Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-285

الأخيرة 2

الأخيرة 2

    وقال هان شياو بسخرية: “مقارنةً بالتلوث الذي تسببت فيه في الماضي … والذي سيحدث في المستقبل ، أشعر أنه من الصديق للبيئة قطع هذه الشجرة الخاصة بك”.

 بدأت المعسكرات في الخلف في الوقوف على الأرض وأمرت القوات بالانسحاب بسرعة.

 

 

 

 فتح فم هان شياو على نطاق واسع ، مرجع كلاسيكي عالق في حلقه.

 

 

 

 

 في حياته السابقة ، لم يستطع أي لاعب اكتشاف أصل الزعيم – كان من الصعب حقًا العثور على الهوية الحقيقية لشخص عادي مفقود في عصر الحرب هذا. بعد سماع هان شياو وصف القائد ، كان لديه فهم أوضح له.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان القائد وطنيًا ثابتًا ، أحد المواطنين القلائل الذين نجوا من غزو رايلين. لقد اختبأ في الظلام ، قاتل عن قصد على حافة الموت للبحث عن اختراقات وقوة الانتقام ، واحد من البشر الخارقين الذين بدأوا بداية عادية ووصلوا إلى ذروة الكوكب ، طموح ومتطرف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد أن وصل إلى طريق مسدود ، قرر أنه يفضل الموت بدلاً من الإستسلام. كان من الواضح أن الكراهية كانت مدفونة بالفعل في عظامه.

 

 

 

 

 

 

 على الأقل لا يزال من الممكن حفظ النتيجة.

 

 “أنت على حق ، لذا … وداعًا”. تنهد هان شياو ولوح بيده.

 تجربة شخصية كوكب رئيسية هي في الواقع مثيرة للاهتمام حقا وأسطورية. يعتقد هان شياو أن كل شخصية رئيسية لها تاريخ يمكن التخلص منه بمشاعر مختلطة.

 

 

 

 

 عمود من النار ، قطره عشرات الكيلومترات ، أطلق في السماء. مجموعة من القواعد تفككت في لحظة. كان الغبار الأسود يبصق من ضوء النار المسبق للعمى ، ويتصاعد تدريجياً ويتحول إلى فطر أسود مكثف.

 

 أدى انفجار نووي إلى مقتل الرهائن ، مما أدى إلى تلوث ، وحرق مقر منظمة جيرمينال على الأرض ، وفقد عدد لا يحصى من التكنولوجيا المصنفة إلى الأبد … لا يمكن اعتبار ذلك فوزًا لأي طرف.

 

 

 عندما كان لا يزال ضعيفًا جدًا ، كان القائد يشبه الجبل ، وكان عليه أن يتصرف بحذر ويصبح أقوى. أخيرًا ، اكتسب القدرة على مواجهته وجهاً لوجه وهزم منظمة جرمينال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت منظمة جرمينال هي الخصم الرئيسي لكوكب أكوامرين في الإصدار 1.0. شارك هان شياو أيضًا في هذه القصة خلال حياته السابقة كلاعب. الآن بعد أن كان لديه هوية مختلفة ، كان تأثيره أعلى بكثير ، وكانت تجربته مختلفة تمامًا. على الرغم من أن هان شياو بدا هادئًا للغاية ، إلا أن ذلك لم يكن يعني أنه لم يستمتع بالنصر ، حيث كان لا يزال هناك شعور بالإنجاز في قلبه.

 

 

 

 

 اليد الثانية تشير تدريجيا نحو النتيجة النهائية.

 

 ضرب أحد المسؤولين المناهضين للحرب المائدة وقال بغضب ، “انظروا! انظر ماذا فعلتم! قواتنا تكبدت خسائر فادحة. ليس فقط أننا لا نحصل على أي فوائد بعد الفوز ، بل أدى إلى هذه النتيجة. لم ينبغي لنا أبدا أن نبدأ الحملة والحرب في المقام الأول! كان ينبغي لنا أن ندع منظمة جيرمينال تختبئ في أندريا وتتوقف بعد أن دمرنا قواعدها الفرعية!

 

 

 هز القائد رأسه وقال: “لم أكن أعتقد مطلقًا أن موضوع اختبار هرب سيصبح أعظم عدو لي. عندما سرقت الأسرار واخترقت كميني ، كنت أعرف بالفعل أن المنظمة الجرمينالية ستخسر بلا شك. لم أستسلم أبدًا ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنني فعله ؛ كان بالكاد صراعاً قبل الموت “.

 استدارت المفاتيح مائة وثمانين درجة.

 

 

 

 

 

 

 

 وبغض النظر عن مدى ماض الأسير في الماضي ، فقد كان عدو هان شياو. نادرًا ما أظهر هان شياو رحمة لأعدائه. النصر يعني النصر ، ولم تكن هناك حاجة للفائز لتزوير الأسف والندم.

 لأنه تنبأ بهذا منذ فترة طويلة ، بغض النظر عن مدى سوء الوضع بالنسبة لهم ، لم يفاجأ. عند رؤية المنظمة التي بناها تنزلق ببطء إلى الهاوية ، كان في الواقع لا يزال هادئًا.

 

 

 

 

 الجواب كان نعم.

 

 الدموع ، اليأس ، الجنون ، الوخز ، الارتعاش ، الصراخ ، الهدر ، اللامبالاة …

 

 

 بالنسبة لي ، الهزيمة تعني الموت. تريد الدول الست أن تراني أستسلم حتى يتمكنوا من معرفة كل ما اكتسبته المنظمة الجرمينالية على مر السنين. لن أسمح لهم بالحصول على أي شيء. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أثار هان شياو حواجبه . حول ذلك ، سمعت أنك ألقتيت القبض على عدد غير قليل من الرهائن. إذا قمت بتنشيط الإنفجار ، فكلهم سيموتون بالتأكيد ، وسيؤثر الانفجار النووي على المناخ ، مما يؤدي إلى تدهور بيئة الكوكب بأسره ، مما يعرض مستقبل الجميع للخطر على هذا الكوكب. هل انت متأكد من أنك تريد أن تفعل هذا؟”

 

 

 

 

 

 

 في مقر منظمة جيرمينال ، كانت الأرض والمباني ترتعدان قليلاً. نظر جنود منظمة “جيرمينال” المختبئين إلى السماء من خلال النوافذ ورأوا الصواريخ ترتفع واحدة تلو الأخرى.

 

 

 ظل الزعيم صامتا. كان صوت التنفس هو الشيء الوحيد الذي يخرج من مكبرات الصوت. هان شياو لم يكن في عجلة من امره. شاهد الشاشة بهدوء.

 

 

 

 

 الفئة A قصة مهمة [سقوط جرمينال ] أكتملت!

 

 

 

 

 بعد فترة ، تحدث القائد بصوت منخفض.

 

 

 كان يجب أن يتحمل العالم بأسره ثمار الحرب المريرة. لقد أثرت على الكثير من الأبرياء. من أجل التخلص من هذا العدو ، دفعوا مثل هذا الثمن الكبير. بدأ بعض المسؤولين رفيعي المستوى يسألون أنفسهم عما إذا كان هذا يستحق كل هذا العناء.

 

 

 

 كان القائد وطنيًا ثابتًا ، أحد المواطنين القلائل الذين نجوا من غزو رايلين. لقد اختبأ في الظلام ، قاتل عن قصد على حافة الموت للبحث عن اختراقات وقوة الانتقام ، واحد من البشر الخارقين الذين بدأوا بداية عادية ووصلوا إلى ذروة الكوكب ، طموح ومتطرف.

 

 

 “هل ستقنعني بالاستسلام؟”

 

 

 بعد ذلك مباشرة ، أشرق ضوء النار للمرة الثانية ، حيث انبعث من موجة صدرية كروية صفراء ممزوجة بالغبار والرماد. في كل مكان مرت عليه ، تحطمت الأرض ، وتحطمت المباني إلى قطع. طارت قطع معدودة لا حصر لها من المعدن بسهولة لأميال مثل الريش ، وسقطت على الأرض مثل المطر.

 

 

 

 بعد فترة ، تحدث القائد بصوت منخفض.

 

 

 تجاهل هان شياو وقال: “لا أخطط لذلك ، لأنك لا تبدو كشخص يمكن إقناعه ، لكن الرجال المقابلين يريدونني أن …”

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان في غرفة اجتماعات في الملجأ الأول في الوقت الحالي ، وكان يحمل حاسوبه المحمول ويجلس على الأريكة. جلس بينيت مقابله واستمع إلى المحادثة بأكملها. استمر في استخدام علامات اليد لإخبار هان شياو بإقناع القائد. كانت معاناة كلا الجانبين آخر ما أراد بينيت رؤيته.

 

 

 

 

 

 

.. تبدو لي مقولة مألوفة ._. ..

 

 

 شعر هان شياو أن بينيت كان في أحلام اليقظة. لجعله ، الشخص نفسه الذي تسبب في هزيمته ، يقوم بالإقناع ، هل ذلك لا يضيف الوقود بالكامل إلى النار؟ حتى لو كان الزعيم قد خطط للاستسلام في الأصل ، فقد يغير رأيه فورًا بعد رؤية وجه هان شياو. لحسن الحظ ، كان القائد دائمًا حازمًا للغاية ، أو كان يشعر بالقلق الشديد … انتظر لحظة ، يبدو هذا المنطق غريبًا إلى حد ما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ظل بينيت يعطيه علامات. لم يكن لدى هان شياو أي خيار سوى تجربة ذلك ، أو أن بينيت سيزعجه كأم مرة أخرى.

 الفئة A قصة مهمة [سقوط جرمينال ] أكتملت!

 

 

 

 

 

 الزعيم سخر. “أنا أكره هذا العالم – لماذا يجب أن أهتم به؟ حتى لو فازت الدول الست ، فلا تحلم حتى بعدم دفع أي شيء! الأمم الستة هم قتلة ، أيضا ، لم يصلوا إلى مواقعهم اليوم إلا بعد تدمير عدد لا يحصى من الدول. وقفوا على الأنقاض وأشادوا بأفعالهم. الفائز دائمًا إلى جانب العدالة ، وسيتم دفن جميع ديون الدم هذه في التاريخ. لن يعرف أحد ، لن يعلم أحد ، ولن يقاتل أحد من أجل العدالة في العصر القديم. لقد استمتعت هذه الحكومات التي نجت لحسن الحظ بوقت طويل للغاية ، وقد حان الوقت لها لدفع القليل من الاهتمام! “

 

 

 ” سآخذ الجميع معي” ، قال القائد بصوت مصاب. “هذا العالم يجب أن يعرف معنى الألم!”

 

 

 

 

 

.. تبدو لي مقولة مألوفة ._. ..

 

 

 

 

 

 فتح فم هان شياو على نطاق واسع ، مرجع كلاسيكي عالق في حلقه.

 

 

 

 

 ظل بينيت يعطيه علامات. لم يكن لدى هان شياو أي خيار سوى تجربة ذلك ، أو أن بينيت سيزعجه كأم مرة أخرى.

 

 

 

 في معسكر الدول الست البعيد ، كان بإمكان الناس الذين ينظرون إلى الخارج رؤية اللون الأبيض فقط. أعمى النور مؤقتًا معظم الناس ، وكان على البشر الخارقين أن يغضوا عن أعينهم. لا يمكن لأحد أن يبقى طبيعيا في مواجهة هذا النوع من القوة ؛ كان الجميع يشعرون بصغر حجمهم وبلا أهميتهم ، كما لو أنهم أصبحوا رمالًا كانت ستهبها الرياح القادمة. غير قادرين على السيطرة على مصيرهم ، بدأوا في الارتعاش دون حسيب ولا رقيب.

 باين ، هل هذا أنت؟! [1. باين هو شخصية في سلسلة مانجا / أنيمي اليابانية (ناروتو) ، أحد جمله كانت “هذا العالم يجب أن يعرف معنى الألم”.]

 

 

 

 

 

 

 ظل بينيت يعطيه علامات. لم يكن لدى هان شياو أي خيار سوى تجربة ذلك ، أو أن بينيت سيزعجه كأم مرة أخرى.

 

 

 الزعيم سخر. “أنا أكره هذا العالم – لماذا يجب أن أهتم به؟ حتى لو فازت الدول الست ، فلا تحلم حتى بعدم دفع أي شيء! الأمم الستة هم قتلة ، أيضا ، لم يصلوا إلى مواقعهم اليوم إلا بعد تدمير عدد لا يحصى من الدول. وقفوا على الأنقاض وأشادوا بأفعالهم. الفائز دائمًا إلى جانب العدالة ، وسيتم دفن جميع ديون الدم هذه في التاريخ. لن يعرف أحد ، لن يعلم أحد ، ولن يقاتل أحد من أجل العدالة في العصر القديم. لقد استمتعت هذه الحكومات التي نجت لحسن الحظ بوقت طويل للغاية ، وقد حان الوقت لها لدفع القليل من الاهتمام! “

 ناقش كبار المسؤولين في الأمم اقتراحًا تلو الآخر.

 

 

 

 

 

 “اسمي؟” رفع القائد زاوية شفتيه وقدم ابتسامة عنيفة. “غير مهم.”

 

 

 لم يهتم القائد بما سيصبح العالم بعد موته ؛ إنه يفضل أن يخون الآخرين بدلاً من أن يخونوه هم. حتى الشخص العادي قد يشعر بهذه الطريقة ، ناهيك عن القائد الطموح الخبيث.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هان شياو لم يعلق. سيكون لنتائج الهجوم النووي تأثير ضئيل عليه ، حيث سيترك عاجلاً أو آجلاً كوكب أكوامرين. علاوة على ذلك. الإصدار التالي كان كارثة الطفرة. كانت كارثة أكبر قادمة ، وبالمقارنة ، لن تكون كارثة المناخ هذه شيئًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت منظمة جرمينال قد نجت في حياته السابقة ، وكان هناك خطر محتمل من عودتهم مرة أخرى. الآن تم القضاء على منظمة جرمينال في وقت واحد ، لكنها جلب تأثيرا سلبيا دائما آخر. بالنسبة لأي منهما كان أفضل ، فإن هان شياو لم يكن يعرف حقًا ، لكن الأخير سيؤدي بالتأكيد إلى مسح مهمته [سقوط جرمينال ].

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لأشخاص آخرين من كوكب أكوامرين الذين لم يعرفوا ذلك ، كانت نتيجة هذا الأخير مخيفة. كان المناخ مرتبطًا بشكل كبير بحياتهم ، ولا يرغب أحد في تدهور البيئة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أثار هان شياو حواجبه . حول ذلك ، سمعت أنك ألقتيت القبض على عدد غير قليل من الرهائن. إذا قمت بتنشيط الإنفجار ، فكلهم سيموتون بالتأكيد ، وسيؤثر الانفجار النووي على المناخ ، مما يؤدي إلى تدهور بيئة الكوكب بأسره ، مما يعرض مستقبل الجميع للخطر على هذا الكوكب. هل انت متأكد من أنك تريد أن تفعل هذا؟”

بينما يجلس بالعكس ، كان بينيت حريصا. تمنى لو كان بإمكانه الطيران إلى مقر منظمة جيرمينال وقتل الزعيم قبل أن يتمكن من الضغط على الزر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر هان شياو إلى الساعة وقال ببطء: “لا يزال هناك بعض الوقت حتى الموعد النهائي الذي حددته الأمم الستة. ألا تنتظر أكثر من ذلك؟ “

 في حياته السابقة ، لم يستطع أي لاعب اكتشاف أصل الزعيم – كان من الصعب حقًا العثور على الهوية الحقيقية لشخص عادي مفقود في عصر الحرب هذا. بعد سماع هان شياو وصف القائد ، كان لديه فهم أوضح له.

 

 

 

 

 

 تجاهل هان شياو وقال: “لا أخطط لذلك ، لأنك لا تبدو كشخص يمكن إقناعه ، لكن الرجال المقابلين يريدونني أن …”

 

 “هل يجب علينا إغلاق الأخبار وعدم مشاركتها مع المدنيين؟”

 “أفضل أن أقرر وقت موتي بنفسي”. أصبحت عيون القائد قوية. مد يده ، وتمسك بمفاتيح الإطلاق النووي ، وبدأ يلف ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 خرج الضغط الخانق من الشاشة ، ويبدو أن حركة الزعيم كانت دائمة إلى الأبد. تشابكت أيدي بينيت في مساند الأذرع ومزقت الجلد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كل درجة التفت ، أخذت ثانية واحدة بعيدا عن ساعة العد التنازلي لعدد لا يحصى من الأرواح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “اسمي؟” رفع القائد زاوية شفتيه وقدم ابتسامة عنيفة. “غير مهم.”

 اليد الثانية تشير تدريجيا نحو النتيجة النهائية.

 أثار هان شياو حواجبه . حول ذلك ، سمعت أنك ألقتيت القبض على عدد غير قليل من الرهائن. إذا قمت بتنشيط الإنفجار ، فكلهم سيموتون بالتأكيد ، وسيؤثر الانفجار النووي على المناخ ، مما يؤدي إلى تدهور بيئة الكوكب بأسره ، مما يعرض مستقبل الجميع للخطر على هذا الكوكب. هل انت متأكد من أنك تريد أن تفعل هذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر هان شياو إلى وجه القائد بهدوء وسأل فجأة: “لم أحصل على اسمك أبدًا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “اسمي؟” رفع القائد زاوية شفتيه وقدم ابتسامة عنيفة. “غير مهم.”

 كان يجب أن يتحمل العالم بأسره ثمار الحرب المريرة. لقد أثرت على الكثير من الأبرياء. من أجل التخلص من هذا العدو ، دفعوا مثل هذا الثمن الكبير. بدأ بعض المسؤولين رفيعي المستوى يسألون أنفسهم عما إذا كان هذا يستحق كل هذا العناء.

 

 

 

 يصم الآذان!

 

 

 

 

 “أنت على حق ، لذا … وداعًا”. تنهد هان شياو ولوح بيده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استدارت المفاتيح مائة وثمانين درجة.

 عمود من النار ، قطره عشرات الكيلومترات ، أطلق في السماء. مجموعة من القواعد تفككت في لحظة. كان الغبار الأسود يبصق من ضوء النار المسبق للعمى ، ويتصاعد تدريجياً ويتحول إلى فطر أسود مكثف.

 

 

 

 تجاهل هان شياو وقال: “لا أخطط لذلك ، لأنك لا تبدو كشخص يمكن إقناعه ، لكن الرجال المقابلين يريدونني أن …”

 

 

 

 مع تعبير غاضب ، سار بينيت جيئة وذهابا في الغرفة ، وهو يغمغم بنفسه. جلس هان شياو على الأريكة وتقاطعت ساقاه. نظر إلى السماء الزرقاء خارج النافذة وهز رأسه.

 خرج صوت الزلزال من الشاشة – كان ذلك صوت الصواريخ التي تتصاعد في السماء.

 

 

 

 

 “تنشيط مضاد الملاحة؟” قال المساعد وهو يرتجف.

 

 

 

 استضاف كبار المسؤولين في الدول الست اجتماعًا طارئًا. لقد هُزم العدو ، لكن التأثير القادم لم يكن متفائلاً.

 تراجع القائد بيديه وجلس على الكرسي مثل التمثال. في تلك اللحظة ، لم تكن لهجته أي كراهية أو ندم أو حزن لمواجهة موته القريب ؛ لم يكن هناك أي مشاعر شديدة. مثل الجيران القدامى الذين يمرون ببعضهم البعض ، هز رأسه في وجه هان شياو.

 

 

 

 

بينما يجلس بالعكس ، كان بينيت حريصا. تمنى لو كان بإمكانه الطيران إلى مقر منظمة جيرمينال وقتل الزعيم قبل أن يتمكن من الضغط على الزر.

 

 “هل يجب علينا إغلاق الأخبار وعدم مشاركتها مع المدنيين؟”

 

 “تحذير! تحذير! أشياء سريعة الحركة تتصاعد من مقر منظمة جيرمينال! “

 “وداعا.”

 

 

 

 

 

 

 لأنه تنبأ بهذا منذ فترة طويلة ، بغض النظر عن مدى سوء الوضع بالنسبة لهم ، لم يفاجأ. عند رؤية المنظمة التي بناها تنزلق ببطء إلى الهاوية ، كان في الواقع لا يزال هادئًا.

 

 

 …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “تحذير! تحذير! أشياء سريعة الحركة تتصاعد من مقر منظمة جيرمينال! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أنت على حق ، لذا … وداعًا”. تنهد هان شياو ولوح بيده.

 وقف جميع الضباط العسكريين الذين ينتظرون في المؤتمر القتالي للستة دول في حالة صدمة ؛ كان هذا هو السيناريو الأسوأ. على الرغم من أن الأشخاص الحاضرين كانوا مستعدين ذهنيا ، عندما وصلت هذه اللحظة ، ما زال يصعب عليهم تقبلها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أدى انفجار نووي إلى مقتل الرهائن ، مما أدى إلى تلوث ، وحرق مقر منظمة جيرمينال على الأرض ، وفقد عدد لا يحصى من التكنولوجيا المصنفة إلى الأبد … لا يمكن اعتبار ذلك فوزًا لأي طرف.

 

 

 

 

 

 

 خرج الضغط الخانق من الشاشة ، ويبدو أن حركة الزعيم كانت دائمة إلى الأبد. تشابكت أيدي بينيت في مساند الأذرع ومزقت الجلد.

 

 

 “تنشيط مضاد الملاحة؟” قال المساعد وهو يرتجف.

 

 

 

 

 

 

 يمثل الانفجار النووي الذي أحرق المقر الرئيسي على الأرض نهاية حرب كوكب أكوامرين.

 

 تحول القائد ، بإيمانه غير المنجز والمنظمة التي ابتكرها ، إلى لعبة نارية ساطعة أضاءت السماء بأكملها.

 جميع الضباط ليس لديهم خيار. دون تردد ، كانت ردودهم هي نفسها. “تفعيل على الفور!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في مقر منظمة جيرمينال ، كانت الأرض والمباني ترتعدان قليلاً. نظر جنود منظمة “جيرمينال” المختبئين إلى السماء من خلال النوافذ ورأوا الصواريخ ترتفع واحدة تلو الأخرى.

 

 

 لقد استلمت نقاط كوكب أسطورية – [ قاتل منظمة جرمينال ]!

 

 

 

 

 

 كان يجب أن يتحمل العالم بأسره ثمار الحرب المريرة. لقد أثرت على الكثير من الأبرياء. من أجل التخلص من هذا العدو ، دفعوا مثل هذا الثمن الكبير. بدأ بعض المسؤولين رفيعي المستوى يسألون أنفسهم عما إذا كان هذا يستحق كل هذا العناء.

 جو من الصمت والموت انتشر بين الناس. كان الجميع يعرفون قرار الزعيم وماذا سيحدث بعد ذلك.

