انتصار المعركة الأولى
الفصل 1001 انتصار المعركة الأولى
انبعث ضباب من الدم الأسود المسترجن من كل مسام من جسده حيث بدا وكأنه ينفجر في نفس الوقت في الألعاب النارية. تم إلغاء التقنية المحظورة مباشرة.
اندلع الجميع في عرق بارد.
“ستنتشر أخبار معركة اليوم قريبًا ، وستعرف القوى الأخرى قريبًا أن هناك جديدًا آخر بعد الدرجة A في الكون.”
شوا!
في اللحظة التالية ، طار تولين من ضباب الدم قبل أن يتراجع بسرعة. كان تعبيره مرعبًا ، وكانت تقطر الدماء في كل مكان منه ، بدا مأساويًا للغاية.
جاءت طاقة الموت بشكل طبيعي بسمة روحية ، وحصلت هيلا على طريقة هجوم فريدة للروح. كانت مهارة [هاوية الموتى] تقنية للتحكم بالعقل يمكنها سحب روح الهدف. سيشن الطرفان حربًا على الحالات العقلية ، مما يتسبب في فقدان الطرف الآخر السيطرة مؤقتًا على جسده.
كان تولين مزيجًا غريبًا من الغطرسة المتهورة والحذر. نظرًا لأنه لم يجعل الأمور صعبة على هان شياو ، فإن إصاباته الخطيرة من هيلا كانت كافية. مجرد قصر العمر من شأنه أن يمنح تولين أسفًا لا نهاية له لقبول تحديها.
في تلك اللحظة ، شعر بظل الموت.
عند رؤية هذا ، شعر تولين بهدوء في قلبه. صرخ على الفور ، “توقفي! توقفي! أنا أستسلم!”
أثناء تجاذب أطراف الحديث ، هبطت هيلا ببطء على الرصيف ومشت. أضاءت عينا أوستن ، وصعد لتقديم نفسه والتحدث. كان يحب مقابلة أشخاص جدد.
ومع ذلك ، فقد أدارت هيلا أذنًا صماء ، كما لو أنها قررت صنع بعض صلصة لحم تولين في هذه اللحظة بالذات.
منذ أن دخل عالم ما بعد الصف A ، لم يشعر تولين أبدًا بتهديد حياته بهذه القوة. ومع ذلك ، يبدو أن هذا الهجوم أيقظ ذكرياته ، مما سمح له بالشعور بطعم الخوف مرة أخرى.
فقط هذا الهجوم الواحد قد بخر حوالي عشرين بالمائة من صحته. كان إجمالي نقاط الصحة لما بعد الدرجة A حوالي 2 إلى 3 ملايين ، لذلك كانت هذه ضربة قوية. بل كانت هناك آثار سلبية على الحالة ، حيث كاد انفجار طاقة الموت أن يجعل خلاياه تنهار تمامًا. أرعب هذا تولين بلا نهاية.
لقد أصبحت هيلا أيضًا من خلف الدرجة A؟
هذا يعني أن هناك نوعين من ما بعد الدرجة A ظهرا على كوكب أكوامارين….
قدرة إسبر هيلا كانت أبعد بكثير من خياله!
“انصرف.”
في هذه اللحظة ، نظر تولين إلى هيلا من بعيد ، مليئًا بالخوف في عينيه.
ولكن يبدو أنه على الرغم من حالته الممزقة ، لم يكن تولين هذا الساحر الذي يتجاوز الدرجة A للعرض فقط. بدعم من احتياطياته الهائلة من المانا ، استمرت الدروع السحرية في الظهور ، بالكاد تصد هجوم هيلا المسعور.
أدى [تآكل الموت] إلى إصابته بجروح خطيرة ، ولكن مع التفجير ، تم أيضًا إزالة أكوام تآكل الموت ، لذلك عاد تجديد تولين إلى طبيعته. تلتئم الجروح التي غطت جسده تدريجياً ، وازدادت صحته.
إن القول بأنه لم يكن محبطًا سيكون كذبة فاضحة. أراد تولين في الواقع كسب بعض الجوائز لنفسه واستخدام أميس كنقطة انطلاق له ، ولكن انتهى به الأمر باعتباره نقطة انطلاق لشخص آخر ، مما منحهم سجل معركة متوهج.
ومع ذلك ، فقد انخفض الحد الأقصى لصحته بنحو عشرة بالمائة ، وكان انخفاضًا لا رجعة فيه.
“أنت لا تمنعه؟” ألقى أميس نظرة سريعة على هان شياو.
يتم تحطيم الدروع السحرية باستمرار ، مثل الطبقات التي يتم تقشيرها من البصل. بدا الأمر كما لو أن هيلا كانت تضرب تولين بمفردها.
على هذا النحو ، لم يتم تجديد دروعه السحرية ، وقصفت أشعة طاقة الموت التي لا تعد ولا تحصى جسد تولين ، محطمة جسده في فوضى دموية.
لم تكن هيلا تجلس وتترك خصمها يتعافى ، لذا استعارت الفرصة بينما كان تولين في حالة حيرة لتفاجئه ، وتوقف انسحابه ، قبل أن تطلق عاصفة مثل وابل ، وطاقة موتها تجتاح السماء
لم يستطع تولين فهم كيفية عمل قدرة إسبر هيلا ، لذلك لم يتمكن سوى من لعب لعبة القط والفأر ، والتراجع كلما اقتربت هيلا. لم يجرؤ على التقدم بقوة كما كان من قبل ، واختار فقط رمي التعاويذ من مسافة بعيدة أثناء إلقاء دروعه ، وليس على استعداد للتعرض لضرب طاقة الموت مرة أخرى.
“ستنتشر أخبار معركة اليوم قريبًا ، وستعرف القوى الأخرى قريبًا أن هناك جديدًا آخر بعد الدرجة A في الكون.”
انعكس الوضع على الفور ، وأصبح المطارد مطاردًا. هرب تولين بعيدًا بينما كانت هيلا تطارده .
أعطت قوة هذه الخطوة أوستن صدمة سيئة.
هذه هي ثروة كوكب أكوامرين !
“مثل هذا الوافد الجديد الشرس؟ إيه … ماذا يمكنني أن أقول … “
كان تعبير تولين شاحبًا ، وتراجع على الفور بينما كان ينظر بحذر إلى هيلا ، كما لو كان يخشى أن تلاحقه.
كان يخشى أن تلوث هيلا بالدم الملوث ، لكنه لم يتوقع أن يتحول المد والجزر في لحظة.
ومع ذلك ، فقد انخفض الحد الأقصى لصحته بنحو عشرة بالمائة ، وكان انخفاضًا لا رجعة فيه.
الفصل 1001 انتصار المعركة الأولى
“لو كنت أنا …”
هيلا ، مع ذلك ، لم تهتم بالحيل النفسية لخصمها. منذ أن كان تولين يدافع ، انتهزت الفرصة لمهاجمة واستخدام تولين كهدف بشري.
كان يعلم أن هيلا تريد مناقشة مستقبلها. بالنسبة لصديق قديم مثلها ، كان من غير المناسب التحدث عن مثل هذه المسألة مع تجسيده.
لم يستطع أوستن أن يساعد في استبدال نفسه في المعركة ووجد أنه ربما لم يكن لينزل بسهولة. على الرغم من أن لديه تعاويذ مختلفة لإزالة أي حالات سلبية ، إلا أن تآكل طاقة الموت كان لا نهاية له ، وبغض النظر عن عدد مرات إزالته ، ستظل الطاقة مرتبطة بجسده. كان الحل الوحيد هو عدم التعرض لتآكل موتها.
انبعث ضباب من الدم الأسود المسترجن من كل مسام من جسده حيث بدا وكأنه ينفجر في نفس الوقت في الألعاب النارية. تم إلغاء التقنية المحظورة مباشرة.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء المتفرجين تأثروا جميعًا بالآثار اللاحقة ، وكان تولين هو الهدف الحقيقي. لم يكن معروفًا ما هو الرعب الذي رآه ، لكن شخصيته كانت متجمدة بالكامل ، وأوقف كل أفعاله ، تمامًا كما لو أن عقله قد استنفذ تمامًا.
في هذه الحالة ، بينما لن يخسر البعض من خلف الدرجة A أمام هيلا ، فإنهم يخشون تداعيات أفعالهم ، وهذا سيؤثر على أدائهم.
كان تولين حاليًا في هذه الحالة. بعد خوفه من هجوم هيلا المتفجر ، أصبح أكثر حذرا ، واختار أن يكون أكثر دفاعية.
ومع ذلك ، فقد أدارت هيلا أذنًا صماء ، كما لو أنها قررت صنع بعض صلصة لحم تولين في هذه اللحظة بالذات.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء المتفرجين تأثروا جميعًا بالآثار اللاحقة ، وكان تولين هو الهدف الحقيقي. لم يكن معروفًا ما هو الرعب الذي رآه ، لكن شخصيته كانت متجمدة بالكامل ، وأوقف كل أفعاله ، تمامًا كما لو أن عقله قد استنفذ تمامًا.
في هذه الحالة ، بينما لن يخسر البعض من خلف الدرجة A أمام هيلا ، فإنهم يخشون تداعيات أفعالهم ، وهذا سيؤثر على أدائهم.
إذا أجبر على قتال متلاحم ، فسوف يفضح جسده ، لذلك كان من الأفضل التحضر. ومع ذلك ، فإن نطاقه لن يتجاوز نظيرته ؛ وبالتالي ، لم يكن هناك أي سبيل للفوز على الإطلاق ، مما وضعه في موقف صعب.
بكى تولين سرا. هذه المرة ، كان قد ركل بالفعل صفيحة معدنية!
“هيهي ، تذكر كيف أردت إنشاء مجموعة مستقلة فور وصولك إلى عالم ما بعد الدرجة A؟ هل تعتقد أن هيلا ستبقى بجانبك؟ ” لف فم أميس. “هل تعتقد أن ما بعد الدرجة A سيتبعك عن طيب خاطر؟”
“أي صداع؟”
هيلا ، مع ذلك ، لم تهتم بالحيل النفسية لخصمها. منذ أن كان تولين يدافع ، انتهزت الفرصة لمهاجمة واستخدام تولين كهدف بشري.
لم يستطع تولين فهم كيفية عمل قدرة إسبر هيلا ، لذلك لم يتمكن سوى من لعب لعبة القط والفأر ، والتراجع كلما اقتربت هيلا. لم يجرؤ على التقدم بقوة كما كان من قبل ، واختار فقط رمي التعاويذ من مسافة بعيدة أثناء إلقاء دروعه ، وليس على استعداد للتعرض لضرب طاقة الموت مرة أخرى.
“النجدة !”
بوم بوم بوم!
“لا تمسك بهذا المكان!”
عند رؤية هذا ، شعر تولين بهدوء في قلبه. صرخ على الفور ، “توقفي! توقفي! أنا أستسلم!”
يتم تحطيم الدروع السحرية باستمرار ، مثل الطبقات التي يتم تقشيرها من البصل. بدا الأمر كما لو أن هيلا كانت تضرب تولين بمفردها.
لم يستطع أوستن أن يساعد في استبدال نفسه في المعركة ووجد أنه ربما لم يكن لينزل بسهولة. على الرغم من أن لديه تعاويذ مختلفة لإزالة أي حالات سلبية ، إلا أن تآكل طاقة الموت كان لا نهاية له ، وبغض النظر عن عدد مرات إزالته ، ستظل الطاقة مرتبطة بجسده. كان الحل الوحيد هو عدم التعرض لتآكل موتها.
سمح التحرير الحقيقي لعرق الشياطين لخلايا الفرد بتوليد المزيد من الطاقة ، ومع كون كلاهما جديدًا بعد الدرجة A ، كان يعتقد أن جنسه يتمتع بالميزة ويمكنه الصمود لفترة أطول.
ولكن يبدو أنه على الرغم من حالته الممزقة ، لم يكن تولين هذا الساحر الذي يتجاوز الدرجة A للعرض فقط. بدعم من احتياطياته الهائلة من المانا ، استمرت الدروع السحرية في الظهور ، بالكاد تصد هجوم هيلا المسعور.
ولأنه غير قادر على السيطرة عليه ، كان بإمكانه فقط مشاهدة خصمه يسيء معاملته. عندما رأى أنه على وشك التحول إلى عجينة لحم ، شعر بالقلق.
في تلك اللحظة ، ظهرت بوابة بجانبهم ، وخرج أوستن بابتسامة.
لقد أصبحت هذه حرب استنزاف. من كان أعظم سيفوز! على الرغم من أنني في حالة سلبية ، فليس الأمر كما لو أنه ليس لدي فرصة للفوز. سأرى ما إذا كانت طاقتها أعلى أم طاقتي!
إذا تمكن المتفرجون من رؤية شريط الحالة الخاص به حاليًا ، فسيكتشفون أنه تمت إصابته بواسطة حالات [الفوضى] و [الخوف] و [الإرتباك].
ومع ذلك ، فقد أدارت هيلا أذنًا صماء ، كما لو أنها قررت صنع بعض صلصة لحم تولين في هذه اللحظة بالذات.
شعر تولين بأن معنوياته تتعزز.
سمح التحرير الحقيقي لعرق الشياطين لخلايا الفرد بتوليد المزيد من الطاقة ، ومع كون كلاهما جديدًا بعد الدرجة A ، كان يعتقد أن جنسه يتمتع بالميزة ويمكنه الصمود لفترة أطول.
إذا تمكن المتفرجون من رؤية شريط الحالة الخاص به حاليًا ، فسيكتشفون أنه تمت إصابته بواسطة حالات [الفوضى] و [الخوف] و [الإرتباك].
تجعدت حواجب هيلا بينما أدركت هذه النقطة أيضًا.
“حسنًا … الإنفاق في المعركة ليس في جانبي.”
مع كون طاقة موتها قوية جدًا ، كان الإنفاق ضخمًا بشكل طبيعي أيضًا. لم يكن لدى هيلا الكثير من المهارات لاستعادة الطاقة ، وكانت طريقتها الرئيسية في التعافي هي استعادة طاقتها من خلال القتل. لأنها كانت إسبر ، لم يكن هناك جنود يتحولون إلى غذاء لها.
بوم بوم بوم!
انعكس الوضع على الفور ، وأصبح المطارد مطاردًا. هرب تولين بعيدًا بينما كانت هيلا تطارده .
لم تكن قد دخلت ما بعد الصف A منذ فترة طويلة ، لذلك لم يكن لديها الوقت لتعلم العديد من تقنيات تدريب الطاقة. وبالتالي ، كان حد طاقتها هو عامل تقييدها.
“سأنتظرك في المقر.” أومأ هان شياو.
بفكرة ، غيرت هيلا تكتيكاتها ، وتجمعت طاقة الموت في راحة يدها ، وتحولت إلى شكل يشبه الدوامة. عرضت مهارة جديدة.
تخلصت روح تولين من القيود وعادت إلى جسده.
[هاوية الموتى!]
في اللحظة التالية ، كان يعاني من الألم تمامًا ، وكانت روحه أضعف ، ومن الواضح أنها أصيبت بجروح خطيرة.
لم يستطع بينيت إلا أن يتنهد. عندما فكر في العدو القديم الذي قضى نصف حياته في القتال ضده ، شعر بالتعقيد.
لقد أراد فقط سجل معركة جيد ولم يكن على استعداد للمخاطرة بحياته إلى هذا الحد!
انتشرت فجأة موجة روحية غريبة ، ورأى جميع الناس من حولهم النجوم بينما تسبح رؤيتهم.
“مثل هذا الوافد الجديد الشرس؟ إيه … ماذا يمكنني أن أقول … “
اختفى محيطهم ، واستبدل بأنفسهم فقط ، محاصرين في الظلام مع شعاع صغير من الضوء في الأعلى ، كما لو كانوا قد سقطوا في بئر عميقة.
كان يعلم أن هيلا تريد مناقشة مستقبلها. بالنسبة لصديق قديم مثلها ، كان من غير المناسب التحدث عن مثل هذه المسألة مع تجسيده.
“أرغ!”
من الأسفل ، اخترقت صرخات لا حصر لها الأذن. عندما ينظر المرء إلى الأسفل ، كل ما يراه هو وجوه رمادية شفافة ، تحتوي على جميع أنواع المخلوقات وتمتلك جميع الأشكال والأحجام ، مجمعة معًا.
الفصل 1001 انتصار المعركة الأولى
كان كل وجه يتلوى من الألم والرعب ويصرخ بألوان مختلفة. كان بحر الوجوه لا نهاية له مثل المحيط ، وهذا أعطى نوعًا غريبًا من الرعب على المشهد. هذا من شأنه أن يعطي معظم الناس صدمة لحالاتهم العقلية ، وربما يتسبب في الجنون.
ولأنه غير قادر على السيطرة عليه ، كان بإمكانه فقط مشاهدة خصمه يسيء معاملته. عندما رأى أنه على وشك التحول إلى عجينة لحم ، شعر بالقلق.
هيلا ، مع ذلك ، لم تهتم بالحيل النفسية لخصمها. منذ أن كان تولين يدافع ، انتهزت الفرصة لمهاجمة واستخدام تولين كهدف بشري.
كانت هذه الوجوه كلها من شظايا أرواح قتلت هيلا. تم دمج جوهرهم في قواها لمساعدتها على النمو ، وسيتم ترسيب بقايا شظايا الروح ، لتشكيل هاوية الموتى.
تخلصت روح تولين من القيود وعادت إلى جسده.
في هذه اللحظة ، توقفت الوجوه فجأة عن الصراخ ، وأعينها تحدق إلى الأمام مباشرة. كرروا جميعًا جملة واحدة بالزي الرسمي ، مشكلين موجة صوتية كبيرة ، تشبه إلى حد كبير صدى أثيري أبدي.
هذه هي ثروة كوكب أكوامرين !
لم تكن قد دخلت ما بعد الصف A منذ فترة طويلة ، لذلك لم يكن لديها الوقت لتعلم العديد من تقنيات تدريب الطاقة. وبالتالي ، كان حد طاقتها هو عامل تقييدها.
“اندمج معنا … كن واحدًا معنا …”
في اللحظة التالية ، امتدت أيدي لا حصر لها من بحر الوجوه مثل المجسات. كانت متصلة ببعضها البعض مثل روابط في سلسلة ، واستمرت في التمدد والتكثف ، والتشبث بأرجل الجميع أثناء إمساكها بهم وسحبهم لأسفل.
“أرغ!”
“هيلا ، أليس كذلك؟ ساتذكرك!”
“دعني أذهب!”
“النجدة !”
“لا تمسك بهذا المكان!”
يمكن الشعور بإحساس السقوط ، وصرخ الكثير منهم وهم يكافحون.
في اللحظة التالية ، تحطم المشهد أمام أعينهم مثل الزجاج.
“حسنًا … الإنفاق في المعركة ليس في جانبي.”
العديد من الأشخاص الذين غطوا أعينهم فتحوا أصابعهم على عجل ، ملاحظين البيئة المحيطة من خلال الفجوات بين أصابعهم. اكتشفوا أنهم عادوا إلى حيث كانوا في الأصل ، كما لو أن كل ما حدث للتو كان مجرد وهم.
اندلع الجميع في عرق بارد.
“لقد حان الوقت أخيرًا لتجربة الصداع.” ابتسمت أميس.
ومع ذلك ، فقد أدارت هيلا أذنًا صماء ، كما لو أنها قررت صنع بعض صلصة لحم تولين في هذه اللحظة بالذات.
ومع ذلك ، فإن هؤلاء المتفرجين تأثروا جميعًا بالآثار اللاحقة ، وكان تولين هو الهدف الحقيقي. لم يكن معروفًا ما هو الرعب الذي رآه ، لكن شخصيته كانت متجمدة بالكامل ، وأوقف كل أفعاله ، تمامًا كما لو أن عقله قد استنفذ تمامًا.
عند إلقاء نظرة فاحصة ، صُدم الجميع عندما اكتشفوا أنه كان هناك في الواقع ظل أثيري يخرج من تولين. كان هذا هو جسده الروحي ، وكان يتم سحبه ويكافح بجنون في الجو.
جاءت طاقة الموت بشكل طبيعي بسمة روحية ، وحصلت هيلا على طريقة هجوم فريدة للروح. كانت مهارة [هاوية الموتى] تقنية للتحكم بالعقل يمكنها سحب روح الهدف. سيشن الطرفان حربًا على الحالات العقلية ، مما يتسبب في فقدان الطرف الآخر السيطرة مؤقتًا على جسده.
إذا تمكن المتفرجون من رؤية شريط الحالة الخاص به حاليًا ، فسيكتشفون أنه تمت إصابته بواسطة حالات [الفوضى] و [الخوف] و [الإرتباك].
ضاقت عيون هيلا قبل أن تلف جسدها. انفجرت موجة من طاقة الموت ، ورطمت تولين مباشرة وألغت تأثير [هاوية الموتى].
“مع هذه الإصابات ، قد يستغرق الأمر عدة سنوات حتى أتعافى …”
جاءت طاقة الموت بشكل طبيعي بسمة روحية ، وحصلت هيلا على طريقة هجوم فريدة للروح. كانت مهارة [هاوية الموتى] تقنية للتحكم بالعقل يمكنها سحب روح الهدف. سيشن الطرفان حربًا على الحالات العقلية ، مما يتسبب في فقدان الطرف الآخر السيطرة مؤقتًا على جسده.
على هذا النحو ، لم يتم تجديد دروعه السحرية ، وقصفت أشعة طاقة الموت التي لا تعد ولا تحصى جسد تولين ، محطمة جسده في فوضى دموية.
“مع هذه الإصابات ، قد يستغرق الأمر عدة سنوات حتى أتعافى …”
“توقف!” كان جسد تولين الروحي لا يزال يكافح للتخلص من [هاوية الموتى] ، وبرؤية هذا السيناريو ، لم يستطع إلا أن يشعر بتحطم قلبه.
كان هذا هو جسده!
منذ أن خسر بالفعل ، وأمام النجم الأسود في ذلك الوقت ، لم يجرؤ على قول أي شيء. إذا أخذ النجم الأسود كلماته المتعجرفة على محمل الجد ، فلن يتمكن بالتأكيد من العيش.
ولأنه غير قادر على السيطرة عليه ، كان بإمكانه فقط مشاهدة خصمه يسيء معاملته. عندما رأى أنه على وشك التحول إلى عجينة لحم ، شعر بالقلق.
ومع ذلك ، فقد أدارت هيلا أذنًا صماء ، كما لو أنها قررت صنع بعض صلصة لحم تولين في هذه اللحظة بالذات.
في هذه اللحظة ، نظر تولين إلى هيلا من بعيد ، مليئًا بالخوف في عينيه.
أثناء تجاذب أطراف الحديث ، هبطت هيلا ببطء على الرصيف ومشت. أضاءت عينا أوستن ، وصعد لتقديم نفسه والتحدث. كان يحب مقابلة أشخاص جدد.
عند رؤية هذا ، شعر تولين بهدوء في قلبه. صرخ على الفور ، “توقفي! توقفي! أنا أستسلم!”
“النجدة !”
لقد أراد فقط سجل معركة جيد ولم يكن على استعداد للمخاطرة بحياته إلى هذا الحد!
في هذه الحالة ، بينما لن يخسر البعض من خلف الدرجة A أمام هيلا ، فإنهم يخشون تداعيات أفعالهم ، وهذا سيؤثر على أدائهم.
ضاقت عيون هيلا قبل أن تلف جسدها. انفجرت موجة من طاقة الموت ، ورطمت تولين مباشرة وألغت تأثير [هاوية الموتى].
كان هذا هو جسده!
تخلصت روح تولين من القيود وعادت إلى جسده.
في اللحظة التالية ، كان يعاني من الألم تمامًا ، وكانت روحه أضعف ، ومن الواضح أنها أصيبت بجروح خطيرة.
ردت ببضع كلمات خاطفة ، مع الحفاظ على موقفها البارد ، لكن أوستن لم يمانع ، وبعد أن وضع أساس الصداقة ، ودع الجميع.
“مع هذه الإصابات ، قد يستغرق الأمر عدة سنوات حتى أتعافى …”
“النجدة !”
كان تعبير تولين شاحبًا ، وتراجع على الفور بينما كان ينظر بحذر إلى هيلا ، كما لو كان يخشى أن تلاحقه.
“ألم يحبس نفسه بالفعل لفترة طويلة؟” ضحكت أميس.
عند رؤية هذا ، أعادت هيلا طاقة الموت إلى جسدها قبل إلقاء نظرة خاطفة على تولين ونقل أفكارها بنبرة جليدية.
في الوقت نفسه ، تلقى بينيت تقريرًا يفيد بأن هيلا صدت العدو وتنفس الصعداء.
“انصرف.”
كان كل وجه يتلوى من الألم والرعب ويصرخ بألوان مختلفة. كان بحر الوجوه لا نهاية له مثل المحيط ، وهذا أعطى نوعًا غريبًا من الرعب على المشهد. هذا من شأنه أن يعطي معظم الناس صدمة لحالاتهم العقلية ، وربما يتسبب في الجنون.
في تلك اللحظة ، ظهرت بوابة بجانبهم ، وخرج أوستن بابتسامة.
ما هي الاحتمالات؟
عند سماع هذا ، كان تولين غاضبًا ، لكنه خاف من هيلا ولم يجرؤ على الهجوم.
“مثل هذا الوافد الجديد الشرس؟ إيه … ماذا يمكنني أن أقول … “
“هيلا ، أليس كذلك؟ ساتذكرك!”
لم يستطع تولين فهم كيفية عمل قدرة إسبر هيلا ، لذلك لم يتمكن سوى من لعب لعبة القط والفأر ، والتراجع كلما اقتربت هيلا. لم يجرؤ على التقدم بقوة كما كان من قبل ، واختار فقط رمي التعاويذ من مسافة بعيدة أثناء إلقاء دروعه ، وليس على استعداد للتعرض لضرب طاقة الموت مرة أخرى.
انبعث ضباب من الدم الأسود المسترجن من كل مسام من جسده حيث بدا وكأنه ينفجر في نفس الوقت في الألعاب النارية. تم إلغاء التقنية المحظورة مباشرة.
صر على أسنانه وعاد إلى أسطول كنيسة أركين .
عند رؤية هذا ، أعادت هيلا طاقة الموت إلى جسدها قبل إلقاء نظرة خاطفة على تولين ونقل أفكارها بنبرة جليدية.
إن القول بأنه لم يكن محبطًا سيكون كذبة فاضحة. أراد تولين في الواقع كسب بعض الجوائز لنفسه واستخدام أميس كنقطة انطلاق له ، ولكن انتهى به الأمر باعتباره نقطة انطلاق لشخص آخر ، مما منحهم سجل معركة متوهج.
صر على أسنانه وعاد إلى أسطول كنيسة أركين .
لقد أصبحت هيلا أيضًا من خلف الدرجة A؟
لم تكن هذه الرحلة سوى إهدار تام ، حتى أن حالته العقلية أصيبت بجروح ، الأمر الذي سيستغرق وقتًا طويلاً للتعافي.
منذ أن خسر بالفعل ، وأمام النجم الأسود في ذلك الوقت ، لم يجرؤ على قول أي شيء. إذا أخذ النجم الأسود كلماته المتعجرفة على محمل الجد ، فلن يتمكن بالتأكيد من العيش.
في اللحظة التالية ، كان يعاني من الألم تمامًا ، وكانت روحه أضعف ، ومن الواضح أنها أصيبت بجروح خطيرة.
أعطت قوة هذه الخطوة أوستن صدمة سيئة.
“أنت لا تمنعه؟” ألقى أميس نظرة سريعة على هان شياو.
“لقد خسر بالفعل. دعونا لا نجعل الأمور صعبة عليه “. هز هان شياو كتفيه.
“دعني أذهب!”
ضاقت عيون هيلا قبل أن تلف جسدها. انفجرت موجة من طاقة الموت ، ورطمت تولين مباشرة وألغت تأثير [هاوية الموتى].
يتم تحطيم الدروع السحرية باستمرار ، مثل الطبقات التي يتم تقشيرها من البصل. بدا الأمر كما لو أن هيلا كانت تضرب تولين بمفردها.
كان تولين مزيجًا غريبًا من الغطرسة المتهورة والحذر. نظرًا لأنه لم يجعل الأمور صعبة على هان شياو ، فإن إصاباته الخطيرة من هيلا كانت كافية. مجرد قصر العمر من شأنه أن يمنح تولين أسفًا لا نهاية له لقبول تحديها.
انعكس الوضع على الفور ، وأصبح المطارد مطاردًا. هرب تولين بعيدًا بينما كانت هيلا تطارده .
ردت ببضع كلمات خاطفة ، مع الحفاظ على موقفها البارد ، لكن أوستن لم يمانع ، وبعد أن وضع أساس الصداقة ، ودع الجميع.
نظرًا لأن الطرف الآخر كان تعيس الحظ ، كان هان شياو في حالة مزاجية جيدة ولا يمكن إزعاجها لخوض قتال.
كان تولين مزيجًا غريبًا من الغطرسة المتهورة والحذر. نظرًا لأنه لم يجعل الأمور صعبة على هان شياو ، فإن إصاباته الخطيرة من هيلا كانت كافية. مجرد قصر العمر من شأنه أن يمنح تولين أسفًا لا نهاية له لقبول تحديها.
بإلقاء نظرة خاطفة على هيلا ، التي كانت تطير ببطء ، ضحك هان شياو وهو يتحدث إلى أميس.
تخلصت روح تولين من القيود وعادت إلى جسده.
“ستنتشر أخبار معركة اليوم قريبًا ، وستعرف القوى الأخرى قريبًا أن هناك جديدًا آخر بعد الدرجة A في الكون.”
منذ أن خسر بالفعل ، وأمام النجم الأسود في ذلك الوقت ، لم يجرؤ على قول أي شيء. إذا أخذ النجم الأسود كلماته المتعجرفة على محمل الجد ، فلن يتمكن بالتأكيد من العيش.
“لقد حان الوقت أخيرًا لتجربة الصداع.” ابتسمت أميس.
بفكرة ، غيرت هيلا تكتيكاتها ، وتجمعت طاقة الموت في راحة يدها ، وتحولت إلى شكل يشبه الدوامة. عرضت مهارة جديدة.
“أي صداع؟”
في هذه اللحظة ، توقفت الوجوه فجأة عن الصراخ ، وأعينها تحدق إلى الأمام مباشرة. كرروا جميعًا جملة واحدة بالزي الرسمي ، مشكلين موجة صوتية كبيرة ، تشبه إلى حد كبير صدى أثيري أبدي.
“لا تمسك بهذا المكان!”
“هيهي ، تذكر كيف أردت إنشاء مجموعة مستقلة فور وصولك إلى عالم ما بعد الدرجة A؟ هل تعتقد أن هيلا ستبقى بجانبك؟ ” لف فم أميس. “هل تعتقد أن ما بعد الدرجة A سيتبعك عن طيب خاطر؟”
“دعني أذهب!”
“50/50.” هان شياو لم ينكر ذلك. “حتى لو اختارت أن تكون مستقلة ، فإن علاقتنا ستظل قائمة ، وما زلنا حلفاء. أسوأ سيناريو لا يزال خبرًا جيدًا “.
إذا تمكن المتفرجون من رؤية شريط الحالة الخاص به حاليًا ، فسيكتشفون أنه تمت إصابته بواسطة حالات [الفوضى] و [الخوف] و [الإرتباك].
جاءت طاقة الموت بشكل طبيعي بسمة روحية ، وحصلت هيلا على طريقة هجوم فريدة للروح. كانت مهارة [هاوية الموتى] تقنية للتحكم بالعقل يمكنها سحب روح الهدف. سيشن الطرفان حربًا على الحالات العقلية ، مما يتسبب في فقدان الطرف الآخر السيطرة مؤقتًا على جسده.
“حسنًا … الإنفاق في المعركة ليس في جانبي.”
في تلك اللحظة ، ظهرت بوابة بجانبهم ، وخرج أوستن بابتسامة.
“ألم يحبس نفسه بالفعل لفترة طويلة؟” ضحكت أميس.
“مبروك ، النجم الأسود. لقد صعد ضابطك إلى ما بعد الدرجة A ، وهناك الآن ستة منا في حلقة النجوم المحطمة. أعتقد أن سايكر سيغلق على نفسه في هذا الوقت “.
“ألم يحبس نفسه بالفعل لفترة طويلة؟” ضحكت أميس.
إذا أجبر على قتال متلاحم ، فسوف يفضح جسده ، لذلك كان من الأفضل التحضر. ومع ذلك ، فإن نطاقه لن يتجاوز نظيرته ؛ وبالتالي ، لم يكن هناك أي سبيل للفوز على الإطلاق ، مما وضعه في موقف صعب.
ومع ذلك ، فقد انخفض الحد الأقصى لصحته بنحو عشرة بالمائة ، وكان انخفاضًا لا رجعة فيه.
أثناء تجاذب أطراف الحديث ، هبطت هيلا ببطء على الرصيف ومشت. أضاءت عينا أوستن ، وصعد لتقديم نفسه والتحدث. كان يحب مقابلة أشخاص جدد.
“انصرف.”
“أي صداع؟”
يمكن القول إن هيلا وأوستن على دراية ، ولكن نظرًا للاختلاف في مستويات القوة ، لم يكن لديهما سوى انطباع عن بعضهما البعض. الآن ، كانوا يتواصلون أخيرًا على قدم المساواة.
“ألم يحبس نفسه بالفعل لفترة طويلة؟” ضحكت أميس.
في هذه الحالة ، بينما لن يخسر البعض من خلف الدرجة A أمام هيلا ، فإنهم يخشون تداعيات أفعالهم ، وهذا سيؤثر على أدائهم.
ردت ببضع كلمات خاطفة ، مع الحفاظ على موقفها البارد ، لكن أوستن لم يمانع ، وبعد أن وضع أساس الصداقة ، ودع الجميع.
في تلك اللحظة ، شعر بظل الموت.
شعر تولين بأن معنوياته تتعزز.
حدق هان شياو في البوابة المغلقة ولم يستطع غير التفكير في نفسه ، فقد ذهبت مشاهد الفيلم أخيرًا …
في هذه اللحظة ، أدارت هيلا رأسها لترى تجسيد هان شياو. توقفت للحظة ، وعلقت ، “سآتي إليك للحديث عندما أعود.”
لم يستطع أوستن أن يساعد في استبدال نفسه في المعركة ووجد أنه ربما لم يكن لينزل بسهولة. على الرغم من أن لديه تعاويذ مختلفة لإزالة أي حالات سلبية ، إلا أن تآكل طاقة الموت كان لا نهاية له ، وبغض النظر عن عدد مرات إزالته ، ستظل الطاقة مرتبطة بجسده. كان الحل الوحيد هو عدم التعرض لتآكل موتها.
“سأنتظرك في المقر.” أومأ هان شياو.
إن القول بأنه لم يكن محبطًا سيكون كذبة فاضحة. أراد تولين في الواقع كسب بعض الجوائز لنفسه واستخدام أميس كنقطة انطلاق له ، ولكن انتهى به الأمر باعتباره نقطة انطلاق لشخص آخر ، مما منحهم سجل معركة متوهج.
أعطت قوة هذه الخطوة أوستن صدمة سيئة.
كان يعلم أن هيلا تريد مناقشة مستقبلها. بالنسبة لصديق قديم مثلها ، كان من غير المناسب التحدث عن مثل هذه المسألة مع تجسيده.
“لا تمسك بهذا المكان!”
في اللحظة التالية ، كان يعاني من الألم تمامًا ، وكانت روحه أضعف ، ومن الواضح أنها أصيبت بجروح خطيرة.
أومأت هيلا برأسها واستدارت لتغادر. شعرت أنه لا يوجد شيء يستحق المناقشة مع التجسيد ؛ لا يمكن مقارنة قطعة كبيرة من المعدن بالقطعة الكبيرة في الحياة الحقيقية.
في الوقت نفسه ، تلقى بينيت تقريرًا يفيد بأن هيلا صدت العدو وتنفس الصعداء.
عند قراءة التقرير ، تحولت راحة وجهه إلى امتنان.
كانت هذه الوجوه كلها من شظايا أرواح قتلت هيلا. تم دمج جوهرهم في قواها لمساعدتها على النمو ، وسيتم ترسيب بقايا شظايا الروح ، لتشكيل هاوية الموتى.
لقد أصبحت هيلا أيضًا من خلف الدرجة A؟
هذا يعني أن هناك نوعين من ما بعد الدرجة A ظهرا على كوكب أكوامارين….
أدى [تآكل الموت] إلى إصابته بجروح خطيرة ، ولكن مع التفجير ، تم أيضًا إزالة أكوام تآكل الموت ، لذلك عاد تجديد تولين إلى طبيعته. تلتئم الجروح التي غطت جسده تدريجياً ، وازدادت صحته.
ما هي الاحتمالات؟
من الأسفل ، اخترقت صرخات لا حصر لها الأذن. عندما ينظر المرء إلى الأسفل ، كل ما يراه هو وجوه رمادية شفافة ، تحتوي على جميع أنواع المخلوقات وتمتلك جميع الأشكال والأحجام ، مجمعة معًا.
هذه هي ثروة كوكب أكوامرين !
الفصل 1001 انتصار المعركة الأولى
بينما ارتكبت العديد من الأخطاء بالتأكيد ، أن يكون لديك شخص مثلك مسؤول عن رعاية بذرتين جيدتين لكوكبنا ، فإن استحقاقك لا يُحصى …
لم يستطع بينيت إلا أن يتنهد. عندما فكر في العدو القديم الذي قضى نصف حياته في القتال ضده ، شعر بالتعقيد.
بكى تولين سرا. هذه المرة ، كان قد ركل بالفعل صفيحة معدنية!
بينما ارتكبت العديد من الأخطاء بالتأكيد ، أن يكون لديك شخص مثلك مسؤول عن رعاية بذرتين جيدتين لكوكبنا ، فإن استحقاقك لا يُحصى …
