1113 المواجهة والتفاوض
الفصل 1113 المواجهة والتفاوض
أشار هان شياو إلى الحاوية في يدي مانيسون ، وابتسم ، وقال: “بما أنك على استعداد لدراستها معي ، فإن من يحمل قلب الفيروس لن يحدث فرقًا. أعط الجهاز لي. سوف أخاطر ، وسوف تساعدني في الخروج من هذا. بهذه الطريقة ، سأعتقد أنك مخلص ولست تعبث بي “.
في صحراء النجوم القديمة ، كان كوكب الغيمة المغناطيسية واحدة من مناطق التجمع لإيمان الآلات. كانت أرضه سوداء مائلة للصفرة ، وقواعد ثقيلة على طراز الإيمان الآلي تقف على السطح بدقة ، لتشكل مدينة صناعية على شكل حلقة. حولها كانت مناجم مفتوحة مع عدد لا يحصى من الرافعات الصناعية الكبيرة. كانت شوارع المدينة متصلة جيدًا في جميع الاتجاهات ، وكلها طرق رمادية مسطحة. مرت قوافل من ناقلات المشاة على جانبي الشارع مرتدية الدروع الحركية الثقيلة الواحدة تلو الأخرى.
في قلب المدينة الدائرية كان هناك جبل شاهق. تم تقطيعه إلى شرائح مسطحة في المنتصف كمنصة حيث توجد المعابد. وفوقها كانت جزيرة عائمة تطلق ضوءًا اصطناعيًا لطيفًا.
كان للإيمان الآلي العديد من الأتباع والفصائل. لم يكن لديه قواعد صارمة وتركزت في الغالب حول الكاهن الأكبر والأساقفة المختلفين ، وتشكيل أساطيل سافرت في الكون بحثًا عن كواكب للهجرة إليها. كان هدفهم مناجم الكواكب وحطام الآلات تحت الأرض وتكديسها أو بيعها. لذلك ، فإن معظم الكواكب التي زارها الإيمان الآلي كانت مجرد معاقل مؤقتة. كانوا إلى حد ما مثل رهبان متجولين. لم يكن لإيمان الآلات العديد من المعاقل الثابتة. كان بعضها التقسيمات الفرعية لفصائل مختلفة ، وبعضها كان عبارة عن تجمعات طويلة الأجل ومناطق سكنية للمؤمنين مثل كوكب الغيمة المغناطيسية ، وبعضها كان مناطق مقدسة معترف بها من قبل جميع المؤمنين.
الآن ، حلق أسطول الحضارات العالمية الثلاث المدجج بالسلاح فوق كوكب السحابة المغناطيسية. لكن المؤمنين على الأرض لم يتفاجأوا. كانوا ينظرون فقط من حين لآخر أعلاه ثم عادوا إلى ما كانوا يفعلونه. كانت الحضارات العالمية الثلاث قد اتصلت بالفعل بالإيمان الآلي. كان من الصعب دائمًا إدارة هذا النوع من التنظيم الفضفاض ذي العوامل الدينية. لم تثق الحضارات العالمية الثلاث في قدرة الإيمان الآلي على تنفيذ أوامرهم ، لذلك قاموا فقط بوضع أسطولهم هناك واستخدموه كعقدة فخ.
حاليًا ، على المنصة المفتوحة في الجزء العلوي من المعبد الميكانيكي ، نظر الكاهن الأكبر الذي كان يرتدي درع الأسقف إلى الأسطول أعلاه وتمتم بهدوء.
رأى الكاهن بجانبه ، واقترب منه ، وسأل: “أيها الكاهن الأكبر ، هل أنت قلق بشأن أسطول الحضارات العالمية الثلاث؟”
تم ختم الروح الافتراضية للفيروس على الفور ، غير قادر على الهروب من غلافه الذي لم يتشكل بشكل كامل بعد.
كان جوهر الفيروس قد هرب للتو من شبكة الكم وكان يجمع الطاقة الكهرومغناطيسية لتشكيل جسمه ، فقط لإدراك اقتراب مجموعة من تجسيدات اللورد من خلف الدرجة A . لقد تخلى عن التجسد وحاول العودة إلى شبكة الكم للفرار.
هز الكاهن رأسه وقال: “نحن مجرد منظمة مدنية تلتزم بالقانون. لم يكن لدينا الكثير من الاتصالات مع الحضارات العالمية الثلاث ، لذلك لن يفعلوا أي شيء لنا. أنا سعيد لأن الحضارات العالمية الثلاث موجودة هنا “.
حاليًا ، على المنصة المفتوحة في الجزء العلوي من المعبد الميكانيكي ، نظر الكاهن الأكبر الذي كان يرتدي درع الأسقف إلى الأسطول أعلاه وتمتم بهدوء.
كانت نبرة مفتش الكنيسة حازمة.
حاليًا ، على المنصة المفتوحة في الجزء العلوي من المعبد الميكانيكي ، نظر الكاهن الأكبر الذي كان يرتدي درع الأسقف إلى الأسطول أعلاه وتمتم بهدوء.
“سعيد؟”
“إذن ، كيف تريدني أن أثبت ذلك؟”
“نعم ، منذ اندلاع الطاعون الذكي ، كان المتعصبون في الدين ينمون يومًا بعد يوم. لم يقتصر الأمر على دراستهم لفيروس التمرد الافتراضي بشكل خاص ، بل أرادوا أيضًا نشره. هذا يتعارض تمامًا مع الموقف المحايد لإيمان الآلات ؛ إيمانهم الملتوي سيجلب كارثة على الدين عاجلاً أم آجلاً. الآن وقد جاءت الحضارات العالمية الثلاث ، فقد أبقوا هؤلاء المتعصبين بشكل غير مباشر مطيعين “، تمتم الكاهن الأكبر.
عند رؤية هذا ، على الرغم من أن المؤمنين بالإيمان الآلي لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث ، فقد شعروا جميعًا على الفور بسعادة غامرة.
بالتفكير في الماضي ، لا يزال يشعر بالثقل.
في قلب المدينة الدائرية كان هناك جبل شاهق. تم تقطيعه إلى شرائح مسطحة في المنتصف كمنصة حيث توجد المعابد. وفوقها كانت جزيرة عائمة تطلق ضوءًا اصطناعيًا لطيفًا.
بعد أن اخترعت الحضارات العالمية الثلاث مضاد الفيروسات ، كان هناك حتى بعض المتعصبين الذين حاولوا تحسين الفيروس وكسر مضاد الفيروسات حتى يستمر الطاعون الذكي. اعتقد هؤلاء المجانين بقوة أن هذه كانت ثورة ذكاء اصطناعي عظيمة.
لذلك ، لم يترك أي خيار ، أرسل حراس الإيمان وحبس هؤلاء الناس. ومع ذلك ، بقيت هذه الفكرة ولا تزال تنتشر حول أرض التجمع هذه. “هممم ، ربما …” توقف الكاهن للحظة. “حتى الآن ، ما زلت لا أفهم لماذا تستخدم الحضارات العالمية الثلاث أرض تجمعنا مؤقتًا.”
“يبدو أنه مرتبط بالطاعون الذكي. أنا لا أعرف الكثير أيضا … “هز الكاهن رأسه.
قبل أن ينهي كلامه ، رد الرادار في درعه فجأة.
في الوقت نفسه ، هبطت صورة ظلية سوداء من مكان غير بعيد. كان هذا تجسيد اللورد لمانيسون، واندفع إلى الجسم المادي للفيروس على الفور.
حاصر الآخرون مانيسون وواجهوه.
“تم اكتشاف شذوذ في المجال المغناطيسي للكوكب. ظهرت دوامة ، إحداثيات … ”
لم يستجب مانيسون على الفور ولكنه نظر إلى تجسيد اللورد للميكانيكيين الآخرين. ثم قال ببطء ، “انظر؟ أي شخص يحصل على جوهر الفيروس يجب أن يواجه هذا. هل ما زلتم تخططون للقتال من أجل ذلك؟ ”
دهش الكاهن الأكبر. استدار ونظر إلى دوامة المجال المغناطيسي مع الكاهن بجانبه.
“أنا بخير مع ذلك ، لكن هل ستكون على استعداد لدراسته معي عندما يكون في يديك؟ كيف يمكنني التأكد من أنك لن تتراجع عن كلامك؟ ” سأل مانيسون نفس الشيء.
كان المجال المغناطيسي لـ كوكب الغيمة المغناطيسية مميزًا جدًا. تم تجهيز درع مؤمني الإيمان الآلي هنا بشاشات مصنوعة خصيصًا للمجال المغناطيسي. في هذا الوقت ، سمعوا جميعًا الإشعار من الرادار. توقف الناس في الشوارع ونظروا في نفس الاتجاه. لقد تحولوا بسرعة إلى الرؤية الكهرومغناطيسية حتى يتمكنوا من رؤية حركة المجال المغناطيسي بوضوح. في رؤيتهم ، في السماء البعيدة ، بدا أن المجال المغناطيسي قد شكل إعصارًا ، وظهرت شرارات ضوئية ساطعة من العدم ، لتشكل مجالًا للطاقة بسرعة.
“لا تنظر إلي. قال الكارثة الميكانيكية فرانسيسكو ، ما دمت أحصل على جوهر الفيروس ، سأستعيد حريتي ، لذا فأنا إلى جانب الكنيسة.
حدث شيء ما في هذه اللحظة!
قبل عشر ثوانٍ …
بما في ذلك الكاهن الأكبر ، صُدم جميع مؤمني الإيمان الآلي على كوكب السحابة المغناطيسية .
مروا عبر الغلاف الجوي. أعطتهم سرعتهم العالية معطف لهب مشتعل. حدق هان شياو في الهدف عن كثب. اتسعت الدوامة الكهرومغناطيسية في بصره عندما اقترب بسرعة.
بووم!
انطلقت النيازك اللامعة فجأة من أسطول الحضارات العالمية الثلاث الواحدة تلو الأخرى ، متوجهة بسرعة إلى موقع الدوامة الكهرومغناطيسية.
تم صنع هذه الحاوية خصيصًا لقمع قدرات نواة الفيروس. يمكن أن تحتويه بشكل مثالي. طالما تم اكتشاف جوهر الفيروس فيها ، فلن يفلت منها أبدًا.
على الرغم من أن هذه النيازك لم تكن كبيرة الحجم ، إلا أنها أعطت جميعها وجودًا مذهلاً للطاقة ، مما أدى إلى سحب مسارات كهربائية شديدة السطوع خلفها وتركت علامات طويلة الأمد على عيون أولئك الذين يشاهدون. كانت تلك الشهب تصدر أصواتًا مدوية أثناء الحركة ، وكأن السماء تنهار.
“ما هذا؟”
ظهرت التوقعات البعيدة للمفتشين بمن فيهم سيدريون. قال بنبرة جليلة ، “هذا صحيح. معالي الإمبراطور الميكانيكي ، أنت شخص عاقل. بالتأكيد ستكافئك الحضارات العالمية الثلاث بسخاء على التقاط جوهر الفيروس ، لكن هذا الشيء لا يمكن أن يبقى في أيدي شخص آخر “.
بما في ذلك الكاهن الأكبر ، صُدم جميع مؤمني الإيمان الآلي على كوكب السحابة المغناطيسية .
لم يكن هان شياو مقتنعًا على الإطلاق. قال عرضًا ، “يبدو جيدًا ، ولكن لدي شعور بأنك ستتراجع عن كلمتك.”
في هذا الوقت ، وصلت الدفعة الأولى من الشهب إلى موقع الدوامة الكهرومغناطيسية وتوقفت جميعها. بعد أن اختفت النيران من حولهم ، ظهر مظهرهم كآلات. كانوا جميعًا تجسيدات لورد لمختلف ميكانيكيي خلف الدرجة A .
هز الكاهن رأسه وقال: “نحن مجرد منظمة مدنية تلتزم بالقانون. لم يكن لدينا الكثير من الاتصالات مع الحضارات العالمية الثلاث ، لذلك لن يفعلوا أي شيء لنا. أنا سعيد لأن الحضارات العالمية الثلاث موجودة هنا “.
عند رؤية هذا ، على الرغم من أن المؤمنين بالإيمان الآلي لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث ، فقد شعروا جميعًا على الفور بسعادة غامرة.
كان مانيسون الأسرع. نظر إلى الأعلى وحدق في الدوامة الكهرومغناطيسية ، وتوقف عن الحركة للحظة. ثم رفع يده وامسك بها. أمسك المجال الكهرومغناطيسي في مركز الدوامة بواسطته ، ودخل في حاوية صغيرة مثلثة الشكل بحجم رأس الإنسان.
في اللحظة التالية ، اختفت الدوامة الكهرومغناطيسية غير الطبيعية. توقفت الرياح والمطر ، وأصبحت السماء مشرقة مرة أخرى ، كما لو كان الإعصار الكهرومغناطيسي قبل لحظات كان مجرد وهم.
ضاقت عيون هان شياو. حصل الرجل العجوز مانيسون عليه!
“هل تلك هي تجسيدات اللورد لميكانيكيي خلف الدرجة A ؟”
لم يكن هان شياو مقتنعًا على الإطلاق. قال عرضًا ، “يبدو جيدًا ، ولكن لدي شعور بأنك ستتراجع عن كلمتك.”
عند رؤية هذا ، على الرغم من أن المؤمنين بالإيمان الآلي لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث ، فقد شعروا جميعًا على الفور بسعادة غامرة.
دهش الكاهن الأكبر. استدار ونظر إلى دوامة المجال المغناطيسي مع الكاهن بجانبه.
في نظرهم ، كان ظهور العديد من ميكانيكيي ما بعد الدرجة A هو نفسه نزول الآلهة.
ومع ذلك ، قبل أن يفاجأوا ، تغير الوضع بشكل جذري مرة أخرى. فجأة ، هاجم الآخرون من تجسيدات اللورد مانيسون في نفس الوقت.
بوم بوم بوم!
اندلعت الانفجارات في الجو وأضاءت وجوه عدد لا يحصى من المؤمنين بالإيمان الآلي.
في الثانية التالية ، انطلق تجسيد لورد مانيسون من الانفجار وكان محاطًا بالآخرين.
عند رؤية هذا ، ظهر وميض الصدمة في عيون كل مؤمن.
الآن ، حلق أسطول الحضارات العالمية الثلاث المدجج بالسلاح فوق كوكب السحابة المغناطيسية. لكن المؤمنين على الأرض لم يتفاجأوا. كانوا ينظرون فقط من حين لآخر أعلاه ثم عادوا إلى ما كانوا يفعلونه. كانت الحضارات العالمية الثلاث قد اتصلت بالفعل بالإيمان الآلي. كان من الصعب دائمًا إدارة هذا النوع من التنظيم الفضفاض ذي العوامل الدينية. لم تثق الحضارات العالمية الثلاث في قدرة الإيمان الآلي على تنفيذ أوامرهم ، لذلك قاموا فقط بوضع أسطولهم هناك واستخدموه كعقدة فخ.
لم تساعد البوارج في الاستيلاء على جوهر الفيروس ، فلماذا نشرت الحضارات العالمية الثلاث أساطيلها في نقاط المصيدة؟ من الواضح أنهم لم يكونوا هناك للتعامل مع جوهر الفيروس ولكن للتعامل معهم ، ميكانيكيو ما بعد الدرجة A!
هؤلاء خلف الدرجة A سوف يتقاتلون هنا؟ إذن ألا نشهد “معركة الآلهة”؟
كانت حركات مانيسون سلسة دون أي عوائق. سرعان ما أخرج جهاز الاحتواء المصنوع خصيصًا وامتص جوهر الفيروس.
قبل عشر ثوانٍ …
رأى الكاهن بجانبه ، واقترب منه ، وسأل: “أيها الكاهن الأكبر ، هل أنت قلق بشأن أسطول الحضارات العالمية الثلاث؟”
كانت حركات مانيسون سلسة دون أي عوائق. سرعان ما أخرج جهاز الاحتواء المصنوع خصيصًا وامتص جوهر الفيروس.
داخل أسطول الحضارات العالمية الثلاث خارج كوكب الغيمة المغناطيسية ، حلقت القوات الميكانيكية من الميكانيكيين المختلفين. كانت بعض القوات الميكانيكية تحاصر تجسيد اللورد الخاص بها.
عند رؤية هذا ، على الرغم من أن المؤمنين بالإيمان الآلي لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث ، فقد شعروا جميعًا على الفور بسعادة غامرة.
في اللحظة التي خرجت فيها نواة الفيروس من شبكة الكم ، وصل كل وعيهم. أضاءت عيون الأجسام الميكانيكية الواحدة تلو الأخرى. “تم تحديد الهدف!”
هز الكاهن رأسه وقال: “نحن مجرد منظمة مدنية تلتزم بالقانون. لم يكن لدينا الكثير من الاتصالات مع الحضارات العالمية الثلاث ، لذلك لن يفعلوا أي شيء لنا. أنا سعيد لأن الحضارات العالمية الثلاث موجودة هنا “.
بما في ذلك الكاهن الأكبر ، صُدم جميع مؤمني الإيمان الآلي على كوكب السحابة المغناطيسية .
بمجرد وصول هان شياو ، ظهر إشعار الرادار بجانب أذنه.
في الوقت نفسه ، هبطت صورة ظلية سوداء من مكان غير بعيد. كان هذا تجسيد اللورد لمانيسون، واندفع إلى الجسم المادي للفيروس على الفور.
الفصل 1113 المواجهة والتفاوض
هذا الرجل العجوز سريع!
ومض هذا الفكر عبر عقله في لحظة. كان هان شياو على وشك استخدام قدرته ، فقط لإدراك أنه لا يستطيع استخدام أي قدرات نقل آني مثل هايبردرايف الفراغ .
انقبض بؤبؤه ، وفهم ما يجري. دون مزيد من اللغط ، تبع على الفور تجسيد اللورد لمانيسون وسقط باتجاه سطح الكوكب. وخلفه كان هناك العديد من الشهب ، وكلها تجسيدا لورد أو قوات من الآخرين.
انفجار!
عند رؤية هذا ، على الرغم من أن المؤمنين بالإيمان الآلي لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث ، فقد شعروا جميعًا على الفور بسعادة غامرة.
مروا عبر الغلاف الجوي. أعطتهم سرعتهم العالية معطف لهب مشتعل. حدق هان شياو في الهدف عن كثب. اتسعت الدوامة الكهرومغناطيسية في بصره عندما اقترب بسرعة.
كان جوهر الفيروس قد هرب للتو من شبكة الكم وكان يجمع الطاقة الكهرومغناطيسية لتشكيل جسمه ، فقط لإدراك اقتراب مجموعة من تجسيدات اللورد من خلف الدرجة A . لقد تخلى عن التجسد وحاول العودة إلى شبكة الكم للفرار.
ومع ذلك ، في لحظة ، انطلق ضوء كهربائي كثيف من عيني مانيسون. قام بتنشيط (العاهل الافتراضي]!
ومع ذلك ، في لحظة ، انطلق ضوء كهربائي كثيف من عيني مانيسون. قام بتنشيط (العاهل الافتراضي]!
“بصراحة ، ليس لدي الكثير من الاهتمام بجوهر الفيروس. بعد كل شيء ، أنا لست ميكانيكيًا افتراضيًا … ومع ذلك ، لا أمانع في استبدال هذا بمزيد من الأشياء الجيدة “. ضحك كانط.
ونغ!
تم ختم الروح الافتراضية للفيروس على الفور ، غير قادر على الهروب من غلافه الذي لم يتشكل بشكل كامل بعد.
ومض هذا الفكر عبر عقله في لحظة. كان هان شياو على وشك استخدام قدرته ، فقط لإدراك أنه لا يستطيع استخدام أي قدرات نقل آني مثل هايبردرايف الفراغ .
كانت حركات مانيسون سلسة دون أي عوائق. سرعان ما أخرج جهاز الاحتواء المصنوع خصيصًا وامتص جوهر الفيروس.
قال العضو المباشر في اتحاد الضوء ، المدافع رومو ، بصوت عميق ، “مانيسون ، سلم قلب الفيروس. يجب أن تعلم أن هذا النوع من الأشياء لا يمكن تسريبه “.
تم صنع هذه الحاوية خصيصًا لقمع قدرات نواة الفيروس. يمكن أن تحتويه بشكل مثالي. طالما تم اكتشاف جوهر الفيروس فيها ، فلن يفلت منها أبدًا.
لم يكن هان شياو مقتنعًا على الإطلاق. قال عرضًا ، “يبدو جيدًا ، ولكن لدي شعور بأنك ستتراجع عن كلمتك.”
ضاقت عيون هان شياو. حصل الرجل العجوز مانيسون عليه!
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، هاجمت بقية تجسيدات اللورد التي لحقت في نفس الوقت. مرت عليه أشعة عالية الكثافة وتوجهت نحو ظهر مانيسون.
تم صنع هذه الحاوية خصيصًا لقمع قدرات نواة الفيروس. يمكن أن تحتويه بشكل مثالي. طالما تم اكتشاف جوهر الفيروس فيها ، فلن يفلت منها أبدًا.
بووم!
في حياته السابقة ، ربما يكون الشخص الذي حصل على نواة الفيروس قد حصل عليها سراً. الآن ، ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا تمامًا. كان قلب الفيروس عبارة عن بطاطا ساخنة. بغض النظر عن الميكانيكي الذي يمتلكه ، فسيكون على الفور في موقف صعب وسيصبح هدفًا لبقية الميكانيكيين. في الوقت نفسه ، ستطلب الحضارات العالمية الثلاث بالتأكيد جوهر الفيروس منه.
لم تساعد البوارج في الاستيلاء على جوهر الفيروس ، فلماذا نشرت الحضارات العالمية الثلاث أساطيلها في نقاط المصيدة؟ من الواضح أنهم لم يكونوا هناك للتعامل مع جوهر الفيروس ولكن للتعامل معهم ، ميكانيكيو ما بعد الدرجة A!
كان مانيسون يتوقع هذا. ظهرت طبقات من الدروع وسدت القصف مما تسبب في حدوث انفجارات عنيفة.
باستخدام هذه القوة ، ابتعد سريعًا عن الآخرين ، وفي نفس الوقت يتجه نحوهم ، مع الحاوية التي تحمل نواة الفيروس في يديه.
حاصر الآخرون مانيسون وواجهوه.
“كن حذرا. إذا دمرتم الحاوية يا رفاق ، فستذهب جهودي سدى “.
ونغ!
لم يكن مانيسون غاضبًا على الإطلاق وتحدث بهدوء.
هذا الرجل العجوز سريع!
عند رؤية هذا ، ظهر وميض الصدمة في عيون كل مؤمن.
قال العضو المباشر في اتحاد الضوء ، المدافع رومو ، بصوت عميق ، “مانيسون ، سلم قلب الفيروس. يجب أن تعلم أن هذا النوع من الأشياء لا يمكن تسريبه “.
بمجرد وصول هان شياو ، ظهر إشعار الرادار بجانب أذنه.
ظهرت التوقعات البعيدة للمفتشين بمن فيهم سيدريون. قال بنبرة جليلة ، “هذا صحيح. معالي الإمبراطور الميكانيكي ، أنت شخص عاقل. بالتأكيد ستكافئك الحضارات العالمية الثلاث بسخاء على التقاط جوهر الفيروس ، لكن هذا الشيء لا يمكن أن يبقى في أيدي شخص آخر “.
“سأقاتل من أجل شيء ما بكل ما لدي طالما أن هناك فرصة … معلم ، لقد علمتني ذلك.” كانت نبرة “الميكانيكية الإمبراطورة” مورنيسا هادئة.
هز الكاهن رأسه وقال: “نحن مجرد منظمة مدنية تلتزم بالقانون. لم يكن لدينا الكثير من الاتصالات مع الحضارات العالمية الثلاث ، لذلك لن يفعلوا أي شيء لنا. أنا سعيد لأن الحضارات العالمية الثلاث موجودة هنا “.
“هيه ، ليس عليك أن تكون متوترًا جدًا. بعد أن أنتهي من دراستي ، لن أقوم فقط بتسليم جوهر الفيروس ، بل سأشارك التكنولوجيا التي حصلت عليها من خلاله “.
انطلقت النيازك اللامعة فجأة من أسطول الحضارات العالمية الثلاث الواحدة تلو الأخرى ، متوجهة بسرعة إلى موقع الدوامة الكهرومغناطيسية.
كان مانيسون هادئا جدًا ولم يصب بالذعر على الإطلاق.
لم يتكلم هان شياو. نظر حوله وأومأ سرا. كان هذا تماما في حدود توقعاته.
في حياته السابقة ، ربما يكون الشخص الذي حصل على نواة الفيروس قد حصل عليها سراً. الآن ، ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا تمامًا. كان قلب الفيروس عبارة عن بطاطا ساخنة. بغض النظر عن الميكانيكي الذي يمتلكه ، فسيكون على الفور في موقف صعب وسيصبح هدفًا لبقية الميكانيكيين. في الوقت نفسه ، ستطلب الحضارات العالمية الثلاث بالتأكيد جوهر الفيروس منه.
في حياته السابقة ، ربما يكون الشخص الذي حصل على نواة الفيروس قد حصل عليها سراً. الآن ، ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا تمامًا. كان قلب الفيروس عبارة عن بطاطا ساخنة. بغض النظر عن الميكانيكي الذي يمتلكه ، فسيكون على الفور في موقف صعب وسيصبح هدفًا لبقية الميكانيكيين. في الوقت نفسه ، ستطلب الحضارات العالمية الثلاث بالتأكيد جوهر الفيروس منه.
بووم!
لم تساعد البوارج في الاستيلاء على جوهر الفيروس ، فلماذا نشرت الحضارات العالمية الثلاث أساطيلها في نقاط المصيدة؟ من الواضح أنهم لم يكونوا هناك للتعامل مع جوهر الفيروس ولكن للتعامل معهم ، ميكانيكيو ما بعد الدرجة A!
حدث شيء ما في هذه اللحظة!
كانت جميع تجسيدات اللورد الحالية تتمتع بقدرات فائقة على المدى القصير. حتى أن هان شياو كان لديه هايبردرايف الفراغ ، لكن لم يستخدمه أحد. كان هذا بسبب قيام الأسطول بتنشيط مراسي تثبيت الزمكان في عقد المصيدة منذ فترة طويلة ، مما منع أي شخص من الهروب.
وكان هذا هو السبب الدقيق لبقاء مانيسون في الحديث ، أو أنه كان سيهرب لحظة نجاحه.
“أنا بخير مع ذلك ، لكن هل ستكون على استعداد لدراسته معي عندما يكون في يديك؟ كيف يمكنني التأكد من أنك لن تتراجع عن كلامك؟ ” سأل مانيسون نفس الشيء.
كانت الطريقة الوحيدة للتخلص من قلب الفيروس هي … المحاربة لفتح مخرج!
في حياته السابقة ، ربما يكون الشخص الذي حصل على نواة الفيروس قد حصل عليها سراً. الآن ، ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا تمامًا. كان قلب الفيروس عبارة عن بطاطا ساخنة. بغض النظر عن الميكانيكي الذي يمتلكه ، فسيكون على الفور في موقف صعب وسيصبح هدفًا لبقية الميكانيكيين. في الوقت نفسه ، ستطلب الحضارات العالمية الثلاث بالتأكيد جوهر الفيروس منه.
ومع ذلك ، في لحظة ، انطلق ضوء كهربائي كثيف من عيني مانيسون. قام بتنشيط (العاهل الافتراضي]!
“بصراحة ، ليس لدي الكثير من الاهتمام بجوهر الفيروس. بعد كل شيء ، أنا لست ميكانيكيًا افتراضيًا … ومع ذلك ، لا أمانع في استبدال هذا بمزيد من الأشياء الجيدة “. ضحك كانط.
ومع ذلك ، على الرغم من أن الحضارات العالمية الثلاث والميكانيكيين الآخرين أرادوا إزالة جوهر الفيروس ، إلا أنهم كانوا قلقين بشأن تدمير الحاوية ، لذلك توقفوا جميعًا.
كانت الحضارات العالمية الثلاث تأمل في استعادة جوهر الفيروس من مانيسون من خلال المفاوضات. حتى أنهم كانوا مستعدين عقليًا لمانيسون لطلب ثمن باهظ.
“الإمبراطور الميكانيكي ، فيروس التمرد الافتراضي هو سلاح استراتيجي يمكنه تهديد الكون بأسره. لن يكون آمنا إلا في أيدي الحضارات العالمية الثلاث. لن نسمح بوجود أي خطر ، لذلك مهما كان الأمر ، علينا أن نأخذ جوهر الفيروس اليوم. يجب أن تعرف مدى خطورة هذا الأمر “.
هؤلاء خلف الدرجة A سوف يتقاتلون هنا؟ إذن ألا نشهد “معركة الآلهة”؟
كانت نبرة مفتش الكنيسة حازمة.
أشار هان شياو إلى الحاوية في يدي مانيسون ، وابتسم ، وقال: “بما أنك على استعداد لدراستها معي ، فإن من يحمل قلب الفيروس لن يحدث فرقًا. أعط الجهاز لي. سوف أخاطر ، وسوف تساعدني في الخروج من هذا. بهذه الطريقة ، سأعتقد أنك مخلص ولست تعبث بي “.
لم يستجب مانيسون على الفور ولكنه نظر إلى تجسيد اللورد للميكانيكيين الآخرين. ثم قال ببطء ، “انظر؟ أي شخص يحصل على جوهر الفيروس يجب أن يواجه هذا. هل ما زلتم تخططون للقتال من أجل ذلك؟ ”
“بصراحة ، ليس لدي الكثير من الاهتمام بجوهر الفيروس. بعد كل شيء ، أنا لست ميكانيكيًا افتراضيًا … ومع ذلك ، لا أمانع في استبدال هذا بمزيد من الأشياء الجيدة “. ضحك كانط.
ومع ذلك ، في لحظة ، انطلق ضوء كهربائي كثيف من عيني مانيسون. قام بتنشيط (العاهل الافتراضي]!
“لا تنظر إلي. قال الكارثة الميكانيكية فرانسيسكو ، ما دمت أحصل على جوهر الفيروس ، سأستعيد حريتي ، لذا فأنا إلى جانب الكنيسة.
“سأقاتل من أجل شيء ما بكل ما لدي طالما أن هناك فرصة … معلم ، لقد علمتني ذلك.” كانت نبرة “الميكانيكية الإمبراطورة” مورنيسا هادئة.
عبر الجميع عن موقفهم. كانت أسبابهم مختلفة ، لكنهم جميعًا كان لديهم نفس التصميم.
هز الكاهن رأسه وقال: “نحن مجرد منظمة مدنية تلتزم بالقانون. لم يكن لدينا الكثير من الاتصالات مع الحضارات العالمية الثلاث ، لذلك لن يفعلوا أي شيء لنا. أنا سعيد لأن الحضارات العالمية الثلاث موجودة هنا “.
في صحراء النجوم القديمة ، كان كوكب الغيمة المغناطيسية واحدة من مناطق التجمع لإيمان الآلات. كانت أرضه سوداء مائلة للصفرة ، وقواعد ثقيلة على طراز الإيمان الآلي تقف على السطح بدقة ، لتشكل مدينة صناعية على شكل حلقة. حولها كانت مناجم مفتوحة مع عدد لا يحصى من الرافعات الصناعية الكبيرة. كانت شوارع المدينة متصلة جيدًا في جميع الاتجاهات ، وكلها طرق رمادية مسطحة. مرت قوافل من ناقلات المشاة على جانبي الشارع مرتدية الدروع الحركية الثقيلة الواحدة تلو الأخرى.
في النهاية ، توقفت عيون مانيسون على هان شياو.
ظهرت التوقعات البعيدة للمفتشين بمن فيهم سيدريون. قال بنبرة جليلة ، “هذا صحيح. معالي الإمبراطور الميكانيكي ، أنت شخص عاقل. بالتأكيد ستكافئك الحضارات العالمية الثلاث بسخاء على التقاط جوهر الفيروس ، لكن هذا الشيء لا يمكن أن يبقى في أيدي شخص آخر “.
“النجم الأسود ، ماذا عنك؟”
“كن حذرا. إذا دمرتم الحاوية يا رفاق ، فستذهب جهودي سدى “.
لم يرد هان شياو على السؤال مباشرة ولكنه رد بنبرة ساخرة ، “لم تسأل من حولك لمجرد الدردشة ، أليس كذلك؟ هل تتباطأ لكسب الوقت ، أم أنك تحاول العثور على حليف مؤقت؟ ”
بسماع هذا ، ابتسم مانيسون. “النجم الأسود ، أنت تعرفني جيدًا … هذا صحيح ، أنا بحاجة إلى حليف للتعامل مع هذا الموقف الصعب معًا. أنا وأنت على حدٍ سواء نعرف الوضع في خارقي خلف الدرجة A. نحن في نفس الجانب. أخطط لدراسة فيروس التمرد الافتراضي ليس فقط لتقنيته ولكن أيضًا لإضافة طبقة من التأمين لما بعد الدرجة A. إذا كنت على استعداد لمساعدتي ، فلن أمانع في دراسة هذه التكنولوجيا معك “.
في حياته السابقة ، ربما يكون الشخص الذي حصل على نواة الفيروس قد حصل عليها سراً. الآن ، ومع ذلك ، كان الوضع مختلفًا تمامًا. كان قلب الفيروس عبارة عن بطاطا ساخنة. بغض النظر عن الميكانيكي الذي يمتلكه ، فسيكون على الفور في موقف صعب وسيصبح هدفًا لبقية الميكانيكيين. في الوقت نفسه ، ستطلب الحضارات العالمية الثلاث بالتأكيد جوهر الفيروس منه.
في قلب المدينة الدائرية كان هناك جبل شاهق. تم تقطيعه إلى شرائح مسطحة في المنتصف كمنصة حيث توجد المعابد. وفوقها كانت جزيرة عائمة تطلق ضوءًا اصطناعيًا لطيفًا.
نظر الجميع إلى هان شياو بمشاعر مختلفة.
“يبدو أنه مرتبط بالطاعون الذكي. أنا لا أعرف الكثير أيضا … “هز الكاهن رأسه.
لم يكن هان شياو مقتنعًا على الإطلاق. قال عرضًا ، “يبدو جيدًا ، ولكن لدي شعور بأنك ستتراجع عن كلمتك.”
“هيهي. قد لا تصدقني ، لكني بحاجة إلى شخص ما ليأخذ هذه المخاطرة معي. يناسب شخصان يمتلكان هذه التكنولوجيا اهتماماتي أكثر ، لذا سأفي بوعدي هذه المرة “.
كانت الحضارات العالمية الثلاث تأمل في استعادة جوهر الفيروس من مانيسون من خلال المفاوضات. حتى أنهم كانوا مستعدين عقليًا لمانيسون لطلب ثمن باهظ.
“تسك ، هذه كل الكلمات. بغض النظر عن مدى جودتها ، فهي كذلك “.
“إذن ، كيف تريدني أن أثبت ذلك؟”
“بصراحة ، ليس لدي الكثير من الاهتمام بجوهر الفيروس. بعد كل شيء ، أنا لست ميكانيكيًا افتراضيًا … ومع ذلك ، لا أمانع في استبدال هذا بمزيد من الأشياء الجيدة “. ضحك كانط.
ومض هذا الفكر عبر عقله في لحظة. كان هان شياو على وشك استخدام قدرته ، فقط لإدراك أنه لا يستطيع استخدام أي قدرات نقل آني مثل هايبردرايف الفراغ .
أشار هان شياو إلى الحاوية في يدي مانيسون ، وابتسم ، وقال: “بما أنك على استعداد لدراستها معي ، فإن من يحمل قلب الفيروس لن يحدث فرقًا. أعط الجهاز لي. سوف أخاطر ، وسوف تساعدني في الخروج من هذا. بهذه الطريقة ، سأعتقد أنك مخلص ولست تعبث بي “.
نظر الجميع إلى هان شياو بمشاعر مختلفة.
ومع ذلك ، في اللحظة التالية ، هاجمت بقية تجسيدات اللورد التي لحقت في نفس الوقت. مرت عليه أشعة عالية الكثافة وتوجهت نحو ظهر مانيسون.
“أنا بخير مع ذلك ، لكن هل ستكون على استعداد لدراسته معي عندما يكون في يديك؟ كيف يمكنني التأكد من أنك لن تتراجع عن كلامك؟ ” سأل مانيسون نفس الشيء.
انقبض بؤبؤه ، وفهم ما يجري. دون مزيد من اللغط ، تبع على الفور تجسيد اللورد لمانيسون وسقط باتجاه سطح الكوكب. وخلفه كان هناك العديد من الشهب ، وكلها تجسيدا لورد أو قوات من الآخرين.
“كما قلت للتو ، أنا بحاجة إلى شخص يشاركني الضغط أيضًا.” هز هان شياو كتفيه.
بقي مانيسون صامتًا لبضع ثوان. عندما أصبح الجو أثقل وأثقل ، تحدث أخيرًا ببطء وصدم الجميع.
“بما أن هذا هو الحال … فلم لا؟”
