Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-343

343.. الإنفصال في الظلام

343.. الإنفصال في الظلام

أثناء إصلاحه ، نظر هان شياو إلى أسطول الفضاء فوق مدينة فورست. “لماذا لا تزال سفينة الفضاء الخاصة بك لا تنضم إلى المعركة؟”

 

 

 قال نيفيل وهو يتنهد: “لقد فقدت درع فئة القائد منذ زمن طويل ، عندما تعرضنا للهجوم للمرة الأولى على كوكبنا الأم”. لقد فقدنا التكنولوجيا لصنع الدروع. الآن ، لدينا فقط أربع مجموعات من دروع فئة القائد التي تضررت بشدة في مستودعاتنا ، وجميعها قد تضررت بنسبة سبعين في المائة. لذلك ، لا يمكننا عكس التقنية.

 

 

 

 

 

 وقد أعدت سونيل خطط محددة لأنواع معينة من الوحوش. بعد الوصول إلى المرحلة المتوسطة من الكارثة ، لم تكن المهمة بسيطة مثل إطلاق الرصاص. الآن ، كان على القوات استخدام تكتيكات محددة للتعامل مع بعض الوحوش. تم الحصول على التكتيكات من كل سفك الدماء من الكوارث السابقة ، وأنها بالتأكيد سوف تقلل من الضرر.

 “إنها حاجز المدينة من السماء ، ولديها أيضًا أقوى سلاح. أجاب نيفيل: “ليست هناك حاجة لاستخدامها ضد هؤلاء الوحوش الصغيرة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 هان شياو غير فجأة لهجته. “لقد سمعت شائعات حول بطاقة ورقة رابحة أطلقتموها يا رفاق من فئة القائد ، والتي هي أقوى بكثير من درع الفئة NCO. لماذا لا تستخدمونها يا رفاق هذا؟ “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قال نيفيل وهو يتنهد: “لقد فقدت درع فئة القائد منذ زمن طويل ، عندما تعرضنا للهجوم للمرة الأولى على كوكبنا الأم”. لقد فقدنا التكنولوجيا لصنع الدروع. الآن ، لدينا فقط أربع مجموعات من دروع فئة القائد التي تضررت بشدة في مستودعاتنا ، وجميعها قد تضررت بنسبة سبعين في المائة. لذلك ، لا يمكننا عكس التقنية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 فجأة ، شغّلت خطوط الدفاع جميعها المصابيح الأمامية ذات الحزم الكاملة وشدتها إلى السماء. أصبح الليل المظلم ساطعا مثل النهار. صرخ العث الليلي القريب بينما أشرق الضوء عليه ، وفقدوا كل الإحساس بالاتجاه أثناء تصادمهما مع بعضهما البعض ، متداولين على الأرض كما لو كانا مخمورين. بعد ذلك ، هبط عدد كبير من العث الليلي على حقل الألغام وانفجر إلى أجزاء.

 “على الرغم من أن أي شخص يمكنه ارتداء درع فئة القائد ، إلا أن الخارقين فقط يمكنهم تحقيق أقصى إمكاناتهم الكاملة. عندما تعرض كوكبنا الأصلي للهجوم ، كنا نرسل جميع دروع القائد التي كانت لدينا ، وكسروا واحدا تلو الآخر ، في حين أن الجنود الذين يرتدون الدروع ضحوا بحياتهم. وبدونهم ، سيكون الناجون فقط نصف حجمنا الحالي. في النهاية ، لم نسترجع سوى أربعة من المجموعات التالفة من درع فئة القائد. هذه المجموعات الأربع كانت مفتاح بقاءنا ، ونحن نبقيهم تحت الصيانة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان درع فئة القائد على مستوى مختلف مقارنة بمدرعات فئة إينليستي و دروع فئة NCO . كان الاثنان الأخيران من المعدات القياسية ، ولكن كان درع فئة القائد أعلى المعدات مستوى وعلى نفس المستوى مثل معدات النخبة ومعدات الخارقين. يمكن استخدام المواد اللازمة لإنتاج مجموعة واحدة من دروع فئة القائد لإنتاج بضع مئات من مجموعات دروع فئة إينليستي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في مثل هذا الجو ، لا يمكن للمرتزقة أن يظلوا هادئين إلا وأن يعدوا معداتهم.

