Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Legendary Mechanic-565

565 تعزيزات غير متوقعة

565 تعزيزات غير متوقعة

مر يومان سريعا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ككوكب مستعمرة من الدرجة الأولى ، كان لدى كوكب غولدن غايت أسطول كبير متمركز حوله على مدار السنة. بعد حادثة لونغ آرك ، ارتفعت حالة التأهب للكوكب ، وكانت القوات المتمركزة على كوكب غولدن غايت تقوم بدوريات في المنطقة المجاورة.

 

 

 

 

 على شاشة الرادار ، يمكن رؤية بقع كثيفة من الضوء مع كل بقعة ضوء واحدة تمثل رد فعل طاقة سفينة حربية. كانت بقع الضوء مزدحمة لدرجة أنها قد تضيء منطقة بأكملها من شاشة الرادار. بنظرة واحدة ، كان من المستحيل تحديد عدد السفن التي ظهرت.

 

 

 

 

 وفقًا للوائحهم ، كانت هناك أربع طبقات لنطاق الاستطلاع. وكان المدى البعيد هو الرادار الذي تم فحصه بحثًا عن إشارات الطاقة. وكانت الطبقة الثانية سفينة حراسة بدوريات بعيدة. هاتان الطبقتان كانتا بعيدتين للغاية عن كوكب غولدن غايت ، وإذا اكتشفوا هجومًا للعدو ، فستكون لدى القوة الرئيسية الوقت الكافي للاستعداد.

 

 

 “إنذار! إنذار! عثرت CR-20849 على اضطراب مكاني واسع النطاق! “

 

 

 

 

 

 

 كانت سفينة الفضاء الحربية D-3018 تقوم بدوريات في المنطقة الخارجية ، وكان أعضاء فريق مراقبة الرادار يحدقون على الشاشة دون توقف أثناء تحليلهم ومعالجة بيانات المنطقة. في بعض الأحيان ، سيكون هناك سفينة فضاء تطير في المنطقة ، وسيكون فريق مراقبة الرادار على حافة الهاوية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 بسرعة كبيرة ، ظهر أسطول عملاق ومر بشكل مهيب عبر حطام سفينة الحراسة. كانت سفينة دارك ستار الأم العملاقة محاطة بأسطول ضخم من سفن الفضاء. كان هناك الآلاف من سفن الفضاء في الأسطول بأكمله ، وكانت سفن دارك ستار مثل النمل الذي يحمي الملكة مع سفينة دارك ستار الأم مثل قلعة متحركة.

 كانت مهمة مراقبة الرادار مهمة ضريبية للغاية ، وبالتالي عمل أعضاء الفريق في نوبات. ومع ذلك ، فإن القيام بنفس المهمة الرتيبة مرارًا وتكرارًا جعل من الصعب على الفريق بأكمله رفع معنوياته. علاوة على ذلك ، فإن اللوائح تمنعهم من الدردشة أثناء فترة التأهب الشديد.

 

 

 

 

 اعتمد أسطول جودورا موقفا دفاعيا وحاول قصارى جهده للحفاظ على الدروع الواقية.

 

 

 

 

 كانت الغرفة بأكملها ممتلئة بالصمت ، ولم يُسمع سوى صوت طنين من الآلات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في تلك اللحظة ، تم وضع كلمات حمراء ساطعة بشكل مفاجئ في جميع أنحاء الشاشة ، وانفجر إنذار صراخ. كان جميع أعضاء الفريق مندهشين وسقطوا على مقاعدهم تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إنذار! إنذار! عثرت CR-20849 على اضطراب مكاني واسع النطاق! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إنذار! فقد الاتصال مع CR-20489! “

 

 

 “ها ، لقد قدمني النجم الأسود حقًا إلى وظيفة كبيرة.”

 

 

 

 

 

 

 تم لفت انتباه فريق مراقبة الرادار على الفور ، وقاموا على الفور بفحص الصور القليلة الأخيرة التي أرسلها CR-20489 قبل فقدان الاتصال.

 

 

 كان المشهد نفسه يحدث في أربعة أماكن مختلفة.

 

 

 

 

 

 

 على شاشة الرادار ، يمكن رؤية بقع كثيفة من الضوء مع كل بقعة ضوء واحدة تمثل رد فعل طاقة سفينة حربية. كانت بقع الضوء مزدحمة لدرجة أنها قد تضيء منطقة بأكملها من شاشة الرادار. بنظرة واحدة ، كان من المستحيل تحديد عدد السفن التي ظهرت.

 

 

 تم رسم كل تلك السفن بالشعارات ، ويمكن رؤية أكثر من عشر شعارات مختلفة على جميع السفن.

 

 

 

 

 

 

 كان هذا الأسطول العملاق يتحرك نحوهم حاليًا!

 

 

 اندلعت المعركة!

 

 

 

 

 

 في اللحظة التي اخترق فيها أسطول دارك ستار الأجواء ، لم يكن بإمكان كوكب غولدن غايت سوى تقديم دفاعه النهائي. ومع ذلك ، إذا تم تدمير الأسطول الذي يحرس الكوكب ، فإن هذه الهياكل الدفاعية ستكون كافية لدغدغة دارك ستار.

 تغيرت وجوه الفريق بأكمله .

 

 

 

 

 

 

 

 

 على شاشة الرادار ، يمكن رؤية بقع كثيفة من الضوء مع كل بقعة ضوء واحدة تمثل رد فعل طاقة سفينة حربية. كانت بقع الضوء مزدحمة لدرجة أنها قد تضيء منطقة بأكملها من شاشة الرادار. بنظرة واحدة ، كان من المستحيل تحديد عدد السفن التي ظهرت.

 اختفى فريق مراقبة الرادار مع تحول أطرافهم الى باردة .

 

 

 

 

 لقد جاء دارك ستار بشكل جيد للغاية ، وقبل اتخاذ أي إجراء ، قاموا بالفعل بجمع معلومات استخبارية عن القوات المتمركزة على كوكب غولدن غايت. في حين أن “الكوكب غولدن غايت ” كان كوكب مستعمرة من الدرجة الأولى وكان له أسطول كبير متمركز على مدار السنة ، إلا أنه كان غير مهم في وجه القوات التي أرسلها دارك ستار. دارك ستار يمكن أن يسحق جودورا من حيث الأرقام ، وكانت السفن الحربية لكلا الطرفين متشابهة للغاية من حيث القوة.

 

 “بسرعة ، إرسال تقرير!”

 

 

 “العدو … هجوم العدو!”

 كانت سفينة الفضاء الحربية D-3018 تقوم بدوريات في المنطقة الخارجية ، وكان أعضاء فريق مراقبة الرادار يحدقون على الشاشة دون توقف أثناء تحليلهم ومعالجة بيانات المنطقة. في بعض الأحيان ، سيكون هناك سفينة فضاء تطير في المنطقة ، وسيكون فريق مراقبة الرادار على حافة الهاوية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “بسرعة ، إرسال تقرير!”

 

 

 قبل أن يتفاعل ديغوليش ، ظهر وميض ضوء السفن الخارجة من الهايبردرايف حول حافة ساحة المعركة. بدأت الكثير من السفن من جميع الأشكال والأحجام في الظهور في ساحة المعركة وشكلت أسطول تحالف عملاق. من الواضح أنهم لم يكونوا هناك لمساعدة دارك ستار.

 

 

 

 

 

 

 “اترك هذه المنطقة بسرعة!”

 في تلك اللحظة ، تم وضع كلمات حمراء ساطعة بشكل مفاجئ في جميع أنحاء الشاشة ، وانفجر إنذار صراخ. كان جميع أعضاء الفريق مندهشين وسقطوا على مقاعدهم تقريبًا.

 

 هذا العمل أثار غضب السكان على الفور ، واندلع صراع ضخم في الميناء. كان الوضع بأكمله فوضويًا للغاية ، وأراد الجميع الفرار من الكوكب ولكن الجيش منعه.

 

 

 

 

 

 ككوكب مستعمرة من الدرجة الأولى ، كان لدى كوكب غولدن غايت أسطول كبير متمركز حوله على مدار السنة. بعد حادثة لونغ آرك ، ارتفعت حالة التأهب للكوكب ، وكانت القوات المتمركزة على كوكب غولدن غايت تقوم بدوريات في المنطقة المجاورة.

 شعاع سميك من الضوء أطلق فجأة باتجاه سفينة حراسة D-3018 من بعيد. كان هذا هو المدفع الرئيسي لدارك ستار الأم . كان لديها مجموعة هجوم طويلة وكانت قوية للغاية. لقد استخدمت مفاعلًا واحدًا ذا طاقة عالية كذخيرة.

 إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

 في اللحظة التي اخترق فيها أسطول دارك ستار الأجواء ، لم يكن بإمكان كوكب غولدن غايت سوى تقديم دفاعه النهائي. ومع ذلك ، إذا تم تدمير الأسطول الذي يحرس الكوكب ، فإن هذه الهياكل الدفاعية ستكون كافية لدغدغة دارك ستار.

 

 

 

 

 

 

 تم تمزيق الدرع الواقي لسفينة الحراسة على الفور ، وضربت الحزمة الضوئية سفينة حراسة الفضاء. انفجرت سفينة الفضاء بأكملها في كرة من الضوء وصارت خردة فضائية تطفو.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بسرعة كبيرة ، ظهر أسطول عملاق ومر بشكل مهيب عبر حطام سفينة الحراسة. كانت سفينة دارك ستار الأم العملاقة محاطة بأسطول ضخم من سفن الفضاء. كان هناك الآلاف من سفن الفضاء في الأسطول بأكمله ، وكانت سفن دارك ستار مثل النمل الذي يحمي الملكة مع سفينة دارك ستار الأم مثل قلعة متحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان المشهد نفسه يحدث في أربعة أماكن مختلفة.

 

 

 

 

 كان لكل سفينة أم قائد ، والقائد العام للهجوم كان ديجوليش.

 

 

 

 

 أرسل دارك ستار ما مجموعه خمس سفن أم من أجل مهاجمة كوكب غولدن غايت!

 

 

 

 

 

 

 

 

 “اترك هذه المنطقة بسرعة!”

 في واحدة من سفن دارك ستار الأم ، نظر ديغوليش إلى شاشة الرادار أمامه وقال: “إن مجموعة الاستطلاع غودورا جيدة جدًا. عندما وصلنا إلى كوكب غولدن غايت ، سيكون الأسطول المتمركز هناك في مرحلة التكوين. من المؤسف أننا لم نتمكن من نصب الكمين لهم بنجاح. “

 

 

 لم يمض وقت طويل على ذلك ، ظهر كوكب غولدن غيت في أعينهم ، وظلت السفن الام الأربع الأخرى من دارك ستار بالقرب من كوكب غولدن غيت. شددت جودورا تشكيلها الدفاعي وفتحت بضع عشرات من الدروع الواقية السحرية الذهبية . كان أسطول غودوران الذي يحرس الكوكب هو الربع أو الخمس فقط من حجم أسطول دارك ستار. كان الأمر كما لو كانوا محاطين بذئاب.

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، لم يكن يعتقد أن الكمين سيكون ناجحًا. كان جودورا في حالة تأهب قصوى بالفعل ، لذلك لن يكون من السهل نصب الكمين لهم مرة أخرى. إضافة إلى ذلك ، أرسلوا نصف قوات منظمتهم هذه المرة ، لذلك لن يحدث فرق إذا فشلوا في نصب كمين لجودورا.

 ومع ذلك ، لم يكن يعتقد أن الكمين سيكون ناجحًا. كان جودورا في حالة تأهب قصوى بالفعل ، لذلك لن يكون من السهل نصب الكمين لهم مرة أخرى. إضافة إلى ذلك ، أرسلوا نصف قوات منظمتهم هذه المرة ، لذلك لن يحدث فرق إذا فشلوا في نصب كمين لجودورا.

 

 

 

 

 

 

 

 في الوقت نفسه ، سقطت الكوكب في فوضى كاملة بسبب هذا الهجوم المفاجئ. غمر عدد لا يحصى من الأفراد الميناء وأراد الهرب في سفنهم الفضائية. ومع ذلك ، تلقى الجيش المتمركز في الميناء أنباء من رؤسائهم لقفل الميناء ومنع أي سفن فضائية مدنية من الإقلاع.

 لم يمض وقت طويل على ذلك ، ظهر كوكب غولدن غيت في أعينهم ، وظلت السفن الام الأربع الأخرى من دارك ستار بالقرب من كوكب غولدن غيت. شددت جودورا تشكيلها الدفاعي وفتحت بضع عشرات من الدروع الواقية السحرية الذهبية . كان أسطول غودوران الذي يحرس الكوكب هو الربع أو الخمس فقط من حجم أسطول دارك ستار. كان الأمر كما لو كانوا محاطين بذئاب.

 

 

 على شاشة الرادار ، يمكن رؤية بقع كثيفة من الضوء مع كل بقعة ضوء واحدة تمثل رد فعل طاقة سفينة حربية. كانت بقع الضوء مزدحمة لدرجة أنها قد تضيء منطقة بأكملها من شاشة الرادار. بنظرة واحدة ، كان من المستحيل تحديد عدد السفن التي ظهرت.

 

 

 

 

 

 

 خمس سفن دارك ستار أم كانت تحيط كوكب غولدن غايت من خمسة اتجاهات مختلفة.

 

 

 

 

 ليس هو فقط ، فقد كشف قادة المنظمات الأخرى الذين كانوا يشاهدون البث أيضًا عن مظاهر الصدمة.

 

 

 

 

 كان لكل سفينة أم قائد ، والقائد العام للهجوم كان ديجوليش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “اترك هذه المنطقة بسرعة!”

 “هجوم!” أمر ديجوليش ، بعدم إضاعة أي وقت في التحدث إلى جودورا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “زيادة قوة النيران. سخر ديغوليش عندما لاحظ الوضع في ساحة المعركة.

 اندلعت المعركة!

 

 

 

 

 استفادت وسائل الإعلام الموجودة في كوكب غولدن غايت أيضًا من معدات المراقبة الخاصة بها لبث المعركة خارج الغلاف الجوي إلى نظام النجوم بأكمله. ارتعش مذيع الأخبار وقمع الخوف في قلبه عندما أبلغ عن الوضع على الكوكب.

 

 

 

 مع الميزة العددية ، لم يكن يخطط لبدء معركة برية. لقد خطط فقط لتدمير كل شيء باستخدام القوة النارية المطلقة. لم يكن هدف مهمتهم هذه المرة مجزرة بل استحمام كوكب غولدن غايت بنيران المدفع. أرادوا تسطيح الكوكب بأكمله وتدمير جميع الهياكل على هذا الكوكب. كانوا يعتزمون تدمير الكوكب بأكمله، مستعمرة بالكامل.

 لم يكن هناك صوت في فراغ الفضاء ، وأضاءت أشعة ضوئية كثيرة وصواريخ ومدافع ليزر المساحة المظلمة في الشاشة إضاءة جميلة. استمرت الهجمات موجة تلو الأخرى ، وقبل أن تنتهي الموجة السابقة من الهجمات ، بدأت موجة جديدة من الهجمات. يمكن رؤية موجات لا نهاية لها من الانفجارات خارج الغلاف الجوي لكوكب غولدن غايت.

 إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

 كان المشهد نفسه يحدث في أربعة أماكن مختلفة.

 

 

 

 

 اهتزت العشرات من الدروع الواقية بعنف ، لتبدو وكأنها ستتحطم في أي لحظة.

 

 

 

 

 

 

 انتظر لحظة! لماذا ظهر هؤلاء المرتزقة فجأة؟ من أين أتوا؟!

 

 

 اعتمد أسطول جودورا موقفا دفاعيا وحاول قصارى جهده للحفاظ على الدروع الواقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “لا تحلم حتى بالتوقف عن الوقت لانتظار التعزيزات” ، سخر ديغوليش.

 

 

 

 

 

 

 

 

 قبل أن يتفاعل ديغوليش ، ظهر وميض ضوء السفن الخارجة من الهايبردرايف حول حافة ساحة المعركة. بدأت الكثير من السفن من جميع الأشكال والأحجام في الظهور في ساحة المعركة وشكلت أسطول تحالف عملاق. من الواضح أنهم لم يكونوا هناك لمساعدة دارك ستار.

 لقد جاء دارك ستار بشكل جيد للغاية ، وقبل اتخاذ أي إجراء ، قاموا بالفعل بجمع معلومات استخبارية عن القوات المتمركزة على كوكب غولدن غايت. في حين أن “الكوكب غولدن غايت ” كان كوكب مستعمرة من الدرجة الأولى وكان له أسطول كبير متمركز على مدار السنة ، إلا أنه كان غير مهم في وجه القوات التي أرسلها دارك ستار. دارك ستار يمكن أن يسحق جودورا من حيث الأرقام ، وكانت السفن الحربية لكلا الطرفين متشابهة للغاية من حيث القوة.

 كان الوضع خارج الكوكب شديد التوتر ، وفقد الأسطول المتمركز على كوكب غولدن غايت بالفعل أكثر من مائتي سفينة حربية وأكثر من عشرة دروع واقية . يبدو أن الدرع الواقي المحيط بالكوكب على وشك الانهيار ، ويمكن أن يمر جزء من الهجمات بالفعل عبر الشقوق الموجودة في الدروع الواقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 على الجانب الآخر ، اهتم دارك ستار أيضًا بحركة أسطول غودورا على الكواكب الأخرى. ومع ذلك ، فإن القوات التي تحرس الكواكب الأخرى لم تظهر عليها أي علامات على الحركة. وبالتالي ، حتى إذا أرادت غودورا البحث عن تعزيزات من مدار جوبيرلي ، فإن التعزيزات ستستغرق بعض الوقت للوصول. طالما أن دارك ستار أطلقت العنان لقوتها النارية دون أي ضبط ، فإنها ستكون قادرة بالتأكيد على اختراق دفاعات كوكب غولدن غايت قبل وصول التعزيزات.

 

 

 

 

 

 

 تم رسم كل تلك السفن بالشعارات ، ويمكن رؤية أكثر من عشر شعارات مختلفة على جميع السفن.

 

 

 قال ديغوليش ببرود “استمر في الهجوم ، لا تتوقف”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع الميزة العددية ، لم يكن يخطط لبدء معركة برية. لقد خطط فقط لتدمير كل شيء باستخدام القوة النارية المطلقة. لم يكن هدف مهمتهم هذه المرة مجزرة بل استحمام كوكب غولدن غايت بنيران المدفع. أرادوا تسطيح الكوكب بأكمله وتدمير جميع الهياكل على هذا الكوكب. كانوا يعتزمون تدمير الكوكب بأكمله، مستعمرة بالكامل.

 

 

 

 

 “بسرعة ، إرسال تقرير!”

 

 

 

 

 في الوقت نفسه ، سقطت الكوكب في فوضى كاملة بسبب هذا الهجوم المفاجئ. غمر عدد لا يحصى من الأفراد الميناء وأراد الهرب في سفنهم الفضائية. ومع ذلك ، تلقى الجيش المتمركز في الميناء أنباء من رؤسائهم لقفل الميناء ومنع أي سفن فضائية مدنية من الإقلاع.

 

 

 

 

 لقد أعلن جودورا للتو أنهم طوروا ترياقًا فعالًا لكارثة الطفرة ، لكن هذا الهجوم جلب موجة جديدة من الخوف إلى جودورا.

 

 

 

 

 هذا العمل أثار غضب السكان على الفور ، واندلع صراع ضخم في الميناء. كان الوضع بأكمله فوضويًا للغاية ، وأراد الجميع الفرار من الكوكب ولكن الجيش منعه.

 اعتمد أسطول جودورا موقفا دفاعيا وحاول قصارى جهده للحفاظ على الدروع الواقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ما الحق في منعنا من المغادرة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “الحرب تحدث هناك – هل تريدون منا أن نموت معكم؟”

 اهتزت العشرات من الدروع الواقية بعنف ، لتبدو وكأنها ستتحطم في أي لحظة.

 

 في سفينة قيادة جيش خاتم السماء ، أنهى زعيم جيش خاتم السماء ، غريجا ، حديثه مع المدير العام لمكتب الحرب في غودورا. ثم نظر في اتجاه الكوكب غولدن غايت ولمس لحيته الشبيهة بالإبرة أثناء ضحكه.

 

 

 

 

 

 

 “من حقي اختيار مغادرة هذا الكوكب!”

 “بسرعة ، إرسال تقرير!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 بقي الجنود الذين يحرسون الرصيف منزعجين وكان لديهم تعابير صارمة على وجوههم. في الحقيقة ، كانوا أيضًا خائفين جدًا من دارك ستار الذين يقومون بمسح الأسطول الذي يحرس الكوكب. إذا حدث ذلك ، فإنهم سيموتون أيضًا. ومع ذلك ، فقد مروا من خلال التدريب الصارم وعرفوا تهدئة أنفسهم في أوقات الخوف وتنفيذ الأوامر بدقة.

 

 

 قال ديغوليش ببرود “استمر في الهجوم ، لا تتوقف”.

 

 

 

 

 

 

 كان الأمر من رئيسهم هو منع أي شخص من مغادرة الكوكب. أولاً ، تم قصف الكوكب بأكمله بنيران المدفع ، وبالتأكيد سيتم تدمير سفن الفضاء المدنية بمجرد مغادرتهم الدرع الواقي. ثانياً ، قد ينتهي الأمر بسفن الفضاء المدنية إلى خلق فوضى في ساحة المعركة. إذا تحطمت تلك السفن الفضائية في أسطول جودوران ، فمن المحتمل جدًا أن تبدأ سلسلة من ردود الفعل من شأنها أن تهز هزيمتها المباشرة. علاوة على ذلك ، قد يكون هناك جواسيس دارك ستار مخبؤون بين المدنيين الذين كانوا يخططون لتدمير دفاعات غودورا من الداخل. وهكذا ، على الرغم من أن منع المدنيين على الكوكب من الفرار كان قليلاً ، كان من الضروري القيام بذلك. فقط عندما يكون الدرع الواقي على وشك الانهيار ، سيهربون مع المدنيين.

 “إنذار! مصدر طاقة غير معروف كبير يقترب! الأرقام غير معروفة! “

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولأنه لم يتمكن من اختراق الجيش ، فقد انهار الكثير من الناس على الأرض والخوف على وجوههم. كثير منهم يشعرون بالأسف الشديد لعدم هروبهم من الكوكب مثل الآخرين واللجوء إلى الكون.

 

 

 

 

 

 

 بسرعة كبيرة ، ظهر أسطول عملاق ومر بشكل مهيب عبر حطام سفينة الحراسة. كانت سفينة دارك ستار الأم العملاقة محاطة بأسطول ضخم من سفن الفضاء. كان هناك الآلاف من سفن الفضاء في الأسطول بأكمله ، وكانت سفن دارك ستار مثل النمل الذي يحمي الملكة مع سفينة دارك ستار الأم مثل قلعة متحركة.

 

 

 استفادت وسائل الإعلام الموجودة في كوكب غولدن غايت أيضًا من معدات المراقبة الخاصة بها لبث المعركة خارج الغلاف الجوي إلى نظام النجوم بأكمله. ارتعش مذيع الأخبار وقمع الخوف في قلبه عندما أبلغ عن الوضع على الكوكب.

 

 

 لم يمض وقت طويل على ذلك ، ظهر كوكب غولدن غيت في أعينهم ، وظلت السفن الام الأربع الأخرى من دارك ستار بالقرب من كوكب غولدن غيت. شددت جودورا تشكيلها الدفاعي وفتحت بضع عشرات من الدروع الواقية السحرية الذهبية . كان أسطول غودوران الذي يحرس الكوكب هو الربع أو الخمس فقط من حجم أسطول دارك ستار. كان الأمر كما لو كانوا محاطين بذئاب.

 

 

 

 

 

 

 انتشرت الأخبار المحلية بسرعة إلى المجرة ، وبثت العديد من القنوات الإخبارية الموقف على الكوكب غولدن غايت . بعد حادثة لونغ آرك ، قام دارك ستار بتمديد مخالبهم الشيطانية مرة أخرى إلى كوكب آخر. تم لفت انتباه الكثيرين في حلقة النجوم المحطمة إلى هذا الحدث.

 

 

 

 

 

 

 ككوكب مستعمرة من الدرجة الأولى ، كان لدى كوكب غولدن غايت أسطول كبير متمركز حوله على مدار السنة. بعد حادثة لونغ آرك ، ارتفعت حالة التأهب للكوكب ، وكانت القوات المتمركزة على كوكب غولدن غايت تقوم بدوريات في المنطقة المجاورة.

 

 

 لقد أعلن جودورا للتو أنهم طوروا ترياقًا فعالًا لكارثة الطفرة ، لكن هذا الهجوم جلب موجة جديدة من الخوف إلى جودورا.

 

 

 كان ديغوليش صعقا.

 

 

 

 

 

 

 كان الوضع خارج الكوكب شديد التوتر ، وفقد الأسطول المتمركز على كوكب غولدن غايت بالفعل أكثر من مائتي سفينة حربية وأكثر من عشرة دروع واقية . يبدو أن الدرع الواقي المحيط بالكوكب على وشك الانهيار ، ويمكن أن يمر جزء من الهجمات بالفعل عبر الشقوق الموجودة في الدروع الواقية.

 

 

 في واحدة من سفن دارك ستار الأم ، نظر ديغوليش إلى شاشة الرادار أمامه وقال: “إن مجموعة الاستطلاع غودورا جيدة جدًا. عندما وصلنا إلى كوكب غولدن غايت ، سيكون الأسطول المتمركز هناك في مرحلة التكوين. من المؤسف أننا لم نتمكن من نصب الكمين لهم بنجاح. “

 

 

 

 

 

 

 قامت العديد من المدن بتفعيل الدروع الواقية الخاصة بها ولم تتعرض لأضرار كبيرة. ومع ذلك ، بمجرد سقوط الأسطول الذي يحمي الكوكب ، لن يتمكن الدرع الواقي للمدن من الاستمرار لفترة طويلة. كشفت سلسلة من المدافع أيضًا عن الأرض واستهدفت السماء. كما تم تنشيط أنظمة الصواريخ الخاصة بهم ، وكان الجو متوتراً للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 وفقًا للوائحهم ، كانت هناك أربع طبقات لنطاق الاستطلاع. وكان المدى البعيد هو الرادار الذي تم فحصه بحثًا عن إشارات الطاقة. وكانت الطبقة الثانية سفينة حراسة بدوريات بعيدة. هاتان الطبقتان كانتا بعيدتين للغاية عن كوكب غولدن غايت ، وإذا اكتشفوا هجومًا للعدو ، فستكون لدى القوة الرئيسية الوقت الكافي للاستعداد.

 في اللحظة التي اخترق فيها أسطول دارك ستار الأجواء ، لم يكن بإمكان كوكب غولدن غايت سوى تقديم دفاعه النهائي. ومع ذلك ، إذا تم تدمير الأسطول الذي يحرس الكوكب ، فإن هذه الهياكل الدفاعية ستكون كافية لدغدغة دارك ستار.

 

 

 بقي الجنود الذين يحرسون الرصيف منزعجين وكان لديهم تعابير صارمة على وجوههم. في الحقيقة ، كانوا أيضًا خائفين جدًا من دارك ستار الذين يقومون بمسح الأسطول الذي يحرس الكوكب. إذا حدث ذلك ، فإنهم سيموتون أيضًا. ومع ذلك ، فقد مروا من خلال التدريب الصارم وعرفوا تهدئة أنفسهم في أوقات الخوف وتنفيذ الأوامر بدقة.

 

 

 

 أرسل دارك ستار ما مجموعه خمس سفن أم من أجل مهاجمة كوكب غولدن غايت!

 

 

 “زيادة قوة النيران. سخر ديغوليش عندما لاحظ الوضع في ساحة المعركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في تلك اللحظة ، انطلق الصراخ في الأم.

 تم لفت انتباه فريق مراقبة الرادار على الفور ، وقاموا على الفور بفحص الصور القليلة الأخيرة التي أرسلها CR-20489 قبل فقدان الاتصال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إنذار! مصدر طاقة غير معروف كبير يقترب! الأرقام غير معروفة! “

 

 

 كانت الغرفة بأكملها ممتلئة بالصمت ، ولم يُسمع سوى صوت طنين من الآلات.

 

 

 

 

 

 

 قبل أن يتفاعل ديغوليش ، ظهر وميض ضوء السفن الخارجة من الهايبردرايف حول حافة ساحة المعركة. بدأت الكثير من السفن من جميع الأشكال والأحجام في الظهور في ساحة المعركة وشكلت أسطول تحالف عملاق. من الواضح أنهم لم يكونوا هناك لمساعدة دارك ستار.

 كان الأمر من رئيسهم هو منع أي شخص من مغادرة الكوكب. أولاً ، تم قصف الكوكب بأكمله بنيران المدفع ، وبالتأكيد سيتم تدمير سفن الفضاء المدنية بمجرد مغادرتهم الدرع الواقي. ثانياً ، قد ينتهي الأمر بسفن الفضاء المدنية إلى خلق فوضى في ساحة المعركة. إذا تحطمت تلك السفن الفضائية في أسطول جودوران ، فمن المحتمل جدًا أن تبدأ سلسلة من ردود الفعل من شأنها أن تهز هزيمتها المباشرة. علاوة على ذلك ، قد يكون هناك جواسيس دارك ستار مخبؤون بين المدنيين الذين كانوا يخططون لتدمير دفاعات غودورا من الداخل. وهكذا ، على الرغم من أن منع المدنيين على الكوكب من الفرار كان قليلاً ، كان من الضروري القيام بذلك. فقط عندما يكون الدرع الواقي على وشك الانهيار ، سيهربون مع المدنيين.

 

 في الوقت نفسه ، سقطت الكوكب في فوضى كاملة بسبب هذا الهجوم المفاجئ. غمر عدد لا يحصى من الأفراد الميناء وأراد الهرب في سفنهم الفضائية. ومع ذلك ، تلقى الجيش المتمركز في الميناء أنباء من رؤسائهم لقفل الميناء ومنع أي سفن فضائية مدنية من الإقلاع.

 

 

 

 

 

 

 تم رسم كل تلك السفن بالشعارات ، ويمكن رؤية أكثر من عشر شعارات مختلفة على جميع السفن.

 

 

 شعاع سميك من الضوء أطلق فجأة باتجاه سفينة حراسة D-3018 من بعيد. كان هذا هو المدفع الرئيسي لدارك ستار الأم . كان لديها مجموعة هجوم طويلة وكانت قوية للغاية. لقد استخدمت مفاعلًا واحدًا ذا طاقة عالية كذخيرة.

 

 

 

 

 

 

 “جيش خاتم السماء، الذهب الأرجواني، الشفرات… هذه كلها مجموعات مرتزقة كبيرة في المنطقة!”

 كان هذا الأسطول العملاق يتحرك نحوهم حاليًا!

 

 مع الميزة العددية ، لم يكن يخطط لبدء معركة برية. لقد خطط فقط لتدمير كل شيء باستخدام القوة النارية المطلقة. لم يكن هدف مهمتهم هذه المرة مجزرة بل استحمام كوكب غولدن غايت بنيران المدفع. أرادوا تسطيح الكوكب بأكمله وتدمير جميع الهياكل على هذا الكوكب. كانوا يعتزمون تدمير الكوكب بأكمله، مستعمرة بالكامل.

 

 

 

 على شاشة الرادار ، يمكن رؤية بقع كثيفة من الضوء مع كل بقعة ضوء واحدة تمثل رد فعل طاقة سفينة حربية. كانت بقع الضوء مزدحمة لدرجة أنها قد تضيء منطقة بأكملها من شاشة الرادار. بنظرة واحدة ، كان من المستحيل تحديد عدد السفن التي ظهرت.

 

 

 كان ديغوليش صعقا.

 

 

 

 

 

 

 لقد أعلن جودورا للتو أنهم طوروا ترياقًا فعالًا لكارثة الطفرة ، لكن هذا الهجوم جلب موجة جديدة من الخوف إلى جودورا.

 

 

 انتظر لحظة! لماذا ظهر هؤلاء المرتزقة فجأة؟ من أين أتوا؟!

 

 

 

 

 

 

 بسرعة كبيرة ، ظهر أسطول عملاق ومر بشكل مهيب عبر حطام سفينة الحراسة. كانت سفينة دارك ستار الأم العملاقة محاطة بأسطول ضخم من سفن الفضاء. كان هناك الآلاف من سفن الفضاء في الأسطول بأكمله ، وكانت سفن دارك ستار مثل النمل الذي يحمي الملكة مع سفينة دارك ستار الأم مثل قلعة متحركة.

 

 ومع ذلك ، لم يكن يعتقد أن الكمين سيكون ناجحًا. كان جودورا في حالة تأهب قصوى بالفعل ، لذلك لن يكون من السهل نصب الكمين لهم مرة أخرى. إضافة إلى ذلك ، أرسلوا نصف قوات منظمتهم هذه المرة ، لذلك لن يحدث فرق إذا فشلوا في نصب كمين لجودورا.

 ليس هو فقط ، فقد كشف قادة المنظمات الأخرى الذين كانوا يشاهدون البث أيضًا عن مظاهر الصدمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ما الحق في منعنا من المغادرة!”

 هل قام جودورا بالفعل بإعداد كمين؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في سفينة قيادة جيش خاتم السماء ، أنهى زعيم جيش خاتم السماء ، غريجا ، حديثه مع المدير العام لمكتب الحرب في غودورا. ثم نظر في اتجاه الكوكب غولدن غايت ولمس لحيته الشبيهة بالإبرة أثناء ضحكه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 “ها ، لقد قدمني النجم الأسود حقًا إلى وظيفة كبيرة.”

 

 

 “من حقي اختيار مغادرة هذا الكوكب!”

 

 

 

 

 

 

 إذا وجدت أي أخطاء (روابط مقطوعة ، محتوى غير قياسي ، إلخ.) ، فالرجاء إخبارنا <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 ككوكب مستعمرة من الدرجة الأولى ، كان لدى كوكب غولدن غايت أسطول كبير متمركز حوله على مدار السنة. بعد حادثة لونغ آرك ، ارتفعت حالة التأهب للكوكب ، وكانت القوات المتمركزة على كوكب غولدن غايت تقوم بدوريات في المنطقة المجاورة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 كان هذا الأسطول العملاق يتحرك نحوهم حاليًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط