1461 مرساة نموذج المعلومات (4)
الفصل 1461 مرساة نموذج المعلومات (4) –
“لا تفكري حتى في ذلك! ألا تعرفين كم هي ثقيلة يدك؟ في كل مرة أعطيه لك ، لا تعرفين كيف تعتنين به على الإطلاق. أنت لا تهتمين إذا لم يكن طفلك ، أليس كذلك؟ ”
صحراء النجوم القديمة ، كوكب ميت معين.
ولأنهما كانا يحملان طفلاً ، فلم يكن من المناسب لهما الذهاب إلى أماكن شديدة الخطورة. وهكذا ، قرر هاريسون اصطحاب جيني للقيام بجولة في المواقع الأثرية. لهذا السبب ، انضم بشكل خاص إلى مجلس أبحاث الفضاء وقرأ سجلات عدد كبير من الحضارات المفقودة. كان مصممًا على أن يكون “مرشدًا سياحيًا جيدًا”.
علق ضوء القمر الأخضر في السماء ، وظلت الأرض السوداء المتشققة في صمت دائم. لم يكن بالإمكان رؤية نصل واحد من العشب ، ولم يكن هناك حتى أي تلميح من اللون الأخضر. في بعض الأحيان ، يمكن رؤية المباني المحطمة عالقة في الأرض ، والأجزاء التي ظهرت مليئة بآثار التعرية المرقطة من الرياح. كانت المنحوتات الرائعة ضبابية بالفعل ، وكانت هناك أيضًا تماثيل محطمة لأشخاص ملقين على الأرض. كان لدى البعض نصف رأس فقط ، بينما كان لدى البعض الآخر نصف جسد فقط.
بدت هذه المنطقة وكأنها أنقاض مدينة مهجورة مدفونة بمرور الوقت.
كانت الأختان تتشاجران ، لذلك لم يجرؤ على التدخل.
كانت مركبة فضائية صغيرة تحلق على ارتفاع متر واحد فوق سطح الأرض ، ينبعث منها حقل أزرق فاتح يغطي عشرات الكيلومترات ، مما يوفر الطاقة عن بُعد ووظائف دعم الحياة. كان لسفينة الفضاء الفضية والذهبية مقدمة ضيقة ومؤخرة واسعة ، وتشكل شكلًا مثلثيًا. كما تم نقش درعها الخارجي بشارات أرض الخارقين المقدسة و جيش النجم الأسود و جزيرة التنين العائم . كانت هذه سفينة فضاء خاصة عالية الجودة لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة من قبل قسم اللوجستيات بالجيش. لقد تم تجهيزه بجميع أنواع التكنولوجيا المتطورة ويمكن أن تخترق الحد الأقصى للسرعة بمستوى خمسة سرعات التواء للوصول إلى المستوى 17.7. كانت باهظة الثمن.
“أعتقد ذلك … يبدو أنهما قرروا البقاء هنا لمرافقة بعضهما البعض والنوم معًا إلى الأبد.”
علق ضوء القمر الأخضر في السماء ، وظلت الأرض السوداء المتشققة في صمت دائم. لم يكن بالإمكان رؤية نصل واحد من العشب ، ولم يكن هناك حتى أي تلميح من اللون الأخضر. في بعض الأحيان ، يمكن رؤية المباني المحطمة عالقة في الأرض ، والأجزاء التي ظهرت مليئة بآثار التعرية المرقطة من الرياح. كانت المنحوتات الرائعة ضبابية بالفعل ، وكانت هناك أيضًا تماثيل محطمة لأشخاص ملقين على الأرض. كان لدى البعض نصف رأس فقط ، بينما كان لدى البعض الآخر نصف جسد فقط.
في هذه اللحظة ، تحت حقل دعم الحياة لسفينة الفضاء ، على بعد حوالي خمسمائة متر تحت الأرض ، كان شخصان يسيران ببطء عبر أنقاض تشبه المتاهة.
ومع ذلك ، لم تستمع أميس إليها. متجاهلة اعتراضاتها ، سيطرت على مجال قوتها وأخذت الطفل من ذراعيها. ثم فتحت البدلة الميكانيكية واستخدمت أصابعها لفرك وجه الطفل الممتلئ ، وإيقاظ الطفل. “مهلا! كوني ألطف! ” أمسكت جيني بذراع أميس وصرخت في هاريسون ، “ماذا تفعل هناك حتى الآن؟ تعال وساعد! ”
“هذه هي أنقاض عاصمة السلالة الخامسة ، وكذلك آخر بقايا شعب ترسراند. هلكت حضارتهم في نهاية عصر الاستكشاف ، وحفر السكافنجرز فيما بعد بعض الأشياء القديمة ، مما سمح لأطلال هذه الحضارة برؤية ضوء النهار مرة أخرى. بالحديث عن ذلك ، لم يحالفهم الحظ. من كان يظن أن كوكبهم الأم كان ذات يوم مكان الراحة لمجموعة من الوحوش المجرية العملاقة منذ سنوات لا تحصى! أدت صحوة الوحوش القديمة إلى كارثة لحضارتهم … ”
“هل يمكن أن يكون هذا آخر ملوك ترسراند وشريكه؟” كانت جيني فضولية.
ضغط هاريسون على النقوش الضبابية على جدار القصر تحت الأرض وهو يتحدث. عانقت جيني الطفل واستمعت باهتمام.
لم تستدر أميس حتى واستمرت في مضايقة الطفل ، مما جعله يضحك أخيرًا.
“إذن ماذا تفعل هنا؟” ضاقت عيون أميس وقالت بنبرة غريبة. ما زالت تتذكر ما حدث في المرة الأخيرة ولا يزال لديها بعض المشاعر في قلبها.
“لا تفكري حتى في ذلك! ألا تعرفين كم هي ثقيلة يدك؟ في كل مرة أعطيه لك ، لا تعرفين كيف تعتنين به على الإطلاق. أنت لا تهتمين إذا لم يكن طفلك ، أليس كذلك؟ ”
كانت جيني قد أنجبت بالفعل طفلاً. بعد التعافي على التنين العائم لبضعة أشهر ، نمت رغبة هاريسون في المغامرة ، ولم تستطع جيني البقاء خامدة أيضًا. انطلق الاثنان على الفور. باستخدام اتصالاتهما ، أخذا سفينة فضاء متطورة من قسم اللوجستيات بالجيش مجانًا واستكشفا في كل مكان بها.
ولأنهما كانا يحملان طفلاً ، فلم يكن من المناسب لهما الذهاب إلى أماكن شديدة الخطورة. وهكذا ، قرر هاريسون اصطحاب جيني للقيام بجولة في المواقع الأثرية. لهذا السبب ، انضم بشكل خاص إلى مجلس أبحاث الفضاء وقرأ سجلات عدد كبير من الحضارات المفقودة. كان مصممًا على أن يكون “مرشدًا سياحيًا جيدًا”.
“بالطبع هذا بسببي ، همهمة … يمكنني تحديد موقع جميع سفن الفضاء التي أنتجها الجيش ، همهمة …”
كان الثلاثة يرتدون حاليًا الجيل الجديد من بدلات الاستكشاف بين النجوم الميكانيكية التي ينتجها الجيش. يمكن أن تتحمل جميع أنواع البيئات القاسية ، وقد تم تصنيع البدلة الميكانيكية للطفل خصيصًا ، بل وكان لها سلسلة من الوظائف مثل الاستقرار العقلي ، والنوم ، وتغيير الحفاضات تلقائيًا … توقف هاريسون أمام صف من التماثيل المكسورة ، وأشار إليها ، وابتسم.
“أليس من الأفضل التعمق أكثر؟”.
“هذا هو القصر تحت الأرض الذي بناه آخر ملوك ترسراند للملوك السابقين عندما كان صغيرًا. في نظر الناس العاديين ، قام ببنائه لتكريم الملوك السابقين ، ولكن في الواقع ، وفقًا لسجلات بعض الكتب ، قام ببناء هذا القصر تحت الأرض لتغطية نفق طبيعي يمتد في أعماق الأرض. كان هناك وحش قديم صغير بالداخل ، وأراد ترويضه سراً. لقد أراد استخدام هذه القوة الخارجية لكسر القبضة التي كان يملكها الأمير الوصي على سلطته … يبدو الأمر مملًا ، أليس كذلك؟ إنه أيضًا صراع سياسي ممل في القصر ، لكنك بالتأكيد لن تكوني قادرة على تخمين ما حدث “.
الفصل 1461 مرساة نموذج المعلومات (4) –
“لقد أيقظ بالصدفة المزيد من الوحوش القديمة ودمر الحضارة؟” كانت جيني فضولية.
“حسنًا ، كدت أنسى أن النجم الأسود أعطاك السلطة لتعبئة الذكاء الاصطناعي للجيش … إذن لماذا تبحثين عنا شخصيًا؟ لا يمكننا التحدث من خلال جهاز الاتصال؟ لماذا تزعجين وقتنا معًا؟ ”
“هاها ، لقد خمنت خطأ. أيقظ هذا الوحش القديم ، لكنه وقع في حبه. بسبب الجينات الخاصة للوحش القديم ، كلما اقترب ملك ترسراند من الوحش القديم أكثر ، تحورت سلالته. في النهاية ، تحول إلى وحش قديم جديد في مجلس المحكمة وقاد الوحش القديم بنفسه لتدمير العاصمة … ”
“هل هذا حب يتجاوز الأنواع؟ أم أن هذا تلميح ذهني من الوحش القديم؟ ”
كانت جيني قد أنجبت بالفعل طفلاً. بعد التعافي على التنين العائم لبضعة أشهر ، نمت رغبة هاريسون في المغامرة ، ولم تستطع جيني البقاء خامدة أيضًا. انطلق الاثنان على الفور. باستخدام اتصالاتهما ، أخذا سفينة فضاء متطورة من قسم اللوجستيات بالجيش مجانًا واستكشفا في كل مكان بها.
عانق هان شياو خصر أميس كما لو لم يكن هناك أي شخص آخر حوله. ابتسم وقال ، “بغض النظر عن عدد المرات التي ترفضين فيها ، سوف أسألك مرارًا وتكرارًا حتى توافقي.”
بقوة غير عادية ، كان تعريفها للخطورة مختلفًا بالتأكيد عن الأشخاص العاديين. لم تكن جيني خائفة من المخاطرة مع طفلها ، لذلك سألت بفضول ، “أختي ، كيف وجدتنا؟”
اتسعت عيون جيني. على الرغم من أن المواعدة بين الأنواع كانت شائعة جدًا ، إلا أنها كانت لا تزال مؤثرة جدًا لسماعها.
“هل تعتقد أنني أريدك أن ترافقني الآن؟” قامت أميس بالتربيت على طفل جيني وشخرت.
هز هاريسون رأسه. “لست متأكدًا. فقط الشخص المعني يعرف “.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، اهتزت الأرض فجأة. شعر الاثنان بأن الكهف يهتز ، وازداد حجم الهزات تدريجياً. سرعان ما بدأت الأرض تهتز.
“ماذا حدث بعد ذلك؟”
أطبقت جيني شفتيها ولم تتكلم.
“بعد ذلك ، استيقظت الوحوش القديمة النائمة الواحدة تلو الأخرى وهربت إلى السماء المرصعة بالنجوم. لم يتم العثور على آخر ملوك ترسراند في أي مكان. قال البعض إنه اختفى في السماء المرصعة بالنجوم مع الوحوش القديمة. قال البعض إنه مكث مع شريكه في أنقاض كوكب والدته وتجول في هذه الأرض الميتة إلى الأبد … ”
“لا تفكري حتى في ذلك! ألا تعرفين كم هي ثقيلة يدك؟ في كل مرة أعطيه لك ، لا تعرفين كيف تعتنين به على الإطلاق. أنت لا تهتمين إذا لم يكن طفلك ، أليس كذلك؟ ”
قالت جيني: “تبدو رومانسية قليلاً”.
“ماذا بعد؟ ماذا تعتقدي أن يدي تفعل؟ ” كان الاثنان حميمين مع بعضهما البعض مرات لا تحصى ، لذلك لم يكونا خجولين على الإطلاق. وبينما كانا يتبادلان النظرات ، أصبحت كلماتهما أكثر وضوحًا.
“هاها ، قد نتمكن حتى من العثور على جثثهما هنا. هذا هو الغرض من استكشافنا “.
طنين!
ضحك هاريسون.
“ماذا بعد؟ ماذا تعتقدي أن يدي تفعل؟ ” كان الاثنان حميمين مع بعضهما البعض مرات لا تحصى ، لذلك لم يكونا خجولين على الإطلاق. وبينما كانا يتبادلان النظرات ، أصبحت كلماتهما أكثر وضوحًا.
“فقط لأنني لم أحبهم من قبل لا يعني أنني ما زلت لا أحبهم.”
تجاذب الاثنان حديثًا عرضًا أثناء توغلهما في القصر تحت الأرض. في معظم الأوقات ، كان هاريسون هو من يتحدث ، بينما كانت جيني هي من تستمع. بعد فترة وجيزة ، وصلوا أخيرًا إلى نهاية القصر تحت الأرض. كان هناك نفق مسدود بالصخور.
ارتعش فم جيني. في بعض الأحيان ، لم تستطع حقًا تحمل أسلوب أميس الصريح.
حطم هاريسون الصخور بشكل عرضي بلكمة ، وكشف عن درج مكسور ينحدر بشكل مائل. دخل مع جيني ، وبعد المشي لفترة طويلة ، وصلوا أخيرًا إلى النهاية. كانت مساحة تشبه الكهف. كان هيكلان عظميان من الوحوش يعانقان بعضهما البعض كما لو كانا ميتين بين ذراعي بعضهما البعض.
ومع ذلك ، لم تستمع أميس إليها. متجاهلة اعتراضاتها ، سيطرت على مجال قوتها وأخذت الطفل من ذراعيها. ثم فتحت البدلة الميكانيكية واستخدمت أصابعها لفرك وجه الطفل الممتلئ ، وإيقاظ الطفل. “مهلا! كوني ألطف! ” أمسكت جيني بذراع أميس وصرخت في هاريسون ، “ماذا تفعل هناك حتى الآن؟ تعال وساعد! ”
“هل يمكن أن يكون هذا آخر ملوك ترسراند وشريكه؟” كانت جيني فضولية.
“يعتقد هذان الزانيان حقًا أننا غير موجودين …”
“أعتقد ذلك … يبدو أنهما قرروا البقاء هنا لمرافقة بعضهما البعض والنوم معًا إلى الأبد.”
“هاها ، قد نتمكن حتى من العثور على جثثهما هنا. هذا هو الغرض من استكشافنا “.
اهتزت الكرة ، وسقطت الأوساخ والصخور عليها ، وكشفت عن درع أزرق مستدير. يمكن أن تشعر دروع هاريسون والاثنان الآخران بتأثير العالم الخارجي ، لذلك قاموا تلقائيًا بفتح دروعهم. لم يكن من الممكن أن يتسبب هذا المشهد الصغير في أي ضرر لهم ، ولم يصب الثلاثة منهم بأذى
تلألأت عيون هاريسون. سجل سلسلة من مقاطع الفيديو ، والتقط بعض العظام ، وخزنها. خطط لإعادتها للبحث.
“أوه ، كم هو نادر. أنت تعرف حقًا كيف تقنعني … ألا تتذكرني جيدًا بما فيه الكفاية؟ ”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، اهتزت الأرض فجأة. شعر الاثنان بأن الكهف يهتز ، وازداد حجم الهزات تدريجياً. سرعان ما بدأت الأرض تهتز.
“أعتقد ذلك … يبدو أنهما قرروا البقاء هنا لمرافقة بعضهما البعض والنوم معًا إلى الأبد.”
بووم!
يمكن سماع صوت تحرك عروق الأرض. كان يعلو أكثر فأكثر ، كما كانت الأرض تزأر.
الفصل 1461 مرساة نموذج المعلومات (4) –
“هل ينهار؟”.
تموج الفضاء قليلاً ، وخرج هان شياو من الفراغ.
ظهر فيليب فجأة وجلس على كتف أميس ، وأعطاها إبهامه لأعلى.
تخطى قلب هاريسون نبضة ، وعاد على الفور مع جيني.
قالت جيني بحزن ، “إذا كنت تحبينهم ، يمكنك الحصول عليهم بنفسك. لماذا تلعبين دائمًا مع طفلي؟ ”
ومع ذلك ، في منتصف الطريق ، انهار القصر بأكمله تحت الأرض.
“…هل تضايقني؟”
كانت مركبة فضائية صغيرة تحلق على ارتفاع متر واحد فوق سطح الأرض ، ينبعث منها حقل أزرق فاتح يغطي عشرات الكيلومترات ، مما يوفر الطاقة عن بُعد ووظائف دعم الحياة. كان لسفينة الفضاء الفضية والذهبية مقدمة ضيقة ومؤخرة واسعة ، وتشكل شكلًا مثلثيًا. كما تم نقش درعها الخارجي بشارات أرض الخارقين المقدسة و جيش النجم الأسود و جزيرة التنين العائم . كانت هذه سفينة فضاء خاصة عالية الجودة لم يتم إنتاجها بكميات كبيرة من قبل قسم اللوجستيات بالجيش. لقد تم تجهيزه بجميع أنواع التكنولوجيا المتطورة ويمكن أن تخترق الحد الأقصى للسرعة بمستوى خمسة سرعات التواء للوصول إلى المستوى 17.7. كانت باهظة الثمن.
هونغ لونغ لونغ
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن هاريسون من التقاط أنفاسه ، اهتز الكوكب خلفه فجأة بعنف ، وتحطم سطح الكوكب. انفجرت فوهة بركان ضخمة يمكن رؤيتها من الفضاء الخارجي ، واندفعت موجة الصدمة ، مما أدى إلى تطاير عدد لا يحصى من الرمال والحجارة. كان الأمر كما لو أن الكوكب قد عانى من تأثير لا يطاق.
سقطت صخور لا حصر لها ، وملأت جميع الفجوات. عند النظر من الأعلى ، انهارت الأرض على الفور ، وتحولت إلى فوهة بركان ضخمة.
هذه المرة ، هبطت أميس ، التي كانت ترتدي ثوبًا أسود ، من السماء وطفت أمامهم. وبتعبير عاجز قالت باستياء:
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، نزل فجأة مجال قوة مع وهج أخضر خافت من السماء ، مما أدى إلى تمزيق سطح الكوكب. بتوجيه من مجال القوة ، اندلعت كرة مستديرة من التربة من الأرض وحلقت لمسافة قبل أن تهبط أخيرًا بجانب سفينة الفضاء.
ولأنهما كانا يحملان طفلاً ، فلم يكن من المناسب لهما الذهاب إلى أماكن شديدة الخطورة. وهكذا ، قرر هاريسون اصطحاب جيني للقيام بجولة في المواقع الأثرية. لهذا السبب ، انضم بشكل خاص إلى مجلس أبحاث الفضاء وقرأ سجلات عدد كبير من الحضارات المفقودة. كان مصممًا على أن يكون “مرشدًا سياحيًا جيدًا”.
اهتزت الكرة ، وسقطت الأوساخ والصخور عليها ، وكشفت عن درع أزرق مستدير. يمكن أن تشعر دروع هاريسون والاثنان الآخران بتأثير العالم الخارجي ، لذلك قاموا تلقائيًا بفتح دروعهم. لم يكن من الممكن أن يتسبب هذا المشهد الصغير في أي ضرر لهم ، ولم يصب الثلاثة منهم بأذى
تجاهلت أميس جيني واستمرت في فرك وجه الطفل. على الرغم من أنها كانت تتحكم في قوتها ، إلا أنها لم تكن لديها أي معرفة بالتربية ، لذلك استمرت في جعل الطفل يبكي.
هذه المرة ، هبطت أميس ، التي كانت ترتدي ثوبًا أسود ، من السماء وطفت أمامهم. وبتعبير عاجز قالت باستياء:
ولأنهما كانا يحملان طفلاً ، فلم يكن من المناسب لهما الذهاب إلى أماكن شديدة الخطورة. وهكذا ، قرر هاريسون اصطحاب جيني للقيام بجولة في المواقع الأثرية. لهذا السبب ، انضم بشكل خاص إلى مجلس أبحاث الفضاء وقرأ سجلات عدد كبير من الحضارات المفقودة. كان مصممًا على أن يكون “مرشدًا سياحيًا جيدًا”.
“هل هذا حب يتجاوز الأنواع؟ أم أن هذا تلميح ذهني من الوحش القديم؟ ”
“كيف يمكن أن تكون مهملاً إلى هذا الحد؟ رأيت أنك دفنت حيًا لحظة وصولي. بما أنك تحمل طفلاً ، فلا تذهب إلى مثل هذا المكان الخطير “.
في الماضي ، كانت غير سعيدة حقًا لأن هان شياو كان مع أميس ، ولكن الآن بعد أن أنجبت طفلًا ، كانت تتمنى أن تجعل هان شياو أميس غير قادرين على النهوض من الفراش كل يوم حتى تتمكن من الاستمتاع بحياة سعيدة. بهذه الطريقة ، لن تتعرض هي وطفلها للمضايقة من قبل أميس.
الفصل 1461 مرساة نموذج المعلومات (4) –
جيني لفت شفتيها.
“احم ، حادث ، حادث.” كان هاريسون محرجًا. على الرغم من أنهم لن يصابوا في الانهيار ، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يخرجوا. لم يتوقع أن تراهم أميس ، مما جعله يشعر بالحرج الشديد.
من ناحية أخرى ، لم يكن لدى جيني الكثير من ردود الفعل. لقد خرجت مع هاريسون لأكثر من عام ، وقد دفنوا أحياء سبع أو ثماني مرات. على أي حال ، لن تتأذى ، وقد اعتادت على ذلك.
كانت الأختان تتشاجران ، لذلك لم يجرؤ على التدخل.
بقوة غير عادية ، كان تعريفها للخطورة مختلفًا بالتأكيد عن الأشخاص العاديين. لم تكن جيني خائفة من المخاطرة مع طفلها ، لذلك سألت بفضول ، “أختي ، كيف وجدتنا؟”
ظهر فيليب فجأة وجلس على كتف أميس ، وأعطاها إبهامه لأعلى.
“بالطبع هذا بسببي ، همهمة … يمكنني تحديد موقع جميع سفن الفضاء التي أنتجها الجيش ، همهمة …”
اعترضت جيني على الفور واستدارت لحماية الطفل بين ذراعيها.
اهتزت الكرة ، وسقطت الأوساخ والصخور عليها ، وكشفت عن درع أزرق مستدير. يمكن أن تشعر دروع هاريسون والاثنان الآخران بتأثير العالم الخارجي ، لذلك قاموا تلقائيًا بفتح دروعهم. لم يكن من الممكن أن يتسبب هذا المشهد الصغير في أي ضرر لهم ، ولم يصب الثلاثة منهم بأذى
“حسنًا ، كدت أنسى أن النجم الأسود أعطاك السلطة لتعبئة الذكاء الاصطناعي للجيش … إذن لماذا تبحثين عنا شخصيًا؟ لا يمكننا التحدث من خلال جهاز الاتصال؟ لماذا تزعجين وقتنا معًا؟ ”
ومع ذلك ، لم تستمع أميس إليها. متجاهلة اعتراضاتها ، سيطرت على مجال قوتها وأخذت الطفل من ذراعيها. ثم فتحت البدلة الميكانيكية واستخدمت أصابعها لفرك وجه الطفل الممتلئ ، وإيقاظ الطفل. “مهلا! كوني ألطف! ” أمسكت جيني بذراع أميس وصرخت في هاريسون ، “ماذا تفعل هناك حتى الآن؟ تعال وساعد! ”
جيني لفت شفتيها.
ومع ذلك ، في منتصف الطريق ، انهار القصر بأكمله تحت الأرض.
التفتت أميس لتنظر إلى الطفل النائم بين ذراعي جيني ، وابتسامة لطيفة على وجهها. اشتقت لابن أختي. لا يمكنني المجيء وإلقاء نظرة؟ سريعًا ، دعيني ألعب مع الطفل “.
“لا تفكري حتى في ذلك! ألا تعرفين كم هي ثقيلة يدك؟ في كل مرة أعطيه لك ، لا تعرفين كيف تعتنين به على الإطلاق. أنت لا تهتمين إذا لم يكن طفلك ، أليس كذلك؟ ”
“تم إنجاز عملي في الوقت الحالي. جئت لمرافقتك “. ابتسم هان شياو.
اعترضت جيني على الفور واستدارت لحماية الطفل بين ذراعيها.
ومع ذلك ، لم تستمع أميس إليها. متجاهلة اعتراضاتها ، سيطرت على مجال قوتها وأخذت الطفل من ذراعيها. ثم فتحت البدلة الميكانيكية واستخدمت أصابعها لفرك وجه الطفل الممتلئ ، وإيقاظ الطفل. “مهلا! كوني ألطف! ” أمسكت جيني بذراع أميس وصرخت في هاريسون ، “ماذا تفعل هناك حتى الآن؟ تعال وساعد! ”
لم تستطع جيني الفوز ضد قوة أميس ، لذلك لم يكن لديها خيار سوى إنتزاع الطفل بهدوء.
ظهر فيليب فجأة وجلس على كتف أميس ، وأعطاها إبهامه لأعلى.
ابتسم هاريسون بمرارة.
تلألأت عيون هاريسون. سجل سلسلة من مقاطع الفيديو ، والتقط بعض العظام ، وخزنها. خطط لإعادتها للبحث.
كانت الأختان تتشاجران ، لذلك لم يجرؤ على التدخل.
اعترضت جيني على الفور واستدارت لحماية الطفل بين ذراعيها.
“ماذا تعرفين؟ أنا أستخدم طاقتي لتطهير جسده وبناء أساس جيد له “.
تجاهلت أميس جيني واستمرت في فرك وجه الطفل. على الرغم من أنها كانت تتحكم في قوتها ، إلا أنها لم تكن لديها أي معرفة بالتربية ، لذلك استمرت في جعل الطفل يبكي.
لم تستطع جيني الفوز ضد قوة أميس ، لذلك لم يكن لديها خيار سوى إنتزاع الطفل بهدوء.
تجاهلت أميس جيني واستمرت في فرك وجه الطفل. على الرغم من أنها كانت تتحكم في قوتها ، إلا أنها لم تكن لديها أي معرفة بالتربية ، لذلك استمرت في جعل الطفل يبكي.
“ألا تكرهين الأطفال؟ لماذا تزعجينني دائمًا؟ ”
“فقط لأنني لم أحبهم من قبل لا يعني أنني ما زلت لا أحبهم.”
أطبقت جيني شفتيها ولم تتكلم.
لم تستدر أميس حتى واستمرت في مضايقة الطفل ، مما جعله يضحك أخيرًا.
قالت جيني بحزن ، “إذا كنت تحبينهم ، يمكنك الحصول عليهم بنفسك. لماذا تلعبين دائمًا مع طفلي؟ ”
“فقط لأنني لم أحبهم من قبل لا يعني أنني ما زلت لا أحبهم.”
“ما الهدف من إنفاق الكثير من الجهد؟ أليس لديك واحد هنا؟ ” تراجعت أميس.
ارتعش فم جيني. في بعض الأحيان ، لم تستطع حقًا تحمل أسلوب أميس الصريح.
“احم ، حادث ، حادث.” كان هاريسون محرجًا. على الرغم من أنهم لن يصابوا في الانهيار ، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يخرجوا. لم يتوقع أن تراهم أميس ، مما جعله يشعر بالحرج الشديد.
تجاهلت أميس جيني واستمرت في فرك وجه الطفل. على الرغم من أنها كانت تتحكم في قوتها ، إلا أنها لم تكن لديها أي معرفة بالتربية ، لذلك استمرت في جعل الطفل يبكي.
كانت صامتة لبعض الوقت قبل أن تسأل بفضول ،
“بالحديث عن ذلك ، هل فكرت فيما إذا كنت تريدين إنجاب طفل مع النجم الأسود أم لا؟ لقد ذكر ذلك أكثر من مرة ، لكنك لم تردي عليه قط “.
بدت هذه المنطقة وكأنها أنقاض مدينة مهجورة مدفونة بمرور الوقت.
تخطى قلب هاريسون نبضة ، وعاد على الفور مع جيني.
“… لم أفكر في ذلك بعد. لنفكر في الأمر مرة أخرى “. كانت أميس مترددة بعض الشيء.
اعترضت جيني على الفور واستدارت لحماية الطفل بين ذراعيها.
“أختي العزيزة ، منذ متى وأنت تفكرين في هذا؟” كانت جيني عاجزة عن الكلام. “على الرغم من أن عمركم طويل يا رفاق ، لا يزال هناك نتيجة من كل التفكير ، أليس كذلك؟ فقط النجم الأسود يفسدك. إذا كان شخصًا آخر ، فربما يكونون قد ابتكروا عرقًا في هذا العمر “.
عند سماع ذلك ، نظرت أميس إليها ونقرت على لسانها في دهشة. “ألم تكوني دائمًا غير سعيدة بقبولي للنجم الأسود؟ لماذا تحثينني الآن على التناسل معه؟ ”
“هل تعتقد أنني أريدك أن ترافقني الآن؟” قامت أميس بالتربيت على طفل جيني وشخرت.
أطبقت جيني شفتيها ولم تتكلم.
“… لم أفكر في ذلك بعد. لنفكر في الأمر مرة أخرى “. كانت أميس مترددة بعض الشيء.
في الماضي ، كانت غير سعيدة حقًا لأن هان شياو كان مع أميس ، ولكن الآن بعد أن أنجبت طفلًا ، كانت تتمنى أن تجعل هان شياو أميس غير قادرين على النهوض من الفراش كل يوم حتى تتمكن من الاستمتاع بحياة سعيدة. بهذه الطريقة ، لن تتعرض هي وطفلها للمضايقة من قبل أميس.
“هل تعتقد أنني أريدك أن ترافقني الآن؟” قامت أميس بالتربيت على طفل جيني وشخرت.
“ماذا حدث بعد ذلك؟”
طنين!
تموج الفضاء قليلاً ، وخرج هان شياو من الفراغ.
تجاذب الاثنان حديثًا عرضًا أثناء توغلهما في القصر تحت الأرض. في معظم الأوقات ، كان هاريسون هو من يتحدث ، بينما كانت جيني هي من تستمع. بعد فترة وجيزة ، وصلوا أخيرًا إلى نهاية القصر تحت الأرض. كان هناك نفق مسدود بالصخور.
“همم؟ لماذا أنت هنا أيضًا؟ ” نظرت أميس وفوجئت. “لقد اقترضت سلطة فيليب. بالطبع ، تلقيت الأخبار “. هز هان شياو كتفيه.
“إذن ماذا تفعل هنا؟” ضاقت عيون أميس وقالت بنبرة غريبة. ما زالت تتذكر ما حدث في المرة الأخيرة ولا يزال لديها بعض المشاعر في قلبها.
“إذن ماذا تفعل هنا؟” ضاقت عيون أميس وقالت بنبرة غريبة. ما زالت تتذكر ما حدث في المرة الأخيرة ولا يزال لديها بعض المشاعر في قلبها.
ابتسم هاريسون بمرارة.
“ألا تكرهين الأطفال؟ لماذا تزعجينني دائمًا؟ ”
“تم إنجاز عملي في الوقت الحالي. جئت لمرافقتك “. ابتسم هان شياو.
“هل تعتقد أنني أريدك أن ترافقني الآن؟” قامت أميس بالتربيت على طفل جيني وشخرت.
ظهر فيليب فجأة وجلس على كتف أميس ، وأعطاها إبهامه لأعلى.
نظر هان شياو إلى الطفل ورأى جيني تنظر إليه. تقدم على الفور ، وأمسك بملابس الطفل ، ووضعه في يدي جيني. ابتسم وقال ، “بما أنك تحبين الأطفال كثيرًا ، فلنحصل على واحد أيضًا.”
اتسعت عيون جيني. على الرغم من أن المواعدة بين الأنواع كانت شائعة جدًا ، إلا أنها كانت لا تزال مؤثرة جدًا لسماعها.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، نزل فجأة مجال قوة مع وهج أخضر خافت من السماء ، مما أدى إلى تمزيق سطح الكوكب. بتوجيه من مجال القوة ، اندلعت كرة مستديرة من التربة من الأرض وحلقت لمسافة قبل أن تهبط أخيرًا بجانب سفينة الفضاء.
“أنت تأتي على ذكر ذلك مرة أخرى؟” نظرت أميس حولها. “ألم أرفضك؟”
بدت هذه المنطقة وكأنها أنقاض مدينة مهجورة مدفونة بمرور الوقت.
عانق هان شياو خصر أميس كما لو لم يكن هناك أي شخص آخر حوله. ابتسم وقال ، “بغض النظر عن عدد المرات التي ترفضين فيها ، سوف أسألك مرارًا وتكرارًا حتى توافقي.”
“همف ، وقح … اعتقدت أن الصورة الكبيرة مثلك لن يكون لديها أي هوس بأحفاد. لم أكن أتوقع منك أن تكون مبتذلاً للغاية “. لم تتحرر أميس من احتضان هان شياو. لقد وضعت يديها فقط على صدر هان شياو واتكأت قليلاً ، ولم تسمح له بالاقتراب.
فكر هان شياو لبضع ثوان قبل أن يتحدث من أعماق قلبه ، “العالم مليء بالصعود والهبوط. بغض النظر عن هويتنا ، فنحن بحاجة إلى شيء ما لترسيخ وجودنا ، سواء كان ذلك من المُثُل أو المعتقدات أو المشاعر … لقد اتخذت بالفعل خيارًا. ترك كل شيء يدخل حقبة جديدة ، ويحولنا إلى وجود فريد. لن تكون هناك دورة ، لذلك لا أعرف ماذا سيحدث في المستقبل. أتمنى فقط أن يكون لدي مكان آخر في هذا العالم لن أنساه أبدًا “.
“ما الهدف من إنفاق الكثير من الجهد؟ أليس لديك واحد هنا؟ ” تراجعت أميس.
ابتسم هاريسون بمرارة.
“أوه ، كم هو نادر. أنت تعرف حقًا كيف تقنعني … ألا تتذكرني جيدًا بما فيه الكفاية؟ ”
“أليس من الأفضل التعمق أكثر؟”.
“ماذا بعد؟ ماذا تعتقدي أن يدي تفعل؟ ” كان الاثنان حميمين مع بعضهما البعض مرات لا تحصى ، لذلك لم يكونا خجولين على الإطلاق. وبينما كانا يتبادلان النظرات ، أصبحت كلماتهما أكثر وضوحًا.
“…هل تضايقني؟”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، نزل فجأة مجال قوة مع وهج أخضر خافت من السماء ، مما أدى إلى تمزيق سطح الكوكب. بتوجيه من مجال القوة ، اندلعت كرة مستديرة من التربة من الأرض وحلقت لمسافة قبل أن تهبط أخيرًا بجانب سفينة الفضاء.
“ماذا بعد؟ ماذا تعتقدي أن يدي تفعل؟ ” كان الاثنان حميمين مع بعضهما البعض مرات لا تحصى ، لذلك لم يكونا خجولين على الإطلاق. وبينما كانا يتبادلان النظرات ، أصبحت كلماتهما أكثر وضوحًا.
“أعتقد ذلك … يبدو أنهما قرروا البقاء هنا لمرافقة بعضهما البعض والنوم معًا إلى الأبد.”
نظرًا لأن الوضع لم يكن جيدًا ، صعد هاريسون وجيني بهدوء إلى سفينة الفضاء. سرعان ما شغلا المحرك ، وأطلقت الدافعات النيران عندما أقلعت بسرعة.
قريبًا جدًا ، غادرت سفينة الفضاء الفضاء الخارجي ، وأصبح الكوكب بعيدًا أكثر فأكثر.
“هل يمكن أن يكون هذا آخر ملوك ترسراند وشريكه؟” كانت جيني فضولية.
في اللحظة التالية ، اندلع ضوء خافت ، وانفجر الكوكب!
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن هاريسون من التقاط أنفاسه ، اهتز الكوكب خلفه فجأة بعنف ، وتحطم سطح الكوكب. انفجرت فوهة بركان ضخمة يمكن رؤيتها من الفضاء الخارجي ، واندفعت موجة الصدمة ، مما أدى إلى تطاير عدد لا يحصى من الرمال والحجارة. كان الأمر كما لو أن الكوكب قد عانى من تأثير لا يطاق.
كانت الأختان تتشاجران ، لذلك لم يجرؤ على التدخل.
الفصل 1461 مرساة نموذج المعلومات (4) –
بعد ذلك مباشرة ، بدا أن الكوكب قد تعرض لضربة غير مرئية. انهار سطح الكوكب ، وتحطمت القشرة بأكملها مثل قشر البيض. انهارت كل المواد في المركز ، وأصبح السطح مليئا بالثقوب.
تجاذب الاثنان حديثًا عرضًا أثناء توغلهما في القصر تحت الأرض. في معظم الأوقات ، كان هاريسون هو من يتحدث ، بينما كانت جيني هي من تستمع. بعد فترة وجيزة ، وصلوا أخيرًا إلى نهاية القصر تحت الأرض. كان هناك نفق مسدود بالصخور.
“يعتقد هذان الزانيان حقًا أننا غير موجودين …”
كانت جيني غاضبة ومتحمسة ، كما لو أنها تريد أن ترى العالم يحترق. كان وجهها أحمر ، وهتفت لهم في قلبها.
كانت جيني قد أنجبت بالفعل طفلاً. بعد التعافي على التنين العائم لبضعة أشهر ، نمت رغبة هاريسون في المغامرة ، ولم تستطع جيني البقاء خامدة أيضًا. انطلق الاثنان على الفور. باستخدام اتصالاتهما ، أخذا سفينة فضاء متطورة من قسم اللوجستيات بالجيش مجانًا واستكشفا في كل مكان بها.
كانت جيني غاضبة ومتحمسة ، كما لو أنها تريد أن ترى العالم يحترق. كان وجهها أحمر ، وهتفت لهم في قلبها.
في اللحظة التالية ، اندلع ضوء خافت ، وانفجر الكوكب!
“بالحديث عن ذلك ، هل فكرت فيما إذا كنت تريدين إنجاب طفل مع النجم الأسود أم لا؟ لقد ذكر ذلك أكثر من مرة ، لكنك لم تردي عليه قط “.
بووم!
تلألأت عيون هاريسون. سجل سلسلة من مقاطع الفيديو ، والتقط بعض العظام ، وخزنها. خطط لإعادتها للبحث.
انتشرت موجة مكثفة من الطاقة واصطدمت بذيل سفينة الفضاء. حتى أنها قامت بتنشيط الدرع الواقي وأرسلت سفينة الفضاء تحلق. بعد فترة ، استقرت سفينة الفضاء.
عند سماع ذلك ، نظرت أميس إليها ونقرت على لسانها في دهشة. “ألم تكوني دائمًا غير سعيدة بقبولي للنجم الأسود؟ لماذا تحثينني الآن على التناسل معه؟ ”
مسح هاريسون عرقه البارد ونظر إلى مشهد انفجار الكوكب. ابتلع ريقه بتعبير معقد.
نظرًا لأن الوضع لم يكن جيدًا ، صعد هاريسون وجيني بهدوء إلى سفينة الفضاء. سرعان ما شغلا المحرك ، وأطلقت الدافعات النيران عندما أقلعت بسرعة.
“لحسن الحظ ، هربنا بسرعة كافية … من المؤسف أن هذه الأنقاض …”
عند سماع ذلك ، نظرت أميس إليها ونقرت على لسانها في دهشة. “ألم تكوني دائمًا غير سعيدة بقبولي للنجم الأسود؟ لماذا تحثينني الآن على التناسل معه؟ ”
ومع ذلك ، في منتصف الطريق ، انهار القصر بأكمله تحت الأرض.
