مخابئ متعددة
كلما كان أكثر توترا ، كان من الصعب عليه التسلل دون أن يتم كشفه . كان لدى هان شياو العديد من تجارب التسلل إلى قواعد العدو. وهكذا ، كان هادئًا للغاية ومشى بالسرعة التي تهب بها الرياح ، دون أن ينذر أي أحد.
خرج هان شياو من البوابة ورأى واديًا حرجياً. كان بالفعل قد تجاوز منتصف الليل . كان الموظفون على بعد بضع مئات من الأمتار ، لذلك لا يمكن للمرء سوى رؤية منظره الخلفي الصغير. طاردهم بسرعة.
لقد فهم تدريجياً المزيد عن القاعدة بعد استكشافها لفترة من الوقت. كانت القاعدة مخفية على جانب التل ، وكانت أكبر بحوالي خمس إلى ست مرات من المختبر الذي كان يقيم فيه. كان للقاعدة مخرجان: الأول هو المدخل الذي أخذه ؛ كان الآخر بوابة جانبية للأفراد للوصول إلى العالم الخارجي بسهولة.
“لا يُسمح لك بدخول أو مغادرة القاعدة بدون مهمة.”
لا أعرف لماذا ، شعر هان شياو أن بعض الأماكن في القاعدة كانت غير عادية. ومع ذلك ، لم يستطع تحديد الأسباب الدقيقة.
ماذا سيكون وراء الباب السري؟
كان لدى معظم الأفراد وجه جاد ، كما لو كانوا يتوقعون عاصفة واردة. كانوا يقومون بتحميل الإمدادات الهامة على عجل.
لم يثير ضجة حوله وغادر.
“هل سمعت؟ تريدنا السلطات العليا إخلاء القاعدة. يبدو أن عملاء هيسلا عثروا علينا.”
وقال هان شياو بنبرة قاتلة “أعرف أن هناك باب سري في غرفة التخزين. أخبرني بكل ما تعرفه ، أو سأجعلك أول مخصي في منظمة جرمينال”.(٠_٠)
“ذكروا أن الجاسوس المتمركز في مدينة غابة الغراب الأسود فقد الاتصال. أعتقد أن المعركة ستحدث قريبًا.”
يجب أن يكون هناك باب سري في مكان ما هنا. وإلا ، فإن دورماند ما كان ليختفي بهذه السرعة. لكن هان شياو لم يمكنه تحديد موقع الباب.
سمع هان شياو بعض الأصوات وهو يتحول إلى زاوية. تم جمع عدد قليل من الحراس المسلحين مع بعضهم البعض لإجراء مناقشة. بدوا قلقين. عندما رأوا هان شياو ، صرخ أحد الحراس ، “يا مانديلا ، هل وجدتم يا رفاق أي شيء من البحث في الداخل؟”
جاءت فكرة فجأة في عقل هان شياو. وهم يعرفون بالفعل أن هيسلا ستهاجم القاعدة ؛ كان يجب أن يتم إجلاؤهم الآن. تسلل فريق يي فان إلى القاعدة الليلة الماضية ، والتي كانت قبل 24 ساعة. كان ينبغي أن يكون لديهم ما يكفي من الوقت للمغادرة. هذا غريب.
كان مانديلا هو الاسم الحقيقي لـ H223. وكان قوقازي. غطى هان شياو جلده بالكامل بزيه الرسمي حتى لا يشعر الباقون بالريبة.
وكانت المهمة النهائية لمعسكر المدمرة هي تدمير القاعدة بأكملها ، والتي تضم أفرادها. إذا استحوذوا على قاعدة فارغة فقط ، فإن معدل إنجاز المهمة سيكون منخفضًا حقًا.
بدا أن هؤلاء الحراس القلائل كانوا على دراية بمانديلا. ” الحراس في الخارج تم رميهم جميعا برصاص قناص في الرأس. ما زلنا لم نكشف عن العدو. أراهن أنه تم على أيدي عملاء هيسلا” ، كذب هان شياو بينما كان يرمش ببراءة.
عندما سار هان شياو إليهم ، أدركوا أنه هو الزميل الذي اصطدموا به في القاعدة مسبقًا. لقد خذلوا حذرهم. فتش أحد الثنائي جيوبه وصرخ قائلاً: “من أين أسقطت البطاقة ، شكرًا جزيلاً لك”.
بدا الحراس مضطربين. كانوا جميعهم مسلحين ، لذلك إذا كان العدو سيضرب ، يجب أن يكونوا في الخطوط الأمامية للدفاع عن القاعدة.
“لقد أسقطت بطاقة الوصول الخاصة بك.”
“أنا غيور للغاية من الأفراد غير العسكريين. فهم يقومون بإجلاء القاعدة أولاً.” استاء أحد الحراس من ظروفه.
كان هان شياو محبوك الحاجبين.
ومض الضوء في عيون هان شياو. نظرًا لأنهم كانوا يقاتلون جيشًا من هيسلا ، فقد كان من المتوقع أن يقوم العدو بإخلاء القاعدة. علاوة على ذلك ، كانت هذه مجرد قاعدة تكميلية وليست قاعدة أساسية ؛ كان من المستحيل على الجميع البقاء في الظهر والقتال حتى موتهم.
“اااااه …”
ومع ذلك ، فإن الإخلاء لم يكن بالأمر السهل. الكثير من الناس يغادرون في نفس الوقت يخاطرون بترك آثار في الغابة لجيش هيسلا لتعقبها. لذلك ، كان من الضروري ترك بعض الأفراد العسكريين للبقاء وراءهم وتغطية أثرهم ، بينما يغادر الضباط والأفراد غير العسكريين أولاً بأدوات مهمة ، والتي كانت أكثر قيمة من هؤلاء الحراس المسلحين. لن يتمكنوا من المغادرة إلا بعد إجلاء الموظفين الأكثر أهمية بأمان.
اعتذر الحراس بخوف كبير. كان كابتن الفريق الأمني للقاعدة ، دورماند ، وهو شارنوك مصقول البنية.
وكانت المهمة النهائية لمعسكر المدمرة هي تدمير القاعدة بأكملها ، والتي تضم أفرادها. إذا استحوذوا على قاعدة فارغة فقط ، فإن معدل إنجاز المهمة سيكون منخفضًا حقًا.
ضحك الشخص أثناء تحريك يده للاستيلاء على البطاقة. تحول وجه هان شياو على الفور إلى جاد ، وشن هجومه فجأة. وجه قبضته بقوة على معدة الشخص ، مما أدى إلى إصابة الأعضاء الداخلية بقوة الضربة. حدق الشخص بدهشة ، كما تقيأ. صرخ الشخص الآخر قبل أن يمسك هان شياو عنقه بسرعة ليخنقه. لقد قام بضرب رأسه على الأرض وصفعه بأقصى قوة ، والقاه ارضا.
جاءت فكرة فجأة في عقل هان شياو. وهم يعرفون بالفعل أن هيسلا ستهاجم القاعدة ؛ كان يجب أن يتم إجلاؤهم الآن. تسلل فريق يي فان إلى القاعدة الليلة الماضية ، والتي كانت قبل 24 ساعة. كان ينبغي أن يكون لديهم ما يكفي من الوقت للمغادرة. هذا غريب.
“لا يُسمح لك بدخول أو مغادرة القاعدة بدون مهمة.”
مشى رجل ذو مظهر عضلي وصرخ قائلاً: “ما الذي تتخبطون هنا من أجله؟ أليس لديكم أشياء تحملونها”
ابتعدوا في خوف وتلعثموا ، “نحن مجرد أعضاء ذوي رتب منخفضة لا نعرف شيئًا”.
اعتذر الحراس بخوف كبير. كان كابتن الفريق الأمني للقاعدة ، دورماند ، وهو شارنوك مصقول البنية.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا من هو المخصي ، إلا أن عمل هان شياو كان واضحًا للغاية. لقد اهتزوا على الفور.
ومن المؤكد أن أحد الأعضاء الأساسيين مثله يعرف أسرار هذه القاعدة.
“اعتذر. آسف ، أنا آسف حقًا بشأن هذا الأمر” ، اعتذر هان شياو بينما ساعد اثنين منهم على الوقوف بيديه.
تركهم دورماند بعد بعض التوبيخ ، وتبعه هان شياو من مسافة بعيدة. بعد التجول قليلا ، كان هان شياو صعقًا. بالكاد نظر بعيدا لمدة ثانيتين ، وكان دورماند مفقود بالفعل من بصره.
لقد فهم تدريجياً المزيد عن القاعدة بعد استكشافها لفترة من الوقت. كانت القاعدة مخفية على جانب التل ، وكانت أكبر بحوالي خمس إلى ست مرات من المختبر الذي كان يقيم فيه. كان للقاعدة مخرجان: الأول هو المدخل الذي أخذه ؛ كان الآخر بوابة جانبية للأفراد للوصول إلى العالم الخارجي بسهولة.
لم يكن هناك أحد على الممشى ، فقط غرفة تخزين.
فجأة ، تظاهر هان شياو بالسعال أثناء ثني ظهره. انتهز هذه الفرصة لإخراج العنكبوت من جيبه. ثم ألقى به في الزاوية بصمت قبل مغادرة الغرفة على الفور. أخرج الجهاز اللوحي الخاص به في بقعة كانت مخبأة عن كاميرات المراقبة ، وقام بتشغيل العنكبوت ، وحدق في غرفة التخزين.
مشى هان شياو إلى الغرفة وأدار المقبض. لم يكن مغلقا.
عندما غادر الموظفون الغرفة على عجل ، تبعهم هان شياو بهدوء. فجأة اسرع إلى الاصطدام بالموظفين من الخلف. سقط ثلاثة منهم تقريبا.
دفع الباب ومشى في الداخل. تبلغ مساحة الغرفة حوالي مئة متر مربع ، وكانت مليئة بالمواد المتنوعة ، ولا يوجد أي شخص بداخلها. لم يتم تشغيل المصباح ، وكان الضوء من الممشى يتألق عبر فجوة أسفل الباب.
يجب أن يكون هناك باب سري في مكان ما هنا. وإلا ، فإن دورماند ما كان ليختفي بهذه السرعة. لكن هان شياو لم يمكنه تحديد موقع الباب.
كان هان شياو محبوك الحواجب كما أدرك فجأة وجود شيء غير عادي.
وكانت المهمة النهائية لمعسكر المدمرة هي تدمير القاعدة بأكملها ، والتي تضم أفرادها. إذا استحوذوا على قاعدة فارغة فقط ، فإن معدل إنجاز المهمة سيكون منخفضًا حقًا.
كانت الغرفة نظيفة ، وكانت الأرضية خالية من أي آثار أقدام.
تركهم دورماند بعد بعض التوبيخ ، وتبعه هان شياو من مسافة بعيدة. بعد التجول قليلا ، كان هان شياو صعقًا. بالكاد نظر بعيدا لمدة ثانيتين ، وكان دورماند مفقود بالفعل من بصره.
في العادة ، يذهب عدد قليل جدًا من الأفراد إلى غرفة التخزين. حتى الفنادق من فئة الخمس نجوم لن ترسل أشخاصًا لتنظيف وحدة التخزين الخاصة بهم على هذا النحو ، لذلك كان من المستحيل على منظمة جيرمينال أن تحتفظ بغرفة تخزين عادية مثل هذه.
استيقظوا مع وجوه مليئة بالرعب. “أنت … أنت لست من القاعدة!”
يجب أن يكون هناك باب سري في مكان ما هنا. وإلا ، فإن دورماند ما كان ليختفي بهذه السرعة. لكن هان شياو لم يمكنه تحديد موقع الباب.
لم يكن لهذه البطاقة أي اختلاف ملحوظ عن بطاقة الهوية العادية من القاعدة. ومع ذلك ، يعتقد هان شياو أن رقاقة الداخل يجب أن تكون مختلفة. يجب أن يكون قادرا على الوصول إلى الباب السري.
ماذا سيكون وراء الباب السري؟
“ذكروا أن الجاسوس المتمركز في مدينة غابة الغراب الأسود فقد الاتصال. أعتقد أن المعركة ستحدث قريبًا.”
فجأة ، تظاهر هان شياو بالسعال أثناء ثني ظهره. انتهز هذه الفرصة لإخراج العنكبوت من جيبه. ثم ألقى به في الزاوية بصمت قبل مغادرة الغرفة على الفور. أخرج الجهاز اللوحي الخاص به في بقعة كانت مخبأة عن كاميرات المراقبة ، وقام بتشغيل العنكبوت ، وحدق في غرفة التخزين.
مشى رجل ذو مظهر عضلي وصرخ قائلاً: “ما الذي تتخبطون هنا من أجله؟ أليس لديكم أشياء تحملونها”
استغرق الأمر من هان شياو ساعتين من المراقبة عالية الكثافة ، والتي بدأ خلالها يصبح مرهقًا جدًا ، قبل أن تكون هناك بعض الحركة في غرفة التخزين.
أخرج هان شياو بطاقة الوصول التي سرقها وقال: “اصطدمت بهذين الشخصين الآن فقط ، وألقيا هذه البطاقة. أريد إعادتها إليهما قبل أن يرحلا”.
أحد الجدران فتح ، وظهر باب معدني سري. خرج شخصان غير مسلحين. يبدو أنهم من الموظفين التقنيين.
لم يكن هناك أحد على الممشى ، فقط غرفة تخزين.
هناك باب سري.
استدار هان شياو حوله لمواصلة متابعتهم. ومع ذلك ، في هذه المرة ، حصل على بطاقة بيضاء. كانت بطاقة وصول من جيب أحد الموظفين.
عندما غادر الموظفون الغرفة على عجل ، تبعهم هان شياو بهدوء. فجأة اسرع إلى الاصطدام بالموظفين من الخلف. سقط ثلاثة منهم تقريبا.
سمع هان شياو بعض الأصوات وهو يتحول إلى زاوية. تم جمع عدد قليل من الحراس المسلحين مع بعضهم البعض لإجراء مناقشة. بدوا قلقين. عندما رأوا هان شياو ، صرخ أحد الحراس ، “يا مانديلا ، هل وجدتم يا رفاق أي شيء من البحث في الداخل؟”
“اعتذر. آسف ، أنا آسف حقًا بشأن هذا الأمر” ، اعتذر هان شياو بينما ساعد اثنين منهم على الوقوف بيديه.
استدار الموظفون عند سماعهم خطى قادمة من الخلف وبدوا محترسين.
لم يثير ضجة حوله وغادر.
“لا عجب…”
استدار هان شياو حوله لمواصلة متابعتهم. ومع ذلك ، في هذه المرة ، حصل على بطاقة بيضاء. كانت بطاقة وصول من جيب أحد الموظفين.
لم يكن لهذه البطاقة أي اختلاف ملحوظ عن بطاقة الهوية العادية من القاعدة. ومع ذلك ، يعتقد هان شياو أن رقاقة الداخل يجب أن تكون مختلفة. يجب أن يكون قادرا على الوصول إلى الباب السري.
كانت مهارته في السرقة بخفة اليد.
هناك باب سري.
لم يكن لهذه البطاقة أي اختلاف ملحوظ عن بطاقة الهوية العادية من القاعدة. ومع ذلك ، يعتقد هان شياو أن رقاقة الداخل يجب أن تكون مختلفة. يجب أن يكون قادرا على الوصول إلى الباب السري.
ومع ذلك ، فإن الإخلاء لم يكن بالأمر السهل. الكثير من الناس يغادرون في نفس الوقت يخاطرون بترك آثار في الغابة لجيش هيسلا لتعقبها. لذلك ، كان من الضروري ترك بعض الأفراد العسكريين للبقاء وراءهم وتغطية أثرهم ، بينما يغادر الضباط والأفراد غير العسكريين أولاً بأدوات مهمة ، والتي كانت أكثر قيمة من هؤلاء الحراس المسلحين. لن يتمكنوا من المغادرة إلا بعد إجلاء الموظفين الأكثر أهمية بأمان.
تابع الموظفين لفترة من الوقت ووصل إلى البوابة الجانبية للقاعدة. استقبل الاثنان حارس الباب وغادروا البوابة.
مشى هان شياو إلى الغرفة وأدار المقبض. لم يكن مغلقا.
فجأة ، أدرك هان شياو ما هو الخطأ في القاعدة.
عندما سار هان شياو إليهم ، أدركوا أنه هو الزميل الذي اصطدموا به في القاعدة مسبقًا. لقد خذلوا حذرهم. فتش أحد الثنائي جيوبه وصرخ قائلاً: “من أين أسقطت البطاقة ، شكرًا جزيلاً لك”.
حالة الوضع !
ومض الضوء في عيون هان شياو. نظرًا لأنهم كانوا يقاتلون جيشًا من هيسلا ، فقد كان من المتوقع أن يقوم العدو بإخلاء القاعدة. علاوة على ذلك ، كانت هذه مجرد قاعدة تكميلية وليست قاعدة أساسية ؛ كان من المستحيل على الجميع البقاء في الظهر والقتال حتى موتهم.
على الرغم من أن معظم الناس كانوا قلقين من هجوم هيسلا القادم ، إلا أن مجموعة صغيرة من الأفراد ما زالت تمسك بمواقعها دون أي قلق. يبدو أن لديهم بعض الخطط الاحتياطية وكانوا هادئين مثل البحر – وهو ما يتناقض بشكل كبير مع المجموعة الأولى من الأفراد.
عندما سار هان شياو إليهم ، أدركوا أنه هو الزميل الذي اصطدموا به في القاعدة مسبقًا. لقد خذلوا حذرهم. فتش أحد الثنائي جيوبه وصرخ قائلاً: “من أين أسقطت البطاقة ، شكرًا جزيلاً لك”.
حدق هان شياو ووصل قريبا في خصم معقول. ومع ذلك ، كان لا يزال بحاجة إلى بعض الأدلة لتأكيد فكره. خرج نحو البوابة الجانبية قبل أن يوقفه حارس الباب.
لم يكن لهذه البطاقة أي اختلاف ملحوظ عن بطاقة الهوية العادية من القاعدة. ومع ذلك ، يعتقد هان شياو أن رقاقة الداخل يجب أن تكون مختلفة. يجب أن يكون قادرا على الوصول إلى الباب السري.
“لا يُسمح لك بدخول أو مغادرة القاعدة بدون مهمة.”
جاءت فكرة فجأة في عقل هان شياو. وهم يعرفون بالفعل أن هيسلا ستهاجم القاعدة ؛ كان يجب أن يتم إجلاؤهم الآن. تسلل فريق يي فان إلى القاعدة الليلة الماضية ، والتي كانت قبل 24 ساعة. كان ينبغي أن يكون لديهم ما يكفي من الوقت للمغادرة. هذا غريب.
أخرج هان شياو بطاقة الوصول التي سرقها وقال: “اصطدمت بهذين الشخصين الآن فقط ، وألقيا هذه البطاقة. أريد إعادتها إليهما قبل أن يرحلا”.
لم يكن لهذه البطاقة أي اختلاف ملحوظ عن بطاقة الهوية العادية من القاعدة. ومع ذلك ، يعتقد هان شياو أن رقاقة الداخل يجب أن تكون مختلفة. يجب أن يكون قادرا على الوصول إلى الباب السري.
هز حارس الباب رأسه قبل السماح لهان شياو بالرحيل.
عندما غادر الموظفون الغرفة على عجل ، تبعهم هان شياو بهدوء. فجأة اسرع إلى الاصطدام بالموظفين من الخلف. سقط ثلاثة منهم تقريبا.
خرج هان شياو من البوابة ورأى واديًا حرجياً. كان بالفعل قد تجاوز منتصف الليل . كان الموظفون على بعد بضع مئات من الأمتار ، لذلك لا يمكن للمرء سوى رؤية منظره الخلفي الصغير. طاردهم بسرعة.
عندما غادر الموظفون الغرفة على عجل ، تبعهم هان شياو بهدوء. فجأة اسرع إلى الاصطدام بالموظفين من الخلف. سقط ثلاثة منهم تقريبا.
استدار الموظفون عند سماعهم خطى قادمة من الخلف وبدوا محترسين.
لم يثير ضجة حوله وغادر.
“لقد أسقطت بطاقة الوصول الخاصة بك.”
“لقد أسقطت بطاقة الوصول الخاصة بك.”
عندما سار هان شياو إليهم ، أدركوا أنه هو الزميل الذي اصطدموا به في القاعدة مسبقًا. لقد خذلوا حذرهم. فتش أحد الثنائي جيوبه وصرخ قائلاً: “من أين أسقطت البطاقة ، شكرًا جزيلاً لك”.
ماذا سيكون وراء الباب السري؟
“ليس عليك أن تشكرني. نحن جميعًا رفاق منظمة جيرمينال ، نعمل بجد لبناء غد جديد. هذا مجرد جزء من عملي”.
“هل سمعت؟ تريدنا السلطات العليا إخلاء القاعدة. يبدو أن عملاء هيسلا عثروا علينا.”
ابتسم هان شياو وهو يمشي بالقرب منهم.
كان هان شياو محبوك الحاجبين.
“أنت رجل مثير للاهتمام تمامًا.”
“لقد أسقطت بطاقة الوصول الخاصة بك.”
ضحك الشخص أثناء تحريك يده للاستيلاء على البطاقة. تحول وجه هان شياو على الفور إلى جاد ، وشن هجومه فجأة. وجه قبضته بقوة على معدة الشخص ، مما أدى إلى إصابة الأعضاء الداخلية بقوة الضربة. حدق الشخص بدهشة ، كما تقيأ. صرخ الشخص الآخر قبل أن يمسك هان شياو عنقه بسرعة ليخنقه. لقد قام بضرب رأسه على الأرض وصفعه بأقصى قوة ، والقاه ارضا.
دفع الباب ومشى في الداخل. تبلغ مساحة الغرفة حوالي مئة متر مربع ، وكانت مليئة بالمواد المتنوعة ، ولا يوجد أي شخص بداخلها. لم يتم تشغيل المصباح ، وكان الضوء من الممشى يتألق عبر فجوة أسفل الباب.
هان شياو خلع حزامه لربط الاثنين. لقد جرهم وراءه بينما كان يأخذ منعطفًا كبيرًا لتجنب كل عمال الحراسة. بمجرد أن ابتعد بعيدًا عن القاعدة ، صفع الاثنين.
هناك باب سري.
استيقظوا مع وجوه مليئة بالرعب. “أنت … أنت لست من القاعدة!”
سمع هان شياو بعض الأصوات وهو يتحول إلى زاوية. تم جمع عدد قليل من الحراس المسلحين مع بعضهم البعض لإجراء مناقشة. بدوا قلقين. عندما رأوا هان شياو ، صرخ أحد الحراس ، “يا مانديلا ، هل وجدتم يا رفاق أي شيء من البحث في الداخل؟”
هان شياو أخرج منجله القابل للطي وفرك نصله. كان يهددهم بوضوح. قال بصوت بارد: “أعرف أن اثنين منكم يعرفان شيئًا ما لا يعرفه الأعضاء العاديون . من الأفضل أن تخبراني الآن بأمانة.”
اعتذر الحراس بخوف كبير. كان كابتن الفريق الأمني للقاعدة ، دورماند ، وهو شارنوك مصقول البنية.
ابتعدوا في خوف وتلعثموا ، “نحن مجرد أعضاء ذوي رتب منخفضة لا نعرف شيئًا”.
ضحك الشخص أثناء تحريك يده للاستيلاء على البطاقة. تحول وجه هان شياو على الفور إلى جاد ، وشن هجومه فجأة. وجه قبضته بقوة على معدة الشخص ، مما أدى إلى إصابة الأعضاء الداخلية بقوة الضربة. حدق الشخص بدهشة ، كما تقيأ. صرخ الشخص الآخر قبل أن يمسك هان شياو عنقه بسرعة ليخنقه. لقد قام بضرب رأسه على الأرض وصفعه بأقصى قوة ، والقاه ارضا.
“من ذوي الرتب الدنيا؟” ضحك هان شياو قبل أن يغرز سكينه بسرعة بين فخذي أحدهما .
“لا عجب…”
“اااااه …”
كانت مهارته في السرقة بخفة اليد.
صرخ الشخص كما لو كانت روحه تمزق ، مثل خنزير تم ذبحه. لكنه أدرك فجأة أنه لم يصب بأذى. نظر إلى الأسفل ورأى النصل اللامع يرعى الفخذ الداخلي ويقطع التربة الموجودة أسفله. كان ثلاثة سنتيمترات فقط بعيدا عن عضوه. يمكن أن يشعر منتصفه يرتعد من الشفرة المعدنية الباردة.
وقال هان شياو بنبرة قاتلة “أعرف أن هناك باب سري في غرفة التخزين. أخبرني بكل ما تعرفه ، أو سأجعلك أول مخصي في منظمة جرمينال”.(٠_٠)
لم يثير ضجة حوله وغادر.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا من هو المخصي ، إلا أن عمل هان شياو كان واضحًا للغاية. لقد اهتزوا على الفور.
مشى رجل ذو مظهر عضلي وصرخ قائلاً: “ما الذي تتخبطون هنا من أجله؟ أليس لديكم أشياء تحملونها”
“كيف … كيف عرفت عن الباب السري”
اعتذر الحراس بخوف كبير. كان كابتن الفريق الأمني للقاعدة ، دورماند ، وهو شارنوك مصقول البنية.
“أنا الشخص الذي يطرح الأسئلة.” رفع هان شياو منجله لفرك عضوه برفق ، كما لو أنه كان سيفقده في أي لحظة. لقد كان خائفًا لدرجة أنه كاد أن يبلل سرواله و … سرعان ما بلل سرواله؟ اللعنة … منجلي !
عندما غادر الموظفون الغرفة على عجل ، تبعهم هان شياو بهدوء. فجأة اسرع إلى الاصطدام بالموظفين من الخلف. سقط ثلاثة منهم تقريبا.
بدا الموظفان متعبان. منذ أن كان السر مكشوفا ، لم يكن هناك معنى للاختباء. سربا المعلومات بينما ارتجفا في خوف.
لم يثير ضجة حوله وغادر.
بعد عشر دقائق …
حدق هان شياو ووصل قريبا في خصم معقول. ومع ذلك ، كان لا يزال بحاجة إلى بعض الأدلة لتأكيد فكره. خرج نحو البوابة الجانبية قبل أن يوقفه حارس الباب.
كان هان شياو محبوك الحاجبين.
تابع الموظفين لفترة من الوقت ووصل إلى البوابة الجانبية للقاعدة. استقبل الاثنان حارس الباب وغادروا البوابة.
“لا عجب…”
وكانت المهمة النهائية لمعسكر المدمرة هي تدمير القاعدة بأكملها ، والتي تضم أفرادها. إذا استحوذوا على قاعدة فارغة فقط ، فإن معدل إنجاز المهمة سيكون منخفضًا حقًا.
[استطلاع 2 انتهى. لقد ربحت 8000 خبرة]
“هل سمعت؟ تريدنا السلطات العليا إخلاء القاعدة. يبدو أن عملاء هيسلا عثروا علينا.”
فجأة ، تظاهر هان شياو بالسعال أثناء ثني ظهره. انتهز هذه الفرصة لإخراج العنكبوت من جيبه. ثم ألقى به في الزاوية بصمت قبل مغادرة الغرفة على الفور. أخرج الجهاز اللوحي الخاص به في بقعة كانت مخبأة عن كاميرات المراقبة ، وقام بتشغيل العنكبوت ، وحدق في غرفة التخزين.
