1044 كشف الأنياب
الفصل 1044 كشف الأنياب
في قاعدة الاستكشاف في الخطوط الأمامية لجيش النجم الأسود في مجموعة نجوم الزمرد…
في غرفة التدريب المشرقة الفارغة ، كانت هيلا تحلق في الهواء ، وعيناها مغمضتان وتتنفس ببطء. لمعان أحمر أحاط بجسدها ، وتقلبات الطاقة التي تنبعث منها جعلت ردائها عالي الياقة من زي الأفعى القرمزية يرفرف مثل سواد يرقص وسحب حمراء.
كانت طبيعة مستنسخ كاسويي مشابهة لـ تجسيد اللورد لفئة الميكانيكيين ، والتي حملت جزءًا من القوة القتالية للجسم. لا يمكن مقارنتها بقدرة إسغود شبه ما بعد الدرجة A.
أدار مستنسخ كاسويي رأسه بعيدًا لينظر خارج الكوة ، رافضًا مواصلة المحادثة مع البقية.
أمامها طفت كرة حمراء عميقة من طاقة الموت المركزة ، وعلق في المنتصف توهج ذهبي خافت. تشع الخيوط الذهبية الشبيهة بالأوعية الدموية من هذا الوهج ، وتنتشر في جميع أنحاء الكرة.
“لا بأس. أنا أرفض عرضك “. هيلا لم ترغب حتى في الاستماع ورفضت بشكل قاطع.
في هذه اللحظة ، عبست حواجب هيلا فجأة ، وغلت كرة الطاقة أمامها كما لو أن تفاعلًا كيميائيًا عنيفًا قد حدث. انفجرت ، ترددت أصداء طاقة الموت في جميع أنحاء الغرفة.
“إنه لأمر مؤسف أن سعادة وورنوس لم يتمكن من الظهور أيضًا ، وإلا فإن قتل هيلا سيكون في مجرد ثوانٍ ،” تمتم “الوحش المقفر” ميرسر.
“لقد فشلنا مرة أخرى يا أختي.”
بدا صوت أورورا المنزعج في ذهن هيلا.
“كلا ، ما زلت أستكشف النسبة المطلوبة للاندماج الناجح. في الوقت الحالي ، يمكنني فقط دمج هذه الكمية الصغيرة من الطاقة “.
“حسنا. انها ليست غلطتك.” هيلا هزت رأسها.
بالنظر إلى الشاشة المظلمة ، لم تستطع هيلا إلا العبوس.
مع التغيير النوعي في قوة قدرة الإسبر وتحكمها وخصائصها الأخرى ، سيكون الإسبر قادرًا على إبراز وتطوير المزيد من الاستخدامات لهذه القدرة.
“حسنًا ، ليس لدينا ما يضمن التغلب على تجسيد النجم الأسود . أنت فقط ستكون قادرًا على قمعه “. أومأ ساجمان برأسه.
نظرًا لوجود رابط حيوي حصري بين الاثنين ، بعد دخول أورورا إلى درجة الكارثة ، تم تعزيز هذا الرابط بشكل أكبر ، مما أدى إلى إنشاء قناة توارد خواطر ثنائية الاتجاه لهم للتواصل مع بعضهم البعض.
أما بالنسبة لنقل طاقة الحياة ، فقد كان هذا في الأصل مقيدًا بالمسافة. في الوقت الحالي ، كان مشروعهم الشخصي هو تطوير قناة لنقل الطاقة تتجاهل عامل المسافة. ومع ذلك ، لم ينجحوا بعد وما زالوا يبحثون عن طريقة.
أما بالنسبة لنقل طاقة الحياة ، فقد كان هذا في الأصل مقيدًا بالمسافة. في الوقت الحالي ، كان مشروعهم الشخصي هو تطوير قناة لنقل الطاقة تتجاهل عامل المسافة. ومع ذلك ، لم ينجحوا بعد وما زالوا يبحثون عن طريقة.
“معي ، هي لن تموت.”
في غرفة التدريب المشرقة الفارغة ، كانت هيلا تحلق في الهواء ، وعيناها مغمضتان وتتنفس ببطء. لمعان أحمر أحاط بجسدها ، وتقلبات الطاقة التي تنبعث منها جعلت ردائها عالي الياقة من زي الأفعى القرمزية يرفرف مثل سواد يرقص وسحب حمراء.
“طفل النور” ساجمان يلقي نظرة خاطفة على محاوره. لقد تم نقل نوايا البابا. لقد فشل الصيد الجائر. يمكننا أن نبدأ عملياتنا “.
الآن بعد أن دخلت أورورا في درجة الكارثة ، اعتقدت هيلا أنها تستطيع حماية نفسها. وبالتالي ، لم تعد تقيد أورورا ، مما يسمح لها باستخدام قدراتها وطاقة الحياة بحرية.
“أختي ، في الواقع ، رابط الحياة الذي يتجاهل المسافة له بالفعل شكل جنيني. تنبعث طاقة الحياة باستمرار من جانبي ، لكن لا يمكن نقلها إليك “.
“هل هذا صحيح؟ لم أشعر بأي شيء “. فوجئت أورورا.
في هذه اللحظة ، قال مستنسخ كاسويي ، الذي كان صامتًا دائمًا ، “سأمنعه من ذلك.”
“إنه ليس فشلًا تامًا.” أومأت هيلا برأسها. “في الواقع ، لقد تلقيت قدرًا ضئيلًا من طاقة الحياة ، لكن فقدان الطاقة شديد جدًا ، مما يحد إلى تلقي واحد فقط من عشرة آلاف منها. بالطريقة التي أراها ، يبدو أن معظم طاقتك قد يمتصها بعد ثانوي غير معروف ، وهذا البعد الثانوي لديه اتصال ضعيف معي ، وهذا هو سبب شعوري بوجوده “.
“مانيسون ، ربما لن تقوم بخطوة صحيحة … إذا ماتت هيلا ، فإن النجم الأسود سيصاب بالجنون بالتأكيد … هيهي ، مثل هذا الاختيار صعب هذه المرة.
“هل هذا صحيح؟ لم أشعر بأي شيء “. فوجئت أورورا.
“لقد شعرت بهذا فقط عندما تقدمت إلى عالم ما بعد الدرجة A. أعتقد أننا إذا رغبنا في إكمال الارتباط ، فعلينا أولاً حل هذه العقبة. لقد أرسلت سابقًا طاقة موتي إلى هذا البعد الثانوي ، لكن بمجرد دخولها ، انقطعت عني تمامًا. أخشى أنني سأحتاج إلى إيجاد الوقت للذهاب إلى هناك شخصيًا. أشعر دائمًا أن لديه بعض الأسرار المتعلقة بنا. أطلق عليه حدس خلف الدرجة A . ”
ظهر بابا الكنيسة شخصيًا ، مما يعني أنه كان أكثر إخلاصًا من سلالة كريمزون . ومع ذلك ، قد يكون هذا بسبب علاقتهما كأعداء ، الأمر الذي قد يتطلب منه تصعيد الموقف إذا أراد أن يصطادها.
وأثناء حديثها هزت هيلا رأسها ورفعت إصبعها. كان هناك ضوء ذهبي لامع يطفو على طرف إصبعها ، بحجم حبة الفول السوداني. كانت هذه هي طاقة الحياة التي حصلت عليها من أورورا.
بأعينها فقط ، تلاعبت بجزيئات طاقة الموت بحجم السمسم في هذه المجموعة من طاقة الحياة ، وفي اللحظة التالية ، ومض ضوء لامع عندما انصهرت الطاقتان معًا. اندمجت بقع الضوء الحمراء والذهبية في بقعة مضيئة بلون الذهب البرتقالي.
“أختي ، هل نجحت؟”
في الماضي ، كان من الممكن أن يستغرق الأمر من خلف الدرجة A وقتًا طويلاً للتجمع بسبب الحقول النجمية المختلفة ، لذلك كان من الممكن اكتشاف أي إجراء منذ وقت طويل. ومع ذلك ، نظرًا لأن عددًا كبيرًا منهم كانوا في عالم الخفقان ، فقد كانوا قريبين من بعضهم البعض ، مما يسهل أفعالهم. قبل أن يكتشفهم عدوهم ، يمكنهم اتخاذ إجراء وهم غير مدركين.
ثم أنهى الاتصال.
“كلا ، ما زلت أستكشف النسبة المطلوبة للاندماج الناجح. في الوقت الحالي ، يمكنني فقط دمج هذه الكمية الصغيرة من الطاقة “.
في غرفة التدريب المشرقة الفارغة ، كانت هيلا تحلق في الهواء ، وعيناها مغمضتان وتتنفس ببطء. لمعان أحمر أحاط بجسدها ، وتقلبات الطاقة التي تنبعث منها جعلت ردائها عالي الياقة من زي الأفعى القرمزية يرفرف مثل سواد يرقص وسحب حمراء.
تنفست هيلا بخفة. لقد حاولت دمج طاقاتهما منذ وقت طويل ، لكن بسبب افتقارهما إلى السيطرة على قدراتهما الإسبر ، لم تنجحا أبدًا. في ذلك الوقت ، كانتا تعتقدان أن التضارب في طبيعة طاقتيهما هو الذي تسبب في ذلك.
في غرفة التدريب المشرقة الفارغة ، كانت هيلا تحلق في الهواء ، وعيناها مغمضتان وتتنفس ببطء. لمعان أحمر أحاط بجسدها ، وتقلبات الطاقة التي تنبعث منها جعلت ردائها عالي الياقة من زي الأفعى القرمزية يرفرف مثل سواد يرقص وسحب حمراء.
ومع ذلك ، الآن بعد أن كانت هيلا في عالم ما بعد الدرجة A ودخلت Aurora أيضًا إلى درجة الكارثة ، أعادت هيلا محاولة الجمع ، فقط لتكتشف أن طاقاتهم كانت قابلة للجمع ، لكنها كانت غير مستقرة وتتطلب قدرات تلاعب قوية للحفاظ على التوازن .
بسبب الصراع بين الكنيسة وجيش النجم الأسود ، لم تهتم هيلا بإظهار الكثير من الاحترام.
في الماضي ، كان من الممكن أن يستغرق الأمر من خلف الدرجة A وقتًا طويلاً للتجمع بسبب الحقول النجمية المختلفة ، لذلك كان من الممكن اكتشاف أي إجراء منذ وقت طويل. ومع ذلك ، نظرًا لأن عددًا كبيرًا منهم كانوا في عالم الخفقان ، فقد كانوا قريبين من بعضهم البعض ، مما يسهل أفعالهم. قبل أن يكتشفهم عدوهم ، يمكنهم اتخاذ إجراء وهم غير مدركين.
بعد الاندماج ، سيتحول إلى كتلة ضوئية برتقالية ذهبية ، بخصائص مختلفة. على الرغم من أن آثار الشفاء والقتل كانت لا تزال موجودة ، إلا أن هاتين الخاصيتين لم تتقوى بل ضعفت في الواقع. لم تدرس هيلا بعد التأثيرات الخاصة للطاقة المنصهرة.
تنفست هيلا بخفة. لقد حاولت دمج طاقاتهما منذ وقت طويل ، لكن بسبب افتقارهما إلى السيطرة على قدراتهما الإسبر ، لم تنجحا أبدًا. في ذلك الوقت ، كانتا تعتقدان أن التضارب في طبيعة طاقتيهما هو الذي تسبب في ذلك.
“لست مهتمة.”
بأعينها فقط ، تلاعبت بجزيئات طاقة الموت بحجم السمسم في هذه المجموعة من طاقة الحياة ، وفي اللحظة التالية ، ومض ضوء لامع عندما انصهرت الطاقتان معًا. اندمجت بقع الضوء الحمراء والذهبية في بقعة مضيئة بلون الذهب البرتقالي.
في هذه اللحظة ، بدا طلب اتصال.
بيب بيب!
ظهرت شاشة افتراضية ، وظهرت صورة نائب القبطان. الصدمة على وجهه لم تتلاشى كما قال: “سعادتك، بابا كنيسة أركين يود التحدث إليك. هل يجب علي تحويل المكالمة؟ ”
تقلص بؤبؤ هيلا.
بالنسبة لشخص يجلس على القمة ليطرق الباب ، اعتقدت هيلا أنه كان مفاجئًا.
فكرت لفترة قبل أن تقول ، “انقلها”.
ولم يكلف البابا عناء اللف والدوران أيضًا. “أود أن أدعوك للانضمام إلى كنيسة أركين .”
بسرعة كبيرة ، تغيرت الشاشة أمامها إلى ظل البابا.
“أختي ، هل نجحت؟”
غالبًا ما كان زعماء الحضارات العالمية الثلاث يظهرون في الأخبار ، لذلك عرفت هيلا بشكل طبيعي من هو. وهكذا ، كان تعبيرها غير مبال وهي تتحدث.
“معي ، هي لن تموت.”
وأثناء حديثها هزت هيلا رأسها ورفعت إصبعها. كان هناك ضوء ذهبي لامع يطفو على طرف إصبعها ، بحجم حبة الفول السوداني. كانت هذه هي طاقة الحياة التي حصلت عليها من أورورا.
“هل لي أن أعرف نيتك في البحث عني؟”
الآن بعد أن دخلت أورورا في درجة الكارثة ، اعتقدت هيلا أنها تستطيع حماية نفسها. وبالتالي ، لم تعد تقيد أورورا ، مما يسمح لها باستخدام قدراتها وطاقة الحياة بحرية.
بسبب الصراع بين الكنيسة وجيش النجم الأسود ، لم تهتم هيلا بإظهار الكثير من الاحترام.
تمثل شارة الأسطول مجموعة صغيرة من المرتزقة ، لكنها في الواقع حملت العديد من مقاتلي ما بعد الدرجة A من الكنيسة .
في الماضي ، كان من الممكن أن يستغرق الأمر من خلف الدرجة A وقتًا طويلاً للتجمع بسبب الحقول النجمية المختلفة ، لذلك كان من الممكن اكتشاف أي إجراء منذ وقت طويل. ومع ذلك ، نظرًا لأن عددًا كبيرًا منهم كانوا في عالم الخفقان ، فقد كانوا قريبين من بعضهم البعض ، مما يسهل أفعالهم. قبل أن يكتشفهم عدوهم ، يمكنهم اتخاذ إجراء وهم غير مدركين.
ولم يكلف البابا عناء اللف والدوران أيضًا. “أود أن أدعوك للانضمام إلى كنيسة أركين .”
في هذه اللحظة ، قال مستنسخ كاسويي ، الذي كان صامتًا دائمًا ، “سأمنعه من ذلك.”
“الوضع الآن مفيد لنا ، حيث لم يكتشف كل من السلالة والنجم الأسود أننا قد تجمعنا. قال تايلور: “من الأفضل خوض معركة سريعة وعدم ارتكاب أي أخطاء كما كان من قبل”.
“جاء زعيم الحضارة العالمية في الواقع لدعوتي شخصيًا ، أنا سعيدة حقًا … إذا كان النجم الأسود هنا ، فهذا ما سيقوله.” ظلت هيلا مكتوفة الأيدي. “لكنني لست هو”.
الآن بعد أن دخلت أورورا في درجة الكارثة ، اعتقدت هيلا أنها تستطيع حماية نفسها. وبالتالي ، لم تعد تقيد أورورا ، مما يسمح لها باستخدام قدراتها وطاقة الحياة بحرية.
واصل البابا ببطء. “لقد نظرنا إليك ، وأنت شخص يقدر القوة ويسعى وراءها. يمكن أن تساعدك الكنيسة في منحك قوة لا تصدق. أنا…”
في هذه اللحظة ، بدا طلب اتصال.
“لا بأس. أنا أرفض عرضك “. هيلا لم ترغب حتى في الاستماع ورفضت بشكل قاطع.
“… ما دمت تنضمين كحليف ، يمكنك تحديد أي شروط.”
“لست مهتمة.”
“حسنًا ، إذا لم تقبل هيلا التحدي ، فسنقوم أولاً بتدمير بوابة النجوم في المعقل. إنه لأمر مؤسف أن صياد الشمس لن يكون قادرا على المشاركة في هذا النشاط. تايلور ، أنت ساحر بوسائل أكثر مرونة. سيترك تدمير بوابة النجوم لك ولي “. تردد ساجمان قبل أن يستمر بنبرة عميقة. “أما بالنسبة لتجسيد لورد النجم السوداء الذي سيكون بجانب هيلا …”
غالبًا ما كان زعماء الحضارات العالمية الثلاث يظهرون في الأخبار ، لذلك عرفت هيلا بشكل طبيعي من هو. وهكذا ، كان تعبيرها غير مبال وهي تتحدث.
أمامها طفت كرة حمراء عميقة من طاقة الموت المركزة ، وعلق في المنتصف توهج ذهبي خافت. تشع الخيوط الذهبية الشبيهة بالأوعية الدموية من هذا الوهج ، وتنتشر في جميع أنحاء الكرة.
صمت البابا بلا تعبير “سبب إصرارك على اتباع النجم الأسود ، هل هو بسبب مشاعرك الشخصية؟”
“حسنا. انها ليست غلطتك.” هيلا هزت رأسها.
في الماضي ، كان من الممكن أن يستغرق الأمر من خلف الدرجة A وقتًا طويلاً للتجمع بسبب الحقول النجمية المختلفة ، لذلك كان من الممكن اكتشاف أي إجراء منذ وقت طويل. ومع ذلك ، نظرًا لأن عددًا كبيرًا منهم كانوا في عالم الخفقان ، فقد كانوا قريبين من بعضهم البعض ، مما يسهل أفعالهم. قبل أن يكتشفهم عدوهم ، يمكنهم اتخاذ إجراء وهم غير مدركين.
“لا علاقة بذلك بك.”
أومأ البابا برأسه. “عرضي سيبقى. إذا حدث تغيير في قلبك ، فسوف ترحب بك كنيسة أركين إلى الأبد بأذرع مفتوحة “.
“الوضع الآن مفيد لنا ، حيث لم يكتشف كل من السلالة والنجم الأسود أننا قد تجمعنا. قال تايلور: “من الأفضل خوض معركة سريعة وعدم ارتكاب أي أخطاء كما كان من قبل”.
ثم أنهى الاتصال.
بالنظر إلى الشاشة المظلمة ، لم تستطع هيلا إلا العبوس.
في غرفة التدريب المشرقة الفارغة ، كانت هيلا تحلق في الهواء ، وعيناها مغمضتان وتتنفس ببطء. لمعان أحمر أحاط بجسدها ، وتقلبات الطاقة التي تنبعث منها جعلت ردائها عالي الياقة من زي الأفعى القرمزية يرفرف مثل سواد يرقص وسحب حمراء.
ظهر بابا الكنيسة شخصيًا ، مما يعني أنه كان أكثر إخلاصًا من سلالة كريمزون . ومع ذلك ، قد يكون هذا بسبب علاقتهما كأعداء ، الأمر الذي قد يتطلب منه تصعيد الموقف إذا أراد أن يصطادها.
مع التغيير النوعي في قوة قدرة الإسبر وتحكمها وخصائصها الأخرى ، سيكون الإسبر قادرًا على إبراز وتطوير المزيد من الاستخدامات لهذه القدرة.
على الطرف الآخر ، كان هناك أسطول من سفن الفضاء يشق طريقه نحو معقل النجم الأسود في مجموعة نجوم الزمرد.
إذا كان من المعتاد أن يتلقى خلف الدرجة A مثل هذه المعاملة ، فمن المرجح أنهم قبلوها على الفور. ومع ذلك ، لم تفكر في ترك جيش النجم الأسود في الوقت الحالي. وهكذا ، مهما كان العرض جيداً ، فإنها لم تتردد في رفضه.
“أنت لست مناسبًا للتمثيل ، وأنا أفهم ذلك ، لذا دعني آخذ مكانك في هذا العرض.
…
كانت طبيعة مستنسخ كاسويي مشابهة لـ تجسيد اللورد لفئة الميكانيكيين ، والتي حملت جزءًا من القوة القتالية للجسم. لا يمكن مقارنتها بقدرة إسغود شبه ما بعد الدرجة A.
“لست مهتمة.”
على الطرف الآخر ، كان هناك أسطول من سفن الفضاء يشق طريقه نحو معقل النجم الأسود في مجموعة نجوم الزمرد.
تمثل شارة الأسطول مجموعة صغيرة من المرتزقة ، لكنها في الواقع حملت العديد من مقاتلي ما بعد الدرجة A من الكنيسة .
بعد الاندماج ، سيتحول إلى كتلة ضوئية برتقالية ذهبية ، بخصائص مختلفة. على الرغم من أن آثار الشفاء والقتل كانت لا تزال موجودة ، إلا أن هاتين الخاصيتين لم تتقوى بل ضعفت في الواقع. لم تدرس هيلا بعد التأثيرات الخاصة للطاقة المنصهرة.
في هذه اللحظة ، قال مستنسخ كاسويي ، الذي كان صامتًا دائمًا ، “سأمنعه من ذلك.”
“حسنًا ، ليس لدينا ما يضمن التغلب على تجسيد النجم الأسود . أنت فقط ستكون قادرًا على قمعه “. أومأ ساجمان برأسه.
“طفل النور” ساجمان يلقي نظرة خاطفة على محاوره. لقد تم نقل نوايا البابا. لقد فشل الصيد الجائر. يمكننا أن نبدأ عملياتنا “.
“معي ، هي لن تموت.”
أعدت الكنيسة الخطتين منذ فترة طويلة. خلال هذا الوقت ، تجمع خلف الدرجة A ، وإذا فشل البابا في إقناعها ، فسيضربون هيلا ويقضون عليها ، مما يمنع أي حوادث مؤسفة في المستقبل.
مثل هذه التشكيلة فقط للتعامل مع هيلا ، كان هذا مبالغة حقًا.
“الوضع الآن مفيد لنا ، حيث لم يكتشف كل من السلالة والنجم الأسود أننا قد تجمعنا. قال تايلور: “من الأفضل خوض معركة سريعة وعدم ارتكاب أي أخطاء كما كان من قبل”.
في الماضي ، كان من الممكن أن يستغرق الأمر من خلف الدرجة A وقتًا طويلاً للتجمع بسبب الحقول النجمية المختلفة ، لذلك كان من الممكن اكتشاف أي إجراء منذ وقت طويل. ومع ذلك ، نظرًا لأن عددًا كبيرًا منهم كانوا في عالم الخفقان ، فقد كانوا قريبين من بعضهم البعض ، مما يسهل أفعالهم. قبل أن يكتشفهم عدوهم ، يمكنهم اتخاذ إجراء وهم غير مدركين.
“الوضع الآن مفيد لنا ، حيث لم يكتشف كل من السلالة والنجم الأسود أننا قد تجمعنا. قال تايلور: “من الأفضل خوض معركة سريعة وعدم ارتكاب أي أخطاء كما كان من قبل”.
أمامها طفت كرة حمراء عميقة من طاقة الموت المركزة ، وعلق في المنتصف توهج ذهبي خافت. تشع الخيوط الذهبية الشبيهة بالأوعية الدموية من هذا الوهج ، وتنتشر في جميع أنحاء الكرة.
“من الأفضل إبعاد هيلا عن المعقل. خلاف ذلك ، يمكن لحلفاء السلالة دعمها بسرعة من خلال بوابة النجوم “.
“إذن سنترك هذه الوظيفة لك ، تولين. اذهب لاستفزاز هيلا وإخراجها. قال ساجمان: كلما كان ذلك أبكر كان أفضل.
سكت تولين لبعض الوقت ، قلبه غير راغب. في النهاية ، صر أسنانه وقال ، “دعني أحاول”.
“حسنًا ، إذا لم تقبل هيلا التحدي ، فسنقوم أولاً بتدمير بوابة النجوم في المعقل. إنه لأمر مؤسف أن صياد الشمس لن يكون قادرا على المشاركة في هذا النشاط. تايلور ، أنت ساحر بوسائل أكثر مرونة. سيترك تدمير بوابة النجوم لك ولي “. تردد ساجمان قبل أن يستمر بنبرة عميقة. “أما بالنسبة لتجسيد لورد النجم السوداء الذي سيكون بجانب هيلا …”
بيب بيب!
“حسنًا ، إذا لم تقبل هيلا التحدي ، فسنقوم أولاً بتدمير بوابة النجوم في المعقل. إنه لأمر مؤسف أن صياد الشمس لن يكون قادرا على المشاركة في هذا النشاط. تايلور ، أنت ساحر بوسائل أكثر مرونة. سيترك تدمير بوابة النجوم لك ولي “. تردد ساجمان قبل أن يستمر بنبرة عميقة. “أما بالنسبة لتجسيد لورد النجم السوداء الذي سيكون بجانب هيلا …”
في هذه اللحظة ، قال مستنسخ كاسويي ، الذي كان صامتًا دائمًا ، “سأمنعه من ذلك.”
مع التغيير النوعي في قوة قدرة الإسبر وتحكمها وخصائصها الأخرى ، سيكون الإسبر قادرًا على إبراز وتطوير المزيد من الاستخدامات لهذه القدرة.
“من الأفضل إبعاد هيلا عن المعقل. خلاف ذلك ، يمكن لحلفاء السلالة دعمها بسرعة من خلال بوابة النجوم “.
جلبت الكنيسة فوائد كافية للسماح لـ كاسويي بالمشاركة في هذه العملية. ومع ذلك ، لم يعجبه فعل محاصرة الآخرين أو التنمر على الوافدين الجدد ، لذلك أرسل مجرد مستنسخ للتأمين.
في غرفة التدريب المشرقة الفارغة ، كانت هيلا تحلق في الهواء ، وعيناها مغمضتان وتتنفس ببطء. لمعان أحمر أحاط بجسدها ، وتقلبات الطاقة التي تنبعث منها جعلت ردائها عالي الياقة من زي الأفعى القرمزية يرفرف مثل سواد يرقص وسحب حمراء.
“حسنًا ، ليس لدينا ما يضمن التغلب على تجسيد النجم الأسود . أنت فقط ستكون قادرًا على قمعه “. أومأ ساجمان برأسه.
“إنه لأمر مؤسف أن سعادة وورنوس لم يتمكن من الظهور أيضًا ، وإلا فإن قتل هيلا سيكون في مجرد ثوانٍ ،” تمتم “الوحش المقفر” ميرسر.
بيب بيب!
“توقف عن تخيل الأشياء. لن يغادر وورنوس معبد الإله أبدًا. لن يتورط في شؤون الفانين الفاضحة “. هز تايلور رأسه.
وكان الستة منهم الحاضرون هم “طفل النور ” ساجمان ، و “World Gate” تايلور ، و “الوحش المقفر ” ميرسر ، و “الشيطان الأحمر ” تولين ، ومستنسخ من كاسويي ، وتجسيد لورد لميكانيكي.
وكان الستة منهم الحاضرون هم “طفل النور ” ساجمان ، و “World Gate” تايلور ، و “الوحش المقفر ” ميرسر ، و “الشيطان الأحمر ” تولين ، ومستنسخ من كاسويي ، وتجسيد لورد لميكانيكي.
كانت طبيعة مستنسخ كاسويي مشابهة لـ تجسيد اللورد لفئة الميكانيكيين ، والتي حملت جزءًا من القوة القتالية للجسم. لا يمكن مقارنتها بقدرة إسغود شبه ما بعد الدرجة A.
مثل هذه التشكيلة فقط للتعامل مع هيلا ، كان هذا مبالغة حقًا.
ومع ذلك ، كان الاختلاف بين هذا وبين المعركة في كوكب المنارة هو أن الحلفاء من السلالة كانوا في عداد المفقودين ، كما أن جسد النجم الأسود الحقيقي لن يكون موجودًا أيضًا ، مما يعني عدم وجود كهرمان الزمكان . اعتقدت الكنيسة أن هذا الوضع موات ، ناهيك عن أن هدفهم هو هيلا ، التي كان التعامل معها أسهل من التعامل مع الصرصور الذي كان النجم الأسود.
“أختي ، هل نجحت؟”
“أنت لست مناسبًا للتمثيل ، وأنا أفهم ذلك ، لذا دعني آخذ مكانك في هذا العرض.
أدار مستنسخ كاسويي رأسه بعيدًا لينظر خارج الكوة ، رافضًا مواصلة المحادثة مع البقية.
وكان الستة منهم الحاضرون هم “طفل النور ” ساجمان ، و “World Gate” تايلور ، و “الوحش المقفر ” ميرسر ، و “الشيطان الأحمر ” تولين ، ومستنسخ من كاسويي ، وتجسيد لورد لميكانيكي.
“مانيسون ، ربما لن تقوم بخطوة صحيحة … إذا ماتت هيلا ، فإن النجم الأسود سيصاب بالجنون بالتأكيد … هيهي ، مثل هذا الاختيار صعب هذه المرة.
بأعينها فقط ، تلاعبت بجزيئات طاقة الموت بحجم السمسم في هذه المجموعة من طاقة الحياة ، وفي اللحظة التالية ، ومض ضوء لامع عندما انصهرت الطاقتان معًا. اندمجت بقع الضوء الحمراء والذهبية في بقعة مضيئة بلون الذهب البرتقالي.
“أنت لست مناسبًا للتمثيل ، وأنا أفهم ذلك ، لذا دعني آخذ مكانك في هذا العرض.
أدار مستنسخ كاسويي رأسه بعيدًا لينظر خارج الكوة ، رافضًا مواصلة المحادثة مع البقية.
وأثناء حديثها هزت هيلا رأسها ورفعت إصبعها. كان هناك ضوء ذهبي لامع يطفو على طرف إصبعها ، بحجم حبة الفول السوداني. كانت هذه هي طاقة الحياة التي حصلت عليها من أورورا.
“معي ، هي لن تموت.”
“… ما دمت تنضمين كحليف ، يمكنك تحديد أي شروط.”
