ممر سري
تم ضبط جميع المدافع الرشاشة وقاذفات القنابل في القاعدة على الفور لمواجهة ثورنز التي تقترب بسرعة.
بعد إطلاق أكثر من عشر قذائف صاروخية على البوابة المعدنية المشدودة ، استسلمت أخيرًا و انفجرت. البوابة فتحت!
عند رؤية رد فعلهم ، عرف كوتون أن ثورنز كان حليفًا على الفور. ثم صرخ قائلاً “جميع المركبات الموجودة على الجناح ، افسحوا طريقًا للضيف غير المتوقع!”
“من أنت؟” بدا كوتون يتفحص هان شياو صعودا وهبوطا ، مفكرا في شيء.
غير موكب كوتون تشكيله ، حيث أفرغ مسارًا على جانبه مما أدى مباشرة إلى البوابة الأمامية للقاعدة ، مما سمح لثورنز بالانطلاق بشكل مريح للأمام.
تفو.
كان هان شياو وحده في ثورنز. بعد أن قتلوا فريق غوستلي فوكس ، عادوا وقاموا بإصلاح ثورنز في قاعدة فابيان. هذه المرة ، جاء وحيدا. الفصائل الأخرى في صحراء سومار لن تسمح لمثل هذه الفرصة العظيمة بالمرور. وقد تم القضاء على القوة القتالية الرئيسية ل الوردة المقاتلة. قدم هان شياو هذه المعلومات لهم. أعطاه ذلك القدرة على الصيد في المياه العكرة.
اختفت الابتسامة على وجه كوتون وهو يشاهد السيارة تتلاشى من بعيد. استدار وأدرك أن رجاله كانوا يراقبونه جميعًا.
كان لا بد من التحكم في قاذفات القنابل اليدوية والمدافع الرشاشة الثقيلة وقاذفات الصواريخ الصغيرة يدويًا باستخدام نظام التصويب بجانب عداد السرعة. لم يتم تثبيت نظام آلي للتحكم في قوة النيران في السيارة.
تحت القاعدة كان هناك جبل صخري ، وكان القبو في الواقع مسارًا محفورًا بداخله. مثل الممر في منجم بانتظام ، كانت جدران المسار معلقة بإطارات خشبية. كانت مظلمة تمامًا في مقدمة المسار حيث لم يكن هناك مصدر ضوء واحد. كان هناك آثار واضحة في التربة.
كان هناك العديد من الطلقات القادمة. نجح هان شياو في الهروب من بعض منها ، و تحمل الجزء الخارجي المدرع تأثير البقية. ثم استهدف إحدى المدافع على جدار القاعدة وأطلق النار. عندما اهتزت السيارة بعنف ، انفجرت بضعة صواريخ وقنابل يدوية صغيرة على الجدار فورًا ، مما أدى إلى اشتعال اللهب.
كانت الحروب من الشؤون اليومية في صحراء سومار. لن يكون مفاجئًا إذا احتفظت الوردة المقاتلة بممر سري لإجلائهم.
انفجر المدفع إلى ألف قطعة ، ما زال في الهواء.
“من أنت؟” بدا كوتون يتفحص هان شياو صعودا وهبوطا ، مفكرا في شيء.
داخل القاعدة ، كانت لوه غاضبة. كان لديها حدس أنهم لن يكونوا قادرين على حراسة القاعدة. اتصلت بسو لي وأعطتها امرا هادئا. “سنتخلى عن القاعدة وننقل باستخدام الممر السري. أحضري معنا خمسة أشخاص.”
كان هان شياو وحده في ثورنز. بعد أن قتلوا فريق غوستلي فوكس ، عادوا وقاموا بإصلاح ثورنز في قاعدة فابيان. هذه المرة ، جاء وحيدا. الفصائل الأخرى في صحراء سومار لن تسمح لمثل هذه الفرصة العظيمة بالمرور. وقد تم القضاء على القوة القتالية الرئيسية ل الوردة المقاتلة. قدم هان شياو هذه المعلومات لهم. أعطاه ذلك القدرة على الصيد في المياه العكرة.
أومأت سو لي برأسها ووافقت على الخطة.
بعد التحرك لفترة من الوقت ، ركض العنكبوت رقم 1 فجأة في جدار صخري. قد وصل إلى نهاية المسار.
سوف يكون المرتزقة الذين كانوا يحرسون القاعدة هم كبش الفداء أثناء قيامهم بإجلاء القاعدة بهدوء باستخدام الممر. طالما نجوا ، يمكن أن يحصلوا على أكبر عدد من المرتزقة كما يريدون من كفيلهم السري.
سوف يكون المرتزقة الذين كانوا يحرسون القاعدة هم كبش الفداء أثناء قيامهم بإجلاء القاعدة بهدوء باستخدام الممر. طالما نجوا ، يمكن أن يحصلوا على أكبر عدد من المرتزقة كما يريدون من كفيلهم السري.
لم يكن مرتزقة الوردة المقاتلة الذين كانوا يدافعون عن الهجوم القادم يعلمون أنه قد تم التخلي عنهم. كانوا لا يزالون يديرون المدافع بجد للدفاع مرة أخرى ضد الكوتونيين والأشواك. أصوات تفجير المدافع ملأت آذانهم. الدخان والنيران غمرت بصرهم. لم يتمكنوا من سماع كلمة من بعضهم البعض. كان الجميع يقاتلون كما لو كانوا الشعاب المرجانية الوحيدة هناك ضد موجة المحيط ، حيث كانوا يخوضون معركة وحيدة.
“ما الذي تنظرون إليه يا رفاق ، اسرعوا وحملوا الأشياء بعيدًا” ، صرخ بصوت عالٍ.
هوووووم …
بعد إطلاق أكثر من عشر قذائف صاروخية على البوابة المعدنية المشدودة ، استسلمت أخيرًا و انفجرت. البوابة فتحت!
بعد إطلاق أكثر من عشر قذائف صاروخية على البوابة المعدنية المشدودة ، استسلمت أخيرًا و انفجرت. البوابة فتحت!
انتقل هان شياو بسرعة من الكهف ، وأضاءت وجهة نظره فجأة. كان المكان عبارة عن مجمع من الصخور . يمكن رؤية صورة ظلية للقاعدة من بعيد. وقد وجد أثر لمركبات تحركت في الصحراء ، متجهة بعيداً عن القاعدة.
“تقدموا!” كان كوتون يشعر بسعادة غامرة.
أشعل هان شياو حزمة النار قبل أن يرميها. كان العمق حوالي خمسة أمتار. تأكد أنه كان آمنا قبل أن يقفز.
دخل موكب في مجموعة واحدة. بعد ذلك ، اكتسح الكوتونيون ، مزودين باسلحة أوتوماتيكية ، من خلال القاعدة بأكملها. لم يكن بوسع المرتزقة من الوردة المقاتلة شن هجوم مضاد فعال في اللحظة التي هجم فيها الأعداء على القاعدة. تم إطلاق النار عليهم عندما حاولوا الفرار من مواقع المدافع.
نظر كوتون إلى ثورنز قبل ظهور ابتسامة شريرة على وجهه. أعطى رجاله إشارة ، وأحاطوا بهدوء هان شياو ، وعلى استعداد لسحب أسلحتهم في أي وقت.
قاد هان شياو ثورن. أخرج اثنين من بيرسيرك ايغل وتصرف بشكل مستقل. أعطاه الكوتونيون لمحة عنه لكنهم لم يعيقوه.
“هل أنت متأكد أن هذه سيارتك؟” حدق كوتون في هان شياو وضحك.
كانت حركة هان شياو سريعة قدر الإمكان ، طار حاجب الريح الخاص به مثل قبعة. كان مثل شبح ظلام يجوب ساحة المعركة. قريبا ، أنهى البحث في القاعدة بأكملها. في هذه العملية ، واجه اثنين من المرتزقة من الوردة المقاتلة ، الذي أطلق النار على رأسهما بشكل استباقي. كانت احداهما جميلة إلى حد ما — كانت ستقلب رؤوسًا كثيرة إذا ارتدت بيكيني وسارت على الشاطئ .. (الله يلعنك ليش قتلتها) . هان شياو تأسف سراً لقراره بإطلاق النار عليها في الرأس.
انتقل كوتون جانبيا لفتح طريق لهان شياو.
بعد جولة من البحث ، لم يعثر هان شياو على زعيم الوردة المقاتلة. كان محبوك الحواجب لأنه يعرف أن الوضع برمته لم يكن بهذه البساطة.
كانت الحروب من الشؤون اليومية في صحراء سومار. لن يكون مفاجئًا إذا احتفظت الوردة المقاتلة بممر سري لإجلائهم.
يجب أن يكون هناك ممر سري.
غير موكب كوتون تشكيله ، حيث أفرغ مسارًا على جانبه مما أدى مباشرة إلى البوابة الأمامية للقاعدة ، مما سمح لثورنز بالانطلاق بشكل مريح للأمام.
كانت الحروب من الشؤون اليومية في صحراء سومار. لن يكون مفاجئًا إذا احتفظت الوردة المقاتلة بممر سري لإجلائهم.
اختفت الابتسامة على وجه كوتون وهو يشاهد السيارة تتلاشى من بعيد. استدار وأدرك أن رجاله كانوا يراقبونه جميعًا.
هان شياو سرعان ما اكتشف أثرهم. لوه وعصابتها غادروا على عجل. وبالتالي ، فقد تركوا بعض آثار أقدامهم. وتابع أثر الخطى ودخل قبوًا مخفيًا تحت الأرض. كان القبو مظلمًا ومملوءًا برائحة رطبة .
انتقل كوتون جانبيا لفتح طريق لهان شياو.
نهر سري تحت الأرض؟
“ما الذي تنظرون إليه يا رفاق ، اسرعوا وحملوا الأشياء بعيدًا” ، صرخ بصوت عالٍ.
أشعل هان شياو حزمة النار قبل أن يرميها. كان العمق حوالي خمسة أمتار. تأكد أنه كان آمنا قبل أن يقفز.
“من أنت؟” بدا كوتون يتفحص هان شياو صعودا وهبوطا ، مفكرا في شيء.
تحت القاعدة كان هناك جبل صخري ، وكان القبو في الواقع مسارًا محفورًا بداخله. مثل الممر في منجم بانتظام ، كانت جدران المسار معلقة بإطارات خشبية. كانت مظلمة تمامًا في مقدمة المسار حيث لم يكن هناك مصدر ضوء واحد. كان هناك آثار واضحة في التربة.
أشعل هان شياو حزمة النار قبل أن يرميها. كان العمق حوالي خمسة أمتار. تأكد أنه كان آمنا قبل أن يقفز.
رفع هان شياو يده ليشعر بالجدران الصخرية ، وشعر برقع من الرطوبة. كان يشتبه في أنه قد يكون هناك نهر سري قريب تحت الأرض .
لم يكن مرتزقة الوردة المقاتلة الذين كانوا يدافعون عن الهجوم القادم يعلمون أنه قد تم التخلي عنهم. كانوا لا يزالون يديرون المدافع بجد للدفاع مرة أخرى ضد الكوتونيين والأشواك. أصوات تفجير المدافع ملأت آذانهم. الدخان والنيران غمرت بصرهم. لم يتمكنوا من سماع كلمة من بعضهم البعض. كان الجميع يقاتلون كما لو كانوا الشعاب المرجانية الوحيدة هناك ضد موجة المحيط ، حيث كانوا يخوضون معركة وحيدة.
كان وضع الطريق إلى الأمام غير مؤكد. تفكر هان شياو للحظة. ثم أخرج عنكبوته الكاشف ووضعه على الأرض. وقف العنكبوت الميكانيكي عند الانتباه كجندي ينتظر الأوامر بينما بدأ هان شياو السيطرة عليه باستخدام جهازه اللوحي.
هان شياو أخفض البيرسرك ايغل وبقي غير متأثر.
سأسميك العنكبوت رقم 1.
بعد جولة من البحث ، لم يعثر هان شياو على زعيم الوردة المقاتلة. كان محبوك الحواجب لأنه يعرف أن الوضع برمته لم يكن بهذه البساطة.
بعد طرح اسم مدهش كالمعتاد ( يب(٠_٠)) ، سرعان ما سيطر هان شياو على العنكبوت رقم 1 للمضي قدمًا في المسار. تم عرض رؤية الكاميرا على الجهاز اللوحي – تم تجهيز العنكبوت رقم 1 بكاميرا للرؤية الليلية.
“كان ذلك سريعًا جدًا!” المرتزقة المحيطون به اصيبو بالصدمة. ثم رفعوا أسلحتهم على عجل واستهدفوا هان شياو. حركة شياو هان المفاجئة الشبيهة بالشبح جعلتهم عصبيين للغاية. علاوة على ذلك ، كان رأس رئيسهم على مرمى مسدس هان شياو ، لذلك لم يجرؤوا على إطلاق النار عليه. كانوا في مأزق.
بعد التحرك لفترة من الوقت ، ركض العنكبوت رقم 1 فجأة في جدار صخري. قد وصل إلى نهاية المسار.
إذا كانت إجابة هان شياو لا ترضيه ، فستوسعه عصابة كاملة من الرجال ضربا .
عندما كان الطريق خاليًا من الخطر ، أخرج هان شياو مصباحه الكهربائي وسار بخفة إلى نهاية الممر. مما لا يثير الدهشة ، أنه رصد بابًا سريًا على السقف. سقطت أكوام من الرمال وهو يفتح الباب.
يجب أن يكون هناك ممر سري.
علق هان شياو رأسه من الفتحة ، ونظر من القبو – كان كهف مائل. أشعة الشمس كانت تسطع من خلال فتحة الكهف على طول المنحدر ، وكانت الأرض مغطاة بمسارات الإطارات.
لقد قضى الكوتونيون على وجود الوردة المقاتلة داخل القاعدة. كانوا يقومون الآن بتفريغ جميع اللوازم لنقلهم. لقد أبطأوا حركتهم وركزوا كل اهتمامهم على هان شياو وهو يخرج. كانوا ينظرون إليه بحذر. غرق قلب هان شياو.
انتقل هان شياو بسرعة من الكهف ، وأضاءت وجهة نظره فجأة. كان المكان عبارة عن مجمع من الصخور . يمكن رؤية صورة ظلية للقاعدة من بعيد. وقد وجد أثر لمركبات تحركت في الصحراء ، متجهة بعيداً عن القاعدة.
عندما كان الطريق خاليًا من الخطر ، أخرج هان شياو مصباحه الكهربائي وسار بخفة إلى نهاية الممر. مما لا يثير الدهشة ، أنه رصد بابًا سريًا على السقف. سقطت أكوام من الرمال وهو يفتح الباب.
بقية أعضاء الوردة المقاتلة هربوا باستخدام السيارة. علي مطاردتهم بسرعة.
بعد إطلاق أكثر من عشر قذائف صاروخية على البوابة المعدنية المشدودة ، استسلمت أخيرًا و انفجرت. البوابة فتحت!
استعاد هان شياو العنكبوت رقم 1 وعاد إلى القاعدة على عجل. استعد لمطاردتهم باستخدام ثورنز.
أشعل هان شياو حزمة النار قبل أن يرميها. كان العمق حوالي خمسة أمتار. تأكد أنه كان آمنا قبل أن يقفز.
لقد قضى الكوتونيون على وجود الوردة المقاتلة داخل القاعدة. كانوا يقومون الآن بتفريغ جميع اللوازم لنقلهم. لقد أبطأوا حركتهم وركزوا كل اهتمامهم على هان شياو وهو يخرج. كانوا ينظرون إليه بحذر. غرق قلب هان شياو.
اختفت الابتسامة على وجه كوتون وهو يشاهد السيارة تتلاشى من بعيد. استدار وأدرك أن رجاله كانوا يراقبونه جميعًا.
جلب كوتون مجموعة من المرتزقة أحاطو بثورنز. لمس هان شياو مسدسه سرا قبل أن يمشي إليهم وقال “ابتعدوا”.
علق هان شياو رأسه من الفتحة ، ونظر من القبو – كان كهف مائل. أشعة الشمس كانت تسطع من خلال فتحة الكهف على طول المنحدر ، وكانت الأرض مغطاة بمسارات الإطارات.
“من أنت؟” بدا كوتون يتفحص هان شياو صعودا وهبوطا ، مفكرا في شيء.
سأسميك العنكبوت رقم 1.
“ليس مهما . يرجى الابتعاد عن سيارتي.”
عندها فقط بدأ هان شياو التحرك. تخطى كوتون قبل صعوده إلى ثورنز وقال بطريقة معادية ، “محاولة جيدة”.
“سيارتك؟”
بعد إطلاق أكثر من عشر قذائف صاروخية على البوابة المعدنية المشدودة ، استسلمت أخيرًا و انفجرت. البوابة فتحت!
نظر كوتون إلى ثورنز قبل ظهور ابتسامة شريرة على وجهه. أعطى رجاله إشارة ، وأحاطوا بهدوء هان شياو ، وعلى استعداد لسحب أسلحتهم في أي وقت.
“تقدموا!” كان كوتون يشعر بسعادة غامرة.
“هل أنت متأكد أن هذه سيارتك؟” حدق كوتون في هان شياو وضحك.
تحول تعبير كوتون الى أسود. عبس وفكر لمدة دقيقة تقريبًا ، وازداد التوتر على الأرض طوال الوقت ، قبل أن يلوح فجأة بذراعيه ليطلب من رجاله إسقاط أسلحتهم. أعطى ابتسامة فاترة وقال “يبدو أنها حقا سيارتك.”
كان يهدد بوضوح هان شياو.
لم يكن مرتزقة الوردة المقاتلة الذين كانوا يدافعون عن الهجوم القادم يعلمون أنه قد تم التخلي عنهم. كانوا لا يزالون يديرون المدافع بجد للدفاع مرة أخرى ضد الكوتونيين والأشواك. أصوات تفجير المدافع ملأت آذانهم. الدخان والنيران غمرت بصرهم. لم يتمكنوا من سماع كلمة من بعضهم البعض. كان الجميع يقاتلون كما لو كانوا الشعاب المرجانية الوحيدة هناك ضد موجة المحيط ، حيث كانوا يخوضون معركة وحيدة.
إذا كانت إجابة هان شياو لا ترضيه ، فستوسعه عصابة كاملة من الرجال ضربا .
“تقدموا!” كان كوتون يشعر بسعادة غامرة.
تفو.
هان شياو هاجم دون أن يقول كلمة واحدة. لقد اندفع بسرعة ثلاثة أمتار إلى الأمام ، وكان قد قام بالفعل بتوجيه بيرسرك ايغل إلى جبهت كوتون ، مثل سيف غير مغمد. كانت حركته سريعة مثل حركة الثعلب ، و تحرك مسدسه بسرعة مثل البرق.
هان شياو هاجم دون أن يقول كلمة واحدة. لقد اندفع بسرعة ثلاثة أمتار إلى الأمام ، وكان قد قام بالفعل بتوجيه بيرسرك ايغل إلى جبهت كوتون ، مثل سيف غير مغمد. كانت حركته سريعة مثل حركة الثعلب ، و تحرك مسدسه بسرعة مثل البرق.
“كان ذلك سريعًا جدًا!” المرتزقة المحيطون به اصيبو بالصدمة. ثم رفعوا أسلحتهم على عجل واستهدفوا هان شياو. حركة شياو هان المفاجئة الشبيهة بالشبح جعلتهم عصبيين للغاية. علاوة على ذلك ، كان رأس رئيسهم على مرمى مسدس هان شياو ، لذلك لم يجرؤوا على إطلاق النار عليه. كانوا في مأزق.
“كان ذلك سريعًا جدًا!” المرتزقة المحيطون به اصيبو بالصدمة. ثم رفعوا أسلحتهم على عجل واستهدفوا هان شياو. حركة شياو هان المفاجئة الشبيهة بالشبح جعلتهم عصبيين للغاية. علاوة على ذلك ، كان رأس رئيسهم على مرمى مسدس هان شياو ، لذلك لم يجرؤوا على إطلاق النار عليه. كانوا في مأزق.
يجب أن يكون هناك ممر سري.
على الرغم من وجود بندقية على جبينه ، إلا أن كوتون كان هادئًا بشكل مفاجئ وخائفًا – فقد كان دائمًا يعيش حياته على حافة الهاوية.
يجب أن يكون هناك ممر سري.
“إذا كنت تريد أن تهددني لتجريد رجالي من السلاح ، فيمكنك توفير جهدك”. ابتسم ببرود.
تم ضبط جميع المدافع الرشاشة وقاذفات القنابل في القاعدة على الفور لمواجهة ثورنز التي تقترب بسرعة.
أجاب هان شياو بهدوء “أنت تعرف من أنا. سيدك لا يريد أن يحارب شعبه بعضهم البعض”. بدا غافلاً عن كل الأسلحة التي تشير إليه مباشرة.
هان شياو هاجم دون أن يقول كلمة واحدة. لقد اندفع بسرعة ثلاثة أمتار إلى الأمام ، وكان قد قام بالفعل بتوجيه بيرسرك ايغل إلى جبهت كوتون ، مثل سيف غير مغمد. كانت حركته سريعة مثل حركة الثعلب ، و تحرك مسدسه بسرعة مثل البرق.
تحول تعبير كوتون الى أسود. عبس وفكر لمدة دقيقة تقريبًا ، وازداد التوتر على الأرض طوال الوقت ، قبل أن يلوح فجأة بذراعيه ليطلب من رجاله إسقاط أسلحتهم. أعطى ابتسامة فاترة وقال “يبدو أنها حقا سيارتك.”
هوووووم …
هان شياو أخفض البيرسرك ايغل وبقي غير متأثر.
“هل أنت متأكد أن هذه سيارتك؟” حدق كوتون في هان شياو وضحك.
انتقل كوتون جانبيا لفتح طريق لهان شياو.
علق هان شياو رأسه من الفتحة ، ونظر من القبو – كان كهف مائل. أشعة الشمس كانت تسطع من خلال فتحة الكهف على طول المنحدر ، وكانت الأرض مغطاة بمسارات الإطارات.
عندها فقط بدأ هان شياو التحرك. تخطى كوتون قبل صعوده إلى ثورنز وقال بطريقة معادية ، “محاولة جيدة”.
كانت الحروب من الشؤون اليومية في صحراء سومار. لن يكون مفاجئًا إذا احتفظت الوردة المقاتلة بممر سري لإجلائهم.
ثم ضغط على دواسة الوقود وانطلق بعيدا.
تحت القاعدة كان هناك جبل صخري ، وكان القبو في الواقع مسارًا محفورًا بداخله. مثل الممر في منجم بانتظام ، كانت جدران المسار معلقة بإطارات خشبية. كانت مظلمة تمامًا في مقدمة المسار حيث لم يكن هناك مصدر ضوء واحد. كان هناك آثار واضحة في التربة.
اختفت الابتسامة على وجه كوتون وهو يشاهد السيارة تتلاشى من بعيد. استدار وأدرك أن رجاله كانوا يراقبونه جميعًا.
انتقل هان شياو بسرعة من الكهف ، وأضاءت وجهة نظره فجأة. كان المكان عبارة عن مجمع من الصخور . يمكن رؤية صورة ظلية للقاعدة من بعيد. وقد وجد أثر لمركبات تحركت في الصحراء ، متجهة بعيداً عن القاعدة.
“ما الذي تنظرون إليه يا رفاق ، اسرعوا وحملوا الأشياء بعيدًا” ، صرخ بصوت عالٍ.
جلب كوتون مجموعة من المرتزقة أحاطو بثورنز. لمس هان شياو مسدسه سرا قبل أن يمشي إليهم وقال “ابتعدوا”.
على الرغم من أنه كان يتطلع إلى ثورنز ، إلا أنه لم يرغب في تحمل احتمال إغضاب سيده. حسب كوتون أن هان شياو كان قاتلًا استأجره سيده ، لذلك كان إلى جانبه. وهكذا ، بعد أن أوضح هان شياو هذه الحقيقة ، لم يعد يستطيع استفزازه. إذا أفسد خطة سيده ، فسوف يعاني من عواقب وخيمة.
عندها فقط بدأ هان شياو التحرك. تخطى كوتون قبل صعوده إلى ثورنز وقال بطريقة معادية ، “محاولة جيدة”.
علاوة على ذلك ، كان هان شياو قاتلًا لم يكن يعرف معلومات خلفية كافية عنه. لذلك ، بعد بعض الاعتبار ، قرر السيطرة على جشعه وصنع السلام مع هان شياو.
انفجر المدفع إلى ألف قطعة ، ما زال في الهواء.
انتقل هان شياو بسرعة من الكهف ، وأضاءت وجهة نظره فجأة. كان المكان عبارة عن مجمع من الصخور . يمكن رؤية صورة ظلية للقاعدة من بعيد. وقد وجد أثر لمركبات تحركت في الصحراء ، متجهة بعيداً عن القاعدة.
