544 المرحلة الثانية من كارثة الطفرة
وبعد يومين …
“اااه …” تلاشى شقيق الفولغا الأكبر ولعب بطاقة عرضا. ثم نظر إلى هيرلوس وسأل ، “أوي ، إلى متى سنبقى على هذا الكوكب المتخلف؟”
في هذه اللحظة ، كانت مجموعة المرتزقة تلعب الورق وتجري محادثة في القاعة الرئيسية. عند سماع هذا السؤال ، استداروا جميعًا للنظر في هيرلوس.
بعد فشل الكمين السابق ، لم يرسل دارك ستار أي شخص آخر إلى كوكب أكوامرين مرة أخرى كما لو كانوا حذرين من القوة المشتركة لـ النجم الأسود وأسطول غودوران. ولكن من وقت لآخر ، يمكن سماع أخبار الكواكب الأخرى التي نصب لها الكمين.
“لا يمكننا مغادرة هذا المكان إلا بعد التعامل مع المشكلة على هذا الكوكب. هذا شيء لا يمكنني السيطرة عليه. “هز هيرلس رأسه بلا حول ولا قوة.
ثم نظر الجميع نحو مصنع عسكري خارج النافذة. كانت تلك غرفة تعديل آلات هان شياو. في هذه اللحظة ، كان هان شياو يصلح السفن الهجومية التي حصلوا عليها للتو.
بعد شرب جرعة من الماء ، أخرج هان شياو جهاز اتصاله وبدأ في تصفح بوابة مجموعة المرتزقة خارج العادة.
وقد بقي المرتزقة بالفعل على كوكب أكوامرين لأكثر من شهر. بصرف النظر عن اختيار لاعبين جدد ، لم يكن لديهم أي شيء آخر يقومون به ، وكان جميعهم يشعرون بالملل الشديد.
بصرف النظر عن إصلاح السفن الهجومية ، ابتكر هان شياو أيضا اثنين من الآلات الحساسة التي يمكن أن تحسن مهاراته في القرصنة. لقد عززت سرعة حساب فيليب ، كما قام ريسدا بإعادة هيكلة بنية حساب فيليب ، مما أتاح لفيليب أن يكون أكثر كفاءة بثلاثة أضعاف من ذي قبل.
مع مشاهد هؤلاء المرتزقة المجريين ، وجدوا بطبيعة الحال الترفيه الموجود على كوكب أكوامرين مملا للغاية. بصرف النظر عن لعب الورق ، شعر عدد قليل منهم وكأن أجسادهم كانت صدئة. إذا كانت مهمتهم الحالية قد حصلت على مكافأة ، فربما لا يزال معظمهم قادرين على تحمل هذا الملل. ومع ذلك ، كان هذا الأمر هو أمر النجم الأسود ، ولم يكن لديهم خيار سوى إطاعة أوامره أثناء التطلع إلى حل المسألة.
صار الملايين من الناس عنيفين ، وأصابت أصواتهم في الملجأ مثل تسونامي!
هان شياو قد دفع دائما الانتباه إلى تصرفات دارك ستار. كان ينتظر دارك ستار لتنفيذ المرحلة التالية من خططهم لأن ذلك سيكون أفضل وقت لتسليم مصدر الطفرة في يديه.
بعد فشل الكمين السابق ، لم يرسل دارك ستار أي شخص آخر إلى كوكب أكوامرين مرة أخرى كما لو كانوا حذرين من القوة المشتركة لـ النجم الأسود وأسطول غودوران. ولكن من وقت لآخر ، يمكن سماع أخبار الكواكب الأخرى التي نصب لها الكمين.
عندما أرسل جودورا مزيدًا من التعزيزات لكواكب الكوارث الأخرى ، كانت كمائن دارك ستار غير فعالة في العادة. تمامًا مثل كوكب أكوامرين ، كان هناك ما يقرب من ثلاثمائة سفينة فضائية تنتظر طلباتها خارج الغلاف الجوي لـ كوكب أكوامرين ، وكان هذا هو نفسه حتى حول كواكب الكارثة الأخرى. ومع ذلك ، كلما زاد حجم أسطول دارك ستار ، قاموا أيضًا بالضغط على قوات جودوران.
“العدو سيفعل ذلك بالتأكيد”. لم يكن ناجاكين قلقًا.
أصبحت الآلات الخاضعة لسيطرة فيليب أكثر كفاءة ، كما سمحت لمهارات القرصنة الخاصة به بالارتقاء إلى مستوى آخر. كان فيليب لا يزال على بعد مسافة بعيدة عن ريسدا ، لكن تعزيز وصقل الشخص نفسه كان مهمة طويلة المدى لمهندس ميكانيكي. في الوقت نفسه ، سيكون قادرًا على الحصول على فوائد كبيرة من القيام بذلك.
بعد شرب جرعة من الماء ، أخرج هان شياو جهاز اتصاله وبدأ في تصفح بوابة مجموعة المرتزقة خارج العادة.
كان على جودورا تقسيم قواتها لحماية أكثر من عشرة كواكب كارثة. تم نشر أسطولهم بشكل رقيق ، وكان جنودهم غير كافين. ومع ذلك ، لم يكن دارك ستار يحمل مثل هذا القيد ، لذلك عقدوا المبادرة.
كان نظام غارتون النجمي بأكمله مثل هاوية من المعاناة. من ناحية أخرى ، تمكن كوكب أكوامرين من هزيمة الأعداء بعد تعرضه لكمين. وهكذا ، كانت قدرتهم على مواجهة هذه الكارثة جيدة ، وكانت الدول الست مزدهرة.
مع ظهور المحطة ، يجب أن ينتقل دارك ستار إلى الخطوة التالية من خطتهم.
منذ أن تجرأ مكتب الحرب على استخدام المحطة ، كان هذا يعني بطبيعة الحال أنهم سوف يرتبون حماية كافية للمحطة. يمكن أن يقال أنهم فهموا المبادرة. حتى إذا لم يكن بالإمكان تتبع مكان دارك ستار ، فإنهم سيهاجمون المحطة بالتأكيد. على هذا النحو ، سيكونون قادرين على فهم تصرفات العدو واتخاذ الاستعدادات.
عصر ، صراخ ، قتال …
في المصنع العسكري …
صليل!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
صعد زوجان من الروبوتات المصغرة صعودا وهبوطا في جسم سفينة الفضاء أثناء محاولة إصلاح الدرع الخارجي لسفينة الفضاء. يمكن رؤية الشرر وهو يحلق في كل مكان ، وكان صوت المطرقة يتردد صداه بلا نهاية.
“ماذا يحدث؟! “
يمكن رؤية وميض في عيون هان شياو ، وهز رأسه.
سيطر هان شياو على ذراع ميكانيكية كبيرة ، وتحول إلى أنواع مختلفة من الأدوات لإصلاح أضرار سفن الفضاء. بصرف النظر عن مساعدته في المعركة ، يمكن أيضًا استخدام هذا الذراع الميكانيكي الكبير لإصلاح سفن الفضاء الكبيرة. كان الأمر كما لو كان لديه يد ضخمة يمكن السيطرة عليها مثل أطرافه.
“ما هذا؟” سأل بينيت بلا شك.
جلب حطام سفينة الفضاء التي جمعها المرتزقة له مواد كافية. على هذا النحو ، بدأ في إصلاح سفن الفضاء التي كان قد استولوا عليها ، وكان حوالي ثمانين في المئة تم القيام به. في حين أن إصلاح هذه السفن الفضائية لم يمنحه سوى القليل من الخبرة ، فقد كان أفضل من لا شيء على الإطلاق.
أوقف هان شياو أفعاله وقال: “فحص الأضرار”.
“هذه … المرحلة الثانية!”
ومع ذلك ، فقد علم أن دارك ستار لن يتم التعامل معه بسهولة.
“بدء فحص النظام … مستويات الضرر لسفينة الفضاء هي 0٪ …” نظام الذكاء الاصطناعي للسفينة قد تم تغييره بالفعل إلى فيليب.
بصرف النظر عن إصلاح السفن الهجومية ، ابتكر هان شياو أيضا اثنين من الآلات الحساسة التي يمكن أن تحسن مهاراته في القرصنة. لقد عززت سرعة حساب فيليب ، كما قام ريسدا بإعادة هيكلة بنية حساب فيليب ، مما أتاح لفيليب أن يكون أكثر كفاءة بثلاثة أضعاف من ذي قبل.
وبعد يومين …
أصبحت الآلات الخاضعة لسيطرة فيليب أكثر كفاءة ، كما سمحت لمهارات القرصنة الخاصة به بالارتقاء إلى مستوى آخر. كان فيليب لا يزال على بعد مسافة بعيدة عن ريسدا ، لكن تعزيز وصقل الشخص نفسه كان مهمة طويلة المدى لمهندس ميكانيكي. في الوقت نفسه ، سيكون قادرًا على الحصول على فوائد كبيرة من القيام بذلك.
“تم إصلاح سفينة الفضاء النهائية ، ويمكن استخدامها بشكل طبيعي.” أومأ هان شياو بارتياح. عند إعطاء الأوامر ، بدأ جميع روبوتات الإصلاح بحزم أنفسهم.
في هذه اللحظة ، كانت مجموعة مرتزقة النجم الأسود تستخدم بشكل رئيسي سفن الفضاء التي تم تأجيرها. وستكون سفن الفضاء التسع هذه قادرة على استكمال قوتها النارية وتنتمي إليه تمامًا.
“هذا ال …”
كان حجم مجموعة المرتزقة بالفعل أكبر بضع مئات من المرات قبل أن يعودوا إلى كوكب أكوامرين. بعد فترة التشغيل هذه ، كان هناك أكثر من مائة ألف لاعب استأجرهم ، وكان هذا العدد يتزايد كل يوم. كانوا بلا شك مجموعة مرتزقة كبيرة عظمى!
بعد شرب جرعة من الماء ، أخرج هان شياو جهاز اتصاله وبدأ في تصفح بوابة مجموعة المرتزقة خارج العادة.
أوقف هان شياو أفعاله وقال: “فحص الأضرار”.
كان حجم مجموعة المرتزقة بالفعل أكبر بضع مئات من المرات قبل أن يعودوا إلى كوكب أكوامرين. بعد فترة التشغيل هذه ، كان هناك أكثر من مائة ألف لاعب استأجرهم ، وكان هذا العدد يتزايد كل يوم. كانوا بلا شك مجموعة مرتزقة كبيرة عظمى!
دون أن يحافظ أي شخص على الأمن ، فإن الهدوء الذي تشكل بصعوبة كبيرة قد انهار.
“لا يمكننا مغادرة هذا المكان إلا بعد التعامل مع المشكلة على هذا الكوكب. هذا شيء لا يمكنني السيطرة عليه. “هز هيرلس رأسه بلا حول ولا قوة.
بينما لم يكن اللاعبون أقوياء بما فيه الكفاية في الوقت الحالي ، فإن السرعة التي يمكن أن ينمو بها اللاعبون تعني أنهم كانوا ممتلئين بالإمكانات.
في الحقيقة ، لم يكن جودورا قلقًا حقًا بعد. في حين أن كمائن دارك ستار قد أسفرت عن بعض الخسائر لجودورا ، فإن الذين عانوا أكثر من ذلك هم كواكب الكارثة. لم تتزعزع أسس جودورا ، ويعتقد غودورو أنهم ما زالوا قادرين على السيطرة على الوضع.
“نحن نفعل”. أومأ ناغين. “فيما يتعلق بانتشار قواتنا بشكل ضعيف والمسافة البعيدة ، قرر مكتب الحرب إنشاء محطة قفزة عسكرية في المدار العسكري. سيتم إعدادها في غضون أيام قليلة. “
“بعد دخولي إلى الكون ، سأكون قادرًا على منحهم عددًا لا ينتهي من المهام والموارد. في الوقت نفسه ، سوف يعطيني أيضًا كمية لا حصر لها من الثروة. سيسمح العدد الكبير من اللاعبين لمجموعة مرتزقة النجم الأسود بخطوة أخرى إلى الأمام ، وسيتم احترام اسم فريق التنين العائم الميداني حقًا! “
مع ظهور المحطة ، يجب أن ينتقل دارك ستار إلى الخطوة التالية من خطتهم.
بالتفكير في قوة بضع مئات الآلاف من المرتزقة ، هان شياو لا يمكن أن يساعد غير التطلع لذلك.
بسبب كارثة الطفرة ، احتاجت مجموعته المرتزقة إلى البقاء في كوكب أكوامرين مؤقتًا. كانوا يحشدون في الوقت الحالي قوتهم ، وقد تظهر قوتهم الحقيقية عندما يعودون إلى الكون بمجرد الاعتناء بكارثة الطفرة.
في هذه اللحظة ، كانت مجموعة المرتزقة تلعب الورق وتجري محادثة في القاعة الرئيسية. عند سماع هذا السؤال ، استداروا جميعًا للنظر في هيرلوس.
هان شياو قد دفع دائما الانتباه إلى تصرفات دارك ستار. كان ينتظر دارك ستار لتنفيذ المرحلة التالية من خططهم لأن ذلك سيكون أفضل وقت لتسليم مصدر الطفرة في يديه.
…
مع ظهور المحطة ، يجب أن ينتقل دارك ستار إلى الخطوة التالية من خطتهم.
بسبب كارثة الطفرة ، احتاجت مجموعته المرتزقة إلى البقاء في كوكب أكوامرين مؤقتًا. كانوا يحشدون في الوقت الحالي قوتهم ، وقد تظهر قوتهم الحقيقية عندما يعودون إلى الكون بمجرد الاعتناء بكارثة الطفرة.
بعد مغادرته المصنع العسكري ، سار هان شياو نحو قاعة المؤتمرات. وفقًا للجدول الزمني ، كان اليوم هو يوم غودورا لعقد مؤتمر مع جميع المراتب العليا في الملجأ لمناقشة جهود الإغاثة في حالات الكوارث. سيعقد مثل هذا الاجتماع مرة واحدة كل بضعة أيام ، وكان معتادًا عليه بالفعل.
صليل!
مع هذا المرفق ، سيكون بإمكان جودورا التستر على ضعفه في أن يكون أسطوله منتشرًا في مختلف كواكب الكوارث. ستكون هذه الأساطيل قادرة على مساعدة بعضها البعض ، وإذا تم الهجوم على أي من الكواكب ، فستكون التعزيزات قادرة على الوصول خلال دقيقتين أو ثلاث دقائق. على هذا النحو ، فإن كمائن دارك ستار لم تعد تشكل تهديدًا لهم.
كان اللاعبون مصعوقين تمامًا. بسرعة كبيرة ، أدرك بعضهم أن تقدم مهمة مهمتهم [كارثة الطفرة] قد انخفض بسرعة!
“هذا ال …”
عند وصولهم إلى قاعة المؤتمرات ، كان بينيت وناغاكين والآخرون قد وصلوا منذ زمن بعيد. بعد أن جلس هان شياو ، بدأ اثنان من القادة مناقشة جهود الإغاثة في حالات الكوارث. بما أن هان شياو لم يكن مهتمًا بالموضوع ، فهو لم يقطع حديثهم.
في اللحظة التالية ، نمت الضجة بشكل أكبر وأكبر مع اقترابها منهم. مثل تسونامي ، غطت الضجة الملجأ كله!
بعد نصف ساعة ، غيّروا الموضوع في النهاية ، وقال ناغاكين: “جودورا في مأزق مع دارك ستار. لقد استمر العدو في نصب كمين لكواكب الكارثة ، وكان مكتب الحرب يرسل تعزيزات إلى ما لا نهاية. كلتا القوتين متقاربتان. “
ومع ذلك ، فقد علم أن دارك ستار لن يتم التعامل معه بسهولة.
عند سماع ذلك ، قال هان شياو: “لا يبدو جيدًا”.
جلب حطام سفينة الفضاء التي جمعها المرتزقة له مواد كافية. على هذا النحو ، بدأ في إصلاح سفن الفضاء التي كان قد استولوا عليها ، وكان حوالي ثمانين في المئة تم القيام به. في حين أن إصلاح هذه السفن الفضائية لم يمنحه سوى القليل من الخبرة ، فقد كان أفضل من لا شيء على الإطلاق.
“لا نعرف عدد الأساطيل التي تخضع لقيادة دارك ستار ، لكن علينا نشر قواتنا لحماية كواكب الكوارث” ، أجاب ناجاكين بلا حول ولا قوة. “قواتنا تفتقر حقاً. هذا مخطط دارك ستار لإجبارنا على تقسيم قواتنا. على الرغم من أن المعركة حاليًا في طريق مسدود ، طالما أن دارك ستار مستعدة لإرسال معظم قواتها لمهاجمة كوكب كارثة ، فسيكون من المستحيل بالنسبة لنا منعهم. وبالتالي ، فإن الوضع ليس جيدًا. “
في هذه اللحظة ، كانت مجموعة المرتزقة تلعب الورق وتجري محادثة في القاعة الرئيسية. عند سماع هذا السؤال ، استداروا جميعًا للنظر في هيرلوس.
كانت هذه المحطة بمثابة قلعة فضاء كبيرة ، وكانت المتطلبات الفنية لإنشاءها عالية للغاية. فقط الحضارات المتقدمة التي عرفت كيفية بناء بوابة نجمية مستقرة ستكون قادرة على بنائها. تم شراء محطة قفزة مدار كم غودورا العسكرية من حضارة متطورة داخل حلقة النجوم المحطمة وكانت ثمينة للغاية.
“هل يا رفاق لديكم طريقة للتعامل مع ذلك؟”
“نحن نفعل”. أومأ ناغين. “فيما يتعلق بانتشار قواتنا بشكل ضعيف والمسافة البعيدة ، قرر مكتب الحرب إنشاء محطة قفزة عسكرية في المدار العسكري. سيتم إعدادها في غضون أيام قليلة. “
“ما هذا؟” سأل بينيت بلا شك.
“هذا ال …”
“هذه … المرحلة الثانية!”
فكر هان شياو للحظة قبل أن يقول ، “يمكنك معاملتها مثل بوابة نقل للاستخدام العسكري”.
ومع ذلك ، فقد علم أن دارك ستار لن يتم التعامل معه بسهولة.
كانت محطة قفزة الفضاء المدارية العسكرية سلاحًا استراتيجيًا خلال المعارك بين المجرات. ضمن نطاق معين ، كان بإمكانها تعيين إحداثيات منطقتين مختلفتين وإنشاء قناة نقل بين الموقعين. سوف يسمح للأساطيل التي كانت بعيدة عن بعضها البعض بتعزيز حلفائها بسرعة.
كان حجم مجموعة المرتزقة بالفعل أكبر بضع مئات من المرات قبل أن يعودوا إلى كوكب أكوامرين. بعد فترة التشغيل هذه ، كان هناك أكثر من مائة ألف لاعب استأجرهم ، وكان هذا العدد يتزايد كل يوم. كانوا بلا شك مجموعة مرتزقة كبيرة عظمى!
كانت هذه المحطة بمثابة قلعة فضاء كبيرة ، وكانت المتطلبات الفنية لإنشاءها عالية للغاية. فقط الحضارات المتقدمة التي عرفت كيفية بناء بوابة نجمية مستقرة ستكون قادرة على بنائها. تم شراء محطة قفزة مدار كم غودورا العسكرية من حضارة متطورة داخل حلقة النجوم المحطمة وكانت ثمينة للغاية.
كان اللاعبون مصعوقين تمامًا. بسرعة كبيرة ، أدرك بعضهم أن تقدم مهمة مهمتهم [كارثة الطفرة] قد انخفض بسرعة!
من أجل بناء محطة قفزة الكم العسكرية المدارية ، كان يجب تثبيت إحداثيات النقل في المواقع المختلفة بشكل صحيح ، وتحتاج محطة قفزة الكم العسكرية المدارية إلى أن تقع في منتصف هذه الإحداثيات. كان مثل منتصف شبكة العنكبوت مع انتشار الشبكة على نطاق واسع.
مع هذا المرفق ، سيكون بإمكان جودورا التستر على ضعفه في أن يكون أسطوله منتشرًا في مختلف كواكب الكوارث. ستكون هذه الأساطيل قادرة على مساعدة بعضها البعض ، وإذا تم الهجوم على أي من الكواكب ، فستكون التعزيزات قادرة على الوصول خلال دقيقتين أو ثلاث دقائق. على هذا النحو ، فإن كمائن دارك ستار لم تعد تشكل تهديدًا لهم.
عند سماع ذلك ، قال هان شياو: “لا يبدو جيدًا”.
كان الوضع في خارج الملجأ أسوأ ، وحتى حراس الملجأ بدأوا يمرضون.
بما أن مكتب الحرب كان على استعداد لاستخدام هذا السلاح الاستراتيجي ، فإن هذا يعني أنهم لا يرغبون في أن يكونوا في الجانب السلبي.
رد هان شياو وقال: “هذا سلاح استراتيجي باهظ الثمن ، وسيهاجم دارك ستار بالتأكيد المحطة”.
بعد نصف ساعة ، غيّروا الموضوع في النهاية ، وقال ناغاكين: “جودورا في مأزق مع دارك ستار. لقد استمر العدو في نصب كمين لكواكب الكارثة ، وكان مكتب الحرب يرسل تعزيزات إلى ما لا نهاية. كلتا القوتين متقاربتان. “
عندما أرسل جودورا مزيدًا من التعزيزات لكواكب الكوارث الأخرى ، كانت كمائن دارك ستار غير فعالة في العادة. تمامًا مثل كوكب أكوامرين ، كان هناك ما يقرب من ثلاثمائة سفينة فضائية تنتظر طلباتها خارج الغلاف الجوي لـ كوكب أكوامرين ، وكان هذا هو نفسه حتى حول كواكب الكارثة الأخرى. ومع ذلك ، كلما زاد حجم أسطول دارك ستار ، قاموا أيضًا بالضغط على قوات جودوران.
“العدو سيفعل ذلك بالتأكيد”. لم يكن ناجاكين قلقًا.
في هذه اللحظة ، كانت مجموعة مرتزقة النجم الأسود تستخدم بشكل رئيسي سفن الفضاء التي تم تأجيرها. وستكون سفن الفضاء التسع هذه قادرة على استكمال قوتها النارية وتنتمي إليه تمامًا.
منذ أن تجرأ مكتب الحرب على استخدام المحطة ، كان هذا يعني بطبيعة الحال أنهم سوف يرتبون حماية كافية للمحطة. يمكن أن يقال أنهم فهموا المبادرة. حتى إذا لم يكن بالإمكان تتبع مكان دارك ستار ، فإنهم سيهاجمون المحطة بالتأكيد. على هذا النحو ، سيكونون قادرين على فهم تصرفات العدو واتخاذ الاستعدادات.
يمكن رؤية وميض في عيون هان شياو ، وهز رأسه.
عند سماع ذلك ، قال هان شياو: “لا يبدو جيدًا”.
في الحقيقة ، لم يكن جودورا قلقًا حقًا بعد. في حين أن كمائن دارك ستار قد أسفرت عن بعض الخسائر لجودورا ، فإن الذين عانوا أكثر من ذلك هم كواكب الكارثة. لم تتزعزع أسس جودورا ، ويعتقد غودورو أنهم ما زالوا قادرين على السيطرة على الوضع.
…
كان حجم مجموعة المرتزقة بالفعل أكبر بضع مئات من المرات قبل أن يعودوا إلى كوكب أكوامرين. بعد فترة التشغيل هذه ، كان هناك أكثر من مائة ألف لاعب استأجرهم ، وكان هذا العدد يتزايد كل يوم. كانوا بلا شك مجموعة مرتزقة كبيرة عظمى!
ومع ذلك ، فقد علم أن دارك ستار لن يتم التعامل معه بسهولة.
“نحن نفعل”. أومأ ناغين. “فيما يتعلق بانتشار قواتنا بشكل ضعيف والمسافة البعيدة ، قرر مكتب الحرب إنشاء محطة قفزة عسكرية في المدار العسكري. سيتم إعدادها في غضون أيام قليلة. “
مع ظهور المحطة ، يجب أن ينتقل دارك ستار إلى الخطوة التالية من خطتهم.
أوقف هان شياو أفعاله وقال: “فحص الأضرار”.
فكر هان شياو للحظة قبل أن يقول ، “يمكنك معاملتها مثل بوابة نقل للاستخدام العسكري”.
فقط عندما أراد ناغاكين أن يقول شيئًا آخر ، هزت ضجة من الخارج من بعيد.
أصبحت الآلات الخاضعة لسيطرة فيليب أكثر كفاءة ، كما سمحت لمهارات القرصنة الخاصة به بالارتقاء إلى مستوى آخر. كان فيليب لا يزال على بعد مسافة بعيدة عن ريسدا ، لكن تعزيز وصقل الشخص نفسه كان مهمة طويلة المدى لمهندس ميكانيكي. في الوقت نفسه ، سيكون قادرًا على الحصول على فوائد كبيرة من القيام بذلك.
بعد مغادرته المصنع العسكري ، سار هان شياو نحو قاعة المؤتمرات. وفقًا للجدول الزمني ، كان اليوم هو يوم غودورا لعقد مؤتمر مع جميع المراتب العليا في الملجأ لمناقشة جهود الإغاثة في حالات الكوارث. سيعقد مثل هذا الاجتماع مرة واحدة كل بضعة أيام ، وكان معتادًا عليه بالفعل.
في اللحظة التالية ، نمت الضجة بشكل أكبر وأكبر مع اقترابها منهم. مثل تسونامي ، غطت الضجة الملجأ كله!
“تم إصلاح سفينة الفضاء النهائية ، ويمكن استخدامها بشكل طبيعي.” أومأ هان شياو بارتياح. عند إعطاء الأوامر ، بدأ جميع روبوتات الإصلاح بحزم أنفسهم.
بووم!
هان شياو قد دفع دائما الانتباه إلى تصرفات دارك ستار. كان ينتظر دارك ستار لتنفيذ المرحلة التالية من خططهم لأن ذلك سيكون أفضل وقت لتسليم مصدر الطفرة في يديه.
بالتفكير في قوة بضع مئات الآلاف من المرتزقة ، هان شياو لا يمكن أن يساعد غير التطلع لذلك.
بدأت الأرض تهتز ، وشوهدت النوافذ ترتعش قليلاً من الضجة. وقف بينيت مع وجه مليء بالشك.
رد هان شياو وقال: “هذا سلاح استراتيجي باهظ الثمن ، وسيهاجم دارك ستار بالتأكيد المحطة”.
“ماذا يحدث؟! “
صار الملايين من الناس عنيفين ، وأصابت أصواتهم في الملجأ مثل تسونامي!
قام بينيت بإدارة الشاشة على عجل في قاعة المؤتمرات ، وعرضت صور لمختلف المواقع في الملجأ. كان الملجأ الذي كان في حالة منظمة في حالة من الفوضى الكاملة ، وانفجرت كارثة التحور مرة أخرى. حتى أولئك اللاجئون الذين تم حقنهم بالقامع بدأوا العمل.
كان الوضع في خارج الملجأ أسوأ ، وحتى حراس الملجأ بدأوا يمرضون.
أوقف هان شياو أفعاله وقال: “فحص الأضرار”.
دون أن يحافظ أي شخص على الأمن ، فإن الهدوء الذي تشكل بصعوبة كبيرة قد انهار.
وبعد يومين …
صار الملايين من الناس عنيفين ، وأصابت أصواتهم في الملجأ مثل تسونامي!
فقط عندما أراد ناغاكين أن يقول شيئًا آخر ، هزت ضجة من الخارج من بعيد.
عصر ، صراخ ، قتال …
بسبب كارثة الطفرة ، احتاجت مجموعته المرتزقة إلى البقاء في كوكب أكوامرين مؤقتًا. كانوا يحشدون في الوقت الحالي قوتهم ، وقد تظهر قوتهم الحقيقية عندما يعودون إلى الكون بمجرد الاعتناء بكارثة الطفرة.
وبصرف النظر عن معركة فوضوية ، كان معظمهم يركضون بجنون ، وحاولوا الهرب من الملجأ. كان الأمر كما لو كان الملجأ مكانًا مخيفًا ، وكانوا يريدون الفرار إلى الخارج. شكل هؤلاء الهاربون طريقًا طويلًا ، وهموا بالخروج من الملجأ في كل الاتجاهات. كان هناك بعض الذين سقطوا على الأرض وابتلعهم الحشد الذي لا نهاية له على الفور.
سيطر هان شياو على ذراع ميكانيكية كبيرة ، وتحول إلى أنواع مختلفة من الأدوات لإصلاح أضرار سفن الفضاء. بصرف النظر عن مساعدته في المعركة ، يمكن أيضًا استخدام هذا الذراع الميكانيكي الكبير لإصلاح سفن الفضاء الكبيرة. كان الأمر كما لو كان لديه يد ضخمة يمكن السيطرة عليها مثل أطرافه.
كان اللاعبون مصعوقين تمامًا. بسرعة كبيرة ، أدرك بعضهم أن تقدم مهمة مهمتهم [كارثة الطفرة] قد انخفض بسرعة!
مع مشاهد هؤلاء المرتزقة المجريين ، وجدوا بطبيعة الحال الترفيه الموجود على كوكب أكوامرين مملا للغاية. بصرف النظر عن لعب الورق ، شعر عدد قليل منهم وكأن أجسادهم كانت صدئة. إذا كانت مهمتهم الحالية قد حصلت على مكافأة ، فربما لا يزال معظمهم قادرين على تحمل هذا الملل. ومع ذلك ، كان هذا الأمر هو أمر النجم الأسود ، ولم يكن لديهم خيار سوى إطاعة أوامره أثناء التطلع إلى حل المسألة.
هان شياو قد دفع دائما الانتباه إلى تصرفات دارك ستار. كان ينتظر دارك ستار لتنفيذ المرحلة التالية من خططهم لأن ذلك سيكون أفضل وقت لتسليم مصدر الطفرة في يديه.
صعد زوجان من الروبوتات المصغرة صعودا وهبوطا في جسم سفينة الفضاء أثناء محاولة إصلاح الدرع الخارجي لسفينة الفضاء. يمكن رؤية الشرر وهو يحلق في كل مكان ، وكان صوت المطرقة يتردد صداه بلا نهاية.
“هذا ال …”
هان شياو قد دفع دائما الانتباه إلى تصرفات دارك ستار. كان ينتظر دارك ستار لتنفيذ المرحلة التالية من خططهم لأن ذلك سيكون أفضل وقت لتسليم مصدر الطفرة في يديه.
“اااه …” تلاشى شقيق الفولغا الأكبر ولعب بطاقة عرضا. ثم نظر إلى هيرلوس وسأل ، “أوي ، إلى متى سنبقى على هذا الكوكب المتخلف؟”
يمكن رؤية وميض في عيون هان شياو ، وهز رأسه.
هذه الفوضى المفاجئة أذهلت حتى بينيت و ناغاكين.
رد هان شياو وقال: “هذا سلاح استراتيجي باهظ الثمن ، وسيهاجم دارك ستار بالتأكيد المحطة”.
كان نظام غارتون النجمي بأكمله مثل هاوية من المعاناة. من ناحية أخرى ، تمكن كوكب أكوامرين من هزيمة الأعداء بعد تعرضه لكمين. وهكذا ، كانت قدرتهم على مواجهة هذه الكارثة جيدة ، وكانت الدول الست مزدهرة.
تحولت نظرة هان شياو إلى باردة ، وقف مع تعبير مهيب.
بووم!
“هذه … المرحلة الثانية!”
رد هان شياو وقال: “هذا سلاح استراتيجي باهظ الثمن ، وسيهاجم دارك ستار بالتأكيد المحطة”.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
