385.. اغتيال ونقطة انعطاف
في هذه اللحظة ، اعتقد بيجي أن سفينة دارك ستار قد أتت خصيصًا لاستقباله. بالنسبة له ، قام دارك ستار بعرض مثل هذه الهيئة الكبيرة. شعر بالاهتمام من دارك ستار وانتقل إلى البكاء.
اقتربت سفينة الفضاء من قناة الاتصال ، وانتظر قائد السفينة الأم عند مدخل القناة مع قوات أخرى. تماما كما كانوا على وشك فتح باب المركبة الفضائية بقوتهم ، فتح بيغي الباب وخرج. عند رؤية الجميع كان الهجين غودوران مليئا بيغي بالإثارة.
بنبرة متحمسة ، قال بيجي: “لقد كنت أنتظركم لفترة طويلة جدًا.”
قد وجد أخيرا المنظمة!
تمدد الليزر في عيون بيغي ، وأصبح خط بصره أبيض بالكامل. فتح عينيه بشكل عريض وهدر ، “لا!”
بنبرة متحمسة ، قال بيجي: “لقد كنت أنتظركم لفترة طويلة جدًا.”
كان لمحاربي دارك ستار في البداية تعبيرات باردة ، لكن الآن ، لم يتمكنوا من المساعدة لكنهم نظروا إلى بعضهم البعض في حيرة.
“أنا – لا أعرف. لم ألقها في الفضاء الخارجي لكنني أخذتها معي. ومع ذلك ، فقد ضاعت خلال المعركة على جزيرة التنين العائمة … “
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها هدفًا لم يقاوم ليس فقط بل قام أيضًا بمبادرة التعاون ، وكأنه عاد لتوه إلى الوطن. هل هذا الرجل لا يخاف الموت؟
“ماذا – ماذا عني؟”
فوجئ بيغي.
“ألم تسألني بالفعل؟”
“جريء!” أومأ القبطان في الموافقة قبل التلويح. “امسكوا بهم!”
تراجع الكابتن ساروتا ، وسعل بيجي بصوت عالٍ ، كما لو كان سيسعل رئتيه.
تراجع الكابتن ساروتا ، وسعل بيجي بصوت عالٍ ، كما لو كان سيسعل رئتيه.
احتشد محاربوا دارك ستار. تم الضغط على بيغي على الأرض ، كل هذا الوقت كان يفكر أن هذا كان حفل ترحيب دارك ستار. صرخ بثقة قائلاً: “كن مطمئنًا ، لا داعي للشك في ولائي ، ولن أقاوم إطلاقًا!”
كانت الجروح الكثيفة في جميع أنحاء جسمه. سقط رأس بيغي على الجانب الآخر بعيون مفتوحة. لقد مات مع الكثير من الندم.
قال أحد رجاله بوجه حزين “يا زعيم ، أعتقد أنه جدي”.
لقد فكر في نفسه كصياد ، ولكن في الظل ، كان هناك زوجان يحدقان به ، مختبئين أعمق من دارك ستار ، مما يجعل شعره يقف على النهاية.
تمدد الليزر في عيون بيغي ، وأصبح خط بصره أبيض بالكامل. فتح عينيه بشكل عريض وهدر ، “لا!”
توهج بيجي وصاح ، “اسكت! ماذا تعرف؟ هذه طريقة لاختبار ولائنا! “
“ماذا عن المكان الحقيقي للخرزة؟”
محاربوا دارك ستار الذين قاموا بتكبيل بيغي سمعوا هذا وتنهدوا. “إذا كان الجميع يمكن أن يكونوا متعاونين مثلك ، فهذا سيوفر لنا الكثير من المتاعب.”
قال أحد رجاله بوجه حزين “يا زعيم ، أعتقد أنه جدي”.
تم نقل السكافنجرز إلى السجن وربطهم بعمود الإعدام الأسود. مشى القبطان إليهم وقال ببرود: “أحتاج منك أن تجيب على أسئلتي بأمانة. بين السيلفرز التي استوليت عليهم ، واحد منهم كان يحمل ما نريد ، خرزة سوداء. أين ذهبت هذه الخرزة؟ “
“نعم ، دارك ستار هو إيماني! كشفت بيغي على عجل عن قلبه وعبر عن ولائه.
على الرغم من أن أمبر قد حصل بالفعل على “الإجابة” ، فإن أسلوب دارك ستار لم يثق أبدًا بسهولة. التخلي عن الباقي بسهولة لم يكن مدونة سلوك لمنظمة إرهابية.
أصبحت التعبيرات عن وجوه ساروتا وإمبر جدية للغاية.
“بما أنه لم يتم طرحها في الفضاء الخارجي ، فستكون هذه مسألة بسيطة. إذهب وقم بالتحقيق الشامل في جميع القوى المتورطة في المشاجرة ، “أمر ساروتا ،” بأي وسيلة ضرورية. حدقوا بأفواه مفتوحة. لا بد أن يكون هناك طرف أخذ “خرزة الرسالة السرية”. من المستحيل عدم وجود أي شهود “.
أمبر ، الذي كان يستمع من الجانب ، فتح عينيه على مصراعيها في صدمة. “كيف كنت قد كشفت؟ أنا لم أكشف عن أي ثغرات! “
بعد إبلاغ أمبر إلى المقر ، كانت سفينة الفضاء دارك ستار هذه في وضع الاستعداد في مجرة فاون وسرعان ما قفزت لاعتراض بيغي. كان هدفهم الأول هو تسجيل مسار سفينة الفضاء التابع لبيغي حتى يتمكنوا من البحث على طول الطريق الذي تم فيه طرد السيلفرز. والثاني هو استجواب بيغي. يعتقد دارك ستار أن التعذيب يمكن أن يحصل على معلومات أكثر من الاستفسار العادي — الألم قد يجعل الناس صادقين.
فوجئ بيغي.
“ماذا عن المكان الحقيقي للخرزة؟”
“ألم تسألني بالفعل؟”
كان إمبر واثقًا من أنه لم يفضح أي شيء ، لذلك كان حائرا . أي جزء حدث خطأ وكشفه؟
“في الواقع ، أريدك أن تخبرنا مرة أخرى …” أجاب القبطان بوعي. فجأة ، توقف ، وتغير تعبيره.
انطلقت الأضواء الساطعة من بنادق الطاقة ، وأذابت الجروح في السكافنجرز واحدا تلو الأخر. انفجر الصراخ من أفواه الأسرى قبل أن يضعف بسرعة لأنهم فقدوا أنفاسهم.
انتظر دقيقة!
الوضع تعقد فجأة. يبدو أن هناك قوة غامضة أخرى كانت تضع أعينها على خرزة الرسالة السرية ، وقد استخدموا اسم دارك ستار لخداع الناس. يجب أن تتعب من العيش! كانوا يستفزون دارك ستار مباشرة! بمجرد العثور على الجناة ، فإنهم سيجعلونهم يتوسلون للموت!
لقد اعتقد أن بيغي كان يشير إلى أمبر ، لكن مع بعض الفكر ، لم يكن ذلك منطقيًا. لقد تظاهر أمبر بأنه مرتزق ، فكيف أدرك بيغي أن أمبر كان عضواً في دارك ستار؟
أمبر ، الذي كان يستمع من الجانب ، فتح عينيه على مصراعيها في صدمة. “كيف كنت قد كشفت؟ أنا لم أكشف عن أي ثغرات! “
تراجع الكابتن ساروتا ، وسعل بيجي بصوت عالٍ ، كما لو كان سيسعل رئتيه.
احتشد محاربوا دارك ستار. تم الضغط على بيغي على الأرض ، كل هذا الوقت كان يفكر أن هذا كان حفل ترحيب دارك ستار. صرخ بثقة قائلاً: “كن مطمئنًا ، لا داعي للشك في ولائي ، ولن أقاوم إطلاقًا!”
“كيف عرفت أن الشخص الذي طلب منك ينتمي إلى دارك ستار!” أمسك القبطان برقبة بيغي ، مضيفًا قوته ببطء. تحول وجه بيغي إلى اللون الأرجواني ، وهو يكاد يختنق ، وفتح فمه بصعوبة.
“ال.. – المحقق … اد – ادعى أنه عم- عميل دارك ستار ، سعال سعال سعال!”
وأضاف ساروتا: “أثناء البحث عن مكان خرزة الرسالة السرية ، استفسر عن معلومات لتلك القوة الغامضة في نفس الوقت”.
كان لمحاربي دارك ستار في البداية تعبيرات باردة ، لكن الآن ، لم يتمكنوا من المساعدة لكنهم نظروا إلى بعضهم البعض في حيرة.
أمبى عبوس . “الكابتن ساروتا ، دعنا نذهب. أنت تخنقه. دعه ينهي القصة بأكملها. “
في نهاية المطاف ، أدرك بيغي أن هناك شيئًا ما خطأ ، وبصوت صاخب ، قال وهو يرتجف: “رجل مقنع غامض زعم أنه مبعوث دارك ستار وجدني. كان هدفه خرزة سوداء كذلك ، لذلك أخبرته عن مكان وجودها. لطالما أعجبت بكم ، لذلك عندما وعدني بالسماح لي بالانضمام إلى دارك ستار طالما كذبت على المجموعة التالية من الأشخاص الذين جاءوا للاستفسار عن الخرزة ، وافقت على ذلك بسهولة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، جاء مرتزق يعلن نفسه. اتبعت الأوامر التي أعطاني إياها مبعوث دارك ستار وتخلصت منه … “
تراجع الكابتن ساروتا ، وسعل بيجي بصوت عالٍ ، كما لو كان سيسعل رئتيه.
“أنا أعلم”. على الرغم من موافقته ، إلا أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن القوة الغامضة.
في نهاية المطاف ، أدرك بيغي أن هناك شيئًا ما خطأ ، وبصوت صاخب ، قال وهو يرتجف: “رجل مقنع غامض زعم أنه مبعوث دارك ستار وجدني. كان هدفه خرزة سوداء كذلك ، لذلك أخبرته عن مكان وجودها. لطالما أعجبت بكم ، لذلك عندما وعدني بالسماح لي بالانضمام إلى دارك ستار طالما كذبت على المجموعة التالية من الأشخاص الذين جاءوا للاستفسار عن الخرزة ، وافقت على ذلك بسهولة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، جاء مرتزق يعلن نفسه. اتبعت الأوامر التي أعطاني إياها مبعوث دارك ستار وتخلصت منه … “
“نعم ، دارك ستار هو إيماني! كشفت بيغي على عجل عن قلبه وعبر عن ولائه.
يدعي أنه مرتزقة ؟ هذا أنا! أدرك أمبر . أصبح وجهه مزعجًا للغاية ، وتحولت لهجته على الفور. “لذلك ، كذبت علي!”
تغير تعبير بيغي بشكل واضح. “ماذا؟ هل أنت المرتزقة ؟ أنتم يا رفاق دارك ستار الحقيقيون ، و مبعوث دارك ستار كان مزيفًا “
احتشد محاربوا دارك ستار. تم الضغط على بيغي على الأرض ، كل هذا الوقت كان يفكر أن هذا كان حفل ترحيب دارك ستار. صرخ بثقة قائلاً: “كن مطمئنًا ، لا داعي للشك في ولائي ، ولن أقاوم إطلاقًا!”
أصبحت التعبيرات عن وجوه ساروتا وإمبر جدية للغاية.
الوضع تعقد فجأة. يبدو أن هناك قوة غامضة أخرى كانت تضع أعينها على خرزة الرسالة السرية ، وقد استخدموا اسم دارك ستار لخداع الناس. يجب أن تتعب من العيش! كانوا يستفزون دارك ستار مباشرة! بمجرد العثور على الجناة ، فإنهم سيجعلونهم يتوسلون للموت!
تغير تعبير بيغي بشكل واضح. “ماذا؟ هل أنت المرتزقة ؟ أنتم يا رفاق دارك ستار الحقيقيون ، و مبعوث دارك ستار كان مزيفًا “
كانت المشكلة … ما هي هوية القوة الغامضة؟ لماذا عرفوا عن خرزة الرسالة السرية؟ هل كان هدفهم هو المنتجات الموجودة داخل الخرزة أم تدمير مخطط دارك ستار؟ هل كانوا مدفوعين بالمال ، أم كانوا أعداء دارك ستار؟
تم نقل السكافنجرز إلى السجن وربطهم بعمود الإعدام الأسود. مشى القبطان إليهم وقال ببرود: “أحتاج منك أن تجيب على أسئلتي بأمانة. بين السيلفرز التي استوليت عليهم ، واحد منهم كان يحمل ما نريد ، خرزة سوداء. أين ذهبت هذه الخرزة؟ “
كان إمبر واثقًا من أنه لم يفضح أي شيء ، لذلك كان حائرا . أي جزء حدث خطأ وكشفه؟
لقد فكر في نفسه كصياد ، ولكن في الظل ، كان هناك زوجان يحدقان به ، مختبئين أعمق من دارك ستار ، مما يجعل شعره يقف على النهاية.
نشأت المزيد من الألغاز ، وأصبحت الأمور صعبة ومعقدة.
الإحتمال الأول كان خائناً في المنظمة ، أو كيف سيعرفون الكثير من المعلومات السرية؟
“ماذا عن المكان الحقيقي للخرزة؟”
انتظر دقيقة!
“ألم تسألني بالفعل؟”
“أنا – لا أعرف. لم ألقها في الفضاء الخارجي لكنني أخذتها معي. ومع ذلك ، فقد ضاعت خلال المعركة على جزيرة التنين العائمة … “
كان لأمبر نظرة باردة كالجليد. تلك القوة الغامضة الدجالة أرادت تضليل دارك ستار. إذا لم يرغبوا في قتل بيغي عمدا ، لكانوا قد سقطوا بالفعل بسبب ذلك!
في هذه اللحظة ، اعتقد بيجي أن سفينة دارك ستار قد أتت خصيصًا لاستقباله. بالنسبة له ، قام دارك ستار بعرض مثل هذه الهيئة الكبيرة. شعر بالاهتمام من دارك ستار وانتقل إلى البكاء.
ساروتا نظر إليه غاضبا ثم أشار. رفع جميع محاربي دارك ستار المحيطين بنادقهم في مجال الطاقة الخفيفة واستهدفوا العمود. جميع السكافنجرز كانوا خائفين – لقد ناضلوا وتوسلوا على عجل للرحمة.
بالتفكير مليا في أساليب تلك القوة الغامضة ، كانت سرية ولكن جريئة. لقد أدركوا بوضوح أنهم كانوا يتنافسون مع دارك ستار ، لكنهم ما زالوا يتجرأون على الظهور باسم دارك ستار ، مما يعني أنهم خمنوا فكرهم في الحفاظ على سرية الأشياء ، واستوعبوا سيكولوجية جميع الأطراف ، وأخيراً قاموا بتضليل كل من بيغي و دارك ستار ، واللعب بهم بين أصابعهم. وقد نجحوا تقريبا. هذه الطريقة الدقيقة والحادة في التفكير جعلت إمبر خائفًا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تم نقل السكافنجرز إلى السجن وربطهم بعمود الإعدام الأسود. مشى القبطان إليهم وقال ببرود: “أحتاج منك أن تجيب على أسئلتي بأمانة. بين السيلفرز التي استوليت عليهم ، واحد منهم كان يحمل ما نريد ، خرزة سوداء. أين ذهبت هذه الخرزة؟ “
لقد جاءوا متأخرين قليلاً!
“بما أنه لم يتم طرحها في الفضاء الخارجي ، فستكون هذه مسألة بسيطة. إذهب وقم بالتحقيق الشامل في جميع القوى المتورطة في المشاجرة ، “أمر ساروتا ،” بأي وسيلة ضرورية. حدقوا بأفواه مفتوحة. لا بد أن يكون هناك طرف أخذ “خرزة الرسالة السرية”. من المستحيل عدم وجود أي شهود “.
انطلقت الأضواء الساطعة من بنادق الطاقة ، وأذابت الجروح في السكافنجرز واحدا تلو الأخر. انفجر الصراخ من أفواه الأسرى قبل أن يضعف بسرعة لأنهم فقدوا أنفاسهم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها هدفًا لم يقاوم ليس فقط بل قام أيضًا بمبادرة التعاون ، وكأنه عاد لتوه إلى الوطن. هل هذا الرجل لا يخاف الموت؟
“غادر بعض المجرمين المطلوبين التنين العائم ، ويجب أن يتم اعتراضهم من قِبل السفينة الأم.” كان الغضب من العبث به يتراكم في ذهن إمبر ، وكانت لهجته شديدة البرودة. “اترك الناس الذين لا يزالون في التنين العائم لي.”
لقد جاءوا متأخرين قليلاً!
وأضاف ساروتا: “أثناء البحث عن مكان خرزة الرسالة السرية ، استفسر عن معلومات لتلك القوة الغامضة في نفس الوقت”.
“غادر بعض المجرمين المطلوبين التنين العائم ، ويجب أن يتم اعتراضهم من قِبل السفينة الأم.” كان الغضب من العبث به يتراكم في ذهن إمبر ، وكانت لهجته شديدة البرودة. “اترك الناس الذين لا يزالون في التنين العائم لي.”
“أنا أعلم”. على الرغم من موافقته ، إلا أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن القوة الغامضة.
لقد فكر في نفسه كصياد ، ولكن في الظل ، كان هناك زوجان يحدقان به ، مختبئين أعمق من دارك ستار ، مما يجعل شعره يقف على النهاية.
“ماذا – ماذا عني؟”
لم يكن لدى بيغي نفس الثقة التي كانت لديه قبل لحظات. كان يشعر بالذعر ، لكنه شعر أنه أعطاهم معلومات وساعد دارك ستار على معرفة المزيد عن العدو الخفي ، الذي كان ينبغي اعتباره مساهمة.
يدعي أنه مرتزقة ؟ هذا أنا! أدرك أمبر . أصبح وجهه مزعجًا للغاية ، وتحولت لهجته على الفور. “لذلك ، كذبت علي!”
ساروتا نظر إليه غاضبا ثم أشار. رفع جميع محاربي دارك ستار المحيطين بنادقهم في مجال الطاقة الخفيفة واستهدفوا العمود. جميع السكافنجرز كانوا خائفين – لقد ناضلوا وتوسلوا على عجل للرحمة.
أصبحت التعبيرات عن وجوه ساروتا وإمبر جدية للغاية.
“لا تقتلني. إنه مجرد سوء فهم ، لا أقصد خداعك! دارك ستار هو معبودي . لطالما كنت أرغب في القتال من أجل قضية الهجناء. واسمحوا لي أن أنضم إليكم. “بيغي كان يرتجف وهو يصرخ.
تغير تعبير بيغي بشكل واضح. “ماذا؟ هل أنت المرتزقة ؟ أنتم يا رفاق دارك ستار الحقيقيون ، و مبعوث دارك ستار كان مزيفًا “
قال أحد رجاله بوجه حزين “يا زعيم ، أعتقد أنه جدي”.
“هل تريد حقا أن تكرس نفسك لدارك ستار؟” تومض عيون ساروتا.
كان لأمبر نظرة باردة كالجليد. تلك القوة الغامضة الدجالة أرادت تضليل دارك ستار. إذا لم يرغبوا في قتل بيغي عمدا ، لكانوا قد سقطوا بالفعل بسبب ذلك!
“ال.. – المحقق … اد – ادعى أنه عم- عميل دارك ستار ، سعال سعال سعال!”
لقد ظن أن أحلامه بالانضمام إلى دارك ستار ستتحقق ، لكن لم يتوقع أبدًا أن يموت في نهاية المطاف على أيدي دارك ستار.
“نعم ، دارك ستار هو إيماني! كشفت بيغي على عجل عن قلبه وعبر عن ولائه.
“حسنًا ، بالنسبة لنا ، أن تكون ميتًا أكثر فائدة من أن تكون حيًا. دارك ستار تقدر مساهمتك ، “سخر ساروتا.
كان القتل هو الغرض الأكبر من دارك ستار لهذه الرحلة. كلما كان عدد أقل من الغرباء في العالم الذين يعرفون مكان وجود خرزة الرسالة السرية ، كان ذلك أفضل.
همهمة!
“نعم ، دارك ستار هو إيماني! كشفت بيغي على عجل عن قلبه وعبر عن ولائه.
انطلقت الأضواء الساطعة من بنادق الطاقة ، وأذابت الجروح في السكافنجرز واحدا تلو الأخر. انفجر الصراخ من أفواه الأسرى قبل أن يضعف بسرعة لأنهم فقدوا أنفاسهم.
تمدد الليزر في عيون بيغي ، وأصبح خط بصره أبيض بالكامل. فتح عينيه بشكل عريض وهدر ، “لا!”
محاربوا دارك ستار الذين قاموا بتكبيل بيغي سمعوا هذا وتنهدوا. “إذا كان الجميع يمكن أن يكونوا متعاونين مثلك ، فهذا سيوفر لنا الكثير من المتاعب.”
“حسنًا ، بالنسبة لنا ، أن تكون ميتًا أكثر فائدة من أن تكون حيًا. دارك ستار تقدر مساهمتك ، “سخر ساروتا.
كانت الجروح الكثيفة في جميع أنحاء جسمه. سقط رأس بيغي على الجانب الآخر بعيون مفتوحة. لقد مات مع الكثير من الندم.
لم يكن لدى بيغي نفس الثقة التي كانت لديه قبل لحظات. كان يشعر بالذعر ، لكنه شعر أنه أعطاهم معلومات وساعد دارك ستار على معرفة المزيد عن العدو الخفي ، الذي كان ينبغي اعتباره مساهمة.
لقد ظن أن أحلامه بالانضمام إلى دارك ستار ستتحقق ، لكن لم يتوقع أبدًا أن يموت في نهاية المطاف على أيدي دارك ستار.
لقد ظن أن أحلامه بالانضمام إلى دارك ستار ستتحقق ، لكن لم يتوقع أبدًا أن يموت في نهاية المطاف على أيدي دارك ستار.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
