هذا غريب بالتأكيد
“…”.
الوسادة مؤهلة للغاية بحيث لا توجد لدي فرصة للنصر عليها… النتائج هي شيء يكتسب بالنصر في الحرب حتى لو تغيرت ساحة المعركة تظل هذه الحقيقة ثابتة، حدقت في الوسادة التي يستخدمها السيد ليجي بينما أفكر في طرقي لورد الكسل لا يفكر كثيراً في أي شيء لهذا السبب كلما نظر السيد ليجي إلي ما يفكر به هو (إذن هي لا تزال هنا أليس كذلك؟).
” إيه؟ لا… ولكن مع ذلك هذا غريب بالتأكيد… “.
ربما لا يهتم بأي شيء هذا هو شكله العدمي قوة قلبه لحماية نفسه منقطعة النظير، روح ليجي الفاسد دائماً خافتة ولن تتأثر بالعاطفة أبداً لهذا السبب وصل إلى منصب لم يصل إليه أي شخص آخر وهو اللورد الوحيد للكسل، منذ أن كنت أحاول سراً حرق وسائده أثناء نومه يمكنني القول بالتأكيد أنه لا يهتم بهم، إذا تم إلقائه من السرير فسيبدأ في النوم على الأرض لكنني لا أهتم بذلك حقاً، ما يهمني هو أن وسادة الجيل الحالي هي وسادة لا يمكن حرقها بالإضافة إلى ميزة أن لدي القدرة على الحركة إنتصرت تلك الوسادة علي بكل الطرق، على ما يبدو تم تسليمها من قبل ملك الشياطين العظيم لذا هي وسادة مصنوعة من رضيع تنين النار الساقط.
” إيه؟ لماذا؟ “.
كوسادة لم يكن لديها إسم لكنها تحفة جيدة جداً ولن يكون غريباً إذا منحها الحرفي إسماً، ربما هي تعويض عن كل تلك الأوقات التي أحرقت فيها ليز وسائده لهذا لن تحترق، في الوقت الحاضر التنانين هي العرق الوحيد الذي يعيش في عالم الشياطين ويمتلك قوة تنافسنا، خصائصهم هي مقاومة عالية للسمات وأقوياء حتى ضد شيطان من رتبة جنرال لذا لن يتم إسقاطهم بسهولة، ومع ذلك أعدادهم صغيرة لهذا رضيع التنين الساقط أكثر قيمة من أي قطعة أثرية سحرية متوسطة.
“…”.
بمجرد أن يكبر التنين سيتغير ريشه إلى حراشف في حالته الريشية لم يتباهى بالتأكيد بمتانة الحراشف ولكن مع ذلك هو خصم كبيراً جداً بالنسبة لي لمواجهته، بالمناسبة هذا بديهي لكن أكبر تهديد من سلالة التنانين هو أنيابهم ومخالبهم بالإضافة إلى الهجمات التي تنطلق من ذيولهم، لكن الآن بعد أن أصبح وسادة لا يمكنه المهاجمة أو أي شيء آخر لذلك لا داعي للقلق بشأن مثل هذه الأمور.
–+–
” اللعنة عليك أيتها الملك الشيطاني العظيم… لكي تقفي في طريقي… “.
كم هو وقح… حتى عندما تخلصت من كبريائي لتقديم نفسي كوسادة له لم يلاحظ السيد ليجي شيئاً كهذا… إنها مشكلة كبيرة هزت كرامتي وفي الوقت نفسه الأمر بلا جدوى… بينما كنت أقوم على الأرجح بأبشع معركة في هذا العالم القاسي سمعت خطى تقترب من الغرفة، هناك مجموعة من الأشخاص يمكنهم القدوم إلى هنا وهم محدودون للغاية، يبدو أن القتلة إعتادوا القدوم إلى هنا أيضاً لكن منذ أن إستولى هيرد على المنطقة المحيطة لم يحدث هذا مؤخراً.
حتى عندما تصرفت في سريره وحدي لم يُظهر هذا اللورد أي علامات على إعطاء رد فعل، لست متأكدة مما إذا كان غير مهتم تماماً أم أنه نائم حقاً، حتى عندما أهز جسده بلطف أو ألمس يديه أو أتشبث به فإنه لن يتحرك على الإطلاق أعتقد أنه يستحق حقاً مثل هذه الوسادة.
رمشت عيناي عن غير قصد ونظرت إلى وجه رسول الملك الشيطاني العظيم حقيقة أنها بدت إعتذارية لثانية لم تفلت مني، على الجانب الآخر من دون تلميح من الإعتذارات على وجهها أعطتني لورنا إجابتي.
كم هو وقح… حتى عندما تخلصت من كبريائي لتقديم نفسي كوسادة له لم يلاحظ السيد ليجي شيئاً كهذا… إنها مشكلة كبيرة هزت كرامتي وفي الوقت نفسه الأمر بلا جدوى… بينما كنت أقوم على الأرجح بأبشع معركة في هذا العالم القاسي سمعت خطى تقترب من الغرفة، هناك مجموعة من الأشخاص يمكنهم القدوم إلى هنا وهم محدودون للغاية، يبدو أن القتلة إعتادوا القدوم إلى هنا أيضاً لكن منذ أن إستولى هيرد على المنطقة المحيطة لم يحدث هذا مؤخراً.
” عمتي! أستسلم أنا أستسلم! “.
في هذه الحالة كنت أعرف من سيأتي… لورنا أو ليز بلودكروس… لا أعرف الكثير عن المرأة المعروفة بإسم ليز لكن هي جزء من فيلق الفرسان الشخصي للسيدة كانون وتم إرسالها بنية مراقبة اللورد الشيطاني كعضو في النظام الأسود، كنت أعلم أيضاً أنها قوية نسبياً ولكن عندما وضعتها أمام هيرد وليجي يصبح المسرح مختلفاً جداً لدرجة أنني لم أستطع حقاً الشعور بتلك القوة منها، علاوة على ذلك فإن الفرص الوحيدة التي أظهرت فيها هذه القوة هي عندما أحرقت وسائد هذا الرجل بمعنى مختلف عني إنها إمرأة يرثى لها، كما هو متوقع توقفت مجموعتا الخطوات أمام الباب وشعرت أنهم سيتحولون إلى إزعاج لذلك غطست بجسدي بعمق تحت الأغطية وتشبثت بجسد السيد ليجي… أنا وسادة… وسادة يمكن أن تتحرك بإرادتها…. بصوت خافت إنفتح الباب من أجل السماح للأمر بالمرور حبست أنفاسي.
” ميديا لوكسيليهارت هناك وظيفة واحدة لك “.
” هاه؟ ميديا ليست هنا؟ “.
“…”.
كما إعتقدت لم يكن الأمر يتعلق بـالسيد ليجي ولكن الأمر يتعلق بي… صحيح أنا لست هنا لذا من فضلك إذهبي… هناك مهارات لإخفاء جسمك على شجرة الكسل أيضاً… في الوقت الحالي أصبحت واحداً مع السيد ليجي ولا ينبغي أن يكونوا قادرين على الشعور بحضوري…
سمعت صوت النيران في ذراع ليز قوتها بلا شك فوق قوتي… جاءت شخصية كانون في ذهني… عندما أتيت إلى هنا كانت مسؤولة عن مراقبة السيد ليجي… تلك المرأة… إنها تفضل هذا الرجل… الحقيقة الميؤوس منها تلون العالم خارج عيني باللون الأسود… تطلق عليه أحياناً إسم ‘أخي’ ودائماً لطيفة معه لذلك كنت أعلم أنه سيحدث شيئاً ما في يوم من الأيام ولكن مع هذا التوقيت الرهيب… كنت على يقين من أنها محايدة… وعلى الجانب الآخر الخادمة التي فعلت معي ما تشاء أسقطت الضربة النهائية.
بدا أن لورنا وليز تجريان محادثة هادئة حول شيء ما لا أستطيع سماعهم حقاً، أريد إستخدام مهارة للإستماع إليهما لكن إذا فعلت ذلك فعلى الأرجح ستشعر ليز بذلك، تم إنشاء مهارات الكسل على أساس أن المستخدم لن يقوم بأي شيء، إذا تعمقت قليلاً فعندئذ يجب أن أحصل على مهارة تتيح لي ممارسة الحياة دون فعل أي شيء لكن لسوء الحظ خصومي محترفون في التعامل مع الكسل، إنهم الأبطال الشجعان الذين إستمروا في خدمة أحد لوردات شياطين الكسل النادر لسنوات عديدة، أشك في أن هناك أي شخص في عالم الشياطين الواسع هذا أكثر مهارة في التعامل مع الكسل من هؤلاء النساء، ألقي الغطاء بعيداً وإستحممت بالهواء الخفيف والبارد بينما أستمر في التمسك بالسيد ليجي.
” فراش السيد ليجي ملطخ… سأضطر إلى غسله مرة أخرى… “.
” يجب أن يكون هناك حد للهروب من الواقع… “.
ما معنى هذا؟ ترك هذا الرجل نائماً هو جزء من إرادة ملك الشياطين العظيم؟ هل تسمح له بالتنصل من إلتزاماته النظامية؟ إذا دعا ملك الشياطين العظيم إلى إجتماع يمكن أن يكون شيئاً واحداً فقط.
بدا أن ليز سئمت تماماً… حسناً لا بأس معي في الهروب من الواقع لذا أرجوكي فقط دعيني…. تم وضع يد على ذراعي التي إستخدمتها لعناق السيد ليجي.
” ميديا… تأكدي من قول عمتي عندما تستسلمين حسناً؟ “.
” الآن ميديا إفصلي نفسك عن السيد ليجي! “.
بدا أن ليز سئمت تماماً… حسناً لا بأس معي في الهروب من الواقع لذا أرجوكي فقط دعيني…. تم وضع يد على ذراعي التي إستخدمتها لعناق السيد ليجي.
لقد كان عرضاً مخيفاً للقوة الخارقة بالنسبة لرتبة فارس مقدرة مثل لورنا من غير المعقول أن تتمكن من سحب ذراعي جنرال مثلي لكن من خلال العناية الإلهية كانت ذراعي بالكاد تتحركان بعيداً.
لا أريد ذلك… أن ألقى في [حرارة] خارج إرادتي هو الأسوأ هذا هو السبب في أن الشهوة شريرة جداً، إنه أيضاً السبب في أنني عندما حسدت ليليث لوكسيليهارت لم أنسخ مهاراتها غير الطبيعية ولكن فقط مهاراتها في خلق الأوهام… إن التخلص من إرادة المرء الحرة هو في الحقيقة عمل الشيطان… لا هذا ما أنا عليه لكن… لكن الكلمات التي خرجت عندما فتحت ليز فمها بعد ذلك هي عبارة عن صاعقة من فراغ وفي نفس الوقت كانوا الأسوأ.
” ليز مدي يد المساعدة أيضاً! “.
” إيه؟ لا… ولكن مع ذلك هذا غريب بالتأكيد… “.
” لماذا عليّ… “.
لا أريد ذلك… أن ألقى في [حرارة] خارج إرادتي هو الأسوأ هذا هو السبب في أن الشهوة شريرة جداً، إنه أيضاً السبب في أنني عندما حسدت ليليث لوكسيليهارت لم أنسخ مهاراتها غير الطبيعية ولكن فقط مهاراتها في خلق الأوهام… إن التخلص من إرادة المرء الحرة هو في الحقيقة عمل الشيطان… لا هذا ما أنا عليه لكن… لكن الكلمات التي خرجت عندما فتحت ليز فمها بعد ذلك هي عبارة عن صاعقة من فراغ وفي نفس الوقت كانوا الأسوأ.
على الرغم من شكاويها تم وضع يدي ليز حول جذعي ربما قوتها أكثر مني فإذا كان الأمر يتعلق بالقوة الخالصة لن أفوز أبداً، هذه ليست مزحة إذا إنزلقت الآن فسوف أدخل في شيء مقلق لذا ليس باليد حيلة إستخدمت مهارة الكسل.
لا أريد… كنت أرغب في الإجابة على ذلك لكن اللمعان في عيني لورنا أبقاني صامتة… الإجابة التي قدمتها بعد ثوانٍ قليلة لم تكن شيئاً بإرادتي.
[لا عمل]… أصبح جسدي أثقل على الفور وأطلق السرير صوت صرير كما لو أن الجاذبية قد إزدادت فجأة نزلت على السيد ليجي مرة أخرى، زادت مهارة [لا عمل] من وزن الفرد ومن بين مهارات الكسل هي نادرة التنشيط هذه الزيادة في الوزن لم تكن على مستوى ضعيف مثل مرتين أو ثلاث مرات، ولكن مع ذلك مع تلقي السرير للقوة الكافية لبدء الصرير لم يظهر السيد ليجي على الإطلاق أي علامات على الإستيقاظ.
أستطيع أن أقول أنها فعلت شيئاً بالفطرة مراراً وتكراراً دون أي علامات على الإستسلام مع عدد مرات كاف بالنسبة لي للشعور بالخوف، إن الحالة غير الطبيعية التي حاولت بإستمرار إلقائها هي تلك التي كانت الشهوة الأنسب للتعامل معها… إن إسمها هو [حرارة]… هذه ليست مزحة حتى لو كنت أعلم أن ذلك لن يؤثر عليّ لا يمكنني إعتبار ذلك مزحة.
عبست ليز.
ألقيت نظرة سريعة على السرير لكنني خسرت أمام إبتسامة لورنا ووقفت على مضض، بصراحة أنا مرعوبة في المقام الأول لم أتمكن حتى من رفع رأسي للنظر إليها إنها وجود مثل الأم أشعر دائماً بالإعتذار لها عن هذا وذاك، بينما جلست على الكرسي بأسلوب جيد وقفت ليز ولورنا أمامي بعيونهم الجادة، بالطبع هم كذلك لم يسبق أن عملت ليز معي على الإطلاق منذ أن أصبحت وسادة، سأقول هذا مراراً وتكراراً ولكن بغض النظر عن مدى صخبها ستكون قلعة الظلال دائماً في سلام.
” ميديا… كي تستخدمي مهارة… يا لها من قسوة… “.
” ميديا إذا قابلت هيرد تأكدي من أن تطلبي منه السماح لك بالإنضمام إلى جيشه حسناً؟ “.
أصمتي…. حتى أنا أستطيع أن أعرف هل هذا قاس أم لا… أنا أعي ذلك جيداً لست مضطرة لوضعها في كلمات… في تلك اللحظة بينما أخفيت وجهي دخل صوت لورنا في أذني.
” سأجعلك تتفتحين… “.
” ميديا… إذا لم تفصلي بينكما فسأستخدم أيضاً مهارة كما تعلمين؟ “.
” إيه…؟ “.
“…!؟”.
” إيه؟ لا… ولكن مع ذلك هذا غريب بالتأكيد… “.
ركضت قشعريرة في عمودي الفقري ودقت أجراس الإنذار في رأسي كان صوت لورنا هو نفسه لهذا السبب الأمر سيئ… هل يمكن أن أكون قد دست على ذيل النمر؟… لا إنتظري فكري في الأمر بهدوء… أنا فوق الفراش ومع المقاومة التي إكتسبتها ككسل لا توجد وسيلة للورنا التي لم يكن لديها أي تدريب قتالي لتكون قادرة على فصلنا، أصبحت نبضات قلبي ثقيلة لدرجة أن صدري يؤلمني ولإحتوائه شددت قبضتي على السيد ليجي، لمست يد لورنا مؤخرة رقبتي هذا كل ما فعلته لكن إحساساً وكأن سيفاً مضغوطاً على الشريان السباتي سقط عليّ، لا هذا وهم بصفتي شيطان الحسد يمكنني معرفة ذلك بالتأكيد لا تكاد تمتلك الشهوة أي براعة جسدية لن تكون قادرة على فعل أي شيء بي… إذن ما هو هذا الخوف الذي يتعدى عليّ شيئاً فشيئاً؟.
بعد أن دقّت مقاوماتي الإنذارات لفترة طويلة صمتوا إن للشهوة مراحلها أولا إشعال اللهب ثم نشر النار، وهذا يمثل المشكلة الرئيسية مقاومة شذوذ الحالة لم تعد تنطلق مما يعني أنني سأخسر في ضربة واحدة، كما لو أنها تسحرني جلبت لورنا إصبعها ببطء إلى جسدي ولمست بأصابعها النحيلة مؤخرة رقبتي، بهذا فقط أصبح ذهني الذي من المفترض أن يكون مقطوعاً عن المشاعر الجنسية في حالة من الفوضى.
” ميديا… تأكدي من قول عمتي عندما تستسلمين حسناً؟ “.
” ليز كسل هذه الفتاة… مجرد خمول الأمر مختلف عما لدى السيد ليجي “.
“…”.
صحيح تماماً تحول جيش ليجي المكون من الآلاف إلى وسادة واحدة لكني لا أريد الذهاب هذا هو المكان الذي يجب أن يذهب إليه السيد ليجي لأنه واجبه كلورد شيطاني… حقاً ليس الأمر فقط أنني لا أريد الذهاب إذا فكرت في الأمر بشكل منطقي أليس هذا هو ما يفترض أن تسير عليه الأمور؟… بينما كنت أحاول التحدث تدخلت لورنا وأعطت حجة قوية لليز بعينيها فقط… بعد لحظة من التردد تفادت ليز عينيها وتحدثت.
” لكن ربما لن تكوني قادرة على التحدث في تلك المرحلة… “.
بمعنى أنها يمكن أن تستمر في هذا الأمر إلى الأبد بغض النظر عن مدى ضعف الفرص… إذا كانت ستستمر في ذلك حتى تنجح فهذا لا يختلف… نظرت ليز إلى لورنا بتعبير ضيق ربما كانت نفس النظرة على وجهي في الوقت الحالي.
” ما الذي… “.
” أنا آسفة “.
حدث ذلك في اللحظة التي فتحت فيها فمي لم يكن هناك جرح واحد عليّ… لم يكن هناك أي ألم لكن غرائزي أثارت صرخة… إستمرت مهارتي في مقاومة الفساد العقلي في تنشيط نفسها بلا نهاية، إنها مهارة سلبية مشهورة بين الشياطين بشكل مزعج حتى الأطفال يحفظونها حيث يمكنها تحديد أي مهارة تهدف إلى إفساد العقل وجعلها لاغية وباطلة، هذه المهارة هي التي جعلت من الشهوة الأضعف وبمجرد الوصول إلى رتبة الجنرال يمكن أن تبطل كل الأشياء، لهذا السبب بغض النظر عن عدد المهارات التي تستخدمها لورنا لا أستطيع أن أعتقد أنها ستحدث أي تأثير عليّ.
” سأستمر في ذلك مهما إستغرق الأمر…. إذا كان شيء على مستوى [نوم الفئران]… فإن إستردادي للمانا أعلى من إستخدامي “.
إن سبب صدمتي هو المحتويات فشجرة مهارات الشهوة بسيطة بما في ذلك الفساد العقلي سمح للفرد بمنح أي حالة غير طبيعية ومتخصصة في الإغراء، في شيء مثير للإشمئزاز حركت رأسي عن غير قصد وأكدت تعبير لورنا لأنني صنعت حركة عن قصد تم إلغاء مهارة [لا عمل] وإختفى وزني…. بتعبير هادئ وجهت لورنا عيونها الزرقاء العميقة نحوي.
أصمتي…. حتى أنا أستطيع أن أعرف هل هذا قاس أم لا… أنا أعي ذلك جيداً لست مضطرة لوضعها في كلمات… في تلك اللحظة بينما أخفيت وجهي دخل صوت لورنا في أذني.
” إنتظ… ما الذي تحاولين أن تفعليه بي!؟ “.
” …!؟ “.
“…”.
رفعت جسدي الذي لا يزال يعاني من الحكة وإرتديت الملابس التي أعدتها لورنا، شدّت الملابس الداخلية على جسدي وغطت ملابس المعركة التي كنت أرتديها الكثير، لقد تم صنعهم من كتلة من المواد المظلمة ولم يتباهوا بالقوة الدفاعية الكافية لمنع الضربة المباشرة لكن لديهم سحر خاص محفور عليهم لتخفيف الضرر الناتج إلى حد معين، بطبيعة الحال كانوا متصلبين ولم يشعروني بالرضا عند إرتدائهم هذا هو السبب الذي يجعلني لم أضع ذراعي من خلال تلك الأكمام أبداً.
أستطيع أن أقول أنها فعلت شيئاً بالفطرة مراراً وتكراراً دون أي علامات على الإستسلام مع عدد مرات كاف بالنسبة لي للشعور بالخوف، إن الحالة غير الطبيعية التي حاولت بإستمرار إلقائها هي تلك التي كانت الشهوة الأنسب للتعامل معها… إن إسمها هو [حرارة]… هذه ليست مزحة حتى لو كنت أعلم أن ذلك لن يؤثر عليّ لا يمكنني إعتبار ذلك مزحة.
” إيه؟ دعيت بالإسم؟ “.
” إرفعي يدك! “.
” لقد أمسكَتك “.
” إذن أنت تستسلمين؟ “.
” ميديا… كي تستخدمي مهارة… يا لها من قسوة… “.
لكني لا أريد ذلك… لا أريد أن أشعر بأنني خاسرة…. في المقام الأول هذا غير منطقي لن تنجح حتى مع شيطان عادي لذلك لا توجد طريقة لتأثيرها على كسل مثلي…. المانا خاصتها ستكون القوة التي تنفد أولاً… في تلك اللحظة شعرت بقلق سيء يخطر ببالي… كم مرة يمكنها إستخدامها؟ كم؟ العشرات؟ المئات؟ الآلاف؟.
” بدلاً من السيد ليجي عليك الرد على إستدعاء السيدة كانون “.
[الحرارة] هي القدرة الأساسية للشهوة حتى الشياطين الذين إستيقظوا للتو على الخطيئة يمكنهم إستخدامها، هذا يعني أنه بالكاد لديها أدنى إنفاق للمانا بالنسبة لرتبة فارس مثل لورنا لن يكون من الغريب أن يصل عددها إلى الآلاف أو عشرات الآلاف، كما لو رأت أفكاري أطلقت ضحكة لطيفة تذكرني تماماً بضحكة هييرو وتداخلت شخصياتهم للحظة في ذهني، كنت متأكدة من ذلك الآن أخت صغيرة مثل تلك أفسحت المجال لفتاة مثل هذه… بل هو العكس.
“…”.
” ميديا فقط ما مقدار المقاومة التي ستقدمينها؟ ألف؟ عشرة آلاف؟… قد يستغرق [نوم الفئران] بعض الوقت ولكن… سوف يسري عليك في النهاية “.
” سأجعلك تتفتحين… “.
في النهاية مقاومة الشذوذ مجرد مقاومة وإبطال قائم على تحديد الهوية لم تكن إلغاء كامل، إحتمالية تجاوزها لم يكن صفراً لقد كانت منخفضة بشكل يبعث على السخرية ولكن هناك أوقات ستنجح فيها بالفعل، في ذلك الوقت لم يكن لدي أي وسيلة لتحرير نفسي منها بالطبع لم تكن إحتمالية نجاحها عالية بما يكفي للتدرب عليها في ساحة المعركة، هذا هو السبب في أنني لم أهتم بها من قبل ولكن إذا نظرت إلى الأمر بطريقة أخرى… أصدرت لورنا إعلاناً مثل إعلان حكم الإعدام.
ألقيت نظرة سريعة على السرير لكنني خسرت أمام إبتسامة لورنا ووقفت على مضض، بصراحة أنا مرعوبة في المقام الأول لم أتمكن حتى من رفع رأسي للنظر إليها إنها وجود مثل الأم أشعر دائماً بالإعتذار لها عن هذا وذاك، بينما جلست على الكرسي بأسلوب جيد وقفت ليز ولورنا أمامي بعيونهم الجادة، بالطبع هم كذلك لم يسبق أن عملت ليز معي على الإطلاق منذ أن أصبحت وسادة، سأقول هذا مراراً وتكراراً ولكن بغض النظر عن مدى صخبها ستكون قلعة الظلال دائماً في سلام.
” سأستمر في ذلك مهما إستغرق الأمر…. إذا كان شيء على مستوى [نوم الفئران]… فإن إستردادي للمانا أعلى من إستخدامي “.
ربما لا يهتم بأي شيء هذا هو شكله العدمي قوة قلبه لحماية نفسه منقطعة النظير، روح ليجي الفاسد دائماً خافتة ولن تتأثر بالعاطفة أبداً لهذا السبب وصل إلى منصب لم يصل إليه أي شخص آخر وهو اللورد الوحيد للكسل، منذ أن كنت أحاول سراً حرق وسائده أثناء نومه يمكنني القول بالتأكيد أنه لا يهتم بهم، إذا تم إلقائه من السرير فسيبدأ في النوم على الأرض لكنني لا أهتم بذلك حقاً، ما يهمني هو أن وسادة الجيل الحالي هي وسادة لا يمكن حرقها بالإضافة إلى ميزة أن لدي القدرة على الحركة إنتصرت تلك الوسادة علي بكل الطرق، على ما يبدو تم تسليمها من قبل ملك الشياطين العظيم لذا هي وسادة مصنوعة من رضيع تنين النار الساقط.
” …!؟ “.
سمعت صوت النيران في ذراع ليز قوتها بلا شك فوق قوتي… جاءت شخصية كانون في ذهني… عندما أتيت إلى هنا كانت مسؤولة عن مراقبة السيد ليجي… تلك المرأة… إنها تفضل هذا الرجل… الحقيقة الميؤوس منها تلون العالم خارج عيني باللون الأسود… تطلق عليه أحياناً إسم ‘أخي’ ودائماً لطيفة معه لذلك كنت أعلم أنه سيحدث شيئاً ما في يوم من الأيام ولكن مع هذا التوقيت الرهيب… كنت على يقين من أنها محايدة… وعلى الجانب الآخر الخادمة التي فعلت معي ما تشاء أسقطت الضربة النهائية.
بمعنى أنها يمكن أن تستمر في هذا الأمر إلى الأبد بغض النظر عن مدى ضعف الفرص… إذا كانت ستستمر في ذلك حتى تنجح فهذا لا يختلف… نظرت ليز إلى لورنا بتعبير ضيق ربما كانت نفس النظرة على وجهي في الوقت الحالي.
” نعم لقد دعيت بالإسم… إذا كان السيد ليجي نائماً عندما تصلين إلى هناك فكوني لطيفة وإذهبي وإسحبي ميديا إلى هنا “.
” هل تمزحين…؟ “.
” إيه؟ أليس هذا غريباً؟ “.
“…”.
” نعم “.
حتى عندما سمعت كلماتي المزعجة لم تنخفض إبتسامتها على الإطلاق، إن الأمر مخيف ومشؤوم المعلومات التي غمرت رأسي حول كيفية نجاح كل محاولة لمقاومة المهارة غريبة بما يكفي لتهز قلبي.
” هيرد لودر… “.
هذه الفتاة… جادة.
” عدم تحرك السيد ليجي هو جزء من إرادة ملك الشياطين العظيم “.
” مجرد جعلي في حالة حرارة لن يؤدي إلى… “.
بمشاعر لا تصدق نظرت إلى وجه ليز… أنا لا أفهم ما تعنيه لماذا يجب عليّ…
لن يكون لها أي ميزة على ما أعتقد… عندما كنت على وشك أن أقول هذا وضعت لورنا إصبعها على شفتي لإيقافي… ما كان أمامي هو شيطانة شهوة بدا أن بؤبؤاها الملطخان بالفسق يلعقان كل جسدي أثناء تقييمهما لي… تلك أول نظرة جنسية تلقيتها على الإطلاق منذ أن بدأت الإختباء في سرير السيد ليجي عارية.
لكني لا أريد ذلك… لا أريد أن أشعر بأنني خاسرة…. في المقام الأول هذا غير منطقي لن تنجح حتى مع شيطان عادي لذلك لا توجد طريقة لتأثيرها على كسل مثلي…. المانا خاصتها ستكون القوة التي تنفد أولاً… في تلك اللحظة شعرت بقلق سيء يخطر ببالي… كم مرة يمكنها إستخدامها؟ كم؟ العشرات؟ المئات؟ الآلاف؟.
” ميديا العاطلة… يجب أن تتباهى بشكلها القبيح للسيد ليجي “.
” شيء من هذا المستوى هو… “.
” لا… أليس نيتك تغيير… “.
إعتبرت ليز أن الأمر سيء فعرضت بعض الإستشارة على لورنا ولكن فيما يتعلق بذلك رفضت لورنا برد فعل مرتاح.
” اللعنة عليك أيتها الملك الشيطاني العظيم… لكي تقفي في طريقي… “.
” ليز كسل هذه الفتاة… مجرد خمول الأمر مختلف عما لدى السيد ليجي “.
” لا… أليس نيتك تغيير… “.
” إيه…؟ “.
” الآن ميديا إفصلي نفسك عن السيد ليجي! “.
ما هو المختلف عنه؟ هذا ما كانت تقوله عيون ليز…. كنت في إتفاق كامل فقط ما هو المختلف؟ لماذا لا تحاولين إعطاء إجابة… لا ما زلت أتحرك قليلاً لذا لست لائقة… في تلك المرحلة من كاحلي إلى عمودي الفقري تسابق تأثير صغير لقد كان خفيفاً جداً لكن حيوية الإحساس كافية لجعل جسدي يقفز دون قصد.
” أنا آسفة “.
” لقد أمسكَتك “.
” ميديا فقط ما مقدار المقاومة التي ستقدمينها؟ ألف؟ عشرة آلاف؟… قد يستغرق [نوم الفئران] بعض الوقت ولكن… سوف يسري عليك في النهاية “.
“…”.
” إرفعي يدك! “.
إرتفعت درجة حرارة جسدي قليلاً وخلقت الحمى الشديدة ضباباً خفيفاً فوق عقلي، بدأت أفكاري في التفكك جسدي ساخن حار ونبضات قلبي مدوية إلى مستويات مزعجة، في حد ذاتها لم تكن حالة شاذة قاتلة في النهاية إنها مجرد مهارة أساسية، حتى بدون مهارة التعافي يجب أن يختفي شيء من هذا المستوى مع الوقت الكافي، مهارات الكسل قطعت حواسي وبسبب ذلك جعلت الرؤية من خلال عيني المحمومة أشعر وكأنني أشاهد الأحداث المنعزلة لعالم آخر، أطلقت نفساً حاراً ووجهت بعض الكلمات بينما أضع واجهة قوية.
في هذه الحالة كنت أعرف من سيأتي… لورنا أو ليز بلودكروس… لا أعرف الكثير عن المرأة المعروفة بإسم ليز لكن هي جزء من فيلق الفرسان الشخصي للسيدة كانون وتم إرسالها بنية مراقبة اللورد الشيطاني كعضو في النظام الأسود، كنت أعلم أيضاً أنها قوية نسبياً ولكن عندما وضعتها أمام هيرد وليجي يصبح المسرح مختلفاً جداً لدرجة أنني لم أستطع حقاً الشعور بتلك القوة منها، علاوة على ذلك فإن الفرص الوحيدة التي أظهرت فيها هذه القوة هي عندما أحرقت وسائد هذا الرجل بمعنى مختلف عني إنها إمرأة يرثى لها، كما هو متوقع توقفت مجموعتا الخطوات أمام الباب وشعرت أنهم سيتحولون إلى إزعاج لذلك غطست بجسدي بعمق تحت الأغطية وتشبثت بجسد السيد ليجي… أنا وسادة… وسادة يمكن أن تتحرك بإرادتها…. بصوت خافت إنفتح الباب من أجل السماح للأمر بالمرور حبست أنفاسي.
” شيء من هذا المستوى هو… “.
” يجب أن يكون هناك حد للهروب من الواقع… “.
” أنت لا تعرفين متى تستسلمين… تعرفين ما هذا أليس كذلك؟ لوكسيليهارت في هذه المرحلة… إنها خسارتك “.
لا أريد ذلك… أن ألقى في [حرارة] خارج إرادتي هو الأسوأ هذا هو السبب في أن الشهوة شريرة جداً، إنه أيضاً السبب في أنني عندما حسدت ليليث لوكسيليهارت لم أنسخ مهاراتها غير الطبيعية ولكن فقط مهاراتها في خلق الأوهام… إن التخلص من إرادة المرء الحرة هو في الحقيقة عمل الشيطان… لا هذا ما أنا عليه لكن… لكن الكلمات التي خرجت عندما فتحت ليز فمها بعد ذلك هي عبارة عن صاعقة من فراغ وفي نفس الوقت كانوا الأسوأ.
ضوء صغير إشتعل في طرف السبابة اليمنى للورنا إنه ضوء وردي مميز تمكنت على الفور من تحديد أنه شيء من مهارة أعرفها، إنها من مهارات الشهوة قصيرة المدى ولن يتم تنشيط معظمها بدون إتصال مباشر في المقام الأول، حتى لو تلفوا فسيتم إخمادهم بسبب مقاومة الحالة لكن هذه العيوب التي لا يمكن التغلب عليها جاءت بمزايا لا يمكن التغلب عليها، كانت الشهوة بمثابة شجرة مهارات تؤثر على العقل عليك أن تستوفي الشروط أولاً ولكن بمجرد أن يتم ذلك يمكن أن تظهر قوة منقطعة النظير، مع تمسكي بالسيد ليجي هكذا ليس لدي أي وسيلة لتجنب ذلك لم يقم [نوم الفئران] بتنشيط نفسه بعد.
” ميديا إرتدي ملابسك في الحال وإجلسي لدي شيء لأناقشه معك “.
بعد أن دقّت مقاوماتي الإنذارات لفترة طويلة صمتوا إن للشهوة مراحلها أولا إشعال اللهب ثم نشر النار، وهذا يمثل المشكلة الرئيسية مقاومة شذوذ الحالة لم تعد تنطلق مما يعني أنني سأخسر في ضربة واحدة، كما لو أنها تسحرني جلبت لورنا إصبعها ببطء إلى جسدي ولمست بأصابعها النحيلة مؤخرة رقبتي، بهذا فقط أصبح ذهني الذي من المفترض أن يكون مقطوعاً عن المشاعر الجنسية في حالة من الفوضى.
هل يمكن أني… مطرودة؟ فقط بقضاء بضعة أشهر كوسادة؟ لا أعني هذه وظيفتي في البداية… والطرد ليس شيئاً مقرراً بواسطة لورنا أو ليز هذه وظيفة السيد ليجي… هناك سواد يتشكل تحت عيون ليز لقد سمعت أنها مشغولة مؤخراً، حتى التفكير للحظة واحدة يمكن أن يجعلني أشعر بمدى ثقل المسؤولية التي عليها للعمل كضابط مراقبة لهيرد لودر… خالص التعازي.
” سأجعلك تتفتحين… “.
” مجرد جعلي في حالة حرارة لن يؤدي إلى… “.
أنا أشعر بالجنون ذلك الصوت مليئ بكمية وافرة من الظلام لم يكن الأمر كثيراً لكنه شيئ لم أكن قادرة على تحمله، بهذا المعدل سأعاني من صدمة نفسية لبقية حياتي أو ربما سأستيقظ على خطيئة أخرى.
ربما لا يهتم بأي شيء هذا هو شكله العدمي قوة قلبه لحماية نفسه منقطعة النظير، روح ليجي الفاسد دائماً خافتة ولن تتأثر بالعاطفة أبداً لهذا السبب وصل إلى منصب لم يصل إليه أي شخص آخر وهو اللورد الوحيد للكسل، منذ أن كنت أحاول سراً حرق وسائده أثناء نومه يمكنني القول بالتأكيد أنه لا يهتم بهم، إذا تم إلقائه من السرير فسيبدأ في النوم على الأرض لكنني لا أهتم بذلك حقاً، ما يهمني هو أن وسادة الجيل الحالي هي وسادة لا يمكن حرقها بالإضافة إلى ميزة أن لدي القدرة على الحركة إنتصرت تلك الوسادة علي بكل الطرق، على ما يبدو تم تسليمها من قبل ملك الشياطين العظيم لذا هي وسادة مصنوعة من رضيع تنين النار الساقط.
” عمتي! أستسلم أنا أستسلم! “.
بمشاعر لا تصدق نظرت إلى وجه ليز… أنا لا أفهم ما تعنيه لماذا يجب عليّ…
نظرت لورنا إلى وجهي قبل أن تومئ برأسها مرة واحدة كان ذلك كافياً لجعل إيقاعي يقفز… أنا لا أعرف حتى ما الذي يحدث بعد الآن لذلك بكيت.
فقط ما مدى تساهل الجميع مع السيد ليجي؟ لكني لا أريد الذهاب أنا حقاً لا أريد الذهاب السيد ليجي هو بالفعل اللورد الشيطان الأقل مرتبة ألا يمكنك السماح له فقط بالخروج… أفهم أنه إذا كان في المرتبة الثالثة فقد يكون ذلك مسموحاً به ولكن حتى لا يظهر الأدنى مرتبة منهم جميعاً أشك في عدم وجود شكاوى… بالتأكيد سيكون هناك بعض الإضطرابات السياسية إذا لم يظهر الفرد المعني بنفسه… داخل رأسي ميديا المصغرة تصرخ بمثل هذه الأشياء لكن الواقع لم يكن لطيفاً… أخفضت ليز صوتها إلى مستوى مميت.
” أين إعتذارك؟ “.
نعم أستطيع أن أقول ذلك… أفهم ذلك لكن هذا لا علاقة له بكونه مشغول أليس كذلك؟ أنا لست حرة أيضاً كما تعلمين؟ مثل التفكير في كيفية أن أصبح وسادة بشكل أفضل أو إختلاس النظر على الشياطين الأخرى لدي أكثر من القليل جداً على طبقي بالطبع لن أقول ذلك إنه مخيف، لورنا بعيدة بعض الشيء في قسم الإدارة لذلك نظرت بلا حول ولا قوة إلى ليز، إلى حد كبير هي لائقة أكثر من بينهما وهذا هو بالضبط سبب تعرضها لمثل هذه المشاكل.
” أنا آسفة “.
” سأستمر في ذلك مهما إستغرق الأمر…. إذا كان شيء على مستوى [نوم الفئران]… فإن إستردادي للمانا أعلى من إستخدامي “.
” فراش السيد ليجي ملطخ… سأضطر إلى غسله مرة أخرى… “.
” ميديا العاطلة… يجب أن تتباهى بشكلها القبيح للسيد ليجي “.
ألقت نظرة عابرة على المكان الذي كنت فيه قبل أن تنظر إلي مرة أخرى الجزء المخيف هو أنني لم أستطع رؤية شعور الغضب فيها، كانت على الأرجح من النوع الذي يمكن أن يقتل بإبتسامة إذا كانت قد دخلت الجيش لربما أصبحت جندية أعظم بكثير مني.
” لكن ربما لن تكوني قادرة على التحدث في تلك المرحلة… “.
” ميديا إرتدي ملابسك في الحال وإجلسي لدي شيء لأناقشه معك “.
أستطيع أن أقول أنها فعلت شيئاً بالفطرة مراراً وتكراراً دون أي علامات على الإستسلام مع عدد مرات كاف بالنسبة لي للشعور بالخوف، إن الحالة غير الطبيعية التي حاولت بإستمرار إلقائها هي تلك التي كانت الشهوة الأنسب للتعامل معها… إن إسمها هو [حرارة]… هذه ليست مزحة حتى لو كنت أعلم أن ذلك لن يؤثر عليّ لا يمكنني إعتبار ذلك مزحة.
لهجتها التي لم تطلب نعم أو لا جعلتني أقوم ظهري وأنا جالسة على السرير، عيناها تلمعان إذا لم أحضر أكبر قدر ممكن من السرعة جسدياً فإن لورنا ستكسرني، تلك هي الطريقة الأكثر إثارة للإشمئزاز وغير اللائقة للجندي.
ألقيت نظرة سريعة على السرير لكنني خسرت أمام إبتسامة لورنا ووقفت على مضض، بصراحة أنا مرعوبة في المقام الأول لم أتمكن حتى من رفع رأسي للنظر إليها إنها وجود مثل الأم أشعر دائماً بالإعتذار لها عن هذا وذاك، بينما جلست على الكرسي بأسلوب جيد وقفت ليز ولورنا أمامي بعيونهم الجادة، بالطبع هم كذلك لم يسبق أن عملت ليز معي على الإطلاق منذ أن أصبحت وسادة، سأقول هذا مراراً وتكراراً ولكن بغض النظر عن مدى صخبها ستكون قلعة الظلال دائماً في سلام.
” نعم “.
” نعم “.
رفعت جسدي الذي لا يزال يعاني من الحكة وإرتديت الملابس التي أعدتها لورنا، شدّت الملابس الداخلية على جسدي وغطت ملابس المعركة التي كنت أرتديها الكثير، لقد تم صنعهم من كتلة من المواد المظلمة ولم يتباهوا بالقوة الدفاعية الكافية لمنع الضربة المباشرة لكن لديهم سحر خاص محفور عليهم لتخفيف الضرر الناتج إلى حد معين، بطبيعة الحال كانوا متصلبين ولم يشعروني بالرضا عند إرتدائهم هذا هو السبب الذي يجعلني لم أضع ذراعي من خلال تلك الأكمام أبداً.
” إيه؟ أليس هذا غريباً؟ “.
هذا… رائحة مزعجة دغدغت أنفي.
لا أريد… كنت أرغب في الإجابة على ذلك لكن اللمعان في عيني لورنا أبقاني صامتة… الإجابة التي قدمتها بعد ثوانٍ قليلة لم تكن شيئاً بإرادتي.
ألقيت نظرة سريعة على السرير لكنني خسرت أمام إبتسامة لورنا ووقفت على مضض، بصراحة أنا مرعوبة في المقام الأول لم أتمكن حتى من رفع رأسي للنظر إليها إنها وجود مثل الأم أشعر دائماً بالإعتذار لها عن هذا وذاك، بينما جلست على الكرسي بأسلوب جيد وقفت ليز ولورنا أمامي بعيونهم الجادة، بالطبع هم كذلك لم يسبق أن عملت ليز معي على الإطلاق منذ أن أصبحت وسادة، سأقول هذا مراراً وتكراراً ولكن بغض النظر عن مدى صخبها ستكون قلعة الظلال دائماً في سلام.
” يجب أن يكون هناك حد للهروب من الواقع… “.
هل يمكن أني… مطرودة؟ فقط بقضاء بضعة أشهر كوسادة؟ لا أعني هذه وظيفتي في البداية… والطرد ليس شيئاً مقرراً بواسطة لورنا أو ليز هذه وظيفة السيد ليجي… هناك سواد يتشكل تحت عيون ليز لقد سمعت أنها مشغولة مؤخراً، حتى التفكير للحظة واحدة يمكن أن يجعلني أشعر بمدى ثقل المسؤولية التي عليها للعمل كضابط مراقبة لهيرد لودر… خالص التعازي.
هذه الفتاة… جادة.
ترددت ليز لكنها سرعان ما بدأت تتحدث بنبرة باردة كرئيس يأمر مرؤوسه.
” أنت لا تعرفين متى تستسلمين… تعرفين ما هذا أليس كذلك؟ لوكسيليهارت في هذه المرحلة… إنها خسارتك “.
” ميديا لوكسيليهارت هناك وظيفة واحدة لك “.
نعم أستطيع أن أقول ذلك… أفهم ذلك لكن هذا لا علاقة له بكونه مشغول أليس كذلك؟ أنا لست حرة أيضاً كما تعلمين؟ مثل التفكير في كيفية أن أصبح وسادة بشكل أفضل أو إختلاس النظر على الشياطين الأخرى لدي أكثر من القليل جداً على طبقي بالطبع لن أقول ذلك إنه مخيف، لورنا بعيدة بعض الشيء في قسم الإدارة لذلك نظرت بلا حول ولا قوة إلى ليز، إلى حد كبير هي لائقة أكثر من بينهما وهذا هو بالضبط سبب تعرضها لمثل هذه المشاكل.
لا أريد… كنت أرغب في الإجابة على ذلك لكن اللمعان في عيني لورنا أبقاني صامتة… الإجابة التي قدمتها بعد ثوانٍ قليلة لم تكن شيئاً بإرادتي.
نظرت إلى السرير كالعادة السيد ليجي نائم كما لو أنه ميت حتى عندما يكون محيطه صاخباً بهذا القدر ليس لدي ما أقوله عن قدرته على التركيز… أتساءل كيف عاش السيد ليجي هذه المدة الطويلة؟… مؤخراً بدأت التفكير في هذا السبب مرة أخرى وليس لدي إجابة على ذلك ففي الماضي إعتقدت أنه نظراً لأنني لم أكن شيطان كسل فلن أتمكن من فهم الإجابة على أي حال ولكن حتى بعد إكتساب الكسل لم أستطع فهمه… عندما رأتني هكذا أعطت لورنا تصريحاً وقحاً.
” ماذا؟ “.
أنا أشعر بالجنون ذلك الصوت مليئ بكمية وافرة من الظلام لم يكن الأمر كثيراً لكنه شيئ لم أكن قادرة على تحمله، بهذا المعدل سأعاني من صدمة نفسية لبقية حياتي أو ربما سأستيقظ على خطيئة أخرى.
معركة؟ هذا هو أعلى إحتمال أنا جنرال سابق إذا نظرت إلى الأمر من منظور آخر فهذا هو الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله، إذا كانت معركة أعتقد أنني سأديرها بطريقة أو بأخرى حتى لو كانت ضد جنرال آخر فمن المحتمل أن أنجح طالما لم يكن وحشاً مثل هيرد لودر، أعني لدي هذا الشيء الذي حصلت عليه من حسد السيد ليجي [المعجزة العجيبة لليد الخفيفة]، لا يمكنني إستخدام الجزء الأيسر منها ولكن ضد الشيطان العادي تلك اليد اليمنى أكثر من كافية، تماماً كما لم تكن زيبول تعلم بذلك تلك المهارة بالكاد قد رآها أحد من قبل إنها ألم ولكن إذا سمح لي بالتهرب من عيون لورنا تلك فهذا أمر لا مفر منه.
إرتفعت درجة حرارة جسدي قليلاً وخلقت الحمى الشديدة ضباباً خفيفاً فوق عقلي، بدأت أفكاري في التفكك جسدي ساخن حار ونبضات قلبي مدوية إلى مستويات مزعجة، في حد ذاتها لم تكن حالة شاذة قاتلة في النهاية إنها مجرد مهارة أساسية، حتى بدون مهارة التعافي يجب أن يختفي شيء من هذا المستوى مع الوقت الكافي، مهارات الكسل قطعت حواسي وبسبب ذلك جعلت الرؤية من خلال عيني المحمومة أشعر وكأنني أشاهد الأحداث المنعزلة لعالم آخر، أطلقت نفساً حاراً ووجهت بعض الكلمات بينما أضع واجهة قوية.
لا أريد ذلك… أن ألقى في [حرارة] خارج إرادتي هو الأسوأ هذا هو السبب في أن الشهوة شريرة جداً، إنه أيضاً السبب في أنني عندما حسدت ليليث لوكسيليهارت لم أنسخ مهاراتها غير الطبيعية ولكن فقط مهاراتها في خلق الأوهام… إن التخلص من إرادة المرء الحرة هو في الحقيقة عمل الشيطان… لا هذا ما أنا عليه لكن… لكن الكلمات التي خرجت عندما فتحت ليز فمها بعد ذلك هي عبارة عن صاعقة من فراغ وفي نفس الوقت كانوا الأسوأ.
” ميديا إذا قابلت هيرد تأكدي من أن تطلبي منه السماح لك بالإنضمام إلى جيشه حسناً؟ “.
” بدلاً من السيد ليجي عليك الرد على إستدعاء السيدة كانون “.
“…”.
” إيه؟ لماذا؟ “.
رمشت عيناي عن غير قصد ونظرت إلى وجه رسول الملك الشيطاني العظيم حقيقة أنها بدت إعتذارية لثانية لم تفلت مني، على الجانب الآخر من دون تلميح من الإعتذارات على وجهها أعطتني لورنا إجابتي.
ضوء صغير إشتعل في طرف السبابة اليمنى للورنا إنه ضوء وردي مميز تمكنت على الفور من تحديد أنه شيء من مهارة أعرفها، إنها من مهارات الشهوة قصيرة المدى ولن يتم تنشيط معظمها بدون إتصال مباشر في المقام الأول، حتى لو تلفوا فسيتم إخمادهم بسبب مقاومة الحالة لكن هذه العيوب التي لا يمكن التغلب عليها جاءت بمزايا لا يمكن التغلب عليها، كانت الشهوة بمثابة شجرة مهارات تؤثر على العقل عليك أن تستوفي الشروط أولاً ولكن بمجرد أن يتم ذلك يمكن أن تظهر قوة منقطعة النظير، مع تمسكي بالسيد ليجي هكذا ليس لدي أي وسيلة لتجنب ذلك لم يقم [نوم الفئران] بتنشيط نفسه بعد.
” هذا واضح هذا بسبب إنشغال السيد ليجي… “.
” ما الذي… “.
” إيه؟ أي جزء منه مشغول؟ “.
لا أريد… كنت أرغب في الإجابة على ذلك لكن اللمعان في عيني لورنا أبقاني صامتة… الإجابة التي قدمتها بعد ثوانٍ قليلة لم تكن شيئاً بإرادتي.
نظرت إلى السرير كالعادة السيد ليجي نائم كما لو أنه ميت حتى عندما يكون محيطه صاخباً بهذا القدر ليس لدي ما أقوله عن قدرته على التركيز… أتساءل كيف عاش السيد ليجي هذه المدة الطويلة؟… مؤخراً بدأت التفكير في هذا السبب مرة أخرى وليس لدي إجابة على ذلك ففي الماضي إعتقدت أنه نظراً لأنني لم أكن شيطان كسل فلن أتمكن من فهم الإجابة على أي حال ولكن حتى بعد إكتساب الكسل لم أستطع فهمه… عندما رأتني هكذا أعطت لورنا تصريحاً وقحاً.
” إيه؟ أليس هذا غريباً؟ “.
” هل لديك ثقوب في عينيك؟ ألا يمكنك أن تري أن السيد ليجي مشغول بأخذ راحته بسلام؟ “.
” ميديا… كي تستخدمي مهارة… يا لها من قسوة… “.
” لا هذا… “.
” نعم “.
نعم أستطيع أن أقول ذلك… أفهم ذلك لكن هذا لا علاقة له بكونه مشغول أليس كذلك؟ أنا لست حرة أيضاً كما تعلمين؟ مثل التفكير في كيفية أن أصبح وسادة بشكل أفضل أو إختلاس النظر على الشياطين الأخرى لدي أكثر من القليل جداً على طبقي بالطبع لن أقول ذلك إنه مخيف، لورنا بعيدة بعض الشيء في قسم الإدارة لذلك نظرت بلا حول ولا قوة إلى ليز، إلى حد كبير هي لائقة أكثر من بينهما وهذا هو بالضبط سبب تعرضها لمثل هذه المشاكل.
” إنها ممارسة مألوفة بالنسبة للوردات الشياطين أو ممثلي الشياطين من رتبة الجنرال للتوقف عند السيدة كانون عندما تدعو إلى إجتماع، في هذه المرحلة أنت العضو الوحيد في جيش السيد ليجي لذا… “.
” إنها ممارسة مألوفة بالنسبة للوردات الشياطين أو ممثلي الشياطين من رتبة الجنرال للتوقف عند السيدة كانون عندما تدعو إلى إجتماع، في هذه المرحلة أنت العضو الوحيد في جيش السيد ليجي لذا… “.
ترددت ليز لكنها سرعان ما بدأت تتحدث بنبرة باردة كرئيس يأمر مرؤوسه.
” هذا… “.
“…”.
صحيح تماماً تحول جيش ليجي المكون من الآلاف إلى وسادة واحدة لكني لا أريد الذهاب هذا هو المكان الذي يجب أن يذهب إليه السيد ليجي لأنه واجبه كلورد شيطاني… حقاً ليس الأمر فقط أنني لا أريد الذهاب إذا فكرت في الأمر بشكل منطقي أليس هذا هو ما يفترض أن تسير عليه الأمور؟… بينما كنت أحاول التحدث تدخلت لورنا وأعطت حجة قوية لليز بعينيها فقط… بعد لحظة من التردد تفادت ليز عينيها وتحدثت.
” مجرد جعلي في حالة حرارة لن يؤدي إلى… “.
” عدم تحرك السيد ليجي هو جزء من إرادة ملك الشياطين العظيم “.
أنا أشعر بالجنون ذلك الصوت مليئ بكمية وافرة من الظلام لم يكن الأمر كثيراً لكنه شيئ لم أكن قادرة على تحمله، بهذا المعدل سأعاني من صدمة نفسية لبقية حياتي أو ربما سأستيقظ على خطيئة أخرى.
” إيه؟ أليس هذا غريباً؟ “.
بدا أن ليز سئمت تماماً… حسناً لا بأس معي في الهروب من الواقع لذا أرجوكي فقط دعيني…. تم وضع يد على ذراعي التي إستخدمتها لعناق السيد ليجي.
ما معنى هذا؟ ترك هذا الرجل نائماً هو جزء من إرادة ملك الشياطين العظيم؟ هل تسمح له بالتنصل من إلتزاماته النظامية؟ إذا دعا ملك الشياطين العظيم إلى إجتماع يمكن أن يكون شيئاً واحداً فقط.
” هيرد لودر… “.
[مائدة الشياطين].
[مائدة الشياطين].
تم فتح المائدة المستديرة فقط عندما يكون من المقرر أن يواجه عالم الشياطين وقت الأزمة إن الأمور تصبح مزعجة في العالم الخارجي لذلك من المحتمل أن يكون للأمر علاقة بذلك… اللوردات الشياطين يخدمون أنفسهم عموماً لكن هناك القليل من الحمقى الذين سيتحدون الملك العظيم… تلك الوجوه المنتشرة عبر الأراضي يجب أن تتجمع هناك ولأنه تجمع من الشياطين الذين رفعوا خطاياهم إلى أقصى حدودها… ذلك مثال حتمي على وضع العربة أمام الحصان حيث تم الإبلاغ عن الإصابات في كثير من الأحيان لذلك إسمحوا لي أن أعلن ذلك… حتى رتبة جنرال سيتم سحقه في لحظة.
” إذن أنت تستسلمين؟ “.
” هذه هي إرادة ملك الشياطين العظيم… ميديا هل تخططين لمعارضة ذلك؟ “.
” ميديا… تأكدي من قول عمتي عندما تستسلمين حسناً؟ “.
” إيه؟ لا… ولكن مع ذلك هذا غريب بالتأكيد… “.
في النهاية مقاومة الشذوذ مجرد مقاومة وإبطال قائم على تحديد الهوية لم تكن إلغاء كامل، إحتمالية تجاوزها لم يكن صفراً لقد كانت منخفضة بشكل يبعث على السخرية ولكن هناك أوقات ستنجح فيها بالفعل، في ذلك الوقت لم يكن لدي أي وسيلة لتحرير نفسي منها بالطبع لم تكن إحتمالية نجاحها عالية بما يكفي للتدرب عليها في ساحة المعركة، هذا هو السبب في أنني لم أهتم بها من قبل ولكن إذا نظرت إلى الأمر بطريقة أخرى… أصدرت لورنا إعلاناً مثل إعلان حكم الإعدام.
” بالمناسبة حتى الآن هيرد لودر هو دائماً الشخص الذي سيحل مكانه “.
لكني لا أريد ذلك… لا أريد أن أشعر بأنني خاسرة…. في المقام الأول هذا غير منطقي لن تنجح حتى مع شيطان عادي لذلك لا توجد طريقة لتأثيرها على كسل مثلي…. المانا خاصتها ستكون القوة التي تنفد أولاً… في تلك اللحظة شعرت بقلق سيء يخطر ببالي… كم مرة يمكنها إستخدامها؟ كم؟ العشرات؟ المئات؟ الآلاف؟.
فقط ما مدى تساهل الجميع مع السيد ليجي؟ لكني لا أريد الذهاب أنا حقاً لا أريد الذهاب السيد ليجي هو بالفعل اللورد الشيطان الأقل مرتبة ألا يمكنك السماح له فقط بالخروج… أفهم أنه إذا كان في المرتبة الثالثة فقد يكون ذلك مسموحاً به ولكن حتى لا يظهر الأدنى مرتبة منهم جميعاً أشك في عدم وجود شكاوى… بالتأكيد سيكون هناك بعض الإضطرابات السياسية إذا لم يظهر الفرد المعني بنفسه… داخل رأسي ميديا المصغرة تصرخ بمثل هذه الأشياء لكن الواقع لم يكن لطيفاً… أخفضت ليز صوتها إلى مستوى مميت.
بمجرد أن يكبر التنين سيتغير ريشه إلى حراشف في حالته الريشية لم يتباهى بالتأكيد بمتانة الحراشف ولكن مع ذلك هو خصم كبيراً جداً بالنسبة لي لمواجهته، بالمناسبة هذا بديهي لكن أكبر تهديد من سلالة التنانين هو أنيابهم ومخالبهم بالإضافة إلى الهجمات التي تنطلق من ذيولهم، لكن الآن بعد أن أصبح وسادة لا يمكنه المهاجمة أو أي شيء آخر لذلك لا داعي للقلق بشأن مثل هذه الأمور.
” حتى أن السيدة كانون أمرت أن ترسل ميديا في مكانه “.
” حتى أن السيدة كانون أمرت أن ترسل ميديا في مكانه “.
” إيه؟ دعيت بالإسم؟ “.
ما معنى هذا؟ ترك هذا الرجل نائماً هو جزء من إرادة ملك الشياطين العظيم؟ هل تسمح له بالتنصل من إلتزاماته النظامية؟ إذا دعا ملك الشياطين العظيم إلى إجتماع يمكن أن يكون شيئاً واحداً فقط.
بمشاعر لا تصدق نظرت إلى وجه ليز… أنا لا أفهم ما تعنيه لماذا يجب عليّ…
ضوء صغير إشتعل في طرف السبابة اليمنى للورنا إنه ضوء وردي مميز تمكنت على الفور من تحديد أنه شيء من مهارة أعرفها، إنها من مهارات الشهوة قصيرة المدى ولن يتم تنشيط معظمها بدون إتصال مباشر في المقام الأول، حتى لو تلفوا فسيتم إخمادهم بسبب مقاومة الحالة لكن هذه العيوب التي لا يمكن التغلب عليها جاءت بمزايا لا يمكن التغلب عليها، كانت الشهوة بمثابة شجرة مهارات تؤثر على العقل عليك أن تستوفي الشروط أولاً ولكن بمجرد أن يتم ذلك يمكن أن تظهر قوة منقطعة النظير، مع تمسكي بالسيد ليجي هكذا ليس لدي أي وسيلة لتجنب ذلك لم يقم [نوم الفئران] بتنشيط نفسه بعد.
” نعم لقد دعيت بالإسم… إذا كان السيد ليجي نائماً عندما تصلين إلى هناك فكوني لطيفة وإذهبي وإسحبي ميديا إلى هنا “.
” إذن أنت تستسلمين؟ “.
“…”.
” لا هذا… “.
سمعت صوت النيران في ذراع ليز قوتها بلا شك فوق قوتي… جاءت شخصية كانون في ذهني… عندما أتيت إلى هنا كانت مسؤولة عن مراقبة السيد ليجي… تلك المرأة… إنها تفضل هذا الرجل… الحقيقة الميؤوس منها تلون العالم خارج عيني باللون الأسود… تطلق عليه أحياناً إسم ‘أخي’ ودائماً لطيفة معه لذلك كنت أعلم أنه سيحدث شيئاً ما في يوم من الأيام ولكن مع هذا التوقيت الرهيب… كنت على يقين من أنها محايدة… وعلى الجانب الآخر الخادمة التي فعلت معي ما تشاء أسقطت الضربة النهائية.
” ميديا إرتدي ملابسك في الحال وإجلسي لدي شيء لأناقشه معك “.
” ميديا إذا قابلت هيرد تأكدي من أن تطلبي منه السماح لك بالإنضمام إلى جيشه حسناً؟ “.
أستطيع أن أقول أنها فعلت شيئاً بالفطرة مراراً وتكراراً دون أي علامات على الإستسلام مع عدد مرات كاف بالنسبة لي للشعور بالخوف، إن الحالة غير الطبيعية التي حاولت بإستمرار إلقائها هي تلك التي كانت الشهوة الأنسب للتعامل معها… إن إسمها هو [حرارة]… هذه ليست مزحة حتى لو كنت أعلم أن ذلك لن يؤثر عليّ لا يمكنني إعتبار ذلك مزحة.
” هيرد لودر… “.
تذكرت شكل الرجل الذي يكره شياطين الحسد مثل الطاعون… هذا سيء… أنا ميتة… لقد هجرني الجميع وحدث كل هذا وأنا نائمة… هل فعلت شيئاً سيئاً؟… هذا مبالغ فيه.
عبست ليز.
” لا “.
–+–
في هذه الحالة حيث لم يكن هناك شيء أفعله سقطت على الطاولة أمامي وبدأت في البكاء على نفسي.
” إنها ممارسة مألوفة بالنسبة للوردات الشياطين أو ممثلي الشياطين من رتبة الجنرال للتوقف عند السيدة كانون عندما تدعو إلى إجتماع، في هذه المرحلة أنت العضو الوحيد في جيش السيد ليجي لذا… “.
–+–
” شيء من هذا المستوى هو… “.
[لا عمل]… أصبح جسدي أثقل على الفور وأطلق السرير صوت صرير كما لو أن الجاذبية قد إزدادت فجأة نزلت على السيد ليجي مرة أخرى، زادت مهارة [لا عمل] من وزن الفرد ومن بين مهارات الكسل هي نادرة التنشيط هذه الزيادة في الوزن لم تكن على مستوى ضعيف مثل مرتين أو ثلاث مرات، ولكن مع ذلك مع تلقي السرير للقوة الكافية لبدء الصرير لم يظهر السيد ليجي على الإطلاق أي علامات على الإستيقاظ.
