Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-283

283..اختلاف في الرأي

283..اختلاف في الرأي

    كان المقر الرئيسي كثيفًا مثل سلسلة جبال سوداء مغطاة بصمت ميت. كانت الأرض مليئة بالمعدات التي تركها الجنود ، ورائحة الغاز والدخان النفاذة ملأت المدينة. في المباني كان الجنود المختبئين. كان الجو ميتًا وبلا حياة ، وكان جميع الجنود يحدقون في النوافذ بعيون تبدو ضائعة.

 

 

 في مواجهة خط الحياة والموت ، كان هناك اختلاف بين القائد والمسؤولين ، كما لو كان هناك جرف ضخم يفصلهم.

 

 

 

 

 

 

 على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من رؤية جيش الدول الست في الأفق ، فقد أدرك الجميع أن صواريخ لا تعد ولا تحصى كانت تستهدفهم مباشرة. يمكن أن يتحول المقر إلى بحر من النار في أي لحظة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يعرف أحد أين سيقودهم مصيرهم.

 كانت الصفقة الواضحة التي أرادتها الدول الست هي جعل المنظمة الجرمينالية تستسلم وتنقذ الرهائن من الخطر.

 

    كان المقر الرئيسي كثيفًا مثل سلسلة جبال سوداء مغطاة بصمت ميت. كانت الأرض مليئة بالمعدات التي تركها الجنود ، ورائحة الغاز والدخان النفاذة ملأت المدينة. في المباني كان الجنود المختبئين. كان الجو ميتًا وبلا حياة ، وكان جميع الجنود يحدقون في النوافذ بعيون تبدو ضائعة.

 

 

 

 

 

 

 كل شيء يعتمد على الحكم النهائي بناءً على منظمة جيرمينال. ربما كانت هناك فرصة ضئيلة للاستسلام.

 

 

 

 

 أجاب الرجل الأصلع: “إطلاق الأسلحة النووية يتطلب مفتاحين ، إذن النظام ، وبصمات أصابعك وقزحية العين”. “لديك التفويض ، لكن لديك مفتاح فقط ، في حين أن نائب القائد لديه المفتاح الآخر ، وهو إلى جانبنا.”

 

 

 

 

 في النهاية ، لم يتبنَّ الجميع فكرة التضحية من أجل بلادهم.

 

 

 

 

 

 

 في غرفة القيادة تحت الأرض بالمقر ، عرضت الشاشة الوضع الآن. تمثل النقطة الزرقاء المنفردة المقر الوحيد ، بينما كان الحقل الأحمر ، الذي يمثل الأمم الستة ، يغطي القارة بأكملها. لم يكن هناك مكان لهم للفرار.

 

 

 في غرفة القيادة تحت الأرض بالمقر ، عرضت الشاشة الوضع الآن. تمثل النقطة الزرقاء المنفردة المقر الوحيد ، بينما كان الحقل الأحمر ، الذي يمثل الأمم الستة ، يغطي القارة بأكملها. لم يكن هناك مكان لهم للفرار.

 

 

 

 

 أجاب الرجل الأصلع: “إطلاق الأسلحة النووية يتطلب مفتاحين ، إذن النظام ، وبصمات أصابعك وقزحية العين”. “لديك التفويض ، لكن لديك مفتاح فقط ، في حين أن نائب القائد لديه المفتاح الآخر ، وهو إلى جانبنا.”

 

 في مواجهة خط الحياة والموت ، كان هناك اختلاف بين القائد والمسؤولين ، كما لو كان هناك جرف ضخم يفصلهم.

 

 “ماالذي تخطط أن تفعله؟” سأل مسؤول كبير بعد فترة من الوقت.

 وقف القائد ، الذي كان يرتدي قناعًا ، أمام الشاشة مباشرة ويداه خلف ظهره. تبادل كبار المسؤولين بهدوء النظرات ، لكن لم يتحدث أحد. كان يسود الغرفة صمت مميت.

 

 

 تمسك القائد بالمفاتيح دون أن يقول أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 “ماالذي تخطط أن تفعله؟” سأل مسؤول كبير بعد فترة من الوقت.

 

 

 

 

 في غرفة القيادة تحت الأرض بالمقر ، عرضت الشاشة الوضع الآن. تمثل النقطة الزرقاء المنفردة المقر الوحيد ، بينما كان الحقل الأحمر ، الذي يمثل الأمم الستة ، يغطي القارة بأكملها. لم يكن هناك مكان لهم للفرار.

 

 على الرغم من أن الزعيم كان دائمًا مرعبا ، على الأقل ، لا يزال بإمكان المسؤولين تخمين ما كان يفكر فيه الزعيم. ومع ذلك ، فمنذ أن بدأوا يخسرون الحرب ، أصبح من الصعب فهم ما كان يفكر فيه الزعيم. على وجه الدقة ، كان على حق بعد أن نجا زيرو من الحصار الذي سبب تغيير القائد.

 

 

 الزعيم أغمض عينيه. بينما كان الجميع قلقًا بشأن الخطوة التالية ، أجاب بصوت قاسي “أطلق كل الصواريخ النووية”.

 

 

 

 

 أعطى بينيت المعلومات التي وجدها هانيس للأمم الستة ، معتقدين أنه يمكنهم العثور على مزيد من التفاصيل بالنظر إلى قوتهم. ومع ذلك ، كان لا يزال البحث واجهة طريق مسدود. كان القائد يشبه الشبح بدون ماض ، ولم تتضمن الملفات التي تم تكديسها مثل الجبال من إيجاد اسمه. المعلومات الوحيدة التي كانت لديهم هي ما وجده هانز.

 

 

 

 

 لقد فاجأ الجميع بالكلمات. صرخ مسؤول كبير أصلع كان لديه قدر كبير من السلطة ، “الدول الست قد حاصرتنا بالفعل ، وليس هناك طريقة يمكن أن نسقطها بإطلاق الصخور. هذا انتحار!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ماذا في ذلك؟ هل تريد التوسل للرحمة أمام الدول الست؟” تعبير الزعيم لم يتغير. “لا تنس نظرة منظمة جيرمينال. لا يمكن أن تكون هناك هزيمة. الموت هو السبيل الوحيد”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جميع كبار المسؤولين قد أضمروا كراهية كبيرة تجاه الدول الست. ومع ذلك ، في وجه الموت ، لا يمكن لأي شخص أن يقف على الأرض في اعتقادهم. علاوة على ذلك ، من الموقف ، فإن الانتحار لن يحقق شيئًا. كانت هناك فرصة لألا تفي الأمم الستة بوعدها وتقتلهم بعد استسلامهم ، لكن كان هناك أمل ضئيل في أن يتمكنوا من البقاء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أنا أختلف” ، صرخ المسؤول البارز وهو يتقدم إلى الأمام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استدار القائد وألقى نظرة عليه وعلى المسؤولين وراءه. “هل هناك أي شخص يتفق معه؟”

    كان المقر الرئيسي كثيفًا مثل سلسلة جبال سوداء مغطاة بصمت ميت. كانت الأرض مليئة بالمعدات التي تركها الجنود ، ورائحة الغاز والدخان النفاذة ملأت المدينة. في المباني كان الجنود المختبئين. كان الجو ميتًا وبلا حياة ، وكان جميع الجنود يحدقون في النوافذ بعيون تبدو ضائعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعض المسؤولين ينظرون إلى القائد مباشرة ، وخفض بعضهم رؤوسهم ، لكن كلهم ​​ردوا بصمت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أجاب الرجل الأصلع: “إطلاق الأسلحة النووية يتطلب مفتاحين ، إذن النظام ، وبصمات أصابعك وقزحية العين”. “لديك التفويض ، لكن لديك مفتاح فقط ، في حين أن نائب القائد لديه المفتاح الآخر ، وهو إلى جانبنا.”

 في مواجهة خط الحياة والموت ، كان هناك اختلاف بين القائد والمسؤولين ، كما لو كان هناك جرف ضخم يفصلهم.

 

 

 

 

 

 

 تمسك القائد بالمفاتيح دون أن يقول أي شيء.

 

 

 “ماذا لو أصررت؟” قال الزعيم بهدوء.

 

 

 

 

 فتح الباب ، وحاصر عشرات المسؤولين التنفيذيين كبار المسؤولين.

 

 

 

 في غرفة القيادة تحت الأرض بالمقر ، عرضت الشاشة الوضع الآن. تمثل النقطة الزرقاء المنفردة المقر الوحيد ، بينما كان الحقل الأحمر ، الذي يمثل الأمم الستة ، يغطي القارة بأكملها. لم يكن هناك مكان لهم للفرار.

 أجاب الرجل الأصلع: “إطلاق الأسلحة النووية يتطلب مفتاحين ، إذن النظام ، وبصمات أصابعك وقزحية العين”. “لديك التفويض ، لكن لديك مفتاح فقط ، في حين أن نائب القائد لديه المفتاح الآخر ، وهو إلى جانبنا.”

 

 

 

 

 “أعد المفتاح الآن. لن نسمح لك بالقيام بكل ما تريد”. حاول الرجل الأصلع قمع الخوف على وجهه. هز صوته بعض الشيء بينما كانت يده وراء ظهره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر القائد حوله وسأل: “إذن ، أين هو؟”

 “بالطبع هو ليس هنا. لن نعطيك أي فرصة.”

 

 

 

 فتح الباب ، وحاصر عشرات المسؤولين التنفيذيين كبار المسؤولين.

 

 هز القائد رأسه ونظر إلى الحشد. “ميغيل ، لقد أجريت محادثة سرية مع مابل. دوريوس ، لقد تقدمت ببعض التسوية مع أوردينا. نيوت ، وعد رايلين بتوفير الحماية …”

 

 

 “بالطبع هو ليس هنا. لن نعطيك أي فرصة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 استدار القائد وألقى نظرة عليه وعلى المسؤولين وراءه. “هل هناك أي شخص يتفق معه؟”

 هز الزعيم رأسه. “يبدو أنك اتخذت قراراتك منذ فترة طويلة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 في غرفة القيادة تحت الأرض بالمقر ، عرضت الشاشة الوضع الآن. تمثل النقطة الزرقاء المنفردة المقر الوحيد ، بينما كان الحقل الأحمر ، الذي يمثل الأمم الستة ، يغطي القارة بأكملها. لم يكن هناك مكان لهم للفرار.

 “لا تكن متهورًا. لا تزال لدينا فرصة لإعادة الانتفاضة مرة أخرى كأمة ، لذلك يجب ألا نضحي بأرواحنا …” حاول المسؤول الأصلع إقناع الزعيم ، لكنه توقف فجأة بعيون مفتوحة على مصراعيها. أثناء حديثه ، أخرج القائد المفتاحين الضروريين لإطلاق الصاروخ ، وكان من المفترض أن يكون أحدهما مع نائب القائد.

 هز القائد رأسه ونظر إلى الحشد. “ميغيل ، لقد أجريت محادثة سرية مع مابل. دوريوس ، لقد تقدمت ببعض التسوية مع أوردينا. نيوت ، وعد رايلين بتوفير الحماية …”

 

 

 

 

 

 

 

 في أرض بعيدة عن المقر الرئيسي كانت قاعدة الأمم الستة. ينتظر الآلاف من القوات المدرعة قيادتهم ، وكانت الطائرات تحوم فوق الأرض. صوت المحركات يخترق السماء ، وهزت الارضية الخيام والمعدات على الأرض.

 “كيف … كيف فعلت …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “يا إلهي! ضعه الآن!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لماذا المفتاح معك؟”

 

 

 

 

 

 

 أومأ الممثلون الآخرون بالاتفاق. لقد فعلوا كل شيء مماثل. عندما تم دفعهم للخلف على الحائط ، كان عدد كبير من كبار المسؤولين في منظمة جيرمينال على استعداد للاستسلام مقابل الأمان.

 

 

 “أين نائب الزعيم؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ماذا لو أصررت؟” قال الزعيم بهدوء.

 لا أحد يستطيع أن يصدق ما حدث للتو ، وتحولت الغرفة إلى فوضى.

 

 

 في مركز قيادة المعركة ، كان جميع المسؤولين العسكريين الممثلين مشوشين.

 

 سأل ضابط من هيسلا فجأة ، “حتى في النهاية ، من هو قائد منظمة جرمينال؟ وفقًا لمخابرات الشبكة المظلمة ، جاء القائد من غولوم ، الدولة التي سقطت. الهوية السابقة لمنظمة جرمينال كانت ميموك ، لكننا بحثنا في جميع الملفات ولم نتمكن من العثور على الهوية الدقيقة للزعيم “.

 

 

 

 كل شيء يعتمد على الحكم النهائي بناءً على منظمة جيرمينال. ربما كانت هناك فرصة ضئيلة للاستسلام.

 تمسك القائد بالمفاتيح دون أن يقول أي شيء.

 

 

 

 

 “أين نائب الزعيم؟”

 

 

 

 

 “أعد المفتاح الآن. لن نسمح لك بالقيام بكل ما تريد”. حاول الرجل الأصلع قمع الخوف على وجهه. هز صوته بعض الشيء بينما كانت يده وراء ظهره.

 “ماذا لو أصررت؟” قال الزعيم بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

 “أين نائب الزعيم؟”

 هز القائد رأسه ونظر إلى الحشد. “ميغيل ، لقد أجريت محادثة سرية مع مابل. دوريوس ، لقد تقدمت ببعض التسوية مع أوردينا. نيوت ، وعد رايلين بتوفير الحماية …”

 

 

 هز مسؤول ريلين رأسه. “لقد بحثنا حتى عن الملفات الموجودة على قائمة المدنيين في غولوم عندما كانت لا تزال قائمة ، ولم يتطابق أي منها مع القائد. أرسلنا أيضًا بعض الأشخاص لزيارة أراضي غولوم الأصلية ، ولم يجدوا أي شيء. أتساءل عما إذا كانت معلومات شبكة الظلام صحيحة … “

 

 

 

 

 

 “يا إلهي! ضعه الآن!”

 ذكر القائد معظم الأشخاص الموجودين في الغرفة ، ورأى تعبير الجميع المتفاجئ ، وقال: “إن عواقب الاستسلام بالنسبة لك ، بالطبع ، ستكون مختلفة عن الجنود العاديين. لذلك ، لا تتصرف كما لو كنت ممتلئًا بالصحة. تفعل ما تريد “.

 

 

 

 

 

 

 “لا تقلق. لا يزال لدينا وقت”.

 

 هؤلاء الضباط التنفيذيين كانوا جميعًا جزءًا من جيشهم. بعد بدء الحرب ، كان هناك عدد لا يحصى من الإصابات والأذى للضباط التنفيذيين ، ولكن كان لدى جميع المسؤولين الأدمغة لحماية مصلحتهم وسلطتهم. كان المثل الأعلى الرئيسي لمنظمة جرمينال الذي جمع الناس هو الكراهية ، وليس الولاء تجاه شخص معين.

 تغيرت تعبيرات المسؤولين ، وشعروا بالخوف من قوة الزعيم في عظامهم.

 

 

 

 

 

 

 لا أحد يستطيع أن يصدق ما حدث للتو ، وتحولت الغرفة إلى فوضى.

 

 

 على الرغم من أن الزعيم كان دائمًا مرعبا ، على الأقل ، لا يزال بإمكان المسؤولين تخمين ما كان يفكر فيه الزعيم. ومع ذلك ، فمنذ أن بدأوا يخسرون الحرب ، أصبح من الصعب فهم ما كان يفكر فيه الزعيم. على وجه الدقة ، كان على حق بعد أن نجا زيرو من الحصار الذي سبب تغيير القائد.

 

 

 وقال ضابط رايلين بتعبير بارد: “لقد اتصلنا بالفعل بأربعة من كبار المسؤولين في منظمة جيرمينال. ما زالوا يحاولون إقناع القائد”.

 

 

 

 بعض المسؤولين ينظرون إلى القائد مباشرة ، وخفض بعضهم رؤوسهم ، لكن كلهم ​​ردوا بصمت.

 

 

 كما لو كان بحيرة بلا قاع ، يعاني من خسارة بعد خسارة ، بقي الزعيم هادئًا مثل البركة الراكدة. لا شيء يمكن أن يجعله يغضب بعد الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فتح الباب ، وحاصر عشرات المسؤولين التنفيذيين كبار المسؤولين.

 

 

 في مركز قيادة المعركة ، كان جميع المسؤولين العسكريين الممثلين مشوشين.

 

 

 

 

 

 “يا إلهي! ضعه الآن!”

 هؤلاء الضباط التنفيذيين كانوا جميعًا جزءًا من جيشهم. بعد بدء الحرب ، كان هناك عدد لا يحصى من الإصابات والأذى للضباط التنفيذيين ، ولكن كان لدى جميع المسؤولين الأدمغة لحماية مصلحتهم وسلطتهم. كان المثل الأعلى الرئيسي لمنظمة جرمينال الذي جمع الناس هو الكراهية ، وليس الولاء تجاه شخص معين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المسؤولون لم يقولوا شيئاً. أعطى المسؤول الأصل إشارة ، والموظفون التنفيذيون تقدموا إلى الأمام وأعدوا هجماتهم تجاه الزعيم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنهد القائد المغطى بعوارض ملونة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر القائد حوله وسأل: “إذن ، أين هو؟”

 “أعتقد أنني سأرسلكم جميعًا لرؤية نائب الرئيس”.

 هز القائد رأسه ونظر إلى الحشد. “ميغيل ، لقد أجريت محادثة سرية مع مابل. دوريوس ، لقد تقدمت ببعض التسوية مع أوردينا. نيوت ، وعد رايلين بتوفير الحماية …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 …

 على الرغم من أن الزعيم كان دائمًا مرعبا ، على الأقل ، لا يزال بإمكان المسؤولين تخمين ما كان يفكر فيه الزعيم. ومع ذلك ، فمنذ أن بدأوا يخسرون الحرب ، أصبح من الصعب فهم ما كان يفكر فيه الزعيم. على وجه الدقة ، كان على حق بعد أن نجا زيرو من الحصار الذي سبب تغيير القائد.

 

 أعطى بينيت المعلومات التي وجدها هانيس للأمم الستة ، معتقدين أنه يمكنهم العثور على مزيد من التفاصيل بالنظر إلى قوتهم. ومع ذلك ، كان لا يزال البحث واجهة طريق مسدود. كان القائد يشبه الشبح بدون ماض ، ولم تتضمن الملفات التي تم تكديسها مثل الجبال من إيجاد اسمه. المعلومات الوحيدة التي كانت لديهم هي ما وجده هانز.

 

 

 

 كان المسؤولون من مختلف الدول يتحادثون مع بعضهم البعض بينما كانوا ينتظرون الرد. يعني اختيار منظمة جرمينال أنه سيتعين عليهم انتظار النتيجة.

 

 

 في أرض بعيدة عن المقر الرئيسي كانت قاعدة الأمم الستة. ينتظر الآلاف من القوات المدرعة قيادتهم ، وكانت الطائرات تحوم فوق الأرض. صوت المحركات يخترق السماء ، وهزت الارضية الخيام والمعدات على الأرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت المركبات الصاروخية في وضع الاستعداد ، ولاحظت أقمار صناعية ورادارات متعددة عن كثب أي علامة على وجود صواريخ في المقر وتحركات في السماء. بمجرد أن يروا أي شيء كان يطير في السماء ، يمكنهم أن يتحركو على الفور. ثم يلجأون إلى العنف ويستخدمون كل ما لديهم لتحويل المقر إلى أرض قاحلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في مركز قيادة المعركة ، كان جميع المسؤولين العسكريين الممثلين مشوشين.

 تغيرت تعبيرات المسؤولين ، وشعروا بالخوف من قوة الزعيم في عظامهم.

 

 

 

 

 

 “ماذا في ذلك؟ هل تريد التوسل للرحمة أمام الدول الست؟” تعبير الزعيم لم يتغير. “لا تنس نظرة منظمة جيرمينال. لا يمكن أن تكون هناك هزيمة. الموت هو السبيل الوحيد”.

 

 

 وقال ممثل أوردينا “هناك سبع ساعات فقط ، اثنان وثلاثون دقيقة ، وأحد عشر ثانية قبل المهلة الزمنية ، وهم لم يردوا بعد”. “أعتقد أنه يجب علينا أن نمدد الوقت لمنظمة جيرمينال للتفكير بعناية وألا تفعل شيئًا غبيًا.”

 “ماذا في ذلك؟ هل تريد التوسل للرحمة أمام الدول الست؟” تعبير الزعيم لم يتغير. “لا تنس نظرة منظمة جيرمينال. لا يمكن أن تكون هناك هزيمة. الموت هو السبيل الوحيد”.

 

 على الرغم من أن الزعيم كان دائمًا مرعبا ، على الأقل ، لا يزال بإمكان المسؤولين تخمين ما كان يفكر فيه الزعيم. ومع ذلك ، فمنذ أن بدأوا يخسرون الحرب ، أصبح من الصعب فهم ما كان يفكر فيه الزعيم. على وجه الدقة ، كان على حق بعد أن نجا زيرو من الحصار الذي سبب تغيير القائد.

 

 

 

 

 

 

 لا أحد أجاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أعد المفتاح الآن. لن نسمح لك بالقيام بكل ما تريد”. حاول الرجل الأصلع قمع الخوف على وجهه. هز صوته بعض الشيء بينما كانت يده وراء ظهره.

 وقال ضابط رايلين بتعبير بارد: “لقد اتصلنا بالفعل بأربعة من كبار المسؤولين في منظمة جيرمينال. ما زالوا يحاولون إقناع القائد”.

 نظر القائد حوله وسأل: “إذن ، أين هو؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 أومأ الممثلون الآخرون بالاتفاق. لقد فعلوا كل شيء مماثل. عندما تم دفعهم للخلف على الحائط ، كان عدد كبير من كبار المسؤولين في منظمة جيرمينال على استعداد للاستسلام مقابل الأمان.

 تنهد القائد المغطى بعوارض ملونة.

 

 

 

 على الرغم من أن الزعيم كان دائمًا مرعبا ، على الأقل ، لا يزال بإمكان المسؤولين تخمين ما كان يفكر فيه الزعيم. ومع ذلك ، فمنذ أن بدأوا يخسرون الحرب ، أصبح من الصعب فهم ما كان يفكر فيه الزعيم. على وجه الدقة ، كان على حق بعد أن نجا زيرو من الحصار الذي سبب تغيير القائد.

 

 أجاب الرجل الأصلع: “إطلاق الأسلحة النووية يتطلب مفتاحين ، إذن النظام ، وبصمات أصابعك وقزحية العين”. “لديك التفويض ، لكن لديك مفتاح فقط ، في حين أن نائب القائد لديه المفتاح الآخر ، وهو إلى جانبنا.”

 

 “ألم يغزو ريلين غولوم؟ هل لديك أي معلومات ؟” طلب مسؤول ستاردراجون .

 كانت الصفقة الواضحة التي أرادتها الدول الست هي جعل المنظمة الجرمينالية تستسلم وتنقذ الرهائن من الخطر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لقد مر بالفعل أكثر من ساعة وعشرين دقيقة منذ آخر اتصال. لم يبلغوا إلينا منذ ذلك الحين.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لا تقلق. لا يزال لدينا وقت”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان المسؤولون من مختلف الدول يتحادثون مع بعضهم البعض بينما كانوا ينتظرون الرد. يعني اختيار منظمة جرمينال أنه سيتعين عليهم انتظار النتيجة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في أرض بعيدة عن المقر الرئيسي كانت قاعدة الأمم الستة. ينتظر الآلاف من القوات المدرعة قيادتهم ، وكانت الطائرات تحوم فوق الأرض. صوت المحركات يخترق السماء ، وهزت الارضية الخيام والمعدات على الأرض.

 سأل ضابط من هيسلا فجأة ، “حتى في النهاية ، من هو قائد منظمة جرمينال؟ وفقًا لمخابرات الشبكة المظلمة ، جاء القائد من غولوم ، الدولة التي سقطت. الهوية السابقة لمنظمة جرمينال كانت ميموك ، لكننا بحثنا في جميع الملفات ولم نتمكن من العثور على الهوية الدقيقة للزعيم “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أعطى بينيت المعلومات التي وجدها هانيس للأمم الستة ، معتقدين أنه يمكنهم العثور على مزيد من التفاصيل بالنظر إلى قوتهم. ومع ذلك ، كان لا يزال البحث واجهة طريق مسدود. كان القائد يشبه الشبح بدون ماض ، ولم تتضمن الملفات التي تم تكديسها مثل الجبال من إيجاد اسمه. المعلومات الوحيدة التي كانت لديهم هي ما وجده هانز.

 

 

 سأل ضابط من هيسلا فجأة ، “حتى في النهاية ، من هو قائد منظمة جرمينال؟ وفقًا لمخابرات الشبكة المظلمة ، جاء القائد من غولوم ، الدولة التي سقطت. الهوية السابقة لمنظمة جرمينال كانت ميموك ، لكننا بحثنا في جميع الملفات ولم نتمكن من العثور على الهوية الدقيقة للزعيم “.

 

 

 

 وقال ضابط رايلين بتعبير بارد: “لقد اتصلنا بالفعل بأربعة من كبار المسؤولين في منظمة جيرمينال. ما زالوا يحاولون إقناع القائد”.

 

 

 “ألم يغزو ريلين غولوم؟ هل لديك أي معلومات ؟” طلب مسؤول ستاردراجون .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هز مسؤول ريلين رأسه. “لقد بحثنا حتى عن الملفات الموجودة على قائمة المدنيين في غولوم عندما كانت لا تزال قائمة ، ولم يتطابق أي منها مع القائد. أرسلنا أيضًا بعض الأشخاص لزيارة أراضي غولوم الأصلية ، ولم يجدوا أي شيء. أتساءل عما إذا كانت معلومات شبكة الظلام صحيحة … “

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 لم يعرف أحد أين سيقودهم مصيرهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط