140..تعزيزات
كانت المعركة مستعرة على نهر تيدراميرا.
ومع ذلك ، في الواقع ، لم تسير الأمور وفقًا للخطة. كانت الحوادث محتملة الوقوع .
في غرفة القيادة ، لم يول لين يو اهتمامًا كبيرًا بالمعركة. نظر إلى ساعته وهمس لنفسه ، “لقد حان الوقت تقريبًا”.
كانت هيسلا مسؤولة عن تأمين المياه. تمركز تشكيل بحري في المصب ، وكان جزء كبير منهم عبارة عن سفن حربية محملة بالمدفعية ذات العيار الكبير. تم قصف البحرية الجرمنالية من مسافة أكثر من عشرة كيلومترات. يمكن أن تصل قوة نيران المدافع إلى عشرة أميال ، تخترق الهواء بسرعة عالية ، مثل مذنب في سماء الليل. هذا تسبب في أضرار كبيرة لأسطول جرمينال .
لم يكن هناك تردد. اندفعت فرق الهجوم إلى الأمام. أطلقت البحرية في جرمينال مجموعة من الصواريخ على الفور ، وقامت قوات الكمين بشق طريقها من خلال إطلاق النار. أضاءت الألعاب النارية من الجانب. سقط رفاقهم وانفجروا ، لكنهم ظلوا غير متضايقين. كانوا خائفين.
أطلقت المدمرات في التشكيل العديد من الصواريخ الموجهة في بداية المعركة ، ولكن تم اعتراضها من قبل مدافع أسطول جرمينال في الهواء. كانوا الآن عديمي الفائدة. كل ما يمكنهم فعله هو الحفاظ على خط الدفاع.
سفينة القيادة ، سكايثر ، وضعت نفسها في وسط التكوين.
انتقل رينيت إلى جانب هيلا ، بيد واحدة فرك رأسه بشكل مؤلم. كان أنفه ينزف ، وكان لديه تعبير مظلم قاتم. “هل كنت تحاول قتلي كذلك”
“إلى الأمام!”
“العدو يبعد حوالي اثني عشر كيلومتراً عن مصب المياه بالقرب من مخرج البحر. لا تعطي العدو أي وقت للخروج من الفخ.” عيّن أدميرال سكايثر المهام بطريقة سريعة وحاسمة. “قم بتحميل وحدات كارب و شارك مع الطوربيدات. انتظروا دخول جرمينال ثم أطلقوا النار بعيدًا! أطعمهم وابلا من القوة النارية.
“فيما يتعلق بتشكيل الهجوم ، حافظ على كثافة القوة النارية ؛ لا تغيير. تحيط ماسحات السونار بالمياه المحيطة ؛ قد تكون هناك فرصة لظهور التعزيزات الجرمينالية. أبلغ رجال ستاردراجون بالإفراج عن بعض وحدات المشاة كلما دعت الضرورة. قم بتأخير بحرية جرمينال …
“إلى الأمام!”
“انقل هذه الرسالة إلى قائد ستاردراجون : نحن بحاجة إلى قوات هجومية لتكون في وضع الاستعداد!”
اغتنم أسطول جرمينال هذه الفرصة. لقد غيروا تشكيلهم. أبحرت السفينة إلى الشاطئ ، وفتحت ، وخفضت شرائحها ، مما وفر جسرا للقوات البرية للعبور. سحبت حافة المؤخرة على طول الشاطئ. وجاءت هذه الطريقة مع وجود خطر كبير من أن تعلق السفينة . سوف تقوم السفن الأخرى برمي خطاف لربط السفينة. بهذه الطريقة ، حتى لو أصبحت السفينة عالقة ، يمكن سحبها مرة أخرى إلى البحر في أي وقت.
على الجانب الآخر ، كانت القوات التي تم نشرها لخوض المعركة تحاصر وتضايق الأسطول الجرمينالي. باستخدام القنابل كشكلها الرئيسي للهجوم ، تسبب هذا في بعض المتاعب لأسطول جرمينال. كانت هناك بعض كرات المدفع المحظوظة التي نجت من نيرانها المعترضة ، وعندما حدث هذا ، غرقت ثلاث من سفنهم. نظرًا لأن الغرض الأساسي من الأسطول هو الإخلاء ، فإن أسلحتهم لم تكن كافية لشن حرب. لم يتمكنوا حتى من تأمين السفن الحربية عالية السرعة ، ناهيك عن محاولة التعامل مع أي ضرر.
كانت هيسلا مسؤولة عن تأمين المياه. تمركز تشكيل بحري في المصب ، وكان جزء كبير منهم عبارة عن سفن حربية محملة بالمدفعية ذات العيار الكبير. تم قصف البحرية الجرمنالية من مسافة أكثر من عشرة كيلومترات. يمكن أن تصل قوة نيران المدافع إلى عشرة أميال ، تخترق الهواء بسرعة عالية ، مثل مذنب في سماء الليل. هذا تسبب في أضرار كبيرة لأسطول جرمينال .
ومع ذلك ، لا يزال لدى جرمينال خطة خاصة بهم!
صعدت هيلا على ظهر السفينة. كانت الرياح تهب من خلال شعرها الأحمر. أخذت نفسا عميقا ، ورفعت كلتا يديها كما لو كانت تعبد الشمس. تدفق الهواء الرمادي ببطء من خلال جثث القتلى الجدد في ساحة المعركة. اجتمعت من كل الاتجاهات ووخزت حواس هيلا الخمسة.
على الجانب الآخر ، كانت القوات التي تم نشرها لخوض المعركة تحاصر وتضايق الأسطول الجرمينالي. باستخدام القنابل كشكلها الرئيسي للهجوم ، تسبب هذا في بعض المتاعب لأسطول جرمينال. كانت هناك بعض كرات المدفع المحظوظة التي نجت من نيرانها المعترضة ، وعندما حدث هذا ، غرقت ثلاث من سفنهم. نظرًا لأن الغرض الأساسي من الأسطول هو الإخلاء ، فإن أسلحتهم لم تكن كافية لشن حرب. لم يتمكنوا حتى من تأمين السفن الحربية عالية السرعة ، ناهيك عن محاولة التعامل مع أي ضرر.
سكبت طائرة مقاتلة موجة أخرى من الذخيرة ، وبينما كان الطيار يستعد للقيام بجولة أخرى ، انفجر حوله كفن من الضباب الغامق فجأة. ظهر وجه من الهواء الرقيق. كان شيطانًا ذو ظلال مظلمة وأذنان ناتئتان ، مع شفرة حادة في يده. سرعان ما قطع الطيار من خلال حلقه ، ورش الدم على النافذة.
كانت قوات المشاة في جرمينال قد اخترقت خط الدفاع وأصبحت الآن تقترب بسرعة من وجهتها المقصودة. إعدام جيش ستاردراجون وفقًا للخطة ؛ فتحوا البوابات للسماح للمياه بالتدفق. أرادوا أن تكون معركة بحرية. كانت هيلا تتولى المواجهة بعد أن صعدت وحدات المشاة لسفنها. وحدات المشاة هذه ستكون عديمة الفائدة في معركة بحرية. سوف تصبح أيضا عبئا. كانوا يخفضون عدد القتلى لكنهم يضعفون أنفسهم أيضًا.
تحطمت الطائرة المقاتلة في الماء مع جثة الطيار. ابتسم الشيطان ببرود واختفى ولم يتبق سوى ضباب أسود.
تصرفت هيلا ببرود ، ورفضت الإجابة. لا يمكن لرينت إلا أن يبتلع أنفاسه فقط ، ولم يجرأ على استفزازها.
القدرة على الانتقال! المدير التنفيذي لمنظمة جرمينال ، رينيت.
فقط عدد قليل من طائرات الاستطلاع بدون طيار واصلت تعقب ومراقبة السماء.
بدأت صفارات الانذار على سفينة قيادة هيسلا بالصفير. اكتشف الرادار عشرات الأهداف تقترب بسرعة عالية تحت الماء.
…
صعدت هيلا على ظهر السفينة. كانت الرياح تهب من خلال شعرها الأحمر. أخذت نفسا عميقا ، ورفعت كلتا يديها كما لو كانت تعبد الشمس. تدفق الهواء الرمادي ببطء من خلال جثث القتلى الجدد في ساحة المعركة. اجتمعت من كل الاتجاهات ووخزت حواس هيلا الخمسة.
لم يكن هناك تردد. اندفعت فرق الهجوم إلى الأمام. أطلقت البحرية في جرمينال مجموعة من الصواريخ على الفور ، وقامت قوات الكمين بشق طريقها من خلال إطلاق النار. أضاءت الألعاب النارية من الجانب. سقط رفاقهم وانفجروا ، لكنهم ظلوا غير متضايقين. كانوا خائفين.
توهج وجهها كما لو كانت تستجمع طاقة الهية . أغلقت عينيها ثم فتحتهما على نطاق أوسع من ذي قبل. ارتفعت موجة صوتية غير مرئية من رئتيها إلى حلقها وصرخت.
وكان ضباط هيسلا رفيعي المستوى يولون اهتمام وثيق للمعركة. جعلتهم التكوينات البحرية غاضبين للغاية.
عانت البحرية خسائر فادحة وكانت مشغولين بإصلاحات الطوارئ. لم يتمكنوا من المضي في الضربات الصاروخية. تسبب هذا في اضطرابات استراتيجية ، وكان الوضع يخرج عن السيطرة.
“ااآه-“
كان مثل صراخ الشبح.
من أجل اختراق كمين ستاردراجون ، فقد فقد اوغار أكثر من نصف القوات ، وعندما نشأت هذه الفرصة ، أمر على الفور الفريق بالإسراع نحو البارجة.
انفجرت عيون الطيارين في السماء ، آذانهم بذأت تنزف. اهتزت أدمغتهم في حالة من الارتباك. سقط الطيارون واحدا تلو الآخر مثل الطائرات الورقية المكسورة ، سقطوا على الأرض والماء. محترقين في كرات من النار.
تشكلت منطقة حظر للطيران في السماء ، وسرب الطائرات المقاتلة تم اسقاطه من قبل هيلا بمفردها! تلقت الطائرات المقاتلة المتبقية أوامر وتراجعت على عجل!
من أين أتى!
القدرة على الانتقال! المدير التنفيذي لمنظمة جرمينال ، رينيت.
كان هذا تهديدا رهيبا للعمليات العسكرية. طلبوا من الناس تشغيل الآلات. إذا كان العميل ضعيفًا جدًا ، فإن تهديد هيلا بالقتل يمكن أن يعطل ذهنه. إن التقدم التكنولوجي في أكوامرين لم يكن له تأثير كبير على مهارات الاضطراب العقلي الخاصة بهيلا.
لم يكن هناك تردد. اندفعت فرق الهجوم إلى الأمام. أطلقت البحرية في جرمينال مجموعة من الصواريخ على الفور ، وقامت قوات الكمين بشق طريقها من خلال إطلاق النار. أضاءت الألعاب النارية من الجانب. سقط رفاقهم وانفجروا ، لكنهم ظلوا غير متضايقين. كانوا خائفين.
من أين أتى!
فقط عدد قليل من طائرات الاستطلاع بدون طيار واصلت تعقب ومراقبة السماء.
كانت تلك هي الخطوة التالية في الخطة.
انتقل رينيت إلى جانب هيلا ، بيد واحدة فرك رأسه بشكل مؤلم. كان أنفه ينزف ، وكان لديه تعبير مظلم قاتم. “هل كنت تحاول قتلي كذلك”
“فيما يتعلق بتشكيل الهجوم ، حافظ على كثافة القوة النارية ؛ لا تغيير. تحيط ماسحات السونار بالمياه المحيطة ؛ قد تكون هناك فرصة لظهور التعزيزات الجرمينالية. أبلغ رجال ستاردراجون بالإفراج عن بعض وحدات المشاة كلما دعت الضرورة. قم بتأخير بحرية جرمينال …
تصرفت هيلا ببرود ، ورفضت الإجابة. لا يمكن لرينت إلا أن يبتلع أنفاسه فقط ، ولم يجرأ على استفزازها.
كان مثل صراخ الشبح.
ومع ذلك ، في الواقع ، لم تسير الأمور وفقًا للخطة. كانت الحوادث محتملة الوقوع .
“إلى الأمام!”
في غرفة القيادة ، لم يول لين يو اهتمامًا كبيرًا بالمعركة. نظر إلى ساعته وهمس لنفسه ، “لقد حان الوقت تقريبًا”.
كانت قوات المشاة في جرمينال قد اخترقت خط الدفاع وأصبحت الآن تقترب بسرعة من وجهتها المقصودة. إعدام جيش ستاردراجون وفقًا للخطة ؛ فتحوا البوابات للسماح للمياه بالتدفق. أرادوا أن تكون معركة بحرية. كانت هيلا تتولى المواجهة بعد أن صعدت وحدات المشاة لسفنها. وحدات المشاة هذه ستكون عديمة الفائدة في معركة بحرية. سوف تصبح أيضا عبئا. كانوا يخفضون عدد القتلى لكنهم يضعفون أنفسهم أيضًا.
سكبت طائرة مقاتلة موجة أخرى من الذخيرة ، وبينما كان الطيار يستعد للقيام بجولة أخرى ، انفجر حوله كفن من الضباب الغامق فجأة. ظهر وجه من الهواء الرقيق. كان شيطانًا ذو ظلال مظلمة وأذنان ناتئتان ، مع شفرة حادة في يده. سرعان ما قطع الطيار من خلال حلقه ، ورش الدم على النافذة.
طوربيد شبحي!
كان هناك نوع جديد من الصواريخ على متن السفينة المدمرة يمكنها أن تنطلق وتنقسم وتتجنب محاولات اعتراضها. في اللحظة ذاتها التي يرتبط فيها أسطول جرمينال ومشاتهم ، سيطلقون النار ، وطلقة واحدة منها ستؤدي إلى وفيات كبيرة لأسطول جرمينال. عندها تبدأ القوات الجرمينالية بالفرار. عندها تقوم وحدات الكمين التابعة للفرع 13 بالصعود إلى السفينة وتذبح الجميع على متنها.
كانت تلك هي الخطوة التالية في الخطة.
ومع ذلك ، في الواقع ، لم تسير الأمور وفقًا للخطة. كانت الحوادث محتملة الوقوع .
أصبحت قوات هجوم ستاردراجون ، التي كانت على أهبة الاستعداد ، قلقة. اتبعوا خطة هيسلا لإطلاق مجموعة من الصواريخ أولاً قبل التسرع. إذا لم يكن هناك رابط ، فإن التعجيل سيكون ببساطة بمثابة انتحار!
القدرة على الانتقال! المدير التنفيذي لمنظمة جرمينال ، رينيت.
دودودودو!
كانت جميع القوات المهاجمة من القسم 13. ستاردراجون. كانوا جميعًا متخصصين ونخب. كان بإمكانهم سماع أمر رئيسهم. كانت كلمة واحدة فقط.
“انقل هذه الرسالة إلى قائد ستاردراجون : نحن بحاجة إلى قوات هجومية لتكون في وضع الاستعداد!”
بدأت صفارات الانذار على سفينة قيادة هيسلا بالصفير. اكتشف الرادار عشرات الأهداف تقترب بسرعة عالية تحت الماء.
“العدو يبعد حوالي اثني عشر كيلومتراً عن مصب المياه بالقرب من مخرج البحر. لا تعطي العدو أي وقت للخروج من الفخ.” عيّن أدميرال سكايثر المهام بطريقة سريعة وحاسمة. “قم بتحميل وحدات كارب و شارك مع الطوربيدات. انتظروا دخول جرمينال ثم أطلقوا النار بعيدًا! أطعمهم وابلا من القوة النارية.
إذا انتظروا لفترة أطول وتمكنت قوات المنظمة الجرمينالية من الارتباط بنجاح ، فلن تكون هناك فرص أخرى.
طوربيد شبحي!
بغض النظر عن السبب ، كان لدى العدو تعزيزات ، وهم بحاجة الآن للتعامل مع الوضع غير المتوقع!
كانت قوات المشاة في جرمينال قد اخترقت خط الدفاع وأصبحت الآن تقترب بسرعة من وجهتها المقصودة. إعدام جيش ستاردراجون وفقًا للخطة ؛ فتحوا البوابات للسماح للمياه بالتدفق. أرادوا أن تكون معركة بحرية. كانت هيلا تتولى المواجهة بعد أن صعدت وحدات المشاة لسفنها. وحدات المشاة هذه ستكون عديمة الفائدة في معركة بحرية. سوف تصبح أيضا عبئا. كانوا يخفضون عدد القتلى لكنهم يضعفون أنفسهم أيضًا.
من أين أتى!
لقد فات الأوان لاعتراضه. انفجرت سفينة حربية بالقرب من الميناء ، وأطلقت النار في كل مكان.
وكان ضباط هيسلا رفيعي المستوى يولون اهتمام وثيق للمعركة. جعلتهم التكوينات البحرية غاضبين للغاية.
كجنود ، كانوا يتبعون دائمًا الأوامر. حتى لو كانت هناك حمم أمامهم ، لا يزال يتعين عليهم القفز. بفضل هذه الإرادة الشبيهة بالفولاذ ، برز ستاردراجون من مئات البلدان منذ البداية ، ليصبح واحداً من آخر ستة فائزين.
“الغواصات المضادة للسونار ، كيف لم تصدر الإشارة شيئًا على الإطلاق؟ إلى أي مدى يقع نطاق العدو؟”
ومع ذلك ، لا يزال لدى جرمينال خطة خاصة بهم!
هذه يمكن أن تكون فقط غواصات جرمينال. من أين أتوا؟ هل يمكن أن يكون جرمينال قد خطط لهذا طوال الوقت ، لسحب بعض القوات من أندريا؟ أم كانت هناك قاعدة سرية في جزيرة مجاورة؟
تجذرت الثقة داخل لين يو من فريق الغواصة خاصتهم. كانت تعزيزات كانت قوات جرمينال قد دعت إليها في وقت مبكر. لقد اعتمدوا على هذا الكمين ، وكسروا حصار هيسلا والتشكيل الاستراتيجي الخاص بها!
بغض النظر عن السبب ، كان لدى العدو تعزيزات ، وهم بحاجة الآن للتعامل مع الوضع غير المتوقع!
“العدو يبعد حوالي اثني عشر كيلومتراً عن مصب المياه بالقرب من مخرج البحر. لا تعطي العدو أي وقت للخروج من الفخ.” عيّن أدميرال سكايثر المهام بطريقة سريعة وحاسمة. “قم بتحميل وحدات كارب و شارك مع الطوربيدات. انتظروا دخول جرمينال ثم أطلقوا النار بعيدًا! أطعمهم وابلا من القوة النارية.
“أين هي غواصاتنا” صرخ ضباط هيسلا. لقد خططوا لعدة غواصات في المنطقة المجاورة كتعزيزات وقاموا بتنشيطها على الفور للبحث عن غواصات العدو.
عانت البحرية خسائر فادحة وكانت مشغولين بإصلاحات الطوارئ. لم يتمكنوا من المضي في الضربات الصاروخية. تسبب هذا في اضطرابات استراتيجية ، وكان الوضع يخرج عن السيطرة.
كانت هيسلا مسؤولة عن تأمين المياه. تمركز تشكيل بحري في المصب ، وكان جزء كبير منهم عبارة عن سفن حربية محملة بالمدفعية ذات العيار الكبير. تم قصف البحرية الجرمنالية من مسافة أكثر من عشرة كيلومترات. يمكن أن تصل قوة نيران المدافع إلى عشرة أميال ، تخترق الهواء بسرعة عالية ، مثل مذنب في سماء الليل. هذا تسبب في أضرار كبيرة لأسطول جرمينال .
اغتنم أسطول جرمينال هذه الفرصة. لقد غيروا تشكيلهم. أبحرت السفينة إلى الشاطئ ، وفتحت ، وخفضت شرائحها ، مما وفر جسرا للقوات البرية للعبور. سحبت حافة المؤخرة على طول الشاطئ. وجاءت هذه الطريقة مع وجود خطر كبير من أن تعلق السفينة . سوف تقوم السفن الأخرى برمي خطاف لربط السفينة. بهذه الطريقة ، حتى لو أصبحت السفينة عالقة ، يمكن سحبها مرة أخرى إلى البحر في أي وقت.
“أين هي غواصاتنا” صرخ ضباط هيسلا. لقد خططوا لعدة غواصات في المنطقة المجاورة كتعزيزات وقاموا بتنشيطها على الفور للبحث عن غواصات العدو.
ومع ذلك ، في الواقع ، لم تسير الأمور وفقًا للخطة. كانت الحوادث محتملة الوقوع .
تجذرت الثقة داخل لين يو من فريق الغواصة خاصتهم. كانت تعزيزات كانت قوات جرمينال قد دعت إليها في وقت مبكر. لقد اعتمدوا على هذا الكمين ، وكسروا حصار هيسلا والتشكيل الاستراتيجي الخاص بها!
عانت البحرية خسائر فادحة وكانت مشغولين بإصلاحات الطوارئ. لم يتمكنوا من المضي في الضربات الصاروخية. تسبب هذا في اضطرابات استراتيجية ، وكان الوضع يخرج عن السيطرة.
انفجرت عيون الطيارين في السماء ، آذانهم بذأت تنزف. اهتزت أدمغتهم في حالة من الارتباك. سقط الطيارون واحدا تلو الآخر مثل الطائرات الورقية المكسورة ، سقطوا على الأرض والماء. محترقين في كرات من النار.
من أجل اختراق كمين ستاردراجون ، فقد فقد اوغار أكثر من نصف القوات ، وعندما نشأت هذه الفرصة ، أمر على الفور الفريق بالإسراع نحو البارجة.
لقد فات الأوان لاعتراضه. انفجرت سفينة حربية بالقرب من الميناء ، وأطلقت النار في كل مكان.
أصبحت قوات هجوم ستاردراجون ، التي كانت على أهبة الاستعداد ، قلقة. اتبعوا خطة هيسلا لإطلاق مجموعة من الصواريخ أولاً قبل التسرع. إذا لم يكن هناك رابط ، فإن التعجيل سيكون ببساطة بمثابة انتحار!
من أين أتى!
فقط عدد قليل من طائرات الاستطلاع بدون طيار واصلت تعقب ومراقبة السماء.
“ماذا عسانا نفعل؟”
إذا انتظروا لفترة أطول وتمكنت قوات المنظمة الجرمينالية من الارتباط بنجاح ، فلن تكون هناك فرص أخرى.
كان هناك نوع جديد من الصواريخ على متن السفينة المدمرة يمكنها أن تنطلق وتنقسم وتتجنب محاولات اعتراضها. في اللحظة ذاتها التي يرتبط فيها أسطول جرمينال ومشاتهم ، سيطلقون النار ، وطلقة واحدة منها ستؤدي إلى وفيات كبيرة لأسطول جرمينال. عندها تبدأ القوات الجرمينالية بالفرار. عندها تقوم وحدات الكمين التابعة للفرع 13 بالصعود إلى السفينة وتذبح الجميع على متنها.
تصرفت هيلا ببرود ، ورفضت الإجابة. لا يمكن لرينت إلا أن يبتلع أنفاسه فقط ، ولم يجرأ على استفزازها.
كانت جميع القوات المهاجمة من القسم 13. ستاردراجون. كانوا جميعًا متخصصين ونخب. كان بإمكانهم سماع أمر رئيسهم. كانت كلمة واحدة فقط.
أطلقت المدمرات في التشكيل العديد من الصواريخ الموجهة في بداية المعركة ، ولكن تم اعتراضها من قبل مدافع أسطول جرمينال في الهواء. كانوا الآن عديمي الفائدة. كل ما يمكنهم فعله هو الحفاظ على خط الدفاع.
“إلى الأمام!”
لم يكن هناك تردد. اندفعت فرق الهجوم إلى الأمام. أطلقت البحرية في جرمينال مجموعة من الصواريخ على الفور ، وقامت قوات الكمين بشق طريقها من خلال إطلاق النار. أضاءت الألعاب النارية من الجانب. سقط رفاقهم وانفجروا ، لكنهم ظلوا غير متضايقين. كانوا خائفين.
بغض النظر عن السبب ، كان لدى العدو تعزيزات ، وهم بحاجة الآن للتعامل مع الوضع غير المتوقع!
على الجانب الآخر ، كانت القوات التي تم نشرها لخوض المعركة تحاصر وتضايق الأسطول الجرمينالي. باستخدام القنابل كشكلها الرئيسي للهجوم ، تسبب هذا في بعض المتاعب لأسطول جرمينال. كانت هناك بعض كرات المدفع المحظوظة التي نجت من نيرانها المعترضة ، وعندما حدث هذا ، غرقت ثلاث من سفنهم. نظرًا لأن الغرض الأساسي من الأسطول هو الإخلاء ، فإن أسلحتهم لم تكن كافية لشن حرب. لم يتمكنوا حتى من تأمين السفن الحربية عالية السرعة ، ناهيك عن محاولة التعامل مع أي ضرر.
كجنود ، كانوا يتبعون دائمًا الأوامر. حتى لو كانت هناك حمم أمامهم ، لا يزال يتعين عليهم القفز. بفضل هذه الإرادة الشبيهة بالفولاذ ، برز ستاردراجون من مئات البلدان منذ البداية ، ليصبح واحداً من آخر ستة فائزين.
