Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-497

497 معركة نوريوس 3

497 معركة نوريوس 3

تم إرسال جميع المشاة في المنطقة المغلقة ، وتجمعوا خارج الدرع الواقي لمشاهدة المعركة. غادر ألفين وأمبر ، مع أحدهما يركض والآخر يطارد ، المنطقة منذ فترة طويلة ولم يحبسوا الدرع الواقي.

 كانت تعلم أن قوتها ضعيفة ، وأن البقاء في الخلف من شأنه أن يخلق مشكلة.

 

 

 

 

 

 كانت سينيسا تشعر بخيبة أمل قليلاً. لقد فكرت أنها قد اصطادت سمكة كبيرة ، لكنهما كانا مجرد روبيانين صغيرين.

 

 

 المزيد من فرق الأمن العام انتظرت خارج الدرع الواقي ، وكان هناك على الأقل ألف طائرة. كان الحامي الذي تم تعيينه من قبل المجموعة المالية داخل الدرع الواقي ، حيث راقب المعركة من الخطوط الجانبية دون أي نية للتدخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عند مشاهدة مثل هذا المشهد ، تغيرت تعبيرات محاربي دارك ستار والمرتزقة. شعروا كما لو أنهم كانوا محبوسين في قفص.

 

 

 لا يمكن إزعاج سينيسا لمواصلة الحديث وقامت بإطلاق العنان لطاقتها النفسية القوية. كانت مستعدة للتخلص من زميلها أمامها قبل قتل الفتاة الصغيرة التي هربت.

 

 

 

 

 

 “لقد أغلقوا المنطقة؟ يبدو أننا خلقنا الكثير من الفوضى “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ضاقت عيون أنور. مع هذه الضجة الكبيرة التي تم إنشاؤها ، فإنهم لن يكونوا قادرين على البقاء في نوريوس لفترة طويلة. في اللحظة التي يموت فيها ألفين ، سيتعين عليهم الانسحاب من نوريوس على الفور. كان أسطول دارك ستار ينتظر بالفعل طلبات خارج الغلاف الجوي وكان مستعدًا لمساعدتهم في أي وقت. هل سينتهي بهم المطاف في أسطول نوريوس؟ ومع ذلك ، لم يكن هذا ما يخشاه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثم فكر أنور بالنتيجة المحرجة التي حققها إمبر قبل بضعة أيام.

 

 

 عند مشاهدة مثل هذا المشهد ، تغيرت تعبيرات محاربي دارك ستار والمرتزقة. شعروا كما لو أنهم كانوا محبوسين في قفص.

 

 وتحمل الألم بصمت ، حافظ على تعبيره الهادئ وتوجه إلى سيلفيا. وقال بابتسامة قسرية: “أنا بخير. لا تبقي هنا ، أو سأضطر إلى تحويل انتباهي لأعتني بك “.

 

 لننسى أن بعض الهجمات الأخرى لن تكون كبيرة.

 

 

 ربما كان من الأفضل بالنسبة لي البقاء في الخلف وتأخير الأعداء. لقد فشل أمبر بالفعل مرة واحدة ، وأشك في أنه سيكون قادرًا على التعامل مع الهجمات المشتركة لـ النجم الأسود و ناغاكين. عندما تنتهي المعركة ، سيكون من الأسهل بالنسبة لي أن أغادر هذا المكان ، وأنا لا يمكن التغلب على سرعتي.

 

 

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 على الجانب الآخر ، جعل مظهر الدرع الواقي هان شياو قلقا.

 

 

 

 

 ثم فكر أنور بالنتيجة المحرجة التي حققها إمبر قبل بضعة أيام.

 

 

 

 

 في حين أن إغلاق المنطقة بدا أنه يقيد نطاق حركة أنور ، إلا أنه كان في الواقع غير مؤات لهم. كانت جيدة لتحرير أنور من جزمته.

 استدار فيدين مرة أخرى لمواجهة العدو. أثناء ترتيبه ملابسه ، أخذ نفسًا عميقًا وبدأ في توجيه طاقته النفسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 في المنطقة المغلقة ، يمكن لأنور إطلاق كل قوته دون أي ضبط وتحويل المنطقة بأكملها إلى إعصار من الدمار!

 علاوة على ذلك ، فإن الدرع الواقي يفصلهم عن المارة ، ولا يمكن تحقيق خطة هان شياو للاستفادة من القوة المدمرة التي قام بها أنور لسحبها.

 

 

 

 

 

 

 

 بووم!

 علاوة على ذلك ، فإن الدرع الواقي يفصلهم عن المارة ، ولا يمكن تحقيق خطة هان شياو للاستفادة من القوة المدمرة التي قام بها أنور لسحبها.

 

 

 

 

 وتحمل الألم بصمت ، حافظ على تعبيره الهادئ وتوجه إلى سيلفيا. وقال بابتسامة قسرية: “أنا بخير. لا تبقي هنا ، أو سأضطر إلى تحويل انتباهي لأعتني بك “.

 

 

 

 بما أنّ سيلفيا سمعت ذلك ، صرّت بأسنانها ، وحملت سيفها ، وهربت بعزم.

 بووم!

 

 

عند رؤية ذلك ، انخفض تعبير سينيسا.

 

 

 

 

 

 

 مع لحظة بسيطة من الالهاء ، اصطدم مدفع ضغط الرياح في صدره. تضرر درعه على الفور ، وقذف هان شياو في الهواء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الوضع سيء للغاية. أتساءل كيف يفعل ضباطي.

 

 

 

 

 “لا أرغب في المشاركة في مهمة مجموعة المرتزقة. هذا الأمر لا علاقة له بي. “هز فيدين رأسه.

 

 كانت نغمة فيدين هادئة.

 

 فيدين … أو بالأحرى ، عممت تشن شينغ طاقتها النفسية ، وكانت طاقتها النفسية المعروضة أكبر بأكثر من عشرة أضعاف من قبل.

 …

 

 

 “آه ، اثنين من الأسماك المفقودة الذين نجوا من الشباك.”

 

 

 

 فتح فيدين فمه ، وانجرفت الموسيقى. شكلت طاقته النفسية درعًا لحماية الاثنين ، لكن سرعان ما تحطم في اللحظة التالية. تم إرسال الاثنين منهم في الهواء وانهاروا على الأرض.

 

 

 بعيدا عن وسط ساحة المعركة. كان فيدين وسيلفيا يتراجعان عن ساحة المعركة. كانوا يختبئون في مكان ما في مكان قريب ، لكن مع توسيع ميدان المعركة ، لم يكن لديهم خيار سوى تغيير موقعهم لمنع أنفسهم من أن يكتشفهم العدو.

 

 

 

 

 بدأت المسافة بين الاثنين تنثني ، وانفجرت سلسلة من الهجمات.

 

 

 

 

 “دع … دعني! أريد العودة والمساعدة! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت نبرة سيلفيا حريصة ، وقد تحول لون وجهها إلى الأحمر من ممارسة الكثير من القوة. كانت تحاول التحرر من قبضة فيدين.

 

 

 

 

 تلوى فيدين من الألم ، ونظر إلى أسفل في يده تنزف. وقال بحسرة: “بغض النظر عن ما تقولينه ، لن أسمح لك بمحاسبتي على موتك”.

 

 

 

 

 أحكم فيدين قبضته على معصم سيلفيا وجرها مع تنهد. “توقفي عن كونك حمقاء. لن تكون ذات نفع ، وأي أحد من الأعداء سيكون قادرًا على قتلك. ألا تستطيعين رؤية المعركة في السماء؟ طالما انجرفت إلى هذا الإعصار ، فأنت ميتة بالتأكيد. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أنا …” لم يكن لدى سيلفيا ما تقوله رداً. قالت بعد فترة من الغضب ، “لكن يمكنك مساعدتهم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثم ظهر ضغط غير مرئي تجاههما وقاطع الكلمات التي كانت على وشك الخروج من فم سيلفيا.

 “لا أرغب في المشاركة في مهمة مجموعة المرتزقة. هذا الأمر لا علاقة له بي. “هز فيدين رأسه.

 

 

 كانت سينيسا تشعر بخيبة أمل قليلاً. لقد فكرت أنها قد اصطادت سمكة كبيرة ، لكنهما كانا مجرد روبيانين صغيرين.

 

 

 

 

 

 

 كانت سيلفيا غاضبة وقضمت يد فيدين ، على أمل أن يتركها.

 “كلانا من الوسطاء ، ولن يؤلمنا أن نعبث حولنا”. أجبر فيدين نفسه على الإبتسام.

 

 

 

 “أنا …” لم يكن لدى سيلفيا ما تقوله رداً. قالت بعد فترة من الغضب ، “لكن يمكنك مساعدتهم!”

 

 

 

 

 تلوى فيدين من الألم ، ونظر إلى أسفل في يده تنزف. وقال بحسرة: “بغض النظر عن ما تقولينه ، لن أسمح لك بمحاسبتي على موتك”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مباشرة في تلك اللحظة ، يمكن سماع الخطوات من الأمام ، وحظر أحد أعضاء دارك ستار طريقهم.

 على الجانب الآخر ، جعل مظهر الدرع الواقي هان شياو قلقا.

 

 

 

 فقط ما الذي يجري؟!

 

 

 

 بوم بوم بوم!

 “آه ، اثنين من الأسماك المفقودة الذين نجوا من الشباك.”

 

 

 

 سعل فيدين فمًا من الدم وقال بابتسامة مريرة على وجهه: “لا ينبغي أن أجبره على ذلك. أنا في الواقع لست مناسبا لهذا … نعم نعم نعم ، أنا قمامة. توقف عن تأنيبي ، لدي بالفعل صداع … إيه ، أنا أعلم أيضًا أنك تتألمين. كون مطيعة ، لا تسبب أي ضجيج. حسناً ، سوف أعدك. فقط لا تدع جسدي يموت … هيا! ، أنا متردد حقًا. “

 

 أحكم فيدين قبضته على معصم سيلفيا وجرها مع تنهد. “توقفي عن كونك حمقاء. لن تكون ذات نفع ، وأي أحد من الأعداء سيكون قادرًا على قتلك. ألا تستطيعين رؤية المعركة في السماء؟ طالما انجرفت إلى هذا الإعصار ، فأنت ميتة بالتأكيد. “

 

 

 سينيسا سخرت ببرود. لقد تخلصتْ للتو من مرتزقة من الفئة B ولاحظت بعض الحركة. وهكذا ، قررت أن تعيق طريقهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 تلاشت وجوه فيدين وسيلفيا.

 تلوى فيدين من الألم ، ونظر إلى أسفل في يده تنزف. وقال بحسرة: “بغض النظر عن ما تقولينه ، لن أسمح لك بمحاسبتي على موتك”.

 

 

 

 

 

 

 

 بووم!

 أخذت سيلفيا على الفور سيفها المصفح ، وبدأت يداها ترتعشان. بينما أرادت السيطرة على يديها من الارتعاش ، في مواجهة الدرجة B خارق ، شعرت الدرجة D خارق مثلها بإحساس غريزي بالخوف.

 

 

 

 

 

 

 وقف فيدين متزعزع ووجهه مليء بالدماء. كان الدم يقطر من وجهه الأنيق وعلى الأرض.

 

 

 في تلك اللحظة ، دفع فيدين سيلفيا وراءه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “اهرب بسرعة. أنا سوف أوقفها “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 شعرت سيلفيا أن مؤخرتها كانت تعاني من السقوط ، لكنها أدركت أنها لم تصب على الإطلاق. كان هذا الهجوم مجرد ضربة تحقيق من سينيسا. في الوقت الذي تم فيه كسر الدرع النفساني لفيدين، ذلك أوقف غالبية الهجوم. علاوة على ذلك ، استوعب فيدين معظم الأضرار التي لحقت بها.

 كانت نغمة فيدين هادئة.

 على الجانب الآخر ، جعل مظهر الدرع الواقي هان شياو قلقا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 هوو!

 بعد بضع ثوان ، انهار فيدين على الأرض مع كل فوهة منه تنزف.

 

 

 

 لن يستغرق الكثير من الوقت على أي حال.

 

 

 

 

 ثم ظهر ضغط غير مرئي تجاههما وقاطع الكلمات التي كانت على وشك الخروج من فم سيلفيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فتح فيدين فمه ، وانجرفت الموسيقى. شكلت طاقته النفسية درعًا لحماية الاثنين ، لكن سرعان ما تحطم في اللحظة التالية. تم إرسال الاثنين منهم في الهواء وانهاروا على الأرض.

 

 

 فقط ما الذي يجري؟!

 

 

 

 

 

 

 “فقط الصف C؟”

 إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 سينيسا سخرت ببرود. لقد تخلصتْ للتو من مرتزقة من الفئة B ولاحظت بعض الحركة. وهكذا ، قررت أن تعيق طريقهم.

 

 بعد بضع ثوان ، انهار فيدين على الأرض مع كل فوهة منه تنزف.

 

 

 كانت سينيسا تشعر بخيبة أمل قليلاً. لقد فكرت أنها قد اصطادت سمكة كبيرة ، لكنهما كانا مجرد روبيانين صغيرين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لماذا أشعر كما لو كنت الوحيد ذا الحظ السيء؟ كنت قلقًا بشأن عدم وجود هدف للتنفيس عن غضبي! “

 شعرت سيلفيا أن مؤخرتها كانت تعاني من السقوط ، لكنها أدركت أنها لم تصب على الإطلاق. كان هذا الهجوم مجرد ضربة تحقيق من سينيسا. في الوقت الذي تم فيه كسر الدرع النفساني لفيدين، ذلك أوقف غالبية الهجوم. علاوة على ذلك ، استوعب فيدين معظم الأضرار التي لحقت بها.

 

 

 كانت نغمة فيدين هادئة.

 

 

 

 

 

 

 أثناء الوقوف ، شعر فيدين بإحساس دافئ في أنفه. أثناء مسح أنفه بيديه ، كانت يداه مغطاة بالدم على الفور. في الوقت نفسه ، شعر رأسه كما لو كان مرشوقا بالإبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أحكم فيدين قبضته على معصم سيلفيا وجرها مع تنهد. “توقفي عن كونك حمقاء. لن تكون ذات نفع ، وأي أحد من الأعداء سيكون قادرًا على قتلك. ألا تستطيعين رؤية المعركة في السماء؟ طالما انجرفت إلى هذا الإعصار ، فأنت ميتة بالتأكيد. “

 وتحمل الألم بصمت ، حافظ على تعبيره الهادئ وتوجه إلى سيلفيا. وقال بابتسامة قسرية: “أنا بخير. لا تبقي هنا ، أو سأضطر إلى تحويل انتباهي لأعتني بك “.

 

 

 “آه ، اثنين من الأسماك المفقودة الذين نجوا من الشباك.”

 

 كانت سيلفيا غاضبة وقضمت يد فيدين ، على أمل أن يتركها.

 

 

 

 الوضع سيء للغاية. أتساءل كيف يفعل ضباطي.

 بما أنّ سيلفيا سمعت ذلك ، صرّت بأسنانها ، وحملت سيفها ، وهربت بعزم.

 مباشرة في تلك اللحظة ، يمكن سماع الخطوات من الأمام ، وحظر أحد أعضاء دارك ستار طريقهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت تعلم أن قوتها ضعيفة ، وأن البقاء في الخلف من شأنه أن يخلق مشكلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استدار فيدين مرة أخرى لمواجهة العدو. أثناء ترتيبه ملابسه ، أخذ نفسًا عميقًا وبدأ في توجيه طاقته النفسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بلوب…( صوت نزول المطر)

 “أنت لن تهرب؟” قالت سينيسا بإثارة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “كلانا من الوسطاء ، ولن يؤلمنا أن نعبث حولنا”. أجبر فيدين نفسه على الإبتسام.

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 

 ثم فكر أنور بالنتيجة المحرجة التي حققها إمبر قبل بضعة أيام.

 اتسعت عيون سينيسا ، وسألت بلا شك ، “درجة C نفسي تريد أن تدافع ضدي؟”

 

 

 شعرت سيلفيا أن مؤخرتها كانت تعاني من السقوط ، لكنها أدركت أنها لم تصب على الإطلاق. كان هذا الهجوم مجرد ضربة تحقيق من سينيسا. في الوقت الذي تم فيه كسر الدرع النفساني لفيدين، ذلك أوقف غالبية الهجوم. علاوة على ذلك ، استوعب فيدين معظم الأضرار التي لحقت بها.

 

 

 

 

 

 

 “في الحقيقة ، هذه هي المرة الأولى التي أحارب فيها بقدراتي النفسية” ، قال فيدين بنبرة خطيرة. “أنا لا أحب القتال. إذا استطعت أن تدعيني ، سأكون ممتنًا للغاية “.

 

 

 اتسعت عيون سينيسا ، وسألت بلا شك ، “درجة C نفسي تريد أن تدافع ضدي؟”

 

 

 

 

 

 

 لا يمكن إزعاج سينيسا لمواصلة الحديث وقامت بإطلاق العنان لطاقتها النفسية القوية. كانت مستعدة للتخلص من زميلها أمامها قبل قتل الفتاة الصغيرة التي هربت.

 

 

 “لا أرغب في المشاركة في مهمة مجموعة المرتزقة. هذا الأمر لا علاقة له بي. “هز فيدين رأسه.

 

 

 

 تلوى فيدين من الألم ، ونظر إلى أسفل في يده تنزف. وقال بحسرة: “بغض النظر عن ما تقولينه ، لن أسمح لك بمحاسبتي على موتك”.

 

 

 لن يستغرق الكثير من الوقت على أي حال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بوم بوم بوم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بدأت المسافة بين الاثنين تنثني ، وانفجرت سلسلة من الهجمات.

 

 

 وتحمل الألم بصمت ، حافظ على تعبيره الهادئ وتوجه إلى سيلفيا. وقال بابتسامة قسرية: “أنا بخير. لا تبقي هنا ، أو سأضطر إلى تحويل انتباهي لأعتني بك “.

 

 

 

 

 

 

 بلوب…( صوت نزول المطر)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد بضع ثوان ، انهار فيدين على الأرض مع كل فوهة منه تنزف.

عند رؤية ذلك ، انخفض تعبير سينيسا.

 

 

 

 

 

 المزيد من فرق الأمن العام انتظرت خارج الدرع الواقي ، وكان هناك على الأقل ألف طائرة. كان الحامي الذي تم تعيينه من قبل المجموعة المالية داخل الدرع الواقي ، حيث راقب المعركة من الخطوط الجانبية دون أي نية للتدخل.

 

 

 سخرت سينيسا ​​قبل أن تمشي فوق جسم فيدين: “تبالغ في تقدير نفسك”.

 الوضع سيء للغاية. أتساءل كيف يفعل ضباطي.

 

 

 

 

 

 

 

 تمامًا كما كانت على وشك مطاردة سيلفيا ، بدا صوت فايدن الضعيف من الخلف.

 تمامًا كما كانت على وشك مطاردة سيلفيا ، بدا صوت فايدن الضعيف من الخلف.

 

 

 لا يمكن إزعاج سينيسا لمواصلة الحديث وقامت بإطلاق العنان لطاقتها النفسية القوية. كانت مستعدة للتخلص من زميلها أمامها قبل قتل الفتاة الصغيرة التي هربت.

 

 

 

 

 

 استدار فيدين مرة أخرى لمواجهة العدو. أثناء ترتيبه ملابسه ، أخذ نفسًا عميقًا وبدأ في توجيه طاقته النفسية.

 “أحم أحم … القتال صعب حقًا. أنا بالفعل غير مناسب لمثل هذا العنف … “

 

 

 

 

 المزيد من فرق الأمن العام انتظرت خارج الدرع الواقي ، وكان هناك على الأقل ألف طائرة. كان الحامي الذي تم تعيينه من قبل المجموعة المالية داخل الدرع الواقي ، حيث راقب المعركة من الخطوط الجانبية دون أي نية للتدخل.

 

 

 

 كانت نبرة سيلفيا حريصة ، وقد تحول لون وجهها إلى الأحمر من ممارسة الكثير من القوة. كانت تحاول التحرر من قبضة فيدين.

 وقف فيدين متزعزع ووجهه مليء بالدماء. كان الدم يقطر من وجهه الأنيق وعلى الأرض.

 

 

 بعيدا عن وسط ساحة المعركة. كان فيدين وسيلفيا يتراجعان عن ساحة المعركة. كانوا يختبئون في مكان ما في مكان قريب ، لكن مع توسيع ميدان المعركة ، لم يكن لديهم خيار سوى تغيير موقعهم لمنع أنفسهم من أن يكتشفهم العدو.

 

 

 

 

 

 

 استدارت سينيسا حولها مع عبوس. لقد أطلقت العنان لطاقتها النفسية دون أي ضبط ، وكان يجب أن يتحول رأس الطرف الآخر إلى مربى.

 “أنت لن تهرب؟” قالت سينيسا بإثارة.

 

 

 

 

 

 

 

 ربما كان من الأفضل بالنسبة لي البقاء في الخلف وتأخير الأعداء. لقد فشل أمبر بالفعل مرة واحدة ، وأشك في أنه سيكون قادرًا على التعامل مع الهجمات المشتركة لـ النجم الأسود و ناغاكين. عندما تنتهي المعركة ، سيكون من الأسهل بالنسبة لي أن أغادر هذا المكان ، وأنا لا يمكن التغلب على سرعتي.

 لننسى أن بعض الهجمات الأخرى لن تكون كبيرة.

 

 

 

 

 لن يستغرق الكثير من الوقت على أي حال.

 

 

 

 “لقد أغلقوا المنطقة؟ يبدو أننا خلقنا الكثير من الفوضى “.

 سعل فيدين فمًا من الدم وقال بابتسامة مريرة على وجهه: “لا ينبغي أن أجبره على ذلك. أنا في الواقع لست مناسبا لهذا … نعم نعم نعم ، أنا قمامة. توقف عن تأنيبي ، لدي بالفعل صداع … إيه ، أنا أعلم أيضًا أنك تتألمين. كون مطيعة ، لا تسبب أي ضجيج. حسناً ، سوف أعدك. فقط لا تدع جسدي يموت … هيا! ، أنا متردد حقًا. “

 

 

 “دع … دعني! أريد العودة والمساعدة! “

 

 

 

 

 

 

 “من الذي تتحدث إليه؟” بالعودة إلى الوراء لإلقاء نظرة ، أدركت أنه لا يوجد أحد آخر بجانبها. ثم جاءت إلى إدراك … يجب أن يكون هذا الشخص قد تعرض للضرب من قبلها لدرجة أنه أصبح مجنونًا.

 

 

 

 

 اتسعت عيون سينيسا ، وسألت بلا شك ، “درجة C نفسي تريد أن تدافع ضدي؟”

 

 كانت نبرة سيلفيا حريصة ، وقد تحول لون وجهها إلى الأحمر من ممارسة الكثير من القوة. كانت تحاول التحرر من قبضة فيدين.

 

 

 “أنت سيئ الحظ حقًا في مقابلتي.” أطلقت سينيسا طاقتها النفسية مجددًا. لن تتردد أبدًا في قتل العدو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التالية ، شعرت سينيسا بصوت عالٍ من أذنيها وكأن جرسا كان يدق باستمرار في رأسها. كان الأمر كما لو أن دماغها كان يدق باستمرار مرارًا وتكرارًا. ظل فيدين ثابتا ، وكانت هي التي تطير للخلف بدلاً من ذلك.

 

 

 “كلانا من الوسطاء ، ولن يؤلمنا أن نعبث حولنا”. أجبر فيدين نفسه على الإبتسام.

 

 

 

 في اللحظة التالية ، شعرت سينيسا بصوت عالٍ من أذنيها وكأن جرسا كان يدق باستمرار في رأسها. كان الأمر كما لو أن دماغها كان يدق باستمرار مرارًا وتكرارًا. ظل فيدين ثابتا ، وكانت هي التي تطير للخلف بدلاً من ذلك.

 

 

 مع الاصطدام بصوت عال ، انهارت سينيسا على الأرض وبثت من الدماء. بعد الوقوع في حالة ذهول لفترة من الوقت ، نظرت إلى فيدين بصدمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 وتحمل الألم بصمت ، حافظ على تعبيره الهادئ وتوجه إلى سيلفيا. وقال بابتسامة قسرية: “أنا بخير. لا تبقي هنا ، أو سأضطر إلى تحويل انتباهي لأعتني بك “.

 فقط ما الذي يجري؟!

 

 

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 بدا أن فيدين قد تحول إلى شخص مختلف تمامًا مع تحول الكاريزما الخاصة به. أصبحت أفعاله لطيفة وهو يمسح بقع الدم على وجهه كفتاة. في الوقت نفسه ، يمكن رؤية نظرة فرحة في عينيه.

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لماذا أشعر كما لو كنت الوحيد ذا الحظ السيء؟ كنت قلقًا بشأن عدم وجود هدف للتنفيس عن غضبي! “

 أثناء الوقوف ، شعر فيدين بإحساس دافئ في أنفه. أثناء مسح أنفه بيديه ، كانت يداه مغطاة بالدم على الفور. في الوقت نفسه ، شعر رأسه كما لو كان مرشوقا بالإبر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 فيدين … أو بالأحرى ، عممت تشن شينغ طاقتها النفسية ، وكانت طاقتها النفسية المعروضة أكبر بأكثر من عشرة أضعاف من قبل.

 “كلانا من الوسطاء ، ولن يؤلمنا أن نعبث حولنا”. أجبر فيدين نفسه على الإبتسام.

 

 

 

 

 

 

 

 

عند رؤية ذلك ، انخفض تعبير سينيسا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هل تحبين القتال ، أليس كذلك؟” صرت تشن شينغ بأسنانها. “هذه السيدة العجوز سترافقك للحصول على بعض المتعة!”

 

 

 كانت نبرة سيلفيا حريصة ، وقد تحول لون وجهها إلى الأحمر من ممارسة الكثير من القوة. كانت تحاول التحرر من قبضة فيدين.

 

 

 

 

 

 

 إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط