Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-163

163..تبادل

163..تبادل

    تم دمج فوهة دودة الشمس و القناة و خزان الوقود كواحدة . بدا الأمر و كأنه أنبوب معدني عازل للحرارة ، بعرض الذراع . يمكن أن تكون مرتبطة بالذراع . كان يشبه إلى حد كبير خنفساء ، و استخدمت “كماشة” لتحقيق الاستقرار في دبابيس الجلد المعدنية .

   .. يا جماعة هذا الرجل لا يمزح ههه ..

 

 

 

 “لدي أربعة عناصر تم إنشاؤها باستخدام المعرفة المتقدمة . اسمح لي أن أقدمها لك.” أشار ليو تشن يو إلى رف العرض الزجاجي و بدأ التوهج.

 

 

 

 

 قام بربط دودة الشمس على الجانب الداخلي من ذراعه الأيسر ، و بدا منتفخًا . و مع ذلك ، يمكن تجاهل مثل هذا الحمل للشخص مع 69 القوة.

 

 

 ربما هذا ما يسمونه الأب . تنهد هان شياو . لماذا كان “تشو زي تشينغ” “وجهة نظر أبي هناك” كلاسيكية؟ ربما لأن الأشخاص الذين لديهم المزيد من الخبرات سيكونون قادرين على الصدى مع تلك القصة . حتى العجوز لو ، عصا قديمة قبيحة ، كانت لديه مخاوفه الخاصة.

 

 

 

 

 

 

 دودة الشمس من الأنسب استخدامها كوحدة ميكا ، و يمكن دمجها في ميكا خفيفة الوزن تم إنشاؤها ذاتيًا . هان شياو لم يستطع التوقف عن التفكير في أفكار جديدة للميكا خفيفة الوزن . نظرًا لأنه كان لديه بالفعل أفكار ، بالإضافة إلى طائرات النقل التابعة لشركة فابيان المستأجرة ، بدأ في إصلاح الميكا قبل السفر إلى قرية المبتدئين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في ذلك الوقت ، كان رجل آسيوي كان رأسه مملوءاً بالشعر الأبيض يسير نحوه . كان يحدق في بندقية قنص هان شياو الرفيعة و تمتم بفضول ، “هذا صحيح . إنه سلاح كهرومغناطيسي!”

 

 

 قال ليو تشن يو جديا: “ولد ، لا تكن طموحًا للغاية . أنت ميكانيكي يدرس نفسه . مستواك لا يكفي لكي تتمكن من فهم المعرفة المسبقة . ماذا عن أن أعلمك شيئًا آخر بدلاً من ذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 ثم التفت و سأل هان شياو ، “هل يمكنك بيع هذا لي؟ أنا على استعداد لدفع 500،0 .. . لا ، 1،000،000!”

 

 

 “هل أبدو لك أنني في حاجة إلى المال؟” أشار هان شياو إلى المكونات التي لا تقدر بثمن و التي كانت مستلقية على مقعد الشاحنة.

 

 

 

 

 

 

 نظر هان شياو إليه لمدة ثانية ، و كان بالفعل يشعر بالإنزعاج . و مع ذلك ، تظاهر بأنه مرتبك و سأل ، “من أنت؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أنا لي تشن يو . لقد دعاني لو تشنغ كمستشار لهندسة الآلات . يبدو أنك ميكانيكي أيضًا . كان ينبغي أن تسمع عن اسمي .”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بقي هان شياو صامتا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 و صل كلاهما إلى المنطقة المحظورة داخل منطقة الترسانة . كان هذا هو المكان الذي عاش فيه الباحثون رفيعو المستوى . كان منزل ليو تشن يو عبارة عن جناح و اسع به كل أنواع الضروريات اليومية . كان هناك حتى خزانات النبيذ و رفوف الكتب المصنوعة من الخشب عالي الجودة – و كلها ليست رخيصة . عند زاوية الغرفة ، كان هناك سرير صغير بسيط . بدا أنه يعيش حياة رائعة.

 “لا تقل لي أنك لم تسمع عن اسمي . أم أنك ميكانيكي يعلم نفسه بنفسه ؟ إنه أمر غير معتاد” . فوجئ لى تشن . هز رأسه و قال: “أريد هذا القناص الكهرومغناطيسي ؛ ما رأيك بتقرير السعر؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

   .. يا جماعة هذا الرجل لا يمزح ههه ..

 “هل أبدو لك أنني في حاجة إلى المال؟” أشار هان شياو إلى المكونات التي لا تقدر بثمن و التي كانت مستلقية على مقعد الشاحنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ليو تشن يو فهم . “أنت ميكانيكي يدرس نفسه . يمكنني أن أعلمك بعض المهارات مقابل هذا القناص . أنت بالتأكيد بحاجة إلى سيد مثلي لإرشادك . فقط من خلال الاستماع إلى الكلمات الحكيمة للأكبر منك ، يمكنك النجاح . يمكنني رؤية ذلك في أعماقك ، كنت تريد دائمًا أن يكون لديك ماجستير لتتعلم منه . هنا ، يتم فتح الأبواب لك . هذه هي فرصتك . إذا فاتتك ذلك ، فستندم طول الحياة “.

 

 

 

 

 

   .. يا جماعة هذا الرجل لا يمزح ههه ..

 كم هو عار أن يتباهى بمهاراته أمام ميكانيكي آخر من نفس المستوى.

 

 

 

 قام بربط دودة الشمس على الجانب الداخلي من ذراعه الأيسر ، و بدا منتفخًا . و مع ذلك ، يمكن تجاهل مثل هذا الحمل للشخص مع 69 القوة.

 

 

 

 كانت جميع الدول الست تحاول سرًا اختراع سلاح كهرومغناطيسي ، و لم تصل أي منها إلى المرحلة التجريبية . إذا كان مجرد صنع سلاح كهرمغنطيسي ثابت ، فإن هان شياو و لي تشن يو كانا من نفس المعيار . ثم تذكر ليو تشن يو أنه صور نفسه على أنه “سيد عظيم” الآن . حتى مع وجهه العجوز ، شعر بالخجل و الحرج.

 لم يكن يعلم أن بندقية القنص الكهرومغناطيسية هذه صنعها هان شياو . مما كان يعرفه ، كان الميكانيكيون العصاميين في كثير من الأحيان ضعفاء . و بالتالي ، أراد أن يقبض على هذا القناص بتعليم هان شياو بعض المهارات الجديدة . كمعلم ميكانيكي ، لم يقم عادةً بتعليم الآخرين . من خلال منح هان شياو الفرصة ، اعتقد أنه كان يستحق كل هذا العناء استبدالها ببندقية القنص الكهرومغناطيسية ، طالما كان الطرف الآخر متواضعًا بدرجة كافية.

 

 

 

 

 

 

 “لكنك لن تفهم”.

 

 

 عيون هان شياو رفت . كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص كان و قحًا و مغترا بنفسه . مع أكثر من ذلك بقليل ، فإن كلا من مهاراتهم كانت على قدم المساواة.

 

 

 

 

 

 

 “من فضلك تعال معي ، سأريك مخزني” . سعل ليو تشن يو و هو يحاول تغيير موضوع المحادثة لتجنب الاحراج . الطريقة التي تحدث بها إلى هان شياو كانت فجأة أكثر احتراما.

 

 

 في الواقع ، علم هان شياو بخلفية ليو تشن يو . كان ميكانيكيًا رئيسيًا ماهرًا و مهندسًا في أكوامارين . لذلك ، لم يكن مخطئًا في قوله إنه كان سيدًا . كان ينتمي إلى نفس عصر العجوز لو و قد تقاعد بالفعل منذ عقود . لم يكن لدى كل من هو و العجوز لو السلوك المطلوب و بدا أنهما مخيبان للآمال.

 

 

 

 

 

 

 “أنت صنعت هذا القناص” صرخ ليو تشن يو غير مصدق . ظن أن هان شياو بدا و كأنه مبتدئ ، و نظراً لأنه ميكانيكي يدرس نفسه ، فقد توقع أن يصنع البندقية شخص آخر . لسوء الحظ ، اتضح أنه عكس ذلك.

 

 

 

 

 

 

 عرف هان شياو لماذا ظهر لي تشن يو في الصنوبر الأسود . كان مرتبطًا بمهمة المخططات الأربعة للعجوز لو ، و بالمصادفة ، صادف أن ليو تشن يو كان جزءًا من هذه المهمة السرية.

 عيون هان شياو رفت . كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها بشخص كان و قحًا و مغترا بنفسه . مع أكثر من ذلك بقليل ، فإن كلا من مهاراتهم كانت على قدم المساواة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في الماضي ، تخلى لو تشنغ عن ابنته ، التي كانت تبلغ من العمر بضع سنوات فقط ، و تركها في رعاية العجوز لو . غامر في البرية و أصبح أحد أمراء الحرب . بسبب هذا الحادث ، كان لديه قتال مع العجوز لو ، الذي لم يستطع فهم خياراته في ذلك الوقت . كانت العلاقة بين الأب و الابن متوترة لدرجة أنها كانت كما لو كانوا غرباء.

 ثم التفت و سأل هان شياو ، “هل يمكنك بيع هذا لي؟ أنا على استعداد لدفع 500،0 .. . لا ، 1،000،000!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 صعد لو تشنغ ببطء و أصبح أقوى أمراء الحرب في القارة الجنوبية . كان دائمًا يواجه مخاطر متعددة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 على السطح ، بدا لو أن العجوز لو لا يريد أي انتماء لابنه . و مع ذلك ، كان يتابع لو تشنغ سراً عن كثب ، بل إنه طلب من صديقه القديم ، لي تشن يو ، الانتقال إلى الصنوبر الأسود للمساعدة في لو تشنغ و حمايته . لو تشنغ لم يعرف شيئا عن الاتفاق . لقد صدم لأنه اعتقد أنه تمكن من دعوة سيد عظيم بنفسه.

 على السطح ، بدا لو أن العجوز لو لا يريد أي انتماء لابنه . و مع ذلك ، كان يتابع لو تشنغ سراً عن كثب ، بل إنه طلب من صديقه القديم ، لي تشن يو ، الانتقال إلى الصنوبر الأسود للمساعدة في لو تشنغ و حمايته . لو تشنغ لم يعرف شيئا عن الاتفاق . لقد صدم لأنه اعتقد أنه تمكن من دعوة سيد عظيم بنفسه.

 

 

 

 

 

 

 “أنت صنعت هذا القناص” صرخ ليو تشن يو غير مصدق . ظن أن هان شياو بدا و كأنه مبتدئ ، و نظراً لأنه ميكانيكي يدرس نفسه ، فقد توقع أن يصنع البندقية شخص آخر . لسوء الحظ ، اتضح أنه عكس ذلك.

 

 

 قد يكون هذا هو الوقت المناسب للمخططات الأربعة . اضطر ليو تشن يو لمغادرة الصنوبر الأسود بسبب بعض الأمور الأخرى . استخدم العجوز لو طريقة أخرى لمساعدة لو تشنغ لأنه لم يرغب في مقابلة ابنه في موقف حرج . لقد ترك المخططات و راءه و غادر إلى العاصمة الغربية ، و ما زال مكانه الحالي غير معروف.

 

 

 

 

 “أنا لي تشن يو . لقد دعاني لو تشنغ كمستشار لهندسة الآلات . يبدو أنك ميكانيكي أيضًا . كان ينبغي أن تسمع عن اسمي .”

 

 قام بربط دودة الشمس على الجانب الداخلي من ذراعه الأيسر ، و بدا منتفخًا . و مع ذلك ، يمكن تجاهل مثل هذا الحمل للشخص مع 69 القوة.

 

 قام بربط دودة الشمس على الجانب الداخلي من ذراعه الأيسر ، و بدا منتفخًا . و مع ذلك ، يمكن تجاهل مثل هذا الحمل للشخص مع 69 القوة.

 ربما هذا ما يسمونه الأب . تنهد هان شياو . لماذا كان “تشو زي تشينغ” “وجهة نظر أبي هناك” كلاسيكية؟ ربما لأن الأشخاص الذين لديهم المزيد من الخبرات سيكونون قادرين على الصدى مع تلك القصة . حتى العجوز لو ، عصا قديمة قبيحة ، كانت لديه مخاوفه الخاصة.

 

 

 قال ليو تشن يو جديا: “ولد ، لا تكن طموحًا للغاية . أنت ميكانيكي يدرس نفسه . مستواك لا يكفي لكي تتمكن من فهم المعرفة المسبقة . ماذا عن أن أعلمك شيئًا آخر بدلاً من ذلك؟”

 

 

 

 

 

 كم هو عار أن يتباهى بمهاراته أمام ميكانيكي آخر من نفس المستوى.

 هدأ هان شياو نفسه و قال: “يمكنني التبادل معك . أريد معرفة متقدمة.

 “هل أبدو لك أنني في حاجة إلى المال؟” أشار هان شياو إلى المكونات التي لا تقدر بثمن و التي كانت مستلقية على مقعد الشاحنة.

 

 هدأ هان شياو نفسه و قال: “يمكنني التبادل معك . أريد معرفة متقدمة.

 

 

 

 

 

 

 على أساس الذكريات السابقة ، عرف ليو تشن يو بعض المعرفة المسبقة . و مع ذلك ، لم يتمكن اللاعبون من الحصول على المعرفة منه . و مع ذلك ، قرر هان شياو أنه يريد أن يجربها.

 

 

 

 

 في ذلك الوقت ، كان رجل آسيوي كان رأسه مملوءاً بالشعر الأبيض يسير نحوه . كان يحدق في بندقية قنص هان شياو الرفيعة و تمتم بفضول ، “هذا صحيح . إنه سلاح كهرومغناطيسي!”

 

 

 

 

 قال ليو تشن يو جديا: “ولد ، لا تكن طموحًا للغاية . أنت ميكانيكي يدرس نفسه . مستواك لا يكفي لكي تتمكن من فهم المعرفة المسبقة . ماذا عن أن أعلمك شيئًا آخر بدلاً من ذلك؟”

 

 

 

 

 

 

 على أساس الذكريات السابقة ، عرف ليو تشن يو بعض المعرفة المسبقة . و مع ذلك ، لم يتمكن اللاعبون من الحصول على المعرفة منه . و مع ذلك ، قرر هان شياو أنه يريد أن يجربها.

 

 ثم التفت و سأل هان شياو ، “هل يمكنك بيع هذا لي؟ أنا على استعداد لدفع 500،0 .. . لا ، 1،000،000!”

 “لا ، أنا فقط أريد معرفة مسبقة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لكنك لن تفهم”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هذا أفضل ؛ لا داعي للقلق من أنني سوف أتعلم ذلك . سأنظر إليه لمدة ساعة فقط . خذ الأمر كما لو أنني أشعر بالفضول ، حسناً؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان ليو تشن عاجزا عن الكلام . كانت المعرفة المسبقة ثمينة للغاية ، و يمكن اعتبارها بطاقة سرية جامحة . كان حاسما أن المعرفة كانت محفوظة للغاية . على الرغم من أنه كان مهتمًا حقًا بتركيب القناص الكهرومغناطيسي ، إلا أنه لم يكن يستحق بكل تأكيد استبداله بالمعرفة التي لا تقدر بثمن . على الرغم من أن هان شياو قال إنه قد لا يفهم ، إلا أنه لا يريد المجازفة على الإطلاق.

 

 

 على السطح ، بدا لو أن العجوز لو لا يريد أي انتماء لابنه . و مع ذلك ، كان يتابع لو تشنغ سراً عن كثب ، بل إنه طلب من صديقه القديم ، لي تشن يو ، الانتقال إلى الصنوبر الأسود للمساعدة في لو تشنغ و حمايته . لو تشنغ لم يعرف شيئا عن الاتفاق . لقد صدم لأنه اعتقد أنه تمكن من دعوة سيد عظيم بنفسه.

 

 نظر هان شياو إليه لمدة ثانية ، و كان بالفعل يشعر بالإنزعاج . و مع ذلك ، تظاهر بأنه مرتبك و سأل ، “من أنت؟”

 

 

 

 

 تفكر ليو تشن يو لفترة من الوقت و أصر على: “لا يمكنني أن أعلمك المعرفة المسبقة ، لكن يمكنني استخدام المعرفة لإنشاء سلاح في مقابل سلاحك”.

 

 

 

 

 

 

 في الواقع ، علم هان شياو بخلفية ليو تشن يو . كان ميكانيكيًا رئيسيًا ماهرًا و مهندسًا في أكوامارين . لذلك ، لم يكن مخطئًا في قوله إنه كان سيدًا . كان ينتمي إلى نفس عصر العجوز لو و قد تقاعد بالفعل منذ عقود . لم يكن لدى كل من هو و العجوز لو السلوك المطلوب و بدا أنهما مخيبان للآمال.

 

 

 بالتأكيد ، لم يكن من السهل الحصول منه على المعرفة المسبقة . كان هان شياو مستعدًا بالفعل لهذه النتيجة و لم يكن مكتئبًا حيال ذلك . بدلاً من ذلك ، كان عرض ليو تشن يو معتبرا . إذا كان بإمكانه إنشاء عنصر ليبادله بعنصر آخر من نفس المستوى ، فلن يخسر شيئًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 و مع ذلك ، فإن هذا القناص الشبح قد بلغ هذا المستوى فقط من خلال العديد من الترقيات . لا يزال هان شياو يريد استخدامه ، لذلك قرر إنشاء و احدة جديدة ليبادلها مع ليو تشن يو.

 

 

 

 

 “من فضلك تعال معي ، سأريك مخزني” . سعل ليو تشن يو و هو يحاول تغيير موضوع المحادثة لتجنب الاحراج . الطريقة التي تحدث بها إلى هان شياو كانت فجأة أكثر احتراما.

 

 على السطح ، بدا لو أن العجوز لو لا يريد أي انتماء لابنه . و مع ذلك ، كان يتابع لو تشنغ سراً عن كثب ، بل إنه طلب من صديقه القديم ، لي تشن يو ، الانتقال إلى الصنوبر الأسود للمساعدة في لو تشنغ و حمايته . لو تشنغ لم يعرف شيئا عن الاتفاق . لقد صدم لأنه اعتقد أنه تمكن من دعوة سيد عظيم بنفسه.

 

 لم يكن يعلم أن بندقية القنص الكهرومغناطيسية هذه صنعها هان شياو . مما كان يعرفه ، كان الميكانيكيون العصاميين في كثير من الأحيان ضعفاء . و بالتالي ، أراد أن يقبض على هذا القناص بتعليم هان شياو بعض المهارات الجديدة . كمعلم ميكانيكي ، لم يقم عادةً بتعليم الآخرين . من خلال منح هان شياو الفرصة ، اعتقد أنه كان يستحق كل هذا العناء استبدالها ببندقية القنص الكهرومغناطيسية ، طالما كان الطرف الآخر متواضعًا بدرجة كافية.

 أومأ هان شياو بالاتفاق و قال: “سأقوم بإنشاء و احدة جديدة لك”.

 

 

 

 

 “هل أبدو لك أنني في حاجة إلى المال؟” أشار هان شياو إلى المكونات التي لا تقدر بثمن و التي كانت مستلقية على مقعد الشاحنة.

 

 و مع ذلك ، فإن هذا القناص الشبح قد بلغ هذا المستوى فقط من خلال العديد من الترقيات . لا يزال هان شياو يريد استخدامه ، لذلك قرر إنشاء و احدة جديدة ليبادلها مع ليو تشن يو.

 

 

 “أنت صنعت هذا القناص” صرخ ليو تشن يو غير مصدق . ظن أن هان شياو بدا و كأنه مبتدئ ، و نظراً لأنه ميكانيكي يدرس نفسه ، فقد توقع أن يصنع البندقية شخص آخر . لسوء الحظ ، اتضح أنه عكس ذلك.

 و لف ليو تشن يو خزانة النبيذ مفتوحة و قام بتفعيل زر الباب السري . انزلقت خزانة النبيذ إلى جانب و كشفت مخزنا سري . ثم دعا هان شياو أكثر . في الداخل ، كان هناك صف من الأرفف الزجاجية التي تقف بجانب الحائط و تحتوي على أسلحة مختلفة . توجه ليو تشن يو مباشرة لرف العرض الأعمق.

 

 

 

 “من فضلك تعال معي ، سأريك مخزني” . سعل ليو تشن يو و هو يحاول تغيير موضوع المحادثة لتجنب الاحراج . الطريقة التي تحدث بها إلى هان شياو كانت فجأة أكثر احتراما.

 

 

 

 لحسن الحظ ، كان ليو تشن يو جلد سميك . لقد صحح موقفه و عامل هان شياو على قدم المساواة.

 كانت جميع الدول الست تحاول سرًا اختراع سلاح كهرومغناطيسي ، و لم تصل أي منها إلى المرحلة التجريبية . إذا كان مجرد صنع سلاح كهرمغنطيسي ثابت ، فإن هان شياو و لي تشن يو كانا من نفس المعيار . ثم تذكر ليو تشن يو أنه صور نفسه على أنه “سيد عظيم” الآن . حتى مع وجهه العجوز ، شعر بالخجل و الحرج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كم هو عار أن يتباهى بمهاراته أمام ميكانيكي آخر من نفس المستوى.

 

 

 

 

 أومأ هان شياو بالاتفاق و قال: “سأقوم بإنشاء و احدة جديدة لك”.

 

   .. يا جماعة هذا الرجل لا يمزح ههه ..

 

 

 لحسن الحظ ، كان ليو تشن يو جلد سميك . لقد صحح موقفه و عامل هان شياو على قدم المساواة.

 

 

 هدأ هان شياو نفسه و قال: “يمكنني التبادل معك . أريد معرفة متقدمة.

 

 

 

 

 

 “لدي أربعة عناصر تم إنشاؤها باستخدام المعرفة المتقدمة . اسمح لي أن أقدمها لك.” أشار ليو تشن يو إلى رف العرض الزجاجي و بدأ التوهج.

 في ذلك الوقت ، اندفع الحراس و همسوا إلى ليو تشن يو بأن هان شياو كان أيضًا قاتلًا أسطوريًا.

 و مع ذلك ، فإن هذا القناص الشبح قد بلغ هذا المستوى فقط من خلال العديد من الترقيات . لا يزال هان شياو يريد استخدامه ، لذلك قرر إنشاء و احدة جديدة ليبادلها مع ليو تشن يو.

 

 

 

 على السطح ، بدا لو أن العجوز لو لا يريد أي انتماء لابنه . و مع ذلك ، كان يتابع لو تشنغ سراً عن كثب ، بل إنه طلب من صديقه القديم ، لي تشن يو ، الانتقال إلى الصنوبر الأسود للمساعدة في لو تشنغ و حمايته . لو تشنغ لم يعرف شيئا عن الاتفاق . لقد صدم لأنه اعتقد أنه تمكن من دعوة سيد عظيم بنفسه.

 

 

 

 

 و كان ليو تشن يو مصعوقا . ثم تفحص هان شياو لفترة من الوقت . كان العديد من الميكانيكيين قادرين على التجربة . و مع ذلك ، كان من النادر العثور على شخص قادر أيضًا على القتال . ارتفع إعجابه بهان شياو إلى مستوى أعلى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع مهارات جيدة ، سيتم تقدير و احد في كل مكان ذهب واحد.

 

 

 

 

 في ذلك الوقت ، كان رجل آسيوي كان رأسه مملوءاً بالشعر الأبيض يسير نحوه . كان يحدق في بندقية قنص هان شياو الرفيعة و تمتم بفضول ، “هذا صحيح . إنه سلاح كهرومغناطيسي!”

 

 

 

 

 “من فضلك تعال معي ، سأريك مخزني” . سعل ليو تشن يو و هو يحاول تغيير موضوع المحادثة لتجنب الاحراج . الطريقة التي تحدث بها إلى هان شياو كانت فجأة أكثر احتراما.

 

 

 قام بربط دودة الشمس على الجانب الداخلي من ذراعه الأيسر ، و بدا منتفخًا . و مع ذلك ، يمكن تجاهل مثل هذا الحمل للشخص مع 69 القوة.

 

 قام بربط دودة الشمس على الجانب الداخلي من ذراعه الأيسر ، و بدا منتفخًا . و مع ذلك ، يمكن تجاهل مثل هذا الحمل للشخص مع 69 القوة.

 

  نانو الألياف الاصطناعية PE-0 . على غرار الأوتار البيولوجية للكائن الحي ، كانت مادة نانوية سوداء و لامعة و قاسية . التواء أو تمدده سيؤدي إلى مرونة لا تصدق.

 

  نانو الألياف الاصطناعية PE-0 . على غرار الأوتار البيولوجية للكائن الحي ، كانت مادة نانوية سوداء و لامعة و قاسية . التواء أو تمدده سيؤدي إلى مرونة لا تصدق.

 و صل كلاهما إلى المنطقة المحظورة داخل منطقة الترسانة . كان هذا هو المكان الذي عاش فيه الباحثون رفيعو المستوى . كان منزل ليو تشن يو عبارة عن جناح و اسع به كل أنواع الضروريات اليومية . كان هناك حتى خزانات النبيذ و رفوف الكتب المصنوعة من الخشب عالي الجودة – و كلها ليست رخيصة . عند زاوية الغرفة ، كان هناك سرير صغير بسيط . بدا أنه يعيش حياة رائعة.

 بقي هان شياو صامتا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 و لف ليو تشن يو خزانة النبيذ مفتوحة و قام بتفعيل زر الباب السري . انزلقت خزانة النبيذ إلى جانب و كشفت مخزنا سري . ثم دعا هان شياو أكثر . في الداخل ، كان هناك صف من الأرفف الزجاجية التي تقف بجانب الحائط و تحتوي على أسلحة مختلفة . توجه ليو تشن يو مباشرة لرف العرض الأعمق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لدي أربعة عناصر تم إنشاؤها باستخدام المعرفة المتقدمة . اسمح لي أن أقدمها لك.” أشار ليو تشن يو إلى رف العرض الزجاجي و بدأ التوهج.

 “أنت صنعت هذا القناص” صرخ ليو تشن يو غير مصدق . ظن أن هان شياو بدا و كأنه مبتدئ ، و نظراً لأنه ميكانيكي يدرس نفسه ، فقد توقع أن يصنع البندقية شخص آخر . لسوء الحظ ، اتضح أنه عكس ذلك.

 

 

 

 

 

 “لكنك لن تفهم”.

 

 كم هو عار أن يتباهى بمهاراته أمام ميكانيكي آخر من نفس المستوى.

 تم توجيه معارف ليو تشن يو المتقدمة نحو تعديلات مصغرة . جميع هذه الأسلحة المتقدمة الأربعة كانت مرتبطة بآليات النانو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بقي هان شياو صامتا .

 “النوع الأول الممرضة” الحبيبية الحيوية . بدا الأمر و كأنه مادة سوداء سميكة ، و لكن في الواقع ، كان من الممكن تقسيمها إلى حبيبات نانوية خاصة . و يمكن بعد ذلك إدراجها في جسم الشخص . عند الإصابة أو التسمم أو النزيف ، سيساعدون الشخص على التعافي من الموقف إما عن طريق إزالة السم أو تسريع تخثر الدم . كان نوع العلاج الطبي المستهلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 غشاء غرواني مضاد للرصاص U9 . بدا الأمر مثل الزجاج العادي على السطح . و مع ذلك ، عند تلقي أي صدمة ، فإنه يصبح غير صلب لفترة و جيزة لمواجهة الطاقة الحركية و من ثم تصلب لإمساك أي شيء . على سبيل المثال ، عندما يتم إطلاق رصاصة نحوه ، فإن الرصاصة ستكون محاصرة ، كما لو كانت في الأصل تنمو من الداخل . على الرغم من أنه يشبه الزجاج الشفاف ، إلا أنه كان دفاعيًا للغاية و لم يتلف بسهولة . كان أكثر مناسبة لصنع سترات و اقية من الرصاص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  المكثف الفيرمي . كان سلاحًا يشبه ظهور رغوة الحلاقة و يمكن حقنه في سلاح لتبريده داخليًا . سوف يقلل من و قت التهدئة ثم يتحلل بسرعة لمنع التشويش على نظام الأسلحة . كان و قت تهدئة دودة الشمس ، على سبيل المثال ، عشرين ثانية . مع استخدام المكثف الفيرمي ، يمكن تقليل و قت التهدئة بشكل كبير إلى ثلاث إلى خمس ثوان . كان التأثير ملحوظا . و يمكن أيضا أن تستهلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هذا أفضل ؛ لا داعي للقلق من أنني سوف أتعلم ذلك . سأنظر إليه لمدة ساعة فقط . خذ الأمر كما لو أنني أشعر بالفضول ، حسناً؟”

  نانو الألياف الاصطناعية PE-0 . على غرار الأوتار البيولوجية للكائن الحي ، كانت مادة نانوية سوداء و لامعة و قاسية . التواء أو تمدده سيؤدي إلى مرونة لا تصدق.

 

 

 ربما هذا ما يسمونه الأب . تنهد هان شياو . لماذا كان “تشو زي تشينغ” “وجهة نظر أبي هناك” كلاسيكية؟ ربما لأن الأشخاص الذين لديهم المزيد من الخبرات سيكونون قادرين على الصدى مع تلك القصة . حتى العجوز لو ، عصا قديمة قبيحة ، كانت لديه مخاوفه الخاصة.

 

 

 

 في الواقع ، علم هان شياو بخلفية ليو تشن يو . كان ميكانيكيًا رئيسيًا ماهرًا و مهندسًا في أكوامارين . لذلك ، لم يكن مخطئًا في قوله إنه كان سيدًا . كان ينتمي إلى نفس عصر العجوز لو و قد تقاعد بالفعل منذ عقود . لم يكن لدى كل من هو و العجوز لو السلوك المطلوب و بدا أنهما مخيبان للآمال.

 

 

 يمكن هان شياو فقط تبادل القناص لأحد هذه الأشياء.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط