1154 معضلة الجيش الثوري الفضي
الفصل 1154 معضلة الجيش الثوري الفضي
في هذه اللحظة ، قام الضابط بإخراج كرة سحرية ، قائلاً ، “الهدف لديه القدرة على عمل تنبؤات. هذا الجرم السماوي السحري منقوش بدائرة سحرية تغطي هالتك ، لذلك عندما يتم ارتداؤها على الجسم ، يمكن أن تتدخل وتضلل أي قدرات تنبؤية بشكل فعال”.
على كوكب استعماري لحضارة معينة على مستوى نظام النجوم ، داخل معقل مؤقت مستأجر ، اجتمع كبار ضباط الجيش الثوري الفضي معًا ، معظمهم بنظرة حزينة.
أظهر العديد من الضباط تعابير غريبة.
عبس الزعيم الحالي إدموند. “بينما تسببت المنافسة في عالم الخفقان في حدوث اضطراب في الكون ، فإن كفاءة برنامج الدعاية لدينا بعيدة كل البعد عن المتوقع. بل يمكن القول إن التقدم راكد “.
تنبأ الجيش الثوري الفضي بهذا الصراع في عالم الخفقان ، لذا أرادوا الاستفادة من الأوقات المضطربة كفرصة لتنمية فريقهم. لكن عندما اندلع الصراع ، لم يكن انتشار مُثلهم بالسهولة التي كانوا يعتقدون.
رفع أحد الرجال ، نظارته وهو يتحدث. “استنادًا إلى الاستطلاع الذي أجريناه ، فإن شعبية الحضارات العالمية الثلاث في الكون أعلى بنسبة 1174.1٪ مقارنة بالفترة نفسها التي تنبأ بها وضعنا الرياضي. بمعنى آخر ، حصلت الحضارات العالمية الثلاث على ثقة أكبر من الناس في هذه الفترة. كان من المفترض أن يسمح الاضطراب في عالم الخفقان لسكان المجرة برؤية موقفهم الاستبدادي ، لكنه لم يؤدي إلى تدهور كبير في صورة الحضارات العالمية الثلاث ، على عكس ما توقعناه “.
وبهذا لم تنتظر حتى يرد الباقون ، فتحت الباب وغادرت الغرفة.
“كيف يكون ذلك…”
وبهذا لم تنتظر حتى يرد الباقون ، فتحت الباب وغادرت الغرفة.
“يكمن السبب الجذري لهذا الانحراف في حادثة الطاعون الذكي المفاجئة منذ وقت ليس ببعيد … أخافت هذه الكارثة عددًا لا يحصى من سكان المجرة ، واستجابت الحضارات العالمية الثلاث في الوقت المناسب. استغرق الأمر حوالي نصف عام فقط لحلها ، وقد سمحت هذه الأزمة العالمية الشديدة لسكان المجرة برؤية قوة الحضارات العالمية الثلاث ، وهو ما أرادوه.
لم يكن هناك توتر بل إثارة خافتة وطمع وكأنهما اكتشفا كنزًا.
مع صوت صرير ، انفتح الباب ، وسطع ضوء ساطع.
“النجم الأسود أيضًا لعب دورًا مهمًا في هذا ، ويمكن القول أنه لولا إنجازاته ، جنبًا إلى جنب مع طموحات الإمبراطور الميكانيكي في جذب الكراهية ، لكانت الحضارات العالمية الثلاث قد فقدت موجة كبيرة من الشعبية في حادثة عالم الخفقان. في الوقت الحالي ، أسسهم لا تزال مستقرة “.
عند سماع ذلك ، لم يستطع كبار ضباط الجيش الثوري الفضي إلا أن يكشفوا عن تعبيرات مريرة.
بدون هذا ، شعر الجميع أن مستقبلهم كان قاتمًا للغاية ، وانتحبوا سرًا ، واشتكوا من كيف دمر الطاعون الذكي خططهم.
في مدرجات ملعب التدريب ، وقف العديد من المدربين وأذرعهم مطوية ، وأشرفوا على تدريب المتدربين بينما وقف لوثار في المقدمة ، محدقًا بعيون غير مبالية. لقد مر ما يقرب من عشرين عامًا منذ أن أمره هان شياو بتشكيل مجتمع السفاحين سرًا. على مر السنين ، ترك سجلاً مخيفًا من الاغتيالات في السوق السوداء وجند سرًا العديد من القتلة ، ودرب باستمرار أشخاصًا جددًا. الآن ، وصلت المنظمة إلى مستوى معين.
كان يجب أن يكون الصراع في عالم الخفقان فرصة لمرة واحدة في العمر للتطور ، ولكن الآن ، يبدو أن هذه الفرصة لم تعد تلبي توقعاتهم ، حيث كان التأثير أقل بنسبة تسعين في المائة مما كان متوقعًا.
بدون هذا ، شعر الجميع أن مستقبلهم كان قاتمًا للغاية ، وانتحبوا سرًا ، واشتكوا من كيف دمر الطاعون الذكي خططهم.
“مع من نتعامل هذه المرة؟” سأل الأخ الأكبر مع بعض الاستياء.
لكن الجميع لم يكن على دراية بأن هذا الطاعون الذكي كان يجب أن يكون الحدث المهم في صعودهم. بسبب تأثير الفراشة الذي تسبب به هان شياو ، أصبح هذا عقبة أمام تطورهم.
أدار إدموند رأسه لينظر إلى المرأة الكريمة التي كانت تتكئ على الأريكة على مسافة ليست بعيدة جدًا وسأل ، “أيتها المرشدة ، ما رأيك؟”
عند سماع هذا ، ضحكت روسلين. “هاها ، هل تعتقد أنني كلية القدرة؟ يمكنني فقط متابعة الاتجاه العام لتخطيط التفاصيل. لا يمكنني تغيير أي شيء بقوتي “. بينما كانت تتحدث ، وقفت روسلين ، مشيرة إلى الأمام وهي تبتسم. “نظرًا لوجود صعوبات في تنميتنا الآن ، أخطط لأخذ بعض الوقت للعمل على شيء آخر. أرسل لي النجم الأسود طلبًا منذ فترة “. أصيب الجميع بصدمة.
الجميع يحدق بها. بينما كانوا جميعًا في المراتب العليا ، فهموا لا شعوريًا أن روسلين هي العمود الروحي الحقيقي لهم.
الجميع يحدق بها. بينما كانوا جميعًا في المراتب العليا ، فهموا لا شعوريًا أن روسلين هي العمود الروحي الحقيقي لهم.
“النجم الأسود!”
قامت روسلين بنقر كأس نبيذها وهي تجيب بلامبالاة ، “بما أن التطوير معطل الآن ، خذو وقتكم. قلوب الناس وإراداتهم سريعة الزوال مثل الدخان ، والدعم الحالي قد يتغير في المستقبل. كونوا أكثر صبرا. ”
عبس إيسوب بصعوبة.
قامت روسلين بنقر كأس نبيذها وهي تجيب بلامبالاة ، “بما أن التطوير معطل الآن ، خذو وقتكم. قلوب الناس وإراداتهم سريعة الزوال مثل الدخان ، والدعم الحالي قد يتغير في المستقبل. كونوا أكثر صبرا. ”
“هذا …” فتح أحدهم فمه مترددًا. “ليس لديك طريقة لحل هذه المشكلة؟”
”مهمة جديدة. نحن ذاهبون إلى مودو “.
عند سماع هذا ، ضحكت روسلين. “هاها ، هل تعتقد أنني كلية القدرة؟ يمكنني فقط متابعة الاتجاه العام لتخطيط التفاصيل. لا يمكنني تغيير أي شيء بقوتي “. بينما كانت تتحدث ، وقفت روسلين ، مشيرة إلى الأمام وهي تبتسم. “نظرًا لوجود صعوبات في تنميتنا الآن ، أخطط لأخذ بعض الوقت للعمل على شيء آخر. أرسل لي النجم الأسود طلبًا منذ فترة “. أصيب الجميع بصدمة.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”.
“هل ما زلت على اتصال مع النجم الأسود؟” تفاجأ إدموند.
“على وجه الدقة ، كان النجم الأسود هو من اتصل بي.” لم تفكر روسلين كثيرًا في ذلك. “علاوة على ذلك ، أعتقد أنه يدرك جيدًا ما نحاول القيام به. ربما يفكر فينا على أننا مزحة “.
أغلق إيسوب عينيه ، وقام بتنشيط قدراته بشكل مباشر. بدت أفكاره وكأنها تمر عبر الأبعاد حتى حدد أراضي حضارة مودو.
“لما لا؟” هزت روسلين كتفيها عرضًا. بعد كل شيء ، كنت ضابطا تحت قيادته لفترة من الوقت. لم يمنعني من المغادرة ، لذلك أنا مدينة له من الناحية الفنية “.
في الوقت نفسه ، رفع إيسوب رأسه لينظر من جزيرة التنين العائمة في موضع شك.
أصبح تعبير إدموند جادًا عندما أجاب رسميًا ، “في الوقت الحالي ، نحن نتآمر ضد الحضارات العالمية الثلاث. من هو النجم الأسود؟ حليف مهم للحضارات العالمية الثلاث! كيف يمكنك البقاء على اتصال معه! ”
كان المئات من القتلة المتدربين يرتدون بدلات تدريبية يتدربون في ساحة التدريب في الهواء الطلق. كان يمكن سماع صوت اصطدام الأسلحة فقط.
“على وجه الدقة ، كان النجم الأسود هو من اتصل بي.” لم تفكر روسلين كثيرًا في ذلك. “علاوة على ذلك ، أعتقد أنه يدرك جيدًا ما نحاول القيام به. ربما يفكر فينا على أننا مزحة “.
أدار إدموند رأسه لينظر إلى المرأة الكريمة التي كانت تتكئ على الأريكة على مسافة ليست بعيدة جدًا وسأل ، “أيتها المرشدة ، ما رأيك؟”
كانت تعبيرات إدموند خطيرة وهو يسير في أرجاء الغرفة. قال أخيرًا بتردد ، “ماذا يريد منك النجم الأسود فعله؟”
“هذا …” فتح أحدهم فمه مترددًا. “ليس لديك طريقة لحل هذه المشكلة؟”
وقفت مجموعة من الجنود عند الباب ، ولم يظهر الضوء سوى صورتهم الظلية. قال القائد بنبرة عاطفية ، “توأم تبادل الروح ، هناك مهمة.”
“إنه يريدني أن أذهب إلى حضارة مودو وأكثف تناقضاتهم الاجتماعية.” نقرت روسيلين على لسانها. “إنه يثق حقًا في قدراتي …”
“لما لا؟” هزت روسلين كتفيها عرضًا. بعد كل شيء ، كنت ضابطا تحت قيادته لفترة من الوقت. لم يمنعني من المغادرة ، لذلك أنا مدينة له من الناحية الفنية “.
“لما لا؟” هزت روسلين كتفيها عرضًا. بعد كل شيء ، كنت ضابطا تحت قيادته لفترة من الوقت. لم يمنعني من المغادرة ، لذلك أنا مدينة له من الناحية الفنية “.
أصيب أحد أعضاء الجيش الثوري الفضي بالصدمة. “كيف يمكن أن يكون هذا؟ إن عدم فضحنا شيء ، لكنه يطلب مساعدتك لنشر الكراهية في حضارة أخرى. أليس هذا هو الشخص الذي يهتم بالجماهير؟ ”
أصيب أحد أعضاء الجيش الثوري الفضي بالصدمة. “كيف يمكن أن يكون هذا؟ إن عدم فضحنا شيء ، لكنه يطلب مساعدتك لنشر الكراهية في حضارة أخرى. أليس هذا هو الشخص الذي يهتم بالجماهير؟ ”
داخل حزام كويكبات معين في الكون المستكشف كانت القاعدة السرية لاتحاد السفاحين.
ضحكت روسلين بسخرية. “كيف يمكن لرجل اقتحم المؤسسة الراسخة منذ عقود أن يكون عطوف القلب كما تقول الأخبار؟ كل ما في الأمر أنه يعرف كيف يحافظ على صورته ويعطي العمل القذر للآخرين. الآن ، حان دوري للعمل أيضًا … ”
في مدرجات ملعب التدريب ، وقف العديد من المدربين وأذرعهم مطوية ، وأشرفوا على تدريب المتدربين بينما وقف لوثار في المقدمة ، محدقًا بعيون غير مبالية. لقد مر ما يقرب من عشرين عامًا منذ أن أمره هان شياو بتشكيل مجتمع السفاحين سرًا. على مر السنين ، ترك سجلاً مخيفًا من الاغتيالات في السوق السوداء وجند سرًا العديد من القتلة ، ودرب باستمرار أشخاصًا جددًا. الآن ، وصلت المنظمة إلى مستوى معين.
وبهذا لم تنتظر حتى يرد الباقون ، فتحت الباب وغادرت الغرفة.
“هل ما زلت على اتصال مع النجم الأسود؟” تفاجأ إدموند.
لكن هذا الصمت لم يدم طويلا. جاء صوت حفيف من زاوية لا يمكن للضوء أن يصل إليها ، وخرج مخلوق بشري يلفه ضباب غامض من الظلام. كان هناك شخصية بحجم طفل ملقاة على كتفيه ، ملفوفة في نفس الضباب الغامض. كلاهما كشف فقط عن زوج من عيون الدم الحمراء ، ولم يتمكن أحد من رؤية أي نوع من الأنواع هم. من الواضح أن هناك نوعًا من الشذوذ حدث لهم ، وكان العامل الوحيد الذي يدل على ذلك هو حجمهم. هذان هما توأما تبادل الروح. كان الشخص ذو النمو الطبيعي هو الأخ الأكبر ، بينما كان الرضيع هو الأصغر. “مودو سمحت لنا بالخروج مرة أخرى؟” كان الأصغر الذي يرقد على أكتافه يتحدث بصوت أجش لا يختلف عن صوت رجل عجوز.
كان طلب النجم الأسود لها هو محاولة إثارة الصراعات الداخلية داخل حضارة مودو ، وتم إطلاق سراحها. كان لدى روسلين بالفعل فكرة غامضة عن كيفية التصرف. في رأيها ، كانت حضارة مودو مكونة من ثلاثة أعراق رئيسية ، وبالتالي ، كانت مناسبة جدًا لغرس الأفكار الجذرية المنقسمة. بالحديث عن ذلك ، أرادت هي نفسها في الأصل أن تحدث ثورة في حياة مواطني الحضارات العالمية الثلاث ، لكن انتهى بها الأمر بالالتفاف لإحداث ثورة في حياة الناس في مجموعات النجوم الفائقة ، الذين كان من المفترض أن يكونوا أنصارها.
لكن روسلين لم تمانع في ذلك. على عكس معظم المراتب العليا في الجيش الثوري الفضي ، لم تكن تعتقد أنها بحاجة إلى القيام بشيء كبير. سواء كان ذلك ضد الحضارات العالمية الثلاث أو مجموعات النجوم الفائقة، طالما أنها يمكن أن تخلق اضطرابات في المجتمع ، فإنها لا تهتم بمن هو الخصم.
داخل حزام كويكبات معين في الكون المستكشف كانت القاعدة السرية لاتحاد السفاحين.
الجميع يحدق بها. بينما كانوا جميعًا في المراتب العليا ، فهموا لا شعوريًا أن روسلين هي العمود الروحي الحقيقي لهم.
دينغ دينغ دانغ دانغ!
كان المئات من القتلة المتدربين يرتدون بدلات تدريبية يتدربون في ساحة التدريب في الهواء الطلق. كان يمكن سماع صوت اصطدام الأسلحة فقط.
في مدرجات ملعب التدريب ، وقف العديد من المدربين وأذرعهم مطوية ، وأشرفوا على تدريب المتدربين بينما وقف لوثار في المقدمة ، محدقًا بعيون غير مبالية. لقد مر ما يقرب من عشرين عامًا منذ أن أمره هان شياو بتشكيل مجتمع السفاحين سرًا. على مر السنين ، ترك سجلاً مخيفًا من الاغتيالات في السوق السوداء وجند سرًا العديد من القتلة ، ودرب باستمرار أشخاصًا جددًا. الآن ، وصلت المنظمة إلى مستوى معين.
تا ، تا ، تا! دوى وقع خطوات ثقيلة في الممر بالخارج عندما اقترب شخص ببطء من الباب.
عند سماع هذا ، ضحكت روسلين. “هاها ، هل تعتقد أنني كلية القدرة؟ يمكنني فقط متابعة الاتجاه العام لتخطيط التفاصيل. لا يمكنني تغيير أي شيء بقوتي “. بينما كانت تتحدث ، وقفت روسلين ، مشيرة إلى الأمام وهي تبتسم. “نظرًا لوجود صعوبات في تنميتنا الآن ، أخطط لأخذ بعض الوقت للعمل على شيء آخر. أرسل لي النجم الأسود طلبًا منذ فترة “. أصيب الجميع بصدمة.
بيب بيب.
رن جهاز الاتصال الخاص به.
“على وجه الدقة ، كان النجم الأسود هو من اتصل بي.” لم تفكر روسلين كثيرًا في ذلك. “علاوة على ذلك ، أعتقد أنه يدرك جيدًا ما نحاول القيام به. ربما يفكر فينا على أننا مزحة “.
نظر إليه لوثار قبل مغادرته. “أوقف التدريب ، واجمع الطاقم ، وجهز سفن الفضاء. نحن متجهون “.
أظهر العديد من الضباط تعابير غريبة.
كان يجب أن يكون الصراع في عالم الخفقان فرصة لمرة واحدة في العمر للتطور ، ولكن الآن ، يبدو أن هذه الفرصة لم تعد تلبي توقعاتهم ، حيث كان التأثير أقل بنسبة تسعين في المائة مما كان متوقعًا.
داخل حزام كويكبات معين في الكون المستكشف كانت القاعدة السرية لاتحاد السفاحين.
تنبأ الجيش الثوري الفضي بهذا الصراع في عالم الخفقان ، لذا أرادوا الاستفادة من الأوقات المضطربة كفرصة لتنمية فريقهم. لكن عندما اندلع الصراع ، لم يكن انتشار مُثلهم بالسهولة التي كانوا يعتقدون.
“إلى أين نحن ذاهبون؟”.
“إنه يريدني أن أذهب إلى حضارة مودو وأكثف تناقضاتهم الاجتماعية.” نقرت روسيلين على لسانها. “إنه يثق حقًا في قدراتي …”
”مهمة جديدة. نحن ذاهبون إلى مودو “.
على كوكب استعماري لحضارة معينة على مستوى نظام النجوم ، داخل معقل مؤقت مستأجر ، اجتمع كبار ضباط الجيش الثوري الفضي معًا ، معظمهم بنظرة حزينة.
تحدث لوثر بإيجاز حيث اختفى شخصيته أسفل المقطع. لم يكن لديه أي اهتمام بالسلطة وكان دائمًا يضع في اعتباره أن المنظمة التي أنشأها كانت شفرة حادة أخفاها النجم الأسود في الظلام ، وطعن الهدف الذي أشار إليه النجم الأسود.
بدون هذا ، شعر الجميع أن مستقبلهم كان قاتمًا للغاية ، وانتحبوا سرًا ، واشتكوا من كيف دمر الطاعون الذكي خططهم.
في نهر النجوم البدائية ، داخل القاعدة السرية لحضارة مودو …
تا ، تا ، تا! دوى وقع خطوات ثقيلة في الممر بالخارج عندما اقترب شخص ببطء من الباب.
“كيف يكون ذلك…”
“كيف يكون ذلك…”
“إلى أين نحن ذاهبون؟”.
مع صوت صرير ، انفتح الباب ، وسطع ضوء ساطع.
أدار إدموند رأسه لينظر إلى المرأة الكريمة التي كانت تتكئ على الأريكة على مسافة ليست بعيدة جدًا وسأل ، “أيتها المرشدة ، ما رأيك؟”
وقفت مجموعة من الجنود عند الباب ، ولم يظهر الضوء سوى صورتهم الظلية. قال القائد بنبرة عاطفية ، “توأم تبادل الروح ، هناك مهمة.”
وبهذا لم تنتظر حتى يرد الباقون ، فتحت الباب وغادرت الغرفة.
قامت روسلين بنقر كأس نبيذها وهي تجيب بلامبالاة ، “بما أن التطوير معطل الآن ، خذو وقتكم. قلوب الناس وإراداتهم سريعة الزوال مثل الدخان ، والدعم الحالي قد يتغير في المستقبل. كونوا أكثر صبرا. ”
لم يكن هناك رد في البداية ، فقط صمت مميت.
تنبأ الجيش الثوري الفضي بهذا الصراع في عالم الخفقان ، لذا أرادوا الاستفادة من الأوقات المضطربة كفرصة لتنمية فريقهم. لكن عندما اندلع الصراع ، لم يكن انتشار مُثلهم بالسهولة التي كانوا يعتقدون.
داخل حزام كويكبات معين في الكون المستكشف كانت القاعدة السرية لاتحاد السفاحين.
لكن هذا الصمت لم يدم طويلا. جاء صوت حفيف من زاوية لا يمكن للضوء أن يصل إليها ، وخرج مخلوق بشري يلفه ضباب غامض من الظلام. كان هناك شخصية بحجم طفل ملقاة على كتفيه ، ملفوفة في نفس الضباب الغامض. كلاهما كشف فقط عن زوج من عيون الدم الحمراء ، ولم يتمكن أحد من رؤية أي نوع من الأنواع هم. من الواضح أن هناك نوعًا من الشذوذ حدث لهم ، وكان العامل الوحيد الذي يدل على ذلك هو حجمهم. هذان هما توأما تبادل الروح. كان الشخص ذو النمو الطبيعي هو الأخ الأكبر ، بينما كان الرضيع هو الأصغر. “مودو سمحت لنا بالخروج مرة أخرى؟” كان الأصغر الذي يرقد على أكتافه يتحدث بصوت أجش لا يختلف عن صوت رجل عجوز.
وبهذا لم تنتظر حتى يرد الباقون ، فتحت الباب وغادرت الغرفة.
عند رؤية الاثنين ، أجاب الضابط على الفور ، “نفس القواعد القديمة. انضما إلينا على الفور. يمكنكما فقط الاتصال بـ مبادل الروح بمجرد وصولك إلى موقع المهمة “.
حتى لو لم يكن لديهم عجب الفضاء المسمى تبادل الروح ، كان التوأم لا يزالان خطرين للغاية ، ويقضيان معظم وقتهما في السجن.
تنبأ الجيش الثوري الفضي بهذا الصراع في عالم الخفقان ، لذا أرادوا الاستفادة من الأوقات المضطربة كفرصة لتنمية فريقهم. لكن عندما اندلع الصراع ، لم يكن انتشار مُثلهم بالسهولة التي كانوا يعتقدون.
“مع من نتعامل هذه المرة؟” سأل الأخ الأكبر مع بعض الاستياء.
تنبأ الجيش الثوري الفضي بهذا الصراع في عالم الخفقان ، لذا أرادوا الاستفادة من الأوقات المضطربة كفرصة لتنمية فريقهم. لكن عندما اندلع الصراع ، لم يكن انتشار مُثلهم بالسهولة التي كانوا يعتقدون.
وبهذا لم تنتظر حتى يرد الباقون ، فتحت الباب وغادرت الغرفة.
“النجم الأسود!”
عند سماع هذا الاسم ، شارك التوأمان نظرة ، تقلبات لا يمكن تفسيرها ظهرت في عيونهما.
أغلق إيسوب عينيه ، وقام بتنشيط قدراته بشكل مباشر. بدت أفكاره وكأنها تمر عبر الأبعاد حتى حدد أراضي حضارة مودو.
“هذا …” فتح أحدهم فمه مترددًا. “ليس لديك طريقة لحل هذه المشكلة؟”
“هل ما زلت على اتصال مع النجم الأسود؟” تفاجأ إدموند.
لم يكن هناك توتر بل إثارة خافتة وطمع وكأنهما اكتشفا كنزًا.
في هذه اللحظة ، قام الضابط بإخراج كرة سحرية ، قائلاً ، “الهدف لديه القدرة على عمل تنبؤات. هذا الجرم السماوي السحري منقوش بدائرة سحرية تغطي هالتك ، لذلك عندما يتم ارتداؤها على الجسم ، يمكن أن تتدخل وتضلل أي قدرات تنبؤية بشكل فعال”.
كانت تعبيرات إدموند خطيرة وهو يسير في أرجاء الغرفة. قال أخيرًا بتردد ، “ماذا يريد منك النجم الأسود فعله؟”
بعد إعطاء الكرة السحرية ، تقدمت مجموعة الجنود إلى الأمام ، وتركت الغرفة مع توأم تبادل الروح. كان لكل جندي تعابير متوترة ، وخطواتهم تسارعت بشكل لا شعوري ، ومن الواضح أنهم يرغبون في أن يصعد التوائم في أسرع وقت ممكن.
قامت روسلين بنقر كأس نبيذها وهي تجيب بلامبالاة ، “بما أن التطوير معطل الآن ، خذو وقتكم. قلوب الناس وإراداتهم سريعة الزوال مثل الدخان ، والدعم الحالي قد يتغير في المستقبل. كونوا أكثر صبرا. ”
عند رؤية الاثنين ، أجاب الضابط على الفور ، “نفس القواعد القديمة. انضما إلينا على الفور. يمكنكما فقط الاتصال بـ مبادل الروح بمجرد وصولك إلى موقع المهمة “.
كانت تعبيرات إدموند خطيرة وهو يسير في أرجاء الغرفة. قال أخيرًا بتردد ، “ماذا يريد منك النجم الأسود فعله؟”
حتى لو لم يكن لديهم عجب الفضاء المسمى تبادل الروح ، كان التوأم لا يزالان خطرين للغاية ، ويقضيان معظم وقتهما في السجن.
في حين أن عوالمهم لم تكن عالية ، فإن الاتصال طويل الأمد معهم قد يتسبب في زيادة الهلوسة لدى الناس ، مما يقلل من قيم عقلهم.
في الوقت نفسه ، رفع إيسوب رأسه لينظر من جزيرة التنين العائمة في موضع شك.
ضحكت روسلين بسخرية. “كيف يمكن لرجل اقتحم المؤسسة الراسخة منذ عقود أن يكون عطوف القلب كما تقول الأخبار؟ كل ما في الأمر أنه يعرف كيف يحافظ على صورته ويعطي العمل القذر للآخرين. الآن ، حان دوري للعمل أيضًا … ”
أغلق إيسوب عينيه ، وقام بتنشيط قدراته بشكل مباشر. بدت أفكاره وكأنها تمر عبر الأبعاد حتى حدد أراضي حضارة مودو.
“الشعور يأتي من حضارة مودو . أي نوع من التشوهات؟ يبدو أنهم استخدموا جهاز إخفاء. التصور غامض ، والإمكانية المحددة للمستقبل لا يمكن رؤيتها أيضًا … ”
عبس إيسوب بصعوبة.