 

 

 

 

 العواطف والردود التي لا حصر لها قبل الموت.

 

 وفقًا لحجم الانفجار ، قام مكتب المناخ بإنشاء نموذج حساب التفاضل والتكامل. سوف تدخل الدفعة الأولى من غبار الإشعاع دورة الغلاف الجوي خلال الساعات الثلاث إلى الست القادمة. خلال الشهر المقبل ، ستدخل أرض أندريا شتاءً نووياً يستمر لنصف عام على الأقل. خلال ذلك الوقت ، لن تكون الأرض مناسبة لأي شكل من أشكال الحياة. تموت النباتات والحيوانات بأعداد كبيرة ، وستصبح الأرض منطقة موت كاملة. سوف يصل الإشعاع إلى منطقة البحر بالقرب من أندريا ، مما قد يتسبب في انهيار السلسلة الغذائية البحرية. قد تمر بعض الكائنات البحرية أيضًا بطفرات مجهولة.

 

 

 الدموع ، اليأس ، الجنون ، الوخز ، الارتعاش ، الصراخ ، الهدر ، اللامبالاة …

 الرتبة: لا يصدق

 

 

 

 

 

 

 

 

 العواطف والردود التي لا حصر لها قبل الموت.

 

 

 عمود من النار ، قطره عشرات الكيلومترات ، أطلق في السماء. مجموعة من القواعد تفككت في لحظة. كان الغبار الأسود يبصق من ضوء النار المسبق للعمى ، ويتصاعد تدريجياً ويتحول إلى فطر أسود مكثف.

 

 

 

 

 

 

 في السماء البعيدة ، اقترب عدد كبير من الأجسام السوداء بسرعة – اشتبك بعضها مع الصواريخ المتصاعدة ، وسقط بعضها في المقر.

 “هل ستقنعني بالاستسلام؟”

 

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 طنين-

 

 

 “هل يجب علينا إغلاق الأخبار وعدم مشاركتها مع المدنيين؟”

 

 عندما كان لا يزال ضعيفًا جدًا ، كان القائد يشبه الجبل ، وكان عليه أن يتصرف بحذر ويصبح أقوى. أخيرًا ، اكتسب القدرة على مواجهته وجهاً لوجه وهزم منظمة جرمينال.

 

 

 

 

 كان الصوت الأول انفجارًا عالي الدقة لا يمكن أن تكتشفه الأذن البشرية. غطى معظم الناس في معسكر الشبكة المظلمة بعيدًا آذانهم ، لكن الدم ما زال يتدفق.

 “تحذير! تحذير! أشياء سريعة الحركة تتصاعد من مقر منظمة جيرمينال! “

 

 

 

 عندما كان لا يزال ضعيفًا جدًا ، كان القائد يشبه الجبل ، وكان عليه أن يتصرف بحذر ويصبح أقوى. أخيرًا ، اكتسب القدرة على مواجهته وجهاً لوجه وهزم منظمة جرمينال.

 

 

 

 

 عمود من النار ، قطره عشرات الكيلومترات ، أطلق في السماء. مجموعة من القواعد تفككت في لحظة. كان الغبار الأسود يبصق من ضوء النار المسبق للعمى ، ويتصاعد تدريجياً ويتحول إلى فطر أسود مكثف.

 

 

 

 

 كان ضوء النار المستمر هو الشيء الوحيد المتبقي في البرية. كانت الصورة مثل العقاب من الآلهة ، واستمرت سحابة الفطر المتغيرة في تغيير شكلها مثل ابتسامة الشيطان.

 

 

 

 

 في معسكر الدول الست البعيد ، كان بإمكان الناس الذين ينظرون إلى الخارج رؤية اللون الأبيض فقط. أعمى النور مؤقتًا معظم الناس ، وكان على البشر الخارقين أن يغضوا عن أعينهم. لا يمكن لأحد أن يبقى طبيعيا في مواجهة هذا النوع من القوة ؛ كان الجميع يشعرون بصغر حجمهم وبلا أهميتهم ، كما لو أنهم أصبحوا رمالًا كانت ستهبها الرياح القادمة. غير قادرين على السيطرة على مصيرهم ، بدأوا في الارتعاش دون حسيب ولا رقيب.

 

 

 

 

 

 

 كان ضوء النار المستمر هو الشيء الوحيد المتبقي في البرية. كانت الصورة مثل العقاب من الآلهة ، واستمرت سحابة الفطر المتغيرة في تغيير شكلها مثل ابتسامة الشيطان.

 

 

 حتى في مناطق أخرى ، يمكن رؤية النار تتصاعد من خلال السحب فوق منظمة جرمينال في الأفق ، وشكلت الغيوم دائرة في السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد ذلك مباشرة ، أشرق ضوء النار للمرة الثانية ، حيث انبعث من موجة صدرية كروية صفراء ممزوجة بالغبار والرماد. في كل مكان مرت عليه ، تحطمت الأرض ، وتحطمت المباني إلى قطع. طارت قطع معدودة لا حصر لها من المعدن بسهولة لأميال مثل الريش ، وسقطت على الأرض مثل المطر.

 

 

 

 

 خرج صوت الزلزال من الشاشة – كان ذلك صوت الصواريخ التي تتصاعد في السماء.

 

 

 

 

 وصلت الصدمة أخيرًا إلى المخيم. مثل نفوس إله الريح ، تم تفجير الخيام وغزلت مثل بذور الهندباء. المركبات الثقيلة تدحرجت مثل الكرات. بالنسبة للأشخاص هناك ، كانت بعض العظام المكسورة مجرد إصابة خفيفة. أصيب اللاعبون المتشائمون بالصدمة والإثارة – لقد سجلوا اللحظة ولا يريدون تفويت أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 هان شياو لم يعلق. سيكون لنتائج الهجوم النووي تأثير ضئيل عليه ، حيث سيترك عاجلاً أو آجلاً كوكب أكوامرين. علاوة على ذلك. الإصدار التالي كان كارثة الطفرة. كانت كارثة أكبر قادمة ، وبالمقارنة ، لن تكون كارثة المناخ هذه شيئًا.

 

 المنظمة الجرمينالية قد انتهت.

 ومع الموجة الصدمة المتنامية ، وقع الانفجار الثاني ، ويمكن أن تكتشف الأذن البشرية التردد هذه المرة ، مما يؤدي إلى كسر طبلة الأذن تقريبًا.

 اليد الثانية تشير تدريجيا نحو النتيجة النهائية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 تحول القائد ، بإيمانه غير المنجز والمنظمة التي ابتكرها ، إلى لعبة نارية ساطعة أضاءت السماء بأكملها.

 

    وقال هان شياو بسخرية: “مقارنةً بالتلوث الذي تسببت فيه في الماضي … والذي سيحدث في المستقبل ، أشعر أنه من الصديق للبيئة قطع هذه الشجرة الخاصة بك”.

 كان الصوت كما لو أن السماء تنهار!

 

 

 خرج الضغط الخانق من الشاشة ، ويبدو أن حركة الزعيم كانت دائمة إلى الأبد. تشابكت أيدي بينيت في مساند الأذرع ومزقت الجلد.

 

 

 

 

 

 

 يصم الآذان!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بدأت المعسكرات في الخلف في الوقوف على الأرض وأمرت القوات بالانسحاب بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان ضوء النار المستمر هو الشيء الوحيد المتبقي في البرية. كانت الصورة مثل العقاب من الآلهة ، واستمرت سحابة الفطر المتغيرة في تغيير شكلها مثل ابتسامة الشيطان.

 

 

 خرج صوت الزلزال من الشاشة – كان ذلك صوت الصواريخ التي تتصاعد في السماء.

 

 

 

 

 

 

 تحول القائد ، بإيمانه غير المنجز والمنظمة التي ابتكرها ، إلى لعبة نارية ساطعة أضاءت السماء بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 المنظمة الجرمينالية قد انتهت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 يمثل الانفجار النووي الذي أحرق المقر الرئيسي على الأرض نهاية حرب كوكب أكوامرين.

 

 

 نظر هان شياو إلى الساعة وقال ببطء: “لا يزال هناك بعض الوقت حتى الموعد النهائي الذي حددته الأمم الستة. ألا تنتظر أكثر من ذلك؟ “

 

 

 

 

 

 

 …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استضاف كبار المسؤولين في الدول الست اجتماعًا طارئًا. لقد هُزم العدو ، لكن التأثير القادم لم يكن متفائلاً.

 

 

 جو من الصمت والموت انتشر بين الناس. كان الجميع يعرفون قرار الزعيم وماذا سيحدث بعد ذلك.

 

 

 

 

 

 

 وفقًا لحجم الانفجار ، قام مكتب المناخ بإنشاء نموذج حساب التفاضل والتكامل. سوف تدخل الدفعة الأولى من غبار الإشعاع دورة الغلاف الجوي خلال الساعات الثلاث إلى الست القادمة. خلال الشهر المقبل ، ستدخل أرض أندريا شتاءً نووياً يستمر لنصف عام على الأقل. خلال ذلك الوقت ، لن تكون الأرض مناسبة لأي شكل من أشكال الحياة. تموت النباتات والحيوانات بأعداد كبيرة ، وستصبح الأرض منطقة موت كاملة. سوف يصل الإشعاع إلى منطقة البحر بالقرب من أندريا ، مما قد يتسبب في انهيار السلسلة الغذائية البحرية. قد تمر بعض الكائنات البحرية أيضًا بطفرات مجهولة.

 عمود من النار ، قطره عشرات الكيلومترات ، أطلق في السماء. مجموعة من القواعد تفككت في لحظة. كان الغبار الأسود يبصق من ضوء النار المسبق للعمى ، ويتصاعد تدريجياً ويتحول إلى فطر أسود مكثف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ستدخل الأشعة والتلوث عالي الكثافة إلى دورة البحر ، ثم تنتشر إلى العالم بأسره من خلال المطر. ستستغرق هذه العملية حوالي 300 إلى 500 يومًا. بحلول ذلك الوقت ، سيبدأ مناخ الكوكب بأكمله في التدهور. نظرًا لأن المنطقة المصابة أكبر من ذلك بكثير ، فإن التدهور ليس شديدًا كما هو الحال في أندريا ، لكنه لا يزال سيضر بالغلاف الجوي ويكون له تأثير سلبي بكل الطرق. قد يستمر هذا التأثير ما دام أكثر من عشر سنوات. في هذا الوقت ، تشير التقديرات إلى أن تكنولوجيا الكوكب بأسره غير قادرة على التقدم وقد تنحسر “.

 مع نفس عميق ، أصبح هان شياو متحمس. فتح الواجهة وتصفح الإخطارات التي ظهرت.

 

 جو من الصمت والموت انتشر بين الناس. كان الجميع يعرفون قرار الزعيم وماذا سيحدث بعد ذلك.

 

 

 

 

 

 

 كان لدى كبار المسؤولين في الأمة الستة تعبيرات جدية. لم يكن الأمر يتعلق بأمة فحسب ، بل كان يتعلق بالعالم كله ، العرق بأكمله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضرب أحد المسؤولين المناهضين للحرب المائدة وقال بغضب ، “انظروا! انظر ماذا فعلتم! قواتنا تكبدت خسائر فادحة. ليس فقط أننا لا نحصل على أي فوائد بعد الفوز ، بل أدى إلى هذه النتيجة. لم ينبغي لنا أبدا أن نبدأ الحملة والحرب في المقام الأول! كان ينبغي لنا أن ندع منظمة جيرمينال تختبئ في أندريا وتتوقف بعد أن دمرنا قواعدها الفرعية!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في ذلك الوقت ، عندما تم تحديد الحملة ، كان بعض السياسيين مناهضين للحرب ، لأنه بمجرد بدء الحرب ، كانت الموارد والسلطة تميل بشدة إلى الجيش. بالطبع ، بعض المسؤولين رفيعي المستوى لن يكونوا سعداء بذلك. ومع ذلك ، حكمت الأغلبية ، وتم تجاهل صوتهم. والآن بعد أن لديهم مبررات ، فقد قرروا الدفاع عن أنفسهم بعد ما حدث بالفعل.

 

 

 وصلت الصدمة أخيرًا إلى المخيم. مثل نفوس إله الريح ، تم تفجير الخيام وغزلت مثل بذور الهندباء. المركبات الثقيلة تدحرجت مثل الكرات. بالنسبة للأشخاص هناك ، كانت بعض العظام المكسورة مجرد إصابة خفيفة. أصيب اللاعبون المتشائمون بالصدمة والإثارة – لقد سجلوا اللحظة ولا يريدون تفويت أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 “نحن بالفعل في هذه المرحلة ؛ لا تقل أي أشياء عديمة الفائدة “.

 

 

 

 

 الجواب كان نعم.

 

 جميع الضباط ليس لديهم خيار. دون تردد ، كانت ردودهم هي نفسها. “تفعيل على الفور!”

 

 

 كان يجب أن يتحمل العالم بأسره ثمار الحرب المريرة. لقد أثرت على الكثير من الأبرياء. من أجل التخلص من هذا العدو ، دفعوا مثل هذا الثمن الكبير. بدأ بعض المسؤولين رفيعي المستوى يسألون أنفسهم عما إذا كان هذا يستحق كل هذا العناء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الجواب كان نعم.

 الدموع ، اليأس ، الجنون ، الوخز ، الارتعاش ، الصراخ ، الهدر ، اللامبالاة …

 

 

 

 في ذلك الوقت ، عندما تم تحديد الحملة ، كان بعض السياسيين مناهضين للحرب ، لأنه بمجرد بدء الحرب ، كانت الموارد والسلطة تميل بشدة إلى الجيش. بالطبع ، بعض المسؤولين رفيعي المستوى لن يكونوا سعداء بذلك. ومع ذلك ، حكمت الأغلبية ، وتم تجاهل صوتهم. والآن بعد أن لديهم مبررات ، فقد قرروا الدفاع عن أنفسهم بعد ما حدث بالفعل.

 

 

 

 مع نفس عميق ، أصبح هان شياو متحمس. فتح الواجهة وتصفح الإخطارات التي ظهرت.

 على الأقل في نظر المسؤولين رفيعي المستوى ، مثل هذا العدو القوي يمثل تهديدًا أكثر مما أطلقوا عليه كارثة مناخية على كوكب الأرض. بعد أن تخلصوا من ذلك ، عندها فقط يمكن أن يشعروا بالأمان ولديهم الشرط للنمو بثبات. كبار المسؤولين في الأمم يعتقدون جميعا ذلك. كان على الجميع مواجهة تهديد الكوارث المناخية ، وكان على الجميع التعامل معه ، لذلك كانوا لا يزالون على نفس خط البداية ، وكان عادلاً للجميع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الأقل لا يزال من الممكن حفظ النتيجة.

 هز القائد رأسه وقال: “لم أكن أعتقد مطلقًا أن موضوع اختبار هرب سيصبح أعظم عدو لي. عندما سرقت الأسرار واخترقت كميني ، كنت أعرف بالفعل أن المنظمة الجرمينالية ستخسر بلا شك. لم أستسلم أبدًا ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنني فعله ؛ كان بالكاد صراعاً قبل الموت “.

 

.. تبدو لي مقولة مألوفة ._. ..

 

 

 

 

 

 الرتبة: لا يصدق

 “هل يجب علينا إغلاق الأخبار وعدم مشاركتها مع المدنيين؟”

 

 

 

 

 

 

 في معسكر الدول الست البعيد ، كان بإمكان الناس الذين ينظرون إلى الخارج رؤية اللون الأبيض فقط. أعمى النور مؤقتًا معظم الناس ، وكان على البشر الخارقين أن يغضوا عن أعينهم. لا يمكن لأحد أن يبقى طبيعيا في مواجهة هذا النوع من القوة ؛ كان الجميع يشعرون بصغر حجمهم وبلا أهميتهم ، كما لو أنهم أصبحوا رمالًا كانت ستهبها الرياح القادمة. غير قادرين على السيطرة على مصيرهم ، بدأوا في الارتعاش دون حسيب ولا رقيب.

 

 

 الكثير من الناس يعرفون ذلك بالفعل. ليست هناك حاجة لذلك. أعلن ذلك رسميا “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “سيحتج الناس بالتأكيد ويلومونا على التسبب في ذلك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ليس مهماً ، لقد انتهت الحرب. ما نحتاج إلى مواجهته الآن هو الكارثة التي ستأتي بعد ذلك. أخبر الجميع أننا على متن القارب نفسه ، وعليهم ترك الماضي وعدم الخوض في الخطأ أو من كان على حق. علينا أن نعمل معا من أجل تخطي هذا. “

 

 

 

 

 “هل ستقنعني بالاستسلام؟”

 

 

 

 

 “ثم ماذا عن …”

 

 

 

 

 “تحذير! تحذير! أشياء سريعة الحركة تتصاعد من مقر منظمة جيرمينال! “

 

 

 

 

 ناقش كبار المسؤولين في الأمم اقتراحًا تلو الآخر.

 

 

 

 

 

 

.. تبدو لي مقولة مألوفة ._. ..

 

 

 …

 

 

 

 

 

 

 تجاهل هان شياو وقال: “لا أخطط لذلك ، لأنك لا تبدو كشخص يمكن إقناعه ، لكن الرجال المقابلين يريدونني أن …”

 

 بالنسبة لي ، الهزيمة تعني الموت. تريد الدول الست أن تراني أستسلم حتى يتمكنوا من معرفة كل ما اكتسبته المنظمة الجرمينالية على مر السنين. لن أسمح لهم بالحصول على أي شيء. “

 مع تعبير غاضب ، سار بينيت جيئة وذهابا في الغرفة ، وهو يغمغم بنفسه. جلس هان شياو على الأريكة وتقاطعت ساقاه. نظر إلى السماء الزرقاء خارج النافذة وهز رأسه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تحول الزعيم إلى الرماد مع المقر.

 

 

 

 

 بعد أن وصل إلى طريق مسدود ، قرر أنه يفضل الموت بدلاً من الإستسلام. كان من الواضح أن الكراهية كانت مدفونة بالفعل في عظامه.

 

 

 

بينما يجلس بالعكس ، كان بينيت حريصا. تمنى لو كان بإمكانه الطيران إلى مقر منظمة جيرمينال وقتل الزعيم قبل أن يتمكن من الضغط على الزر.

 يمكن اعتبار “منظمة جرمينال” أول زعيم كبير يواجهه ، وقد تم تدمير هذه القصة الرئيسية الكبيرة حول كوكب أكوامرين من قبله. بدأ يحب هذا الشعور قليلا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وبغض النظر عن مدى ماض الأسير في الماضي ، فقد كان عدو هان شياو. نادرًا ما أظهر هان شياو رحمة لأعدائه. النصر يعني النصر ، ولم تكن هناك حاجة للفائز لتزوير الأسف والندم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 جميع الضباط ليس لديهم خيار. دون تردد ، كانت ردودهم هي نفسها. “تفعيل على الفور!”

 مع نفس عميق ، أصبح هان شياو متحمس. فتح الواجهة وتصفح الإخطارات التي ظهرت.

 

 

 

 

 خرج صوت الزلزال من الشاشة – كان ذلك صوت الصواريخ التي تتصاعد في السماء.

 

 “أفضل أن أقرر وقت موتي بنفسي”. أصبحت عيون القائد قوية. مد يده ، وتمسك بمفاتيح الإطلاق النووي ، وبدأ يلف ببطء.

 

 

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 “هل ستقنعني بالاستسلام؟”

 

 

 

 

 

 

 لقد استلمت نقاط كوكب أسطورية – [ قاتل منظمة جرمينال ]!

 استدارت المفاتيح مائة وثمانين درجة.

 

 

 

 

 

 

 

 الفئة A قصة مهمة [سقوط جرمينال ] أكتملت!

 الفئة A قصة مهمة [سقوط جرمينال ] أكتملت!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الرتبة: لا يصدق

 

 

 

 

 

 

 في ذلك الوقت ، عندما تم تحديد الحملة ، كان بعض السياسيين مناهضين للحرب ، لأنه بمجرد بدء الحرب ، كانت الموارد والسلطة تميل بشدة إلى الجيش. بالطبع ، بعض المسؤولين رفيعي المستوى لن يكونوا سعداء بذلك. ومع ذلك ، حكمت الأغلبية ، وتم تجاهل صوتهم. والآن بعد أن لديهم مبررات ، فقد قرروا الدفاع عن أنفسهم بعد ما حدث بالفعل.

 

 

 لقد حصلت على مكافأة مهمة للحصول على درجة [لا تصدق]

 “سيحتج الناس بالتأكيد ويلومونا على التسبب في ذلك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 حساب المكافأة …

 

 

 الزعيم سخر. “أنا أكره هذا العالم – لماذا يجب أن أهتم به؟ حتى لو فازت الدول الست ، فلا تحلم حتى بعدم دفع أي شيء! الأمم الستة هم قتلة ، أيضا ، لم يصلوا إلى مواقعهم اليوم إلا بعد تدمير عدد لا يحصى من الدول. وقفوا على الأنقاض وأشادوا بأفعالهم. الفائز دائمًا إلى جانب العدالة ، وسيتم دفن جميع ديون الدم هذه في التاريخ. لن يعرف أحد ، لن يعلم أحد ، ولن يقاتل أحد من أجل العدالة في العصر القديم. لقد استمتعت هذه الحكومات التي نجت لحسن الحظ بوقت طويل للغاية ، وقد حان الوقت لها لدفع القليل من الاهتمام! “

 

 تجربة شخصية كوكب رئيسية هي في الواقع مثيرة للاهتمام حقا وأسطورية. يعتقد هان شياو أن كل شخصية رئيسية لها تاريخ يمكن التخلص منه بمشاعر مختلطة.

 

 

 

 “هل يجب علينا إغلاق الأخبار وعدم مشاركتها مع المدنيين؟”

 حساب المكافأة …

 بعد ذلك مباشرة ، أشرق ضوء النار للمرة الثانية ، حيث انبعث من موجة صدرية كروية صفراء ممزوجة بالغبار والرماد. في كل مكان مرت عليه ، تحطمت الأرض ، وتحطمت المباني إلى قطع. طارت قطع معدودة لا حصر لها من المعدن بسهولة لأميال مثل الريش ، وسقطت على الأرض مثل المطر.

 

 

 

 وبغض النظر عن مدى ماض الأسير في الماضي ، فقد كان عدو هان شياو. نادرًا ما أظهر هان شياو رحمة لأعدائه. النصر يعني النصر ، ولم تكن هناك حاجة للفائز لتزوير الأسف والندم.

 

 

 

 الدموع ، اليأس ، الجنون ، الوخز ، الارتعاش ، الصراخ ، الهدر ، اللامبالاة …

 يرجى الانتظار بصبر…

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط