1326 فاصل
الفصل 1326 فاصل
بعد الحصول على أسرار شجرة العالم ، قبلت الحضارات العالمية الثلاث اقتراح هان شياو وعدلت استراتيجيتها. لم يرسلوا بعد الآن أي أجهزة كشف إلى أراضي حضارة شجرة العالم ، مما يقلل من إمكانية تكوين رابط معلومات بين الجانبين ، وزادوا من استثماراتهم في فريق بعثة البعد الثانوي.
استراح هان شياو لفترة من الزمن. بمساعدة جهاز النقل متعدد الأبعاد لفتح السماء ، قام برحلة أخرى إلى أراضي حضارة شجرة العالم. نظرًا لأنه كان يتمتع بميزة المخابرات هذه المرة ، فقد تجنب الاتصال بعناية وأكمل المهمة بأمان ، وحصل على المكافأة (في أعماق معسكر العدو). بعد ذلك ، لم يستمر هان شياو في التسلل إلى أراضي حضارة شجرة العالم ومضايقتهم. كما أنه قلل من اتصاله بحضارة شجرة العالم وبقي في الكون المستكشف ليبني الآلات كل يوم. من حين لآخر ، كان يذهب إلى منظمة الوفاق المقدس للتحقق من مراقبة طفل القدر. ظاهريًا ، عاد إلى حياته الطبيعية.
على مدى العقود القليلة الماضية ، تم تحرير كواكب عرق كوندي واحدة تلو الأخرى ، ولكن بسبب بعض التدخل ، لم يكن هناك نظام موحد. كان لكل كوكب سيد إقطاعي ، وكانوا مسؤولين فقط عن شؤون الكوكب. لقد تحالفوا مع بعضهم البعض مثل الاتحاد.
“حسنًا ، هذا هو أسلوبه.”
على المدى القصير ، لم يكن يخطط للذهاب إلى حضارة شجرة العالم مرة أخرى. الآن بعد أن استعد العدو ، كان خائفًا أيضًا من الوقوع في المشاكل. علاوة على ذلك ، كان لديه ما يكفي من المعلومات في الوقت الحالي ، لذلك لم يكن هان شياو يخطط لاستفزاز العدو بعد الآن وركز على توسيع قوته.
أومأ بارتون برأسه ونظر إلى أعضاء عرق كوندي الذين كانوا مليئين بالحيوية. لم يستطع إلا أن يشعر بالرضا.
حافظ المجتمع المجري غير المدرك على وتيرة الحياة الطبيعية. مع مرور الوقت ، تراجعت أيضًا الضجة التي أحدثتها أخبار الحضارات العالمية الثلاث التي اعترفت باستقلال اتحاد خلف الدرجة A ، لكنها لم تختف. استقر استياء سكان المجرة تجاه الحضارات العالمية الثلاث وظل في قلوبهم.
وقف بارتون بجانبه ويداه على وركيه. في هذه اللحظة ، سار عضو من عرق كوندي يرتدي رداءًا إلى جانبه وابتسم. “كم من الوقت تخطط للبقاء هذه المرة؟”
بعد عشرات السنين من التكيف ، اندمج عرق كوندي تدريجيًا في مجتمع المجرة واعتاد على القواعد واللوائح المختلفة. ومع ذلك ، كان لا يزال ضعيفا للغاية وتطور ببطء. لم يكن النظام الصناعي مكتملاً ، لذا كان الاعتماد على الخارقين لإطعامهم لا يزال طريقتهم الرئيسية للحصول على الموارد المختلفة.
بعد كتابة الموقف السياسي في قوانين المجرة ، كانت منظمة خلف الدرجة A تتمتع بحياة أفضل بكثير. بغض النظر عن مدى التعقيد الذي شعرت به حضارات مختلف حقول النجوم حول هذا الأمر ، ما زالوا يعترفون بهذه النقطة. لقد عاملوا اتحاد خلف الدرجة A كما لو كانوا يعاملون حضارة وزادوا تعاونهم مع الاتحاد.
“حسنًا ، هذا هو أسلوبه.”
في البداية ، اعتقدت جميع المنظمات أن اتحاد ما بعد الدرجة A سيتخذ إجراءات ، لكن الاتحاد استمر في التطور كالمعتاد وأبقى بعيدا عن الأضواء ، كما لو لم يكن موضوع المناقشة الأخير.
التفت أورورا لتنظر إلى أختها.
سواء كانت المجرة فوضوية أم لا ، كان الأمر متروكًا للشخصيات الكبيرة. نظرًا لأن المنظمات العليا لم ترغب في فعل أي شيء ، فقد عادت حياة مجتمع المجرة تدريجياً إلى طبيعتها. تلاشى الوقت ببطء في هذا الجو.
“نحن معارف بالفعل. ليست هناك حاجة للترفيه عني بشكل خاص “. هز بارتون رأسه.
في عالم الخفقان ، هبطت أكثر من عشر بوارج صغيرة تحمل شارة الجيش ببطء على كوكب عرق كوندي رقم 77. رست في ساحة انتظار مع ثلاث سفن نقل كبيرة. استمر ضغط الرياح في النفخ ، مما أدى إلى إزالة الغبار الصغير على الأرض. دعمت تروس الهبوط من قاع السفن ، مثبتة بقفل تعليق القوة المغناطيسية وتتوقف بثبات.
“أنت هنا أيضًا. لا تقفي هناك فقط. دعونا نأكل معا اليوم. تذوقا طبخي “. نظر بينيت إلى ميا بتعبير راضٍ كما لو كان يتفقد زوجة ابنه.
أحضر نيرو ميا إلى بينيت وتظاهر بالتذمر.
فتحت الكبائن واحدة تلو الأخرى ، ونزلت مجموعات من أعضاء عرق كوندي يرتدون الدروع القياسية لجيش النجم الأسود من سفن الفضاء. كان يقودهم عضو طويل القامة من عرق كوندي يرتدي الزي الخاص لقسم الخدمات اللوجستية. كان بارتون ، الذي سجنه هان شياو وأطلق سراحه.
في هذه اللحظة ، أمسك إصبعان جميلان بقميصه وشدهما برفق.
كانت هناك بالفعل مجموعات من الناس تنتظر على الأرض. أخذوا زمام المبادرة للترحيب بهم وتبادل الجانبان التحيات.
“لو تمكنا فقط من الحفاظ على هذا السلام.”
اعتاد بارتون على ذلك. ولوح بيده وقال: “تم تسليم الإمدادات. ساعدني في تفريغها “.
طارت ميا في حالة من الغضب بسبب الإذلال وأعطت نيرو ضربة كوع محبة لا شعوريًا. فكرت على الفور في بينيت وعادت بسرعة إلى وضع جلوسها الذي يشبه السيدة مثل شخص بريء.
كانت مكانته هنا عالية جدًا هنا. عندما سمع الناس كلماته ، بدأوا في العمل. قاموا بتفريغ دفعات من البضائع من سفن النقل ، وتحميلها على مركبات النقل ، وإرسالها إلى مدن مختلفة.
“على البشر أن ينموا.”
وقف بارتون بجانبه ويداه على وركيه. في هذه اللحظة ، سار عضو من عرق كوندي يرتدي رداءًا إلى جانبه وابتسم. “كم من الوقت تخطط للبقاء هذه المرة؟”
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، سقط كوع حديدي خجول على ضلوعه ، مما تسبب في اختناق نيرو تقريبًا.
نعم عمل الجيش اهم. كنت أفكر في استضافتك بشكل صحيح ، ولكن بما أنه ليس لديك الوقت ، فلنؤجل ذلك للمرة القادمة ، “قال المشرف.
“… نصف يوم على الأكثر. قسم اللوجستيات في الجيش لديه مهمة بالغة الأهمية. لا يمكنني تأخيره. سأغادر بعد إرسال هذه الإمدادات “.
أحضر نيرو ميا لمقابلة والديه من قبل ، وعرف بينيت أن ميا كانت حاليًا على علاقة مع نيرو. لم يتدخل في اختيار ابنه ، وكان راضياً عن ميا. أحضر بينيت الاثنين إلى غرفة الطعام بجانب الفناء قبل أن يعود إلى الفناء لقطف بعض النباتات الطازجة. ذهب شخصيا إلى المطبخ لطهي طاولة من الأطباق واستضافهما بابتسامة. كان أحدهما زعيم حضارة ، والآخران كانا من فئة الكارثة. ثلاثة منهم يأكلون على طاولة واحدة ، ويتحدثون عن شؤون الأسرة مثل الناس العاديين.
نظر بارتون إلى الوراء. الشخص الذي تحدث هو شخص يعرفه. لقد كان الشخص المسؤول عن هذا الكوكب ، شخصية إقطاعية من نوع اللورد.
تنهد بارتون في قلبه.
كانت مكانته هنا عالية جدًا هنا. عندما سمع الناس كلماته ، بدأوا في العمل. قاموا بتفريغ دفعات من البضائع من سفن النقل ، وتحميلها على مركبات النقل ، وإرسالها إلى مدن مختلفة.
على مدى العقود القليلة الماضية ، تم تحرير كواكب عرق كوندي واحدة تلو الأخرى ، ولكن بسبب بعض التدخل ، لم يكن هناك نظام موحد. كان لكل كوكب سيد إقطاعي ، وكانوا مسؤولين فقط عن شؤون الكوكب. لقد تحالفوا مع بعضهم البعض مثل الاتحاد.
“قال الأب الروحي إنه قد يهجّر الجميع على كوكب أكوامارين.”
بعد عشرات السنين من التكيف ، اندمج عرق كوندي تدريجيًا في مجتمع المجرة واعتاد على القواعد واللوائح المختلفة. ومع ذلك ، كان لا يزال ضعيفا للغاية وتطور ببطء. لم يكن النظام الصناعي مكتملاً ، لذا كان الاعتماد على الخارقين لإطعامهم لا يزال طريقتهم الرئيسية للحصول على الموارد المختلفة.
“رافقني لفترة أطول.”
في البداية ، اعتقدت جميع المنظمات أن اتحاد ما بعد الدرجة A سيتخذ إجراءات ، لكن الاتحاد استمر في التطور كالمعتاد وأبقى بعيدا عن الأضواء ، كما لو لم يكن موضوع المناقشة الأخير.
في السنوات القليلة الماضية ، اختار عدد كبير من أعضاء عرق كوندي الانضمام إلى جيش النجم الأسود واكتسبوا موارد مختلفة من خلال العمل في الجيش. نظرًا لأن الإعانات المالية للكواكب المختلفة تم تحديدها من قبل هؤلاء الخارقين ، كان وضعهم مرتفعًا للغاية ، وكان على مختلف أسياد عرق كوندي القتال من أجل دعم خارقي عرق كوندي ، وتشكيل علاقة تبعية.
اعتاد بارتون على ذلك. ولوح بيده وقال: “تم تسليم الإمدادات. ساعدني في تفريغها “.
“لم يقل. أجاب نيرو: “إنه يريدك فقط أن تكون مستعدًا ذهنيًا”.
نعم عمل الجيش اهم. كنت أفكر في استضافتك بشكل صحيح ، ولكن بما أنه ليس لديك الوقت ، فلنؤجل ذلك للمرة القادمة ، “قال المشرف.
التفت أورورا لتنظر إلى أختها.
“نحن معارف بالفعل. ليست هناك حاجة للترفيه عني بشكل خاص “. هز بارتون رأسه.
“هذا لن يكفي. أنت شخص مشهور من كوكبنا بعد كل شيء. قال المشرف بحرارة: “لقد كان الكوكب رقم 77 يتطور بشكل جيد للغاية ، كل ذلك بفضلك”.
في السنوات القليلة الماضية ، اختار عدد كبير من أعضاء عرق كوندي الانضمام إلى جيش النجم الأسود واكتسبوا موارد مختلفة من خلال العمل في الجيش. نظرًا لأن الإعانات المالية للكواكب المختلفة تم تحديدها من قبل هؤلاء الخارقين ، كان وضعهم مرتفعًا للغاية ، وكان على مختلف أسياد عرق كوندي القتال من أجل دعم خارقي عرق كوندي ، وتشكيل علاقة تبعية.
“هذا لن يكفي. أنت شخص مشهور من كوكبنا بعد كل شيء. قال المشرف بحرارة: “لقد كان الكوكب رقم 77 يتطور بشكل جيد للغاية ، كل ذلك بفضلك”.
ليس بعيدًا ، كانت هناك فوهة بركان ضخمة مغطاة بالركام بشكل غير مباشر في الأرض مثل شظايا ألقيت بفعل انفجار عنيف. كانت أطلال منظمة جرمينال ، التي أصبحت محمية كوثيقة تاريخية.
“هذا جيد.”
“… حسنًا ، لن تفوتك الإمدادات للفترة المقبلة.”
أومأ بارتون برأسه ونظر إلى أعضاء عرق كوندي الذين كانوا مليئين بالحيوية. لم يستطع إلا أن يشعر بالرضا.
كان لديهم ضغينة ضد سلالة كريمزون لتدميرها وطنهم ، لكن الفرق بين الجانبين كان كبيرًا جدًا. كان بارتون يستخدم موقعه دائمًا ليطلب من الإقطاعيين للكواكب المختلفة تعزيز تعليمهم الأيديولوجي حتى لا يتأثر أحفادهم بالكراهية.
تنهد بارتون. كان يعرف ما يعنيه الطرف الآخر.
قبل بضعة عقود ، بعد أن أصدر هان شياو عفواً عنه ، انضم إلى الجيش دون كلمة ثانية ، مصممًا على دعم عرقه ، وصعد ببطء من القاع.
جاء الصوت من بعيد. دفع نيرو الباب بينما كان يمسك بيد ميا. دخل الاثنان إلى الفناء.
“حسنًا ، هذا هو أسلوبه.”
نظرًا لأنه كان ميكانيكيًا ، انضم بارتون إلى قسم اللوجستيات بعد اجتياز التقييم الداخلي. كان في البداية باحثًا منخفض المستوى ، ولكن بعد التقدم بنجاح كخارق إلى الدرجة B ، تمت ترقيته إلى موظف متوسط المستوى في قسم الخدمات اللوجستية. لقد كان واحدًا من أعلى الرتب بين خارقي عرق كوندي في الجيش. نظرًا لمنصبه ، تم خصم مشترياته من الموارد. وبالتالي ، كان مكان بارتون في عرق كوندي مهمًا ومرموقًا للغاية. أراد إقطاعي كل كوكب أن يرضيه ، وقد اعتاد على ذلك بالفعل.
ضحكت أورورا فجأة وقالت ، “بالحديث عن ذلك ، كان النجم الأسود صغيرًا جدًا في ذلك الوقت ، على عكس الآن.”
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، سقط كوع حديدي خجول على ضلوعه ، مما تسبب في اختناق نيرو تقريبًا.
“كيف هي الأفكار داخل العرق الآن؟” غير بارتون الموضوع.
عند سماع ذلك ، التفت المشرف لينظر إلى أفراده الذين كانوا يعملون ويبتسمون. لقد قمنا بإصلاحات أيديولوجية. هناك عدد أقل وأقل من المتطرفين ، ومعظم الناس الآن يتوقون إلى السلام “.
ابتسم بينيت وقبل الجرعة.
“هذا جيد.”
أومأ بارتون برأسه ونظر إلى أعضاء عرق كوندي الذين كانوا مليئين بالحيوية. لم يستطع إلا أن يشعر بالرضا.
أنزل بينيت إناء الري ونظر إلى الوراء. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه المتجعد. لوّح وقال ، “أنتم هنا يا رفاق. من النادر أن يكون لديكم الوقت للمجيء ورؤية رجل عجوز مثلي “.
كان لديهم ضغينة ضد سلالة كريمزون لتدميرها وطنهم ، لكن الفرق بين الجانبين كان كبيرًا جدًا. كان بارتون يستخدم موقعه دائمًا ليطلب من الإقطاعيين للكواكب المختلفة تعزيز تعليمهم الأيديولوجي حتى لا يتأثر أحفادهم بالكراهية.
ومضت كل أنواع الأفكار في عقله ، وكان بينيت قلقًا سرًا. في الوقت نفسه ، على أرض قاحلة على كوكب أكوامارين ، كانت هيلا وأورورا تسيران ببطء.
بعد سنوات عديدة من العمل الشاق ، اتخذ عرق كوندي أخيرًا مسارًا إيجابيًا للتطور ، وكان المتطرفون من العوامل النادرة وغير المستقرة. من كان يعلم أي نوع من المتاعب قد يتسببون به تحت تأثير الكراهية؟ لم يرغب بارتون في أن تتورط مجموعة صغيرة من المتطرفين في عرقه ، مما أدى إلى تدمير الوضع السلمي الذي تم الحصول عليه بصعوبة كبيرة.
لحسن الحظ ، غيرت العقود القليلة الماضية آراء معظم الناس ، وانخفض عدد الراديكاليين الذين يسعون للانتقام. كان معظم عرق كوندي راضين عن حياتهم الحالية وكان لديهم أمل في المستقبل.
نعم عمل الجيش اهم. كنت أفكر في استضافتك بشكل صحيح ، ولكن بما أنه ليس لديك الوقت ، فلنؤجل ذلك للمرة القادمة ، “قال المشرف.
لم يمض وقت طويل …
“لو تمكنا فقط من الحفاظ على هذا السلام.”
“توقعك الأب الروحي أن تقول ذلك. يريدني أن أخبرك أنه مع علاقتكما ، لا داعي لشكره “.
تنهد بارتون في قلبه.
“… نصف يوم على الأكثر. قسم اللوجستيات في الجيش لديه مهمة بالغة الأهمية. لا يمكنني تأخيره. سأغادر بعد إرسال هذه الإمدادات “.
كانت ساحة إقامة بينيت على كوكب أكوامارين بمثابة صوبة زجاجية شفافة مليئة بصفوف من النباتات. سار بينيت بين النباتات ممسكًا إناءً للري وسقى النباتات ببطء. كان يرتدي ملابس عادية مثل رجل عجوز عادي ، وكان من الصعب معرفة أنه زعيم حضارة.
“هذا لن يكفي. أنت شخص مشهور من كوكبنا بعد كل شيء. قال المشرف بحرارة: “لقد كان الكوكب رقم 77 يتطور بشكل جيد للغاية ، كل ذلك بفضلك”.
لحسن الحظ ، غيرت العقود القليلة الماضية آراء معظم الناس ، وانخفض عدد الراديكاليين الذين يسعون للانتقام. كان معظم عرق كوندي راضين عن حياتهم الحالية وكان لديهم أمل في المستقبل.
“أبي ، نحن هنا لرؤيتك.”
نعم عمل الجيش اهم. كنت أفكر في استضافتك بشكل صحيح ، ولكن بما أنه ليس لديك الوقت ، فلنؤجل ذلك للمرة القادمة ، “قال المشرف.
كانت مكانته هنا عالية جدًا هنا. عندما سمع الناس كلماته ، بدأوا في العمل. قاموا بتفريغ دفعات من البضائع من سفن النقل ، وتحميلها على مركبات النقل ، وإرسالها إلى مدن مختلفة.
جاء الصوت من بعيد. دفع نيرو الباب بينما كان يمسك بيد ميا. دخل الاثنان إلى الفناء.
“ما الذي تتنهدين عنه؟”
أنزل بينيت إناء الري ونظر إلى الوراء. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه المتجعد. لوّح وقال ، “أنتم هنا يا رفاق. من النادر أن يكون لديكم الوقت للمجيء ورؤية رجل عجوز مثلي “.
استراح هان شياو لفترة من الزمن. بمساعدة جهاز النقل متعدد الأبعاد لفتح السماء ، قام برحلة أخرى إلى أراضي حضارة شجرة العالم. نظرًا لأنه كان يتمتع بميزة المخابرات هذه المرة ، فقد تجنب الاتصال بعناية وأكمل المهمة بأمان ، وحصل على المكافأة (في أعماق معسكر العدو). بعد ذلك ، لم يستمر هان شياو في التسلل إلى أراضي حضارة شجرة العالم ومضايقتهم. كما أنه قلل من اتصاله بحضارة شجرة العالم وبقي في الكون المستكشف ليبني الآلات كل يوم. من حين لآخر ، كان يذهب إلى منظمة الوفاق المقدس للتحقق من مراقبة طفل القدر. ظاهريًا ، عاد إلى حياته الطبيعية.
“لا تقل ذلك. جسدك قوي ستظل تعيش لفترة طويلة. اليوم عيد ميلادك ، لذا لا تقل مثل هذه الأشياء “.
“لا أعتقد أنه شيء جيد …”
أحضر نيرو ميا إلى بينيت وتظاهر بالتذمر.
“لا تقل ذلك. جسدك قوي ستظل تعيش لفترة طويلة. اليوم عيد ميلادك ، لذا لا تقل مثل هذه الأشياء “.
” مرحبا …” استقبلت ميا بخجل. لقد كانت خارقًا من فئة الكارثة قتلت دون أن يرف لها جفن ، لكنها كانت متوترة للغاية الآن.
نظر بارتون إلى الوراء. الشخص الذي تحدث هو شخص يعرفه. لقد كان الشخص المسؤول عن هذا الكوكب ، شخصية إقطاعية من نوع اللورد.
“أنت هنا أيضًا. لا تقفي هناك فقط. دعونا نأكل معا اليوم. تذوقا طبخي “. نظر بينيت إلى ميا بتعبير راضٍ كما لو كان يتفقد زوجة ابنه.
ارتدى هان شياو ملابسه وزرر قميصه وغطى عضلات صدره القوية ، واستعد للمغادرة.
أحضر نيرو ميا لمقابلة والديه من قبل ، وعرف بينيت أن ميا كانت حاليًا على علاقة مع نيرو. لم يتدخل في اختيار ابنه ، وكان راضياً عن ميا. أحضر بينيت الاثنين إلى غرفة الطعام بجانب الفناء قبل أن يعود إلى الفناء لقطف بعض النباتات الطازجة. ذهب شخصيا إلى المطبخ لطهي طاولة من الأطباق واستضافهما بابتسامة. كان أحدهما زعيم حضارة ، والآخران كانا من فئة الكارثة. ثلاثة منهم يأكلون على طاولة واحدة ، ويتحدثون عن شؤون الأسرة مثل الناس العاديين.
استراح هان شياو لفترة من الزمن. بمساعدة جهاز النقل متعدد الأبعاد لفتح السماء ، قام برحلة أخرى إلى أراضي حضارة شجرة العالم. نظرًا لأنه كان يتمتع بميزة المخابرات هذه المرة ، فقد تجنب الاتصال بعناية وأكمل المهمة بأمان ، وحصل على المكافأة (في أعماق معسكر العدو). بعد ذلك ، لم يستمر هان شياو في التسلل إلى أراضي حضارة شجرة العالم ومضايقتهم. كما أنه قلل من اتصاله بحضارة شجرة العالم وبقي في الكون المستكشف ليبني الآلات كل يوم. من حين لآخر ، كان يذهب إلى منظمة الوفاق المقدس للتحقق من مراقبة طفل القدر. ظاهريًا ، عاد إلى حياته الطبيعية.
على مدى العقود القليلة الماضية ، تم تحرير كواكب عرق كوندي واحدة تلو الأخرى ، ولكن بسبب بعض التدخل ، لم يكن هناك نظام موحد. كان لكل كوكب سيد إقطاعي ، وكانوا مسؤولين فقط عن شؤون الكوكب. لقد تحالفوا مع بعضهم البعض مثل الاتحاد.
بعد الدردشة لفترة من الوقت ، أخرج نيرو أنبوبًا من الدواء من جيبه وقال بابتسامة ، “هذه هي هدية عيد الميلاد التي طلب مني العراب إحضارها. إنها جرعة حياة من صنع صاحبة السعادة أورورا شخصيًا. يمكن أن تطيل عمر المرء وتحافظ على شبابه “.
“من فضلك أشكر النجم الأسود من أجلي.”
ومضت كل أنواع الأفكار في عقله ، وكان بينيت قلقًا سرًا. في الوقت نفسه ، على أرض قاحلة على كوكب أكوامارين ، كانت هيلا وأورورا تسيران ببطء.
ابتسم بينيت وقبل الجرعة.
“لا تقل ذلك. جسدك قوي ستظل تعيش لفترة طويلة. اليوم عيد ميلادك ، لذا لا تقل مثل هذه الأشياء “.
“توقعك الأب الروحي أن تقول ذلك. يريدني أن أخبرك أنه مع علاقتكما ، لا داعي لشكره “.
“حسنًا ، هذا هو أسلوبه.”
“لا أعتقد أنه شيء جيد …”
ضحك بينيت وهز رأسه. ثم التفت لينظر إلى ميا وابتسم.
بعد عشرات السنين من التكيف ، اندمج عرق كوندي تدريجيًا في مجتمع المجرة واعتاد على القواعد واللوائح المختلفة. ومع ذلك ، كان لا يزال ضعيفا للغاية وتطور ببطء. لم يكن النظام الصناعي مكتملاً ، لذا كان الاعتماد على الخارقين لإطعامهم لا يزال طريقتهم الرئيسية للحصول على الموارد المختلفة.
“ماذا عنكما؟ هل لديكما أي خطط لإنجاب أطفال؟ ” تحول وجه ميا إلى اللون الأحمر على الفور ، وكان صوتها رقيقًا مثل البعوض. “هذا … ليس لدي مثل هذه الأفكار في الوقت الحالي …” حك نيرو رأسه وقال محرجًا ، “السبب الرئيسي هو أنه كلما ارتفع مستوى حياة الفرد ، كان من الصعب عليه أن يلد طفلًا. لقد حاولت أنا وميا عدة مرات واستخدمنا جميع أنواع المواقف ، لكن لسوء الحظ ، لم نتمكن من … ”
كانت مكانته هنا عالية جدًا هنا. عندما سمع الناس كلماته ، بدأوا في العمل. قاموا بتفريغ دفعات من البضائع من سفن النقل ، وتحميلها على مركبات النقل ، وإرسالها إلى مدن مختلفة.
بانغ!
لحسن الحظ ، غيرت العقود القليلة الماضية آراء معظم الناس ، وانخفض عدد الراديكاليين الذين يسعون للانتقام. كان معظم عرق كوندي راضين عن حياتهم الحالية وكان لديهم أمل في المستقبل.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، سقط كوع حديدي خجول على ضلوعه ، مما تسبب في اختناق نيرو تقريبًا.
التفت أورورا لتنظر إلى أختها.
التقطت أورورا قطعة معدنية ولعبت بها.
“ل- لا تتحدث عن الهراء!”
كانت ساحة إقامة بينيت على كوكب أكوامارين بمثابة صوبة زجاجية شفافة مليئة بصفوف من النباتات. سار بينيت بين النباتات ممسكًا إناءً للري وسقى النباتات ببطء. كان يرتدي ملابس عادية مثل رجل عجوز عادي ، وكان من الصعب معرفة أنه زعيم حضارة.
طارت ميا في حالة من الغضب بسبب الإذلال وأعطت نيرو ضربة كوع محبة لا شعوريًا. فكرت على الفور في بينيت وعادت بسرعة إلى وضع جلوسها الذي يشبه السيدة مثل شخص بريء.
في السنوات القليلة الماضية ، اختار عدد كبير من أعضاء عرق كوندي الانضمام إلى جيش النجم الأسود واكتسبوا موارد مختلفة من خلال العمل في الجيش. نظرًا لأن الإعانات المالية للكواكب المختلفة تم تحديدها من قبل هؤلاء الخارقين ، كان وضعهم مرتفعًا للغاية ، وكان على مختلف أسياد عرق كوندي القتال من أجل دعم خارقي عرق كوندي ، وتشكيل علاقة تبعية.
“… من الجيد أن تكون شابًا.” مسح بينيت عرقه البارد. كانت ضربة الكوع من درجة الكارثة قد جعلت شعره يقف على نهايته ، ولم يستطع إلا أن ينظر إلى نيرو.
ارتدى هان شياو ملابسه وزرر قميصه وغطى عضلات صدره القوية ، واستعد للمغادرة.
ابني العزيز ، لقد عملت بجد.
نظرت هيلا إلى محيطها ، وعادت ذكريات الماضي إلى الحياة. قالت بهدوء ، “هذا صحيح. لقد قمت بالكثير من الأعمال القذرة من أجل منظمة جرمينال ، قائلة إن ذلك كان لإنقاذك. في الواقع ، كنت ضائعة تمامًا ، غرقت أعمق وأعمق مثل ميت يمشي. لولا النجم الأسود ، لما كنت على الأرجح على قيد الحياة “.
“لا … لا بأس. أنا أحب هذا النوع من الدعابة … ”
“ما الذي تتنهدين عنه؟”
عند رؤية تعبير بينيت المعقد ، دافع نيرو بسرعة عن ميا وفرك ضلوعه لبعض الوقت ، وشعر بالألم والفرح معًا.
تنهد بارتون. كان يعرف ما يعنيه الطرف الآخر.
بعد السعال مرتين ، غيّر نيرو الموضوع وقال بتعبير جاد ، “حسنًا ، أخبرني العراب أيضًا أن أخبرك بشيء مهم.”
“من فضلك أشكر النجم الأسود من أجلي.”
“ما هو؟”
اعتاد بارتون على ذلك. ولوح بيده وقال: “تم تسليم الإمدادات. ساعدني في تفريغها “.
“قال الأب الروحي إنه قد يهجّر الجميع على كوكب أكوامارين.”
كانت هناك بالفعل مجموعات من الناس تنتظر على الأرض. أخذوا زمام المبادرة للترحيب بهم وتبادل الجانبان التحيات.
“تحريك كوكب أكوامرين بأكمله؟” صُدم بينيت. “إلى أين؟”
“لم يقل. أجاب نيرو: “إنه يريدك فقط أن تكون مستعدًا ذهنيًا”.
عند سماع هذا ، اختفت ابتسامة بينيت ، وأصبح تعبيره جادًا. فرك ذقنه وفكر في محاولة لمعرفة ما يعنيه هان شياو.
“…طيب.”
بانغ!
للهجرة فجأة إلى كوكب أكوامرين ، هل يمكن أن يكون الانتقال إلى المنطقة التي وعدت بها الحضارات العالمية الثلاث إلى اتحاد ما بعد الدرجة A ؟ أم كانت ملجأً طارئًا؟
نظر بارتون إلى الوراء. الشخص الذي تحدث هو شخص يعرفه. لقد كان الشخص المسؤول عن هذا الكوكب ، شخصية إقطاعية من نوع اللورد.
عند سماع ذلك ، التفت المشرف لينظر إلى أفراده الذين كانوا يعملون ويبتسمون. لقد قمنا بإصلاحات أيديولوجية. هناك عدد أقل وأقل من المتطرفين ، ومعظم الناس الآن يتوقون إلى السلام “.
إذا كان يتحدث عن الملجأ ، فهل يمكن أن تكون معركة ما على وشك الاندلاع؟ لكن ألم يكن كل شيء يسير على ما يرام؟
“لا أعتقد أنه شيء جيد …”
ومضت كل أنواع الأفكار في عقله ، وكان بينيت قلقًا سرًا. في الوقت نفسه ، على أرض قاحلة على كوكب أكوامارين ، كانت هيلا وأورورا تسيران ببطء.
التقطت أورورا قطعة معدنية ولعبت بها.
كان الاثنان قد أتيا في الأصل لزيارة أميس ، لكن لأنهما جاءا في الوقت الخطأ ، تم طردهما. فجأة ، أرادتا العودة إلى مكانهما القديم ، لذا جائتا إلى أنقاض منظمة جرمينال للتنزه “هل تتذكرين؟ لقد تم حبسي هنا في الماضي. في ذلك الوقت ، اعتقدت أنني لن أتمكن من الهروب أبدًا “.
ليس بعيدًا ، كانت هناك فوهة بركان ضخمة مغطاة بالركام بشكل غير مباشر في الأرض مثل شظايا ألقيت بفعل انفجار عنيف. كانت أطلال منظمة جرمينال ، التي أصبحت محمية كوثيقة تاريخية.
في هذه اللحظة ، أمسك إصبعان جميلان بقميصه وشدهما برفق.
كان الاثنان قد أتيا في الأصل لزيارة أميس ، لكن لأنهما جاءا في الوقت الخطأ ، تم طردهما. فجأة ، أرادتا العودة إلى مكانهما القديم ، لذا جائتا إلى أنقاض منظمة جرمينال للتنزه “هل تتذكرين؟ لقد تم حبسي هنا في الماضي. في ذلك الوقت ، اعتقدت أنني لن أتمكن من الهروب أبدًا “.
“رافقني لفترة أطول.”
التقطت أورورا قطعة معدنية ولعبت بها.
“رافقني لفترة أطول.”
نظرت هيلا إلى محيطها ، وعادت ذكريات الماضي إلى الحياة. قالت بهدوء ، “هذا صحيح. لقد قمت بالكثير من الأعمال القذرة من أجل منظمة جرمينال ، قائلة إن ذلك كان لإنقاذك. في الواقع ، كنت ضائعة تمامًا ، غرقت أعمق وأعمق مثل ميت يمشي. لولا النجم الأسود ، لما كنت على الأرجح على قيد الحياة “.
“حسنًا ، عندما أسرعت بالمجيئ ، كانت الآلة قد اكتملت نصفها فقط. لا بد لي من العودة والانتهاء من ذلك “.
بعد تجربة الكثير من الأشياء ، يمكن أن يواجه الاثنان أخيرًا ذكريات الماضي المؤلمة. بالنظر إلى الماضي ، كان الأمر بمثابة حلم.
ضحكت أورورا فجأة وقالت ، “بالحديث عن ذلك ، كان النجم الأسود صغيرًا جدًا في ذلك الوقت ، على عكس الآن.”
“على البشر أن ينموا.”
في عالم الخفقان ، هبطت أكثر من عشر بوارج صغيرة تحمل شارة الجيش ببطء على كوكب عرق كوندي رقم 77. رست في ساحة انتظار مع ثلاث سفن نقل كبيرة. استمر ضغط الرياح في النفخ ، مما أدى إلى إزالة الغبار الصغير على الأرض. دعمت تروس الهبوط من قاع السفن ، مثبتة بقفل تعليق القوة المغناطيسية وتتوقف بثبات.
عند سماع هذا ، انكمشت شفاه هيلا قليلاً. تذكرت الوقت الذي عذبت فيه هان شياو لأكثر من نصف عام ، وعندما فكرت في النجم الأسود سيئ السمعة ، شعرت بالفرح لرؤية الشخصية الكبيرة في أضعف حالاته. على الرغم من أنهم لم يكونوا في الحقيقة أحباء طفولة ، إلا أنهم كانوا أصدقاء قدامى.
“… نصف يوم على الأكثر. قسم اللوجستيات في الجيش لديه مهمة بالغة الأهمية. لا يمكنني تأخيره. سأغادر بعد إرسال هذه الإمدادات “.
ومع ذلك ، سرعان ما اختفت ابتسامة هيلا ، وتنهدت بمشاعر معقدة.
“على البشر أن ينموا.”
“تحريك كوكب أكوامرين بأكمله؟” صُدم بينيت. “إلى أين؟”
التفت أورورا لتنظر إلى أختها.
للهجرة فجأة إلى كوكب أكوامرين ، هل يمكن أن يكون الانتقال إلى المنطقة التي وعدت بها الحضارات العالمية الثلاث إلى اتحاد ما بعد الدرجة A ؟ أم كانت ملجأً طارئًا؟
“ما الذي تتنهدين عنه؟”
بانغ!
بعد عشرات السنين من التكيف ، اندمج عرق كوندي تدريجيًا في مجتمع المجرة واعتاد على القواعد واللوائح المختلفة. ومع ذلك ، كان لا يزال ضعيفا للغاية وتطور ببطء. لم يكن النظام الصناعي مكتملاً ، لذا كان الاعتماد على الخارقين لإطعامهم لا يزال طريقتهم الرئيسية للحصول على الموارد المختلفة.
“… كنت أفكر ، إذا اخترت الذهاب معه عندما دخل المجرة لأول مرة ، ربما الآن … لن أتأخر.”
بعد عشرات السنين من التكيف ، اندمج عرق كوندي تدريجيًا في مجتمع المجرة واعتاد على القواعد واللوائح المختلفة. ومع ذلك ، كان لا يزال ضعيفا للغاية وتطور ببطء. لم يكن النظام الصناعي مكتملاً ، لذا كان الاعتماد على الخارقين لإطعامهم لا يزال طريقتهم الرئيسية للحصول على الموارد المختلفة.
هيلا كان لديها تعبير معقد على وجهها.
“…طيب.”
على جزيرة التنين العائم … “هل أنت ذاهب؟”
“حسنًا ، عندما أسرعت بالمجيئ ، كانت الآلة قد اكتملت نصفها فقط. لا بد لي من العودة والانتهاء من ذلك “.
“حسنًا ، عندما أسرعت بالمجيئ ، كانت الآلة قد اكتملت نصفها فقط. لا بد لي من العودة والانتهاء من ذلك “.
“رافقني لفترة أطول.”
أنزل بينيت إناء الري ونظر إلى الوراء. ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه المتجعد. لوّح وقال ، “أنتم هنا يا رفاق. من النادر أن يكون لديكم الوقت للمجيء ورؤية رجل عجوز مثلي “.
ارتدى هان شياو ملابسه وزرر قميصه وغطى عضلات صدره القوية ، واستعد للمغادرة.
إذا كان يتحدث عن الملجأ ، فهل يمكن أن تكون معركة ما على وشك الاندلاع؟ لكن ألم يكن كل شيء يسير على ما يرام؟
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه ، سقط كوع حديدي خجول على ضلوعه ، مما تسبب في اختناق نيرو تقريبًا.
في هذه اللحظة ، أمسك إصبعان جميلان بقميصه وشدهما برفق.
وقف بارتون بجانبه ويداه على وركيه. في هذه اللحظة ، سار عضو من عرق كوندي يرتدي رداءًا إلى جانبه وابتسم. “كم من الوقت تخطط للبقاء هذه المرة؟”
“رافقني لفترة أطول.”
بعد كتابة الموقف السياسي في قوانين المجرة ، كانت منظمة خلف الدرجة A تتمتع بحياة أفضل بكثير. بغض النظر عن مدى التعقيد الذي شعرت به حضارات مختلف حقول النجوم حول هذا الأمر ، ما زالوا يعترفون بهذه النقطة. لقد عاملوا اتحاد خلف الدرجة A كما لو كانوا يعاملون حضارة وزادوا تعاونهم مع الاتحاد.
“…طيب.”
كان لديهم ضغينة ضد سلالة كريمزون لتدميرها وطنهم ، لكن الفرق بين الجانبين كان كبيرًا جدًا. كان بارتون يستخدم موقعه دائمًا ليطلب من الإقطاعيين للكواكب المختلفة تعزيز تعليمهم الأيديولوجي حتى لا يتأثر أحفادهم بالكراهية.
لم يمض وقت طويل …
فتحت الكبائن واحدة تلو الأخرى ، ونزلت مجموعات من أعضاء عرق كوندي يرتدون الدروع القياسية لجيش النجم الأسود من سفن الفضاء. كان يقودهم عضو طويل القامة من عرق كوندي يرتدي الزي الخاص لقسم الخدمات اللوجستية. كان بارتون ، الذي سجنه هان شياو وأطلق سراحه.
على الجانب الآخر من جزيرة التنين العائمة ، في مسكن إيسوب ، تحركت اللوحات على الطاولة قليلاً ، وانسكب العصير على الطاولة.
بعد تجربة الكثير من الأشياء ، يمكن أن يواجه الاثنان أخيرًا ذكريات الماضي المؤلمة. بالنظر إلى الماضي ، كان الأمر بمثابة حلم.
“لا … لا بأس. أنا أحب هذا النوع من الدعابة … ”
أمسك إيسوب بأدوات المائدة ونظر إلى زاوية السقف بلا حول ولا قوة. كان الجدار يرتجف قليلاً والغبار يتساقط. “تنهد ، إنها تهتز مرة أخرى …”
“قال الأب الروحي إنه قد يهجّر الجميع على كوكب أكوامارين.”
