطلاق النار كان مرتفعًا إلا أنه كان يتسبب في قدر كبير من الضرر مع هذه الهجمة من الهجمات المتفجرة. عمليا لا يمكن لأحد تفادي هجماته ، والتي كانت لها نطاق واسع من التأثير. لم يقتصر عرض الضوء والظل على حركات خصوم إطلاق النار هذا بل أدى أيضًا إلى زيادة هجمات إطلاق النار الخاصة وهجمات حلفائه. و في الأصل كان هذا مجرد فوضى مجانية للجميع ، ولكن بسبب تدخله بدأ فريقه فجأة في الحصول على إيقاع هجوم.
المترجم: pharaoh-king-jeki
كان هناك توقف أثناء استيعاب المتفرجين في المقهى هذه ثم كان هناك صوت الضحك.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
المجد!
“كيف يكفي أزهار مزدوجة؟ قال سون شيبينغ ، “أفضل مئة برعم“.
تومض الكلمة عبر الشاشة ، وهو مشهد مألوف للغاية لكل لاعبي المجد. و لكن في هذه الحالة كانت هذه الكلمة تعني أكثر بكثير من مجرد فوز قتل اللاعبين في الساحة.
كان هذا انتصارًا نهائيًا ،و ولادة بطولة.
“إنه مطلق النار ذلك الذي يطلق عليه اسم أزهار شئ ما!” رد شخص.
تحالف المجد المهني الموسم الأول ، الأبطال: فريق العصر الممتاز!
من كان يي تشيو؟
وسط هتافات وتصفيق ، اجتمع فريق فريق العصر الممتاز معًا على خشبة المسرح لقبول جائزتهم. و لكنهم فقدوا شخصًا واحدًا ، وهو اللاعب الأكثر أهمية في فوزهم.
تسع مرات!
يي تشيو ، ورقة الخريف …
“أوقفوه ، أوقفوه!” استمر الصراخ ، ولكن عدد أقل وأقل – ليس لأنهم كانوا يتجاهلونه ، ولكن لأنهم سقطوا بالفعل.
“سون شيبينغ ، الهائج ، ازدهار الفوضى. أنت؟“
حتى بالنسبة لهذا الانتصار الأكثر أهمية لا يزال يتصرف كما فعل في كل مباراة خلال الموسم – مظهر هادئ ، رحيل هادئ.
تحالف المجد المهني الموسم الأول ، الأبطال: فريق العصر الممتاز!
من كان يي تشيو؟
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
كان هذا هو الموضوع الساخن طوال الموسم بأكمله ، ولكن في النهاية لم يكن هناك إجابة. حتى خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة ، عندما سئلوا هذا السؤال كان أعضاء العصر الممتاز مشدودين أكثر من أي وقت مضى.
سخر الكبير سون. “لكنكم لستم الفريق الذي أبحث عنه.”
يوليو.
قال أحدهم وهو يشاهد المؤتمر الصحفي المتلفز: “إنه يتصرف عمداً بشكل غامض لبناء الضجيج”. فلم يكن هذا النوع من المشاعر شائعًا.
“احترس ، احترس من الهائج!” في ساحة المعركة بدأ اللاعبون المتنافسون بالصراخ.
“الكبير سون أنت هائج حقًا!” صاح أحدهم. يعرف العملاء المنتظمون لمقهى الإنترنت هذا بعضهم البعض ، وخاصة زملائهم لاعبي المجد.
أجاب شخص آخر: “سواء كان يبني الضجيج عن قصد أم لا فإنه لا يزال قويًا وقويًا جدًا“.
“لكن الكبير سون ، يرفض المشاركة. وإلا هل سيظل يتمتع بشعبية كبيرة؟ ” استمر المتحدث الأول. “قل لماذا رفضت الدعوة للانضمام إلى فريق المجد المحترف؟ إذا فعلت ذلك فإن الشخص الذي يقف على هذه المرحلة سيكون بالتأكيد أنت “.
كانت الأحلام بهذا النوع من الخيال المتهور عبارة عن براعم تتوقع الإنبات.
أجاب الشخص الذي يدعى الكبير سون: “أحمق ، الأمر ليس بهذه البساطة“.
أجاب الكبير سون: “هذا أنا“.
“الكبير سون ، أعتقد أنك أقوى من ذلك الرجل!” ولكن بعد أن انتهى ذلك الشخص من التحدث ، شعر فجأة أن هذا البيان كان جريئًا للغاية ، وسارع إلى أن يضيف: “على الأقل أنت بالتأكيد لست أسوأ منه. لماذا لا يمكنك أن تكون الفائز بهذه البطولة؟ “
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“أزهار شئ ما؟” جاء صوت ساخر من جانب الكبير سون تماما، وحدد المتحدث كفارس يقف بجانب شخصيته في اللعبة.
“لأن هذا ليس مجرد شخص واحد!” قال الكبير سون.
أزهار شئ ما؟
كعميل متكرر في نفس مقهى الإنترنت ، غالبًا ما يلعبون معًا في اللعبة. و إذا كان هناك شخص في مشكلة فسوف يندفع الجميع للمساعدة ، والقتال والقتل ، والـ هجوم والتراجع.
“ثم ماذا هناك؟” سأل الشخص الأول.
مهارة تستخدم السيف لكنها تسمى الضربة.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“يجب أن يكون هناك مساعدون! يا رفاق لا يمكنك حتى رؤيه أهمية سيد التشى في فريقهم! ” قال الكبير سون.
“خبير؟ هؤلاء هم الأفضل! ” صاح لاعبو المقهى. و من المدن في جميع أنحاء عالم المجد بدأوا في التقارب في الصحراء الغربية.
قطع مائل للخلف!
“سيد التشي؟ تقصد محطم التشي؟ وو شووفينغ؟ يجب أن تمزح هل تعتقد أنه خبير؟ ” قال ذلك الشخص بازدراء.
“ماذا تعرف؟” وبخ الكبير سون.
كان هذا هائج؟
“حسنًا ، حسنًا ، انتهت النهائيات ، استعد لتسجيل الدخول!” من جانب ، جاء صوت آخر.
كان هذا مقهى إنترنت عاديًا في مدينه K ، وهو مكان استراحة متكرر لهذه المجموعة من الشباب المحبين للمجد. حيث كانوا يأتون في كثير من الأحيان ويلعبون حتى ساعات الليل العميقة.
“لأن هذا ليس مجرد شخص واحد!” قال الكبير سون.
في البداية ، استخدم خصمه لاعبين آخرين فقط للتغطية ، ولكن فجأة بدأ عرض آخر مثير للإعجاب للضوء والظل ، واستخدم خصمه الانفجارات للوميض داخل وخارج الرؤيه.
هواية تافهة؟ ربما…
“أسرع ، هناك خبير!” حث الشخص الذي طلب المساعدة.
ولكن بالنظر إلى الوجوه الشابة المنعكسة في الشاشات الوامضة ، من يمكنه التأكد من أنه لم يكن هناك حلم مخبأ في الداخل؟
فريق العصر الممتاز ، و ورقة الخريف. في هذه الليلة ، اكتسبوا عددًا لا يحصى من المعجبين.
لكن – البطولة.
الليلة ، دخلت هذه الكلمة قلوب الكثيرين ، وهي كلمة أكثر جاذبية من “المجد” لأنها تشكلت من خلال تراكم “المجد” الذي لا يحصى.
قال “لا بأس”. “ماذا تريد؟“
هذه المرة كانت البطولة تنتمي إلى العصر الممتاز و تنتمي إلى ورقة الخريف.
