Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-556

556 حقا ذو خبرة فريدة
PDF

556 حقا ذو خبرة فريدة

“يالها من صدفة. اسمحوا لي أن أقدمكم. تسمى هذه السيدة ذات الشعر الأحمر هيلا ، والأخرى بجانبها هي أورورا “. نظر هان شياو إلى السيدتين وقدمهما إلى أميس.

 

 

 ثم فكرت في الشائعات الأخيرة التي كانت تنتشر في الشوارع.

 

 

 

 

 

 أدركت أورورا شخصية هيلا وعرفت أن أختها الكبرى لم تكن خائفة من أي قوة. كلمة “الخوف” لم تكن في قاموسها. عند رؤية موقف أختها الرديء ، كانت خائفة من أن ينتهي بهذه الشخصية الكبيرة بالغضب. وهكذا ، لعبت على عجل مع هان شياو ، على أمل كسر الأجواء المتوترة.

 مشت هيلا اليهما مع نظراتها مثبتة على أميس ، متجاهلة تمامًا هان شياو.

 

 

 

 

عند سماع ذلك ، كانت هناك لحظة عندما تحولت نظرة أميس بعيدًا كما لو أنها فكرت في بعض الذكريات. ثم سرعان ما عادت إلى الواقع ونظرت إلى الشقيقتين.

 

 

 

 

 لماذا الجو محرج للغاية؟ تشوش فم هان شياو قليلاً ، وتابع مقدماته. “السعال السعال ، هذا هو خبير من الدرجة الكبرى في الكون ، زعيمة جزيرة التنين العائمة ، حاصد الأرض ، القوة المطلقة ، إمبراطور التنين أميس . أنا أعمل مؤقتًا لمصلحتها “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “خبير من الدرجة الكبرى في الكون؟” ضاقت عيون هيلا. هذا الوصف من هان شياو هز على الفور أعصاب هيلا. “مامدى قوتها؟”

 

 

 عند النظر إلى السفن الحربية لغودوران ، كان هان شياو يرسم الشماتة على وجهه. ربما كان قائد الأسطول باريت يتبول في سرواله من الخوف في الوقت الحالي.

 

 في هذه اللحظة ، وضعت أميس يدها على كتف هان شياو وقالت بابتسامة ، “النجم الأسود قادر للغاية ، وأنا بحاجة إليه حقًا. لقد ساعدني كثيرا في السنوات القليلة الماضية وشخص موثوق به. “

 

 

 

 

 أضاءت عيون أميس ، وتم إزاحة أثر الضغط. “ما رأيك؟”

 

 

 

 

 ثم فكرت في الشائعات الأخيرة التي كانت تنتشر في الشوارع.

 

 

 

 

 هان شياو بدأ السعال وحز نفسه بين الاثنين. ثم فرك رأس أورورا وحاول تغيير الموضوع. “أين دبك الصغير؟”

 هوو!

 

 

 

 

 

 

 

 

 أورورا اختلست نظرة على أميس قبل أن تفهم ضمنيًا ، “إنه نائم في المنزل. هان شياو ، هذه الأخت الكبرى جميلة حقا. هل هي شخصية كبيرة؟ “

 

 

 

 

 

 

 وكان لأورورا نظرة معقدة على وجهها. لم تفهم أميس ، لكنها شعرت بالقرب من أميس من أعماق قلبها. ثم التفتت إلى المكان للنظر هان هان شياو وسألت ، “العم هان ، ما رأيك؟”

 

 

 كانت تسأل ما هو واضح بقصد تغيير الموضوع. كان بإمكانها بالفعل أن تشعر بقوة حياة أميس بقدراتها في إسبر ، وكانت قوة أميس هي تلك التي لم ترها من قبل. كانت مثل الحمل الوديع و لم تجرؤ على الاقتراب من أميس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أدركت أورورا شخصية هيلا وعرفت أن أختها الكبرى لم تكن خائفة من أي قوة. كلمة “الخوف” لم تكن في قاموسها. عند رؤية موقف أختها الرديء ، كانت خائفة من أن ينتهي بهذه الشخصية الكبيرة بالغضب. وهكذا ، لعبت على عجل مع هان شياو ، على أمل كسر الأجواء المتوترة.

 

 

 

 

 مع توقف أورورا ، لم يعد الجو محرجًا ، وكان هان شياو يتنفس الصعداء. لقد فهم مزاج هيلا العنيد جيدًا. بصرف النظر عن أختها ، فهي لا تهتم بأي شخص آخر ، كما أنها تفتقر إلى أي شكل من أشكال التبجيل تجاه الخبراء. علاوة على ذلك ، لاحقت القوة بشكل كبير ، وإذا لم يقمعها أحد ، فقد ترغب هيلا في اختبار قوة خبيرة الدرجة الأولى من الكون. إذا انتهى بها الأمر في صراع مع أميس ، فإن موتها كان شبه مؤكد.

 

 

 

 

 عند سماع تلك الكلمات ، تم تحويل نظرة أميس بعيدًا عن هيلا ، ونظرت إلى أورورا. عند رؤية مظهر أورورا المحبب مع نظرة من الخوف على وجهها ، خفت نظرة أميس ، وقالت بابتسامة: “جسمك مليء بالحياة ؛ أنا أحب هذا الشعور. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد الشعور بالضغط الذي يتم التراجع عنه ، خفت حدة قلب أورورا وابتسمت. “أنا أيضًا أحب الرائحة على جسد الأخت الكبرى”.

 

 

 

 

 واعتبرت أميس بسيطة جدا. إذا كان أي شيء آخر غير الصف A ، فمن المؤكد أنها كانت ستصفع كل من تجرأ على إثارة مكانته حتى الموت. تمامًا مثل القول القديم ، لا يمكن إذلال أحد المذنبين ، يجب أن يصاب الشخص الذي تصرف ببرود بالصواعق. ربما كان هذا هو السبب.

 

 

 

 

 “أخت كبيرة …” أميس أخرجت ابتسامة رحيم. “لقد مرت سنوات عديدة منذ آخر مرة اتصل دعاني أحدهم هكذا”.

 

 

 

 

 لاحظت هيلا ظهور أميس بعناية. كانت أميس ترتدي فستانًا طويلًا وكان لها مظهر أنيق. كان جمالها يتمتع بسحر العصر ، وعلى الرغم من أنها لم تكن تبدو مذهلة للغاية من النظرة الأولى ، فكلما نظرت إليها ، كلما كانت جميلة.

 

 ما هذا؟ لماذا هذه سيدة الرتق دائما صارخة في وجهي؟

 

 

 مع توقف أورورا ، لم يعد الجو محرجًا ، وكان هان شياو يتنفس الصعداء. لقد فهم مزاج هيلا العنيد جيدًا. بصرف النظر عن أختها ، فهي لا تهتم بأي شخص آخر ، كما أنها تفتقر إلى أي شكل من أشكال التبجيل تجاه الخبراء. علاوة على ذلك ، لاحقت القوة بشكل كبير ، وإذا لم يقمعها أحد ، فقد ترغب هيلا في اختبار قوة خبيرة الدرجة الأولى من الكون. إذا انتهى بها الأمر في صراع مع أميس ، فإن موتها كان شبه مؤكد.

 بالتفكير في قصة حياته السابقة ، تم تحويل أورورا إلى لحم مفروم في وقت مبكر جدًا من اللعبة ، ولم يكن لديها هالة محظوظة أو أي حماية مصيرية. إذا كانت حقًا كائنًا متجانسًا ، فقد كانت نتائجها مثيرة للشفقة قليلاً.

 

 همف ، كل الرجال متماثلون. طالما يذهبون إلى عالم الأزهار ، لن يتمكن أي واحد منهم من الصمود أمام الإغراء.

 

 

 

 

 

 هيلا عبوس. لم تكن ضفدعا شديد الثقة في بئر. منذ البداية ، عرفت أنها لن تكون مساوية لأميس. كانت مهتمة فقط بمدى قوة خبير رفيع المستوى وما مدى بعدها عن هذا المجال.

 واعتبرت أميس بسيطة جدا. إذا كان أي شيء آخر غير الصف A ، فمن المؤكد أنها كانت ستصفع كل من تجرأ على إثارة مكانته حتى الموت. تمامًا مثل القول القديم ، لا يمكن إذلال أحد المذنبين ، يجب أن يصاب الشخص الذي تصرف ببرود بالصواعق. ربما كان هذا هو السبب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بينما اهتم هان شياو بإمكانيات هيلا ، فإن إمكاناتها لم تكن مساوية للقوة. بينما كانت هيلا أقوى بكثير مما كانت عليه قبل عامين ، إلا أنها كانت ستهزم بسهولة من قبل أميس. بعد كل شيء ، لم تغادر هيلا كوكب أكوامرين ، لذلك كانت مشاهدها محدودة.

 هيلا عبوس. لم تكن ضفدعا شديد الثقة في بئر. منذ البداية ، عرفت أنها لن تكون مساوية لأميس. كانت مهتمة فقط بمدى قوة خبير رفيع المستوى وما مدى بعدها عن هذا المجال.

 

 

 

 

 

 

 

 كانت تسأل ما هو واضح بقصد تغيير الموضوع. كان بإمكانها بالفعل أن تشعر بقوة حياة أميس بقدراتها في إسبر ، وكانت قوة أميس هي تلك التي لم ترها من قبل. كانت مثل الحمل الوديع و لم تجرؤ على الاقتراب من أميس.

 هيلا عبوس. لم تكن ضفدعا شديد الثقة في بئر. منذ البداية ، عرفت أنها لن تكون مساوية لأميس. كانت مهتمة فقط بمدى قوة خبير رفيع المستوى وما مدى بعدها عن هذا المجال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أخت كبيرة …” أميس أخرجت ابتسامة رحيم. “لقد مرت سنوات عديدة منذ آخر مرة اتصل دعاني أحدهم هكذا”.

 منذ أن توقفت كلماتها ، ألقت هيلا أيضًا الفكرة ونظرت إلى هان شياو. “لقد تركت كوكب أكوامرين قبل بضع سنوات. هل كنت تعمل لها طوال الوقت؟ “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هان شياو لمس ذقنه. “تقريبا.”

 

 

 

 

 ونادراً ما اتخذت قرارات نيابة عن أورورا واحترمت إلى حد كبير آراء أختها.

 

 

 

 

 “ألست أنت مرتزق؟” سألت هيلا بلا شك. كانت دائما فضولية للغاية حول تجربة هان شياو في الكون. بينما كانت قد سمعت مقدمة هان شياو لـ أميس سابقًا ، لم تفهم ما تعنيه هذه الألقاب. وهكذا ، كانت فضولية للغاية لمدى قوة أميس وأي نوع من الخلفية كانت لديها.

 كل تلك الشهب كانت في الواقع السفن الحربية لغودوران على أهبة الاستعداد خارج الغلاف الجوي!

 

 

 

 

 

 

 

“يالها من صدفة. اسمحوا لي أن أقدمكم. تسمى هذه السيدة ذات الشعر الأحمر هيلا ، والأخرى بجانبها هي أورورا “. نظر هان شياو إلى السيدتين وقدمهما إلى أميس.

 “حول هذا الموضوع ، إنها قصة طويلة”. ضحك هان شياو بفظاعة. وبطبيعة الحال لم يتحدث عن ماضيه المحرج بسهولة.

 

 

 لم تفكر أصلاً في تلك الشائعات ، لكن يبدو أن هذه الشائعات لم تكن خاطئة …

 

 

 

 ابتسمت أميس بلطف وأشارت إصبعها في السماء.

 

 

 في هذه اللحظة ، وضعت أميس يدها على كتف هان شياو وقالت بابتسامة ، “النجم الأسود قادر للغاية ، وأنا بحاجة إليه حقًا. لقد ساعدني كثيرا في السنوات القليلة الماضية وشخص موثوق به. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 “سأستمع إلى الأخت هذه المرة”.

 لا تزال أميس تتذكر أن هان شياو انضم فقط إلى التنين العائم لأن حياته كانت في خطر. عند الحديث عن هذا الموضوع ، كانت تخشى أن يكون لدى هان شياو عقدة في قلبه ، وبالتالي شعرت أن هناك حاجة لإظهار ثقتها واعتمادها عليه. كانت شخصًا يعاني من حالة خفيفة من رهاب الميديا ​​، ولكن هان شياو لم يكن غريبًا عنها. منذ اللحظة التي ساعدها هان شياو في القبض على إيسوب ، تعاملت مع هان شياو كواحد منها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أضاءت عيون أميس ، وتم إزاحة أثر الضغط. “ما رأيك؟”

 “او …” ضاقت نظرة هيلا فجأة عندما نظرت إلى اليد على كتف هان شياو.

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثم فكرت في الشائعات الأخيرة التي كانت تنتشر في الشوارع.

 

 

 

 

 “ألست أنت مرتزق؟” سألت هيلا بلا شك. كانت دائما فضولية للغاية حول تجربة هان شياو في الكون. بينما كانت قد سمعت مقدمة هان شياو لـ أميس سابقًا ، لم تفهم ما تعنيه هذه الألقاب. وهكذا ، كانت فضولية للغاية لمدى قوة أميس وأي نوع من الخلفية كانت لديها.

 

 

 

 

 لم تفكر أصلاً في تلك الشائعات ، لكن يبدو أن هذه الشائعات لم تكن خاطئة …

 

 

 

 

 أدركت أورورا شخصية هيلا وعرفت أن أختها الكبرى لم تكن خائفة من أي قوة. كلمة “الخوف” لم تكن في قاموسها. عند رؤية موقف أختها الرديء ، كانت خائفة من أن ينتهي بهذه الشخصية الكبيرة بالغضب. وهكذا ، لعبت على عجل مع هان شياو ، على أمل كسر الأجواء المتوترة.

 

 

 

 

 لاحظت هيلا ظهور أميس بعناية. كانت أميس ترتدي فستانًا طويلًا وكان لها مظهر أنيق. كان جمالها يتمتع بسحر العصر ، وعلى الرغم من أنها لم تكن تبدو مذهلة للغاية من النظرة الأولى ، فكلما نظرت إليها ، كلما كانت جميلة.

 

 

 

 

 عند سماع تلك الكلمات ، تم تحويل نظرة أميس بعيدًا عن هيلا ، ونظرت إلى أورورا. عند رؤية مظهر أورورا المحبب مع نظرة من الخوف على وجهها ، خفت نظرة أميس ، وقالت بابتسامة: “جسمك مليء بالحياة ؛ أنا أحب هذا الشعور. “

 

 

 

 

 كونها مختالة من طبيعة سيدة ، وهيلا بلا وعي قامت بمقارنة نفسها مع أميس. مع شعورها بأنها ليست متطابقة مع جمال أميس ، لم تشعر بالراحة في الداخل. ومع ذلك ، عندما نظرت إلى أسفل صدرها ، عادت ثقتها على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثم غمرت نظرة هيلا هان شياو ببرود.

 

 

 “حول هذا الموضوع ، إنها قصة طويلة”. ضحك هان شياو بفظاعة. وبطبيعة الحال لم يتحدث عن ماضيه المحرج بسهولة.

 

 

 

 

 

 

 همف ، كل الرجال متماثلون. طالما يذهبون إلى عالم الأزهار ، لن يتمكن أي واحد منهم من الصمود أمام الإغراء.

 

 

 

 

 

 

 ثم فكرت في الشائعات الأخيرة التي كانت تنتشر في الشوارع.

 

 

 كان لهان شياو نظرة غريبة على وجهه.

 

 

 واعتبرت أميس بسيطة جدا. إذا كان أي شيء آخر غير الصف A ، فمن المؤكد أنها كانت ستصفع كل من تجرأ على إثارة مكانته حتى الموت. تمامًا مثل القول القديم ، لا يمكن إذلال أحد المذنبين ، يجب أن يصاب الشخص الذي تصرف ببرود بالصواعق. ربما كان هذا هو السبب.

 

 “خبير من الدرجة الكبرى في الكون؟” ضاقت عيون هيلا. هذا الوصف من هان شياو هز على الفور أعصاب هيلا. “مامدى قوتها؟”

 

 

 

 

 ما هذا؟ لماذا هذه سيدة الرتق دائما صارخة في وجهي؟

 

 

 أصبح تعبير أميس لطيفًا مرة أخرى ، وقالت بابتسامة ، “في الواقع ، هناك سبب يدفعني إلى المجيء إلى كوكب أكوامرين. أنا مهتمة جدًا بكل من قدراتك في الإسبر. “

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، كسرت أورورا الجمود وسألتها ، “أخت الكبيرة ، لماذا أتيت إلى كوكبنا؟”

 بينما كانت أميس كسولة للغاية ، كانت لا تزال لديها بعض المعرفة الأساسية بتاريخ الكون. مع كون أورورا وهيلا أشقاء وقدراتهم إسبر متشابهة جدًا ، كانت هذه الصدفة مذهلة جدًا. ربما لم يكن هناك سوى فرصة واحدة من بين كل عشرة آلاف لشيء من هذا القبيل يحدث. كان اهتمام أميس دائمًا بشيء كان له احتمال ضعيف بحدوثه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 أصبح تعبير أميس لطيفًا مرة أخرى ، وقالت بابتسامة ، “في الواقع ، هناك سبب يدفعني إلى المجيء إلى كوكب أكوامرين. أنا مهتمة جدًا بكل من قدراتك في الإسبر. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لقد تغير وجه هيلا فجأة ، وذهبت ذكرياتها عن المنظمة الجرمنالية. كانت تحمي أورورا خلفها بنظرة حذرة ، “ماذا تقصدين؟”

 

 

 ثم غمرت نظرة هيلا هان شياو ببرود.

 

 

 

 

 

 

 “واحد منكم مسؤول عن الموت ، والآخر مسؤول عن الحياة. وعلاوة على ذلك ، فإن كلا منكم أخوات. منذ زمن بعيد ، كان هناك شخصيتان متشابهتان في المجرة. في السجلات التاريخية قرب نهاية الحرب ، بدا أن أول ظهور لما بعد الصف A الخارقين قد كسر نوعا من القيود. حققت وفرة من خارقي درجة الكارثة طفرة في مختلف حقول النجوم بعد ذلك. ربما كانوا بالفعل في عنق الزجاجة ، والأول بعد الصف A سوبر أظهر لهم الطريق. أو ربما كانت هناك أسباب أخرى. في أي حال ، ظهر الكثير ممن يتجاوز الصف A الخارقين واحد تلو الآخر خلال تلك الفترة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “بعد انتهاء الحرب ، تم تسجيل هذه الدفعة الأولى من الصفات العليا في كتب التاريخ وتسمى [العناصر البدائية]. من بينها كان زوج من الأخوات مع قدرات مشابهة للغاية لكما. بعد ملايين السنين ، ظهر كلاكما. وبالتالي ، أنا مهتمة جدًا بكل منكما. “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بينما كانت أميس كسولة للغاية ، كانت لا تزال لديها بعض المعرفة الأساسية بتاريخ الكون. مع كون أورورا وهيلا أشقاء وقدراتهم إسبر متشابهة جدًا ، كانت هذه الصدفة مذهلة جدًا. ربما لم يكن هناك سوى فرصة واحدة من بين كل عشرة آلاف لشيء من هذا القبيل يحدث. كان اهتمام أميس دائمًا بشيء كان له احتمال ضعيف بحدوثه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين ذوي القدرات المماثلة لـ الإسبر في الماضي ، ولم تكن تعتقد أن أورورا و هيلا مرتبطان بالآحاد البدائية. شعرت فقط أنها كانت مصادفة مروعة.

 

 

 

 

 وكان لأورورا نظرة معقدة على وجهها. لم تفهم أميس ، لكنها شعرت بالقرب من أميس من أعماق قلبها. ثم التفتت إلى المكان للنظر هان هان شياو وسألت ، “العم هان ، ما رأيك؟”

 

 

 

 لم تفكر أصلاً في تلك الشائعات ، لكن يبدو أن هذه الشائعات لم تكن خاطئة …

 كانت هيلا وأورورا قد صدمتا تعابير وجههما. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمعون فيها عن تاريخ الكون.

 

 

عند سماع ذلك ، كانت هناك لحظة عندما تحولت نظرة أميس بعيدًا كما لو أنها فكرت في بعض الذكريات. ثم سرعان ما عادت إلى الواقع ونظرت إلى الشقيقتين.

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، بدأت عيون هان شياو تتوهج. بصفته أحد سكان الأرض الذي قرأ العديد من روايات الويب المختلفة ، فكر على الفور في إمكانية التناسخ.

 “ألست أنت مرتزق؟” سألت هيلا بلا شك. كانت دائما فضولية للغاية حول تجربة هان شياو في الكون. بينما كانت قد سمعت مقدمة هان شياو لـ أميس سابقًا ، لم تفهم ما تعنيه هذه الألقاب. وهكذا ، كانت فضولية للغاية لمدى قوة أميس وأي نوع من الخلفية كانت لديها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بالتفكير في قصة حياته السابقة ، تم تحويل أورورا إلى لحم مفروم في وقت مبكر جدًا من اللعبة ، ولم يكن لديها هالة محظوظة أو أي حماية مصيرية. إذا كانت حقًا كائنًا متجانسًا ، فقد كانت نتائجها مثيرة للشفقة قليلاً.

 

 

 

 

 “ماذا تفعل …” هيلا عبوس. قبل أن تتمكن من إنهاء الكلام ، جاءت ضجة كبيرة من السماء.

 

 

 

 بينما كانت أميس كسولة للغاية ، كانت لا تزال لديها بعض المعرفة الأساسية بتاريخ الكون. مع كون أورورا وهيلا أشقاء وقدراتهم إسبر متشابهة جدًا ، كانت هذه الصدفة مذهلة جدًا. ربما لم يكن هناك سوى فرصة واحدة من بين كل عشرة آلاف لشيء من هذا القبيل يحدث. كان اهتمام أميس دائمًا بشيء كان له احتمال ضعيف بحدوثه .

 هز هان شياو رأسه عاجزًا وشعر أنه يفكر كثيرًا. ربما كان هذا مجرد صدفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إذن … إذن ماذا تريدين أن تفعلي لنا ، أخت الكبيرة؟” أورورا لا يمكن أن تساعد غير التراجع.

 

 

 

 

 هيلا عبوس. لم تكن ضفدعا شديد الثقة في بئر. منذ البداية ، عرفت أنها لن تكون مساوية لأميس. كانت مهتمة فقط بمدى قوة خبير رفيع المستوى وما مدى بعدها عن هذا المجال.

 

 وكان لأورورا نظرة معقدة على وجهها. لم تفهم أميس ، لكنها شعرت بالقرب من أميس من أعماق قلبها. ثم التفتت إلى المكان للنظر هان هان شياو وسألت ، “العم هان ، ما رأيك؟”

 

 ابتسمت أميس بلطف وأشارت إصبعها في السماء.

عند سماع ذلك ، كانت هناك لحظة عندما تحولت نظرة أميس بعيدًا كما لو أنها فكرت في بعض الذكريات. ثم سرعان ما عادت إلى الواقع ونظرت إلى الشقيقتين.

 بينما اهتم هان شياو بإمكانيات هيلا ، فإن إمكاناتها لم تكن مساوية للقوة. بينما كانت هيلا أقوى بكثير مما كانت عليه قبل عامين ، إلا أنها كانت ستهزم بسهولة من قبل أميس. بعد كل شيء ، لم تغادر هيلا كوكب أكوامرين ، لذلك كانت مشاهدها محدودة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “أتمنى … أخذ كليكما كتلاميذ! هل أنتما على استعداد؟

 

 

 

 

 “ماذا؟” نظر هان شياو وهيلا وأورورا إليها بتعابير غريبة على وجوههم.

 

 

 

 

 “ماذا؟” نظر هان شياو وهيلا وأورورا إليها بتعابير غريبة على وجوههم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كانت أميس مهتمة جدًا بالأخوات ، ولم يكن تفكيرها في أخذ تلاميذها مفاجئًا. عندما كانت صغيرة ، أخذها إيسوب ، وكان هذا الإحسان دائمًا في قلبها. لفترة طويلة من الزمن ، كان هدفها هو العثور على إيسوب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد أن وجد هان شياو إيسوب وحقق رغبة آميس الطويلة ، كانت تفكر بذلك. أرادت أميس أيضًا أن تستقبل عددًا قليلاً من الأطفال مثل إيسوب ولكنها لم تتمكن من العثور على أي شخص مناسب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 عندما ذكر النجم الأسود الشقيقتين لها على متن سفينة الفضاء ، أصبحت أميس مهتمة على الفور. لقد توفي والدا أورورا وهيلا عندما كانتا صغيرتين ، وكان لديهما إمكانات هائلة. علاوة على ذلك ، كان هناك مثل هذه الصدفة الضخمة في نفس الوقت. كان عمرها كافيا لتكون الأم الحاضنة للأخوات وربما حتى تكون جدتهما!

 لا تزال أميس تتذكر أن هان شياو انضم فقط إلى التنين العائم لأن حياته كانت في خطر. عند الحديث عن هذا الموضوع ، كانت تخشى أن يكون لدى هان شياو عقدة في قلبه ، وبالتالي شعرت أن هناك حاجة لإظهار ثقتها واعتمادها عليه. كانت شخصًا يعاني من حالة خفيفة من رهاب الميديا ​​، ولكن هان شياو لم يكن غريبًا عنها. منذ اللحظة التي ساعدها هان شياو في القبض على إيسوب ، تعاملت مع هان شياو كواحد منها.

 

 

 

 

 

 لقد كان مشهدًا مهيبًا للغاية ، وكان الأمر كما لو أن نهاية العالم قد وصلت. رفع جميع اللاعبين واللاجئين في الملجأ رؤوسهم بصدمة هائلة.

 

 

 ومع ذلك ، كان كل منهما بالفعل كبروا ولم يحتاجوا إلى أم حاضنة أخرى. على هذا النحو ، قررت أميس قبول الشقيقتين كتلاميذها بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

 سخيف ، تمتم هان شياو في قلبه.

 

 

 

 

 كان كل من هيلا وأورورا مذهولين. لم يتخيلوا أن أميس سيكون لديها مثل هذا الطلب. عند النظر إلى بعضهم البعض ، يمكنهم رؤية الصدمة في أعين بعضهم البعض.

 

 

 

 

 ابتسمت أميس بلطف وأشارت إصبعها في السماء.

 

 

 

 لا تزال أميس تتذكر أن هان شياو انضم فقط إلى التنين العائم لأن حياته كانت في خطر. عند الحديث عن هذا الموضوع ، كانت تخشى أن يكون لدى هان شياو عقدة في قلبه ، وبالتالي شعرت أن هناك حاجة لإظهار ثقتها واعتمادها عليه. كانت شخصًا يعاني من حالة خفيفة من رهاب الميديا ​​، ولكن هان شياو لم يكن غريبًا عنها. منذ اللحظة التي ساعدها هان شياو في القبض على إيسوب ، تعاملت مع هان شياو كواحد منها.

 “هذا …” فقط عندما كانت هيلا على وشك الرد ، بدت فجأة تفكر في شيء وفركت رأس أورورا. “ما رأيك؟”

 وبكت صرخة عالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 ونادراً ما اتخذت قرارات نيابة عن أورورا واحترمت إلى حد كبير آراء أختها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وكان لأورورا نظرة معقدة على وجهها. لم تفهم أميس ، لكنها شعرت بالقرب من أميس من أعماق قلبها. ثم التفتت إلى المكان للنظر هان هان شياو وسألت ، “العم هان ، ما رأيك؟”

 كانت هيلا وأورورا قد صدمتا تعابير وجههما. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمعون فيها عن تاريخ الكون.

 

 

 

 

 

 

 

 فقط ما يجري

 “نادني يا أخي الكبير” ، صحح هان شياو بنبرة لا حول لها ولا قوة. “إذا كنت تسألينني عما إذا كنت أشجع ذلك أم لا ، فإنني بالتأكيد سأفعل ذلك. إنها خبيرة في مستوى الذروة في حلقة النجوم المحطمة. “

 

 

 

 

 فقط عندما كانت الشهب على بعد ألف متر فقط من الملجأ ، توقف زخمهم الضاري ، وتجمدوا في الجو.

 

 كانت فرصة كبيرة لشخص قوي مثل أميس لقبول تلميذ ، وكانت بالتأكيد مفيدة لكلا الشقيقتين.

 

 

 كانت فرصة كبيرة لشخص قوي مثل أميس لقبول تلميذ ، وكانت بالتأكيد مفيدة لكلا الشقيقتين.

 

 

 

 

 

 

 وكان لأورورا نظرة معقدة على وجهها. لم تفهم أميس ، لكنها شعرت بالقرب من أميس من أعماق قلبها. ثم التفتت إلى المكان للنظر هان هان شياو وسألت ، “العم هان ، ما رأيك؟”

 

 

 الأهم من ذلك ، كانت أميس رئيسه! لم يستطع تدميرها أمامها ، أليس كذلك؟ هل يستطيع حتى إعطاء إجابة أخرى؟

 

 

 أصبح تعبير أميس لطيفًا مرة أخرى ، وقالت بابتسامة ، “في الواقع ، هناك سبب يدفعني إلى المجيء إلى كوكب أكوامرين. أنا مهتمة جدًا بكل من قدراتك في الإسبر. “

 

 لم يحدث شيء.

 

 

 

 كان لهان شياو نظرة غريبة على وجهه.

 سخيف ، تمتم هان شياو في قلبه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “سأستمع إلى الأخت هذه المرة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هيلا صمتت للحظة قبل أن تفتح فمها ببطء. “أود أن أعرف نوع القوة التي تمتلكها وما إذا كان لديك الحق في أن تصبحي أستاذي”.

 

 

 

 

 عند النظر إلى السفن الحربية لغودوران ، كان هان شياو يرسم الشماتة على وجهه. ربما كان قائد الأسطول باريت يتبول في سرواله من الخوف في الوقت الحالي.

 

 كل تلك الشهب كانت في الواقع السفن الحربية لغودوران على أهبة الاستعداد خارج الغلاف الجوي!

 

 

 ابتسمت أميس بلطف وأشارت إصبعها في السماء.

 

 

 هز هان شياو رأسه عاجزًا وشعر أنه يفكر كثيرًا. ربما كان هذا مجرد صدفة.

 

 

 

 

 

 لم يحدث شيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ماذا تفعل …” هيلا عبوس. قبل أن تتمكن من إنهاء الكلام ، جاءت ضجة كبيرة من السماء.

 

 

 

 

 

 

 هان شياو بدأ السعال وحز نفسه بين الاثنين. ثم فرك رأس أورورا وحاول تغيير الموضوع. “أين دبك الصغير؟”

 

 

 بووم!

 “هاهاها”. أضاء هان شياو سيجارة وضحك وهو يدخن بإعجاب في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

 لقد تغير وجه هيلا فجأة ، وذهبت ذكرياتها عن المنظمة الجرمنالية. كانت تحمي أورورا خلفها بنظرة حذرة ، “ماذا تقصدين؟”

 في السماء ، اخترق بضع مئات من الشهب الجو من اتجاهات مختلفة وانطلقت باتجاه الأرض بسرعة. كانت وجهة جميع النيازك هي نفسها باتجاه الملجأ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 هيلا عبوس. لم تكن ضفدعا شديد الثقة في بئر. منذ البداية ، عرفت أنها لن تكون مساوية لأميس. كانت مهتمة فقط بمدى قوة خبير رفيع المستوى وما مدى بعدها عن هذا المجال.

 لقد كان مشهدًا مهيبًا للغاية ، وكان الأمر كما لو أن نهاية العالم قد وصلت. رفع جميع اللاعبين واللاجئين في الملجأ رؤوسهم بصدمة هائلة.

 في هذه اللحظة ، كسرت أورورا الجمود وسألتها ، “أخت الكبيرة ، لماذا أتيت إلى كوكبنا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 لم تفكر أصلاً في تلك الشائعات ، لكن يبدو أن هذه الشائعات لم تكن خاطئة …

 وبكت صرخة عالية.

 

 

 

 

 مع توقف أورورا ، لم يعد الجو محرجًا ، وكان هان شياو يتنفس الصعداء. لقد فهم مزاج هيلا العنيد جيدًا. بصرف النظر عن أختها ، فهي لا تهتم بأي شخص آخر ، كما أنها تفتقر إلى أي شكل من أشكال التبجيل تجاه الخبراء. علاوة على ذلك ، لاحقت القوة بشكل كبير ، وإذا لم يقمعها أحد ، فقد ترغب هيلا في اختبار قوة خبيرة الدرجة الأولى من الكون. إذا انتهى بها الأمر في صراع مع أميس ، فإن موتها كان شبه مؤكد.

 

 

 

 

 فقط ما يجري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هل تهاجم دارك ستار مرة أخرى؟

 

 

 

 

 

 

 لماذا الجو محرج للغاية؟ تشوش فم هان شياو قليلاً ، وتابع مقدماته. “السعال السعال ، هذا هو خبير من الدرجة الكبرى في الكون ، زعيمة جزيرة التنين العائمة ، حاصد الأرض ، القوة المطلقة ، إمبراطور التنين أميس . أنا أعمل مؤقتًا لمصلحتها “.

 

 

 أين أسطول غودوران؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع بضع مئات من الشهب التي تمزق السماء وتقترب بسرعة من الملجأ ، لم يكن هناك مكان يختبئون فيه. مع اقتراب الشهب من الملجأ ، أصبح من الواضح ما كانت عليه تلك الشهب!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كل تلك الشهب كانت في الواقع السفن الحربية لغودوران على أهبة الاستعداد خارج الغلاف الجوي!

 “ماذا؟” نظر هان شياو وهيلا وأورورا إليها بتعابير غريبة على وجوههم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 هوو!

 لقد كان مشهدًا مهيبًا للغاية ، وكان الأمر كما لو أن نهاية العالم قد وصلت. رفع جميع اللاعبين واللاجئين في الملجأ رؤوسهم بصدمة هائلة.

 

 

 

 أميس جيدة حقا في التصرف بروعة. من كان يظن أنها كانت خبيرة في هذا المجال أيضًا؟

 

 هان شياو لمس ذقنه. “تقريبا.”

 

 

 فقط عندما كانت الشهب على بعد ألف متر فقط من الملجأ ، توقف زخمهم الضاري ، وتجمدوا في الجو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 جميع السفن غودوران تطفو فوق الملجأ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ثم أمالت أميس رأسها وقالت لأورورا وهيلا صعقًا ، “هل تعتقدان أن لدي الحق؟”

 

 

 

 

 “أخت كبيرة …” أميس أخرجت ابتسامة رحيم. “لقد مرت سنوات عديدة منذ آخر مرة اتصل دعاني أحدهم هكذا”.

 

 “أخت كبيرة …” أميس أخرجت ابتسامة رحيم. “لقد مرت سنوات عديدة منذ آخر مرة اتصل دعاني أحدهم هكذا”.

 

 

 كان القبض على السفن مع ميدان قوتها قطعة من الكعك لأميس. حصلت على لقب “حاصد الأرض” بعد كل شيء!

 

 

 

 

 

 

 كانت أميس مهتمة جدًا بالأخوات ، ولم يكن تفكيرها في أخذ تلاميذها مفاجئًا. عندما كانت صغيرة ، أخذها إيسوب ، وكان هذا الإحسان دائمًا في قلبها. لفترة طويلة من الزمن ، كان هدفها هو العثور على إيسوب.

 

 لقد تغير وجه هيلا فجأة ، وذهبت ذكرياتها عن المنظمة الجرمنالية. كانت تحمي أورورا خلفها بنظرة حذرة ، “ماذا تقصدين؟”

 “هاهاها”. أضاء هان شياو سيجارة وضحك وهو يدخن بإعجاب في عينيه.

 كان كل من هيلا وأورورا مذهولين. لم يتخيلوا أن أميس سيكون لديها مثل هذا الطلب. عند النظر إلى بعضهم البعض ، يمكنهم رؤية الصدمة في أعين بعضهم البعض.

 

 

 

 

 

 

 

 “ألست أنت مرتزق؟” سألت هيلا بلا شك. كانت دائما فضولية للغاية حول تجربة هان شياو في الكون. بينما كانت قد سمعت مقدمة هان شياو لـ أميس سابقًا ، لم تفهم ما تعنيه هذه الألقاب. وهكذا ، كانت فضولية للغاية لمدى قوة أميس وأي نوع من الخلفية كانت لديها.

 أميس جيدة حقا في التصرف بروعة. من كان يظن أنها كانت خبيرة في هذا المجال أيضًا؟

 

 

 

 

 ومع ذلك ، كان هناك العديد من الأشخاص الآخرين ذوي القدرات المماثلة لـ الإسبر في الماضي ، ولم تكن تعتقد أن أورورا و هيلا مرتبطان بالآحاد البدائية. شعرت فقط أنها كانت مصادفة مروعة.

 

 

 

 

 عند النظر إلى السفن الحربية لغودوران ، كان هان شياو يرسم الشماتة على وجهه. ربما كان قائد الأسطول باريت يتبول في سرواله من الخوف في الوقت الحالي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 هيلا صمتت للحظة قبل أن تفتح فمها ببطء. “أود أن أعرف نوع القوة التي تمتلكها وما إذا كان لديك الحق في أن تصبحي أستاذي”.

 إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

 كانت أميس مهتمة جدًا بالأخوات ، ولم يكن تفكيرها في أخذ تلاميذها مفاجئًا. عندما كانت صغيرة ، أخذها إيسوب ، وكان هذا الإحسان دائمًا في قلبها. لفترة طويلة من الزمن ، كان هدفها هو العثور على إيسوب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط