323..خطر وانفصال
“هل تم إرسال إشارة الاستغاثة أم ليس بعد؟”
أخذ جديلة الثعبان بعض الناس وتوجه نحو غرفة التحكم الرئيسية. كانت سفينة الفضاء كبيرة إلى حد ما ، لذلك استغرق الأمر بعض الوقت حتى يصلوا أخيرًا إلى مكان الحادث. كانت جثث السكافنجرز منتشرة في كل مكان. رأى جديلة الثعبان ومضة خضراء من الضوء مثل نافورة في نهاية المسار. تم إلقاء حوالي عشرة من السكافنجرز على الحائط. كانت أجسادهم ملتوية وكسرت عظامهم.
في غرفة التحكم الرئيسية ، كان القبطان مغطى بالعرق بينما كان المشغل في الجانب يذعر.
“لقد تعطلت اتصالاتنا ؛ يتم حظر جميع الإشارات. “
كان يضحك بوقاحة ، منطلقا نحو الأمام بسهولة ، وأجبر الحراس على الابتعاد. كانت المعركة في السفينة ساخنة – كان الدرع الخارجي مغطى بالانفجارات أيضًا. كان مثل أغنية الحرب.
“الفارس الأخضر! إنه هو! عظيم!”
“مستحيل ، جهاز الاتصال في شورت هورن ستار جهاز عالي الجودة تم إحضاره من حضارة مجرية. كيف يمتلك هؤلاء السكافنجرز هذه المعدات عالية الجودة “
قام شخص ما بترشيح قائمة الركاب بشكل محموم ، وتم عرض بعض هويات الأشخاص. وكان جميعهم من الأفراد المقاتلين المشهورين قليلاً ، ومن بينهم أشهر المرتزقة رفيعي المستوى “الفارس الأخضر”.
كان القبطان مصدومًا وغاضبًا. تتمتع الاتصالات طويلة المدى في المجرة بالعالمية والتنوع ، مما يجعل أجهزة حظر الإشارة مكلفة للغاية. علاوة على ذلك ، كان لدى العدو جهاز “مضاد للقفز” يمكنه تشويش الفضاء ومنع القفز.
وكان القبطان مدمرا. هؤلاء السكافنجر مجهزون تجهيزًا جيدًا!
“ليس هناك أى مشكلة.”
لم تتمكن شورت هورن ستار من الهرب أو طلب المساعدة ، فقد استمرت لفترة قصيرة فقط باستخدام درعها ودفاعاتها. لا تزال هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة. إذا تم التقاط الطاقة العالية في المنطقة بواسطة أجهزة كشف غودورا التي أقيمت حول المجرة ، فسوف يندفع الأمن للمساعدة.
مع المعدات في متناول اليد ، شعر هان شياو بالارتياح. أحضر كل أسلحته وتذكر فجأة طلبات كيرلود. بعد بعض الاعتبار ، تمسك بـ “غضب غاريت” وألقى كل الأجواء الذهبية الصغيرة المتبقية إلى كيرلود.
في مناطق النجوم المأهولة بالسكان ، كانت الحضارة الحاكمة هي الأمن الرئيسي. كانت الكاشفات حساسة للغاية ، وكان لبعضها مواقع ثابتة ، تراقب مساحة كبيرة بالذكاء الاصطناعي ، مثل المحيط المضمون.
في ذلك الوقت ، كانت شورت هورن ستار تطير نحو أقرب كاشف. نظرًا لعدم قدرتهم على القفز في الفضاء ، سيستغرق الأمر حوالي 20 إلى 25 دقيقة للوصول إلى المحيط المضمون بأقصى سرعة. وكانت سفن الفضاء سكافنجر صغيرة ورشيقة ولكن ليست قوية جدا في هجماتها. يمكن للدرع بالكاد الإستمرار لهذا الحجم من الوقت.
كان الكابتن يشعر بسعادة غامرة. أعلن على عجل من خلال البث ، “الركاب ، الوضع الآن ملح للغاية. السكافنجرز يتجهون نحو غرفة التحكم الرئيسية. آمل أن يتمكن الركاب ذوو القدرات القتالية من مساعدتنا. هذا سينقذكم أيضًا ، وسأدفع مكافأة نقدية كبيرة … “
ومع ذلك ، فإن الأعداء الذين كانوا يستقلون السفينة هم التهديد الوشيك. كان الحراس في السفينة يخسرون تدريجياً ، وكان هدفهم بالتأكيد هو غرفة التحكم الرئيسية.
لم تتمكن شورت هورن ستار من الهرب أو طلب المساعدة ، فقد استمرت لفترة قصيرة فقط باستخدام درعها ودفاعاتها. لا تزال هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة. إذا تم التقاط الطاقة العالية في المنطقة بواسطة أجهزة كشف غودورا التي أقيمت حول المجرة ، فسوف يندفع الأمن للمساعدة.
إذا تم الاستيلاء على غرفة التحكم الرئيسية ، فهذا يعني أن شورت هورن ستار سينتهي أمرها. عند هذه النقطة ، يصبح الهروب حلما.
“لم يتبق سوى ثلث الحراس ؛ إنهم يتراجعون ولا يستطيعون إيقاف الأعداء … يتقدم السكافنجرز نحو غرفة التحكم الرئيسية. الكابتن ، ماذا نفعل الآن؟ “نظر مساعد إلى صورة المراقبة وارتجف بعصبية.
كانت عيون ليردين مليئة بالبرد. لقد كان مرتزقًا ، لذا كان السبب في كونه يساعد في الغالب بسبب المكافأة التي وعد بها القبطان. خلاف ذلك ، كان قد ذهب للعثور على سفينة الهروب منذ فترة طويلة.
“حاول التفاوض”. صر القبطان أسنانه ، وشَغِّل بثه ، وبدون أمل كبير ، أعرب عن استعداده لدفع “أموال المرور”. ومع ذلك ، لم يرد السكافنجرز ؛ كان من الواضح أنهم يريدون أن يأخذوا السفينة بأكملها.
كان السكافنجرز قد أغلقوا الإشارات في الخارج فقط ، لذلك لا يزال البث الداخلي في السفينة يعمل.
“الفارس الأخضر! إنه هو! عظيم!”
سقط الحراس واحدا تلو الآخر في صورة المراقبة ، وكان القائد يائسًا. فجأة ، تغير تعبيره ، وسأل ، “بسرعة ، احصل على قائمة الركاب ، وقم بمعرفة ما إذا كان هناك شخص قوي!”
قام شخص ما بترشيح قائمة الركاب بشكل محموم ، وتم عرض بعض هويات الأشخاص. وكان جميعهم من الأفراد المقاتلين المشهورين قليلاً ، ومن بينهم أشهر المرتزقة رفيعي المستوى “الفارس الأخضر”.
قال سيسولي على عجل: “لقد انتقلت فقط إلى الدرجة الأولى أمس ، ولم تتوقف سفينة الفضاء أبدًا”. “بالتأكيد لا يزال على متن السفينة.”
“الفارس الأخضر! إنه هو! عظيم!”
يمكن للقائد الاعتماد فقط على الركاب ، وخاصة الفارس الأخضر الشهير.
كانت عيون ليردين مليئة بالبرد. لقد كان مرتزقًا ، لذا كان السبب في كونه يساعد في الغالب بسبب المكافأة التي وعد بها القبطان. خلاف ذلك ، كان قد ذهب للعثور على سفينة الهروب منذ فترة طويلة.
كان الكابتن يشعر بسعادة غامرة. أعلن على عجل من خلال البث ، “الركاب ، الوضع الآن ملح للغاية. السكافنجرز يتجهون نحو غرفة التحكم الرئيسية. آمل أن يتمكن الركاب ذوو القدرات القتالية من مساعدتنا. هذا سينقذكم أيضًا ، وسأدفع مكافأة نقدية كبيرة … “
كان الوضع الحالي يائسًا تقريبًا. سيكون لديهم فرصة فقط للفرار إذا هزم الأعداء على السفينة ، لذلك كان الركاب أمله الأخير.
يمكن للقائد الاعتماد فقط على الركاب ، وخاصة الفارس الأخضر الشهير.
“حاول التفاوض”. صر القبطان أسنانه ، وشَغِّل بثه ، وبدون أمل كبير ، أعرب عن استعداده لدفع “أموال المرور”. ومع ذلك ، لم يرد السكافنجرز ؛ كان من الواضح أنهم يريدون أن يأخذوا السفينة بأكملها.
وفقًا للخطة ، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات. فرنزيد سورد ، والباذنجان المقلي مع السمك ، ونقابة أخرى سوف تجد و تسيطر على سفينة الهروب في حالات الطوارئ. كان معبد الإله والأسرة الحاكمة سيقطعان طريق تراجع السكافنجرز ويمنعان الأعداء من الدخول من المدخل الذي اخترقوه. كان كيرلود وبقية اللاعبين يتابعونه إلى غرفة التحكم الرئيسية ، والتي كانت المهمة الأكثر أهمية.
…
هوو!
وسرعان ما قام بتجهيزها ، وقام بتنشيط النظام ، وسرعان ما كان محاطًا بتوهج البذلة. كان الضوء المنبعث من قلب الطاقة ساطعًا ، وطارت الطاقة الزرقاء عبر الأنابيب مثل الدم.
تأرجحت مطرقة الحرب جانبيًا وفجرت مجموعة كبيرة من حراس سفينة الفضاء.
تم تكبيل ركاب الدرجة الاقتصادية وألقوا جانبا. عندما كان السكافنجرز يوجهون أسلحتهم النارية تجاههم ، كانوا يرتجفون ولم يجرؤوا على الحركة.
رفع ليرن ذراعه اليسرى. شكل الضوء الأخضر درعًا محترقًا وحمى رأسه.
بحث السكافنجرز الآخرون عن الغطاء على عجل وقاتلوا. كان جديلة الثعبان لا يعرف الخوف. لقد تقدم بخطوات كبيرة إلى الأمام ، حيث تركت أشعة الليزر علامات حروق على جلده. قام بتدوير مطرقة الحرب المغطاة بألسنة رمادية كثيفة وسقطت على رأس الفارس الأخضر!
قام جديلة الثعبان بأرجحة مطرقة الحرب بيد واحدة ، مغطاة بنيران الملاكم الرمادية. يمكن للرصاص وعوارض الطاقة ذات المستوى المنخفض أن تترك فقط علامات بيضاء على جلده الحجري – هذه كانت موهبته العرقية ، مما جعله قاسيًا للغاية.
في ذلك الوقت ، كانت شورت هورن ستار تطير نحو أقرب كاشف. نظرًا لعدم قدرتهم على القفز في الفضاء ، سيستغرق الأمر حوالي 20 إلى 25 دقيقة للوصول إلى المحيط المضمون بأقصى سرعة. وكانت سفن الفضاء سكافنجر صغيرة ورشيقة ولكن ليست قوية جدا في هجماتها. يمكن للدرع بالكاد الإستمرار لهذا الحجم من الوقت.
كان يضحك بوقاحة ، منطلقا نحو الأمام بسهولة ، وأجبر الحراس على الابتعاد. كانت المعركة في السفينة ساخنة – كان الدرع الخارجي مغطى بالانفجارات أيضًا. كان مثل أغنية الحرب.
“اين نحن الان؟”
“وجدت ذلك”. وأخيرا وجد هان شياو صندوقه. فتح قفل كلمة المرور ، وتصاعد الدخان الأبيض والبارد. هناك كانت أمفيبتري .
“انظروا ، الفارس الأخضر ليردين ، مرتزقة رفيع المستوى ، من بقايا عرق سونيل”. ظهرت الرغبة في عيون جديلة الثعبان . أمسك بمطرقة الحرب ، وسار نحوه بإثارة ، وقال: “أخيرًا ، شخص قوي”.
وقال سيسولي على عجل “زعيم ، الهدف في هذه السفينة الفضائية ولن يكون بإمكانه الهرب”. يجب أن نتولى غرفة التحكم الرئيسية أولاً. طالما لدينا سيطرة على سفينة الفضاء ، سنجد الهدف عاجلاً أم آجلاً. “
“زعيم ، الدرجة الأولى في المقدمة. سيسولي في انتظارك هناك. “
بعد فترة ليست طويلة ، ظهرت البوابة المعدنية من الدرجة الأولى في المقدمة – كانت مغلقة. تمسك جديلة الثعبان بمقبض المطرقة بكلتا يديه هذه المرة ، ولوح به مرتين ، وضرب البوابة. مع اثارة ضجة عالية ، البوابة انفجرت.
خرج سيسولي بابتسامة وقال “أنت هنا أخيرًا”.
ذراعه الميكانيكية اليسرى طويت وتحولت ، وظهرت فوهة مدفع سوداء. خرجت أشعة الليزر بسرعة عالية للغاية ، واخترقت صدور عدد قليل من السكافنجرز ، تاركة وراءها حفرة محترقة.
كان الكابتن يشعر بسعادة غامرة. أعلن على عجل من خلال البث ، “الركاب ، الوضع الآن ملح للغاية. السكافنجرز يتجهون نحو غرفة التحكم الرئيسية. آمل أن يتمكن الركاب ذوو القدرات القتالية من مساعدتنا. هذا سينقذكم أيضًا ، وسأدفع مكافأة نقدية كبيرة … “
“وظيفة جيدة ، أين ذلك الغودوران؟”
في ذلك الوقت ، كانت شورت هورن ستار تطير نحو أقرب كاشف. نظرًا لعدم قدرتهم على القفز في الفضاء ، سيستغرق الأمر حوالي 20 إلى 25 دقيقة للوصول إلى المحيط المضمون بأقصى سرعة. وكانت سفن الفضاء سكافنجر صغيرة ورشيقة ولكن ليست قوية جدا في هجماتها. يمكن للدرع بالكاد الإستمرار لهذا الحجم من الوقت.
أخذ جديلة الثعبان بعض الناس وتوجه نحو غرفة التحكم الرئيسية. كانت سفينة الفضاء كبيرة إلى حد ما ، لذلك استغرق الأمر بعض الوقت حتى يصلوا أخيرًا إلى مكان الحادث. كانت جثث السكافنجرز منتشرة في كل مكان. رأى جديلة الثعبان ومضة خضراء من الضوء مثل نافورة في نهاية المسار. تم إلقاء حوالي عشرة من السكافنجرز على الحائط. كانت أجسادهم ملتوية وكسرت عظامهم.
“في الدرجة الاقتصادية”.
“جيد!” ابتسم جديلة الثعبان ، استدار ، ورأى مجموعة من الركاب مرعوبين. ثم أمر ، “أسرهم جميعًا كرهائن. البعض منكم يبقون هنا للحراسة “.
“جيد!” ابتسم جديلة الثعبان ، استدار ، ورأى مجموعة من الركاب مرعوبين. ثم أمر ، “أسرهم جميعًا كرهائن. البعض منكم يبقون هنا للحراسة “.
قام جديلة الثعبان بأرجحة مطرقة الحرب بيد واحدة ، مغطاة بنيران الملاكم الرمادية. يمكن للرصاص وعوارض الطاقة ذات المستوى المنخفض أن تترك فقط علامات بيضاء على جلده الحجري – هذه كانت موهبته العرقية ، مما جعله قاسيًا للغاية.
وقامت مجموعة من السكافنجرز بوضع سلاسل الحلقات السوداء الصغيرة على أيدي وأرجل الركاب ، ثم امتدت تلقائيًا إلى أساور ميكانيكية. كانت سميكة جدا وقاسية ، وحتى الخارقون العادية لا يمكن الهروب منها. كل هؤلاء الركاب أخذوا كرهائن.
“لقد تعطلت اتصالاتنا ؛ يتم حظر جميع الإشارات. “
كان السكافنجرز قد أغلقوا الإشارات في الخارج فقط ، لذلك لا يزال البث الداخلي في السفينة يعمل.
كان هناك عدد قليل من الخارقين في وسط هؤلاء الركاب ، ولكن عدد السكافنجرز يفوق عددهم. بعد رؤية قوة جديلة الثعبان ، اختفت أي إرادة للمقاومة.
قام جديلة الثعبان بأرجحة مطرقة الحرب بيد واحدة ، مغطاة بنيران الملاكم الرمادية. يمكن للرصاص وعوارض الطاقة ذات المستوى المنخفض أن تترك فقط علامات بيضاء على جلده الحجري – هذه كانت موهبته العرقية ، مما جعله قاسيًا للغاية.
“هل تم إرسال إشارة الاستغاثة أم ليس بعد؟”
“وظيفة جيدة ، أين ذلك الغودوران؟”
ثم توجه “جديلة الثعبان” نحو قاعة الدرجة الاقتصادية وجعل هؤلاء الركاب تحت السيطرة مرة أخرى. فتشوا بعناية ، ولكن لم يكن هناك علامة على جودوران ، مما جعله غاضبًا.
تأرجحت مطرقة الحرب جانبيًا وفجرت مجموعة كبيرة من حراس سفينة الفضاء.
وقامت مجموعة من السكافنجرز بوضع سلاسل الحلقات السوداء الصغيرة على أيدي وأرجل الركاب ، ثم امتدت تلقائيًا إلى أساور ميكانيكية. كانت سميكة جدا وقاسية ، وحتى الخارقون العادية لا يمكن الهروب منها. كل هؤلاء الركاب أخذوا كرهائن.
قال سيسولي على عجل: “لقد انتقلت فقط إلى الدرجة الأولى أمس ، ولم تتوقف سفينة الفضاء أبدًا”. “بالتأكيد لا يزال على متن السفينة.”
وفقًا للخطة ، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات. فرنزيد سورد ، والباذنجان المقلي مع السمك ، ونقابة أخرى سوف تجد و تسيطر على سفينة الهروب في حالات الطوارئ. كان معبد الإله والأسرة الحاكمة سيقطعان طريق تراجع السكافنجرز ويمنعان الأعداء من الدخول من المدخل الذي اخترقوه. كان كيرلود وبقية اللاعبين يتابعونه إلى غرفة التحكم الرئيسية ، والتي كانت المهمة الأكثر أهمية.
أجابه الشخص على عجل: “لقد اخترقوا الباب في وقت مبكر وفروا”.
أمسك جديلة الثعبان برأس أحد الركاب وصاح ، “أين ذلك الغودوران؟”
“زعيم ، الدرجة الأولى في المقدمة. سيسولي في انتظارك هناك. “
أجابه الشخص على عجل: “لقد اخترقوا الباب في وقت مبكر وفروا”.
تأرجحت مطرقة الحرب جانبيًا وفجرت مجموعة كبيرة من حراس سفينة الفضاء.
انفجار!
تم تحطيم رأسه. تناثرت الدماء على وجوه الرهائن الآخرين ، وصرخوا.
نضف الثعبان يديه وقال بغضب ، “لقد هربوا بالفعل. اذهب ، ابحث عنه الآن … “
كان الكابتن يشعر بسعادة غامرة. أعلن على عجل من خلال البث ، “الركاب ، الوضع الآن ملح للغاية. السكافنجرز يتجهون نحو غرفة التحكم الرئيسية. آمل أن يتمكن الركاب ذوو القدرات القتالية من مساعدتنا. هذا سينقذكم أيضًا ، وسأدفع مكافأة نقدية كبيرة … “
نضف الثعبان يديه وقال بغضب ، “لقد هربوا بالفعل. اذهب ، ابحث عنه الآن … “
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه ، خرج صوت المجموعة الأخرى من السكافنجرز من التواصل. “طلب تعزيزات! التقينا خارق قوي في الطريق إلى غرفة التحكم الرئيسية وتوقفنا. الرجاء المساعدة!
“لم يتبق سوى ثلث الحراس ؛ إنهم يتراجعون ولا يستطيعون إيقاف الأعداء … يتقدم السكافنجرز نحو غرفة التحكم الرئيسية. الكابتن ، ماذا نفعل الآن؟ “نظر مساعد إلى صورة المراقبة وارتجف بعصبية.
“لقد تعطلت اتصالاتنا ؛ يتم حظر جميع الإشارات. “
وقال سيسولي على عجل “زعيم ، الهدف في هذه السفينة الفضائية ولن يكون بإمكانه الهرب”. يجب أن نتولى غرفة التحكم الرئيسية أولاً. طالما لدينا سيطرة على سفينة الفضاء ، سنجد الهدف عاجلاً أم آجلاً. “
“جيد!” ابتسم جديلة الثعبان ، استدار ، ورأى مجموعة من الركاب مرعوبين. ثم أمر ، “أسرهم جميعًا كرهائن. البعض منكم يبقون هنا للحراسة “.
في مستودع شورت هورن ستار في ذيل السفينة ، بعيدًا عن ساحة المعركة ، لا يمكن سماع صوت ساحة المعركة. كان هان شياو والآخرون يقلبون المستودع.
هز رأسه وقال “إذن دعونا نذهب إلى غرفة التحكم الرئيسية. سيسولي ، يمكنك البقاء هنا مع بعض الناس للحفاظ على هؤلاء الركاب تحت السيطرة “.
تأثرت عيون هان شياو بعد أن سمعها.
“ليس هناك أى مشكلة.”
إذا تم الاستيلاء على غرفة التحكم الرئيسية ، فهذا يعني أن شورت هورن ستار سينتهي أمرها. عند هذه النقطة ، يصبح الهروب حلما.
تم تكبيل ركاب الدرجة الاقتصادية وألقوا جانبا. عندما كان السكافنجرز يوجهون أسلحتهم النارية تجاههم ، كانوا يرتجفون ولم يجرؤوا على الحركة.
“المعدات الخاصة بك ، خذها. لا تكون عبئا “.
أخذ جديلة الثعبان بعض الناس وتوجه نحو غرفة التحكم الرئيسية. كانت سفينة الفضاء كبيرة إلى حد ما ، لذلك استغرق الأمر بعض الوقت حتى يصلوا أخيرًا إلى مكان الحادث. كانت جثث السكافنجرز منتشرة في كل مكان. رأى جديلة الثعبان ومضة خضراء من الضوء مثل نافورة في نهاية المسار. تم إلقاء حوالي عشرة من السكافنجرز على الحائط. كانت أجسادهم ملتوية وكسرت عظامهم.
“انظروا ، الفارس الأخضر ليردين ، مرتزقة رفيع المستوى ، من بقايا عرق سونيل”. ظهرت الرغبة في عيون جديلة الثعبان . أمسك بمطرقة الحرب ، وسار نحوه بإثارة ، وقال: “أخيرًا ، شخص قوي”.
“لقد تعطلت اتصالاتنا ؛ يتم حظر جميع الإشارات. “
وقف الفارس الأخضر في الطريق إلى غرفة التحكم الرئيسية بوجه بارد. غطت تيارات الضوء الأخضر جسده مثل التموجات. كان في الواقع إسبر ، قادراً على التحكم في طاقة خضراء خاصة يمكن خلطها في أشكال مختلفة ، والتي يمكن استخدامها للهجوم والدفاع. كان يُعتبر نوعًا مختلفًا من قوة المجال نوع الإسبر ، وهذا ما حصل أيضًا على اسمه.
قال سيسولي على عجل: “لقد انتقلت فقط إلى الدرجة الأولى أمس ، ولم تتوقف سفينة الفضاء أبدًا”. “بالتأكيد لا يزال على متن السفينة.”
“انظروا ، الفارس الأخضر ليردين ، مرتزقة رفيع المستوى ، من بقايا عرق سونيل”. ظهرت الرغبة في عيون جديلة الثعبان . أمسك بمطرقة الحرب ، وسار نحوه بإثارة ، وقال: “أخيرًا ، شخص قوي”.
كانت عيون ليردين مليئة بالبرد. لقد كان مرتزقًا ، لذا كان السبب في كونه يساعد في الغالب بسبب المكافأة التي وعد بها القبطان. خلاف ذلك ، كان قد ذهب للعثور على سفينة الهروب منذ فترة طويلة.
ذراعه الميكانيكية اليسرى طويت وتحولت ، وظهرت فوهة مدفع سوداء. خرجت أشعة الليزر بسرعة عالية للغاية ، واخترقت صدور عدد قليل من السكافنجرز ، تاركة وراءها حفرة محترقة.
وقال سيسولي على عجل “زعيم ، الهدف في هذه السفينة الفضائية ولن يكون بإمكانه الهرب”. يجب أن نتولى غرفة التحكم الرئيسية أولاً. طالما لدينا سيطرة على سفينة الفضاء ، سنجد الهدف عاجلاً أم آجلاً. “
بحث السكافنجرز الآخرون عن الغطاء على عجل وقاتلوا. كان جديلة الثعبان لا يعرف الخوف. لقد تقدم بخطوات كبيرة إلى الأمام ، حيث تركت أشعة الليزر علامات حروق على جلده. قام بتدوير مطرقة الحرب المغطاة بألسنة رمادية كثيفة وسقطت على رأس الفارس الأخضر!
رفع ليرن ذراعه اليسرى. شكل الضوء الأخضر درعًا محترقًا وحمى رأسه.
“انظروا ، الفارس الأخضر ليردين ، مرتزقة رفيع المستوى ، من بقايا عرق سونيل”. ظهرت الرغبة في عيون جديلة الثعبان . أمسك بمطرقة الحرب ، وسار نحوه بإثارة ، وقال: “أخيرًا ، شخص قوي”.
يمكن للقائد الاعتماد فقط على الركاب ، وخاصة الفارس الأخضر الشهير.
مع المعدات في متناول اليد ، شعر هان شياو بالارتياح. أحضر كل أسلحته وتذكر فجأة طلبات كيرلود. بعد بعض الاعتبار ، تمسك بـ “غضب غاريت” وألقى كل الأجواء الذهبية الصغيرة المتبقية إلى كيرلود.
انفجار!
أجابه الشخص على عجل: “لقد اخترقوا الباب في وقت مبكر وفروا”.
امتد التأثير من خلال درع الضوء ، ورش الضوء الأخضر في كل مكان.
“وجدت ذلك”. وأخيرا وجد هان شياو صندوقه. فتح قفل كلمة المرور ، وتصاعد الدخان الأبيض والبارد. هناك كانت أمفيبتري .
…
قبل عشر دقائق …
ذراعه الميكانيكية اليسرى طويت وتحولت ، وظهرت فوهة مدفع سوداء. خرجت أشعة الليزر بسرعة عالية للغاية ، واخترقت صدور عدد قليل من السكافنجرز ، تاركة وراءها حفرة محترقة.
في مستودع شورت هورن ستار في ذيل السفينة ، بعيدًا عن ساحة المعركة ، لا يمكن سماع صوت ساحة المعركة. كان هان شياو والآخرون يقلبون المستودع.
في مستودع شورت هورن ستار في ذيل السفينة ، بعيدًا عن ساحة المعركة ، لا يمكن سماع صوت ساحة المعركة. كان هان شياو والآخرون يقلبون المستودع.
“وجدت ذلك”. وأخيرا وجد هان شياو صندوقه. فتح قفل كلمة المرور ، وتصاعد الدخان الأبيض والبارد. هناك كانت أمفيبتري .
“وجدت ذلك”. وأخيرا وجد هان شياو صندوقه. فتح قفل كلمة المرور ، وتصاعد الدخان الأبيض والبارد. هناك كانت أمفيبتري .
مع المعدات في متناول اليد ، شعر هان شياو بالارتياح. أحضر كل أسلحته وتذكر فجأة طلبات كيرلود. بعد بعض الاعتبار ، تمسك بـ “غضب غاريت” وألقى كل الأجواء الذهبية الصغيرة المتبقية إلى كيرلود.
ثم توجه “جديلة الثعبان” نحو قاعة الدرجة الاقتصادية وجعل هؤلاء الركاب تحت السيطرة مرة أخرى. فتشوا بعناية ، ولكن لم يكن هناك علامة على جودوران ، مما جعله غاضبًا.
وسرعان ما قام بتجهيزها ، وقام بتنشيط النظام ، وسرعان ما كان محاطًا بتوهج البذلة. كان الضوء المنبعث من قلب الطاقة ساطعًا ، وطارت الطاقة الزرقاء عبر الأنابيب مثل الدم.
مع المعدات في متناول اليد ، شعر هان شياو بالارتياح. أحضر كل أسلحته وتذكر فجأة طلبات كيرلود. بعد بعض الاعتبار ، تمسك بـ “غضب غاريت” وألقى كل الأجواء الذهبية الصغيرة المتبقية إلى كيرلود.
إذا تم الاستيلاء على غرفة التحكم الرئيسية ، فهذا يعني أن شورت هورن ستار سينتهي أمرها. عند هذه النقطة ، يصبح الهروب حلما.
“وجدت ذلك”. وأخيرا وجد هان شياو صندوقه. فتح قفل كلمة المرور ، وتصاعد الدخان الأبيض والبارد. هناك كانت أمفيبتري .
مكافأه مالية…
“المعدات الخاصة بك ، خذها. لا تكون عبئا “.
“ليس هناك أى مشكلة.”
“جيد!” ابتسم جديلة الثعبان ، استدار ، ورأى مجموعة من الركاب مرعوبين. ثم أمر ، “أسرهم جميعًا كرهائن. البعض منكم يبقون هنا للحراسة “.
لقد تفاجأ كيرلود للحظة. أمسك بالمجالات الصغيرة وقال رسميًا: “سأقاتل إلى جانبكم”.
كان نصف اللاعبين فقط على اتصال ، لذلك كان عشرون فقط أو ما يقارب ذلك من اللاعبين هم الذين استعادوا أسلحتهم.
كان الوضع الحالي يائسًا تقريبًا. سيكون لديهم فرصة فقط للفرار إذا هزم الأعداء على السفينة ، لذلك كان الركاب أمله الأخير.
وقال هان شياو بصوت منخفض: “سوف ننقسم إلى فرق الآن”.
وفقًا للخطة ، تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات. فرنزيد سورد ، والباذنجان المقلي مع السمك ، ونقابة أخرى سوف تجد و تسيطر على سفينة الهروب في حالات الطوارئ. كان معبد الإله والأسرة الحاكمة سيقطعان طريق تراجع السكافنجرز ويمنعان الأعداء من الدخول من المدخل الذي اخترقوه. كان كيرلود وبقية اللاعبين يتابعونه إلى غرفة التحكم الرئيسية ، والتي كانت المهمة الأكثر أهمية.
في هذه اللحظة ، جاء الإعلان عن طلب قبطان السفينة للمساعدة من نظام البث.
تأثرت عيون هان شياو بعد أن سمعها.
مع المعدات في متناول اليد ، شعر هان شياو بالارتياح. أحضر كل أسلحته وتذكر فجأة طلبات كيرلود. بعد بعض الاعتبار ، تمسك بـ “غضب غاريت” وألقى كل الأجواء الذهبية الصغيرة المتبقية إلى كيرلود.
وقامت مجموعة من السكافنجرز بوضع سلاسل الحلقات السوداء الصغيرة على أيدي وأرجل الركاب ، ثم امتدت تلقائيًا إلى أساور ميكانيكية. كانت سميكة جدا وقاسية ، وحتى الخارقون العادية لا يمكن الهروب منها. كل هؤلاء الركاب أخذوا كرهائن.
هوو!
مكافأه مالية…
“في الدرجة الاقتصادية”.
“ليس هناك أى مشكلة.”
