476 هجوم
تلقى هيرلوس الموافقة. جلس مقابل ألفين ، رتب مجموعة بطاقاته ، وسخر ، “بما أنك تريد أن تعطيني أموالًا مجانية ، فسوف أمنحك رغبتك”.
“هاها ، ما زال من غير المؤكد من سيخسر”. ضحك ألفين بصوت عالٍ.
هذه المرة ، قال هان شياو بصوت عميق ، “اضربهم!”
“نحن هنا للبحث عن شخص ما ، وليس القتل … أحم ، التسلل. من الأفضل طرق الباب. الهدف لديه التبصر على أي حال. إذا أراد أن يرانا ، فسوف يخرج “.
يمكن سماع ضحكه في المقصورة بأكملها. نظر الركاب الآخرون أيضا.
بدأ الاثنان الجولة ، التي سرعان ما أصبحت مكثفة. كان ألفين سريعًا في التعرف على الآخرين والتحدث بلهجة كما لو كانوا بالفعل أصدقاء مقربين جدًا. بعد المرحلة الأولية الصعبة ، سرعان ما أصبح الجو متناغمًا حيث تجاذبا أطراف الحديث مع بعضهما البعض.
حدق هان شياو في ألفين من البداية إلى النهاية ، ومنعه من أي دوافع خفية. في الوقت نفسه ، قام بتفعيل جهاز الكشف عن المعادن وكاشف الموجة في حال كان لديه بعض الأجهزة عليه.
دونغ دونغ!
ومع ذلك ، لم يقم ألفين بأي حركات غريبة على الإطلاق ؛ كل ما كان لديه كان طبيعيا. لقد كان يلعب الورق بحماس على طول الطريق ، وهو يصيح ويمزح ، ويبدو صريحًا للغاية.
وقع انفجار متسلسل في المكان الذي وقفوا فيه في البداية ، وملأ الدخان الأسود الهواء – وكان ذلك نتيجة صاروخ انفجر.
الجميع كان هناك سوبر ، لذلك كانت سرعة رد فعلهم سريعة للغاية. قفزوا على الفور بعيدا عن مكانهم الأولي.
بعد ساعتين ، وصل القطار إلى المحطة.
أخذ ألفين نفسًا عميقًا في الهواء النقي ، واستدار ، وانحنى قليلاً نحو هان شياو والآخرين. كانت رحلة قصيرة ، لكن الوقت الذي قضيته كان مذهلاً. سيتم نقشها في ذهني كذكرى جميلة. أنا بصدق شاكر يا رفاق لشراكتكم. نحن اصدقاء الان آمل أن تتاح لنا الفرصة للقاء مرة أخرى في المستقبل “.
“لماذا تهاجموننا؟” سألت سيلفيا.
ثم ، لوح ، واستدار ، وغادر مع حقيبته.
بعد ساعتين ، وصل القطار إلى المحطة.
“رجل غريب” ، غمغمت سيلفيا.
“مثل هذا الرجل الودود” ، قال فيدين بابتسامة.
نظر هان شياو من حوله ولاحظ وجود زر بجانب الباب ، ومن المحتمل أن يكون جرس الباب للزوار.
ربما كان مجرد أحد المارة الصادقين. قال هيرلوس: “ربما كنا نفكر”.
ربما كان مجرد أحد المارة الصادقين. قال هيرلوس: “ربما كنا نفكر”.
هان شياو نظر إليه ولم يعلق. رغم أنه لا يزال لا يعرف دافع ألفين ، إلا أنه نادراً ما كان يعتقد أن أي شيء كان مصادفة. حتى لو لم يقم هذا الشخص الذي يدعى ألفين بأي شيء غير طبيعي أثناء الرحلة ، إلا أنه لم يخذل حذره. قام بتدبيس رأس فيليب المعدني وقال “هل صورت ملامحه؟”
كانت الرقاقات الذكية قبل ذلك محدودة لسرعة الحوسبة ، وقدرات قتالية ضعيفة نسبياً ، ولم تستطع الاستجابة بسرعة. كانت هذه هي السمات الأكثر أهمية في ساحة المعركة الدائمة ، لذلك لا يمكن استخدام الشريحة الذكية إلا كميزة مساعدة مع اتصال أعصاب هان شياو. ومع ذلك ، مع النظام الذكي الجديد الذي تم إنشاؤه باستخدام [تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي المتقدمة] ، مثل التحسين من سلاح البارود إلى الأسلحة الكهرومغناطيسية ، فقد كان تحديثًا كاملاً وتحسينًا!
“ما مجموعه 372 صورة ، همهمة … هناك صورة لكل زاوية ، همهمة …”
“دعونا لا نهتم به الآن. سنذهب للبحث عن هدفنا. ” أومأ هان شياو ومشى إلى الأمام. ثم سأل عرضيًا ، “بالمناسبة ، لم أر في وقت سابق ، هل كسبتم المال في لعبة البطاقات؟”
“هاها ، ما زال من غير المؤكد من سيخسر”. ضحك ألفين بصوت عالٍ.
تلقى هيرلوس الموافقة. جلس مقابل ألفين ، رتب مجموعة بطاقاته ، وسخر ، “بما أنك تريد أن تعطيني أموالًا مجانية ، فسوف أمنحك رغبتك”.
وجه سيلفيا انخفض على الفور ، منبوذ تماما.
خدش هيرلوس رأسه.
كانت سيلفيا على وشك الرد ، ولكن فجأة تغير وجهها ، وصرخت ، “لا ، فيليب!”
يمكن سماع ضحكه في المقصورة بأكملها. نظر الركاب الآخرون أيضا.
“هذا الرجل جيد جدًا ؛ لقد ربح بضع مئات مني … لقد فقدت الكثير ، لذلك سمحت لفيدين بمساعدتي. لقد فاز بجولات قليلة ، ثم وصلنا. في الختام … همم؟ حدث أن يكون التعادل. لا أحد فاز أو خسر أي أموال “.
فجرته القوة الضخمة وكسرته على الحائط ، مما أدى إلى تحطيم كومة ضخمة من الحصى. لم يكن معروفًا ما إذا كان من الجدار أو من جثة المحارب الحجري.
كانت سيلفيا على وشك الرد ، ولكن فجأة تغير وجهها ، وصرخت ، “لا ، فيليب!”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
خطى هان شياو توقفت فجأة ، وفرك ذقنه.
بعد ساعتين ، وصل القطار إلى المحطة.
كان شارعًا ريفيًا ضيقًا محاطًا بمباني عالية. بين المباني العالية ، كانت هناك فيلا قصيرة بشكل مدهش. لقد تضمن أسلوب البناء الخاص به جمالية البشر – على نحو سلس ومتماثل ومع ساحة. بدا الأمر وكأنه قصر خاص.
“ألفين ، لم يسمع بهذا الاسم من قبل … مثير للاهتمام …”
…
كان شارعًا ريفيًا ضيقًا محاطًا بمباني عالية. بين المباني العالية ، كانت هناك فيلا قصيرة بشكل مدهش. لقد تضمن أسلوب البناء الخاص به جمالية البشر – على نحو سلس ومتماثل ومع ساحة. بدا الأمر وكأنه قصر خاص.
نظرًا لأن هان شياو لم يكن يعرف دافع ألفين ، فقد وضع الأمر في الجزء الخلفي من ذهنه ، وتبع القرائن من المعلومات ، ووجد آخر مكان ظهر فيه الهدف.
ومع ذلك ، لم يقم ألفين بأي حركات غريبة على الإطلاق ؛ كل ما كان لديه كان طبيعيا. لقد كان يلعب الورق بحماس على طول الطريق ، وهو يصيح ويمزح ، ويبدو صريحًا للغاية.
كان شارعًا ريفيًا ضيقًا محاطًا بمباني عالية. بين المباني العالية ، كانت هناك فيلا قصيرة بشكل مدهش. لقد تضمن أسلوب البناء الخاص به جمالية البشر – على نحو سلس ومتماثل ومع ساحة. بدا الأمر وكأنه قصر خاص.
بووم!
“ألفين ، لم يسمع بهذا الاسم من قبل … مثير للاهتمام …”
تم غلق الباب المصفح بإحكام ، لذا لا يمكن رؤية الداخل إلا من خلال نافذة صغيرة في الباب. لم يكن هناك أحد في الفناء في هذا الوقت.
نظر هان شياو من حوله ولاحظ وجود زر بجانب الباب ، ومن المحتمل أن يكون جرس الباب للزوار.
نظرًا لأن هان شياو لم يكن يعرف دافع ألفين ، فقد وضع الأمر في الجزء الخلفي من ذهنه ، وتبع القرائن من المعلومات ، ووجد آخر مكان ظهر فيه الهدف.
“نحن هنا للبحث عن شخص ما ، وليس القتل … أحم ، التسلل. من الأفضل طرق الباب. الهدف لديه التبصر على أي حال. إذا أراد أن يرانا ، فسوف يخرج “.
بعد ساعتين ، وصل القطار إلى المحطة.
بعد الضغط على جرس الباب ، انتظروا عند البوابة. لقد اعتادوا التسلق فوق الجدران ، لذا بعد أن اضطروا إلى السير على البوابة الأمامية ، شعروا بعدم الارتياح.
عيون البدلة الميكانيكية أمفيبتري أضاءت فجأة!
انحنى هان شياو ضد الجدار وشاهد المعركة من جانب واحد. مغمضا عينيه. “علاوة على ذلك ، ربما تم توظيف هؤلاء الرجال الحجريين من قبل الكاهن لانتظارنا. يبدو أنه يعرف بالفعل أن هناك من يبحث عنه. همف “.
بعد فترة من الوقت ، ضغط هان شياو على جرس الباب عدة مرات ، ولكن لا يزال ، لم يرد أحد.
“قد لا يكون هناك أحد في الداخل ، أو أن الشخص الموجود في الداخل لا يريد فتح البوابة.” ما قولك ، هل نقتحم؟” هز هيرلوس كتفيه
“هذا الرجل جيد جدًا ؛ لقد ربح بضع مئات مني … لقد فقدت الكثير ، لذلك سمحت لفيدين بمساعدتي. لقد فاز بجولات قليلة ، ثم وصلنا. في الختام … همم؟ حدث أن يكون التعادل. لا أحد فاز أو خسر أي أموال “.
“بما أنه لم يستجب أحد ، فسوف ندخل ونلقي نظرة من قبل …”
نظر هان شياو حسب صوتها. حول أقدام هؤلاء المرتزقة الحجريين ، انسكبت الأجزاء المكسورة في جميع أنحاء الأرض.
بووم!
“ما مجموعه 372 صورة ، همهمة … هناك صورة لكل زاوية ، همهمة …”
كلام هان شياو لم ينته بعد عندما جاءت ضربة قوية فجأة من الأعلى. لقد كان على دراية بهذا الصوت – كان صوت مدفع يطلق. يمكن هان شياو تحليل نموذج المدفع بصوت فقط. “تملصوا!”
“بما أنه لم يستجب أحد ، فسوف ندخل ونلقي نظرة من قبل …”
الجميع كان هناك سوبر ، لذلك كانت سرعة رد فعلهم سريعة للغاية. قفزوا على الفور بعيدا عن مكانهم الأولي.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
حدق هان شياو في ألفين من البداية إلى النهاية ، ومنعه من أي دوافع خفية. في الوقت نفسه ، قام بتفعيل جهاز الكشف عن المعادن وكاشف الموجة في حال كان لديه بعض الأجهزة عليه.
بووم!
نظر هان شياو حسب صوتها. حول أقدام هؤلاء المرتزقة الحجريين ، انسكبت الأجزاء المكسورة في جميع أنحاء الأرض.
وقع انفجار متسلسل في المكان الذي وقفوا فيه في البداية ، وملأ الدخان الأسود الهواء – وكان ذلك نتيجة صاروخ انفجر.
خطى هان شياو توقفت فجأة ، وفرك ذقنه.
“رجل غريب” ، غمغمت سيلفيا.
عند البحث عن مسار الرصاصة ، كان من نافذة واحدة في المبنى المقابل للفيلا. عدد قليل من المخلوقات الرأسية كانت تمد رؤوسها من النافذة وتنظر للأسفل. واحد منهم كان لا يزال يحمل قاذفة الصواريخ.
“رجل غريب” ، غمغمت سيلفيا.
طنين!
في اللحظة التالية ، قفزت عشرة كائنات أو نحوها من النافذة وسقطت على الأرض من ارتفاع عشرات الأمتار!
“قد لا يكون هناك أحد في الداخل ، أو أن الشخص الموجود في الداخل لا يريد فتح البوابة.” ما قولك ، هل نقتحم؟” هز هيرلوس كتفيه
تبدد الدخان الكثيف في مهب الريح ، موضحا الوجه الحقيقي لتلك المخلوقات – مجموعة من المخلوقات الحجرية. كان لديهم أربعة أذرع وساقين ورأس واحد يرتدون بدلات معركة بسيطة وعادية ، وكان في أيديهم بعض الأسلحة النارية. بل إن البعض كان يمتلك أسلحة مشاجرة مثل المحاور الميكانيكية ومطارق الحرب وما شابه. لقد أطلقوا النار على المرتزقة لأنهم كانوا على وشك الهجوم.
…
هان شياو والمجموعة كانوا يبحثون فقط عن شخص ما ؛ لم يتوقعوا التعرض للهجوم ، لذلك فوجئوا.
ربما كان مجرد أحد المارة الصادقين. قال هيرلوس: “ربما كنا نفكر”.
“لماذا تهاجموننا؟” سألت سيلفيا.
كان فيليب ذكاء اصطناعي ، لذلك عاش في أنظمة الكمبيوتر. كانت الآلات مجرد ما يسيطر عليه. عندما تم تدمير الرقاقة ، لن يتضرر هو. كان جوهره وراء طبقات من الحماية. بفضل سرعة الحوسبة للذكاء الاصطناعي ، يمكنه التحكم في وقت واحد بعشرات الوحوش الميكانيكية من ذي قبل. علاوة على ذلك ، مع عمليات المحاكاة القتالية في قاعدة البيانات ، فإنه يمكنه الارتجال على الفور والدخول في معركة بشكل مستقل مع مستوى عال!
“لقد دفع لنا شخص ما ليعلمك درسًا” ، قال رجل حجري.
يعلمنا درسا؟
“رجل غريب” ، غمغمت سيلفيا.
ثم ، لوح ، واستدار ، وغادر مع حقيبته.
كانت سيلفيا على وشك الرد ، ولكن فجأة تغير وجهها ، وصرخت ، “لا ، فيليب!”
تصاعدت الحصى في كل مكان!
نظر هان شياو حسب صوتها. حول أقدام هؤلاء المرتزقة الحجريين ، انسكبت الأجزاء المكسورة في جميع أنحاء الأرض.
كان فيليب بطيئًا جدًا ولم يتمكن من تفادي الانفجارات السابقة. تم تفجيره إلى قطع وأصبح كومة من الخردة المعدنية.
نظرًا لأن هان شياو لم يكن يعرف دافع ألفين ، فقد وضع الأمر في الجزء الخلفي من ذهنه ، وتبع القرائن من المعلومات ، ووجد آخر مكان ظهر فيه الهدف.
في هذا الوقت ، ضرب هؤلاء المحاربين الحجريين. هدروا بصوت غريب واندفعوا نحو هان شياو والآخرين.
نظر هان شياو من حوله ولاحظ وجود زر بجانب الباب ، ومن المحتمل أن يكون جرس الباب للزوار.
هان شياو داس بقدمه. قام بسحب كرة مضغوطة من عقده ، وألقاها على الأرض ، وسرعان ما امتد إلى بزة أمفيبتري الميكانيكية السوداء. ومع ذلك ، لم يلبسها بل وقف بجانبها.
“قد لا يكون هناك أحد في الداخل ، أو أن الشخص الموجود في الداخل لا يريد فتح البوابة.” ما قولك ، هل نقتحم؟” هز هيرلوس كتفيه
هان شياو داس بقدمه. قام بسحب كرة مضغوطة من عقده ، وألقاها على الأرض ، وسرعان ما امتد إلى بزة أمفيبتري الميكانيكية السوداء. ومع ذلك ، لم يلبسها بل وقف بجانبها.
هان شياو والمجموعة كانوا يبحثون فقط عن شخص ما ؛ لم يتوقعوا التعرض للهجوم ، لذلك فوجئوا.
هذه المرة ، قال هان شياو بصوت عميق ، “اضربهم!”
نظر هان شياو من حوله ولاحظ وجود زر بجانب الباب ، ومن المحتمل أن يكون جرس الباب للزوار.
همهمة!
عيون البدلة الميكانيكية أمفيبتري أضاءت فجأة!
بووم!
“هذا الرجل جيد جدًا ؛ لقد ربح بضع مئات مني … لقد فقدت الكثير ، لذلك سمحت لفيدين بمساعدتي. لقد فاز بجولات قليلة ، ثم وصلنا. في الختام … همم؟ حدث أن يكون التعادل. لا أحد فاز أو خسر أي أموال “.
انتقلت هذه البزة الميكانيكية من تلقاء نفسها. بدأت تتأرجح بساقها جانبيا مثل السوط الأسود ، وضربت المحارب الحجري على صدره.
با!
فجرته القوة الضخمة وكسرته على الحائط ، مما أدى إلى تحطيم كومة ضخمة من الحصى. لم يكن معروفًا ما إذا كان من الجدار أو من جثة المحارب الحجري.
“النظام الفعال ، همهمة … تنشيط وضع القتال ، همهمة … تم رمي العدو بعيدا ، همهمة …”
كانت البدلة الميكانيكية الفارغة في وضع القتال ، وخرج صوت فيليب من الخوذة.
ومع ذلك ، لم يقم ألفين بأي حركات غريبة على الإطلاق ؛ كل ما كان لديه كان طبيعيا. لقد كان يلعب الورق بحماس على طول الطريق ، وهو يصيح ويمزح ، ويبدو صريحًا للغاية.
كان فيليب ذكاء اصطناعي ، لذلك عاش في أنظمة الكمبيوتر. كانت الآلات مجرد ما يسيطر عليه. عندما تم تدمير الرقاقة ، لن يتضرر هو. كان جوهره وراء طبقات من الحماية. بفضل سرعة الحوسبة للذكاء الاصطناعي ، يمكنه التحكم في وقت واحد بعشرات الوحوش الميكانيكية من ذي قبل. علاوة على ذلك ، مع عمليات المحاكاة القتالية في قاعدة البيانات ، فإنه يمكنه الارتجال على الفور والدخول في معركة بشكل مستقل مع مستوى عال!
حدق هان شياو في ألفين من البداية إلى النهاية ، ومنعه من أي دوافع خفية. في الوقت نفسه ، قام بتفعيل جهاز الكشف عن المعادن وكاشف الموجة في حال كان لديه بعض الأجهزة عليه.
“لا تضغط بشدة. لا يمكننا قتل الناس بشكل عشوائي على نوريوس “.
وهذا يعني أن فيليب يمكن أن يحل محل هان شياو ويقود البدلة الميكانيكية ، ويمكن أن يقود أكثر من واحدة!
كانت الرقاقات الذكية قبل ذلك محدودة لسرعة الحوسبة ، وقدرات قتالية ضعيفة نسبياً ، ولم تستطع الاستجابة بسرعة. كانت هذه هي السمات الأكثر أهمية في ساحة المعركة الدائمة ، لذلك لا يمكن استخدام الشريحة الذكية إلا كميزة مساعدة مع اتصال أعصاب هان شياو. ومع ذلك ، مع النظام الذكي الجديد الذي تم إنشاؤه باستخدام [تكنولوجيا الذكاء الإصطناعي المتقدمة] ، مثل التحسين من سلاح البارود إلى الأسلحة الكهرومغناطيسية ، فقد كان تحديثًا كاملاً وتحسينًا!
كان لأسلوب كلب الصيد لهان شياو فعالية محدودة للغاية ضد الأعداء في نفس الصف ، ولكن مع البدلات الميكانيكية القوية التي يديرها ذكاء اصطناعي ، سيكون له تأثير مختلف تمامًا. كانت بدلاته الميكانيكية تملك أسلحة ميكانيكية عالية الجودة ، لذا فقد كان هذا يعوض نقصه لمحاربي الروبوت! حتى لو كان ضد شخص في نفس الصف ، فسيستمر لفترة طويلة جدًا!
وكانت جميع المعرفة المتطورة مفيدة. كانت تقنية الذكاء الاصطناعي التي كانت لها سرعة حوسبة قوية أحد المتطلبات الأساسية لاستكمال أسلوب الجيش!
في اللحظة التالية ، قفزت عشرة كائنات أو نحوها من النافذة وسقطت على الأرض من ارتفاع عشرات الأمتار!
التفت هان شياو إلى سيلفيا وقال: “عود وانسخ نظرية الرقائق الذكية خمس مرات.”
في اللحظة التالية ، قفزت عشرة كائنات أو نحوها من النافذة وسقطت على الأرض من ارتفاع عشرات الأمتار!
في هذا الوقت ، ضرب هؤلاء المحاربين الحجريين. هدروا بصوت غريب واندفعوا نحو هان شياو والآخرين.
وجه سيلفيا انخفض على الفور ، منبوذ تماما.
نظرًا لأن هان شياو لم يكن يعرف دافع ألفين ، فقد وضع الأمر في الجزء الخلفي من ذهنه ، وتبع القرائن من المعلومات ، ووجد آخر مكان ظهر فيه الهدف.
عيون البدلة الميكانيكية أمفيبتري أضاءت فجأة!
طنين!
تبدد الدخان الكثيف في مهب الريح ، موضحا الوجه الحقيقي لتلك المخلوقات – مجموعة من المخلوقات الحجرية. كان لديهم أربعة أذرع وساقين ورأس واحد يرتدون بدلات معركة بسيطة وعادية ، وكان في أيديهم بعض الأسلحة النارية. بل إن البعض كان يمتلك أسلحة مشاجرة مثل المحاور الميكانيكية ومطارق الحرب وما شابه. لقد أطلقوا النار على المرتزقة لأنهم كانوا على وشك الهجوم.
خطى هان شياو توقفت فجأة ، وفرك ذقنه.
وجه سيلفيا انخفض على الفور ، منبوذ تماما.
خرجت القوة الميكانيكية من أطراف هان شياو ومتشابكة مع بدلة أمفيبتري الميكانيكية ، مما يوفر لها مكافآت.
في اللحظة التالية ، قفزت عشرة كائنات أو نحوها من النافذة وسقطت على الأرض من ارتفاع عشرات الأمتار!
كان فيليب بطيئًا جدًا ولم يتمكن من تفادي الانفجارات السابقة. تم تفجيره إلى قطع وأصبح كومة من الخردة المعدنية.
ليست هناك حاجة له للقتال. فيليب يسيطر على البدلة الميكانيكية ويتعامل مع الأعداء. قام بتحليل جميع تحركات الأعداء وتجنب بدقة كل هجماتهم. ضربت اللكمات الثقيلة الجلد الصخري للمحاربين الحجريين ، مما تسبب في ضوضاء عالية مكبوتة.
دونغ دونغ!
دونغ دونغ!
“دعونا لا نهتم به الآن. سنذهب للبحث عن هدفنا. ” أومأ هان شياو ومشى إلى الأمام. ثم سأل عرضيًا ، “بالمناسبة ، لم أر في وقت سابق ، هل كسبتم المال في لعبة البطاقات؟”
تصاعدت الحصى في كل مكان!
“ما مجموعه 372 صورة ، همهمة … هناك صورة لكل زاوية ، همهمة …”
“لا تضغط بشدة. لا يمكننا قتل الناس بشكل عشوائي على نوريوس “.
انحنى هان شياو ضد الجدار وشاهد المعركة من جانب واحد. مغمضا عينيه. “علاوة على ذلك ، ربما تم توظيف هؤلاء الرجال الحجريين من قبل الكاهن لانتظارنا. يبدو أنه يعرف بالفعل أن هناك من يبحث عنه. همف “.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