 يعني فقدان تقنية المدرعة من فئة القائد أن سقوط هذه الحضارة كان لا مفر منه. إذا كان لا يزال لديهم التكنولوجيا الخاصة بدروع فئة القائد ، فيمكنهم عندئذٍ استخدام تلك المعدات لمحاربة الوحوش الخطرة ، وسوف ينخفض ​​خطر الكارثة.

 رغم أنهم كانوا يصرخون ، لم يشتك الجنود. كانوا سعداء في الواقع بأنهم تمكنوا من إنقاذ حياة رئيسهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بووم!

 

 

 

 

 “كلهم أبطال” ، قال المسؤولون العسكريون. “وسوف نهتم بالباقي.”

 

 في مثل هذا الجو ، لا يمكن للمرتزقة أن يظلوا هادئين إلا وأن يعدوا معداتهم.

 

 “… لقد نسيت”. كان فم نيفيل مفتوحًا على مصراعيه. لقد ظن أن هان شياو كان مجرد عامل لوجستي دون أي قوة قتالية ، وتذكر أن هان شياو كان خارقا.

 هزت الأرض بعنف ، وضرب الجنديان المدرعان على الجانب. رأى نيفيل شيئًا وراء هان شياو وصاح “تحرك!”

 قال نيفيل وهو يتنهد: “لقد فقدت درع فئة القائد منذ زمن طويل ، عندما تعرضنا للهجوم للمرة الأولى على كوكبنا الأم”. لقد فقدنا التكنولوجيا لصنع الدروع. الآن ، لدينا فقط أربع مجموعات من دروع فئة القائد التي تضررت بشدة في مستودعاتنا ، وجميعها قد تضررت بنسبة سبعين في المائة. لذلك ، لا يمكننا عكس التقنية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضرب وحش من القشريات تحت الأرض كان بحجم ثور الجنود في الهواء واندفع مباشرة إلى هان شياو. كان هناك الكثير من الوحوش تحت الأرض ، وهذا النوع يميل إلى توجيه الاتهام إلى هدفهم. كان وضعهم الدفاعي عاليا مع دروعهم الداكنة التي كانت صلبة مثل المعدن. يمكن أن يمنع رصاصات الرشاش ، لذلك كان مخلوقًا صعبًا للغاية للتعامل معه.

 

 

 نظر هان شياو حوله ولم ير جثة ليردن. نظر إلى الحشد ورأى أن ليردين لا يزال يقف في الفريق. على الرغم من أنه فقد ساقه وذراعيه ، على الأقل كان لا يزال حياً.

 

 

 

 

 

 

 استدار هان شياو وأخذ كرة ذهبية من جيبه. امتدت الكرة إلى غضب غاريت ، وبدون تأخير ، قام بتنشيط الإرادة الملتهبة على رأس بعض مهارات الضرر الحاد بينما كان يتسبب في أضرار حقيقية في نفس الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 شعاع ضوء ساطع أطلق من خلال الهواء واخترق مباشرة درع الوحش. بقيت فقط علامة حرق على جسم الوحش.

 

 

 “… لقد نسيت”. كان فم نيفيل مفتوحًا على مصراعيه. لقد ظن أن هان شياو كان مجرد عامل لوجستي دون أي قوة قتالية ، وتذكر أن هان شياو كان خارقا.

 

 “آمل ذلك” أجاب فرناس.

 

 استمر هان شياو في مراقبة تعبيرات الخارقين ، ووجد أن مجموعة واحدة ، بما في ذلك ليردين ، أظهرت تعبيرًا يائسًا وحزينا على الخسارة.

 

 

 احتاجت قوات الدفاع إلى استخدام أكثر من عشر ثوان لإنزال الوحش ، لكن هان شياو فعل ذلك في هجوم واحد. مع زخمها ، انزلقت الجثة ببطء بجوار قدمي هان شياو أثناء تسريب السائل اللزج.

 

 

 “لا تفاجأ. لقد سحب هان شياو سلاحه واستمر في إصلاحاته كما لو لم يحدث شيء.

 

 

 

 

 

 

 “لا تفاجأ. لقد سحب هان شياو سلاحه واستمر في إصلاحاته كما لو لم يحدث شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “… لقد نسيت”. كان فم نيفيل مفتوحًا على مصراعيه. لقد ظن أن هان شياو كان مجرد عامل لوجستي دون أي قوة قتالية ، وتذكر أن هان شياو كان خارقا.

 

 

 “… لقد نسيت”. كان فم نيفيل مفتوحًا على مصراعيه. لقد ظن أن هان شياو كان مجرد عامل لوجستي دون أي قوة قتالية ، وتذكر أن هان شياو كان خارقا.

 

 

 

 

 

 تم إرسال طلب التراجع عبر السماعة. “جميع موظفي الصيانة ، تراجعوا إلى خط الدفاع الخامس وادخلوا إلى القاعدة!”

 في غضون بضع دقائق ، ألقى هان شياو أدواته وقال: “إنها جاهزة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عملت الدروع مرة أخرى. وقف نيفيل ، وتحقق من أن الدرع كان ثابتًا ، وعاد مباشرة إلى ساحة المعركة ، وصرخ على قواته لتركهم لمواقعهم.

 المستوى الثاني تحذير. الكارثة الآن في المرحلة المتوسطة.

 

 

 

 

 

 ولوح فرناس بيده وقال: “لقد فقدنا الكثير من الإخوة. لقد أعدنا أكبر عدد ممكن من الجثث “.

 

 

 رغم أنهم كانوا يصرخون ، لم يشتك الجنود. كانوا سعداء في الواقع بأنهم تمكنوا من إنقاذ حياة رئيسهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 وقد أعدت سونيل خطط محددة لأنواع معينة من الوحوش. بعد الوصول إلى المرحلة المتوسطة من الكارثة ، لم تكن المهمة بسيطة مثل إطلاق الرصاص. الآن ، كان على القوات استخدام تكتيكات محددة للتعامل مع بعض الوحوش. تم الحصول على التكتيكات من كل سفك الدماء من الكوارث السابقة ، وأنها بالتأكيد سوف تقلل من الضرر.

 توقف نيفيل عن توبيخ الجنود وركز على المعركة. استمر في الصراخ وقيادة قواته.

 

 

 

 

 

 

 ذكر هذا المشهد هان شياو بالكوكب أكوامرين . بغض النظر عن المكان الذي سافر اليه في الكون ، كانت المعاناة التي جلبتها الحرب هي نفسها.

 

 

 تماماً كما كان هان شياو مستعدًا للانتقال إلى نقطة الإصلاح التالية ، رن جرس الإنذار من القاعدة. توقف هان شياو خطواته ونظرت حولي.

 

 

 

 

 

 

 نظر هان شياو حوله ولم ير جثة ليردن. نظر إلى الحشد ورأى أن ليردين لا يزال يقف في الفريق. على الرغم من أنه فقد ساقه وذراعيه ، على الأقل كان لا يزال حياً.

 

 

 المستوى الثاني تحذير. الكارثة الآن في المرحلة المتوسطة.

 

 

 

 

 “كلهم أبطال” ، قال المسؤولون العسكريون. “وسوف نهتم بالباقي.”

 

 في النهاية ، كان هناك أيضًا الكثير من الأعداء الذين كان من الصعب التعامل معهم. وكانت الحشرات السامة مثالا على ذلك. كانت تلك الأشياء علامة المرحلة النهائية.

 

 

 انتشر جو بارد غامض ، وطارت مجموعة من الظلال السوداء من الغابة. كانت مغطاة بالضباب الأسود وحلقت عبر الميدان على بعد أمتار قليلة فوق سطح الأرض. لقد تجنبوا بسهولة حقل الألغام وتهربوا من معظم الهجمات التي تعرضوا لها بحركاتهم الرشيقة.

 

 

 “إنها حاجز المدينة من السماء ، ولديها أيضًا أقوى سلاح. أجاب نيفيل: “ليست هناك حاجة لاستخدامها ضد هؤلاء الوحوش الصغيرة”.

 

 عند سماع صرخات العائلات ، أدرك الجنود أنهم يمكن أن يكونوا أحد تلك الجثث في الأيام القليلة القادمة.

