1413 المعركة والظهور
الفصل 1413 المعركة والظهور
“سآخذك إلى المعسكر الأساسي للحضارات العالمية الثلاث في عالم البعد الثانوي. لقد جمعوا بالفعل قواتهم هناك ويستعدون للتعامل مع الهجمات المحتملة من شجرة العالم. هذه المرة ، ربما تم تسريب الإحداثيات ، ويجب أن يكون فتح شجرة العالم لجبهة المعركة ذات الأبعاد الثانوية نتيجة مفروغًا منها. سيتعين على الحضارات العالمية الثلاث مواجهة معركة ذات اتجاهين من الآن فصاعدًا … بعد أخذك ، سأعقد اجتماعًا قصيرًا مع قادة الحضارات العالمية الثلاث لمناقشة هذا الأمر “.
على الصحراء البيضاء التي دمرتها العاصفة الإشعاعية ، ومض ضوء ساطع فجأة. ظهرت مركبة فضائية استكشافية كانت تنبعث منها النيران من الصدع وسقطت كما لو أنها فقدت كل قوتها. لقد تحطمت على الأرض ، وهزت الرمال البيضاء في السماء. ولم يتناقص زخمها ، وحرثت وادًا عميقًا على الأرض.
بالتفكير في هوية بيغر ، أدرك شيئًا ما فجأة. “هل هم محيون مثلك؟ اعتقدت أن النجم الأسود لم ينعشهم. متى حصل هذا ؟”
تحمل درع الجسيمات اللازوردية ، الذي كان على وشك الانهيار ، التأثير وومض مثل مصباح كهربائي بدائرة مفكوكة. ثم اختفى ، وغرقت سفينة الفضاء فجأة. تم إدخال رأسها في الصحراء ، ورفع ذيلها عالياً. انفجرت الدفاعات المشوهة بالشرر ، وتعطلت أخيرًا ، وأطلقت دخانًا أسود.
في الماضي ، عندما قاتلوا مع خلف الدرجة A الأوائل للحضارات العالمية الثلاث ، نظرًا لوجود الإسبر الشافي ، كان جميع مقاتلي العدو رفيعي المستوى مثل فرقة الموت ، مما جعلهم يشعرون ببؤس شديد. لم يتمكنوا حتى من الشعور ببهجة الإحياء اللانهائي لشجرة العالم.
قعقعة! قعقعة! قعقعة! كانت فتحة سفينة الفضاء عالقة ، وكان هناك صوت تصادم قادم من الداخل. برز الباب المصنوع من السبائك ، ثم تم إرساله طائرًا بضجة. تحطمت الفتحة المشوهة على الرمال وانزلقت أكثر من عشرة أمتار.
في هذه اللحظة ، انفتح الجدار الفضائي على مسافة من ساحة المعركة فجأة ، وانطلق أسطول غير معروف إلى ساحة المعركة ، وأطلق صواريخ حادة معبأة بكثافة على أعراق شجرة العالم المقدسة ، والتي انفجرت على الدروع.
خرج هاريسون والآخرون وهم يمسكون بالأجزاء المصابة من أجسادهم. تمايلت أجسادهم كما لو أنهم شربوا نبيذًا مزيفًا. فشل جهاز تثبيت الجاذبية وجيروسكوب سفينة الفضاء ، وسقطت على الأرض.
شعر أوستن بتراجع الضغط ، وسرعان ما تراجع. نظر إلى المعركة وصدم.
نظر أحد أعضاء الفريق إلى سفينة الفضاء المشلولة وقال في ذعر ، “أوه لا ، لقد تضررت سفينة الفضاء. لا يمكننا الهرب بعد الآن! ”
بالتفكير في هوية بيغر ، أدرك شيئًا ما فجأة. “هل هم محيون مثلك؟ اعتقدت أن النجم الأسود لم ينعشهم. متى حصل هذا ؟”
“لا داعي للذعر. العدو لم يلحق بنا. أسرعوا وأصلحوها “.
مشاهد مماثلة كانت تحدث في كثير من مناطق الحرب. العشرات من المحيين الذين كانوا مختبئين في الوفاق المقدس لسنوات عديدة انضموا أخيرًا إلى المعركة للمرة الأولى ، مما ساعد خلف الدرجة A واستقر بسرعة وضع المقاتلين رفيعي المستوى.
أمسك هاريسون برأسه المصاب بالدوار ، وصر على أسنانه ، وأمر زملائه في الفريق بإصلاح سفينة الفضاء.
بينما كانت الطاقة الزرقاء تتجدد ، كان المشهد مثل المحيط. كان أسطول السلالة الذي ينتمي إلى حامية البعد الثانوي يطفو في الهواء وينتظر بهدوء. تم تصميم جميع البوارج خصيصًا للبعد الثانوي. بالمقارنة مع السفن الفضائية العسكرية الثقيلة القياسية للسلالة ، كانت أكثر رشاقة وأكثر توازناً.
هوجمت البؤرة الاستيطانية وفر عدد كبير من فرق الاستكشاف في جميع الاتجاهات. طاردتهم أجناس شجرة العالم المباركة بلا هوادة ، كما أنهم واجهوا العدو. ترك الفريق مع سفينة فضاء واحدة فقط ، ولم يكن من السهل عليهم التخلص من مطارديهم. تم دفع سفينة الفضاء التي تحملت الهجمات الشرسة إلى أقصى حد وتحطمت.
تمتم أحد أعضاء الفريق: “أتساءل كيف تسير البؤرة الاستيطانية”. “لقد دمرت بالتأكيد. جاءت شجرة العالم جاهزة. بوجود القوات المسلحة للبؤرة الاستيطانية ، من المستحيل عليهم البقاء على قيد الحياة “.
لم يكن لدى القلة من “خلف الدرجة A” الوقت للتعافي واستداروا سريعًا للقتال. لقد كانوا مرة أخرى في وضع غير مؤات ، وأصبح الوضع أسوأ. “لا تفكروا حتى في ترك عالم البعد الثانوي على قيد الحياة!”
مشاهد مماثلة كانت تحدث في كثير من مناطق الحرب. العشرات من المحيين الذين كانوا مختبئين في الوفاق المقدس لسنوات عديدة انضموا أخيرًا إلى المعركة للمرة الأولى ، مما ساعد خلف الدرجة A واستقر بسرعة وضع المقاتلين رفيعي المستوى.
بينما كنا نهرب ، كان القائد لا يزال يعطي الأوامر في غرفة التحكم الرئيسية. أخشى أنه قد ضحى بنفسه بالفعل من خلال تدمير الذات والعيش والموت مع القاعدة … ”
كان الغرض من البؤر الاستيطانية هو تسهيل استكشاف الجيش الاستطلاعي لأبعاد الطبقات العميقة ، وقد تم بالفعل تسجيل إحداثيات الأبعاد المختلفة في قاعدة البيانات على مر السنين. كانت إحداثيات منطقة ملك اللاعالم والمناطق المحيطة بشجرة العالم قد تم التحكم فيها بالفعل من قبل الحضارات العالمية الثلاث ، مما يعني أن هذه الأماكن أصبحت “أبعاد طبقة ضحلة جديدة”. بفضل الهيكل الخاص لعالم البعد الثانوي ، وبما أن لديهم الإحداثيات ، يمكن للقوات اللاحقة القفز بسرعة حتى بدون البؤرة الاستيطانية. لم يضطروا للسفر لسنوات عديدة كما هو الحال في الاستكشاف العادي. كانت هذه أهم نتيجة.
كان نمط الحرب للأبعاد الثانوية مختلفًا عن نمط الكون الرئيسي. كانت كل منطقة حرب ساحة معركة مقسمة. بمساعدة الهيكل “الجغرافي” الخاص ، قاتلت أساطيل لا حصر لها أثناء تنقلها عبر الأبعاد الثانوية المختلفة أثناء تنفيذ عمليات مثل التقييد والسحب والتطويق ومكافحة التطويق. تغير الوضع بسرعة ، وابتلعت نيران الحرب عوالم صغيرة لا حصر لها. تم تفجير الأبعاد الثانوية إلى قطع صغيرة ، والتهمت العواصف الفضائية بقاياها. بدأ المقاتلون رفيعو المستوى من كلا الجانبين أيضًا في قتال بعضهم البعض ، وتغيرت ساحة المعركة من بُعد إلى آخر.
ساد الحزن جو الحشد. بعد أن عملوا معًا لأكثر من عشر سنوات ، كان العديد من أفراد جيش المشاة على دراية ببعضهم البعض. في هذا الوقت ، بدا مستقبل العديد من رفاقهم مشؤومًا ، وكانوا جميعًا قلقين.
بعد ساعات قليلة من مهاجمة البؤر الاستيطانية ، كانت الحاميات في جميع مناطق الحرب في الطبقة الضحلة على استعداد تام للمعركة.
“كان يجب إعادة وضع هجوم شجرة العالم إلى الكون الرئيسي. قبل إخلائي ، كنت قد أرسلت بالفعل رسالة إلى معالي النجم الأسود باستخدام محطة قاعدة شبكة الكم في البؤرة الاستيطانية. كان يجب أن يحصل عليها ، لكنه لم يأت بعد للإنقاذ. انا اتعجب…”
“ماذا عن البؤر الاستيطانية؟ ألن تدعمها؟ ” سأل هاريسون.
كانت نبرة هاريسون مترددة. في اللحظة التي تعرض فيها للهجوم ، أرسل طلبًا للمساعدة. أثناء الهرب ، كان يحمي “العرش” الذي أعطاه إياه النجم الأسود. كان ينتظر وصول هان شياو ، لكن لم يكن هناك رد.
“هل يمكننا الاتصال به مرة أخرى؟” سأل شخص ما بسرعة.
زأر قائد الأسطول.
“ليس الان. لا توجد محطة أساسية قابلة للربط ، لذلك لا يمكنني الاتصال بالعالم الخارجي في الوقت الحالي … ”
في السفينة الرئيسية تحدث القائد في القناة العسكرية.
قبل أن يسأل أوستن أكثر ، ارتفعت موجات طاقة ما بعد الدرجة A في السماء.
قبل أن ينهي هاريسون كلامه ، ظهر تقلب مكاني فجأة على سفينة الفضاء ، وخرج هان شياو من باب المقصورة التالف. في اللحظة التي رآه فيها الجميع ، فوجئوا على الفور.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا الآن. في ساحة معركة البعد الثانوي ، نظرًا للهيكل الخاص لساحة المعركة ، سيكون الإسبر الشافي مقيدًا إلى حد كبير ولن يكون قادرًا على الاهتمام بكل ساحة معركة … علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الإسبر الشافي الوقت الكافي للمجيء. شنت القوات في الكون الرئيسي هجومًا ، وسحب العديد من مقاتلي العدو رفيعي المستوى إلى الخطوط الأمامية ، بما في ذلك الإسبر الشافي.
“معالي النجم الأسود! أنت هنا أخيرًا! ”
“النجم الأسود … ألن تشرح؟”
أما البؤرة الاستيطانية نفسها ، فلم يكن لها أي قيمة لا يمكن تعويضها. بوجود هذه الإحداثيات في متناول اليد ، يمكن إعادة بنائها في أي وقت. لذلك ، لم تكن هذه الخسارة شيئًا في نظر الحضارات العالمية الثلاث. كانوا أكثر قلقا بشأن درجة تسرب المعلومات. أومأ هاريسون برأسه وسأل ، “ماذا سنفعل بعد ذلك؟”
“لقد نجونا!” رفع هان شياو يده وأشار لهم للسيطرة على عواطفهم. ثم نظر إلى هاريسون وتفقده. “يبدو أنك في حالة جيدة. أنت لست مصابا “.
“أي تعزيزات؟” عبس أوستن.
استقبله هاريسون بتعبير محبط. “لقد فات الأوان. البؤرة الاستيطانية سقطت. هم…”
“أي تعزيزات؟” عبس أوستن.
قاطعه هان شياو ، أومأ برأسه ، وقال ، “حسنًا ، أعرف بالفعل عن هذا. منذ اختفاء البؤرة الاستيطانية فليكن. لقد أرسلت الحضارات العالمية الثلاث بالفعل أشخاصًا لالتقاط جنود جيش الحملة الاستكشافية الآخرين. أنا هنا لاصطحابك … وزملائك في الفريق “.
امتلأ مبعوثو الشجرة المقدسة بنية القتل ، وكانت هجماتهم شرسة. كانت عيونهم تلمع من الفرح.
عندما وصل إخطار الطوارئ من الحضارات العالمية الثلاث إلى القاعدة الرئيسية في قلعة سيبرت ، كان هان شياو قد تلقى بالفعل طلب هاريسون للمساعدة. والسبب في استعجاله الآن هو أنه قضى بعض الوقت في نشر المقاتلين رفيعي المستوى من الاتحاد وقام برحلة إلى جانب ملك اللاعالم لحماية الثعبان المحوري. لقد أخفى الثعبان المحوري في مكان سري ولم يأت إلا لالتقاط هاريسون بعد القيام بكل هذه الأشياء المهمة. لم يكن هان شياو خائفًا من حدوث أي شيء لهاريسون. كان يستخدم علامة المراقب لمراقبة وضع هاريسون. عندما رأى أنه آمن ، لم ينتقل على الفور.
“معالي النجم الأسود! أنت هنا أخيرًا! ”
قال هان شياو بشكل عرضي بنبرة هادئة.
“ماذا عن البؤر الاستيطانية؟ ألن تدعمها؟ ” سأل هاريسون.
بالتفكير في هوية بيغر ، أدرك شيئًا ما فجأة. “هل هم محيون مثلك؟ اعتقدت أن النجم الأسود لم ينعشهم. متى حصل هذا ؟”
“ليس هناك حاجة. تم الكشف عن إحداثيات الأبعاد للبؤر الاستيطانية ، لذا فهي غير مناسبة لإعادة بناء القاعدة. حتى لو أردنا إعادة بناء البؤرة الاستيطانية ، يجب أن تكون في مكان آخر. الخسائر هذه المرة ليست كبيرة للغاية. لقد خدمت البؤر الاستيطانية هدفها على مر السنين “. لوح هان شياو بيديه.
ستعرف التفاصيل لاحقًا. الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك “.
كان الغرض من البؤر الاستيطانية هو تسهيل استكشاف الجيش الاستطلاعي لأبعاد الطبقات العميقة ، وقد تم بالفعل تسجيل إحداثيات الأبعاد المختلفة في قاعدة البيانات على مر السنين. كانت إحداثيات منطقة ملك اللاعالم والمناطق المحيطة بشجرة العالم قد تم التحكم فيها بالفعل من قبل الحضارات العالمية الثلاث ، مما يعني أن هذه الأماكن أصبحت “أبعاد طبقة ضحلة جديدة”. بفضل الهيكل الخاص لعالم البعد الثانوي ، وبما أن لديهم الإحداثيات ، يمكن للقوات اللاحقة القفز بسرعة حتى بدون البؤرة الاستيطانية. لم يضطروا للسفر لسنوات عديدة كما هو الحال في الاستكشاف العادي. كانت هذه أهم نتيجة.
نظر أوستن وتعرف على الفور على عدد قليل من الناس. كانوا جميعًا من الشخصيات البدائية الشهيرة في التاريخ.
أما البؤرة الاستيطانية نفسها ، فلم يكن لها أي قيمة لا يمكن تعويضها. بوجود هذه الإحداثيات في متناول اليد ، يمكن إعادة بنائها في أي وقت. لذلك ، لم تكن هذه الخسارة شيئًا في نظر الحضارات العالمية الثلاث. كانوا أكثر قلقا بشأن درجة تسرب المعلومات. أومأ هاريسون برأسه وسأل ، “ماذا سنفعل بعد ذلك؟”
إلى جانب ذلك ، كان بيغر يقاتل مع مبعوث شجرة مقدسة رفيع المستوى ، وكانا محاصرين في معركة ضارية. همس ، “لا داعي للذعر ، لا يزال لدينا تعزيزات.”
حتى مع إحياء العرين ، لم يرغب معظم الناس في أن ينتهي بهم الأمر في مثل هذه الحالة. لم يكن هناك سوى أورورا واحدة ، وأراد الجميع البقاء في خط المواجهة والقتال إلى جانب خادمة الحليب. لذلك ، كان هناك عدد قليل جدًا من المقاتلين رفيعي المستوى الذين كانوا على استعداد للاندفاع لتعزيز القوات في أبعاد الطبقة الضحلة. بخلاف الأحفاد المباشرين ، لم يكن أي من الآخرين على استعداد. لقد أُمروا جميعًا بالمجيء والمساعدة ، وكان هناك فرق كبير في الأعداد مع العدو. الوضع لا يبدو جيدا.
“سآخذك إلى المعسكر الأساسي للحضارات العالمية الثلاث في عالم البعد الثانوي. لقد جمعوا بالفعل قواتهم هناك ويستعدون للتعامل مع الهجمات المحتملة من شجرة العالم. هذه المرة ، ربما تم تسريب الإحداثيات ، ويجب أن يكون فتح شجرة العالم لجبهة المعركة ذات الأبعاد الثانوية نتيجة مفروغًا منها. سيتعين على الحضارات العالمية الثلاث مواجهة معركة ذات اتجاهين من الآن فصاعدًا … بعد أخذك ، سأعقد اجتماعًا قصيرًا مع قادة الحضارات العالمية الثلاث لمناقشة هذا الأمر “.
خرج هاريسون والآخرون وهم يمسكون بالأجزاء المصابة من أجسادهم. تمايلت أجسادهم كما لو أنهم شربوا نبيذًا مزيفًا. فشل جهاز تثبيت الجاذبية وجيروسكوب سفينة الفضاء ، وسقطت على الأرض.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا الآن. في ساحة معركة البعد الثانوي ، نظرًا للهيكل الخاص لساحة المعركة ، سيكون الإسبر الشافي مقيدًا إلى حد كبير ولن يكون قادرًا على الاهتمام بكل ساحة معركة … علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الإسبر الشافي الوقت الكافي للمجيء. شنت القوات في الكون الرئيسي هجومًا ، وسحب العديد من مقاتلي العدو رفيعي المستوى إلى الخطوط الأمامية ، بما في ذلك الإسبر الشافي.
قال هان شياو بشكل عرضي بنبرة هادئة.
نظر أوستن وتعرف على الفور على عدد قليل من الناس. كانوا جميعًا من الشخصيات البدائية الشهيرة في التاريخ.
في هذا الوقت ، كانت هناك فرصة كبيرة لأن تكون شجرة العالم لا تزال تقوم بتنظيف ساحة المعركة في مختلف البؤر الاستيطانية ، لكنه لم يكن لديه أي نية للرد. حتى لو ذهب ، قد لا يظهر ملك سر الشجرة ، وسوف ينبه العدو فوق القيام برحلة ضائعة. قد ينتظر أيضًا ملك سر الشجرة ليبدأ معركة ذات اتجاهين ثم يعطيه صفعة كبيرة. إذا كان لشجرة العالم إحداثيات أبعاد الطبقة الضحلة ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للقفز فوقها ، وقد تبدأ حتى جولة أخرى من الحرب الخاطفة. لذلك ، خمّن هان شياو أن ملك سر الشجرة لن يستغرق وقتًا طويلاً. قدم هان شياو شرحًا بسيطًا ولم يقل أي شيء آخر. أخرج ناقلة جديدة ، وحدد إحداثيات الوجهة ، ودعا الجميع للصعود إلى السفينة.
امتلأ مبعوثو الشجرة المقدسة بنية القتل ، وكانت هجماتهم شرسة. كانت عيونهم تلمع من الفرح.
“هذه هي التعزيزات التي ذكرتها؟ من هؤلاء؟”
وافق الجميع بطاعة على الترتيب. مقارنة بجنود جيش الحملة الاستكشافية الأخرى ، كانت هذه المجموعة من الناس محظوظة بما يكفي لاستقبال هان شياو شخصيًا والهروب من الخطر بفضل توهج حظ هاريسون.
تمتم أحد أعضاء الفريق: “أتساءل كيف تسير البؤرة الاستيطانية”. “لقد دمرت بالتأكيد. جاءت شجرة العالم جاهزة. بوجود القوات المسلحة للبؤرة الاستيطانية ، من المستحيل عليهم البقاء على قيد الحياة “.
تم تقسيم جيش تحالف المجرة إلى العديد من الجيوش الأصغر. قام جيش دفاع الحدود بحراسة الخطوط الأمامية لعالم الخفقان ، بينما كانت حامية البعد الثانوي مسؤولة عن حراسة معسكر القاعدة في أبعاد الطبقة الضحلة. كان هذا هو أساس الحضارات العالمية الثلاث في عالم البعد الثانوي. إذا تم تدميره ، فسوف يفقدون معظم سيطرتهم على البعد الثانوي.
بعد ساعات قليلة من مهاجمة البؤر الاستيطانية ، كانت الحاميات في جميع مناطق الحرب في الطبقة الضحلة على استعداد تام للمعركة.
وافق الجميع بطاعة على الترتيب. مقارنة بجنود جيش الحملة الاستكشافية الأخرى ، كانت هذه المجموعة من الناس محظوظة بما يكفي لاستقبال هان شياو شخصيًا والهروب من الخطر بفضل توهج حظ هاريسون.
في هذه اللحظة ، في أحد أبعاد الطبقة الضحلة.
لم يكن لدى القلة من “خلف الدرجة A” الوقت للتعافي واستداروا سريعًا للقتال. لقد كانوا مرة أخرى في وضع غير مؤات ، وأصبح الوضع أسوأ. “لا تفكروا حتى في ترك عالم البعد الثانوي على قيد الحياة!”
في هذه اللحظة ، انفتح الجدار الفضائي على مسافة من ساحة المعركة فجأة ، وانطلق أسطول غير معروف إلى ساحة المعركة ، وأطلق صواريخ حادة معبأة بكثافة على أعراق شجرة العالم المقدسة ، والتي انفجرت على الدروع.
بينما كانت الطاقة الزرقاء تتجدد ، كان المشهد مثل المحيط. كان أسطول السلالة الذي ينتمي إلى حامية البعد الثانوي يطفو في الهواء وينتظر بهدوء. تم تصميم جميع البوارج خصيصًا للبعد الثانوي. بالمقارنة مع السفن الفضائية العسكرية الثقيلة القياسية للسلالة ، كانت أكثر رشاقة وأكثر توازناً.
امتلأ مبعوثو الشجرة المقدسة بنية القتل ، وكانت هجماتهم شرسة. كانت عيونهم تلمع من الفرح.
“لقد تلقيت للتو أخبارًا عن اندلاع حرب على خط المواجهة في عالم الخفقان ، وشن جيش شجرة العالم هجومًا آخر. في هذه المرحلة ، من المحتمل جدًا أن يكون تكتيكًا مزدوج الطبقات للعدو ، لذلك يمكن أن يظهر العدو في أي وقت. الجميع ، ركزوا! ”
في السفينة الرئيسية تحدث القائد في القناة العسكرية.
كانت نبرة هاريسون مترددة. في اللحظة التي تعرض فيها للهجوم ، أرسل طلبًا للمساعدة. أثناء الهرب ، كان يحمي “العرش” الذي أعطاه إياه النجم الأسود. كان ينتظر وصول هان شياو ، لكن لم يكن هناك رد.
كان جنود السلالة الحاكمة في الأساطيل المختلفة شديدي التركيز ولم يجرؤوا على تشتيت انتباههم.
“لقد تلقيت للتو أخبارًا عن اندلاع حرب على خط المواجهة في عالم الخفقان ، وشن جيش شجرة العالم هجومًا آخر. في هذه المرحلة ، من المحتمل جدًا أن يكون تكتيكًا مزدوج الطبقات للعدو ، لذلك يمكن أن يظهر العدو في أي وقت. الجميع ، ركزوا! ”
بعد الانتظار لبعض الوقت ، تلقى قائد الأسطول فجأة الأمر من القوات الأخرى. ضاقت عيناه ، وقال بصوت عميق ، “لقد هاجم جيش شجرة العالم بالفعل. تم غزو أربع وثلاثين منطقة حرب ، فيما تتبادل الحامية الأخرى إطلاق النار. العدو سيكون هنا قريبا … ”
بمجرد أن قال ذلك ، انفتح جدار الفضاء فجأة بنقاط قفز مثل خلايا النحل. اندفعت السلالة المباركة لشجرة العالم مثل فيضان أخضر.
بينما كنا نهرب ، كان القائد لا يزال يعطي الأوامر في غرفة التحكم الرئيسية. أخشى أنه قد ضحى بنفسه بالفعل من خلال تدمير الذات والعيش والموت مع القاعدة … ”
“هجوم!”
خرج هاريسون والآخرون وهم يمسكون بالأجزاء المصابة من أجسادهم. تمايلت أجسادهم كما لو أنهم شربوا نبيذًا مزيفًا. فشل جهاز تثبيت الجاذبية وجيروسكوب سفينة الفضاء ، وسقطت على الأرض.
بالتفكير في هوية بيغر ، أدرك شيئًا ما فجأة. “هل هم محيون مثلك؟ اعتقدت أن النجم الأسود لم ينعشهم. متى حصل هذا ؟”
زأر قائد الأسطول.
كان الجنديان لا يعرفان الخوف. كان الأمر كما لو أنهما تحولا إلى وحشين عملاقين ، أحدهما أسود والآخر أخضر. بدآ يعضان بعضهم البعض بشراسة ، ولا يهتمان بإصاباتهما. كانا يهتمون فقط بتمزيق لحم الطرف الآخر.
انفجار! انفجار! انفجار!
“هجوم!”
في اللحظة التالية ، أضاء عدد لا يحصى من حزم الطاقة في ساحة المعركة وشكلت شبكة كثيفة ، مما أدى إلى تحطيم مجموعة كبيرة من البوارج.
مشاهد مماثلة كانت تحدث في كثير من مناطق الحرب. العشرات من المحيين الذين كانوا مختبئين في الوفاق المقدس لسنوات عديدة انضموا أخيرًا إلى المعركة للمرة الأولى ، مما ساعد خلف الدرجة A واستقر بسرعة وضع المقاتلين رفيعي المستوى.
كان الجنديان لا يعرفان الخوف. كان الأمر كما لو أنهما تحولا إلى وحشين عملاقين ، أحدهما أسود والآخر أخضر. بدآ يعضان بعضهم البعض بشراسة ، ولا يهتمان بإصاباتهما. كانا يهتمون فقط بتمزيق لحم الطرف الآخر.
تم تقسيم جيش تحالف المجرة إلى العديد من الجيوش الأصغر. قام جيش دفاع الحدود بحراسة الخطوط الأمامية لعالم الخفقان ، بينما كانت حامية البعد الثانوي مسؤولة عن حراسة معسكر القاعدة في أبعاد الطبقة الضحلة. كان هذا هو أساس الحضارات العالمية الثلاث في عالم البعد الثانوي. إذا تم تدميره ، فسوف يفقدون معظم سيطرتهم على البعد الثانوي.
وافق الجميع بطاعة على الترتيب. مقارنة بجنود جيش الحملة الاستكشافية الأخرى ، كانت هذه المجموعة من الناس محظوظة بما يكفي لاستقبال هان شياو شخصيًا والهروب من الخطر بفضل توهج حظ هاريسون.
نفس الشيء كان يحدث في مئات من أبعاد الطبقات الضحلة. اندلعت الحرب!
في اللحظة التالية ، تحولت المنطقة التي انفجرت فيها الصواريخ إلى فوضى في الفضاء. تم امتصاص مجموعة من أعضاء عرق شجرة العالم المبارك فيه واختفوا دون أن يتركوا أثراً. “هذا …” ضاق بؤبؤ أوستن. تابع بيغر “رصاصة المنفى البعدي من الوفاق المقدس”. ”الوفاق المقدس؟ ما هو … ”
كان نمط الحرب للأبعاد الثانوية مختلفًا عن نمط الكون الرئيسي. كانت كل منطقة حرب ساحة معركة مقسمة. بمساعدة الهيكل “الجغرافي” الخاص ، قاتلت أساطيل لا حصر لها أثناء تنقلها عبر الأبعاد الثانوية المختلفة أثناء تنفيذ عمليات مثل التقييد والسحب والتطويق ومكافحة التطويق. تغير الوضع بسرعة ، وابتلعت نيران الحرب عوالم صغيرة لا حصر لها. تم تفجير الأبعاد الثانوية إلى قطع صغيرة ، والتهمت العواصف الفضائية بقاياها. بدأ المقاتلون رفيعو المستوى من كلا الجانبين أيضًا في قتال بعضهم البعض ، وتغيرت ساحة المعركة من بُعد إلى آخر.
في منطقة حرب ذات أبعاد ضحلة مليئة بالثقوب ، علق باب نقل عالياً في السماء ، مما أدى إلى إصابة عدد قليل من الجرحى من الحضارات العالمية الثلاث. ليس بعيدًا ، فُتح باب نقل أخضر ، وطاردهم المزيد من مبعوثي الشجرة المقدسة.
“هل يمكننا الاتصال به مرة أخرى؟” سأل شخص ما بسرعة.
لم يكن لدى القلة من “خلف الدرجة A” الوقت للتعافي واستداروا سريعًا للقتال. لقد كانوا مرة أخرى في وضع غير مؤات ، وأصبح الوضع أسوأ. “لا تفكروا حتى في ترك عالم البعد الثانوي على قيد الحياة!”
امتلأ مبعوثو الشجرة المقدسة بنية القتل ، وكانت هجماتهم شرسة. كانت عيونهم تلمع من الفرح.
تمتم أحد أعضاء الفريق: “أتساءل كيف تسير البؤرة الاستيطانية”. “لقد دمرت بالتأكيد. جاءت شجرة العالم جاهزة. بوجود القوات المسلحة للبؤرة الاستيطانية ، من المستحيل عليهم البقاء على قيد الحياة “.
في الماضي ، عندما قاتلوا مع خلف الدرجة A الأوائل للحضارات العالمية الثلاث ، نظرًا لوجود الإسبر الشافي ، كان جميع مقاتلي العدو رفيعي المستوى مثل فرقة الموت ، مما جعلهم يشعرون ببؤس شديد. لم يتمكنوا حتى من الشعور ببهجة الإحياء اللانهائي لشجرة العالم.
“النجم الأسود … ألن تشرح؟”
ستعرف التفاصيل لاحقًا. الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك “.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا الآن. في ساحة معركة البعد الثانوي ، نظرًا للهيكل الخاص لساحة المعركة ، سيكون الإسبر الشافي مقيدًا إلى حد كبير ولن يكون قادرًا على الاهتمام بكل ساحة معركة … علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الإسبر الشافي الوقت الكافي للمجيء. شنت القوات في الكون الرئيسي هجومًا ، وسحب العديد من مقاتلي العدو رفيعي المستوى إلى الخطوط الأمامية ، بما في ذلك الإسبر الشافي.
“الوضع لا يبدو جيدًا. بدون تعزيزات ، سنعاني بالتأكيد من الخسائر “.
الآن بعد أن رأوا العدو مقيدًا مرة أخرى ، شعر مبعوثو الشجرة المقدسة بسعادة غامرة أخيرًا.
كان أوستن من بين خلف الدرجة A المحاصرين. تم تدمير نصف كنوزه السحرية ، وكان يكافح لمقاومة الهجمات.
بمجرد أن قال ذلك ، انفتح جدار الفضاء فجأة بنقاط قفز مثل خلايا النحل. اندفعت السلالة المباركة لشجرة العالم مثل فيضان أخضر.
لم يكن لدى القلة من “خلف الدرجة A” الوقت للتعافي واستداروا سريعًا للقتال. لقد كانوا مرة أخرى في وضع غير مؤات ، وأصبح الوضع أسوأ. “لا تفكروا حتى في ترك عالم البعد الثانوي على قيد الحياة!”
“الوضع لا يبدو جيدًا. بدون تعزيزات ، سنعاني بالتأكيد من الخسائر “.
نظر أحد أعضاء الفريق إلى سفينة الفضاء المشلولة وقال في ذعر ، “أوه لا ، لقد تضررت سفينة الفضاء. لا يمكننا الهرب بعد الآن! ”
حتى مع إحياء العرين ، لم يرغب معظم الناس في أن ينتهي بهم الأمر في مثل هذه الحالة. لم يكن هناك سوى أورورا واحدة ، وأراد الجميع البقاء في خط المواجهة والقتال إلى جانب خادمة الحليب. لذلك ، كان هناك عدد قليل جدًا من المقاتلين رفيعي المستوى الذين كانوا على استعداد للاندفاع لتعزيز القوات في أبعاد الطبقة الضحلة. بخلاف الأحفاد المباشرين ، لم يكن أي من الآخرين على استعداد. لقد أُمروا جميعًا بالمجيء والمساعدة ، وكان هناك فرق كبير في الأعداد مع العدو. الوضع لا يبدو جيدا.
إلى جانب ذلك ، كان بيغر يقاتل مع مبعوث شجرة مقدسة رفيع المستوى ، وكانا محاصرين في معركة ضارية. همس ، “لا داعي للذعر ، لا يزال لدينا تعزيزات.”
نفس الشيء كان يحدث في مئات من أبعاد الطبقات الضحلة. اندلعت الحرب!
“أي تعزيزات؟” عبس أوستن.
في هذه اللحظة ، انفتح الجدار الفضائي على مسافة من ساحة المعركة فجأة ، وانطلق أسطول غير معروف إلى ساحة المعركة ، وأطلق صواريخ حادة معبأة بكثافة على أعراق شجرة العالم المقدسة ، والتي انفجرت على الدروع.
في اللحظة التالية ، تحولت المنطقة التي انفجرت فيها الصواريخ إلى فوضى في الفضاء. تم امتصاص مجموعة من أعضاء عرق شجرة العالم المبارك فيه واختفوا دون أن يتركوا أثراً. “هذا …” ضاق بؤبؤ أوستن. تابع بيغر “رصاصة المنفى البعدي من الوفاق المقدس”. ”الوفاق المقدس؟ ما هو … ”
بالتفكير في هوية بيغر ، أدرك شيئًا ما فجأة. “هل هم محيون مثلك؟ اعتقدت أن النجم الأسود لم ينعشهم. متى حصل هذا ؟”
“ليس الان. لا توجد محطة أساسية قابلة للربط ، لذلك لا يمكنني الاتصال بالعالم الخارجي في الوقت الحالي … ”
قبل أن يسأل أوستن أكثر ، ارتفعت موجات طاقة ما بعد الدرجة A في السماء.
بووم!
“لقد نجونا!” رفع هان شياو يده وأشار لهم للسيطرة على عواطفهم. ثم نظر إلى هاريسون وتفقده. “يبدو أنك في حالة جيدة. أنت لست مصابا “.
طار عدد قليل غير مألوف من وراء الدرجة A خارج هذا الأسطول الغامض ، وسرعان ما اقترب من مبعوثي الشجرة المقدسة.
بعد ساعات قليلة من مهاجمة البؤر الاستيطانية ، كانت الحاميات في جميع مناطق الحرب في الطبقة الضحلة على استعداد تام للمعركة.
لم تفاجأ شجرة العالم بهذه الموجة من التعزيزات فحسب ، ولكن حتى الحضارات العالمية الثلاث كانت مشوشة. لم يتمكنوا من معرفة أصل هذه التعزيزات.
شعر أوستن بتراجع الضغط ، وسرعان ما تراجع. نظر إلى المعركة وصدم.
في نفس الوقت.
“هذه هي التعزيزات التي ذكرتها؟ من هؤلاء؟”
“ألا تجدهم مألوفين؟” رفع بيغر حاجبه.
الفصل 1413 المعركة والظهور
تحمل درع الجسيمات اللازوردية ، الذي كان على وشك الانهيار ، التأثير وومض مثل مصباح كهربائي بدائرة مفكوكة. ثم اختفى ، وغرقت سفينة الفضاء فجأة. تم إدخال رأسها في الصحراء ، ورفع ذيلها عالياً. انفجرت الدفاعات المشوهة بالشرر ، وتعطلت أخيرًا ، وأطلقت دخانًا أسود.
نظر أوستن وتعرف على الفور على عدد قليل من الناس. كانوا جميعًا من الشخصيات البدائية الشهيرة في التاريخ.
إلى جانب ذلك ، كان بيغر يقاتل مع مبعوث شجرة مقدسة رفيع المستوى ، وكانا محاصرين في معركة ضارية. همس ، “لا داعي للذعر ، لا يزال لدينا تعزيزات.”
بالتفكير في هوية بيغر ، أدرك شيئًا ما فجأة. “هل هم محيون مثلك؟ اعتقدت أن النجم الأسود لم ينعشهم. متى حصل هذا ؟”
ستعرف التفاصيل لاحقًا. الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك “.
نظر أحد أعضاء الفريق إلى سفينة الفضاء المشلولة وقال في ذعر ، “أوه لا ، لقد تضررت سفينة الفضاء. لا يمكننا الهرب بعد الآن! ”
لم يشرح بيغر أكثر وتجنب الهجوم المضاد للعدو. اخترق شعاع تعويذة ممنوع صدر العدو.
“الوضع لا يبدو جيدًا. بدون تعزيزات ، سنعاني بالتأكيد من الخسائر “.
في اللحظة التالية ، أضاء عدد لا يحصى من حزم الطاقة في ساحة المعركة وشكلت شبكة كثيفة ، مما أدى إلى تحطيم مجموعة كبيرة من البوارج.
خفق قلب أوستن. نظر إليهم بعمق ولم يسأل المزيد من الأسئلة.
شعر أوستن بتراجع الضغط ، وسرعان ما تراجع. نظر إلى المعركة وصدم.
مشاهد مماثلة كانت تحدث في كثير من مناطق الحرب. العشرات من المحيين الذين كانوا مختبئين في الوفاق المقدس لسنوات عديدة انضموا أخيرًا إلى المعركة للمرة الأولى ، مما ساعد خلف الدرجة A واستقر بسرعة وضع المقاتلين رفيعي المستوى.
عندما وصل إخطار الطوارئ من الحضارات العالمية الثلاث إلى القاعدة الرئيسية في قلعة سيبرت ، كان هان شياو قد تلقى بالفعل طلب هاريسون للمساعدة. والسبب في استعجاله الآن هو أنه قضى بعض الوقت في نشر المقاتلين رفيعي المستوى من الاتحاد وقام برحلة إلى جانب ملك اللاعالم لحماية الثعبان المحوري. لقد أخفى الثعبان المحوري في مكان سري ولم يأت إلا لالتقاط هاريسون بعد القيام بكل هذه الأشياء المهمة. لم يكن هان شياو خائفًا من حدوث أي شيء لهاريسون. كان يستخدم علامة المراقب لمراقبة وضع هاريسون. عندما رأى أنه آمن ، لم ينتقل على الفور.
“هذه هي التعزيزات التي ذكرتها؟ من هؤلاء؟”
لم تفاجأ شجرة العالم بهذه الموجة من التعزيزات فحسب ، ولكن حتى الحضارات العالمية الثلاث كانت مشوشة. لم يتمكنوا من معرفة أصل هذه التعزيزات.
في نفس الوقت.
تحول قادة الحضارات العالمية الثلاث ، الذين كانوا يراقبون المعركة في البعد الثانوي ، جميعًا لإلقاء نظرة على هان شياو ، الذي كان يشاهد المعركة معهم في المكتب. كانت تعابيرهم مختلطة بالصدمة والعواطف المعقدة.
شعر أوستن بتراجع الضغط ، وسرعان ما تراجع. نظر إلى المعركة وصدم.
“النجم الأسود … ألن تشرح؟”
نظر أوستن وتعرف على الفور على عدد قليل من الناس. كانوا جميعًا من الشخصيات البدائية الشهيرة في التاريخ.