كانت معظم مهارات فئة الهائج هي الضربات والقطع ، أقل مثل المبارز وأكثر مثل مستخدم السكين. و لكن السكين أو السيف ، هبط هذا العدو سيد النصل وسار الضرب البري المتوحش من خلاله ، واصطدم بالأرض خلفه.
ثم ماذا عن المرة القادمة؟
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
قال أحدهم: “سأذهب” ، وهو لا يزال يأتي على خشبة المسرح بنفسه ليلعب 1 ضد 1. و بعد أربعين ثانية ، خسر.
كانت الأحلام بهذا النوع من الخيال المتهور عبارة عن براعم تتوقع الإنبات.
الهائج كانت الطبقة التي لعبتها الكبير سون في المجد.
يوليو.
هز الكبير سون رأسه. حيث لم تكن الأمور بهذه البساطة!
مر شهر واحد منذ نهاية الموسم الأول وانتصار العصر الممتاز لكن الدعاية الساحقة لم تنته بعد. خاصة في مقاهي الإنترنت في المدينة والتي اجتذبت أعدادًا كبيرة من اللاعبين ، والمنشورات الإعلانية للمجد و التحالف المهني غطت كل زاوية. و أعادت قناة التلفاز الرياضية الإلكترونية المواجهة النهائية النهائية بين العصر الممتاز و الإسلوب الملكي مرات عديدة في هذه المرحلة.
“ماذا؟” وجه الكبير سون بسرعة ازدهار الفوضى الخاص به للخروج من الساحة.
واحد أخر. خسر فى 37 ثانية.
تسع مرات!
قال “مهارتك جيدة جدا”. “هل تريد الشراكة؟“
كان هناك توقف أثناء استيعاب المتفرجين في المقهى هذه ثم كان هناك صوت الضحك.
عرف الكبير سون هذا الرقم بشكل واضح للغاية. كلما رأى بثاً يعيد بثه كان يشكو عقلياً “مرة أخرى؟” لكن في كل مرة كان يوقف كل ما كان يفعله ويشاهد المباراة ، ولا يترك الشاشة أبدًا.
مهارة تستخدم السيف لكنها تسمى الضربة.
القناة أعادت المباراة كاملة تسع مرات لذلك شاهدها تسع مرات. و بما في ذلك البث المباشر الأولي الذي جعله يشاهد هذه المباراة عشر مرات.
سخر الكبير سون. “لكنكم لستم الفريق الذي أبحث عنه.”
كان الجميع يمدحون قوة ورقة الخريف ، ولم يختلف الكبير سون. حيث كان ورقة الخريف قوي للغاية على الإطلاق. و على الرغم من أن الكبير سون كان واثقًا من نفسه إلى حد ما ، عندما فكر في ورقة الخريف ، ارتعد قلبه قليلاً.
الهائج ، ازدهار الفوضى.
لكنه كان قليلاً و في مباراة 1 ضد 1 ، على الرغم من أنه لن يدعي فوزًا مضمونًا إلا أنه لم يكن خائفاً من إعلان أن خصمه ورقة الخريف.
ما جعله يشعر بعدم اليقين حقًا هو فريق العصر الممتاز ككل ، وعلى وجه الخصوص لاعب مختلف في هذا الفريق القوي.
“كيف يكفي أزهار مزدوجة؟ قال سون شيبينغ ، “أفضل مئة برعم“.
سيد التشى يدعى محطم التشي ، وو شووفينغ.
المجد!
لماذا لم يلاحظ أحد وجوده؟ لماذا لم ينتبه أحد لمساهماته؟
في لحظة ، ابتلع انفجار الألعاب النارية الفارس. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد – رصاصات نارية دوّت على التوالي ، واستمرت موجة الضوء والظل في النمو. ثم قام الكبير سون بمناورة محمومة من الفوضى لتفادي الانفجارات. بمسح المنطقة بسرعة ، اكتشف فجأة ظلًا يتحرك بسرعة.
الكبير سون لم يفهم حقاً. سواء كان ذلك في تقارير وسائل الإعلام أو لوحات المناقشة الخاصة باللاعبين كان وو شووفينغ اسمًا تم استبعاده باستمرار.
بوووم!
ولكن لا ينبغي أن يكون هذا هو الحال!
قام الكبير سون مع الفوضى المزدهره بتجهيز سيفة العظيم وهاجمه حيث التقى مع سيد النصل الذي قفز للأمام لمنعه.
كان من الواضح أنه الرقم الثاني في العصر الممتاز ، وبالنسبة للعصر الممتاز وورقة الخريف كان وجوده حاسمًا.
لكن الكبير سون لم تدع ازدهار الفوضى ينهي المهمة.
شاهد الكبير سون المباراة الأخيرة في النهائيات ما مجموعه عشر مرات ، وبعد كل مرة فهم هذه النقطة بعمق أكبر. و لكن قلة قليلة من الناس لاحظوا ذلك. بدا أن الجميع يعتقدون أنه طالما كان هناك خبير قوي واحد في الفريق ، يمكن لهذا الفريق بسهولة تحقيق كل انتصار.
إذا كانت هذه اللقطة الأخيرة مهارة حقيقية في إطلاق النار فستظل هذه المعركة مستمرة.
وأخيرًا ، أبعد الثلاثة الباقون تحفظاتهم وقرروا الـ هجوم معا.
تنهد الكبير سون عندما وصل إلى مقهى الإنترنت “كيف يمكن أن يكون بهذه البساطة …” عندما دخل ، أدرك بسرعة أن جو اليوم كان مختلفًا. حيث لجأ الجميع للنظر إليه كما لو كانوا ينتظرون هذه اللحظة.
كان الكبير سون مرتبكًا لكنه ما زال يسير إلى المنضدة. فلم يكن من النوع الذي يمكن تخويفه بسهولة.
في جميع أنحاء ساحة المعركة كانت الأجسام المعرضة للاعبين المهزومين في جميع أنحاء ساحة المعركة تم إسقاط المعدات. ولكن لم يكن هناك توقف مؤقت في المعركة – في هذه المرحلة ، من توقف لأخذ نفس سيكون في الخريف القادم.
دخل الكبير سون إلى الساحة ، ووجدت الغرفة المسماة “نقاط السيف للبطولة” ، ولم يستطع إلا أن يشعر بارتفاع معدل ضربات القلب.
عندما أخذ بطاقة الكمبيوتر من طاولة المقهى جاء شخص بالفعل إلى جانبه.
“احترس ، احترس من الهائج!” في ساحة المعركة بدأ اللاعبون المتنافسون بالصراخ.
“الهائج؟ ازدهار الفوضى؟ ” سأل هذا الشخص.
قال “لا بأس”. “ماذا تريد؟“
الهائج كانت الطبقة التي لعبتها الكبير سون في المجد.
ضحك “هيه …”. بالنظر إلى اللاعب الذي سقط من قبله ، شعر الكبير سون فجأة أن المشهد الذي كان يتخيله منذ فترة طويلة أصبح يكتمل فجأة ، ويتحول من مجرد احتمال إلى حقيقة. و هذا المشهد هنا ، الاثنين منهم ، انفجارات وامضة ودم متناثر … حيث يجب أن يكون جديرا بتلك المرحلة الكبرى ، أليس كذلك؟ جدير بتلك المعركة التي شاهدها عشر مرات؟
ازدهار الفوضى كان اسم الهائج الخاص به.
أجاب الكبير سون: “هذا أنا“.
“أزهار شئ ما؟” جاء صوت ساخر من جانب الكبير سون تماما، وحدد المتحدث كفارس يقف بجانب شخصيته في اللعبة.
“أسمع أن مهارتك ليست سيئة؟” سأل الشخص الآخر.
