269..اللاعبون هنا مرحبون بشكل خارق
لقد مضى عشر دقائق على الوقت المخطط له ، لكن محطة الطاقة ما زالت لم تنفجر ، لذلك كان اللصوص قلقين.
هزم الأربعة منهم تلك اللصوص بكل سهولة. وكان رجل الفم الملتوي آخر واحد متبقي. كان يحمل مسدسه ، يرتجف ، ويتصرف بقسوة. “لا تأتي إلى هنا ، أو سأطلق النار … أنا حقًا سأطلق النار!”
“هل تم القبض على الشخص الذي قصف محطة الطاقة؟ لقد مر وقت طويل ، وليس هناك تحديث.” رجل الفم الملتوي دعا عدة مرات ، ولكن لا أحد التقطه.
في اللحظة التالية ، أمطروا عليهم الرصاص ، وقتلوا جميعهم في لحظة.
تردد هوانغ يو وقال: “هناك شيء آخر ، كان اللاإنسانيون يقاتلون بعضهم البعض بشكل منتظم ، ويلحقون الضرر بالممتلكات العامة. هل نحن …”
أراد الآخرون التراجع.
على الجانب الآخر ، ارتبك فرنزيد سورد والآخرون. ماذا كان هؤلاء الناس ذهابا وإيابا يفعلون؟
“الخطة مكشوفة. يجب أن نغادر بسرعة. إذا وقع الشخص الذي قصف محطة الطاقة ، فسوف يستسلم”.
قال الرجل الملتوي “بسرعة ، ادخل وخذ الأشياء”. هرع أتباعه. هذه المرة ، أصبحت أسماء هؤلاء اللصوص حمراء في عيون فرنزيد سورد والباقي. تم تغيير شرط المهمة إلى إلقاء القبض على هؤلاء اللصوص أحياء وتسليمهم إلى حراس الملجأ.
كانت عيون رجل الفم الملتوي شريرة. “لماذا تثير الذعر؟ علينا المخاطرة إذا أردنا أن نكون أغنياء. لا يمكننا المجيء إلى هنا من أجل لا شيء!”
التابع أصيب بالصدمة. “أنا – أنا في نزهة على الأقدام!”
“بالضبط ،” قال بون هيت دوغ ذو وجه مرير ، “ليس لدي أي مواد لحلقات جديدة من برنامجي وأتلقى الكثير من الشكاوى في المنتديات. سيكون الأمر أسوأ إن لم يكن أنت و الإلهي هاو ضيوفي “.
من الواضح أن هؤلاء اللصوص كانوا ضعفاء للغاية ، ولكنهم جريئون … باختصار ، الانتحار.
انتظروا بعض الوقت وأخيراً ووجدوا فرصة عندما كان هناك حارس دورية واحد فقط على هذا الجانب من البوابة.
واو ، معاملة ليست سيئة على الإطلاق.
كانت الساحة منطقة حيوية. أقام اللاعبون متاجر وطلبوا كفريق واحد ، وتجمع عشرات الآلاف من اللاعبين هناك ، ليلا أو نهارا.
أشار رجل الفم الملتوي إلى أحد تابعيه وقال: “اذهب واغتال هذا الحارس!”
الرجل الذي حصل على خطوة صعد إلى الأمام غير راغب واقترب من الحرس بحذر على أطراف أصابع القدم. أمسك بيديه مقبض الخنجر في الجزء الخلفي من وسطه ، كان يرتجف بعصبية ويتعرق باستمرار.
على الرغم من أن العدو كان مجرد حارس دورية ، إلا أنه كان مسلحًا.
كان الرجل ذو الفم الملتوي غاضبا. “عديم الفائدة! جميعكم عديموا الفائدة! أعطني البندقية. سأفعل ذلك بنفسي!”
فتح هوانغ يو فمه وقال في حيرة من أمره ، “إذن لماذا لا نكرس فقط منطقة لهم للقتال؟”
التفت الحارس ورأى ظلًا يتسلل إلى مسافة 20 مترًا. صاح على الفور ، “من هناك!”
لقد مضى عشر دقائق على الوقت المخطط له ، لكن محطة الطاقة ما زالت لم تنفجر ، لذلك كان اللصوص قلقين.
في المواقع الهامة مثل المستودعات ومحطات الطاقة ، كانت الحماية الحقيقية هي الحراس الذين بناهم هان شياو ، والذين كانوا في وضع الاستعداد في جميع الأوقات. بمجرد اكتشاف طلقة نارية أو دخول أي شخص غير مصرح به إلى المنطقة ، سيقومون بتنشيط وضع القتال ، ويضربون على الفور مثل الوحوش المستيقظة.
التابع أصيب بالصدمة. لقد وقف على عجل مستقيما وتعثر بعصبية ، “أنا – أنا فقط سأذهب!”
“هل تم القبض على الشخص الذي قصف محطة الطاقة؟ لقد مر وقت طويل ، وليس هناك تحديث.” رجل الفم الملتوي دعا عدة مرات ، ولكن لا أحد التقطه.
ثم ركض وقال بحزن ، “بئسا ، لقد اكتشفت”.
“بدون فائدة!” قال رجل الفم الملتوي بغضب. لقد سحب مسدسًا متواضعًا عصاميًا من وسطه ، ومرره إلى تابع آخر ، وصرخ قائلاً: “أنت اذهب! النطاق الفعال لهذه المسدس هو خمسة وعشرون متراً. اقتل هذا الحارس!”
في المواقع الهامة مثل المستودعات ومحطات الطاقة ، كانت الحماية الحقيقية هي الحراس الذين بناهم هان شياو ، والذين كانوا في وضع الاستعداد في جميع الأوقات. بمجرد اكتشاف طلقة نارية أو دخول أي شخص غير مصرح به إلى المنطقة ، سيقومون بتنشيط وضع القتال ، ويضربون على الفور مثل الوحوش المستيقظة.
قام التابع بابتلاع لعابه وتوجه مع المسدس.
عندما كان على بعد حوالي عشرين مترًا ، اكتشف الحارس ظلًا مرة أخرى.
“من هناك هذه المرة”
تردد هوانغ يو وقال: “هناك شيء آخر ، كان اللاإنسانيون يقاتلون بعضهم البعض بشكل منتظم ، ويلحقون الضرر بالممتلكات العامة. هل نحن …”
التابع أصيب بالصدمة. “أنا – أنا في نزهة على الأقدام!”
“الخطة مكشوفة. يجب أن نغادر بسرعة. إذا وقع الشخص الذي قصف محطة الطاقة ، فسوف يستسلم”.
شاهد الحارس الخطوط العريضة للمسدس وسأل ، جزعاً ، “ما هذا بين يديك؟”
“هذا ال …”
أجاب هوانغ يو على الفور: “لم يكن هناك أي حادث بشكل عام ، لكننا اكتشفنا للتو مجموعة صغيرة من اللصوص الذين بدا أنهم يريدون سرقة مستودعاتنا”. “لقد قتلوا من قبل الروبوتات الحارسة.”
لدى التابع فجأة فكرة. نظر إلى أعلى ووضع المسدس بالقرب من عينيه ثم قال مع الذعر: “هذا زوج من المناظير بالنسبة لي لمشاهدة القمر.”
أجاب هوانغ يو على الفور: “لم يكن هناك أي حادث بشكل عام ، لكننا اكتشفنا للتو مجموعة صغيرة من اللصوص الذين بدا أنهم يريدون سرقة مستودعاتنا”. “لقد قتلوا من قبل الروبوتات الحارسة.”
ثم ركض أيضا.
تحول وجه هان شياو جدي. “اللعنة عليك ، هل أنت المسؤول أو أنا المسؤول؟ تحاول الثورة في اليوم الأول الذي أعود فيه؟ تسك تسك ، من الأفضل لك أن تكون حذرا ، أو أنني …”
كانت عيون رجل الفم الملتوي شريرة. “لماذا تثير الذعر؟ علينا المخاطرة إذا أردنا أن نكون أغنياء. لا يمكننا المجيء إلى هنا من أجل لا شيء!”
على الجانب الآخر ، ارتبك فرنزيد سورد والآخرون. ماذا كان هؤلاء الناس ذهابا وإيابا يفعلون؟
تحقيق الربح لم يكن السبب الرئيسي لبناء الساحة. الأمر الأكثر أهمية هو أنها كانت خطوة أخرى نحو خطة المدينة الرئيسية للاعبين ؛ كانت وظيفة يجب أن تكون موجودة. كلما زاد عدد اللاعبين الذين يتمتعون بـ PVP ، زادت رغبتهم بالساحة. سيكون لدى اللاعبين أيضًا إحساس أقوى بالانتماء إلى الملجأ الثالث.
واو ، معاملة ليست سيئة على الإطلاق.
كان الرجل ذو الفم الملتوي غاضبا. “عديم الفائدة! جميعكم عديموا الفائدة! أعطني البندقية. سأفعل ذلك بنفسي!”
كانت الساحة منطقة حيوية. أقام اللاعبون متاجر وطلبوا كفريق واحد ، وتجمع عشرات الآلاف من اللاعبين هناك ، ليلا أو نهارا.
خطف رجل الفم الملتوية المسدس وسار بسرعة نحو الحارس. كان الحارس في حالة تأهب بالفعل بسبب ما حدث. صاح على الفور ، ولكن عندما قال كلمة واحدة فقط ، أطلق رجل الفم الملتوي النار. أصابت الرصاصة كتف الحارس. صاح الحارس في عذاب وسقط على الأرض. رجل الفم الملتوي أطلق مرتين أخريين. أصيب الحارس بجروح بالغة ولم يعد لديه القدرة على القتال.
ما كان هوانغ يو يشير إليه كان PVP (لاعب مقابل لاعب). كان هذا شيء أحب اللاعبون فعله ، وبالتأكيد لا يمكن حظره. كان لدى الميكانيكي الكبير هان وميض من الإلهام.
قام التابع بابتلاع لعابه وتوجه مع المسدس.
قال الرجل الملتوي “بسرعة ، ادخل وخذ الأشياء”. هرع أتباعه. هذه المرة ، أصبحت أسماء هؤلاء اللصوص حمراء في عيون فرنزيد سورد والباقي. تم تغيير شرط المهمة إلى إلقاء القبض على هؤلاء اللصوص أحياء وتسليمهم إلى حراس الملجأ.
كان من السهل التعامل معهم الآن بعد أن أصبحوا أعداء – كان اللاعبون أكثر دراية بالقتال.
التفت الحارس ورأى ظلًا يتسلل إلى مسافة 20 مترًا. صاح على الفور ، “من هناك!”
ما كان هوانغ يو يشير إليه كان PVP (لاعب مقابل لاعب). كان هذا شيء أحب اللاعبون فعله ، وبالتأكيد لا يمكن حظره. كان لدى الميكانيكي الكبير هان وميض من الإلهام.
ثم ركض وقال بحزن ، “بئسا ، لقد اكتشفت”.
قاد هاو تيان الطريق ، وكان فرنزيد سورد خلفه مباشرة ، وتبعه الآخرون – الأربعة جميعهم خرجوا. جميع اللصوص أصيبوا بالصدمة. لقد أرادوا على عجل إخراج أسلحتهم للرد ، لكن نصفهم هُزم في لحظة.
“غير إنسانيين ، كلهم غير إنسانيين!”
التفت الحارس ورأى ظلًا يتسلل إلى مسافة 20 مترًا. صاح على الفور ، “من هناك!”
هزم الأربعة منهم تلك اللصوص بكل سهولة. وكان رجل الفم الملتوي آخر واحد متبقي. كان يحمل مسدسه ، يرتجف ، ويتصرف بقسوة. “لا تأتي إلى هنا ، أو سأطلق النار … أنا حقًا سأطلق النار!”
“تنهد ، ليست هناك أي مهام جيدة للقيام بها. هان شياو لم يكن هنا لعدة أيام. أفتقده.” هز فرنزيد سورد رأسه بالضيق.
فجأة ، بدأت الأرض تهتز. ظهرت أكثر من عشر نقاط حمراء في الظلام واقتربت بسرعة ، لتظهر نفسها. كان ستة من الحراس الجيل 2.5 . لقد أحاطوا بالمكان ، وركزت فوهاتهم السوداء على الحاضرين.
ومع ذلك ، بمجرد تفعيل الحراس ، فإنهم سيقتلون الجميع داخل المنطقة. علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الحراس وظيفة التعرف على الصوت.
فوجئ هان شياو. وتساءل عما إذا كان ينبغي عليه أن يشكرهم على جهودهم ولكنه قرر ألا يفعل ذلك.
عاد بلاك فانتوم !
في المواقع الهامة مثل المستودعات ومحطات الطاقة ، كانت الحماية الحقيقية هي الحراس الذين بناهم هان شياو ، والذين كانوا في وضع الاستعداد في جميع الأوقات. بمجرد اكتشاف طلقة نارية أو دخول أي شخص غير مصرح به إلى المنطقة ، سيقومون بتنشيط وضع القتال ، ويضربون على الفور مثل الوحوش المستيقظة.
هذه المرة ، أدرك أربعة منهم شيئا ونظروا في نفس الوقت.
انتظروا بعض الوقت وأخيراً ووجدوا فرصة عندما كان هناك حارس دورية واحد فقط على هذا الجانب من البوابة.
كان الملجأ الثالث أرض هان شياو ، لذلك كان يخضع لحراسة مشددة ، وليس المكان الذي يمكن لأي شخص أن يملأه!
تحقيق الربح لم يكن السبب الرئيسي لبناء الساحة. الأمر الأكثر أهمية هو أنها كانت خطوة أخرى نحو خطة المدينة الرئيسية للاعبين ؛ كانت وظيفة يجب أن تكون موجودة. كلما زاد عدد اللاعبين الذين يتمتعون بـ PVP ، زادت رغبتهم بالساحة. سيكون لدى اللاعبين أيضًا إحساس أقوى بالانتماء إلى الملجأ الثالث.
هوانغ يو تفاجأ.
تحقيق الربح لم يكن السبب الرئيسي لبناء الساحة. الأمر الأكثر أهمية هو أنها كانت خطوة أخرى نحو خطة المدينة الرئيسية للاعبين ؛ كانت وظيفة يجب أن تكون موجودة. كلما زاد عدد اللاعبين الذين يتمتعون بـ PVP ، زادت رغبتهم بالساحة. سيكون لدى اللاعبين أيضًا إحساس أقوى بالانتماء إلى الملجأ الثالث.
كان التغيير مفاجئًا ، وذهل الناس.
لم يستطع هوانغ يو أن يمسك بنفسه فقط من تقديم اقتراحه ، لكن هان شياو هز رأسه وقال: “عملية تفكيرك جامدة للغاية. اللاإنسانيون لديهم الكثير من الطاقة. وستمنحهم الساحة مكانًا لاستخدام هذه الطاقة. يمكننا بيع التذاكر ونكسب ما أنفقنا عليه ، ليس فقط نحن نبني الساحة ، ولكننا سنشجع أيضًا اللاإنسانيين على القتال في الساحة ، ثم إنشاء نظام مراهن عادل مع ضماننا وكسب رسوم المشاركة. التي تكسبنا الربح؟ “
أدرك فرنزيد سورد أن الحراس قد بناهم هان شياو ، وقال بون هيت دوغ على عجل ، “لا تطلقوا النار ، نحن حلفاء …”
“احصل على بعض الرجال وقم ببناء ساحة كبيرة في الأيام القليلة المقبلة.”
ومع ذلك ، بمجرد تفعيل الحراس ، فإنهم سيقتلون الجميع داخل المنطقة. علاوة على ذلك ، لم يكن لدى الحراس وظيفة التعرف على الصوت.
تردد هوانغ يو وقال: “هناك شيء آخر ، كان اللاإنسانيون يقاتلون بعضهم البعض بشكل منتظم ، ويلحقون الضرر بالممتلكات العامة. هل نحن …”
في اللحظة التالية ، أمطروا عليهم الرصاص ، وقتلوا جميعهم في لحظة.
فجأة ، بدأت الأرض تهتز. ظهرت أكثر من عشر نقاط حمراء في الظلام واقتربت بسرعة ، لتظهر نفسها. كان ستة من الحراس الجيل 2.5 . لقد أحاطوا بالمكان ، وركزت فوهاتهم السوداء على الحاضرين.
تم ربط رقائق الحراس بنظام الإنذار من الملجأ. وصل فريق الدورية إلى الموقع بعد فترة وجيزة من توقف الحراس عن إطلاق النار. قاموا بتنظيف المكان وأرسلوا حليفهم المصاب إلى المستشفى.
تم إحياء فرنزيد سورد والآخرين في الساحة ونظروا إلى بعضهم البعض ، مستائين.
كان التغيير مفاجئًا ، وذهل الناس.
قام التابع بابتلاع لعابه وتوجه مع المسدس.
لم يقتصر الأمر على فشل مهمة الإمساك بهم على قيد الحياة ، بل ماتوا أيضًا.
هذه المرة ، أدرك أربعة منهم شيئا ونظروا في نفس الوقت.
تم إحياء فرنزيد سورد والآخرين في الساحة ونظروا إلى بعضهم البعض ، مستائين.
كانت الساحة منطقة حيوية. أقام اللاعبون متاجر وطلبوا كفريق واحد ، وتجمع عشرات الآلاف من اللاعبين هناك ، ليلا أو نهارا.
“تنهد ، ليست هناك أي مهام جيدة للقيام بها. هان شياو لم يكن هنا لعدة أيام. أفتقده.” هز فرنزيد سورد رأسه بالضيق.
“بالضبط ،” قال بون هيت دوغ ذو وجه مرير ، “ليس لدي أي مواد لحلقات جديدة من برنامجي وأتلقى الكثير من الشكاوى في المنتديات. سيكون الأمر أسوأ إن لم يكن أنت و الإلهي هاو ضيوفي “.
بمجرد أن سار خارج الطائرة ، لاحظ هان شياو عددًا لا يحصى من اللاعبين يقفون في الشوارع بالقرب من مهبط طائرات الهليكوبتر ، وكلهم ينظرون إليه بفضول ويرحبون به.
كان هاو تيان رجل قليل الكلام. أومأ كرد. وكانت مابل مون قد ذهبت بالفعل إلى المعرض للتسوق. كان شغف التسوق في النساء هو نفسه حتى في اللعبة.
هذه المرة ، أدرك أربعة منهم شيئا ونظروا في نفس الوقت.
ووش!
ووش!
انتظروا بعض الوقت وأخيراً ووجدوا فرصة عندما كان هناك حارس دورية واحد فقط على هذا الجانب من البوابة.
جاء صوت طائرة هليكوبتر من السماء البعيدة ، بصوت أعلى وأعلى. ظهر كشاف موقع المروحية ، وسقط على مهبط طائرات الهليكوبتر في الملجأ. قريبا جدا ، بدأت هياج في هذا المكان ، وتوجه اللاعبون بشكل مستمر.
هذا ملجأ. ما هي الفائدة من الساحة في الملجأ؟ للحصول على عروض للاجئين؟ قد لا يكون لديهم حتى وجبة تملؤهم. أليس هذا مضيعة للفضاء والموارد؟
أغلق اللاعبون في الميدان متاجرهم واحدا تلو الأخر واندفعوا في جو من الإثارة.
كان اللاعبون مرحبين بشدة ، شعر أنه عاد إلى المنزل ، لقد أحب هذا المكان حقًا.
كان هاو تيان رجل قليل الكلام. أومأ كرد. وكانت مابل مون قد ذهبت بالفعل إلى المعرض للتسوق. كان شغف التسوق في النساء هو نفسه حتى في اللعبة.
توجهت موجة من الناس نحو مهبط طائرات الهليكوبتر.
“غير إنسانيين ، كلهم غير إنسانيين!”
عاد بلاك فانتوم !
لدى التابع فجأة فكرة. نظر إلى أعلى ووضع المسدس بالقرب من عينيه ثم قال مع الذعر: “هذا زوج من المناظير بالنسبة لي لمشاهدة القمر.”
…
بمجرد أن سار خارج الطائرة ، لاحظ هان شياو عددًا لا يحصى من اللاعبين يقفون في الشوارع بالقرب من مهبط طائرات الهليكوبتر ، وكلهم ينظرون إليه بفضول ويرحبون به.
ووش!
واو ، معاملة ليست سيئة على الإطلاق.
جاء صوت طائرة هليكوبتر من السماء البعيدة ، بصوت أعلى وأعلى. ظهر كشاف موقع المروحية ، وسقط على مهبط طائرات الهليكوبتر في الملجأ. قريبا جدا ، بدأت هياج في هذا المكان ، وتوجه اللاعبون بشكل مستمر.
فوجئ هان شياو. وتساءل عما إذا كان ينبغي عليه أن يشكرهم على جهودهم ولكنه قرر ألا يفعل ذلك.
كان اللاعبون مرحبين بشدة ، شعر أنه عاد إلى المنزل ، لقد أحب هذا المكان حقًا.
تردد هوانغ يو وقال: “هناك شيء آخر ، كان اللاإنسانيون يقاتلون بعضهم البعض بشكل منتظم ، ويلحقون الضرر بالممتلكات العامة. هل نحن …”
هذا ملجأ. ما هي الفائدة من الساحة في الملجأ؟ للحصول على عروض للاجئين؟ قد لا يكون لديهم حتى وجبة تملؤهم. أليس هذا مضيعة للفضاء والموارد؟
وقد تم إخطار جميع رؤساء الملجأ بعودته منذ فترة طويلة. كان هوانغ يو ينتظر ، وسار على الفور للإبلاغ عن الموقف. “وفقًا لخطتك ، فإن المزيد من مناطق الملجأ قد أكمل بنائها. الحرب جعلت عددًا هائلاً من الهائمين ينضمون إلى الملجأ. يوجد الآن أكثر من 23000 مقيم”.
تردد هوانغ يو وقال: “هناك شيء آخر ، كان اللاإنسانيون يقاتلون بعضهم البعض بشكل منتظم ، ويلحقون الضرر بالممتلكات العامة. هل نحن …”
كان من السهل التعامل معهم الآن بعد أن أصبحوا أعداء – كان اللاعبون أكثر دراية بالقتال.
“أخبرني شيئًا لا أعرفه بالفعل.” رفع هان شياو كفه وأوقفه. يمكن أن يرى تقدم البناء في سجل مهمته ، لذلك ليست هناك حاجة لمزيد من التفاصيل.
لم يقتصر الأمر على فشل مهمة الإمساك بهم على قيد الحياة ، بل ماتوا أيضًا.
أجاب هوانغ يو على الفور: “لم يكن هناك أي حادث بشكل عام ، لكننا اكتشفنا للتو مجموعة صغيرة من اللصوص الذين بدا أنهم يريدون سرقة مستودعاتنا”. “لقد قتلوا من قبل الروبوتات الحارسة.”
“حسنًا ، عزز عملية اختيار اللاجئين. لا تدع أي شخص يدخل ، أي شيء آخر؟”
فوجئ هان شياو. وتساءل عما إذا كان ينبغي عليه أن يشكرهم على جهودهم ولكنه قرر ألا يفعل ذلك.
التابع أصيب بالصدمة. “أنا – أنا في نزهة على الأقدام!”
تردد هوانغ يو وقال: “هناك شيء آخر ، كان اللاإنسانيون يقاتلون بعضهم البعض بشكل منتظم ، ويلحقون الضرر بالممتلكات العامة. هل نحن …”
أدرك فرنزيد سورد أن الحراس قد بناهم هان شياو ، وقال بون هيت دوغ على عجل ، “لا تطلقوا النار ، نحن حلفاء …”
عيون هان شياو تألقت.
قام التابع بابتلاع لعابه وتوجه مع المسدس.
هذه المرة ، أدرك أربعة منهم شيئا ونظروا في نفس الوقت.
ما كان هوانغ يو يشير إليه كان PVP (لاعب مقابل لاعب). كان هذا شيء أحب اللاعبون فعله ، وبالتأكيد لا يمكن حظره. كان لدى الميكانيكي الكبير هان وميض من الإلهام.
عاد بلاك فانتوم !
“احصل على بعض الرجال وقم ببناء ساحة كبيرة في الأيام القليلة المقبلة.”
هوانغ يو تفاجأ.
ساحة؟
كانت الساحة منطقة حيوية. أقام اللاعبون متاجر وطلبوا كفريق واحد ، وتجمع عشرات الآلاف من اللاعبين هناك ، ليلا أو نهارا.
حسنًا ، أنت الرئيس ، كل ما تقوله.
هذا ملجأ. ما هي الفائدة من الساحة في الملجأ؟ للحصول على عروض للاجئين؟ قد لا يكون لديهم حتى وجبة تملؤهم. أليس هذا مضيعة للفضاء والموارد؟
لم يستطع هوانغ يو أن يمسك بنفسه فقط من تقديم اقتراحه ، لكن هان شياو هز رأسه وقال: “عملية تفكيرك جامدة للغاية. اللاإنسانيون لديهم الكثير من الطاقة. وستمنحهم الساحة مكانًا لاستخدام هذه الطاقة. يمكننا بيع التذاكر ونكسب ما أنفقنا عليه ، ليس فقط نحن نبني الساحة ، ولكننا سنشجع أيضًا اللاإنسانيين على القتال في الساحة ، ثم إنشاء نظام مراهن عادل مع ضماننا وكسب رسوم المشاركة. التي تكسبنا الربح؟ “
واو ، معاملة ليست سيئة على الإطلاق.
فتح هوانغ يو فمه وقال في حيرة من أمره ، “إذن لماذا لا نكرس فقط منطقة لهم للقتال؟”
هزم الأربعة منهم تلك اللصوص بكل سهولة. وكان رجل الفم الملتوي آخر واحد متبقي. كان يحمل مسدسه ، يرتجف ، ويتصرف بقسوة. “لا تأتي إلى هنا ، أو سأطلق النار … أنا حقًا سأطلق النار!”
كان هاو تيان رجل قليل الكلام. أومأ كرد. وكانت مابل مون قد ذهبت بالفعل إلى المعرض للتسوق. كان شغف التسوق في النساء هو نفسه حتى في اللعبة.
تحول وجه هان شياو جدي. “اللعنة عليك ، هل أنت المسؤول أو أنا المسؤول؟ تحاول الثورة في اليوم الأول الذي أعود فيه؟ تسك تسك ، من الأفضل لك أن تكون حذرا ، أو أنني …”
كان هوانغ يو مغطى بالعرق
قام التابع بابتلاع لعابه وتوجه مع المسدس.
أراد الآخرون التراجع.
كان هوانغ يو مغطى بالعرق
كان الملجأ الثالث أرض هان شياو ، لذلك كان يخضع لحراسة مشددة ، وليس المكان الذي يمكن لأي شخص أن يملأه!
ووش!
حسنًا ، أنت الرئيس ، كل ما تقوله.
تحقيق الربح لم يكن السبب الرئيسي لبناء الساحة. الأمر الأكثر أهمية هو أنها كانت خطوة أخرى نحو خطة المدينة الرئيسية للاعبين ؛ كانت وظيفة يجب أن تكون موجودة. كلما زاد عدد اللاعبين الذين يتمتعون بـ PVP ، زادت رغبتهم بالساحة. سيكون لدى اللاعبين أيضًا إحساس أقوى بالانتماء إلى الملجأ الثالث.
“من هناك هذه المرة”
لم يستطع هوانغ يو أن يمسك بنفسه فقط من تقديم اقتراحه ، لكن هان شياو هز رأسه وقال: “عملية تفكيرك جامدة للغاية. اللاإنسانيون لديهم الكثير من الطاقة. وستمنحهم الساحة مكانًا لاستخدام هذه الطاقة. يمكننا بيع التذاكر ونكسب ما أنفقنا عليه ، ليس فقط نحن نبني الساحة ، ولكننا سنشجع أيضًا اللاإنسانيين على القتال في الساحة ، ثم إنشاء نظام مراهن عادل مع ضماننا وكسب رسوم المشاركة. التي تكسبنا الربح؟ “
ساحة؟
علاوة على ذلك ، كان الهدف طويل المدى لهذا الإجراء هو استضافة دوري غالاكسي للمحترفين في المستقبل!
