432.. انتقام من الماضي (2)
عيون القبطان فتحت على نطاق واسع. “لماذا هو حسابي؟ لم أفعل ذلك! منذ عشرين ساعة … كنت نائما في ذلك الوقت! إنه الجاني ، الجاني سرق حسابي! لكن … كلمة مرور تسجيل الدخول هي بياناتي الخاصة بالقياسات الحيوية ، كيف يمكن سرقتها … “
“تغيير تلقائي للملاحة. الوجهة الحالية: أقرب نجم ثابت. تسخين محرك القفز. الوقت المقدر حتى الوصول: 13 دقيقة و 48 ثانية. “
نظر الناس إليه بلا شك. ربما كان هو أنت. الآن بعد أن اختفت لقطات المراقبة ، يمكنك قول ما تريد.
لقد أطلقت مهمة عاجلة [انتقام سيلفيا].
“هناك عدد قليل من الاحتمالات. ربما عمل رؤساؤك في وكالة سفرك مع منظمة أخرى ضدنا ، أو ربما استخدم الطرف الآخر بعض الطرق للحصول على بيانات كلمة مرور القبطان ، أو ربما … هناك شكل من الإسبر مخفي في السفينة ، “تم التفكير في هيرلوس.
شدت سيلفيا أسنانها وبصقت بشراسة ، “النجم الأسود ، تم إرسال والدي إلى السجن من قبلك. أنتم المرتزقة المخادعون لا تقاتلون إلا من أجل المال ، ومن ثم ، فإنك تساعد هؤلاء الطغاة على قمع الأشخاص الذين يعانون. والدي كان سينقذ الجميع ، لكنه لم يستطع بسبب مرتزقتك! “
هذه المرة ، تم رش غيوم من الغاز السام الداكن من أنبوب التهوية. تم تعديل نظام التهوية ، والآن تم تنشيط النظام المخفي بواسطة “الكابتن”.
في الواقع ، إذا لم يتذكر هان شياو خلفية شخصية سيلفيا ، لما عرف هوية الجاني. في الواقع لم يكن من قبيل الصدفة أن تلتقي فجأة بشخصية مشهورة في المستقبل!
تغير وجه الجميع. نظروا إلى بعضهم البعض بشبهة – بدا الجميع وكأنهم عدو.
منذ أن كشفت بالفعل ، لم تتصرف كفتاة مراهقة بعد الآن.
أثار هان شياو حواجبه ونظر حوله إلى الحشد. تم جمع كل من على متن السفينة هنا ، حتى سيلفيا. اختبأت على حافة الحشد وأظهرت نصف وجهها ، تراقبه …
مستوى السم الحالي: 30/30
ضاقت عيناه فجأة.
انتظر لحظة ، سيلفيا؟
المكافأة: 120000 تجربة.
مع وميض من البصيرة ، أدرك هان شياو أخيرًا من أين جاء الشعور الغريب. نظر إلى ديكر وقال: “سيلفيا هي ابنة صديقك ، أليس كذلك ؟”
شدت سيلفيا أسنانها وبصقت بشراسة ، “النجم الأسود ، تم إرسال والدي إلى السجن من قبلك. أنتم المرتزقة المخادعون لا تقاتلون إلا من أجل المال ، ومن ثم ، فإنك تساعد هؤلاء الطغاة على قمع الأشخاص الذين يعانون. والدي كان سينقذ الجميع ، لكنه لم يستطع بسبب مرتزقتك! “
أغلقت البوابة الموجودة في غرفة التحكم الرئيسية بشريط عريض ، مع كل الأبواب على طول الممر والمسارات في سفينة الفضاء. القبطان قد أعد لذلك منذ فترة طويلة. تلاشى بسرعة كبيرة قبل إغلاق باب السبائك على الجانب الآخر من غرفة التحكم الرئيسية. لم يتمكن هيرلوس من القبض على القبطان في الوقت المناسب ، وقام بلكم الباب المعدني ، تاركًا ضجة.
مستوى السم الحالي: 30/30
أومأ ديكر وقال له بوجه مشوش ، “نعم ، ما الخطأ في ذلك؟”
قسم الباب المصنوع من السبائك المركزية جزءًا صغيرًا من الحشد وحجزتهم خارجا ، بما في ذلك سيلفيا.
هان شياو حدق بعينيه. “عائلتها … لديها والدها فقط ، وإذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، هذا الشخص لم يكن لا أحد. لقد وقعت تقريبا في أكاذيبك. لقد تصرفت بشكل جيد، بالتساهل بالنسبة لأولئك الذين يعترفون ، والشدة لأولئك الذين يقاومون. هل ستعترف بنفسك ، أم أنك بحاجة لي لمساعدتك على الاعتراف؟ “
هذه المرة ، ظهرت مهمة جديدة على الواجهة.
جمد تعبير ديكر. عبرت عيناه بوضوح عن صدمته وعدم تصديقع. لماذا تعرف من سيلفيا؟
“لانغلي! كيف يمكنك أن تنسي اسمه؟ “كانت سيلفيا عاطفية.
كان الطاقم مصدوما. كان القبطان مع العدو؟!
هان شياو عقد أنفاسه ، وعيناه مومضتان.
“دخلت السفينة بأكملها وضع الإغلاق ؛ جميع البوابات مغلقة! أكرر ، كل البوابات مغلقة!
على الرغم من أن هان شياو لم يكن يعرف بالضبط من كان والد سيلفيا ، فقد تذكر أن والدها كان شريرًا في مقدمة الخلفية ، وكان هذا كافياً. كان ديكر مجرد موظف عادي في منظمة أعمال ، ومع ذلك كان لديه صديق شرير. كان من الممكن بالتأكيد ولكن لا يزال مشكوكاً فيه …
جمد تعبير ديكر. عبرت عيناه بوضوح عن صدمته وعدم تصديقع. لماذا تعرف من سيلفيا؟
“أنت تعرفني؟”
هذه المرة ، خرجت سيلفيا. كانت عبوسة. كان الشعور الذي أعطته مختلفًا تمامًا ؛ كان شعور الشباب والحيوية التي قدمته في وقت سابق تمويه. على الرغم من أن جسدها كان لا يزال في سن البلوغ ، فإن الشعور الذي أعطته لم يعد مثل فتاة مراهقة – فقد بدت أكثر نضجًا.
هز هان شياو رأسه في ذهنه. كان يجب أن يلاحظ ذلك منذ فترة طويلة ، لكن كل شيء كان طبيعياً ، لذلك لم يفكر كثيرًا في الأمر. بدا الأمر وكأنه قد خفف حراسته مؤخراً.
بعد استراحة لمدة شهر بسبب دوري المحترفين ، إلى جانب عدم مواجهة أي تهديدات كبيرة في الأشهر التسعة السابقة لذلك ، كانت يقظته قد انخفضت دون وعي. لحسن الحظ ، لاحظ ذلك في الوقت المناسب وأصبح أكثر يقظة.
هذه المرة ، خرجت سيلفيا. كانت عبوسة. كان الشعور الذي أعطته مختلفًا تمامًا ؛ كان شعور الشباب والحيوية التي قدمته في وقت سابق تمويه. على الرغم من أن جسدها كان لا يزال في سن البلوغ ، فإن الشعور الذي أعطته لم يعد مثل فتاة مراهقة – فقد بدت أكثر نضجًا.
حدقت سيلفيا في هان شياو. كانت لهجتها معقدة ومختلطة بالدهشة.
تبادل اللاعبون نظرات مرتبكة. متى فعلنا شيئًا كهذا؟
“أنت تعرفني؟”
لم تستطع معرفة كيف كان من الممكن أن يتعرف هان شياو على من كانت على الرغم من مقابلته لها للمرة الأولى. منطقيا ، يجب ألا يعرف النجم الأسود أنها موجودة ؛ يجب أن تكون دائما مخبأة في الظلام.
“ليس فقط أنت ولكن جيش الذهب الأرجواني أيضا. لن تكون هذه هي المرة الأخيرة ؛ سأصطادكم أيها الناس في أعماق الجحيم! “صرخت سيلفيا.
لقد أطلقت مهمة عاجلة [انتقام سيلفيا].
لقد فكرت سيلفيا في العديد من الطرق الممكنة التي اكتشفت بها ولكن لم تفكر مطلقًا في الكشف عن هويتها. وبسبب هذا ، فإنها لن تكون قادرة على تنفيذ خطتها بعد الآن.
كان هان شياو عاجزا عن الكلام. لقد أصبحت “مجموعة مرتزقة معينة” سجنت والد سيلفيا في خلفية شخصيتها. ماذا يمكن أن يقول؟ كان هذا نتيجة تأثير الفراشة مرة أخرى. سقط من السماء.
أومأ ديكر وقال له بوجه مشوش ، “نعم ، ما الخطأ في ذلك؟”
في الواقع ، إذا لم يتذكر هان شياو خلفية شخصية سيلفيا ، لما عرف هوية الجاني. في الواقع لم يكن من قبيل الصدفة أن تلتقي فجأة بشخصية مشهورة في المستقبل!
شدت سيلفيا أسنانها وبصقت بشراسة ، “النجم الأسود ، تم إرسال والدي إلى السجن من قبلك. أنتم المرتزقة المخادعون لا تقاتلون إلا من أجل المال ، ومن ثم ، فإنك تساعد هؤلاء الطغاة على قمع الأشخاص الذين يعانون. والدي كان سينقذ الجميع ، لكنه لم يستطع بسبب مرتزقتك! “
منذ أن كشفت بالفعل ، لم تتصرف كفتاة مراهقة بعد الآن.
تغير وجه الجميع. نظروا إلى بعضهم البعض بشبهة – بدا الجميع وكأنهم عدو.
على الرغم من أن هان شياو لم يكن يعرف بالضبط من كان والد سيلفيا ، فقد تذكر أن والدها كان شريرًا في مقدمة الخلفية ، وكان هذا كافياً. كان ديكر مجرد موظف عادي في منظمة أعمال ، ومع ذلك كان لديه صديق شرير. كان من الممكن بالتأكيد ولكن لا يزال مشكوكاً فيه …
تبادل اللاعبون نظرات مرتبكة. متى فعلنا شيئًا كهذا؟
أنت محاط بغاز سام. الحكم على التحمل … التحمل الخاص بك أقل من 280. لم يتم اكتشاف قدرة حصانة ذات صلة.
الآن ، حوصر هان شياو والآخرون داخل غرفة التحكم الرئيسية.
أثار هان شياو حواجبه ونظر حوله إلى الحشد. تم جمع كل من على متن السفينة هنا ، حتى سيلفيا. اختبأت على حافة الحشد وأظهرت نصف وجهها ، تراقبه …
لم يكن بوسع مابل مون إلا أن تسأل ، “أيتها الفتاة الصغيرة ، ما اسم والدك؟”
بووم!
هان شياو حدق بعينيه. “عائلتها … لديها والدها فقط ، وإذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، هذا الشخص لم يكن لا أحد. لقد وقعت تقريبا في أكاذيبك. لقد تصرفت بشكل جيد، بالتساهل بالنسبة لأولئك الذين يعترفون ، والشدة لأولئك الذين يقاومون. هل ستعترف بنفسك ، أم أنك بحاجة لي لمساعدتك على الاعتراف؟ “
“لانغلي! كيف يمكنك أن تنسي اسمه؟ “كانت سيلفيا عاطفية.
لم يكن هذا مجرد اغتيال. هذه السفينة نفسها كانت فخاً كاملاً لهم! كان السبب في معرفة سيلفيا لمكان وجودهم هو السبب المحتمل لوجودهم.
منذ أن كشفت بالفعل ، لم تتصرف كفتاة مراهقة بعد الآن.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
افتتح هان شياو لوحة مجموعة المرتزقة ونظر من خلالها. كان هناك حقا هذا الاسم في استئناف المهمة. كانت مهمة شراكة مع جيش الذهب الأرجواني ، للقضاء على معقل جيش المتمردين معين. كان يسمى زعيم المتمردين لانجلي ، وكما اتضح فيما بعد ، كان ذلك الرجل والد سيلفيا.
ووش! .
كان هان شياو عاجزا عن الكلام. لقد أصبحت “مجموعة مرتزقة معينة” سجنت والد سيلفيا في خلفية شخصيتها. ماذا يمكن أن يقول؟ كان هذا نتيجة تأثير الفراشة مرة أخرى. سقط من السماء.
منذ أن كشفت بالفعل ، لم تتصرف كفتاة مراهقة بعد الآن.
“ليس فقط أنت ولكن جيش الذهب الأرجواني أيضا. لن تكون هذه هي المرة الأخيرة ؛ سأصطادكم أيها الناس في أعماق الجحيم! “صرخت سيلفيا.
“تغيير تلقائي للملاحة. الوجهة الحالية: أقرب نجم ثابت. تسخين محرك القفز. الوقت المقدر حتى الوصول: 13 دقيقة و 48 ثانية. “
انفجار!
انفجار!
بمجرد الانتهاء من كلامها ، جاء صوت انفجار قنبلة دخان من وراءهم. ارتفع الغاز السام الأحمر الداكن من الداخل.
استداروا على عجل ورأوا أن القبطان قد وضع بالفعل قناع غاز. كان هو الذي ألقى قنابل الغاز.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“دخلت السفينة بأكملها وضع الإغلاق ؛ جميع البوابات مغلقة! أكرر ، كل البوابات مغلقة!
سوف تتجلى الآثار بعد عدم التنفس في الغاز السام لمدة 3 ثوان.
استداروا على عجل ورأوا أن القبطان قد وضع بالفعل قناع غاز. كان هو الذي ألقى قنابل الغاز.
أنت محاط بغاز سام. الحكم على التحمل … التحمل الخاص بك أقل من 280. لم يتم اكتشاف قدرة حصانة ذات صلة.
“ليس فقط أنت ولكن جيش الذهب الأرجواني أيضا. لن تكون هذه هي المرة الأخيرة ؛ سأصطادكم أيها الناس في أعماق الجحيم! “صرخت سيلفيا.
لقد دخلت حالة [تسمم ].
أغلقت البوابة الموجودة في غرفة التحكم الرئيسية بشريط عريض ، مع كل الأبواب على طول الممر والمسارات في سفينة الفضاء. القبطان قد أعد لذلك منذ فترة طويلة. تلاشى بسرعة كبيرة قبل إغلاق باب السبائك على الجانب الآخر من غرفة التحكم الرئيسية. لم يتمكن هيرلوس من القبض على القبطان في الوقت المناسب ، وقام بلكم الباب المعدني ، تاركًا ضجة.
غاز تاكل الدم السام ذو تركيز منخفض : هذا هو الغاز السام المصنوع من بعض قدرات الإسبر ، يتطلب علاج سم الدم .
“أنت تعرفني؟”
مستوى السم الحالي: 30/30
انتظر لحظة ، سيلفيا؟
أنت تفقد 200 HP في الثانية الواحدة.
على الرغم من أن هان شياو لم يكن يعرف بالضبط من كان والد سيلفيا ، فقد تذكر أن والدها كان شريرًا في مقدمة الخلفية ، وكان هذا كافياً. كان ديكر مجرد موظف عادي في منظمة أعمال ، ومع ذلك كان لديه صديق شرير. كان من الممكن بالتأكيد ولكن لا يزال مشكوكاً فيه …
سوف تتجلى الآثار بعد عدم التنفس في الغاز السام لمدة 3 ثوان.
“هناك عدد قليل من الاحتمالات. ربما عمل رؤساؤك في وكالة سفرك مع منظمة أخرى ضدنا ، أو ربما استخدم الطرف الآخر بعض الطرق للحصول على بيانات كلمة مرور القبطان ، أو ربما … هناك شكل من الإسبر مخفي في السفينة ، “تم التفكير في هيرلوس.
“أنت تعرفني؟”
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
افتتح هان شياو لوحة مجموعة المرتزقة ونظر من خلالها. كان هناك حقا هذا الاسم في استئناف المهمة. كانت مهمة شراكة مع جيش الذهب الأرجواني ، للقضاء على معقل جيش المتمردين معين. كان يسمى زعيم المتمردين لانجلي ، وكما اتضح فيما بعد ، كان ذلك الرجل والد سيلفيا.
هز هان شياو رأسه في ذهنه. كان يجب أن يلاحظ ذلك منذ فترة طويلة ، لكن كل شيء كان طبيعياً ، لذلك لم يفكر كثيرًا في الأمر. بدا الأمر وكأنه قد خفف حراسته مؤخراً.
استداروا على عجل ورأوا أن القبطان قد وضع بالفعل قناع غاز. كان هو الذي ألقى قنابل الغاز.
مع وميض من البصيرة ، أدرك هان شياو أخيرًا من أين جاء الشعور الغريب. نظر إلى ديكر وقال: “سيلفيا هي ابنة صديقك ، أليس كذلك ؟”
“أنت تعرفني؟”
في الوقت نفسه ، تردد صدى إعلان نظام سفينة بأكملها.
“هناك عدد قليل من الاحتمالات. ربما عمل رؤساؤك في وكالة سفرك مع منظمة أخرى ضدنا ، أو ربما استخدم الطرف الآخر بعض الطرق للحصول على بيانات كلمة مرور القبطان ، أو ربما … هناك شكل من الإسبر مخفي في السفينة ، “تم التفكير في هيرلوس.
“تغيير تلقائي للملاحة. الوجهة الحالية: أقرب نجم ثابت. تسخين محرك القفز. الوقت المقدر حتى الوصول: 13 دقيقة و 48 ثانية. “
هان شياو عقد أنفاسه ، وعيناه مومضتان.
“دخلت السفينة بأكملها وضع الإغلاق ؛ جميع البوابات مغلقة! أكرر ، كل البوابات مغلقة!
“لانغلي! كيف يمكنك أن تنسي اسمه؟ “كانت سيلفيا عاطفية.
بووم!
هان شياو عقد أنفاسه ، وعيناه مومضتان.
أغلقت البوابة الموجودة في غرفة التحكم الرئيسية بشريط عريض ، مع كل الأبواب على طول الممر والمسارات في سفينة الفضاء. القبطان قد أعد لذلك منذ فترة طويلة. تلاشى بسرعة كبيرة قبل إغلاق باب السبائك على الجانب الآخر من غرفة التحكم الرئيسية. لم يتمكن هيرلوس من القبض على القبطان في الوقت المناسب ، وقام بلكم الباب المعدني ، تاركًا ضجة.
افتتح هان شياو لوحة مجموعة المرتزقة ونظر من خلالها. كان هناك حقا هذا الاسم في استئناف المهمة. كانت مهمة شراكة مع جيش الذهب الأرجواني ، للقضاء على معقل جيش المتمردين معين. كان يسمى زعيم المتمردين لانجلي ، وكما اتضح فيما بعد ، كان ذلك الرجل والد سيلفيا.
قسم الباب المصنوع من السبائك المركزية جزءًا صغيرًا من الحشد وحجزتهم خارجا ، بما في ذلك سيلفيا.
“لانغلي! كيف يمكنك أن تنسي اسمه؟ “كانت سيلفيا عاطفية.
الآن ، حوصر هان شياو والآخرون داخل غرفة التحكم الرئيسية.
كان الطاقم مصدوما. كان القبطان مع العدو؟!
منذ أن كشفت بالفعل ، لم تتصرف كفتاة مراهقة بعد الآن.
المكافأة: 120000 تجربة.
ووش! .
لم يكن بوسع مابل مون إلا أن تسأل ، “أيتها الفتاة الصغيرة ، ما اسم والدك؟”
هذه المرة ، تم رش غيوم من الغاز السام الداكن من أنبوب التهوية. تم تعديل نظام التهوية ، والآن تم تنشيط النظام المخفي بواسطة “الكابتن”.
لم يكن هذا مجرد اغتيال. هذه السفينة نفسها كانت فخاً كاملاً لهم! كان السبب في معرفة سيلفيا لمكان وجودهم هو السبب المحتمل لوجودهم.
هان شياو عقد أنفاسه ، وعيناه مومضتان.
هذه المرة ، خرجت سيلفيا. كانت عبوسة. كان الشعور الذي أعطته مختلفًا تمامًا ؛ كان شعور الشباب والحيوية التي قدمته في وقت سابق تمويه. على الرغم من أن جسدها كان لا يزال في سن البلوغ ، فإن الشعور الذي أعطته لم يعد مثل فتاة مراهقة – فقد بدت أكثر نضجًا.
بمجرد الانتهاء من كلامها ، جاء صوت انفجار قنبلة دخان من وراءهم. ارتفع الغاز السام الأحمر الداكن من الداخل.
ابتسم هان شياو. لم يذعن على الإطلاق. كان على دراية بهذا النوع من الخطة. كان قد قاتل المنظمة الجرمنالية بهذه الطريقة في ذلك الوقت.
لم يكن هذا مجرد اغتيال. هذه السفينة نفسها كانت فخاً كاملاً لهم! كان السبب في معرفة سيلفيا لمكان وجودهم هو السبب المحتمل لوجودهم.
كان الطاقم مصدوما. كان القبطان مع العدو؟!
لقد دخلت حالة [تسمم ].
قسم الباب المصنوع من السبائك المركزية جزءًا صغيرًا من الحشد وحجزتهم خارجا ، بما في ذلك سيلفيا.
هذه المرة ، ظهرت مهمة جديدة على الواجهة.
على الرغم من أن هان شياو لم يكن يعرف بالضبط من كان والد سيلفيا ، فقد تذكر أن والدها كان شريرًا في مقدمة الخلفية ، وكان هذا كافياً. كان ديكر مجرد موظف عادي في منظمة أعمال ، ومع ذلك كان لديه صديق شرير. كان من الممكن بالتأكيد ولكن لا يزال مشكوكاً فيه …
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لقد أطلقت مهمة عاجلة [انتقام سيلفيا].
مهمة مقدمة: بسبب مهمة مرتزقة منتظمة ، جعلت سيلفيا تفقد والدها. الآن ، عليك مواجهة نيران الإنتقام المشتعلة .
هان شياو عقد أنفاسه ، وعيناه مومضتان.
متطلبات المهمة: إفشال أساليب انتقام سيلفيا.
المكافأة: 120000 تجربة.
لقد أطلقت مهمة عاجلة [انتقام سيلفيا].
أنت محاط بغاز سام. الحكم على التحمل … التحمل الخاص بك أقل من 280. لم يتم اكتشاف قدرة حصانة ذات صلة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لقد أطلقت مهمة عاجلة [انتقام سيلفيا].
أغلقت البوابة الموجودة في غرفة التحكم الرئيسية بشريط عريض ، مع كل الأبواب على طول الممر والمسارات في سفينة الفضاء. القبطان قد أعد لذلك منذ فترة طويلة. تلاشى بسرعة كبيرة قبل إغلاق باب السبائك على الجانب الآخر من غرفة التحكم الرئيسية. لم يتمكن هيرلوس من القبض على القبطان في الوقت المناسب ، وقام بلكم الباب المعدني ، تاركًا ضجة.
“تسك تسك ، لقد خططوا بالفعل ضدنا و لإرسالنا إلى نجم ثابت وحرقنا إلى رماد. ليست فكرة سيئة.”
ابتسم هان شياو. لم يذعن على الإطلاق. كان على دراية بهذا النوع من الخطة. كان قد قاتل المنظمة الجرمنالية بهذه الطريقة في ذلك الوقت.
“ماذا نفعل الآن؟” نظر هيرلوس إليه. يمكن أن يتنفس ويتحدث كالمعتاد لأن تحمله كان أكثر من 280 ، وبالتالي فإن الغاز السام لا يمكن أن يؤذيه.
“تسك تسك ، لقد خططوا بالفعل ضدنا و لإرسالنا إلى نجم ثابت وحرقنا إلى رماد. ليست فكرة سيئة.”
“خطتها مثيرة للاهتمام للغاية ، لكن فاتتها عامل مهم للغاية …”
امتدت البدلة الميكانيكية من عقده إلى كامل جسمه. قامت خوذته بتصفية الغاز السام ، واختفت حالته “التسمم” في لحظات. سار هان شياو أمام لوحة التحكم الرئيسية ، وضغط على الشاشة ، وفتح واجهة نظام سفينة الفضاء. مدد أصابعه ، هز رأسه ، وضحك.
“أنا ميكانيكي.”
أنت محاط بغاز سام. الحكم على التحمل … التحمل الخاص بك أقل من 280. لم يتم اكتشاف قدرة حصانة ذات صلة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
حدقت سيلفيا في هان شياو. كانت لهجتها معقدة ومختلطة بالدهشة.
