آمن بالعلوم
بينما كان هان شياو يصلح سيارته ، كان يفكر في نقاط الضعف التي كشف عنها في معركته السابقة.
هبط هان شياو على الأرض مع “تمتمة”. جعلت بيئة المكان الأسود الصوت خاصة غريبا وزاحفا.
كان كنز الصحراء هو الكنز المذكور في أسطورة فيلونيا. طالما امتلك المرء الكنز ، سيكون بإمكانه السيطرة على صحراء سومار.
أسلوبه القتالي الحالي يعتمد اعتمادا كبيرا على قدراته في القنص. كان أفضل تكتيك استخدمه هو استخدام الطلقات لجذب خصومه. ومع ذلك ، فإن سرعة تحركاته لم تصل إلى المستوى القياسي ؛ وبالتالي ، أراد تصنيع بعض الأدوات الصغيرة لزيادة سرعته.
بدا الحجاج خائفين. كان الأمر كما لو أنهم رأوا شيئًا لا يمكن تصوره. باستخدام أيديهم وسيقانهم ، كانوا يزحفون إلى الخلف بشكل هستيري.
أسفل الأرضية المعدنية المجوفة ، كان هناك عدد لا يحصى من الأضواء الحمراء الكثيفة التي بدت وكأنها تنبعث من عيون الحشرات.
بدا ان الساق الميكانيكية فكرة جيدة. ومع ذلك ، شعر هان شياو أنه كان ضخمًا جدًا. أيضًا ، اكتسب هان شياو معارف وخبرات جديدة لإنشاء أدوات أكثر تنقلاً.
عند الانتهاء من إصلاحاته ، قاد هان شياو السيارة على طول الطريق ، وفقًا لتوجيهات الإحداثيات الرادارية ، حتى مدخل فيلونيا. على الفور ، رأى أثر الخطوات التي اختفت على طول حواف الكهف. بعد لحظة قصيرة من التأمل ، تنبأ بأن مجموعة الهائمين قد دخلوا الكهف.
هبط هان شياو على الأرض مع “تمتمة”. جعلت بيئة المكان الأسود الصوت خاصة غريبا وزاحفا.
“تشغيل ، تشغيل بسرعة!”
كان هان شياو لا يزال يحاول تحسين قدراته القتالية. لقد أراد إنشاء جيش روبوت لتزويده بنيران تغطية كافية حتى يتمكنوا من المساعدته في تخفيف ضعفه ، مما يسمح له بإطلاق النار بمعدل أقل نسبيًا.
هبط هان شياو على الأرض مع “تمتمة”. جعلت بيئة المكان الأسود الصوت خاصة غريبا وزاحفا.
وقف هان شياو على حافة الكهف. نظر إلى الأسفل ورأى الطبقات المتميزة من الصخور والمنحدرات. على الحدود بين أشعة الشمس والظلام ، يمكن أن يرى هان شياو سلسلة معدنية صدئة تمتد إلى الأسفل.
إذا كان هان شياو شخصًا عاديًا ، فمن المحتمل أنه كان يشعر بالقلق من أن الآخرين قد اقتادوا الأشياء الثمينة الموجودة في الكهف. ومع ذلك ، كان هان شياو أيضا فريدا من نوعه في تفكيره. لقد شعر أن وجود أشخاص آخرين لاستكشاف المنطقة المجهولة أولاً كان مفيدًا له في الواقع.
نظرًا لأنه يمكن بسهولة الحصول على الأجزاء الميكانيكية من قبل أعضاء الفئة الميكانيكية ، يمكن لهان شياو العثور على المواد الخام واستبدال الأجزاء المفقودة بسهولة.
رفع رأسه ونظر من داخل الغرفة.
عند الانتهاء من إصلاحاته ، قاد هان شياو السيارة على طول الطريق ، وفقًا لتوجيهات الإحداثيات الرادارية ، حتى مدخل فيلونيا. على الفور ، رأى أثر الخطوات التي اختفت على طول حواف الكهف. بعد لحظة قصيرة من التأمل ، تنبأ بأن مجموعة الهائمين قد دخلوا الكهف.
إذا كان هان شياو شخصًا عاديًا ، فمن المحتمل أنه كان يشعر بالقلق من أن الآخرين قد اقتادوا الأشياء الثمينة الموجودة في الكهف. ومع ذلك ، كان هان شياو أيضا فريدا من نوعه في تفكيره. لقد شعر أن وجود أشخاص آخرين لاستكشاف المنطقة المجهولة أولاً كان مفيدًا له في الواقع.
وقف هان شياو على حافة الكهف. نظر إلى الأسفل ورأى الطبقات المتميزة من الصخور والمنحدرات. على الحدود بين أشعة الشمس والظلام ، يمكن أن يرى هان شياو سلسلة معدنية صدئة تمتد إلى الأسفل.
هدأ الحجاج. قال حاج شاب: “ربما هذا المكان هو في الواقع فيلونيا الذي كنا نبحث عنه. بلدنا السابق وجد أنقاض فيلونيا وقرر بناء منشأة لدراسة كنز الآثار”.
“تشغيل ، تشغيل بسرعة!”
هناك علامات التعدين على صخور المنحدرات. هناك رائحة في الهواء … رائحة الصدأ. لم أستكشف هذا المكان من قبل ، لذلك يجب أن أتوجه الآن.
أمسك هان شياو بكل معداته ، وأمسك شعلة في فمه.
بعد المشي لفترة طويلة ، ظهر تقاطع أمامه. أدت آثار أقدام الحجاج نحو الطريق على اليمين.
أصيب هان شياو بالصدمة والخوف.
وبينما قام بتقليص المنحدر الصخري ، أشرق مشعله نحو الأسفل.
على مقربة من الأسفل ، اختفى ضوء الشمس تدريجياً ، وشعر بالحواف المنحنية للصخور.
اختفى ضوء الشمس بسرعة ، والظلام يلف محيطه. المصدر الوحيد للضوء كان المصباح. أجواء غريبة زادت قلق هان شياو. يمكن أن يشعر البرد في عظامه الذي كان يتسلل نحو قلبه. أراد أن يبطئ قلبه ، الذي كان يضرب بسرعة كبيرة ، حتى يتمكن من تخفيف الشعور بالعصبية بداخله.
أصيب هان شياو بالصدمة والخوف.
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، اتبع هان شياو بعناية خطوات الحجاج إلى الأمام. كان صامتا تماما بصرف النظر عن الأصوات الخافتة العرضية للحشرات الزاحفة. ومع ذلك ، إذا حاول أحد التقاط هذه الأصوات بشكل فردي ، فإنها ستختفي. كان زاحف جدا وجعل هان شياو العصبي لا يمكن السيطرة عليه.
بعد الهبوط لمدة ثلاث دقائق تقريبًا ، أصاب ضوء شعلة الأرض. في أسفل الوادي كان هناك أرضية معدنية متربة. كان هناك خيوط عنكبوت سميكة في المسارات ، والمكان يبدو وكأنه لم يتم استكشافه لفترة طويلة.
اختفى ضوء الشمس بسرعة ، والظلام يلف محيطه. المصدر الوحيد للضوء كان المصباح. أجواء غريبة زادت قلق هان شياو. يمكن أن يشعر البرد في عظامه الذي كان يتسلل نحو قلبه. أراد أن يبطئ قلبه ، الذي كان يضرب بسرعة كبيرة ، حتى يتمكن من تخفيف الشعور بالعصبية بداخله.
“تشغيل ، تشغيل بسرعة!”
هبط هان شياو على الأرض مع “تمتمة”. جعلت بيئة المكان الأسود الصوت خاصة غريبا وزاحفا.
لم يفهم لماذا كان الحجاج يصرون على ربط فيلونيا بالسحر. ومع ذلك ، يبدو أن هذا ليس من بين اهتماماته … إلا إذا كان تلميحًا لمهمة خفية أخرى؟
عند الانتهاء من إصلاحاته ، قاد هان شياو السيارة على طول الطريق ، وفقًا لتوجيهات الإحداثيات الرادارية ، حتى مدخل فيلونيا. على الفور ، رأى أثر الخطوات التي اختفت على طول حواف الكهف. بعد لحظة قصيرة من التأمل ، تنبأ بأن مجموعة الهائمين قد دخلوا الكهف.
كانت المناطق المحيطة خادعة وفارغة ، وبدا ضوء الشعلة وكأنها جزيرة وحيدة في بحر من الظلام. كان هناك مزيج من الأصوات في الظلام ، على غرار صوت هبوطه. اشغل انتباه هان شياو.
كان هان شياو لا يزال يحاول تحسين قدراته القتالية. لقد أراد إنشاء جيش روبوت لتزويده بنيران تغطية كافية حتى يتمكنوا من المساعدته في تخفيف ضعفه ، مما يسمح له بإطلاق النار بمعدل أقل نسبيًا.
بعد اجتياح المنطقة بواسطة مصباحه ، وجد هان شياو نفسه في ممر معدني له تصميم مشابه لقاعدة عسكرية. كانت هناك هياكل خرسانية معززة في كل مكان ، وكانت الجدران ملطخة بالصدأ. يبدو أن هناك بعض الحشرات الغريبة تتحرك على الجدران.
كانت هناك آثار أقدام كبيرة بشكل غير طبيعي على الأرض. كانت آثار أقدام الوحش. مثل البشر ، كان للوحش قدمين وخمسة أصابع في كل قدم. قدر الوحش بطول ثلاثة أمتار.
الأرضيات المعدنية على الأرض كانت مغطاة بالغبار. يمكن رؤية آثار من خطى جديدة تمتد إلى الظلام. ربما كانت الخطى ملكًا للحجاج الذين وصلوا إلى المكان قبله بفترة قصيرة
بينما كان هان شياو يصلح سيارته ، كان يفكر في نقاط الضعف التي كشف عنها في معركته السابقة.
ربما هناك بعض المقصورات والمساحات الموجودة أسفل الأرضية المعدنية.
وجه هان شياو كشافه في اتجاه آخر وأشرق عند قدمه. رأى ما كان تحته.
بناءً على تجربتي ، فإن هؤلاء الحجاج هم طعم لإغرائي لدخول ما يبدو أنه دانجون . ألمحوا إلى وجود وحش على اليمين. هناك نوعان من التفسيرات لكلماتهم. الأول هو أنهم على حق. والثاني هو أنهم يقودونني إلى الطريق على اليسار عن قصد.
استعاد هان شياو حواسه ، وكشف عن نفسه بعد مغادرة الحجاج. كما أنه غير متأكد من المسار الذي يجب أن يسلكه عند التقاطع.
أسفل الأرضية المعدنية المجوفة ، كان هناك عدد لا يحصى من الأضواء الحمراء الكثيفة التي بدت وكأنها تنبعث من عيون الحشرات.
هولي شيت!
نفد الحجاج المحمومون من مفترق الطرق كما لو كانوا يفرون من بعض المخلوقات. كان لباسهم ملطخ بالكثير من بقع الدم. أيضا ، كان حجم المجموعة أصغر بكثير.
بعد اجتياح المنطقة بواسطة مصباحه ، وجد هان شياو نفسه في ممر معدني له تصميم مشابه لقاعدة عسكرية. كانت هناك هياكل خرسانية معززة في كل مكان ، وكانت الجدران ملطخة بالصدأ. يبدو أن هناك بعض الحشرات الغريبة تتحرك على الجدران.
هان شياو يمكن أن يشعر بالتوتر في رأسه. قام على الفور بإضاءة المصباح ووضع علامة على الطبقة السفلية كقطاع محظور.
استعاد هان شياو حواسه ، وكشف عن نفسه بعد مغادرة الحجاج. كما أنه غير متأكد من المسار الذي يجب أن يسلكه عند التقاطع.
فجأة ، من المسار القريب ، كان هناك هدير عميق نشأ من وحش. كان الهدير خشنًا وعميقًا ، مثل تنهد العملاق. لحظة سماع الصوت ، شعر هان شياو بنبضه يركض ، وبدأ إحساس غير مريح يتراكم في قلبه.
أصيب هان شياو بالصدمة والخوف.
مع أخذ ذلك في الاعتبار ، اتبع هان شياو بعناية خطوات الحجاج إلى الأمام. كان صامتا تماما بصرف النظر عن الأصوات الخافتة العرضية للحشرات الزاحفة. ومع ذلك ، إذا حاول أحد التقاط هذه الأصوات بشكل فردي ، فإنها ستختفي. كان زاحف جدا وجعل هان شياو العصبي لا يمكن السيطرة عليه.
نظرًا لأنه يمكن بسهولة الحصول على الأجزاء الميكانيكية من قبل أعضاء الفئة الميكانيكية ، يمكن لهان شياو العثور على المواد الخام واستبدال الأجزاء المفقودة بسهولة.
بعد المشي لفترة طويلة ، ظهر تقاطع أمامه. أدت آثار أقدام الحجاج نحو الطريق على اليمين.
كان الحجاج يرتجفون ، وكانت الصدمة مكتوبة بوضوح على وجوههم. كان الأمر كما لو كان يتم استنزاف كل طاقاتهم بعيدا. قالوا ، “هذا المكان ليس فيلونيا. لن نجد الأشياء التي نريدها هنا. دعنا نغادر ونواصل البحث عن الآثار الحقيقية”.
ساعد الحجاج بعضهم على الصعود وغادروا المكان.
بعد اجتياح المنطقة بواسطة مصباحه ، وجد هان شياو نفسه في ممر معدني له تصميم مشابه لقاعدة عسكرية. كانت هناك هياكل خرسانية معززة في كل مكان ، وكانت الجدران ملطخة بالصدأ. يبدو أن هناك بعض الحشرات الغريبة تتحرك على الجدران.
كان الحجاج يرتجفون ، وكانت الصدمة مكتوبة بوضوح على وجوههم. كان الأمر كما لو كان يتم استنزاف كل طاقاتهم بعيدا. قالوا ، “هذا المكان ليس فيلونيا. لن نجد الأشياء التي نريدها هنا. دعنا نغادر ونواصل البحث عن الآثار الحقيقية”.
بينما كان هان شياو في مأزق حول المسار الذي يجب اتخاذه ، سمع خطى من الطريق على اليمين. كان يرى الكثير من الناس يركضون نحوه.
هدأ الحجاج. قال حاج شاب: “ربما هذا المكان هو في الواقع فيلونيا الذي كنا نبحث عنه. بلدنا السابق وجد أنقاض فيلونيا وقرر بناء منشأة لدراسة كنز الآثار”.
بدا ان الساق الميكانيكية فكرة جيدة. ومع ذلك ، شعر هان شياو أنه كان ضخمًا جدًا. أيضًا ، اكتسب هان شياو معارف وخبرات جديدة لإنشاء أدوات أكثر تنقلاً.
بعد الهبوط لمدة ثلاث دقائق تقريبًا ، أصاب ضوء شعلة الأرض. في أسفل الوادي كان هناك أرضية معدنية متربة. كان هناك خيوط عنكبوت سميكة في المسارات ، والمكان يبدو وكأنه لم يتم استكشافه لفترة طويلة.
انتقل هان شياو على الفور إلى الجانب الآخر من التقاطع. لقد أطفأ شعلته ووضع قناع الرؤية الليلية الذي قدمته شركة فابيان.
عند الانتهاء من إصلاحاته ، قاد هان شياو السيارة على طول الطريق ، وفقًا لتوجيهات الإحداثيات الرادارية ، حتى مدخل فيلونيا. على الفور ، رأى أثر الخطوات التي اختفت على طول حواف الكهف. بعد لحظة قصيرة من التأمل ، تنبأ بأن مجموعة الهائمين قد دخلوا الكهف.
لم تكن هناك أصوات خطى صنعها الوحش.
“تشغيل ، تشغيل بسرعة!”
الأرضيات المعدنية على الأرض كانت مغطاة بالغبار. يمكن رؤية آثار من خطى جديدة تمتد إلى الظلام. ربما كانت الخطى ملكًا للحجاج الذين وصلوا إلى المكان قبله بفترة قصيرة
لم تكن هناك أصوات خطى صنعها الوحش.
أصيب هان شياو بالصدمة والخوف.
“وحش!”
على مقربة من الأسفل ، اختفى ضوء الشمس تدريجياً ، وشعر بالحواف المنحنية للصخور.
نفد الحجاج المحمومون من مفترق الطرق كما لو كانوا يفرون من بعض المخلوقات. كان لباسهم ملطخ بالكثير من بقع الدم. أيضا ، كان حجم المجموعة أصغر بكثير.
ما الذي يخفيه هؤلاء الرجال؟ كان هان شياو في حيرة.
كان الحجاج يرتجفون ، وكانت الصدمة مكتوبة بوضوح على وجوههم. كان الأمر كما لو كان يتم استنزاف كل طاقاتهم بعيدا. قالوا ، “هذا المكان ليس فيلونيا. لن نجد الأشياء التي نريدها هنا. دعنا نغادر ونواصل البحث عن الآثار الحقيقية”.
فجأة ، من المسار القريب ، كان هناك هدير عميق نشأ من وحش. كان الهدير خشنًا وعميقًا ، مثل تنهد العملاق. لحظة سماع الصوت ، شعر هان شياو بنبضه يركض ، وبدأ إحساس غير مريح يتراكم في قلبه.
سار هان شياو أقرب إلى الباب ، وكان يمكنه شم رائحة مثيرة للاشمئزاز الذي بدا وكأنه تعفن اللحوم. كان هناك أيضا رائحة خافتة من الدم.
هذا تهديد من وحش رفيع المستوى. هو بالتأكيد فوق مستوى 40!
بدا ان الساق الميكانيكية فكرة جيدة. ومع ذلك ، شعر هان شياو أنه كان ضخمًا جدًا. أيضًا ، اكتسب هان شياو معارف وخبرات جديدة لإنشاء أدوات أكثر تنقلاً.
بدا الحجاج خائفين. كان الأمر كما لو أنهم رأوا شيئًا لا يمكن تصوره. باستخدام أيديهم وسيقانهم ، كانوا يزحفون إلى الخلف بشكل هستيري.
ومع ذلك ، الوحش لم يخرج من الظلام. سقط الحجاج على الأرض. شعروا بالارتياح لأنهم تمكنوا من الفرار من براثن الوحش.
بعد اجتياح المنطقة بواسطة مصباحه ، وجد هان شياو نفسه في ممر معدني له تصميم مشابه لقاعدة عسكرية. كانت هناك هياكل خرسانية معززة في كل مكان ، وكانت الجدران ملطخة بالصدأ. يبدو أن هناك بعض الحشرات الغريبة تتحرك على الجدران.
ومع ذلك ، الوحش لم يخرج من الظلام. سقط الحجاج على الأرض. شعروا بالارتياح لأنهم تمكنوا من الفرار من براثن الوحش.
لم تكن هناك أصوات خطى صنعها الوحش.
“جويل أكله الوحش …”
هبط هان شياو على الأرض مع “تمتمة”. جعلت بيئة المكان الأسود الصوت خاصة غريبا وزاحفا.
“هذا المكان مخيف للغاية.”
رفع رأسه ونظر من داخل الغرفة.
ساعد الحجاج بعضهم على الصعود وغادروا المكان.
هان شياو صر أسنانه بحزم واختار السير في الطريق على اليمين. المجهول كان بالتأكيد أكثر رعبا من الوحش. ثم تذكر الحشرات التي شاهدها أثناء نزوله و أعينها الحمراء الكثيفة. إذا كان سيصطدم بهذه الزواحف ، فإن جلده كان ملزماً بالتخلص من كل اللدغات.
كان الحجاج يرتجفون ، وكانت الصدمة مكتوبة بوضوح على وجوههم. كان الأمر كما لو كان يتم استنزاف كل طاقاتهم بعيدا. قالوا ، “هذا المكان ليس فيلونيا. لن نجد الأشياء التي نريدها هنا. دعنا نغادر ونواصل البحث عن الآثار الحقيقية”.
ومع ذلك ، فغالبًا ما يفكر الناس في السيناريوهات أو الحوادث التي لم يفهموها. وبالتالي سوف يخلقون قصصا غير واقعية. علاوة على ذلك ، سيكونون حازمين وواثقين جدًا من أن خيالهم غير الواقعي كان في الواقع حقيقة . فكر هان شياو في قصة رجل لم يهرب عندما غرق منزله. بدلاً من ذلك ، انتظر على سطح منزله أن يرسل له الإله سفينة نوح.
وفقًا للأسطورة ، كان من المفترض أن تكون الآثار السحرية غامضة وقديمة. كان من المفترض أن يكون هناك عدد لا يحصى من نحت غير مفهوم. وكانت الأنقاض أيضا مدينة مصنوعة من الصخور . ومع ذلك ، كانوا في قاعدة معدنية من صنع الإنسان. على الجدران ، كانت هناك رموز تشبه شعار النبالة للمملكة القديمة. ربما كان المكان منشأة عسكرية سرية للمملكة القديمة.
هدأ الحجاج. قال حاج شاب: “ربما هذا المكان هو في الواقع فيلونيا الذي كنا نبحث عنه. بلدنا السابق وجد أنقاض فيلونيا وقرر بناء منشأة لدراسة كنز الآثار”.
كان كنز الصحراء هو الكنز المذكور في أسطورة فيلونيا. طالما امتلك المرء الكنز ، سيكون بإمكانه السيطرة على صحراء سومار.
هز الحجاج القدامى رؤوسهم وقالوا ضبحكة مريرة ، “مستحيل. إذا كانت المملكة القديمة تمتلك الكنز ، فلماذا يتم تدمير النظام؟”
الأرضيات المعدنية على الأرض كانت مغطاة بالغبار. يمكن رؤية آثار من خطى جديدة تمتد إلى الظلام. ربما كانت الخطى ملكًا للحجاج الذين وصلوا إلى المكان قبله بفترة قصيرة
هذا تهديد من وحش رفيع المستوى. هو بالتأكيد فوق مستوى 40!
أمسك هان شياو بكل معداته ، وأمسك شعلة في فمه.
“هذا ليس المكان الذي نبحث عنه. يجب أن تكون أنقاض فيلونيا الحقيقية في زاوية أخرى من الصحراء!”
نظرًا لأنه يمكن بسهولة الحصول على الأجزاء الميكانيكية من قبل أعضاء الفئة الميكانيكية ، يمكن لهان شياو العثور على المواد الخام واستبدال الأجزاء المفقودة بسهولة.
هبط هان شياو على الأرض مع “تمتمة”. جعلت بيئة المكان الأسود الصوت خاصة غريبا وزاحفا.
بدا الحجاج القدامى حازمين.
بعد المشي لفترة طويلة ، ظهر تقاطع أمامه. أدت آثار أقدام الحجاج نحو الطريق على اليمين.
“جويل أكله الوحش …”
ساعد الحجاج بعضهم على الصعود وغادروا المكان.
استعاد هان شياو حواسه ، وكشف عن نفسه بعد مغادرة الحجاج. كما أنه غير متأكد من المسار الذي يجب أن يسلكه عند التقاطع.
بدا الحجاج خائفين. كان الأمر كما لو أنهم رأوا شيئًا لا يمكن تصوره. باستخدام أيديهم وسيقانهم ، كانوا يزحفون إلى الخلف بشكل هستيري.
بعد سماع هان شياو لمحادثاتهم ، كان في حيرة من أمره. بناءً على معرفته ، لم تكن هناك عناصر سحرية موجودة على كوكب أكوامرين . ربما كان ما يسمى كنز الصحراء بعض الأسلحة التكنولوجية المتقدمة.
ومع ذلك ، فغالبًا ما يفكر الناس في السيناريوهات أو الحوادث التي لم يفهموها. وبالتالي سوف يخلقون قصصا غير واقعية. علاوة على ذلك ، سيكونون حازمين وواثقين جدًا من أن خيالهم غير الواقعي كان في الواقع حقيقة . فكر هان شياو في قصة رجل لم يهرب عندما غرق منزله. بدلاً من ذلك ، انتظر على سطح منزله أن يرسل له الإله سفينة نوح.
كان كنز الصحراء هو الكنز المذكور في أسطورة فيلونيا. طالما امتلك المرء الكنز ، سيكون بإمكانه السيطرة على صحراء سومار.
هز الحجاج القدامى رؤوسهم وقالوا ضبحكة مريرة ، “مستحيل. إذا كانت المملكة القديمة تمتلك الكنز ، فلماذا يتم تدمير النظام؟”
لم يفهم لماذا كان الحجاج يصرون على ربط فيلونيا بالسحر. ومع ذلك ، يبدو أن هذا ليس من بين اهتماماته … إلا إذا كان تلميحًا لمهمة خفية أخرى؟
أمسك هان شياو بكل معداته ، وأمسك شعلة في فمه.
استعاد هان شياو حواسه ، وكشف عن نفسه بعد مغادرة الحجاج. كما أنه غير متأكد من المسار الذي يجب أن يسلكه عند التقاطع.
بينما كان هان شياو يصلح سيارته ، كان يفكر في نقاط الضعف التي كشف عنها في معركته السابقة.
قال الحجاج إنه كان هناك وحش على الطريق في اليمين. ومع ذلك ، فإن المسار على اليسار هو إقليم غير معروف ، وقد يكون أكثر خطورة. كيف ينبغي أن يقرر؟
“هذا المكان مخيف للغاية.”
إذا كان هان شياو شخصًا عاديًا ، فمن المحتمل أنه كان يشعر بالقلق من أن الآخرين قد اقتادوا الأشياء الثمينة الموجودة في الكهف. ومع ذلك ، كان هان شياو أيضا فريدا من نوعه في تفكيره. لقد شعر أن وجود أشخاص آخرين لاستكشاف المنطقة المجهولة أولاً كان مفيدًا له في الواقع.
بناءً على تجربتي ، فإن هؤلاء الحجاج هم طعم لإغرائي لدخول ما يبدو أنه دانجون . ألمحوا إلى وجود وحش على اليمين. هناك نوعان من التفسيرات لكلماتهم. الأول هو أنهم على حق. والثاني هو أنهم يقودونني إلى الطريق على اليسار عن قصد.
أسلوبه القتالي الحالي يعتمد اعتمادا كبيرا على قدراته في القنص. كان أفضل تكتيك استخدمه هو استخدام الطلقات لجذب خصومه. ومع ذلك ، فإن سرعة تحركاته لم تصل إلى المستوى القياسي ؛ وبالتالي ، أراد تصنيع بعض الأدوات الصغيرة لزيادة سرعته.
ارتدى هان شياو قفازات القاطع الحرارية الكهربائية. لم يكن يستخدم أي مصباح كان لديه فقط أقنعة الرؤية الليلية . بعد دخول المسار على اليمين ، كان هناك الأخضر الداكن شغل رؤيته. كان بالكاد يرى الطريق إلى الأمام.
هان شياو صر أسنانه بحزم واختار السير في الطريق على اليمين. المجهول كان بالتأكيد أكثر رعبا من الوحش. ثم تذكر الحشرات التي شاهدها أثناء نزوله و أعينها الحمراء الكثيفة. إذا كان سيصطدم بهذه الزواحف ، فإن جلده كان ملزماً بالتخلص من كل اللدغات.
أسلوبه القتالي الحالي يعتمد اعتمادا كبيرا على قدراته في القنص. كان أفضل تكتيك استخدمه هو استخدام الطلقات لجذب خصومه. ومع ذلك ، فإن سرعة تحركاته لم تصل إلى المستوى القياسي ؛ وبالتالي ، أراد تصنيع بعض الأدوات الصغيرة لزيادة سرعته.
ارتدى هان شياو قفازات القاطع الحرارية الكهربائية. لم يكن يستخدم أي مصباح كان لديه فقط أقنعة الرؤية الليلية . بعد دخول المسار على اليمين ، كان هناك الأخضر الداكن شغل رؤيته. كان بالكاد يرى الطريق إلى الأمام.
هز الحجاج القدامى رؤوسهم وقالوا ضبحكة مريرة ، “مستحيل. إذا كانت المملكة القديمة تمتلك الكنز ، فلماذا يتم تدمير النظام؟”
رفع رأسه ونظر من داخل الغرفة.
كان الحجاج يرتجفون ، وكانت الصدمة مكتوبة بوضوح على وجوههم. كان الأمر كما لو كان يتم استنزاف كل طاقاتهم بعيدا. قالوا ، “هذا المكان ليس فيلونيا. لن نجد الأشياء التي نريدها هنا. دعنا نغادر ونواصل البحث عن الآثار الحقيقية”.
كانت هناك آثار أقدام كبيرة بشكل غير طبيعي على الأرض. كانت آثار أقدام الوحش. مثل البشر ، كان للوحش قدمين وخمسة أصابع في كل قدم. قدر الوحش بطول ثلاثة أمتار.
على مقربة من الأسفل ، اختفى ضوء الشمس تدريجياً ، وشعر بالحواف المنحنية للصخور.
بعد اجتياح المنطقة بواسطة مصباحه ، وجد هان شياو نفسه في ممر معدني له تصميم مشابه لقاعدة عسكرية. كانت هناك هياكل خرسانية معززة في كل مكان ، وكانت الجدران ملطخة بالصدأ. يبدو أن هناك بعض الحشرات الغريبة تتحرك على الجدران.
مشى هان شياو لفترة من الوقت ، وصادف غرفة مفتوحة على مصراعيها. آثار أقدام الوحش توقفت هناك.
هذا تهديد من وحش رفيع المستوى. هو بالتأكيد فوق مستوى 40!
سار هان شياو أقرب إلى الباب ، وكان يمكنه شم رائحة مثيرة للاشمئزاز الذي بدا وكأنه تعفن اللحوم. كان هناك أيضا رائحة خافتة من الدم.
انتقل هان شياو على الفور إلى الجانب الآخر من التقاطع. لقد أطفأ شعلته ووضع قناع الرؤية الليلية الذي قدمته شركة فابيان.
ساعد الحجاج بعضهم على الصعود وغادروا المكان.
رفع رأسه ونظر من داخل الغرفة.
هناك علامات التعدين على صخور المنحدرات. هناك رائحة في الهواء … رائحة الصدأ. لم أستكشف هذا المكان من قبل ، لذلك يجب أن أتوجه الآن.
أسلوبه القتالي الحالي يعتمد اعتمادا كبيرا على قدراته في القنص. كان أفضل تكتيك استخدمه هو استخدام الطلقات لجذب خصومه. ومع ذلك ، فإن سرعة تحركاته لم تصل إلى المستوى القياسي ؛ وبالتالي ، أراد تصنيع بعض الأدوات الصغيرة لزيادة سرعته.
عينان ، كانتا بحجم أجراس البرونز ، يحدقان به. كان على بعد نصف متر من الوحش!
أصيب هان شياو بالصدمة والخوف.
