337.. الفارس الأخضر ،المحارب الذي عاد إلى المنزل
بقي نيفيل هادئًا على كامل الطريق. لم يكن جنود سونيل معروفين بكلماتهم ، وكان لكل منهم تعبير جدي ، كما لو أنهم لم يكن لديهم وقت للمحادثة الخاملة. كانوا جميعا يركزون على مهامهم. كانت الرائحة المعدنية لدروع الجنود تملأ الهواء ، مصحوبة بجو من الصمت. كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو الدبابات التي مرت من حين لآخر.
كانت سونيل تُعرف باسم الحضارة التي احتضنت الحياة ؛ أحب شعبهم الفن والثقافة. ومع ذلك ، فقد تغير كل شيء عندما وقعت الكارثة. وقد أجبر الناجون على التخلص من هوياتهم السابقة و يصيروا أصلب. وقد انعكس هذا التغيير أيضا في الهياكل التي بنوها. تصطف المباني الفولاذية الشبيهة بالحصن على جانب الطريق الذي سافروا إليه. كان كما لو كانوا يعيشون على الشبكة.
ركز هان شياو عينيه ورأى وجها مألوفا. ثم صاح ، “مهلا! ليردين! “
“نعم ، لقد سجلت مؤخراً فقط. أسرعت عندما سمعت أن شعبك يواجه أزمة. لم أكن أعتقد أبداً أنني سأقاتل إلى جانبكم. “حرص هان شياو على الاستفادة من هذه الفرصة. لدي صديق في المدينة أرغب في زيارته. هل يمكنك مساعدتي؟ “
مع قيادة نيفيل لهم ، وصلت مجموعة هان شياو إلى منطقة الراحة ، حيث تجمع عدد كبير من المرتزقة ، مما أثار غضبهم.
احتفظت سونيل الكثير من المواقع الاستخراجية وجمع الموارد في البرية. ومع ذلك ، فإن جميع سكان سونيل سيتخلون عن هذه المواقع ويعودون إلى مدينة فورست خلال الكارثة. قاموا بتجميع كل قواتهم في منطقة واحدة لتقليل فرصة تعرضهم للاعتداء من قبل الوحوش.
قبل أن تضرب موجات الكارثة ، كان على المرتزقة جميعهم الحصول على إحاطة مفصلة.
كان “الفارس الأخضر” ليردين من بين الحشد النازل ، واستدار بعد سماع اسمه. استغرق الأمر بعض الوقت ، لكن ليردن تذكر أن الشخص الآخر كان شخصًا قاتل معه. مع دعم جسده في الجو بألسنة اللهب الزرقاء التي تطلق من قدميه ، هبط أمام هان شياو وسأل متشككًا ، “لماذا أنت هنا؟”
وكانت أخطر وظيفتين هما وحدات الاستطلاع الأمامية وقوات القتال الأمامية. كان سونيل كوكبًا غطته الغابات الكثيفة ، مما أدى إلى العديد من المناطق العمياء للمراقبة من الجو ، مما جعل الاستطلاع على الأرض حاسمًا. ومع ذلك ، كانت مخاطر الخروج خارج أسوار المدينة خلال كارثة واضحة. من ناحية أخرى ، كانت مهمة قوات خط المواجهة هي قتل أو إصابة أكبر عدد ممكن من الوحوش قبل وصول الحشد إلى أسوار المدينة. وكان معدل البقاء على قيد الحياة بالقرب من لا شيء.
صعد نيفيل على منصة وشرح بصوت عال ، “اكتشف الكشافة إلى الأمام علامات متزايدة على الوحوش الهائجة. أنتم هنا كمرتزقة مستأجرين ، ونأمل أن تتمكنوا جميعًا من العمل معًا لمساعدتنا في التغلب على هذه العقبة “.
هوو!
بعد خطاب قصير ، وصل نيفيل مباشرة إلى النقطة الرئيسية. “يحتوي هذا الكوكب تحت الأرض على جيوب من أحجار النبوة. يمكن أن تفسد أحجار النبوة أرواح من حولهم ، وقد تم تغيير الأوردة المعدنية للكوكب بأسره بسبب هذه الحجارة. هذا هو السبب وراء هياج الوحوش والطبيعة العدوانية للغاية. ومع ذلك ، هذه ليست المشكلة الرئيسية للكارثة. سيتم إطلاق الطاقة الموجودة في أحجار النبوة مرة كل عام في “الأمواج”. هذه هي المشكلة الجذرية وراء فورة الوحوش المفاجئة.
“لسبب غير معروف ، وصلت موجة هذا العام قبل نصف عام. يتوقع قسم المراقبة المتخصص لدينا أن تنفجر موجات الكارثة بالكامل في غضون سبعة إلى ثلاثة عشر يومًا. عدونا هو كل وحش على هذا الكوكب. خلال الأمواج في الماضي ، كان علينا فقط التعامل مع الحيوانات الصغيرة خلال الأيام الثلاثة إلى الستة الأولى. ثم ، مع وصول المعركة في اليوم العاشر أو نحو ذلك ، سيزداد تواتر وشدة غارات الوحش. ستكون الأيام الخمسة الأخيرة أخطر فترة خلال الموجة. بحلول ذلك الوقت ، ستتضرر معظم مركباتنا ومعداتنا ، وقد استنفذت معظم قواتنا. كانت الوحوش التي نواجهها آنذاك هي الأقوى على الإطلاق ، والتي كانت تجذبها رائحة الدم الكثيفة بسبب أيام المعارك الدامية … “
في هذه اللحظة ، قاطعه المرتزق وقال: “لديكم دبابات وطائرات وحتى سفن حربية فضائية. ألا يكون قتل هؤلاء الوحوش أشبه بالمجزرة؟ “
انفجرت أصوات الهتافات فجأة من جانبي الطريق. كانت هناك ملصقات من خارقي سونيل التي لا تزال تزين جدران المدينة ، وهرع ناس سونيل للترحيب بأبطالهم في المنزل.
أعطى نيفيل الرجل نظرة باردة. “سوف تفهم عندما تأتي الموجة”.
“ربما يكون الحفاظ على النظام البيئي” ، قال فرنزيد سورد بتردد.
بعد فترة وجيزة ، قام نيفيل بتشغيل جهاز العرض وبدأ في تقديم أنواع الوحش المختلفة واحدة تلو الأخرى. بعد بضعة نظرات قصيرة ، كان هان شياو قادرًا بالفعل على معرفة أن الوحوش على كوكب سونيل كانت بمستوى أقوى من تلك الموجودة في كوكب أكوامرين . كانت أحجار النبوة موجودة بالفعل على هذا الكوكب لسنوات لا تحصى ، وكانت الطاقة التي تراكمت لديها كافية حتى تؤثر على تطور الوحوش على مر السنين. كانت الوحوش على كوكب سونيل متعطشة للدماء ، ودفعوا حكم “البقاء للأقوى” إلى أقصى الحدود.
“ربما يكون الحفاظ على النظام البيئي” ، قال فرنزيد سورد بتردد.
وكانت مابل مون مستغربة . “بما أن الوحوش هم الأعداء ، فلماذا لم يتمكنوا من قتل كل الوحوش قبل أن يصبحوا أقوى من الكارثة؟”
“ربما يكون الحفاظ على النظام البيئي” ، قال فرنزيد سورد بتردد.
بقي نيفيل هادئًا على كامل الطريق. لم يكن جنود سونيل معروفين بكلماتهم ، وكان لكل منهم تعبير جدي ، كما لو أنهم لم يكن لديهم وقت للمحادثة الخاملة. كانوا جميعا يركزون على مهامهم. كانت الرائحة المعدنية لدروع الجنود تملأ الهواء ، مصحوبة بجو من الصمت. كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو الدبابات التي مرت من حين لآخر.
قبل أن تضرب موجات الكارثة ، كان على المرتزقة جميعهم الحصول على إحاطة مفصلة.
هز رأسه ، بون هيت دوغ يختلف. لكن هذا يهدد حتى استمرارية شعبهم. لماذا يهتمون بالنظام البيئي في هذه المرحلة؟ “
هذا هو السبب في أن هاتين الوظيفتين لم يشغلهما المرتزقة. جميع المهام القتالية في خط المواجهة اتخذت من قبل محاربي سونيل.
“هل يستطيعون إبادة الوحوش بالكامل؟”
“هل يستطيعون إبادة الوحوش بالكامل؟”
بدأ اللاعبون مناقشة الموضوع فيما بينهم. كان لكل منهم آرائه الخاصة تجاه أزمة سونيل.
“نعم ، لقد سجلت مؤخراً فقط. أسرعت عندما سمعت أن شعبك يواجه أزمة. لم أكن أعتقد أبداً أنني سأقاتل إلى جانبكم. “حرص هان شياو على الاستفادة من هذه الفرصة. لدي صديق في المدينة أرغب في زيارته. هل يمكنك مساعدتي؟ “
بعد مرور أكثر من مائة نوع من الوحوش ، أرسل نيفيل هذه المعلومات إلى كل من المرتزقة. ثم تم تكليف المرتزقة بأدوار قتالية بناءً على مهمة العمل التي قاموا بها مسبقًا.
تم تزويد المرتزقة بأماكن إقامة في القاعدة العسكرية. ومع ذلك ، هان شياو ملزم بدخول المدينة لاستكمال متطلبات فئة فرعية. وجد نيفيل بنفسه وقال: “أريد أن أسجل لدخول المدينة”.
بعد مرور أكثر من مائة نوع من الوحوش ، أرسل نيفيل هذه المعلومات إلى كل من المرتزقة. ثم تم تكليف المرتزقة بأدوار قتالية بناءً على مهمة العمل التي قاموا بها مسبقًا.
هوو!
احتفظت سونيل الكثير من المواقع الاستخراجية وجمع الموارد في البرية. ومع ذلك ، فإن جميع سكان سونيل سيتخلون عن هذه المواقع ويعودون إلى مدينة فورست خلال الكارثة. قاموا بتجميع كل قواتهم في منطقة واحدة لتقليل فرصة تعرضهم للاعتداء من قبل الوحوش.
هل كان عليه فعلاً التسلل؟
نظرًا لأن المدينة الرئيسية هي الحاجز الأخير ، كان لدى فورست سيتي ما مجموعه خمسة جدران طوقت المدينة. كان هان شياو والآخرون متمركزين في الجدار الأخير ، وكُلفوا بحماية الطائرات الكشفية والسفن الحربية الأكبر من الأرض. كما أنها بمثابة مجموعة تعزيز الاستجابة السريعة للخطوط الأمامية.
بعد مرور أكثر من مائة نوع من الوحوش ، أرسل نيفيل هذه المعلومات إلى كل من المرتزقة. ثم تم تكليف المرتزقة بأدوار قتالية بناءً على مهمة العمل التي قاموا بها مسبقًا.
لقد تم تزويد مدينة فورست ببنية تحتية دفاعية ، ولم يكن بناء كل شيء حول مدينة رئيسية سوى قرار تكتيكي. لم يكن المقصود منه أن يكون مكانًا لموقف أخير أو أي شيء من هذا القبيل ، حيث كانت المدينة تحت الأرض مليئة بأنفاق الهروب. يمكن أن يهرب سكان سونيل عبر الأنفاق أو قد يتم إجلاؤهم بواسطة النقل الجوي في علامة على الخطر ، وهذا يعني أنه كان من المستحيل بالنسبة لهم “خسارة” المدينة الرئيسية. ومع ذلك ، كان هناك العديد من الوحوش القوية في السماء وتحت الأرض ، لذلك سيكون هذا الملاذ الأخير فقط.
بعد ذلك فقط ، هبت عاصفة من الرياح من السماء ، وسقطت عدة أشعة ضوئية على الأرض. حلق منطاد على مسافة ما في الجو وأُخرج من مجموعة من السلالم المتصاعدة. سونيل خارق بعد آخر ساروا من السفينة. لقد كانوا جميعًا من مرتزقي سونيل الذين كانوا يعملون بجد لكسب المال بعيدًا عن الكوكب ، وقد عادوا جميعًا للوفاء بواجباتهم في الدفاع عن منازلهم عشية الكارثة.
“لذا ، فأنت مرتزق أيضًا.” أدرك ليردين هذه الحقيقة فجأة.
وكانت أخطر وظيفتين هما وحدات الاستطلاع الأمامية وقوات القتال الأمامية. كان سونيل كوكبًا غطته الغابات الكثيفة ، مما أدى إلى العديد من المناطق العمياء للمراقبة من الجو ، مما جعل الاستطلاع على الأرض حاسمًا. ومع ذلك ، كانت مخاطر الخروج خارج أسوار المدينة خلال كارثة واضحة. من ناحية أخرى ، كانت مهمة قوات خط المواجهة هي قتل أو إصابة أكبر عدد ممكن من الوحوش قبل وصول الحشد إلى أسوار المدينة. وكان معدل البقاء على قيد الحياة بالقرب من لا شيء.
مع قيادة نيفيل لهم ، وصلت مجموعة هان شياو إلى منطقة الراحة ، حيث تجمع عدد كبير من المرتزقة ، مما أثار غضبهم.
هذا هو السبب في أن هاتين الوظيفتين لم يشغلهما المرتزقة. جميع المهام القتالية في خط المواجهة اتخذت من قبل محاربي سونيل.
كان لديه أداة تمويه الوجه وقدرة مطارد الليل. كانت فرص التسلل بنجاح عالية … أليس كذلك؟
بدأ اللاعبون مناقشة الموضوع فيما بينهم. كان لكل منهم آرائه الخاصة تجاه أزمة سونيل.
وكان يقود المرتزقة الأفراد ضابط لتعزيز موقفهم. أحضر نيفيل مجموعة من الناس من هان شياو لتصفحهم والتعرف على التصميم الدفاعي للمنطقة.
“لماذا تدخل المدينة؟” رفع نيفيل حاجبًا.
بعد مرور أكثر من مائة نوع من الوحوش ، أرسل نيفيل هذه المعلومات إلى كل من المرتزقة. ثم تم تكليف المرتزقة بأدوار قتالية بناءً على مهمة العمل التي قاموا بها مسبقًا.
مر الوقت بسرعة ، وقريبا ، جاء الغسق.
تم تزويد المرتزقة بأماكن إقامة في القاعدة العسكرية. ومع ذلك ، هان شياو ملزم بدخول المدينة لاستكمال متطلبات فئة فرعية. وجد نيفيل بنفسه وقال: “أريد أن أسجل لدخول المدينة”.
“لماذا تدخل المدينة؟” رفع نيفيل حاجبًا.
“لماذا تدخل المدينة؟” رفع نيفيل حاجبًا.
لدي بعض المسائل الخاصة التي يجب التعامل معها. لدي صديق في المدينة لزيارته. “
كان لديه أداة تمويه الوجه وقدرة مطارد الليل. كانت فرص التسلل بنجاح عالية … أليس كذلك؟
بقي نيفيل هادئًا على كامل الطريق. لم يكن جنود سونيل معروفين بكلماتهم ، وكان لكل منهم تعبير جدي ، كما لو أنهم لم يكن لديهم وقت للمحادثة الخاملة. كانوا جميعا يركزون على مهامهم. كانت الرائحة المعدنية لدروع الجنود تملأ الهواء ، مصحوبة بجو من الصمت. كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو الدبابات التي مرت من حين لآخر.
“هل يستطيعون إبادة الوحوش بالكامل؟”
انفجرت أصوات الهتافات فجأة من جانبي الطريق. كانت هناك ملصقات من خارقي سونيل التي لا تزال تزين جدران المدينة ، وهرع ناس سونيل للترحيب بأبطالهم في المنزل.
“لا”. رفض نيفيل بشكل مباشر. لمنع أي حوادث غير مرغوب فيها ، لا يُسمح بالمرتزقة مطلقًا بالدخول إلى المدينة ؛ يُسمح لك فقط بالبقاء في القاعدة خارج القتال.
بعد خطاب قصير ، وصل نيفيل مباشرة إلى النقطة الرئيسية. “يحتوي هذا الكوكب تحت الأرض على جيوب من أحجار النبوة. يمكن أن تفسد أحجار النبوة أرواح من حولهم ، وقد تم تغيير الأوردة المعدنية للكوكب بأسره بسبب هذه الحجارة. هذا هو السبب وراء هياج الوحوش والطبيعة العدوانية للغاية. ومع ذلك ، هذه ليست المشكلة الرئيسية للكارثة. سيتم إطلاق الطاقة الموجودة في أحجار النبوة مرة كل عام في “الأمواج”. هذه هي المشكلة الجذرية وراء فورة الوحوش المفاجئة.
تم تزويد المرتزقة بأماكن إقامة في القاعدة العسكرية. ومع ذلك ، هان شياو ملزم بدخول المدينة لاستكمال متطلبات فئة فرعية. وجد نيفيل بنفسه وقال: “أريد أن أسجل لدخول المدينة”.
“لا يمكنك استخدام هذا السبب لدخول المدينة. ومع ذلك ، يمكن لصديقك الخروج لزيارتك. “
بعد مرور أكثر من مائة نوع من الوحوش ، أرسل نيفيل هذه المعلومات إلى كل من المرتزقة. ثم تم تكليف المرتزقة بأدوار قتالية بناءً على مهمة العمل التي قاموا بها مسبقًا.
كان هان شياو غير متأكد من ما يجب القيام به. شخصية القصة الذي أراد مقابلته لم يعرفه على الإطلاق. لم يكن هناك طريقة لخروجه لزيارته.
هل كان عليه فعلاً التسلل؟
كان لديه أداة تمويه الوجه وقدرة مطارد الليل. كانت فرص التسلل بنجاح عالية … أليس كذلك؟
هز رأسه ، بون هيت دوغ يختلف. لكن هذا يهدد حتى استمرارية شعبهم. لماذا يهتمون بالنظام البيئي في هذه المرحلة؟ “
هوو!
لدي بعض المسائل الخاصة التي يجب التعامل معها. لدي صديق في المدينة لزيارته. “
قبل أن تضرب موجات الكارثة ، كان على المرتزقة جميعهم الحصول على إحاطة مفصلة.
بعد ذلك فقط ، هبت عاصفة من الرياح من السماء ، وسقطت عدة أشعة ضوئية على الأرض. حلق منطاد على مسافة ما في الجو وأُخرج من مجموعة من السلالم المتصاعدة. سونيل خارق بعد آخر ساروا من السفينة. لقد كانوا جميعًا من مرتزقي سونيل الذين كانوا يعملون بجد لكسب المال بعيدًا عن الكوكب ، وقد عادوا جميعًا للوفاء بواجباتهم في الدفاع عن منازلهم عشية الكارثة.
رفع جنود سونيل الذين كانوا على الأرض رؤوسهم ونظروا إلى هؤلاء المحاربين العائدين بتوقير وامتنان. قاموا حتى بتحية عسكرية منسقة تماما.
انفجرت أصوات الهتافات فجأة من جانبي الطريق. كانت هناك ملصقات من خارقي سونيل التي لا تزال تزين جدران المدينة ، وهرع ناس سونيل للترحيب بأبطالهم في المنزل.
في كل مرة يعود فيها محاربو سونيل إلى بلادهم ، سيتم الترحيب بهم ويعاملون كأبطال عائدين.
اعتقد ليردن أنه بما أن الاثنين قد قاتلوا إلى جانب بعضهم البعض مرة واحدة ، على الرغم من أنه لا يعرفه حقًا ، فقد شعر أن هان شياو ليس شخصًا سيئًا. أيضا ، كان قويا جدا. لم يكن هناك ضرر في القيام بهذه الخدمة من أجله. هز رأسه ليردين وقال “بالتأكيد. سأرافقك إلى المدينة “.
احتفظت سونيل الكثير من المواقع الاستخراجية وجمع الموارد في البرية. ومع ذلك ، فإن جميع سكان سونيل سيتخلون عن هذه المواقع ويعودون إلى مدينة فورست خلال الكارثة. قاموا بتجميع كل قواتهم في منطقة واحدة لتقليل فرصة تعرضهم للاعتداء من قبل الوحوش.
ركز هان شياو عينيه ورأى وجها مألوفا. ثم صاح ، “مهلا! ليردين! “
في كل مرة يعود فيها محاربو سونيل إلى بلادهم ، سيتم الترحيب بهم ويعاملون كأبطال عائدين.
كان “الفارس الأخضر” ليردين من بين الحشد النازل ، واستدار بعد سماع اسمه. استغرق الأمر بعض الوقت ، لكن ليردن تذكر أن الشخص الآخر كان شخصًا قاتل معه. مع دعم جسده في الجو بألسنة اللهب الزرقاء التي تطلق من قدميه ، هبط أمام هان شياو وسأل متشككًا ، “لماذا أنت هنا؟”
هذا هو السبب في أن هاتين الوظيفتين لم يشغلهما المرتزقة. جميع المهام القتالية في خط المواجهة اتخذت من قبل محاربي سونيل.
“النجم الأسود هو أحد المرتزقة الذين جندناهم”. أعطى نيفيل تحية وأجاب على عجل لهان شياو.
كان لديه أداة تمويه الوجه وقدرة مطارد الليل. كانت فرص التسلل بنجاح عالية … أليس كذلك؟
“لذا ، فأنت مرتزق أيضًا.” أدرك ليردين هذه الحقيقة فجأة.
بعد ذلك فقط ، هبت عاصفة من الرياح من السماء ، وسقطت عدة أشعة ضوئية على الأرض. حلق منطاد على مسافة ما في الجو وأُخرج من مجموعة من السلالم المتصاعدة. سونيل خارق بعد آخر ساروا من السفينة. لقد كانوا جميعًا من مرتزقي سونيل الذين كانوا يعملون بجد لكسب المال بعيدًا عن الكوكب ، وقد عادوا جميعًا للوفاء بواجباتهم في الدفاع عن منازلهم عشية الكارثة.
قبل أن تضرب موجات الكارثة ، كان على المرتزقة جميعهم الحصول على إحاطة مفصلة.
“نعم ، لقد سجلت مؤخراً فقط. أسرعت عندما سمعت أن شعبك يواجه أزمة. لم أكن أعتقد أبداً أنني سأقاتل إلى جانبكم. “حرص هان شياو على الاستفادة من هذه الفرصة. لدي صديق في المدينة أرغب في زيارته. هل يمكنك مساعدتي؟ “
“إذا كان صديقك ، فلا مشكلة” ، أضاف نيفيل.
بقي نيفيل هادئًا على كامل الطريق. لم يكن جنود سونيل معروفين بكلماتهم ، وكان لكل منهم تعبير جدي ، كما لو أنهم لم يكن لديهم وقت للمحادثة الخاملة. كانوا جميعا يركزون على مهامهم. كانت الرائحة المعدنية لدروع الجنود تملأ الهواء ، مصحوبة بجو من الصمت. كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو الدبابات التي مرت من حين لآخر.
اعتقد ليردن أنه بما أن الاثنين قد قاتلوا إلى جانب بعضهم البعض مرة واحدة ، على الرغم من أنه لا يعرفه حقًا ، فقد شعر أن هان شياو ليس شخصًا سيئًا. أيضا ، كان قويا جدا. لم يكن هناك ضرر في القيام بهذه الخدمة من أجله. هز رأسه ليردين وقال “بالتأكيد. سأرافقك إلى المدينة “.
بعد مرور أكثر من مائة نوع من الوحوش ، أرسل نيفيل هذه المعلومات إلى كل من المرتزقة. ثم تم تكليف المرتزقة بأدوار قتالية بناءً على مهمة العمل التي قاموا بها مسبقًا.
“شكرا”. ابتسم هان شياو. من المؤكد أنه كان من المناسب مقابلة شخص ما كان على دراية به. جملة واحدة ، وتم حل المشكلة. لم يعد مضطراً للقلق بشأن المخاطرة للتسلل.
بعد فترة وجيزة ، قام نيفيل بتشغيل جهاز العرض وبدأ في تقديم أنواع الوحش المختلفة واحدة تلو الأخرى. بعد بضعة نظرات قصيرة ، كان هان شياو قادرًا بالفعل على معرفة أن الوحوش على كوكب سونيل كانت بمستوى أقوى من تلك الموجودة في كوكب أكوامرين . كانت أحجار النبوة موجودة بالفعل على هذا الكوكب لسنوات لا تحصى ، وكانت الطاقة التي تراكمت لديها كافية حتى تؤثر على تطور الوحوش على مر السنين. كانت الوحوش على كوكب سونيل متعطشة للدماء ، ودفعوا حكم “البقاء للأقوى” إلى أقصى الحدود.
…
لقد مر بعض الوقت منذ أن رأوا بعضم البعض ، وتم بالفعل إصلاح أجزاء جسم ليردين الإلكترونية. مر هان شياو بمركز الأمن مع ليردين ، إلى جانب السونيل الخارقين ، الذين أرادوا أيضًا العودة إلى المدينة بعد عودتهم إلى الكوكب. تبع هان شياو وليردين وراء هذه المجموعة من الناس.
انفجرت أصوات الهتافات فجأة من جانبي الطريق. كانت هناك ملصقات من خارقي سونيل التي لا تزال تزين جدران المدينة ، وهرع ناس سونيل للترحيب بأبطالهم في المنزل.
هوو!
“نعم ، لقد سجلت مؤخراً فقط. أسرعت عندما سمعت أن شعبك يواجه أزمة. لم أكن أعتقد أبداً أنني سأقاتل إلى جانبكم. “حرص هان شياو على الاستفادة من هذه الفرصة. لدي صديق في المدينة أرغب في زيارته. هل يمكنك مساعدتي؟ “
انفجرت أصوات الهتافات فجأة من جانبي الطريق. كانت هناك ملصقات من خارقي سونيل التي لا تزال تزين جدران المدينة ، وهرع ناس سونيل للترحيب بأبطالهم في المنزل.