لكن المجموعة ما زالت لا ترى ما كانوا يواجهون.
قال “لا بأس”. “ماذا تريد؟“
كان الكبير سون مرتبكًا لكنه ما زال يسير إلى المنضدة. فلم يكن من النوع الذي يمكن تخويفه بسهولة.
“نريد تكوين فريق. و إذا كانت مهارتك ليست سيئة حقًا فإننا ندعوك للانضمام إلينا. سويا سنشارك في دوري المجد للمحترفين الموسم المقبل ونفوز بالبطولة! ” قال الشخص الآخر.
ومع ذلك كما يعتقد الكبير سون لا يمكن اعتبارهم ضعفاء … حيث كان اللاعبون الستة يتمتعون بمعدلات فوز عالية جدًا في الساحة و لم تكن ثقتهم بدون أساس.
“انت و…؟” لم يكن هناك سوى شخص واحد يقف أمام الكبير سون الآن.
كان هذا هائج؟
كانت معظم مهارات فئة الهائج هي الضربات والقطع ، أقل مثل المبارز وأكثر مثل مستخدم السكين. و لكن السكين أو السيف ، هبط هذا العدو سيد النصل وسار الضرب البري المتوحش من خلاله ، واصطدم بالأرض خلفه.
ولكن على الفور وقف خمسة أشخاص آخرين من الصف من أجهزة الكمبيوتر ، وجميعهم من الشباب ، وكلهم مليئون بالترقب. و لقد كانوا ينتظرون هنا لـ الكبير سون منذ فترة.
قال الكبير سون ، “سأجربها” ، وبدأ في الاهتمام عندما كان يسير نحو جهاز الكمبيوتر الخاص به. ثم قام الآخرون بسرعة بإنشاء الغرفة في الساحة ، ودخل عدد كبير من المتفرجين. حيث كان هناك الكثير في مقهى الإنترنت هذا ينتظرون مشاهدة هذه الإثارة.
“الفريق؟” نظر شانغ جيالي إلى أسماء شخصيhتهم وفكر. “أزهار مزدوجة؟“
تم الخلط بين الكبير سون. و إذا كانوا فقط سيختبرون مهارته ألم يكن الكل دفعة واحدة أم لا ، نفس الشيئ؟
تسجيل الدخول ، الهائج ، ازدهار الفوضى.
“الكبير سون أنت هائج حقًا!” صاح أحدهم. يعرف العملاء المنتظمون لمقهى الإنترنت هذا بعضهم البعض ، وخاصة زملائهم لاعبي المجد.
دخل الكبير سون إلى الساحة ، ووجدت الغرفة المسماة “نقاط السيف للبطولة” ، ولم يستطع إلا أن يشعر بارتفاع معدل ضربات القلب.
“لنذهب!” دعا بصوت عال. “كلكم دفعة واحدة ، أو؟“
“إنقلعوا ، مبتدئين.”
ولكن في وقت لاحق ، أدرك الكبير سون ، على الرغم من أن استهلاك مانا إطلاق النار كان مرتفعًا إلا أنه كان يتسبب في قدر كبير من الضرر مع هذه الهجمة من الهجمات المتفجرة. عمليا لا يمكن لأحد تفادي هجماته ، والتي كانت لها نطاق واسع من التأثير. لم يقتصر عرض الضوء والظل على حركات خصوم إطلاق النار هذا بل أدى أيضًا إلى زيادة هجمات إطلاق النار الخاصة وهجمات حلفائه. و في الأصل كان هذا مجرد فوضى مجانية للجميع ، ولكن بسبب تدخله بدأ فريقه فجأة في الحصول على إيقاع هجوم.
كلنا مره و احده؟
كان هناك توقف أثناء استيعاب المتفرجين في المقهى هذه ثم كان هناك صوت الضحك.
كان مقهى الإنترنت صامتًا. و عرف جميع المستفيدين أن الكبير سون كان قوياً جدًا. ولكن حتى مع واحد ضد ثلاثة كان لا يزال قادرًا على الفوز بذلك بسهولة هكذا؟ اللاعبون الثلاثة الذين يهاجمون معًا بالكاد أزعجوا الكبير سون – و تعرضوا للضرب بلا رحمة دون نصف فرصة للرد.
“الكبير سون أنت هائج حقًا!” صاح أحدهم. يعرف العملاء المنتظمون لمقهى الإنترنت هذا بعضهم البعض ، وخاصة زملائهم لاعبي المجد.
كان هذا هائج؟
ما جعله يشعر بعدم اليقين حقًا هو فريق العصر الممتاز ككل ، وعلى وجه الخصوص لاعب مختلف في هذا الفريق القوي.
لم ينته من قطار التفكير هذا. حتى أنه يمكن أن يعترف بأن هذا التوقع كان مرتفعًا الى حد ما.
تم الخلط بين الكبير سون. و إذا كانوا فقط سيختبرون مهارته ألم يكن الكل دفعة واحدة أم لا ، نفس الشيئ؟
طار الساحر المقاتل في الـ هواء.
بدا اللاعبون الستة الآخرون كما لو أنهم تعرضوا للإهانة ، ونجومهم كانت معادية إلى حد ما.
ضحك “هيه …”. بالنظر إلى اللاعب الذي سقط من قبله ، شعر الكبير سون فجأة أن المشهد الذي كان يتخيله منذ فترة طويلة أصبح يكتمل فجأة ، ويتحول من مجرد احتمال إلى حقيقة. و هذا المشهد هنا ، الاثنين منهم ، انفجارات وامضة ودم متناثر … حيث يجب أن يكون جديرا بتلك المرحلة الكبرى ، أليس كذلك؟ جدير بتلك المعركة التي شاهدها عشر مرات؟
كان إزدهار الفوضي قد أعد الموقف لهذا الـ هجوم في وقت مبكر. حيث كان القطع المائل مفاجئًا ، وبحلول الوقت الذي أدرك فيه الخصم ما كان يحدث كان الأوان قد فات بالنسبة له للتفادي أو المواجهة.
“سأذهب.” لكن أحدهم بدا هادئًا إلى حد ما. و إذا كان هناك أي شيء مفيد يمكن قوله فيجب أن يقال في الساحة.
إذا كانت هذه اللقطة الأخيرة مهارة حقيقية في إطلاق النار فستظل هذه المعركة مستمرة.
الصحراء الغربية ، مستوى التسوية 50.
دخلت شخصيته المرحلة 1v1.
الهائج ، ازدهار الفوضى.
“رائع حقا!” ولكن بعد معاناة مثل هذه الهزيمة الوحشية كان اللاعبون الستة أكثر حماسًا.
معركة ساحر ، الضغينة المهيمنة .
“ماذا تعرف؟” وبخ الكبير سون.
الصحراء الغربية ، مستوى التسوية 50.
وصل مؤقت العد التنازلي إلى الصفر وبدأت المعركة ، وتم وضع الشخصيات في مواقع البداية الخاصة بهم. حيث كانت الخريطة المختارة هي اللاعب الوحيد في الساحة التي تستخدم في أغلب الأحيان.
شاهد الكبير سون المباراة الأخيرة في النهائيات ما مجموعه عشر مرات ، وبعد كل مرة فهم هذه النقطة بعمق أكبر. و لكن قلة قليلة من الناس لاحظوا ذلك. بدا أن الجميع يعتقدون أنه طالما كان هناك خبير قوي واحد في الفريق ، يمكن لهذا الفريق بسهولة تحقيق كل انتصار.
كان الكبير سون محبط بعض الشيء.
شاهد الكبير سون المباراة الأخيرة في النهائيات ما مجموعه عشر مرات ، وبعد كل مرة فهم هذه النقطة بعمق أكبر. و لكن قلة قليلة من الناس لاحظوا ذلك. بدا أن الجميع يعتقدون أنه طالما كان هناك خبير قوي واحد في الفريق ، يمكن لهذا الفريق بسهولة تحقيق كل انتصار.
على مثل هذه الخريطة البسيطة لا يمكنك إظهار أي شيء بخلاف الميكانيكا. ماذا عن الحكم والتنبؤ والخبرة … و إذا كان من المفترض أن يكون هذا قياسًا حقيقيًا للمهارة فإن هذه الخريطة البسيطة والمباشرة كانت بالتأكيد خيارًا رديئًا.
لكن الخصم كان يقترب بالفعل ، ويلوح رمحه كما إندفع أمام ازدهار الفوضى.
على مثل هذه الخريطة البسيطة لا يمكنك إظهار أي شيء بخلاف الميكانيكا. ماذا عن الحكم والتنبؤ والخبرة … و إذا كان من المفترض أن يكون هذا قياسًا حقيقيًا للمهارة فإن هذه الخريطة البسيطة والمباشرة كانت بالتأكيد خيارًا رديئًا.
تحول ازدهار الفوضى إلى الجانب ورفع سيفه العظيم.
قطع مائل للخلف!
وصل مؤقت العد التنازلي إلى الصفر وبدأت المعركة ، وتم وضع الشخصيات في مواقع البداية الخاصة بهم. حيث كانت الخريطة المختارة هي اللاعب الوحيد في الساحة التي تستخدم في أغلب الأحيان.
في الوقت الذي وصلت فيه الكبير سون والآخرين إلى المشهد كان الوقت متأخرًا جدًا لمعرفة السبب. كل ما عرفوه هو أن المعركة الدائرة كانت شرسة ، وبمجرد أن تعرفوا على رفاقهم في المعركة ، انضموا بسرعة إلى فريقهم.
طار الساحر المقاتل في الـ هواء.
كان هذا مقهى إنترنت عاديًا في مدينه K ، وهو مكان استراحة متكرر لهذه المجموعة من الشباب المحبين للمجد. حيث كانوا يأتون في كثير من الأحيان ويلعبون حتى ساعات الليل العميقة.
تناثر الدم من جسد ازدهار الفضي لكن على الرغم من وقوع الـ هجوم لم يكن الضرر مرتفعاً. حيث كان مجرد هجوم عادي ليس لديه فرصة لوقف انهيار الجبل. و عندما كان السيف العظيم متصل ، أصبحت قطرات الدم الطائرة أكثر حيوية. انهار مئة برعم مبهر على الأرض – حيث كان لديه جزء من الصحة المتبقية ، ولكن لجميع الأغراض تم تحديد النصر.
فأصيب بخيبة أمل كبيرة كذلك. حيث كان الأمر مجرد مراوغة وهجوم مضاد بسيط لكن الخصم لم يكن قادرًا تمامًا على الرد في الوقت المناسب. لو كان ورقة الخريف …
لم ينته من قطار التفكير هذا. حتى أنه يمكن أن يعترف بأن هذا التوقع كان مرتفعًا الى حد ما.
سيطر على ازدهار الفوضى للـ هجوم. فلم يكن ذلك شرسًا لكن الخصم كان عاجزًا ، وانتهت المعركة بعد أربعين ثانية.
“قوي جدا!” أنبهر المتفرجون في دهشة.
لكن – البطولة.
قوي؟
قوي؟
ابتسم الكبير سون بمرارة. فلم يكن حتى يلعب بجدية!
قال “أنت ضعيف جداً“.
“الكبير سون ، ما الذي تتحدث عنه!” لا أحد يستطيع مواكبة وتيرته.
ضحك “هيه …”. بالنظر إلى اللاعب الذي سقط من قبله ، شعر الكبير سون فجأة أن المشهد الذي كان يتخيله منذ فترة طويلة أصبح يكتمل فجأة ، ويتحول من مجرد احتمال إلى حقيقة. و هذا المشهد هنا ، الاثنين منهم ، انفجارات وامضة ودم متناثر … حيث يجب أن يكون جديرا بتلك المرحلة الكبرى ، أليس كذلك؟ جدير بتلك المعركة التي شاهدها عشر مرات؟
غضب خصمه.
ولكن ما استطاع إنجازه بنفسه … كان محدودًا للغاية. و المشهد كما تصور كان غير مكتمل.
“كلكم مره و احده!” لم يرغب الكبير سون في إضاعة المزيد من الوقت. الانضمام إلى مجموعة كهذه كانت فكرة “السيف يوجه إلى البطولة” سخيفة بصراحة. ومع ذلك أراد أن يعرف نوع مستوى المهارة لدى الآخرين.
في الواقع كان أزهار شئ ما.
لكن المجموعة ما زالت لا ترى ما كانوا يواجهون.
“الهائج؟ ازدهار الفوضى؟ ” سأل هذا الشخص.
كان ذلك ولكن السبب في فوز الكبير سون هو أنه حدث وصوله إلى مكان الحادث بعد ذلك بقليل. حيث كانت حالته أفضل قليلاً ، وعذب قليلاً بينما كان الخصم بالفعل في المعركة لفترة من الزمن مما استنفد طاقته .
قال أحدهم: “سأذهب” ، وهو لا يزال يأتي على خشبة المسرح بنفسه ليلعب 1 ضد 1. و بعد أربعين ثانية ، خسر.
“ثم ماذا عن فريقنا؟“
واحد أخر. خسر فى 37 ثانية.
بدا الأمر كما لو أن الأرض اهتزت إلى جوهرها. قطعت شفرة واحدة طريقًا من الدم ، وهرع إذدهار الفوضى إلى الأمام ليقطع مرة أخرى. رقص السيف العظيم بشكل عشوائي ، وفي غمضة عين ، أرسل المزيد من الأعداء الذين يحلقون.
وأخيرًا ، أبعد الثلاثة الباقون تحفظاتهم وقرروا الـ هجوم معا.
“أنت الخبير الذي نبحث عنه!” هتف أحدهم إلى الكبير سون.
“نريد تكوين فريق. و إذا كانت مهارتك ليست سيئة حقًا فإننا ندعوك للانضمام إلينا. سويا سنشارك في دوري المجد للمحترفين الموسم المقبل ونفوز بالبطولة! ” قال الشخص الآخر.
دقيقتين وأربع وخمسين ثانية ، خسر الثلاثة.
كان مقهى الإنترنت صامتًا. و عرف جميع المستفيدين أن الكبير سون كان قوياً جدًا. ولكن حتى مع واحد ضد ثلاثة كان لا يزال قادرًا على الفوز بذلك بسهولة هكذا؟ اللاعبون الثلاثة الذين يهاجمون معًا بالكاد أزعجوا الكبير سون – و تعرضوا للضرب بلا رحمة دون نصف فرصة للرد.
نزلت الظلال و وصلت أزهار.
تم القطع بالسيف العظيم. حيث كانت ساحة المعركة مليئة بالجثث – و بعد هذه المعركة المكثفة والفوضوية ، سقطوا جميعا باستثناء لاعبين اثنين. حيث كانت إطلاق النار الذي لم يعد قادر على استخدام لاعبين آخرين كغطاء ، مما عرضة أخيرًا لـ هجوم الكبير سون المباشر.
كانت الأحلام بهذا النوع من الخيال المتهور عبارة عن براعم تتوقع الإنبات.
“رائع حقا!” ولكن بعد معاناة مثل هذه الهزيمة الوحشية كان اللاعبون الستة أكثر حماسًا.
دخل الكبير سون إلى الساحة ، ووجدت الغرفة المسماة “نقاط السيف للبطولة” ، ولم يستطع إلا أن يشعر بارتفاع معدل ضربات القلب.
“أنت الخبير الذي نبحث عنه!” هتف أحدهم إلى الكبير سون.
سخر الكبير سون. “لكنكم لستم الفريق الذي أبحث عنه.”
“الهائج؟ ازدهار الفوضى؟ ” سأل هذا الشخص.
كان هذا مقهى إنترنت عاديًا في مدينه K ، وهو مكان استراحة متكرر لهذه المجموعة من الشباب المحبين للمجد. حيث كانوا يأتون في كثير من الأحيان ويلعبون حتى ساعات الليل العميقة.
ضحك جميع المتفرجين وبدأوا في إلقاء السخرية.
“الكبير سون أنت هائج حقًا!” صاح أحدهم. يعرف العملاء المنتظمون لمقهى الإنترنت هذا بعضهم البعض ، وخاصة زملائهم لاعبي المجد.
“إنقلعوا ، مبتدئين.”
إذا لم يتمكن أي شخص آخر من رؤيته فعندئذٍ يمكنه الاعتماد فقط على نفسه لرعاية هذا!
دقيقتين وأربع وخمسين ثانية ، خسر الثلاثة.
“هل جعلونا جميعًا متحمسين من أجل لا شيء.”
“سون شيبينغ ، الهائج ، ازدهار الفوضى. أنت؟“
كان هذا انتصارًا نهائيًا ،و ولادة بطولة.
“تبين أنكم ضعفاء جدًا!”
وهكذا في ذلك الربيع في الصحراء الغربية ، جاء الربيع لمئة برعم.
وسط هذه الهتافات الساخرة كان بإمكان اللاعبين الستة المغادرة بأسف. حتى بعد ذلك استمر الحشد في إثارة نقاش حول مدى سوء هؤلاء اللاعبين ، وكيف كان من السخف بالنسبة لهم الادعاء بأنهم صنعوا فريق للبطولة.
“أسرع ، هناك خبير!” حث الشخص الذي طلب المساعدة.
“خبير؟ هؤلاء هم الأفضل! ” صاح لاعبو المقهى. و من المدن في جميع أنحاء عالم المجد بدأوا في التقارب في الصحراء الغربية.
ومع ذلك كما يعتقد الكبير سون لا يمكن اعتبارهم ضعفاء … حيث كان اللاعبون الستة يتمتعون بمعدلات فوز عالية جدًا في الساحة و لم تكن ثقتهم بدون أساس.
“سيد التشي؟ تقصد محطم التشي؟ وو شووفينغ؟ يجب أن تمزح هل تعتقد أنه خبير؟ ” قال ذلك الشخص بازدراء.
لكنهم كانوا لا يزالون بعيدين عن الخير بما يكفي! هذه المرحلة أصعب بكثير مما تتخيله … مرة أخرى في ذهن الكبير سون ومضت تلك المعركة التي شاهدها مرارًا وتكرارًا ، عشر مرات. وكان يتخيل في كثير من الأحيان ، إذا كان في هذا الموقف فماذا سيفعل؟ ماذا يستطيع أن يفعل؟
كان هناك توقف أثناء استيعاب المتفرجين في المقهى هذه ثم كان هناك صوت الضحك.
تسجيل الدخول ، الهائج ، ازدهار الفوضى.
ولكن ما استطاع إنجازه بنفسه … كان محدودًا للغاية. و المشهد كما تصور كان غير مكتمل.
“احترس ، احترس من الهائج!” في ساحة المعركة بدأ اللاعبون المتنافسون بالصراخ.
بدا الأمر كما لو أن الأرض اهتزت إلى جوهرها. قطعت شفرة واحدة طريقًا من الدم ، وهرع إذدهار الفوضى إلى الأمام ليقطع مرة أخرى. رقص السيف العظيم بشكل عشوائي ، وفي غمضة عين ، أرسل المزيد من الأعداء الذين يحلقون.
هز الكبير سون رأسه. حيث لم تكن الأمور بهذه البساطة!
تناثر الدم من جسد ازدهار الفضي لكن على الرغم من وقوع الـ هجوم لم يكن الضرر مرتفعاً. حيث كان مجرد هجوم عادي ليس لديه فرصة لوقف انهيار الجبل. و عندما كان السيف العظيم متصل ، أصبحت قطرات الدم الطائرة أكثر حيوية. انهار مئة برعم مبهر على الأرض – حيث كان لديه جزء من الصحة المتبقية ، ولكن لجميع الأغراض تم تحديد النصر.
في الواقع كان أزهار شئ ما.
“الكبير سون ، الصحراء الغربية ، أسرعي!” كانت هناك صيحة مفاجئة ، هزته من أفكاره.
عندما أخذ بطاقة الكمبيوتر من طاولة المقهى جاء شخص بالفعل إلى جانبه.
“ماذا؟” وجه الكبير سون بسرعة ازدهار الفوضى الخاص به للخروج من الساحة.
لكن المجموعة ما زالت لا ترى ما كانوا يواجهون.
مر شهر واحد منذ نهاية الموسم الأول وانتصار العصر الممتاز لكن الدعاية الساحقة لم تنته بعد. خاصة في مقاهي الإنترنت في المدينة والتي اجتذبت أعدادًا كبيرة من اللاعبين ، والمنشورات الإعلانية للمجد و التحالف المهني غطت كل زاوية. و أعادت قناة التلفاز الرياضية الإلكترونية المواجهة النهائية النهائية بين العصر الممتاز و الإسلوب الملكي مرات عديدة في هذه المرحلة.
“هناك معركة ، اسرع وساعد!”
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
“على الفور!” لم يكن الكبير سون الوحيد الذي رد. و جميع رواد مقهى الإنترنت الذين كانوا يتفرجون في الساحة خرجوا بسرعة واتجهوا إلى منطقة الصحراء الغربية.
لم تتمكن مئة برعم من تفادي السيف العظيم في الوقت المناسب. و لكنه تمكن من رفع المسدس الأوتوماتيكي في يده ، واشتعلت نيران الرصاص.
كعميل متكرر في نفس مقهى الإنترنت ، غالبًا ما يلعبون معًا في اللعبة. و إذا كان هناك شخص في مشكلة فسوف يندفع الجميع للمساعدة ، والقتال والقتل ، والـ هجوم والتراجع.
“أسرع ، هناك خبير!” حث الشخص الذي طلب المساعدة.
خبير؟
كان هذا مقهى إنترنت عاديًا في مدينه K ، وهو مكان استراحة متكرر لهذه المجموعة من الشباب المحبين للمجد. حيث كانوا يأتون في كثير من الأحيان ويلعبون حتى ساعات الليل العميقة.
“الهائج؟ ازدهار الفوضى؟ ” سأل هذا الشخص.
ضحك الجميع. و في الوقت الحالي ، خاصة بعد ما حدث للتو بدا وصف شخص ما بـ “خبير” وكأنه مزحة. ادعى الكثير من الناس هذه الأيام بلا مبالاة أنهم خبراء بما في ذلك هؤلاء اللاعبين الستة الذين غادروا للتو. و لقد كانوا يهدفون للبطولة ، ومع ذلك لم يتمكنوا حتى من هزيمة شخص ما في مباراة ثلاثية.
تسجيل الدخول ، الهائج ، ازدهار الفوضى.
لكنهم كانوا لا يزالون بعيدين عن الخير بما يكفي! هذه المرحلة أصعب بكثير مما تتخيله … مرة أخرى في ذهن الكبير سون ومضت تلك المعركة التي شاهدها مرارًا وتكرارًا ، عشر مرات. وكان يتخيل في كثير من الأحيان ، إذا كان في هذا الموقف فماذا سيفعل؟ ماذا يستطيع أن يفعل؟
“خبير؟ هؤلاء هم الأفضل! ” صاح لاعبو المقهى. و من المدن في جميع أنحاء عالم المجد بدأوا في التقارب في الصحراء الغربية.
لم ينته من قطار التفكير هذا. حتى أنه يمكن أن يعترف بأن هذا التوقع كان مرتفعًا الى حد ما.
الصحراء الغربية ، مستوى التسوية 50.
كانت الشمس منخفضة بالفعل في الغرب ، وترش الشفق على هذه المساحة البرية مما يضيف لمسة من الروعة. ولكن في هذه اللحظة كان لدى القليل من الناس الوقت للإعجاب بالمناظر الجميلة لأن قتل اللاعبين واسع النطاق كان جارياً حاليًا في هذه البرية.
لكن الكبير سون لاحظ أنه في ضوء الشمس الباهت كانت هناك ظلال طويلة تطفو في السماء. رفع مجال رؤيته لينظر إلى غروب الشمس. , لم يكن الضوء يعمى بشكل خاص ، وأدرك أن هذه الظلال كانت تطير نحوهم بسرعة مقلقة.
لكن المجموعة ما زالت لا ترى ما كانوا يواجهون.
ما سبب بدء قتل اللاعبين هذا ؟
في الوقت الذي وصلت فيه الكبير سون والآخرين إلى المشهد كان الوقت متأخرًا جدًا لمعرفة السبب. كل ما عرفوه هو أن المعركة الدائرة كانت شرسة ، وبمجرد أن تعرفوا على رفاقهم في المعركة ، انضموا بسرعة إلى فريقهم.
“أين الخبير؟” ضحك الجميع حيث لا يزالون يتذكرون تلك النكتة.
“الكبير سون ، الصحراء الغربية ، أسرعي!” كانت هناك صيحة مفاجئة ، هزته من أفكاره.
“إنه مطلق النار ذلك الذي يطلق عليه اسم أزهار شئ ما!” رد شخص.
الليلة ، دخلت هذه الكلمة قلوب الكثيرين ، وهي كلمة أكثر جاذبية من “المجد” لأنها تشكلت من خلال تراكم “المجد” الذي لا يحصى.
تسجيل الدخول ، الهائج ، ازدهار الفوضى.
“أزهار شئ ما؟” جاء صوت ساخر من جانب الكبير سون تماما، وحدد المتحدث كفارس يقف بجانب شخصيته في اللعبة.
“أين تهرب!” صاح الكبير سون. ازدهار الفوضى الذي كان حاليًا تحت وضع الهائج ، أرجح بسيفه وهو يندفع إلى الأمام.
لكن الكبير سون لاحظ أنه في ضوء الشمس الباهت كانت هناك ظلال طويلة تطفو في السماء. رفع مجال رؤيته لينظر إلى غروب الشمس. , لم يكن الضوء يعمى بشكل خاص ، وأدرك أن هذه الظلال كانت تطير نحوهم بسرعة مقلقة.
“احترس!” صاح الكبير سون ، وسرعان ما سيطر على ازدهار الفوضي لأداء طعنة تصادم إلى الجانب.
“احترس من ماذا؟”الفارس كان لا يزال يضحك.
نزلت الظلال و وصلت أزهار.
في لحظة ، ابتلع انفجار الألعاب النارية الفارس. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد – رصاصات نارية دوّت على التوالي ، واستمرت موجة الضوء والظل في النمو. ثم قام الكبير سون بمناورة محمومة من الفوضى لتفادي الانفجارات. بمسح المنطقة بسرعة ، اكتشف فجأة ظلًا يتحرك بسرعة.
رفض الكبير سون الاستسلام. يتطلب هذا النوع من ألعاب إطلاق النار الكثير من المهارات لاستخدامها في تعاقب سريع ، وسيكون استهلاك المانا مرتفعًا جدًا.
“هناك!” صاح الكبير سون.
“ماذا؟ هناك؟” لم يفهم أحد ما كان يشير إليه.
عندما أخذ بطاقة الكمبيوتر من طاولة المقهى جاء شخص بالفعل إلى جانبه.
“اللعنة!” ولكن داخل مقهى الإنترنت ، انتقد شخصان لوحات المفاتيح الخاصة بهم في الغضب والإحباط. حيث كان ذلك الفارس ، وشخص يقف بالقرب منه. و معا في ظل هذا العرض الرائع للضوء والظل ، تدهورت صحتهم إلى الصفر.
قال “مهارتك جيدة جدا”. “هل تريد الشراكة؟“
“عند الساعة 1! لا ، الساعة 11! الساعة 9!” قام الكبير سون بتثبيت عينيه على تلك الشخصية وصرخ بالاتجاهات لشركائه. حيث كان هذا اللاعب يتحرك بسرعة كبيرة ، ويغير موقفه باستمرار.
بدا الأمر كما لو أن الأرض اهتزت إلى جوهرها. قطعت شفرة واحدة طريقًا من الدم ، وهرع إذدهار الفوضى إلى الأمام ليقطع مرة أخرى. رقص السيف العظيم بشكل عشوائي ، وفي غمضة عين ، أرسل المزيد من الأعداء الذين يحلقون.
“الكبير سون ، ما الذي تتحدث عنه!” لا أحد يستطيع مواكبة وتيرته.
الفصل 7: العام عندما ازدهرت الزهور
“ثم ماذا هناك؟” سأل الشخص الأول.
“هذا اللاعب – أزهار شئ ما!” صاح الكبير سون ، محبطة. و كما أنه لا يستطيع أن يرى بوضوح اسم حساب تلك الشخصية التي كانت مخادعه حقًا ، ينسج حول ساحة المعركة ، ويستخدم لاعبين آخرين كغطاء ، يختبئ باستمرار. و في مثل هذه المعركة الفوضوية ، قد يكون من الصعب جدًا تحديد هويتة على وجه الخصوص.
إذا لم يتمكن أي شخص آخر من رؤيته فعندئذٍ يمكنه الاعتماد فقط على نفسه لرعاية هذا!
فريق العصر الممتاز ، و ورقة الخريف. في هذه الليلة ، اكتسبوا عددًا لا يحصى من المعجبين.
إندفاع!
قام الكبير سون مع الفوضى المزدهره بتجهيز سيفة العظيم وهاجمه حيث التقى مع سيد النصل الذي قفز للأمام لمنعه.
كان الكبير سون مرتبكًا لكنه ما زال يسير إلى المنضدة. فلم يكن من النوع الذي يمكن تخويفه بسهولة.
“كلكم مره و احده!” لم يرغب الكبير سون في إضاعة المزيد من الوقت. الانضمام إلى مجموعة كهذه كانت فكرة “السيف يوجه إلى البطولة” سخيفة بصراحة. ومع ذلك أراد أن يعرف نوع مستوى المهارة لدى الآخرين.
قطع مائل للخلف!
كان هناك توقف أثناء استيعاب المتفرجين في المقهى هذه ثم كان هناك صوت الضحك.
لكن الخصم كان يقترب بالفعل ، ويلوح رمحه كما إندفع أمام ازدهار الفوضى.
كان إزدهار الفوضي قد أعد الموقف لهذا الـ هجوم في وقت مبكر. حيث كان القطع المائل مفاجئًا ، وبحلول الوقت الذي أدرك فيه الخصم ما كان يحدث كان الأوان قد فات بالنسبة له للتفادي أو المواجهة.
معركة ساحر ، الضغينة المهيمنة .
تم إرسال سيد النصل وهو يطير. فلم يكن أسلوب اللاعب سيئًا – فقد قام بتعديل حركته في الـ هواء باستخدام شفرة البرق الساقطة لمحاولة الـ هجوم المضاد – لكن القطع القرمزي كان قادمًا تجاهه بالفعل.
تسجيل الدخول ، الهائج ، ازدهار الفوضى.
ضربة الدم البرية!
هواية تافهة؟ ربما…
لم تتمكن مئة برعم من تفادي السيف العظيم في الوقت المناسب. و لكنه تمكن من رفع المسدس الأوتوماتيكي في يده ، واشتعلت نيران الرصاص.
مهارة تستخدم السيف لكنها تسمى الضربة.
كان هذا انتصارًا نهائيًا ،و ولادة بطولة.
كانت معظم مهارات فئة الهائج هي الضربات والقطع ، أقل مثل المبارز وأكثر مثل مستخدم السكين. و لكن السكين أو السيف ، هبط هذا العدو سيد النصل وسار الضرب البري المتوحش من خلاله ، واصطدم بالأرض خلفه.
“اللعنة!” ولكن داخل مقهى الإنترنت ، انتقد شخصان لوحات المفاتيح الخاصة بهم في الغضب والإحباط. حيث كان ذلك الفارس ، وشخص يقف بالقرب منه. و معا في ظل هذا العرض الرائع للضوء والظل ، تدهورت صحتهم إلى الصفر.
بوووم!
“أسمع أن مهارتك ليست سيئة؟” سأل الشخص الآخر.
بدا الأمر كما لو أن الأرض اهتزت إلى جوهرها. قطعت شفرة واحدة طريقًا من الدم ، وهرع إذدهار الفوضى إلى الأمام ليقطع مرة أخرى. رقص السيف العظيم بشكل عشوائي ، وفي غمضة عين ، أرسل المزيد من الأعداء الذين يحلقون.
“أسرع ، هناك خبير!” حث الشخص الذي طلب المساعدة.
“احترس ، احترس من الهائج!” في ساحة المعركة بدأ اللاعبون المتنافسون بالصراخ.
“احترس ، احترس من الهائج!” في ساحة المعركة بدأ اللاعبون المتنافسون بالصراخ.
في الوقت الذي وصلت فيه الكبير سون والآخرين إلى المشهد كان الوقت متأخرًا جدًا لمعرفة السبب. كل ما عرفوه هو أن المعركة الدائرة كانت شرسة ، وبمجرد أن تعرفوا على رفاقهم في المعركة ، انضموا بسرعة إلى فريقهم.
“أي وأي منهم؟” سأل شخص.
“سأذهب.” لكن أحدهم بدا هادئًا إلى حد ما. و إذا كان هناك أي شيء مفيد يمكن قوله فيجب أن يقال في الساحة.
“هذا الشيء ، هذا أزهار شئ ما!” شخص يتسكع.
تناثر الدم من جسد ازدهار الفضي لكن على الرغم من وقوع الـ هجوم لم يكن الضرر مرتفعاً. حيث كان مجرد هجوم عادي ليس لديه فرصة لوقف انهيار الجبل. و عندما كان السيف العظيم متصل ، أصبحت قطرات الدم الطائرة أكثر حيوية. انهار مئة برعم مبهر على الأرض – حيث كان لديه جزء من الصحة المتبقية ، ولكن لجميع الأغراض تم تحديد النصر.
لكن – البطولة.
ازهار آخر.
مهارة تستخدم السيف لكنها تسمى الضربة.
كان لهذا الجانب ازهار ، والجانب الآخر ازهار. والآن كان هذا الازهار يتجه نحو هذا الازهار.
فأصيب بخيبة أمل كبيرة كذلك. حيث كان الأمر مجرد مراوغة وهجوم مضاد بسيط لكن الخصم لم يكن قادرًا تمامًا على الرد في الوقت المناسب. لو كان ورقة الخريف …
“احترس من ماذا؟”الفارس كان لا يزال يضحك.
لكن ذلك لم يكن بهذه البساطة.
ابتسم الكبير سون بمرارة. فلم يكن حتى يلعب بجدية!
في البداية ، استخدم خصمه لاعبين آخرين فقط للتغطية ، ولكن فجأة بدأ عرض آخر مثير للإعجاب للضوء والظل ، واستخدم خصمه الانفجارات للوميض داخل وخارج الرؤيه.
تسجيل الدخول ، الهائج ، ازدهار الفوضى.
دعونا نرى كم من الوقت يمكنك الحفاظ على ذلك!
شاهد الكبير سون المباراة الأخيرة في النهائيات ما مجموعه عشر مرات ، وبعد كل مرة فهم هذه النقطة بعمق أكبر. و لكن قلة قليلة من الناس لاحظوا ذلك. بدا أن الجميع يعتقدون أنه طالما كان هناك خبير قوي واحد في الفريق ، يمكن لهذا الفريق بسهولة تحقيق كل انتصار.
رفض الكبير سون الاستسلام. يتطلب هذا النوع من ألعاب إطلاق النار الكثير من المهارات لاستخدامها في تعاقب سريع ، وسيكون استهلاك المانا مرتفعًا جدًا.
ولكن في وقت لاحق ، أدرك الكبير سون ، على الرغم من أن استهلاك مانا إطلاق النار كان مرتفعًا إلا أنه كان يتسبب في قدر كبير من الضرر مع هذه الهجمة من الهجمات المتفجرة. عمليا لا يمكن لأحد تفادي هجماته ، والتي كانت لها نطاق واسع من التأثير. لم يقتصر عرض الضوء والظل على حركات خصوم إطلاق النار هذا بل أدى أيضًا إلى زيادة هجمات إطلاق النار الخاصة وهجمات حلفائه. و في الأصل كان هذا مجرد فوضى مجانية للجميع ، ولكن بسبب تدخله بدأ فريقه فجأة في الحصول على إيقاع هجوم.
غضب خصمه.
ولكن إذا كان بالإمكان تأسيس إيقاع فيمكن أيضًا كسره!
“إنقلعوا ، مبتدئين.”
اندفاع! واصل الإندفاع!
استمرّ الكبير سون في التركيز على هدفه ، وحاول عمدا تعطيل نوايا هجوم خصمه. حيث كان قطعه المستمر منذ فترة طويلة يصبغ نصله باللون الأحمر ، ويشتت سيفه العظيم الذي يرسل قطرات الدم. فلم يكن العرض أقل إثارة للإعجاب من هذا العرض المبهر للانفجارات.
“احترس!” صاح الكبير سون ، وسرعان ما سيطر على ازدهار الفوضي لأداء طعنة تصادم إلى الجانب.
“أوقفوه ، أوقفوه!” استمر الصراخ ، ولكن عدد أقل وأقل – ليس لأنهم كانوا يتجاهلونه ، ولكن لأنهم سقطوا بالفعل.
هواية تافهة؟ ربما…
“ماذا؟” وجه الكبير سون بسرعة ازدهار الفوضى الخاص به للخروج من الساحة.
السقوط تحت الضوء والظل و السقوط تحت رذاذ الدم.
في جميع أنحاء ساحة المعركة كانت الأجسام المعرضة للاعبين المهزومين في جميع أنحاء ساحة المعركة تم إسقاط المعدات. ولكن لم يكن هناك توقف مؤقت في المعركة – في هذه المرحلة ، من توقف لأخذ نفس سيكون في الخريف القادم.
ثم ماذا عن المرة القادمة؟
كانت معركة. لذلك سيكون هناك منتصر وخاسر في النهاية!
“أين تهرب!” صاح الكبير سون. ازدهار الفوضى الذي كان حاليًا تحت وضع الهائج ، أرجح بسيفه وهو يندفع إلى الأمام.
ازهار آخر.
قال الكبير سون ، “سأجربها” ، وبدأ في الاهتمام عندما كان يسير نحو جهاز الكمبيوتر الخاص به. ثم قام الآخرون بسرعة بإنشاء الغرفة في الساحة ، ودخل عدد كبير من المتفرجين. حيث كان هناك الكثير في مقهى الإنترنت هذا ينتظرون مشاهدة هذه الإثارة.
انهيار الجبل!
تم القطع بالسيف العظيم. حيث كانت ساحة المعركة مليئة بالجثث – و بعد هذه المعركة المكثفة والفوضوية ، سقطوا جميعا باستثناء لاعبين اثنين. حيث كانت إطلاق النار الذي لم يعد قادر على استخدام لاعبين آخرين كغطاء ، مما عرضة أخيرًا لـ هجوم الكبير سون المباشر.
“الكبير سون ، الصحراء الغربية ، أسرعي!” كانت هناك صيحة مفاجئة ، هزته من أفكاره.
أزهار شئ ما؟
في الواقع كان أزهار شئ ما.
أخيرًا ، استطاع الكبير سون برؤيه الاسم بوضوح. مئة برعم – مئة برعم.
لم تتمكن مئة برعم من تفادي السيف العظيم في الوقت المناسب. و لكنه تمكن من رفع المسدس الأوتوماتيكي في يده ، واشتعلت نيران الرصاص.
لماذا لم يلاحظ أحد وجوده؟ لماذا لم ينتبه أحد لمساهماته؟
“نريد تكوين فريق. و إذا كانت مهارتك ليست سيئة حقًا فإننا ندعوك للانضمام إلينا. سويا سنشارك في دوري المجد للمحترفين الموسم المقبل ونفوز بالبطولة! ” قال الشخص الآخر.
بو!
وصل مؤقت العد التنازلي إلى الصفر وبدأت المعركة ، وتم وضع الشخصيات في مواقع البداية الخاصة بهم. حيث كانت الخريطة المختارة هي اللاعب الوحيد في الساحة التي تستخدم في أغلب الأحيان.
تناثر الدم من جسد ازدهار الفضي لكن على الرغم من وقوع الـ هجوم لم يكن الضرر مرتفعاً. حيث كان مجرد هجوم عادي ليس لديه فرصة لوقف انهيار الجبل. و عندما كان السيف العظيم متصل ، أصبحت قطرات الدم الطائرة أكثر حيوية. انهار مئة برعم مبهر على الأرض – حيث كان لديه جزء من الصحة المتبقية ، ولكن لجميع الأغراض تم تحديد النصر.
لكن الكبير سون لم تدع ازدهار الفوضى ينهي المهمة.
“لكن الكبير سون ، يرفض المشاركة. وإلا هل سيظل يتمتع بشعبية كبيرة؟ ” استمر المتحدث الأول. “قل لماذا رفضت الدعوة للانضمام إلى فريق المجد المحترف؟ إذا فعلت ذلك فإن الشخص الذي يقف على هذه المرحلة سيكون بالتأكيد أنت “.
هل تم تحديد النصر؟
“أسرع ، هناك خبير!” حث الشخص الذي طلب المساعدة.
كان ذلك ولكن السبب في فوز الكبير سون هو أنه حدث وصوله إلى مكان الحادث بعد ذلك بقليل. حيث كانت حالته أفضل قليلاً ، وعذب قليلاً بينما كان الخصم بالفعل في المعركة لفترة من الزمن مما استنفد طاقته .
هذه المرة كانت البطولة تنتمي إلى العصر الممتاز و تنتمي إلى ورقة الخريف.
إذا كانت هذه اللقطة الأخيرة مهارة حقيقية في إطلاق النار فستظل هذه المعركة مستمرة.
سحب الكبير سون السيف العظيم و وضعه على كتفه.
كانت معظم مهارات فئة الهائج هي الضربات والقطع ، أقل مثل المبارز وأكثر مثل مستخدم السكين. و لكن السكين أو السيف ، هبط هذا العدو سيد النصل وسار الضرب البري المتوحش من خلاله ، واصطدم بالأرض خلفه.
الكبير سون لم يفهم حقاً. سواء كان ذلك في تقارير وسائل الإعلام أو لوحات المناقشة الخاصة باللاعبين كان وو شووفينغ اسمًا تم استبعاده باستمرار.
قطع مائل للخلف!
يي تشيو ، ورقة الخريف …
ضحك “هيه …”. بالنظر إلى اللاعب الذي سقط من قبله ، شعر الكبير سون فجأة أن المشهد الذي كان يتخيله منذ فترة طويلة أصبح يكتمل فجأة ، ويتحول من مجرد احتمال إلى حقيقة. و هذا المشهد هنا ، الاثنين منهم ، انفجارات وامضة ودم متناثر … حيث يجب أن يكون جديرا بتلك المرحلة الكبرى ، أليس كذلك؟ جدير بتلك المعركة التي شاهدها عشر مرات؟
هل تم تحديد النصر؟
قال “مهارتك جيدة جدا”. “هل تريد الشراكة؟“
يوليو.
لكنهم كانوا لا يزالون بعيدين عن الخير بما يكفي! هذه المرحلة أصعب بكثير مما تتخيله … مرة أخرى في ذهن الكبير سون ومضت تلك المعركة التي شاهدها مرارًا وتكرارًا ، عشر مرات. وكان يتخيل في كثير من الأحيان ، إذا كان في هذا الموقف فماذا سيفعل؟ ماذا يستطيع أن يفعل؟
“هاه؟” تم القبض على اللاعب الساقط بشكل واضح. “من أنت؟“
“شانغ جيالي، مطلق النار، مئة برعم مبهر.”
فأصيب بخيبة أمل كبيرة كذلك. حيث كان الأمر مجرد مراوغة وهجوم مضاد بسيط لكن الخصم لم يكن قادرًا تمامًا على الرد في الوقت المناسب. لو كان ورقة الخريف …
“سون شيبينغ ، الهائج ، ازدهار الفوضى. أنت؟“
شاهد الكبير سون المباراة الأخيرة في النهائيات ما مجموعه عشر مرات ، وبعد كل مرة فهم هذه النقطة بعمق أكبر. و لكن قلة قليلة من الناس لاحظوا ذلك. بدا أن الجميع يعتقدون أنه طالما كان هناك خبير قوي واحد في الفريق ، يمكن لهذا الفريق بسهولة تحقيق كل انتصار.
“شانغ جيالي، مطلق النار، مئة برعم مبهر.”
“أي وأي منهم؟” سأل شخص.
“ثم ماذا عن فريقنا؟“
“كيف يكفي أزهار مزدوجة؟ قال سون شيبينغ ، “أفضل مئة برعم“.
“الفريق؟” نظر شانغ جيالي إلى أسماء شخصيhتهم وفكر. “أزهار مزدوجة؟“
“كيف يكفي أزهار مزدوجة؟ قال سون شيبينغ ، “أفضل مئة برعم“.
أجاب الشخص الذي يدعى الكبير سون: “أحمق ، الأمر ليس بهذه البساطة“.
وهكذا في ذلك الربيع في الصحراء الغربية ، جاء الربيع لمئة برعم.
“ثم ماذا هناك؟” سأل الشخص الأول.
