350..صدم العرق بأكمله
كان هيرلوس ملاكم من الرتبة B ، وكان [النور المنكسر] جهازًا فائق التجهيز ، مصمم خصيصًا له ، مما يعزز قدراته كملاكم. اختبأ العديد من أجهزة تحويل الطاقة بين فجوات الدرع ، وأرسلت النيران المستعرة موجات ممتدة عبر الهواء وهو يتحرك.
من مستخدم الدرع هذا ؟
تجاوز ملاكم من الصف B المرحلة المبكرة من الملاكم – كانوا قنابل حية متحركة.
أهل فصيل الحماة أصيبوا بالصدمة. شعروا أن فرناس الذي كان ذات مرة قويا وموثوقا به قد أصبح غريبا.
لم يكن من الضروري تجاهل قوة هيرلوس حتى في جميع أنحاء حلقة النجوم المحطمة. كانت مجموعة درع فئة القائد عبارة عن قطعة من المعدات عالية المستوى ، وكان مستواها مختلفًا تمامًا عن فئة إينليستي و فئة NCO. مع تعزيز طاقة شفرة المعركة القاطعة ، كان ضرر هيرلوس مذهلا.
خلال فترة الشحن ، نجح هيرلوس في قتل الملك المفترس وبدأ في الجري في جميع أنحاء ساحة المعركة. مع الدرع وحماية الطاقة خاصته ، وهو لا يخشى أن يكون محاطا بموجة الوحوش. قطعت شفرة المعركة القاطعة أفقيا ، لكنها لا تماثل موجة الوحوش ، والتي تحتوي على وضع غير مؤات في المنطقة.
أطلق الضوء السميك من الشفرة موجات صدمات ، مما أدى إلى ظهور خنادق على الأرض واحدة تلو الأخرى. كان هذا المستوى من القوة أعلى بكثير من الجنود العاديين ، ولم تكن هناك حاجة لأي شخص آخر للانضمام إليه. لوح هيرلوس بشفرة المعركة القاطعة ووجه ضربات بسهولة شديدة ، وبصورة أكثر رشاقة من الملك المفترس. ولأنه لا يوجد مكان للهروب ، كان لحم الملك المفترس ينتثر في كل مكان.
أطلق مدفع الجسيمات مرتين ، مما أسفر عن إصابة وحش الجبل وسحلية الحمم البركانية بجروح بالغة. كان هذا السلاح شائعًا في معركة المجرة بين الحضارات الراقية ، وكان منتجًا للخردة. كان بإمكان سونيل أن يحرق فقط طاقة منخفضة المستوى بمستوى تكنولوجيا الطاقة ، وحتى مع وجود الكثير من القيود ، كانت قوتها لا تزال كافية لتكون بطاقة رابحة لحماية المدينة.
لقد أشعلت قوة هيرلوس الإلهية حرائق في قلوب الجنود لا تعد ولا تحصى.
هرب بعض الناس من رغباتهم المتوسعة. بعض الناس تركوها تنمو.
ظهر درع القائد مرة أخرى بعد أن اختفى لسنوات عديدة!
لماذا ا؟ لماذا ؟!
من مستخدم الدرع هذا ؟
فرنانس قاطع ليردين. “وماذا في ذلك؟”
كان لدى سونيل أسئلة كثيرة في أذهانهم.
ارتفعت الروح المعنوية على الفور. من حيث اللعبة ، تلقى جميع السونيل تأثير “تعزيز كل السمات”!
كان لدرع فئة القائد مكانة خاصة جدا في قلوب سونيل. عرف الكثير من الناس أن هذا كان عرض أقوى محارب منفرد في العرق بأكمله ، وكان مثل الطوطم تقريبًا. أيقظ ظهور هيرلوس الذكريات المدفونة لكل سونيل.
وقد أشار التقرير إلى الأشخاص بمن فيهم فرناس الذين كانوا يغادرون فصيل الاستقلال ، والذين يحمون فصيل الحماة.
ارتفعت الروح المعنوية على الفور. من حيث اللعبة ، تلقى جميع السونيل تأثير “تعزيز كل السمات”!
كان هيرلوس متضاربا إلى حد ما. التواصل مع الجيش يعني أن حياته السلمية في الماضي قد ولت. كان عليه أن يسير في طريق أشخاص مثل فرناس ويصبح وصي العرق. على الرغم من كونه أصبح وصيًا أو لا يعتمد على اختياره ، فقد شعر هيرلوس أنه لن يكون قادرًا على الخروج منه بحلول ذلك الوقت.
هان شياو كان يشاهد العرض من الجانب ، ويومئ برأسه. كان هيرلوس قويًا جدًا ، أقوى بكثير من نفسه الحالية.
كان قد قرأ فقط عن انفصال خارقي سونيل من الأخبار. هذه المرة ، كان يمكن أن يحدث ذلك.
بداية هيرلوس للقتال تعني أن سونيل قد دخل في قصة أنا على دراية بها … فك هان شياو. ومع وجوده حاليًا ، يجب أن تنحرف إجراءات هيرلوس عن القصة الأصلية ، لذلك فهو بحاجة فقط إلى الفرصة “لاختطافه”.
“زملائي الرجال ، أنا فيرناس. أعتقد أن الكثير من الناس يعرفونني. أريد أن أقدم إعلانًا. بدءًا من اليوم ، نيابة عن أربعين بالمائة من الخارقين ، الأشخاص الذين تدعونهم الحماة ، سوف نغادر” الكوكب سونيل “ولن نعود أبدًا …”
أطلق مدفع الجسيمات مرتين ، مما أسفر عن إصابة وحش الجبل وسحلية الحمم البركانية بجروح بالغة. كان هذا السلاح شائعًا في معركة المجرة بين الحضارات الراقية ، وكان منتجًا للخردة. كان بإمكان سونيل أن يحرق فقط طاقة منخفضة المستوى بمستوى تكنولوجيا الطاقة ، وحتى مع وجود الكثير من القيود ، كانت قوتها لا تزال كافية لتكون بطاقة رابحة لحماية المدينة.
ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة تماما. بعد ساعة واحدة فقط من انتهاء الكارثة ، ظهر وجه فرناس البارد على التلفزيون في كل مكان.
خلال فترة الشحن ، نجح هيرلوس في قتل الملك المفترس وبدأ في الجري في جميع أنحاء ساحة المعركة. مع الدرع وحماية الطاقة خاصته ، وهو لا يخشى أن يكون محاطا بموجة الوحوش. قطعت شفرة المعركة القاطعة أفقيا ، لكنها لا تماثل موجة الوحوش ، والتي تحتوي على وضع غير مؤات في المنطقة.
اليأس، الخذلان وفقدان الأمل.
لم يستطع هيرلوس إيقاف موجة الوحوش بأكملها بمفرده ، لكن أفعاله كان لها تأثير لا شك فيه – كان لدى الجنود في هذه المنطقة أخيرًا فرصة للتنفس.
لم يبقى أحد صامتا.
في كوكب أكوامرين ، يمكن لهارق من الصف C أن يتقابل مع جيش ، وكان هيرلوس أعلى من الدرجة السابقة . على الرغم من أن الوحوش في المرحلة الأخيرة من الكارثة كانت قوية ، إلا أنه لا يزال بإمكانه التعامل معها بسهولة. وعلاوة على ذلك ، كان ملاكم من نوع الصمود.
وقد أشار التقرير إلى الأشخاص بمن فيهم فرناس الذين كانوا يغادرون فصيل الاستقلال ، والذين يحمون فصيل الحماة.
كانت الوحدة الواحدة ذات القوى الاستثنائية أكثر مرونة ، مثل الشفرة الحادة. بين المستوى التكنولوجي نفسه ، القوى القتالية عالية الجودة و اختلاف قوات الحرب من حيث الكم والجودة – وحدة واحدة قوية كانت جيشًا في حد ذاته!
مع الإعلان ، صدم الكوكب سونيل بأكمله. شعر الناس بالارتباك والضياع ؛ لم يعرفوا الأسباب وراء ذلك. كل ما عرفوه هو أن الأوصياء الذين كانوا يعتمدون عليهم دائمًا كانوا يتخلون عنهم!
قفز هيرلوس وتحرك ، ليصبح مركز الاهتمام في ساحة المعركة. النظر إليه أثار أرواح الجنود.
كان هذا انهيار الإيمان! حتى الأقلية التي كانت غير راضية عن الخارقين شعروا بالذعر الذي لا نهاية له عندما رأوا هذا!
استقر الوضع تدريجياً ، وانتهت موجة الوحوش. تماما كما كان الجيش على وشك الاتصال بحماس مع هذا الرجل الأسطوري ، انطلق هيرلوس نحو الغابة واختفى ، مما يدل بوضوح عزمه على عدم الرغبة في الكشف عن هويته.
هذه المرة ، احتشدت مجموعة أخرى من الناس بالغضب والصدمة ، بما في ذلك ليردين.
كان هيرلوس متضاربا إلى حد ما. التواصل مع الجيش يعني أن حياته السلمية في الماضي قد ولت. كان عليه أن يسير في طريق أشخاص مثل فرناس ويصبح وصي العرق. على الرغم من كونه أصبح وصيًا أو لا يعتمد على اختياره ، فقد شعر هيرلوس أنه لن يكون قادرًا على الخروج منه بحلول ذلك الوقت.
لم يكن من الضروري تجاهل قوة هيرلوس حتى في جميع أنحاء حلقة النجوم المحطمة. كانت مجموعة درع فئة القائد عبارة عن قطعة من المعدات عالية المستوى ، وكان مستواها مختلفًا تمامًا عن فئة إينليستي و فئة NCO. مع تعزيز طاقة شفرة المعركة القاطعة ، كان ضرر هيرلوس مذهلا.
علاوة على ذلك ، فإن الرؤساء سيطالبونه بالتأكيد بالتخلي عن دروعه من فئة القائد إلى العرق لأغراض البحث. أخذ هيرلوس هذا الميراث الثمين من ديلفيس ، لذلك كان في صراع شديد.
في الأيام القليلة التالية ، تمزق هيرلوس بين الخيارات. بينما بدا أنه يساعد ، استمر الجيش في محاولة لاكتشاف هويته ، لكن في كل مرة تنتهي فيها المعركة ، غادر بسرعة وأبقى على غموضه.
على الرغم من أنه وقف الآن لحماية العرق ، وكانت مسؤوليته المدفونة تستيقظ ببطء ، إلا أن هذا الشخص القوي لن يغير شخصيته بين عشية وضحاها.
اتكأ هان شياو على دبابة ، ونظر إلى هذا المشهد ، وحدق بعينيه وفكر ، وهكذا بدأ الأمر.
…
في الأيام القليلة التالية ، تمزق هيرلوس بين الخيارات. بينما بدا أنه يساعد ، استمر الجيش في محاولة لاكتشاف هويته ، لكن في كل مرة تنتهي فيها المعركة ، غادر بسرعة وأبقى على غموضه.
ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة تماما. بعد ساعة واحدة فقط من انتهاء الكارثة ، ظهر وجه فرناس البارد على التلفزيون في كل مكان.
بعد بضعة أيام ، اختفى الهمس في أذهان الجميع فجأة. انتهت الكارثة.
هرب بعض الناس من رغباتهم المتوسعة. بعض الناس تركوها تنمو.
موجة الوحوش في منتصف الهجوم توقفت فجأة ، واستيقظت عدد لا يحصى من الوحوش من سفك الدماء ، وتوقفوا عن الهجوم ، ونظروا حولهم ، وركضوا في جميع الاتجاهات ، واختفوا.
أعطاه فرناس وهجًا باردًا وقال: “لقد أوضحت ذلك بوضوح شديد ، لا تتضاهر بالجهل. أعرف أن الناس قد كانوا يفكرون في الأمر منذ فترة طويلة. في السنوات العديدة الماضية ، كم من إخواننا تم التضحية بهم؟ إخواننا أصبحوا معاقين؟ لقد فعلنا ما يكفي “.
“لقد انتهت الكارثة أخيرًا.” أخذ هان شياو نفسا عميقا.
ظهر درع القائد مرة أخرى بعد أن اختفى لسنوات عديدة!
سقط الجنود في حالة استنفاذ واحد تلو الآخر ، غير قادرين على التحرك. وصلت أجسادهم إلى حدودها ، وكان الجنود الباقين على قيد الحياة متعبين للغاية.
“متألق.” ضحك المرتزقة الآخرون. كان المرتزقة مجموعة من الناس الباردين وغير المتعاطفين.
قام فريق اللوجستيات بتنظيف ساحة المعركة ، وسحب الجنود من دروعهم وإرسالهم إلى غرفة طبية واحدا تلو الأخر .
بعد بضعة أيام ، اختفى الهمس في أذهان الجميع فجأة. انتهت الكارثة.
كان الجيش يتعافى ويستريح ، حيث انتصر عدد لا يحصى من الناس في المدينة من خلال البث من تلفزتهم.
بداية هيرلوس للقتال تعني أن سونيل قد دخل في قصة أنا على دراية بها … فك هان شياو. ومع وجوده حاليًا ، يجب أن تنحرف إجراءات هيرلوس عن القصة الأصلية ، لذلك فهو بحاجة فقط إلى الفرصة “لاختطافه”.
كانت نهاية كل كارثة مثل النجاة من كارثة. وفقا للتقاليد ، سيكون هناك احتفال بعد بضعة أيام ، تقديرا لمساهمة الجيش وتضحيات الجنود المفقودين. كان هذا الاحتفال المليء بالشعور بالطقوس مفيدًا في زيادة وحدة العرق ، وتخفيف أعصابهم المشدودة ، وجعل الناس يضحكون ويبكون ، ويتخلصون من المشاعر السلبية ، ويشعرون مرة أخرى بالأمل في المستقبل.
“لكن …” ، شد ليردن أسنانه وقال: “إذا كنت تريد المغادرة ، فيمكنك أن تغادر بهدوء. لماذا تعلن ذلك علنًا؟ أنت تدمر الأمل بالعنصرية …”
ومع ذلك ، كانت هذه المرة مختلفة تماما. بعد ساعة واحدة فقط من انتهاء الكارثة ، ظهر وجه فرناس البارد على التلفزيون في كل مكان.
لقد صُدم رؤساء الجيش – لم يكن لديهم أي فكرة عن ذلك مسبقًا.
“زملائي الرجال ، أنا فيرناس. أعتقد أن الكثير من الناس يعرفونني. أريد أن أقدم إعلانًا. بدءًا من اليوم ، نيابة عن أربعين بالمائة من الخارقين ، الأشخاص الذين تدعونهم الحماة ، سوف نغادر” الكوكب سونيل “ولن نعود أبدًا …”
ما هذا؟ لماذا بهاذا الشكل المفاجئ؟
كانت الكلمات التي استخدمها حازمة للغاية ، قائلة إنهم فعلوا ما يكفي وأنهم سوف يبحثون الآن عن الحرية ، ولن يسلموا حياتهم إلى العرق بعد الآن.
بداية هيرلوس للقتال تعني أن سونيل قد دخل في قصة أنا على دراية بها … فك هان شياو. ومع وجوده حاليًا ، يجب أن تنحرف إجراءات هيرلوس عن القصة الأصلية ، لذلك فهو بحاجة فقط إلى الفرصة “لاختطافه”.
شعرت سونيل وكأن دلو من الثلج قد سكب عليها. لقد تلاشت السعادة والعاطفة من اجتياز الكارثة ، وقد أذهل الجميع.
تجاوز ملاكم من الصف B المرحلة المبكرة من الملاكم – كانوا قنابل حية متحركة.
ما هذا؟ لماذا بهاذا الشكل المفاجئ؟
كانت الكلمات التي استخدمها حازمة للغاية ، قائلة إنهم فعلوا ما يكفي وأنهم سوف يبحثون الآن عن الحرية ، ولن يسلموا حياتهم إلى العرق بعد الآن.
لقد صُدم رؤساء الجيش – لم يكن لديهم أي فكرة عن ذلك مسبقًا.
خلال فترة الشحن ، نجح هيرلوس في قتل الملك المفترس وبدأ في الجري في جميع أنحاء ساحة المعركة. مع الدرع وحماية الطاقة خاصته ، وهو لا يخشى أن يكون محاطا بموجة الوحوش. قطعت شفرة المعركة القاطعة أفقيا ، لكنها لا تماثل موجة الوحوش ، والتي تحتوي على وضع غير مؤات في المنطقة.
بعيدًا عن الغابة ، رأى هيرلوس إعلان فيرناس من المحطة الداخلية في درعه ، وكان مكتومًا غير مصدق ، “لماذا لا تغادر بهدوء – بهذه الطريقة ، فإن الناس …”
من مستخدم الدرع هذا ؟
مع الإعلان ، صدم الكوكب سونيل بأكمله. شعر الناس بالارتباك والضياع ؛ لم يعرفوا الأسباب وراء ذلك. كل ما عرفوه هو أن الأوصياء الذين كانوا يعتمدون عليهم دائمًا كانوا يتخلون عنهم!
أطلق الضوء السميك من الشفرة موجات صدمات ، مما أدى إلى ظهور خنادق على الأرض واحدة تلو الأخرى. كان هذا المستوى من القوة أعلى بكثير من الجنود العاديين ، ولم تكن هناك حاجة لأي شخص آخر للانضمام إليه. لوح هيرلوس بشفرة المعركة القاطعة ووجه ضربات بسهولة شديدة ، وبصورة أكثر رشاقة من الملك المفترس. ولأنه لا يوجد مكان للهروب ، كان لحم الملك المفترس ينتثر في كل مكان.
لماذا ا؟ لماذا ؟!
عويل ، نحيب ، هدير.
لم يبقى أحد صامتا.
أطلق الضوء السميك من الشفرة موجات صدمات ، مما أدى إلى ظهور خنادق على الأرض واحدة تلو الأخرى. كان هذا المستوى من القوة أعلى بكثير من الجنود العاديين ، ولم تكن هناك حاجة لأي شخص آخر للانضمام إليه. لوح هيرلوس بشفرة المعركة القاطعة ووجه ضربات بسهولة شديدة ، وبصورة أكثر رشاقة من الملك المفترس. ولأنه لا يوجد مكان للهروب ، كان لحم الملك المفترس ينتثر في كل مكان.
اليأس، الخذلان وفقدان الأمل.
علاوة على ذلك ، فإن الرؤساء سيطالبونه بالتأكيد بالتخلي عن دروعه من فئة القائد إلى العرق لأغراض البحث. أخذ هيرلوس هذا الميراث الثمين من ديلفيس ، لذلك كان في صراع شديد.
عويل ، نحيب ، هدير.
كان هان شياو ذو عقل مفتوح جدا. تم انقسام سونيل ، وفتح ستار نهاية حضارة سونيل وبداية قصة هيرلوس. لقد كان مجرد متفرج في الوقت الحالي – فقط عندما تنفصل سونيل وتسقط الفوضى سيكون بإمكانه المشاركة. حتى تتكشف الأشياء بشكل طبيعي ، كان بإمكانه الانتظار فقط.
كان هذا انهيار الإيمان! حتى الأقلية التي كانت غير راضية عن الخارقين شعروا بالذعر الذي لا نهاية له عندما رأوا هذا!
بدى مثل عرض جيد على وجوه المرتزقة الذين كانوا ينتظرون مكافأتهم.
هذا صدم العرق بأكمله!
لقد أشعلت قوة هيرلوس الإلهية حرائق في قلوب الجنود لا تعد ولا تحصى.
ظهر فرناس مع الخارقين الآخرين الذين قرروا المغادرة ومشىوا بالخارج. نظر إليهم جنود سونيل في صدمة ، لكنهم ما زالوا يفتحون الطريق أمامهم.
تجاوز ملاكم من الصف B المرحلة المبكرة من الملاكم – كانوا قنابل حية متحركة.
هذه المرة ، احتشدت مجموعة أخرى من الناس بالغضب والصدمة ، بما في ذلك ليردين.
لم يكن من الضروري تجاهل قوة هيرلوس حتى في جميع أنحاء حلقة النجوم المحطمة. كانت مجموعة درع فئة القائد عبارة عن قطعة من المعدات عالية المستوى ، وكان مستواها مختلفًا تمامًا عن فئة إينليستي و فئة NCO. مع تعزيز طاقة شفرة المعركة القاطعة ، كان ضرر هيرلوس مذهلا.
تم تقسيم خارقي سونيل إلى مجموعتين ، واحدة تعلن عن إجازتها من العرق ، والأخرى مصدومة وغاضبة. لقد وقفوا ضد بعضهم البعض من بعيد بفصل واضح.
علاوة على ذلك ، فإن الرؤساء سيطالبونه بالتأكيد بالتخلي عن دروعه من فئة القائد إلى العرق لأغراض البحث. أخذ هيرلوس هذا الميراث الثمين من ديلفيس ، لذلك كان في صراع شديد.
بدى مثل عرض جيد على وجوه المرتزقة الذين كانوا ينتظرون مكافأتهم.
هان شياو كان يشاهد العرض من الجانب ، ويومئ برأسه. كان هيرلوس قويًا جدًا ، أقوى بكثير من نفسه الحالية.
اتكأ هان شياو على دبابة ، ونظر إلى هذا المشهد ، وحدق بعينيه وفكر ، وهكذا بدأ الأمر.
تغيرت تعبيرات مجموعة الحماة قليلاً. في الواقع ، كانت الأفكار المتشابهة قد عبرت عن أذهانهم من قبل في معظم الأشخاص الحاضرين — قلة من الناس يمكن أن تظل حازمة من البداية إلى النهاية. علاوة على ذلك ، كانوا يسافرون في المجرة الملونة وشاهدوا كيف كانت مغرية.
كان قد قرأ فقط عن انفصال خارقي سونيل من الأخبار. هذه المرة ، كان يمكن أن يحدث ذلك.
ظهر فرناس مع الخارقين الآخرين الذين قرروا المغادرة ومشىوا بالخارج. نظر إليهم جنود سونيل في صدمة ، لكنهم ما زالوا يفتحون الطريق أمامهم.
وقد أشار التقرير إلى الأشخاص بمن فيهم فرناس الذين كانوا يغادرون فصيل الاستقلال ، والذين يحمون فصيل الحماة.
أطلق مدفع الجسيمات مرتين ، مما أسفر عن إصابة وحش الجبل وسحلية الحمم البركانية بجروح بالغة. كان هذا السلاح شائعًا في معركة المجرة بين الحضارات الراقية ، وكان منتجًا للخردة. كان بإمكان سونيل أن يحرق فقط طاقة منخفضة المستوى بمستوى تكنولوجيا الطاقة ، وحتى مع وجود الكثير من القيود ، كانت قوتها لا تزال كافية لتكون بطاقة رابحة لحماية المدينة.
“لماذا تفعل هذا؟” هذا ما قاله غاضب من حزب الحماة.
لماذا ا؟ لماذا ؟!
أعطاه فرناس وهجًا باردًا وقال: “لقد أوضحت ذلك بوضوح شديد ، لا تتضاهر بالجهل. أعرف أن الناس قد كانوا يفكرون في الأمر منذ فترة طويلة. في السنوات العديدة الماضية ، كم من إخواننا تم التضحية بهم؟ إخواننا أصبحوا معاقين؟ لقد فعلنا ما يكفي “.
كان الطرفان في مأزق ، وحاصرهما جنود سونيل تدريجياً. بعيدا ، أخذ المرتزقة وجبات خفيفة وركزوا على هذا العرض بإثارة على وجوههم.
تغيرت تعبيرات مجموعة الحماة قليلاً. في الواقع ، كانت الأفكار المتشابهة قد عبرت عن أذهانهم من قبل في معظم الأشخاص الحاضرين — قلة من الناس يمكن أن تظل حازمة من البداية إلى النهاية. علاوة على ذلك ، كانوا يسافرون في المجرة الملونة وشاهدوا كيف كانت مغرية.
لماذا ا؟ لماذا ؟!
هرب بعض الناس من رغباتهم المتوسعة. بعض الناس تركوها تنمو.
بعيدًا عن الغابة ، رأى هيرلوس إعلان فيرناس من المحطة الداخلية في درعه ، وكان مكتومًا غير مصدق ، “لماذا لا تغادر بهدوء – بهذه الطريقة ، فإن الناس …”
“لكن …” ، شد ليردن أسنانه وقال: “إذا كنت تريد المغادرة ، فيمكنك أن تغادر بهدوء. لماذا تعلن ذلك علنًا؟ أنت تدمر الأمل بالعنصرية …”
موجة الوحوش في منتصف الهجوم توقفت فجأة ، واستيقظت عدد لا يحصى من الوحوش من سفك الدماء ، وتوقفوا عن الهجوم ، ونظروا حولهم ، وركضوا في جميع الاتجاهات ، واختفوا.
فرنانس قاطع ليردين. “وماذا في ذلك؟”
اتكأ هان شياو على دبابة ، ونظر إلى هذا المشهد ، وحدق بعينيه وفكر ، وهكذا بدأ الأمر.
أهل فصيل الحماة أصيبوا بالصدمة. شعروا أن فرناس الذي كان ذات مرة قويا وموثوقا به قد أصبح غريبا.
كان لدرع فئة القائد مكانة خاصة جدا في قلوب سونيل. عرف الكثير من الناس أن هذا كان عرض أقوى محارب منفرد في العرق بأكمله ، وكان مثل الطوطم تقريبًا. أيقظ ظهور هيرلوس الذكريات المدفونة لكل سونيل.
كان الطرفان في مأزق ، وحاصرهما جنود سونيل تدريجياً. بعيدا ، أخذ المرتزقة وجبات خفيفة وركزوا على هذا العرض بإثارة على وجوههم.
اليأس، الخذلان وفقدان الأمل.
أمسك هان شياو بسجائر غريبة تشبه السيجار وأخذ نفسًا عميقًا وتجاهل. “انظر ، هذه هي نهاية علاقة بعيدة المدى.”
مع الإعلان ، صدم الكوكب سونيل بأكمله. شعر الناس بالارتباك والضياع ؛ لم يعرفوا الأسباب وراء ذلك. كل ما عرفوه هو أن الأوصياء الذين كانوا يعتمدون عليهم دائمًا كانوا يتخلون عنهم!
“متألق.” ضحك المرتزقة الآخرون. كان المرتزقة مجموعة من الناس الباردين وغير المتعاطفين.
على الرغم من أنه وقف الآن لحماية العرق ، وكانت مسؤوليته المدفونة تستيقظ ببطء ، إلا أن هذا الشخص القوي لن يغير شخصيته بين عشية وضحاها.
كان هان شياو ذو عقل مفتوح جدا. تم انقسام سونيل ، وفتح ستار نهاية حضارة سونيل وبداية قصة هيرلوس. لقد كان مجرد متفرج في الوقت الحالي – فقط عندما تنفصل سونيل وتسقط الفوضى سيكون بإمكانه المشاركة. حتى تتكشف الأشياء بشكل طبيعي ، كان بإمكانه الانتظار فقط.
ارتفعت الروح المعنوية على الفور. من حيث اللعبة ، تلقى جميع السونيل تأثير “تعزيز كل السمات”!
علاوة على ذلك ، مع مشاركته ، قد لا يؤدي الانقسام إلى النهاية المأساوية في القصة الأصلية ولكن بداية جديدة بدلاً من ذلك. نظرًا لأنه قد يستفيد منها أيضًا ، فقد كان هذا فوزًا رابحًا.
فرنانس قاطع ليردين. “وماذا في ذلك؟”
ارتفع الدخان وغطى عيون هان شياو الضيقة.
لم يبقى أحد صامتا.
كان هان شياو ذو عقل مفتوح جدا. تم انقسام سونيل ، وفتح ستار نهاية حضارة سونيل وبداية قصة هيرلوس. لقد كان مجرد متفرج في الوقت الحالي – فقط عندما تنفصل سونيل وتسقط الفوضى سيكون بإمكانه المشاركة. حتى تتكشف الأشياء بشكل طبيعي ، كان بإمكانه الانتظار فقط.
