1263 التيارات السفلية تتحرك مرة أخرى
1263 التيارات السفلية تتحرك مرة أخرى
عند سماع ذلك ، وضع الباقي فناجين الشاي ، ينظرون بفضول.
وقف وورنوس [مختار الإله] في وسط القاعة الرئيسية ، وانحنى رأسه بينما كان يصلي. رفرف رداء الكاهن القرباني باللون الرمادي الفضي حتى بدون ريح ، بينما كانت الهالات الملونة والغريبة تحلق حول جسده بقوة. إذا كان على المرء أن يلاحظ الجزء الداخلي من هذه الهالات ، فسيجد أنه يحتوي على ما يبدو على سطور من الكلمات الإلهية.
في أحد الأبعاد الثانوية العميقة ، كانت هناك قطعة أرض خضراء مليئة بالخضرة والجبال والأنهار. في وسطها كان برج جميل ومزدهر. تم وضع المباني المحيطة حولها في مخطط دائري ، وتناقصت ارتفاعاتها تدريجياً كلما اتسعت إلى الخارج. من خط البصر ، بدا الأمر وكأنه مدينة تم بناؤها لحماية هذا البرج الطويل.
توقف وورنوس عن صلاته ، وتحدث بلا مبالاة دون أن يدير رأسه. “تكلم.”
لم تكن هذه قدرته الشخصية فحسب ، بل كانت أحد الكنوز العالمية الأساسية للكنيسة ، والتي تم دمجها في جسد وورنوس ، مما أدى إلى إنشاء لقب مختار الإله.
كانت الشوارع مزدحمة ، وكانت أشكال الحياة بمختلف المظاهر تعيش في وئام هناك. كان معظمها من الأنواع التي كانت موجودة في الكون الرئيسي ، ولكن كان هناك أيضًا عدد قليل من الأجناس المحلية التي تنتمي إلى البعد الثانوي.
إذا كان هناك أي خارقين من فئة خلف الدرجة A ، عند التحديق في الشمس والقمر وآلاف النجوم في السماء ، فسوف يكتشفون خطوطًا سحرية تومض في أماكن خفية. كانت كل هذه المشاهد عبارة عن أوهام تم نحتها من خلال دوائر سحرية ، ولم يكن أي منها حقيقيًا.
“يبدو أن شيئًا مهمًا قد حدث في الكون الرئيسي.”
كانت هناك طاولة خشبية بنية اللون موضوعة على قمة البرج ، والتي كانت مصنوعة من قلب الشيطان ، وهي مادة ثمينة للغاية في الكيمياء السحرية. كان هناك أربعة فناجين شاي بلون عاجي على المنضدة ، مليئة بشاي بلون العنبر. ملأ البخار المنبعث من الشاي المناطق المحيطة بالرائحة ، مما سمح للناس بالشعور بالهدوء. من الواضح أن أوراق الشاي كانت أيضًا مادة ثمينة.
جالسًا على الطاولة ، أربعة شخصيات نظروا إلى المدينة التي لا حدود لها بينما كانوا يحتسون الشاي بأناقة على مهل.
في هذه اللحظة ، ظهر شبح غير مرئي تقريبًا بجانب الطاولة ، كما لو أن هذا الفضاء قد تشوه فجأة.
حتى بالنسبة لأولئك الذين تجاوزوا الدرجة A تجنبوا التدقيق العام ، لم يتمكنوا غير الانجذاب إلى إحياء العرائن المقدم. لم يتأثر الأربعة منهم فحسب ، بل حدثت مشكلات مماثلة أيضًا في العديد من زوايا الأبعاد الثانوية.
“رسولي عاد …”
جالسًا على الطاولة ، أربعة شخصيات نظروا إلى المدينة التي لا حدود لها بينما كانوا يحتسون الشاي بأناقة على مهل.
ضغط أحد الرجال المسنين في رداء ساحر رائع على منتصف حواجبه ، وامتص مانا الشبح.
تابعه وورنوس بعيونه ، أنزل رأسه لمواصلة الصلاة. من البداية إلى النهاية ، لم يترك مكانه على الإطلاق ، كما لو كان أيضًا تمثالًا للإله تم تثبيته في مكانه.
كان لهذا الشبح زوج من الأجنحة المتوهجة وكان يحمل سيفًا طويلًا رائعًا. كان من المدهش أن يرتدي نفس مظهر الإله ، باستثناء أن حجمه ومظهره كانا مشابهين لـ وورنوس بدلاً من ذلك ، كما لو أنهما قد متراكبان.
أغمض عينيه للحظة ، كما لو كان يتذوق الطعم ، لكن حواجبه كانت ترتعش فجأة.
لكن الآن ، لا أحد تقريبًا يستطيع أن يرفض الجاذبية التي كانت حياة ثانية. حتى أولئك الذين قبلوا المستوى المتوسط في وقت مبكر لم يستطعوا إلا أن يشعروا بأن شغفهم قد اشتعل.
“يبدو أن شيئًا مهمًا قد حدث في الكون الرئيسي.”
استعاد الشخص المعني صوابه وقال على عجل: “هناك أمر آخر. طلب مني البابا أن أطرح هذا السؤال … ”
عند سماع ذلك ، وضع الباقي فناجين الشاي ، ينظرون بفضول.
“ماذا حدث؟”
في هذه اللحظة ، تحدث وورنوس ببطء.
“انظر بنفسك.”
لوح الساحر المسن بيده ، وخيط من القوة الروحية انطلق. غرق في رؤوس الثلاثة الآخرين ، مما سمح لهم بمشاركة ذكرياته. كانت الأخبار حول التغييرات في اتحاد ما بعد الدرجة A ، التي تظهر في أخبار المجرة.
“أعيد إحياء هؤلاء البدائيين؟ إحياء العرائن؟ ”
“هل هناك بالفعل مثل هذا الحدث؟”
قلة منهم كشفوا عن تعبيرات الدهشة.
“أعيد إحياء هؤلاء البدائيين؟ إحياء العرائن؟ ”
نظرًا لأن أولئك الذين يمكن ترقيتهم إلى عالم ما بعد الدرجة A كانوا عمومًا أشخاصًا لديهم طموحات ورغبات قوية ، كان هناك عدد قليل نسبيًا منهم ليس لديهم طموحات ومع ذلك لا يزال بإمكانهم التقدم. كانت هذه عادة تُعزى إلى الحظ ولم يتم تسجيلها من قبل الحضارات المتقدمة.
“التغييرات في الكون الرئيسي تتقدم بسرعة مع مرور كل يوم. الأشياء التي لم أتجرأ على تخيلها أصبحت كلها تتحقق. هذه هي موجات الزمن … “تنهد الساحر العجوز.
في هذه اللحظة ، تحدث وورنوس ببطء.
“لا يهم كيف يتغيرون. هذا لا يهمنا على أي حال. لقد عزلنا أنفسنا عن العالم. ألم يكن ذلك فقط لتجنب مثل هذه العواصف؟ ” هز الشخص الآخر رأسه.
حتى بالنسبة للحضارة المتقدمة ، لم يتمكنوا من الإشراف على ولادة كل ما بعد الدرجة A. كل شخص تابع أشياء مختلفة. في بعض الأحيان ، كان هناك خلف الدرجة A الذين لم يكونوا مستعدين للقتال من أجل السلطة ، وغير مستعدين لإظهار مهاراتهم والتغيير مع الزمن ، لذلك اختاروا عزل أنفسهم بعد الوصول إلى عالم خلف الدرجة A ، وإخفاء قوتهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس.
نظرًا لأن أولئك الذين يمكن ترقيتهم إلى عالم ما بعد الدرجة A كانوا عمومًا أشخاصًا لديهم طموحات ورغبات قوية ، كان هناك عدد قليل نسبيًا منهم ليس لديهم طموحات ومع ذلك لا يزال بإمكانهم التقدم. كانت هذه عادة تُعزى إلى الحظ ولم يتم تسجيلها من قبل الحضارات المتقدمة.
هؤلاء الأربعة كانوا من فئة خلف الدرجة A الذين تقاعدوا من الكون منذ وقت طويل. كانوا أفرادًا متشابهين في التفكير ، يبتعدون عن الكون الرئيسي ويستقرون بعمق في الأبعاد الثانوية ، ويشكلون جبهة تعاونية للعناية ببعضهم البعض.
وقف وورنوس [مختار الإله] في وسط القاعة الرئيسية ، وانحنى رأسه بينما كان يصلي. رفرف رداء الكاهن القرباني باللون الرمادي الفضي حتى بدون ريح ، بينما كانت الهالات الملونة والغريبة تحلق حول جسده بقوة. إذا كان على المرء أن يلاحظ الجزء الداخلي من هذه الهالات ، فسيجد أنه يحتوي على ما يبدو على سطور من الكلمات الإلهية.
هذا البعد الثانوي المسمى “أرض الآلهة الأربعة” لم يتشكل بشكل طبيعي. اختار الأربعة بُعدًا مناسبًا قبل وضع العناصر المسروقة من الكون الرئيسي مثل المواد والأشخاص ، وتحويله إلى عالم مزدهر يشبه إلى حد كبير المدينة الفاضلة. في الوقت نفسه ، تم محو عقل الجميع ، لذلك كانوا يعتقدون أن هذا البعد كان عالمًا كاملاً. وهكذا تكاثر السكان من جيل إلى جيل.
كان لهذا الشبح زوج من الأجنحة المتوهجة وكان يحمل سيفًا طويلًا رائعًا. كان من المدهش أن يرتدي نفس مظهر الإله ، باستثناء أن حجمه ومظهره كانا مشابهين لـ وورنوس بدلاً من ذلك ، كما لو أنهما قد متراكبان.
يمكن للسكان البقاء بمنأى عن الحرب والتمتع بهدوء العالم. يمكن لغالبية الناس هناك أن يعيشوا حتى نهاية حياتهم ويعبدون الأربعة بصفتهم “آلهة الخلق”.
هز الساحر العجوز رأسه. “ومع ذلك ، فإن إحياء العرائن يستحق اهتمامنا. عاجلاً أم آجلاً ، سنختبر أيضًا وقتًا نتحلل فيه. إذا تمكنا من الحصول على حياة ثانية ، فيمكننا الاستمرار في الوجود “.
“انظر بنفسك.”
في ذلك الوقت عندما غادرنا المكان ، لم تكن لدينا أي نية للعودة. هل سنكسر هذه النية الآن؟ ” قال أحدهم بصوت متردد. لقد اعتادوا البقاء في هذا المكان وكان لديهم بعض الخوف من العودة للخارج.
“اسأل.”
قام الساحر بفرك لحيته الطويلة ، ولم يرد إلا بعد فترة. “دعونا ننتظر ونرى مرة أخرى. الآن ليس الوقت المناسب للعودة. يمكننا الانتظار حتى يهدأ الغبار قبل أن نتحدث مع الفتى الأصغر المعروف باسم النجم الأسود “.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لبذور ما بعد الدرجة A!
حتى بالنسبة لأولئك الذين تجاوزوا الدرجة A تجنبوا التدقيق العام ، لم يتمكنوا غير الانجذاب إلى إحياء العرائن المقدم. لم يتأثر الأربعة منهم فحسب ، بل حدثت مشكلات مماثلة أيضًا في العديد من زوايا الأبعاد الثانوية.
كان إحياء العرائن أقرب إلى منجم للمياه العميقة ، مما أدى إلى إثارة الطين والرمل في أعماق قاع البحر ، مما تسبب في دخول الوجود الخفي إلى نطاق ضوء الشمس ، واندفاعه كتيارات خفية في الزوايا التي لم يعرفها أحد.
“أعيد إحياء هؤلاء البدائيين؟ إحياء العرائن؟ ”
…
قلة منهم كشفوا عن تعبيرات الدهشة.
1263 التيارات السفلية تتحرك مرة أخرى
داخل معبد الآلهة العشرة آلاف لكنيسة أركين ، وقفت العديد من تماثيل الآلهة من جميع الأشكال والأحجام. كان بعضها مهيبًا وبطوليًا ، وبعضها منفصل عن الغبار الفاني ، وبعضها لا يوصف. الشيء الوحيد المشترك هو أن كل تمثال كان يبدو نابضًا بالحياة. كانوا آلهة من ديانات مختلفة منتشرة في الكون.
كان لهذا الشبح زوج من الأجنحة المتوهجة وكان يحمل سيفًا طويلًا رائعًا. كان من المدهش أن يرتدي نفس مظهر الإله ، باستثناء أن حجمه ومظهره كانا مشابهين لـ وورنوس بدلاً من ذلك ، كما لو أنهما قد متراكبان.
وقف وورنوس [مختار الإله] في وسط القاعة الرئيسية ، وانحنى رأسه بينما كان يصلي. رفرف رداء الكاهن القرباني باللون الرمادي الفضي حتى بدون ريح ، بينما كانت الهالات الملونة والغريبة تحلق حول جسده بقوة. إذا كان على المرء أن يلاحظ الجزء الداخلي من هذه الهالات ، فسيجد أنه يحتوي على ما يبدو على سطور من الكلمات الإلهية.
أومأ الطبقة العليا من الكنيسة برأسه وحياه.
في هذه اللحظة ، قاد كاهن طبقة عليا من الكنيسة لدخول المعبد.
يمكن للشخص أن يودع فقط.
“صاحب السعادة ، مختار الإله، البابا يطلب مساعدتك.”
حيى الطبقة العليا من الكنيسة وهو يتحدث بموقف محترم.
تمارس بعض بذور ما بعد الدرجة A طريقة الذئب الوحيد ، بهدف إكمال تسامي مستوى الحياة بمفردها.
توقف وورنوس عن صلاته ، وتحدث بلا مبالاة دون أن يدير رأسه. “تكلم.”
…
لكن الآن ، لا أحد تقريبًا يستطيع أن يرفض الجاذبية التي كانت حياة ثانية. حتى أولئك الذين قبلوا المستوى المتوسط في وقت مبكر لم يستطعوا إلا أن يشعروا بأن شغفهم قد اشتعل.
تتمتع درجات الكارثة بالفعل بالقوة لاحتلال منطقة ما ، لذا يفضل الكثير منهم أن يكونوا سمكة كبيرة في بركة صغيرة بدلاً من الانضمام تحت قيادة منظمة ما بعد الدرجة A. ومع ذلك ، فإن وجود إحياء العرائن غير خططهم.
“بسبب إحياء العرائن ، توصلنا إلى اتفاقية تعاون جديدة مع كل من سلالة كريمزون واتحاد الضوء ، ونخطط لتشكيل فريق بحث علمي مشترك لإجراء البحوث الخاصة بنا للحصول على إحياء العرائن. نحن نستعد لإنشاء معهد أبحاث سري في حزام الكون المقفر في وسط المناطق الثلاثة ، ويود البابا أن تقيموا الحصن هناك ، مختار الإله”.
“لا يمكنني ضمان ذلك.”
“بالتأكيد.”
في هذه اللحظة ، تحدث وورنوس ببطء.
أدار وورنوس رأسه ، مشيرًا إلى ملاك يحمل سيفًا بجانبه. كان هذا أحد الآلهة التي تعبدها مدرسة دينية كبيرة تسمى “بارباروي”. بناءً على نظام المدرسة ، حكم هذا الإله على “القتال” نفسه.
في هذه اللحظة ، انتشرت طاقة غير مرئية ، واهتز التمثال فجأة. هالة بيضاء ذهبية انطلقت من الداخل ، وفصلت نفسها عن التمثال. في اللحظة التي غادر فيها الضوء التمثال ، تبدد الإحساس النابض بالحياة له.
أغمض عينيه للحظة ، كما لو كان يتذوق الطعم ، لكن حواجبه كانت ترتعش فجأة.
استعاد الشخص المعني صوابه وقال على عجل: “هناك أمر آخر. طلب مني البابا أن أطرح هذا السؤال … ”
هذه الهالة الذهبية-البيضاء تغمر جسد وورنوس. في اللحظة التالية ، سمع صوت تحطم عندما خرج شخص وهمي فجأة من ظهره.
أدار وورنوس رأسه ، مشيرًا إلى ملاك يحمل سيفًا بجانبه. كان هذا أحد الآلهة التي تعبدها مدرسة دينية كبيرة تسمى “بارباروي”. بناءً على نظام المدرسة ، حكم هذا الإله على “القتال” نفسه.
تتمتع درجات الكارثة بالفعل بالقوة لاحتلال منطقة ما ، لذا يفضل الكثير منهم أن يكونوا سمكة كبيرة في بركة صغيرة بدلاً من الانضمام تحت قيادة منظمة ما بعد الدرجة A. ومع ذلك ، فإن وجود إحياء العرائن غير خططهم.
حتى بالنسبة لأولئك الذين تجاوزوا الدرجة A تجنبوا التدقيق العام ، لم يتمكنوا غير الانجذاب إلى إحياء العرائن المقدم. لم يتأثر الأربعة منهم فحسب ، بل حدثت مشكلات مماثلة أيضًا في العديد من زوايا الأبعاد الثانوية.
كان لهذا الشبح زوج من الأجنحة المتوهجة وكان يحمل سيفًا طويلًا رائعًا. كان من المدهش أن يرتدي نفس مظهر الإله ، باستثناء أن حجمه ومظهره كانا مشابهين لـ وورنوس بدلاً من ذلك ، كما لو أنهما قد متراكبان.
“بالتأكيد.”
في هذه اللحظة ، كان الشبح يمسك أكتاف وورنوس بيديه ، محاولًا سحب نفسه من جسد وورنوس بوصة واحدة.
عند سماع هذا ، التفت وورنوس أخيرًا للنظر إليه. عبس.
في غضون ثوانٍ قليلة ، نجح الملاك الحامل للسيف في فصل نفسه ، ورفرف بجناحيه وطفا في الهواء ، ونثر طاقة ذهبية شاحبة في كل مكان ، حيث تحول سريعًا من شبح إلى كيان مادي بهالة قوية. توقف عندما وصلت تقلبات الطاقة إلى مستوى الطبقة العليا من وراء الدرجة A.
أغمض عينيه للحظة ، كما لو كان يتذوق الطعم ، لكن حواجبه كانت ترتعش فجأة.
وقف الشخصان جنبًا إلى جنب ، ليبدو وكأنهما نسختان مختلفتان من نفس الشخص.
كانت الشوارع مزدحمة ، وكانت أشكال الحياة بمختلف المظاهر تعيش في وئام هناك. كان معظمها من الأنواع التي كانت موجودة في الكون الرئيسي ، ولكن كان هناك أيضًا عدد قليل من الأجناس المحلية التي تنتمي إلى البعد الثانوي.
في هذه اللحظة ، تحدث وورنوس ببطء.
في هذه اللحظة ، كان الشبح يمسك أكتاف وورنوس بيديه ، محاولًا سحب نفسه من جسد وورنوس بوصة واحدة.
“إله واحد يكفي. بارباروي جيد بما يكفي لهذه المهمة. خذه هناك “.
“حسنا ، سأرافقه. شكرا لك على هديتك.”
أومأ الطبقة العليا من الكنيسة برأسه وحياه.
“هل هناك بالفعل مثل هذا الحدث؟”
كانت هناك طاولة خشبية بنية اللون موضوعة على قمة البرج ، والتي كانت مصنوعة من قلب الشيطان ، وهي مادة ثمينة للغاية في الكيمياء السحرية. كان هناك أربعة فناجين شاي بلون عاجي على المنضدة ، مليئة بشاي بلون العنبر. ملأ البخار المنبعث من الشاي المناطق المحيطة بالرائحة ، مما سمح للناس بالشعور بالهدوء. من الواضح أن أوراق الشاي كانت أيضًا مادة ثمينة.
بغض النظر عن عدد المرات التي شاهد فيها هذا ، لم يستطع إلا أن يتعجب سراً ويعجب بهذا المشهد.
كان هذا هو وصي كنيسة أركين ، الشخص المعترف به في الكون على أنه الأقوى لسنوات عديدة حتى الآن ، الأسطوري مختار الإله الذي يمكنه “استدعاء” الآلهة …
يمكن لهذا الشخص أن يتخذ شخصية كل الآلهة!
حيى الطبقة العليا من الكنيسة وهو يتحدث بموقف محترم.
لم تكن هذه قدرته الشخصية فحسب ، بل كانت أحد الكنوز العالمية الأساسية للكنيسة ، والتي تم دمجها في جسد وورنوس ، مما أدى إلى إنشاء لقب مختار الإله.
في هذه اللحظة ، رأى وورنوس أن الطرف الآخر لم يغادر بعد وسأل بخفة ، “هل هناك أي شيء آخر؟”
استعاد الشخص المعني صوابه وقال على عجل: “هناك أمر آخر. طلب مني البابا أن أطرح هذا السؤال … ”
…
لم تكن هذه قدرته الشخصية فحسب ، بل كانت أحد الكنوز العالمية الأساسية للكنيسة ، والتي تم دمجها في جسد وورنوس ، مما أدى إلى إنشاء لقب مختار الإله.
…
“اسأل.”
توقف الهيئة العليا مؤقتًا قبل المتابعة بعناية. “البابا يريد أن يعرف ، هل لديك ضمان بأن تكون قادرًا على التخلص من النجم الأسود؟”
عند سماع هذا ، التفت وورنوس أخيرًا للنظر إليه. عبس.
“هل هناك بالفعل مثل هذا الحدث؟”
“لا يمكنني ضمان ذلك.”
…
ومع ذلك ، فقد تغير الوضع. لن يكونوا قادرين على الاستمتاع بإحياء العرائن إذا لم يخطوا إلى عالم خلف الدرجة A. وبالتالي ، فإن هذه الأسهم المحتملة التي كانت على بعد خطوة واحدة من عالم ما بعد الدرجة A ستتذبذب تدريجيًا في عقليتها ، وتبدأ في التفكير في خطط للانضمام إلى مؤسسات ما بعد الدرجة A ، والحصول على إرشادات لتحقيق مؤهلات إحياء العرائن في أقرب وقت ممكن. .
“… مفهوم. أعتذر عن التطفل. سأنصرف الآن “.
“يبدو أن شيئًا مهمًا قد حدث في الكون الرئيسي.”
يمكن للشخص أن يودع فقط.
في هذه اللحظة ، كان الشبح يمسك أكتاف وورنوس بيديه ، محاولًا سحب نفسه من جسد وورنوس بوصة واحدة.
“انظر بنفسك.”
تابعه وورنوس بعيونه ، أنزل رأسه لمواصلة الصلاة. من البداية إلى النهاية ، لم يترك مكانه على الإطلاق ، كما لو كان أيضًا تمثالًا للإله تم تثبيته في مكانه.
“لا يهم كيف يتغيرون. هذا لا يهمنا على أي حال. لقد عزلنا أنفسنا عن العالم. ألم يكن ذلك فقط لتجنب مثل هذه العواصف؟ ” هز الشخص الآخر رأسه.
…
توقف وورنوس عن صلاته ، وتحدث بلا مبالاة دون أن يدير رأسه. “تكلم.”
توقف الهيئة العليا مؤقتًا قبل المتابعة بعناية. “البابا يريد أن يعرف ، هل لديك ضمان بأن تكون قادرًا على التخلص من النجم الأسود؟”
سرعان ما ارتفعت أخبار إحياء العرائن إلى درجة حرارة مرتفعة في غضون أيام قليلة ، مع عدم وجود أي علامة على التلاشي حتى بعد نصف شهر. وجدت القنوات الإخبارية الرئيسية نقطة دخول جديدة ، حيث بدأت في حساب المحيين وهوياتهم ، مما جذب فضول الناس ، مما سمح بتقييماتهم عالية.
“… مفهوم. أعتذر عن التطفل. سأنصرف الآن “.
أومأ الطبقة العليا من الكنيسة برأسه وحياه.
في الوقت نفسه ، أعلنت شركة بطاقات واين أنها ستعمل لوقت إضافي من أجل إنتاج جميع أوراق اللعب ذات الصلة بالمحيين ، وصياغة عدة أنواع جديدة من اللعب على أساس إحياء العرائن ، مما زاد من تأجيج مستوى الشعبية.
“يبدو أن شيئًا مهمًا قد حدث في الكون الرئيسي.”
حتى بالنسبة لأولئك الذين تجاوزوا الدرجة A تجنبوا التدقيق العام ، لم يتمكنوا غير الانجذاب إلى إحياء العرائن المقدم. لم يتأثر الأربعة منهم فحسب ، بل حدثت مشكلات مماثلة أيضًا في العديد من زوايا الأبعاد الثانوية.
ومن بين طبقات المجتمع المختلفة ، كان رد فعل “درجات الكارثة” هو الأشد شراسة.
تتمتع درجات الكارثة بالفعل بالقوة لاحتلال منطقة ما ، لذا يفضل الكثير منهم أن يكونوا سمكة كبيرة في بركة صغيرة بدلاً من الانضمام تحت قيادة منظمة ما بعد الدرجة A. ومع ذلك ، فإن وجود إحياء العرائن غير خططهم.
بشكل عام ، أولئك الذين كانوا في درجات الكارثة سينضمون إلى منظمات ما بعد الدرجة A إما للحصول على مأوى أو لطلب التوجيه. لكن بعض الناس كانوا على دراية بإمكانياتهم الخاصة ، مدركين أنهم غير مؤهلين لدخول عالم ما بعد الدرجة A. وبالتالي ، لم يكن لديهم دافع كبير للتدريب. اختار الكثير منهم الوقوف في طريق مسدود ، والانغماس في الفخامة الناتجة عن قوتهم.
“هل هناك بالفعل مثل هذا الحدث؟”
لكن الآن ، لا أحد تقريبًا يستطيع أن يرفض الجاذبية التي كانت حياة ثانية. حتى أولئك الذين قبلوا المستوى المتوسط في وقت مبكر لم يستطعوا إلا أن يشعروا بأن شغفهم قد اشتعل.
قلة منهم كشفوا عن تعبيرات الدهشة.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لبذور ما بعد الدرجة A!
في البداية ، كان لدى معظم بذور ما بعد الدرجة A شعور بالغطرسة ، ولن يسعى الجميع للحصول على إرشادات من ما بعد الدرجة A. حتى لو علموا أن هذا سيكون مفيدًا لهم ، فإنهم لا يرغبون في العمل مع الآخرين.
في هذه اللحظة ، ظهر شبح غير مرئي تقريبًا بجانب الطاولة ، كما لو أن هذا الفضاء قد تشوه فجأة.
تمارس بعض بذور ما بعد الدرجة A طريقة الذئب الوحيد ، بهدف إكمال تسامي مستوى الحياة بمفردها.
داخل معبد الآلهة العشرة آلاف لكنيسة أركين ، وقفت العديد من تماثيل الآلهة من جميع الأشكال والأحجام. كان بعضها مهيبًا وبطوليًا ، وبعضها منفصل عن الغبار الفاني ، وبعضها لا يوصف. الشيء الوحيد المشترك هو أن كل تمثال كان يبدو نابضًا بالحياة. كانوا آلهة من ديانات مختلفة منتشرة في الكون.
ومع ذلك ، فقد تغير الوضع. لن يكونوا قادرين على الاستمتاع بإحياء العرائن إذا لم يخطوا إلى عالم خلف الدرجة A. وبالتالي ، فإن هذه الأسهم المحتملة التي كانت على بعد خطوة واحدة من عالم ما بعد الدرجة A ستتذبذب تدريجيًا في عقليتها ، وتبدأ في التفكير في خطط للانضمام إلى مؤسسات ما بعد الدرجة A ، والحصول على إرشادات لتحقيق مؤهلات إحياء العرائن في أقرب وقت ممكن. .
يمكن للشخص أن يودع فقط.
تابعه وورنوس بعيونه ، أنزل رأسه لمواصلة الصلاة. من البداية إلى النهاية ، لم يترك مكانه على الإطلاق ، كما لو كان أيضًا تمثالًا للإله تم تثبيته في مكانه.
يمكن للشخص أن يودع فقط.
أولئك الذين يمكن أن يصبحوا حتى بذور ما بعد الدرجة A كانوا أشخاصًا حاسمين. بمجرد أن يتوصلوا إلى قرار ، يقومون على الفور بتنفيذه. لفترة من الوقت ، توقفت العديد من البذور عن التجوال ، وضبطت جداولها لتتجه نحو عالم الخفقان.
كان بإمكان أولئك الذين لديهم قدرات أن يكونوا متعجرفين ، ولكن في معظم الأوقات ، كان السبب في تصرفهم على هذا النحو هو فقط لأن الفوائد المقدمة لهم لم تكن جذابة بما فيه الكفاية. كان هذا هو قانون الكون.
بغض النظر عن عدد المرات التي شاهد فيها هذا ، لم يستطع إلا أن يتعجب سراً ويعجب بهذا المشهد.
في هذه اللحظة ، رأى وورنوس أن الطرف الآخر لم يغادر بعد وسأل بخفة ، “هل هناك أي شيء آخر؟”