 

 

 

 

 سرعان ما أظهر الضوء الساطع ظهور هذه المخلوقات. كان لديهم لحم رمادي غامق دون أي شعر. كان طولها ثلاثة أو أربعة أمتار على الأقل ولم يكن بها أي ملامح للوجه. كان لديهم اثنين من هوائيات على رؤوسهم لاستشعار البيئة. امتدت أربعة مخالب طويلة من أجسامهم ، وكان لديهم أرجل وحش قوية وزوج من أجنحة الخفافيش الداكنة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ثلاثة ذيول تشبه السوط مليئة بالمسامير.

 نظر سونيل الخارقون جميعهم إلى جثث أصدقائهم وأظهروا تعبيرات حزينة.

 

 

 

 

 

 

 

 يعني فقدان تقنية المدرعة من فئة القائد أن سقوط هذه الحضارة كان لا مفر منه. إذا كان لا يزال لديهم التكنولوجيا الخاصة بدروع فئة القائد ، فيمكنهم عندئذٍ استخدام تلك المعدات لمحاربة الوحوش الخطرة ، وسوف ينخفض ​​خطر الكارثة.

 “عث الليل!” اعترف هان شياو بهذا الوحش من الإحاطة الأولية. ظهور هذه الوحوش يعني أن الكارثة قد تجاوزت المرحلة الأولى ووصلت إلى المرحلة المتوسطة. مع كون المرحلة الأولى مهددة للغاية ، والمراحل اللاحقة أكثر خطورة على الأقل عشرات المرات ، ستزداد الوفيات والأضرار حدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تم إرسال طلب التراجع عبر السماعة. “جميع موظفي الصيانة ، تراجعوا إلى خط الدفاع الخامس وادخلوا إلى القاعدة!”

 

 

 

 

 

 

 قال نيفيل وهو يتنهد: “لقد فقدت درع فئة القائد منذ زمن طويل ، عندما تعرضنا للهجوم للمرة الأولى على كوكبنا الأم”. لقد فقدنا التكنولوجيا لصنع الدروع. الآن ، لدينا فقط أربع مجموعات من دروع فئة القائد التي تضررت بشدة في مستودعاتنا ، وجميعها قد تضررت بنسبة سبعين في المائة. لذلك ، لا يمكننا عكس التقنية.

 

 

 هان شياو يتبع بشكل طبيعي الأمر وتوجه إلى القاعدة المعدنية. تم إغلاق الأبواب والنوافذ بإحكام ، ولم يتم العثور على أي مخرج. كان ذلك هو تدابير السلامة المطلوبة ، لذلك لم يتمكن الموظفون من مشاهدة المعركة إلا خارج النافذة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 سنويا!

 سنويا!

 

 

 

 

 

 تحول الجنود الذين كانوا لا يزالون على بصحة وعلى قيد الحياة في الليلة السابقة إلى جثث في بضع ساعات. بلغت الروح المعنوية للقاعدة الحضيض. تم استنفاد الجنود بعد الليلة الماضية. لم يتمكنوا حتى من خلع دروعهم في حالة وقوع هجوم طارئ ، لذا انتشروا وجلسوا على الأرض ، يحدقون في السماء دون التفكير في أي شيء.

 

 

 فجأة ، شغّلت خطوط الدفاع جميعها المصابيح الأمامية ذات الحزم الكاملة وشدتها إلى السماء. أصبح الليل المظلم ساطعا مثل النهار. صرخ العث الليلي القريب بينما أشرق الضوء عليه ، وفقدوا كل الإحساس بالاتجاه أثناء تصادمهما مع بعضهما البعض ، متداولين على الأرض كما لو كانا مخمورين. بعد ذلك ، هبط عدد كبير من العث الليلي على حقل الألغام وانفجر إلى أجزاء.

 كانت كل ليلة فراشة على نفس مستوى الفئة D الفائقة. كانوا رشيقين للغاية ، ويمكن أن ذيولهم قامت باختراق الدروع بسهولة. وبسبب ذلك ، تم تدمير الكثير من الأبراج ، وكانت قوات الدفاع والمرتزقة في مأزق. عدد الوفيات في ازدياد مستمر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت قرون عث الليل حساسة للضوء ، لذا لم يتمكنوا من الحركة إلا في الظلام.

 

 

 استدعى هان شياو محادثة مع ليردين. ذكر ليردين أن هناك جنديين قويين وصلوا إلى الصف B. كانوا يعملون كمرتزقة في المجرة ، وكانوا يكسبون كل عام مبلغًا كبيرًا من المال. كانوا أصنام الحضارة بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 وقد أعدت سونيل خطط محددة لأنواع معينة من الوحوش. بعد الوصول إلى المرحلة المتوسطة من الكارثة ، لم تكن المهمة بسيطة مثل إطلاق الرصاص. الآن ، كان على القوات استخدام تكتيكات محددة للتعامل مع بعض الوحوش. تم الحصول على التكتيكات من كل سفك الدماء من الكوارث السابقة ، وأنها بالتأكيد سوف تقلل من الضرر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في النهاية ، كان هناك أيضًا الكثير من الأعداء الذين كان من الصعب التعامل معهم. وكانت الحشرات السامة مثالا على ذلك. كانت تلك الأشياء علامة المرحلة النهائية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت كل ليلة فراشة على نفس مستوى الفئة D الفائقة. كانوا رشيقين للغاية ، ويمكن أن ذيولهم قامت باختراق الدروع بسهولة. وبسبب ذلك ، تم تدمير الكثير من الأبراج ، وكانت قوات الدفاع والمرتزقة في مأزق. عدد الوفيات في ازدياد مستمر.

 

 

 

 

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 

 

 …

 

 

 

 

 

 

 كانت قرون عث الليل حساسة للضوء ، لذا لم يتمكنوا من الحركة إلا في الظلام.

 

 

 استمرت المعركة المكثفة حتى الفجر. أخيرًا ، تباطأت ليلة العث المتبقية ، ووصلت المعركة إلى مرحلة سلمية مؤقتة. مات بضعة آلاف على الأقل في ليلة واحدة. كانت المعركة الأكثر دموية حتى الآن.

 “عث الليل!” اعترف هان شياو بهذا الوحش من الإحاطة الأولية. ظهور هذه الوحوش يعني أن الكارثة قد تجاوزت المرحلة الأولى ووصلت إلى المرحلة المتوسطة. مع كون المرحلة الأولى مهددة للغاية ، والمراحل اللاحقة أكثر خطورة على الأقل عشرات المرات ، ستزداد الوفيات والأضرار حدة.

 

 

 

 استمر هان شياو في مراقبة تعبيرات الخارقين ، ووجد أن مجموعة واحدة ، بما في ذلك ليردين ، أظهرت تعبيرًا يائسًا وحزينا على الخسارة.

 

 

 

 

 تم وضع عدد لا يحصى من الجثث في أكياس الجثث وإرسالها إلى الخط الخلفي. العديد من أفراد عائلات الجنود يعيشون في المدينة. تضحياتهم المجيدة لم تكن فقط بسبب فخرهم ولكن أيضا لعائلاتهم. سيتم التعرف على جثثهم من قِبل العائلات ، وملأ الليل عويل مؤلم من داهل المدينة.

 

 

 

 

 

 

أثناء إصلاحه ، نظر هان شياو إلى أسطول الفضاء فوق مدينة فورست. “لماذا لا تزال سفينة الفضاء الخاصة بك لا تنضم إلى المعركة؟”

 

 

 تحول الجنود الذين كانوا لا يزالون على بصحة وعلى قيد الحياة في الليلة السابقة إلى جثث في بضع ساعات. بلغت الروح المعنوية للقاعدة الحضيض. تم استنفاد الجنود بعد الليلة الماضية. لم يتمكنوا حتى من خلع دروعهم في حالة وقوع هجوم طارئ ، لذا انتشروا وجلسوا على الأرض ، يحدقون في السماء دون التفكير في أي شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند سماع صرخات العائلات ، أدرك الجنود أنهم يمكن أن يكونوا أحد تلك الجثث في الأيام القليلة القادمة.

 هان شياو يتبع بشكل طبيعي الأمر وتوجه إلى القاعدة المعدنية. تم إغلاق الأبواب والنوافذ بإحكام ، ولم يتم العثور على أي مخرج. كان ذلك هو تدابير السلامة المطلوبة ، لذلك لم يتمكن الموظفون من مشاهدة المعركة إلا خارج النافذة.

 

 

 

 انخفض الجو درجة أخرى.

 

 

 

 

 في مثل هذا الجو ، لا يمكن للمرتزقة أن يظلوا هادئين إلا وأن يعدوا معداتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ذكر هذا المشهد هان شياو بالكوكب أكوامرين . بغض النظر عن المكان الذي سافر اليه في الكون ، كانت المعاناة التي جلبتها الحرب هي نفسها.

 

 

 

 

 “… لقد نسيت”. كان فم نيفيل مفتوحًا على مصراعيه. لقد ظن أن هان شياو كان مجرد عامل لوجستي دون أي قوة قتالية ، وتذكر أن هان شياو كان خارقا.

 

 فجأة ، شغّلت خطوط الدفاع جميعها المصابيح الأمامية ذات الحزم الكاملة وشدتها إلى السماء. أصبح الليل المظلم ساطعا مثل النهار. صرخ العث الليلي القريب بينما أشرق الضوء عليه ، وفقدوا كل الإحساس بالاتجاه أثناء تصادمهما مع بعضهما البعض ، متداولين على الأرض كما لو كانا مخمورين. بعد ذلك ، هبط عدد كبير من العث الليلي على حقل الألغام وانفجر إلى أجزاء.

 

 

 فجأة ، كان هناك بعض الحركة على الجانب. عادت مجموعة كبيرة من الكشافة إلى القاعدة. كانوا يحترمون جيدا من قبل سونيل. حدق بهم الكثير من الجنود ، وحيا بعضهم احتراماً.

 

 

 

 

 كانت كل ليلة فراشة على نفس مستوى الفئة D الفائقة. كانوا رشيقين للغاية ، ويمكن أن ذيولهم قامت باختراق الدروع بسهولة. وبسبب ذلك ، تم تدمير الكثير من الأبراج ، وكانت قوات الدفاع والمرتزقة في مأزق. عدد الوفيات في ازدياد مستمر.

 

 

 

 شعاع ضوء ساطع أطلق من خلال الهواء واخترق مباشرة درع الوحش. بقيت فقط علامة حرق على جسم الوحش.

 كان لدى الكشافة جدول زمني منطقي. سيكون هناك دائما قوات لتحل محل الفريق بالنسبة لهم للعودة والراحة. كان اللاعبون هم القوات التي تم إرسالها لاستبدال هذا الفريق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استدعى هان شياو محادثة مع ليردين. ذكر ليردين أن هناك جنديين قويين وصلوا إلى الصف B. كانوا يعملون كمرتزقة في المجرة ، وكانوا يكسبون كل عام مبلغًا كبيرًا من المال. كانوا أصنام الحضارة بأكملها.

 

 

 

 

 

 

 “… لقد نسيت”. كان فم نيفيل مفتوحًا على مصراعيه. لقد ظن أن هان شياو كان مجرد عامل لوجستي دون أي قوة قتالية ، وتذكر أن هان شياو كان خارقا.

 

 

 قائد الكشافة العائدين كان أحد هذين الشخصين – فرناس.

 

 

 

 

 

 

 هزت الأرض بعنف ، وضرب الجنديان المدرعان على الجانب. رأى نيفيل شيئًا وراء هان شياو وصاح “تحرك!”

 

 

 جميع كبار المسؤولين من الجيش حضروا ورحبوا بالجنود العائدين.

 

 

 

 

 

 

 انخفض الجو درجة أخرى.

 

 استدار هان شياو وأخذ كرة ذهبية من جيبه. امتدت الكرة إلى غضب غاريت ، وبدون تأخير ، قام بتنشيط الإرادة الملتهبة على رأس بعض مهارات الضرر الحاد بينما كان يتسبب في أضرار حقيقية في نفس الوقت.

 ولوح فرناس بيده وقال: “لقد فقدنا الكثير من الإخوة. لقد أعدنا أكبر عدد ممكن من الجثث “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في غضون بضع دقائق ، ألقى هان شياو أدواته وقال: “إنها جاهزة”.

 انتشر الحشد ووضعوا 20 كيسًا من الجثث على الأرض. كانوا جميعا سونيل خارقين. كان فوماي أيضًا واحدًا منهم.

 

 

 انتشر جو بارد غامض ، وطارت مجموعة من الظلال السوداء من الغابة. كانت مغطاة بالضباب الأسود وحلقت عبر الميدان على بعد أمتار قليلة فوق سطح الأرض. لقد تجنبوا بسهولة حقل الألغام وتهربوا من معظم الهجمات التي تعرضوا لها بحركاتهم الرشيقة.

 

 

 

 

 

 

 نظر هان شياو حوله ولم ير جثة ليردن. نظر إلى الحشد ورأى أن ليردين لا يزال يقف في الفريق. على الرغم من أنه فقد ساقه وذراعيه ، على الأقل كان لا يزال حياً.

 

 

 

 

 نظر هان شياو حوله ولم ير جثة ليردن. نظر إلى الحشد ورأى أن ليردين لا يزال يقف في الفريق. على الرغم من أنه فقد ساقه وذراعيه ، على الأقل كان لا يزال حياً.

 

 انتشر جو بارد غامض ، وطارت مجموعة من الظلال السوداء من الغابة. كانت مغطاة بالضباب الأسود وحلقت عبر الميدان على بعد أمتار قليلة فوق سطح الأرض. لقد تجنبوا بسهولة حقل الألغام وتهربوا من معظم الهجمات التي تعرضوا لها بحركاتهم الرشيقة.

 

 قائد الكشافة العائدين كان أحد هذين الشخصين – فرناس.

 “كلهم أبطال” ، قال المسؤولون العسكريون. “وسوف نهتم بالباقي.”

 

 

 

 

 “على الرغم من أن أي شخص يمكنه ارتداء درع فئة القائد ، إلا أن الخارقين فقط يمكنهم تحقيق أقصى إمكاناتهم الكاملة. عندما تعرض كوكبنا الأصلي للهجوم ، كنا نرسل جميع دروع القائد التي كانت لدينا ، وكسروا واحدا تلو الآخر ، في حين أن الجنود الذين يرتدون الدروع ضحوا بحياتهم. وبدونهم ، سيكون الناجون فقط نصف حجمنا الحالي. في النهاية ، لم نسترجع سوى أربعة من المجموعات التالفة من درع فئة القائد. هذه المجموعات الأربع كانت مفتاح بقاءنا ، ونحن نبقيهم تحت الصيانة “.

 

 انخفض الجو درجة أخرى.

 

 

 “آمل ذلك” أجاب فرناس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 نظر سونيل الخارقون جميعهم إلى جثث أصدقائهم وأظهروا تعبيرات حزينة.

 استمرت المعركة المكثفة حتى الفجر. أخيرًا ، تباطأت ليلة العث المتبقية ، ووصلت المعركة إلى مرحلة سلمية مؤقتة. مات بضعة آلاف على الأقل في ليلة واحدة. كانت المعركة الأكثر دموية حتى الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 انخفض الجو درجة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 انتشر جو بارد غامض ، وطارت مجموعة من الظلال السوداء من الغابة. كانت مغطاة بالضباب الأسود وحلقت عبر الميدان على بعد أمتار قليلة فوق سطح الأرض. لقد تجنبوا بسهولة حقل الألغام وتهربوا من معظم الهجمات التي تعرضوا لها بحركاتهم الرشيقة.

 

 

 استمر هان شياو في مراقبة تعبيرات الخارقين ، ووجد أن مجموعة واحدة ، بما في ذلك ليردين ، أظهرت تعبيرًا يائسًا وحزينا على الخسارة.

 

 

 في غضون بضع دقائق ، ألقى هان شياو أدواته وقال: “إنها جاهزة”.

 

 

 

 

 

 

 أما بالنسبة للمجموعة الأخرى ، بخلاف الحزن ، فقد أظهروا الغضب والهيجان أيضًا.

 

 

 

 

 “كلهم أبطال” ، قال المسؤولون العسكريون. “وسوف نهتم بالباقي.”

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

 

 

 عند سماع صرخات العائلات ، أدرك الجنود أنهم يمكن أن يكونوا أحد تلك الجثث في الأيام القليلة القادمة.

 

 

ألا تشعرون أن هذه الفصول تشبه هجوم العمالقة ?

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط