349..هز العرق بأكمله
الأرض اهتزت.
في المسافة ، انهارت الغابة مع اقتراب الوحش الهائل ببطء ، مثل جبل يلوح في الأفق. على الرغم من أن المرتزقة كانوا على دراية بالوحش الجبلي من قاعدة بيانات الرسم التوضيحي ، إلا أن الكثير منهم كانوا لا يزالون مصدومين.
الأرض اهتزت.
“مثل هذا المخلوق العملاق!”
كان بالفعل هيرلوس!
وكان الوحش الجبلي يملك أربعة أقدام سميكا مثل المباني وذيل طويل. زودت قشوره الحجرية السميكة دفاعًا قويًا إلى جانب القشرة الصفراء الكبيرة من الطين على ظهره مثل درع السلحفاة. بدا رأسه وكأنه مجرفة – فك بارز أسفل الفك وعيون مخفية بين فجوات قشرة الحجر – مما يخلق هالة من الضراوة. في الواقع ، كان وحش الجبال حيوان لطيف للغاية. كانت هوايته المفضلة إخفاء نفسه كجبل والنوم. فقط بسبب تأثير الموجة النفسية ، أصبح غاضبا وعدوانيا بشكل غير طبيعي.
يبلغ طول الوحوش الجبلية حوالي 150 إلى 200 متر ، بالمقارنة ، كان سونيل مثل النمل.
حتى هان شياو لم يستطع رؤية كومة الطين الطائرة بوضوح. كان يمكن أن يرى فقط الوهمية التي اختفت في لحظة.
لم يهتز أي جندي – كانوا جميعًا خائفين من الموت.
أطلقت البوارج في السماء النار على الوحش الجبلي من بعيد ، وأصابت ست أو سبع طلقات من المدفع الكهرومغناطيسي جسدها ، مما أدى إلى تحطيم مساحات كبيرة من قوقعة الحجر. ومع ذلك ، لم تؤذي الهجمات جسده – كان دفاع وحش الجبل مدهشًا حقًا.
أطلقت البوارج في السماء النار على الوحش الجبلي من بعيد ، وأصابت ست أو سبع طلقات من المدفع الكهرومغناطيسي جسدها ، مما أدى إلى تحطيم مساحات كبيرة من قوقعة الحجر. ومع ذلك ، لم تؤذي الهجمات جسده – كان دفاع وحش الجبل مدهشًا حقًا.
هذه الطلقات أغضبته ، وأطلقت زئيرا ، بدا وكأنه موو. اندفع ذيله إلى الأرض ، ولف كومة ضخمة من الطين مختلطة بالأشجار. مع تشديد ذيله ، أصبحت كومة الطين هذه أكثر كثافة. تأرجح ذيله ، كومة من الطين أطلقت مثل مدفع ، تحتوي على قوة وحش الجبل – طاقتها كانت مرعبة.
غطت الأمطار التي لا نهاية لها من الرصاص الملك المفترس ، والتي انحرفت جميعها بقشرته، ولم يتبق سوى شرارات. تحرك الملك المفترس بسرعة ، ولا يمكن لأي هجوم أن يبطئه. إذا وقع في خط الدفاع الحديدي ، يمكن للجميع أن يخبروا أنه سيخلق مجرى دم في فرق الدفاع. سيتم فقد فريقين على الأقل!
حتى هان شياو لم يستطع رؤية كومة الطين الطائرة بوضوح. كان يمكن أن يرى فقط الوهمية التي اختفت في لحظة.
أومض درع البارجة وانفجر التراب على الأرض. تموجت الأقواس الكهربائية عبر الدرع بالكامل ، وانتشرت الشقوق بسرعة. اخترق هذا الضرب الدرع تقريبًا ، وزادت السفينة الحربية من إنتاجها من الطاقة بشكل عاجل – عندها فقط استعاد الدرع حالته الأصلية.
خرجت موجة التصادم من النصل ، مما أدى إلى حفر خندق يصل طوله إلى عدة أمتار. بالكاد تخطاها الملك المفترس ، وظهر جرح على جسده الطويل ، والذي توسع بسرعة ، والدماء كانت تخرج منه!
كان درع فئة القائد أسطورة للسونيل في هذا الوقت ، وأصبحت الأسطورة حقيقة اليوم!
نظرًا إلى أن هجومها لم يكن فعالًا ، قام “وحش الجبل” بتجميع كومة من الطين. لا يزال بإمكانه استخدام هذا الهجوم مئات المرات ، لكن طاقة البارجة كانت محدودة.
“مثل هذا المخلوق العملاق!”
كان درع فئة القائد أسطورة للسونيل في هذا الوقت ، وأصبحت الأسطورة حقيقة اليوم!
“مدفع الجسيمات المركزة ذو الطاقة العالية يشحن بالكامل. لقد دخل الهدف نطاق الرماية. إطلاق النار في خمسة ، أربعة ، ثلاثة ، اثنان ، واحد … نار! “
شعاع أبيض مشرق خرج من المدفع. كان قطره أربعة أمتار على الأقل ، ومع ذلك فقد ومض عبر آلاف الأمتار في غمضة عين ، متغلغلاً على درع وحش الجبل بسهولة. عندما اخترق البطن ، اندلعت سلسلة من الانفجارات في جسمه.
أطلق الغبار فجأة في الهواء ، وتوقف الملك المفترس الذي لا يمكن إيقافه على ما يبدو. لقد فتح فمه الدموي على نطاق واسع ووضع على قطعة معدنية مستطيلة الشكل تشبه مسطرة من المعدن ، كان المحارب المدرع متمسكًا بها. كانوا في معركة قوة ، وكانت قوتهم مماثلة.
يبلغ طول الوحوش الجبلية حوالي 150 إلى 200 متر ، بالمقارنة ، كان سونيل مثل النمل.
بووم!
“مثل هذا المخلوق العملاق!”
جمع الجيش الآلاف من القوات أمام الملك المفترس ، ولكن حتى هذا قد لا يكون كافيا.
هز الانفجار الأرض!
شعاع أبيض مشرق خرج من المدفع. كان قطره أربعة أمتار على الأقل ، ومع ذلك فقد ومض عبر آلاف الأمتار في غمضة عين ، متغلغلاً على درع وحش الجبل بسهولة. عندما اخترق البطن ، اندلعت سلسلة من الانفجارات في جسمه.
لقد قام هيرليوس بلف رقبته ، وطارت طاقة الملاكم السميكة المألوفة عبر كامل جسمه. استيقظ الجينات المقاتلة في جسده تدريجيا. كان هذ الدرع المصمم حسب الطلب لا يزال في حالة ممتازة.
تم إرسال ساق سميكة تحلق ، وفتحت فتحة كبيرة في النصف الأمامي من وحش الجبل ، مما سمح للدم بالاندفاع مثل الشلال. مع الصراخ الذي أطلق في السماء ، سقط على الأرض.
كان مدفع الجسيمات المركزة ذو الطاقة العالية سلاحًا يستخدم بين البوارج للحضارات الراقية. أصابت الطلقة المذهلة على الفور هذا الوحش الضخم بشدة – وكانت هذه الورقة الرابحة الحالية لعرق سونيل. رفع مشهد الشعاع الروح المعنوية للجنود من خلال السقف ، وسرعان ما قمعوا إرهاقهم ، وتابعوا القتال ضد موجة الوحوش بشدة أكثر .
“يا له من سلاح مرعب”. كانت عيون هان شياو تتألق بينما كان يقمع رغبته. كان هذا سلاحًا لا يمكن كسبه إلا في المراحل اللاحقة – لم يستطع تعلمه بمستوى معرفته الحالي. سيكون لديه فرصة فقط لصنع سلاح من هذا المستوى إذا استمر في النمو.
جمع الجيش الآلاف من القوات أمام الملك المفترس ، ولكن حتى هذا قد لا يكون كافيا.
لم يتراجع مدفع الجسيمات ، وبدأ الشحن مرة أخرى. بدأ البث مرة أخرى. لم يكن هذا الوحش الجبلي الوحيد – فقد اقترب اثنان من الوحوش القوية. بعد فترة وجيزة ، ظهروا في مشهد الجنود. أحدهما كان وحشًا طائرًا يشبه إلى حد بعيد تنين ، سحلية الحمم البركانية ، التي عاشت في البيئات البركانية ، وكان بها جناحان طولهما 100 متر ، وكانت محمية بمقاييس شرسة. كان الأمر أصعب بكثير من خنفساء الحمض من نفس الحجم – لم يكن درعها قويًا وقاسيا فحسب ، بل كان يمكنها أن تبصق أيضًا الحمم البركانية .
لقد نسيت هذا الشعور. إنه شعور جيد … “
لم يتراجع مدفع الجسيمات ، وبدأ الشحن مرة أخرى. بدأ البث مرة أخرى. لم يكن هذا الوحش الجبلي الوحيد – فقد اقترب اثنان من الوحوش القوية. بعد فترة وجيزة ، ظهروا في مشهد الجنود. أحدهما كان وحشًا طائرًا يشبه إلى حد بعيد تنين ، سحلية الحمم البركانية ، التي عاشت في البيئات البركانية ، وكان بها جناحان طولهما 100 متر ، وكانت محمية بمقاييس شرسة. كان الأمر أصعب بكثير من خنفساء الحمض من نفس الحجم – لم يكن درعها قويًا وقاسيا فحسب ، بل كان يمكنها أن تبصق أيضًا الحمم البركانية .
وكان الآخر مخلوق أرضي ، الملك المفترس. بدا وكأنه نمر وفهد مغطى في قشرة مثل بدلة للدروع. على الرغم من أنه كان يبلغ طوله ثلاثين متراً فقط ، إلا أنه كان أكثر خطورة من وحش الجبال بسبب خفة الحركة التي لا تصدق. على عكس وحش الجبل ، الذي كان يشبه بطة جالسة ، كانت حركته سريعة مثل البرق ، وبالتالي يصعب الإمساك به.
الأرض اهتزت.
العدو الطائر كان يجب التعامل معه أولاً. وبالتالي ، لا يمكن إيقاف الملك المفترس على الأرض إلا مؤقتًا من قبل الرجال أثناء انتظار إعادة شحن مدفع الجسيمات.
يمكن بسهولة اختراق خطوط الدفاع واحدة تلو الأخرى ، ويمكن لمخالبها الحادة أن تمزق المعادن بسهولة. كان حقا أكبر تهديد للقوات البرية. اسم “الملك المفترس” جاء من هيمنته في الغابة – كان الحاكم المستحق للغابة. في كل مرة يظهر فيها ، كان على سونيل أن يدفع ثمناً باهظاً للتعامل معه. كان هناك حتى هذه المرة عندما اخترق الملك المفترس جميع حلقات الدفاع واقتحم المدينة.
رفع هان شياو حافة فمه عندما رأى هذا.
لقد قام هيرليوس بلف رقبته ، وطارت طاقة الملاكم السميكة المألوفة عبر كامل جسمه. استيقظ الجينات المقاتلة في جسده تدريجيا. كان هذ الدرع المصمم حسب الطلب لا يزال في حالة ممتازة.
استغرق الوضع منعطفا حاد أسفل المنحدر!
لقد بدأت تظهر كلمة مدفونة بعمق في ذاكرتهم ، وفتح عدد لا يحصى من الجنود أعينهم.
اخترقت سحالي الحمم بسرعة عالية بينما كان الملك المفترس يركض كالبرق – كان هناك عدو قوي يقترب على الأرض وفي السماء ، ولا يزال هناك وحش جبل مصاب استمر في رمي كتل التراب. عندما انتهى تجهيز مدفع الجسيمات من الشحن ، كان يستهدف سحلية الحمم في السماء وأطلق النار ، واخترق جانبًا واحدًا من أجنحة سحلية الحمم. التف الوحش وسقط على الأرض ، وإرسال موجة من الصدمة العنيفة.
العدو الطائر كان يجب التعامل معه أولاً. وبالتالي ، لا يمكن إيقاف الملك المفترس على الأرض إلا مؤقتًا من قبل الرجال أثناء انتظار إعادة شحن مدفع الجسيمات.
كما كان الطرفان على وشك الصدام …
اخترقت سحالي الحمم بسرعة عالية بينما كان الملك المفترس يركض كالبرق – كان هناك عدو قوي يقترب على الأرض وفي السماء ، ولا يزال هناك وحش جبل مصاب استمر في رمي كتل التراب. عندما انتهى تجهيز مدفع الجسيمات من الشحن ، كان يستهدف سحلية الحمم في السماء وأطلق النار ، واخترق جانبًا واحدًا من أجنحة سحلية الحمم. التف الوحش وسقط على الأرض ، وإرسال موجة من الصدمة العنيفة.
حتى هان شياو لم يستطع رؤية كومة الطين الطائرة بوضوح. كان يمكن أن يرى فقط الوهمية التي اختفت في لحظة.
جمع الجيش الآلاف من القوات أمام الملك المفترس ، ولكن حتى هذا قد لا يكون كافيا.
لقد نسيت هذا الشعور. إنه شعور جيد … “
غطت الأمطار التي لا نهاية لها من الرصاص الملك المفترس ، والتي انحرفت جميعها بقشرته، ولم يتبق سوى شرارات. تحرك الملك المفترس بسرعة ، ولا يمكن لأي هجوم أن يبطئه. إذا وقع في خط الدفاع الحديدي ، يمكن للجميع أن يخبروا أنه سيخلق مجرى دم في فرق الدفاع. سيتم فقد فريقين على الأقل!
كان بالفعل هيرلوس!
هذه الطلقات أغضبته ، وأطلقت زئيرا ، بدا وكأنه موو. اندفع ذيله إلى الأرض ، ولف كومة ضخمة من الطين مختلطة بالأشجار. مع تشديد ذيله ، أصبحت كومة الطين هذه أكثر كثافة. تأرجح ذيله ، كومة من الطين أطلقت مثل مدفع ، تحتوي على قوة وحش الجبل – طاقتها كانت مرعبة.
لم يهتز أي جندي – كانوا جميعًا خائفين من الموت.
كما كان الطرفان على وشك الصدام …
بووم!
أطلق الغبار فجأة في الهواء ، وتوقف الملك المفترس الذي لا يمكن إيقافه على ما يبدو. لقد فتح فمه الدموي على نطاق واسع ووضع على قطعة معدنية مستطيلة الشكل تشبه مسطرة من المعدن ، كان المحارب المدرع متمسكًا بها. كانوا في معركة قوة ، وكانت قوتهم مماثلة.
كان هذا المحارب المدرع هو الذي أوقف الملك المفترس ، ولم يترك سوى صورة ظلية رائعة لجميع الجنود!
فتح الناس أعينهم على نطاق واسع ، راغبين في معرفة من كان هذا الشخص ، لكنه كان يرتدي خوذة ، ولا يمكن رؤية وجهه. كان الدرع متواضعًا بعض الشيء ، يبدو محكما مع بعض لوحات الدروع ، وقاتم اللون.
كان درع فئة القائد أسطورة للسونيل في هذا الوقت ، وأصبحت الأسطورة حقيقة اليوم!
أطلقت البوارج في السماء النار على الوحش الجبلي من بعيد ، وأصابت ست أو سبع طلقات من المدفع الكهرومغناطيسي جسدها ، مما أدى إلى تحطيم مساحات كبيرة من قوقعة الحجر. ومع ذلك ، لم تؤذي الهجمات جسده – كان دفاع وحش الجبل مدهشًا حقًا.
فتح الناس أعينهم على نطاق واسع ، راغبين في معرفة من كان هذا الشخص ، لكنه كان يرتدي خوذة ، ولا يمكن رؤية وجهه. كان الدرع متواضعًا بعض الشيء ، يبدو محكما مع بعض لوحات الدروع ، وقاتم اللون.
نتركه لك؟ من أنت؟ ماذا لو فشلت؟
تفاجأ كل السونيل!
رفع هان شياو حافة فمه عندما رأى هذا.
يمكن بسهولة اختراق خطوط الدفاع واحدة تلو الأخرى ، ويمكن لمخالبها الحادة أن تمزق المعادن بسهولة. كان حقا أكبر تهديد للقوات البرية. اسم “الملك المفترس” جاء من هيمنته في الغابة – كان الحاكم المستحق للغابة. في كل مرة يظهر فيها ، كان على سونيل أن يدفع ثمناً باهظاً للتعامل معه. كان هناك حتى هذه المرة عندما اخترق الملك المفترس جميع حلقات الدفاع واقتحم المدينة.
هذه الطلقات أغضبته ، وأطلقت زئيرا ، بدا وكأنه موو. اندفع ذيله إلى الأرض ، ولف كومة ضخمة من الطين مختلطة بالأشجار. مع تشديد ذيله ، أصبحت كومة الطين هذه أكثر كثافة. تأرجح ذيله ، كومة من الطين أطلقت مثل مدفع ، تحتوي على قوة وحش الجبل – طاقتها كانت مرعبة.
كان بالفعل هيرلوس!
لم يتراجع مدفع الجسيمات ، وبدأ الشحن مرة أخرى. بدأ البث مرة أخرى. لم يكن هذا الوحش الجبلي الوحيد – فقد اقترب اثنان من الوحوش القوية. بعد فترة وجيزة ، ظهروا في مشهد الجنود. أحدهما كان وحشًا طائرًا يشبه إلى حد بعيد تنين ، سحلية الحمم البركانية ، التي عاشت في البيئات البركانية ، وكان بها جناحان طولهما 100 متر ، وكانت محمية بمقاييس شرسة. كان الأمر أصعب بكثير من خنفساء الحمض من نفس الحجم – لم يكن درعها قويًا وقاسيا فحسب ، بل كان يمكنها أن تبصق أيضًا الحمم البركانية .
“وهكذا ، جاء …” ابتسم الميكانيكي الكبير هان. “دعنا نرى ما إذا كانت نفسك الحالية قوية بما فيه الكفاية.”
تحولت البزة المتواضعة على جسم هيرلوس بشكل مفاجئ ، وتوسعت لوحات الدروع المضغوطة ، لتتحول إلى عدد لا يحصى من القطع المعقدة والدقيقة للدروع. مع وميض الضوء ، سرعان ما أصبحت البزة الضيقة درعا معقدا جدا باللون الرمادي الفضي ، مثل درع فارس قديم رائع. المعدن الأبيض الناعم امتد من الكتفين مثل قطعة من القماش ، يتحرك في مهب الريح مثل ستار وراء ظهره. حتى مع الإحساس بالجمال الكبير للميكانيكي هان ، كان هذا الأسلوب مثيرًا للإعجاب.
بالطبع ، لم تثق القوات بالآخرين بسهولة ، ولكن قبل أن تستمر في التحرك ، اشتعلت النيران القوية من الملاكم من هذا المحارب المدرع ، وحدث تغيير ترك كل سونيل في حالة صدمة.
ويبدو أن الملك المفترس قد اكتشف الخطر. قفز جانبا وتحرك بحذر. تماما كما كان فريق الدفاع على وشك المضي قدمًا لإحاطته ، قال هيرلوس فجأة ، “دعوا هذا الوحش لي. يا رفاق اذهبوا إلى أماكن أخرى. “
هز الانفجار الأرض!
فتح الناس أعينهم على نطاق واسع ، راغبين في معرفة من كان هذا الشخص ، لكنه كان يرتدي خوذة ، ولا يمكن رؤية وجهه. كان الدرع متواضعًا بعض الشيء ، يبدو محكما مع بعض لوحات الدروع ، وقاتم اللون.
نتركه لك؟ من أنت؟ ماذا لو فشلت؟
“وهكذا ، جاء …” ابتسم الميكانيكي الكبير هان. “دعنا نرى ما إذا كانت نفسك الحالية قوية بما فيه الكفاية.”
يمكن بسهولة اختراق خطوط الدفاع واحدة تلو الأخرى ، ويمكن لمخالبها الحادة أن تمزق المعادن بسهولة. كان حقا أكبر تهديد للقوات البرية. اسم “الملك المفترس” جاء من هيمنته في الغابة – كان الحاكم المستحق للغابة. في كل مرة يظهر فيها ، كان على سونيل أن يدفع ثمناً باهظاً للتعامل معه. كان هناك حتى هذه المرة عندما اخترق الملك المفترس جميع حلقات الدفاع واقتحم المدينة.
بالطبع ، لم تثق القوات بالآخرين بسهولة ، ولكن قبل أن تستمر في التحرك ، اشتعلت النيران القوية من الملاكم من هذا المحارب المدرع ، وحدث تغيير ترك كل سونيل في حالة صدمة.
وكان الوحش الجبلي يملك أربعة أقدام سميكا مثل المباني وذيل طويل. زودت قشوره الحجرية السميكة دفاعًا قويًا إلى جانب القشرة الصفراء الكبيرة من الطين على ظهره مثل درع السلحفاة. بدا رأسه وكأنه مجرفة – فك بارز أسفل الفك وعيون مخفية بين فجوات قشرة الحجر – مما يخلق هالة من الضراوة. في الواقع ، كان وحش الجبال حيوان لطيف للغاية. كانت هوايته المفضلة إخفاء نفسه كجبل والنوم. فقط بسبب تأثير الموجة النفسية ، أصبح غاضبا وعدوانيا بشكل غير طبيعي.
هذه الطلقات أغضبته ، وأطلقت زئيرا ، بدا وكأنه موو. اندفع ذيله إلى الأرض ، ولف كومة ضخمة من الطين مختلطة بالأشجار. مع تشديد ذيله ، أصبحت كومة الطين هذه أكثر كثافة. تأرجح ذيله ، كومة من الطين أطلقت مثل مدفع ، تحتوي على قوة وحش الجبل – طاقتها كانت مرعبة.
تحولت البزة المتواضعة على جسم هيرلوس بشكل مفاجئ ، وتوسعت لوحات الدروع المضغوطة ، لتتحول إلى عدد لا يحصى من القطع المعقدة والدقيقة للدروع. مع وميض الضوء ، سرعان ما أصبحت البزة الضيقة درعا معقدا جدا باللون الرمادي الفضي ، مثل درع فارس قديم رائع. المعدن الأبيض الناعم امتد من الكتفين مثل قطعة من القماش ، يتحرك في مهب الريح مثل ستار وراء ظهره. حتى مع الإحساس بالجمال الكبير للميكانيكي هان ، كان هذا الأسلوب مثيرًا للإعجاب.
أطلق الغبار فجأة في الهواء ، وتوقف الملك المفترس الذي لا يمكن إيقافه على ما يبدو. لقد فتح فمه الدموي على نطاق واسع ووضع على قطعة معدنية مستطيلة الشكل تشبه مسطرة من المعدن ، كان المحارب المدرع متمسكًا بها. كانوا في معركة قوة ، وكانت قوتهم مماثلة.
أحاطت الطاقة بالدروع بأكملها بينما هز هيرلوس الكتلة المستطيلة في يده. وسعت جزءًا تلو الآخر وتحولت إلى شفرة تقطيع حربية ميكانيكية طولها 10 أمتار!
وكان الوحش الجبلي يملك أربعة أقدام سميكا مثل المباني وذيل طويل. زودت قشوره الحجرية السميكة دفاعًا قويًا إلى جانب القشرة الصفراء الكبيرة من الطين على ظهره مثل درع السلحفاة. بدا رأسه وكأنه مجرفة – فك بارز أسفل الفك وعيون مخفية بين فجوات قشرة الحجر – مما يخلق هالة من الضراوة. في الواقع ، كان وحش الجبال حيوان لطيف للغاية. كانت هوايته المفضلة إخفاء نفسه كجبل والنوم. فقط بسبب تأثير الموجة النفسية ، أصبح غاضبا وعدوانيا بشكل غير طبيعي.
بووم!
تفاجأ كل السونيل!
استغرق الوضع منعطفا حاد أسفل المنحدر!
لقد بدأت تظهر كلمة مدفونة بعمق في ذاكرتهم ، وفتح عدد لا يحصى من الجنود أعينهم.
تم إرسال ساق سميكة تحلق ، وفتحت فتحة كبيرة في النصف الأمامي من وحش الجبل ، مما سمح للدم بالاندفاع مثل الشلال. مع الصراخ الذي أطلق في السماء ، سقط على الأرض.
“هذا … درع القائد”
كان مدفع الجسيمات المركزة ذو الطاقة العالية سلاحًا يستخدم بين البوارج للحضارات الراقية. أصابت الطلقة المذهلة على الفور هذا الوحش الضخم بشدة – وكانت هذه الورقة الرابحة الحالية لعرق سونيل. رفع مشهد الشعاع الروح المعنوية للجنود من خلال السقف ، وسرعان ما قمعوا إرهاقهم ، وتابعوا القتال ضد موجة الوحوش بشدة أكثر .
“أقوى درع للعرق الذي قيل إنه ضائع!”
يمكن بسهولة اختراق خطوط الدفاع واحدة تلو الأخرى ، ويمكن لمخالبها الحادة أن تمزق المعادن بسهولة. كان حقا أكبر تهديد للقوات البرية. اسم “الملك المفترس” جاء من هيمنته في الغابة – كان الحاكم المستحق للغابة. في كل مرة يظهر فيها ، كان على سونيل أن يدفع ثمناً باهظاً للتعامل معه. كان هناك حتى هذه المرة عندما اخترق الملك المفترس جميع حلقات الدفاع واقتحم المدينة.
تفاجأ كل جندي وصدم! تم تفكيك عقولهم!
أطلق الغبار فجأة في الهواء ، وتوقف الملك المفترس الذي لا يمكن إيقافه على ما يبدو. لقد فتح فمه الدموي على نطاق واسع ووضع على قطعة معدنية مستطيلة الشكل تشبه مسطرة من المعدن ، كان المحارب المدرع متمسكًا بها. كانوا في معركة قوة ، وكانت قوتهم مماثلة.
كان درع فئة القائد أسطورة للسونيل في هذا الوقت ، وأصبحت الأسطورة حقيقة اليوم!
لقد قام هيرليوس بلف رقبته ، وطارت طاقة الملاكم السميكة المألوفة عبر كامل جسمه. استيقظ الجينات المقاتلة في جسده تدريجيا. كان هذ الدرع المصمم حسب الطلب لا يزال في حالة ممتازة.
لقد نسيت هذا الشعور. إنه شعور جيد … “
تم إرسال ساق سميكة تحلق ، وفتحت فتحة كبيرة في النصف الأمامي من وحش الجبل ، مما سمح للدم بالاندفاع مثل الشلال. مع الصراخ الذي أطلق في السماء ، سقط على الأرض.
مع صراخ عالٍ ، حمل هيرلوس شفرة المعركة القاطعة التي يبلغ طولها عشرة أمتار و انقض ، بسرعة كبيرة مثل الوهم. ضوء سميك من شفرة ومض مثل البرق!
خرجت موجة التصادم من النصل ، مما أدى إلى حفر خندق يصل طوله إلى عدة أمتار. بالكاد تخطاها الملك المفترس ، وظهر جرح على جسده الطويل ، والذي توسع بسرعة ، والدماء كانت تخرج منه!
موقف الصياد والفريسة تحول على الفور!
سووش!
خرجت موجة التصادم من النصل ، مما أدى إلى حفر خندق يصل طوله إلى عدة أمتار. بالكاد تخطاها الملك المفترس ، وظهر جرح على جسده الطويل ، والذي توسع بسرعة ، والدماء كانت تخرج منه!
موقف الصياد والفريسة تحول على الفور!
ويبدو أن الملك المفترس قد اكتشف الخطر. قفز جانبا وتحرك بحذر. تماما كما كان فريق الدفاع على وشك المضي قدمًا لإحاطته ، قال هيرلوس فجأة ، “دعوا هذا الوحش لي. يا رفاق اذهبوا إلى أماكن أخرى. “
لقد بدأت تظهر كلمة مدفونة بعمق في ذاكرتهم ، وفتح عدد لا يحصى من الجنود أعينهم.
