Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة فارس الشمس 3.1

الجزء الأول

الجزء الأول

الفصل 03 الجزء 1 

“لا ، يجب أن تفكر في أي نوع الوضع الذي سوف تموت فيه ، وإذا كان ذلك الوضع سيرافقه تعبير هادئ أو تعبير بطولي. الأهم من ذلك هو مسألة ما إذا كنت ستموت من ضربة واحدة إلى القلب من عدوك أو إذا كنت ستقتل انت نفسك ، وما إلى ذلك. 

 

الفصل 03 الجزء 1 

القاعدة الثالثة لفرسان الشمس: “حتى في وجه الموت ، يجب أن يموت المرء برشاقة”

 

 

“لا ، يجب أن تفكر في أي نوع الوضع الذي سوف تموت فيه ، وإذا كان ذلك الوضع سيرافقه تعبير هادئ أو تعبير بطولي. الأهم من ذلك هو مسألة ما إذا كنت ستموت من ضربة واحدة إلى القلب من عدوك أو إذا كنت ستقتل انت نفسك ، وما إلى ذلك. 

هرعت إلى الشارع مثل مذنب يهرب من العقاب . عند هذه النقطة ، لم أعد بحاجة إلى المتدرب كدليل ، لأنه كان من المستحيل تفويت هالة الموت الشاهقة. لم يسبق لي أن رأيت هالة موت شديدة كهذه في المدينة من قبل …

 

 

 

(لا تقل لي أن طلبي لمخلوق أقوى وأصعب قد تم الرد عليه بالفعل؟ لا يمكن أن يكون ذلك! لقد سمعت من أستاذي أنه نظرًا لأن الكنيسة تدفع القليل جدًا ، فإن مستحضر الأرواح لا يستدعي سوى زومبي بدون أطراف للعب معه .)

 

 

الشخص الغبي الذي قال “تسقط مرة أخرى”! لماذا لم يرسل فارس الموت هذا الغبي إلى إله النور لإعادة تثقيفه؟

هناك منزل مع سقف مسطح أمامنا … صعدت على الحائط واستخدمته لدفع نفسي في الهواء بينما قفزت على السطح. عندما اكتشفت المكان الذي تجمع فيه الفرسان المقدسون على الأرض ، قفزت نحوهم وصرخت في الهواء ، “مخلوقات الموتى الأحياء تتحدى قوانين الطبيعة ، الوجود الملوث والخبيث في الظلام ، بواسطة سلطة إله النور ، أنا ، فارس الشمس ، باسم الشمس التي تتدلى في السماء ، سوف أبيدك تمامًا من على وجه الأرض ، المجد لجمال النور! “

“حتى في وجه الموت ، يجب أن يموت فارس الشمس بأناقة!”

 

 

“الشمس ، أنت هنا أخيرًا!” نظر فارس الورقة إليّ ، بتعبير مرتاح على وجهه.

هرعت إلى الشارع مثل مذنب يهرب من العقاب . عند هذه النقطة ، لم أعد بحاجة إلى المتدرب كدليل ، لأنه كان من المستحيل تفويت هالة الموت الشاهقة. لم يسبق لي أن رأيت هالة موت شديدة كهذه في المدينة من قبل …

 

 

كان معه كل من العاصفة والأرض وفارس الجليد ، كل واحد منهم كان يقود بضع فرسان من فصائلهم. سرعان ما رأيت أنه كان هناك ما مجموعه عشرين فارس حاضرين ؛ بقدر ما تخدمني ذاكرتي ، يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يتم التحرك فيها على نطاق واسع. لكن فحص المكان مرة أخرى ، ربما أستطيع أن أخمن سبب هذه العملية الكبيرة ؛ بعد كل شيء ، فارس الموت ليس نوعًا من المخلوقات الموتى التي تراها كثيرًا … توقف لثانية! فارس الموت؟

“نعم يا طفل ، يجب أن تكون حذرا! تذكر أن فارس الشمس يجب أن يحافظ دائمًا على سلوكه الجميل ، بغض النظر عن الزمان والمكان. “

 

 

لماذا يظهر مثل هذا المخلوق المظلم – مع معدل نجاح استدعاء منخفض للغاية لدرجة أن مستحضر الأرواح يفضل قتل عدو بأيديهم من أجل توفير الوقت والجهد المبذول فى استدعاء فارس موت؟

 

 

 

لا تقول لي أنه ضل طريقه ؟

** *** ! هل يحاولون قتل الناس عن طريق بناء مثل هذا الدرج الطويل ؟!

 

“…”

اللعنة!

 

 

“ثمان نقاط. كان السقوط أمام الملكة أكثر رشاقة. “العاصفة … حسنًا ، على الأقل أنت صادق.

بما أن الصدمة كانت كبيرة جدًا ، فقدت عضلات قدمي اليسرى فجأة قوتها. وأدى ذلك إلى ثنيها في الزاوية الخطأ وصدن الجزء الخلفي من ساقي اليمنى ، الأمر الذي تسبب بدوره في أن تكون زاوية ركبتي اليمنى غير صحيحة وجعلتنى غير قادر على توجيه فخذي للتحرك خطوة للأمام … على الرغم من أن كل هذا يبدو معقدًا بشكل رهيب ، ببساطة ، يمكن تلخيص هذا الموقف على أنه –

“اذاً ما هو الأكثر تقدما من ذلك؟”

 

اللعنة!

لقد تعثرت.

 

 

“عشر نقاط!” الورقة ، كونه الرجل اللطيف ، منحني على الفور علامة كاملة.

لقد تعثرت في الجو.

اللعنة!

 

“أصلي إلى إله النور؟”

لحسن الحظ ، وضعني أستاذي في “تدريب معقول” “وسقوط غير معقول”. لا أريد التفاخر ، لكن بفضل هذين النوع من التدريب الخاص على السقوط ، يمكنني أن أضمن أن الإله حتى لا يمكن يسقط بأناقة أكثر مني  … بالحديث عن هذا فإنه من المستحيل أن يسقط إله النور ، لذا لا توجد طريقة تمكننا من تحديد من يسقط بشكل أفضل .

تصفيق تصفيق تصفيق! ارتفعت جولة من التصفيق من الجمهور ، وكان أحد الفرسان يدق على درعه بسيفه ، وهو يصيح: “ظهور! وسيم! أسقط مرة أخرى! “

 

(في ذلك الوقت ، مررت بأسلوب حياة ينطوي على الكثير من السقوط لعدة أشهر بالفعل. في المتوسط ، كان علي أن أبحث عن راهب مرة واحدة كل ثلاثة أيام ليلقي تعويذة شفائية عالية المستوى علي لعلاج الجروح التي أتلقاها من السقوط السيء للغاية.)

أنا التففت إلى الأمام بشكل منعكس. ارتفعت ذراعي إلى الأمام في التفافة رشيقة مثل راقص الباليه لتشكيل دائرة وقمت بتنفيذ اثنين من دورات أمامية كاملة ،

 

 

 

 يليها التفاف جانبي … ثم هبطت ! أخيرًا ، رفعت ذراعي على رأسي ببطء وخفضتهما – مثل أجنحة الفراشة – لأستريح على جانبي. 

** *** ! هل يحاولون قتل الناس عن طريق بناء مثل هذا الدرج الطويل ؟!

 

“عشر نقاط!” الورقة ، كونه الرجل اللطيف ، منحني على الفور علامة كاملة.

لقد استعدت أنفاسي تدريجياً ثم عدت إلى الموقف المستقيم والرشيق لـ فارس الشمس .

” يجب أن تتذكر ، عندما تفشل مهمتك وتصبح على وشك الموت ، في ذلك الوقت ، يجب عليك …”

 

(لا تقل لي أن طلبي لمخلوق أقوى وأصعب قد تم الرد عليه بالفعل؟ لا يمكن أن يكون ذلك! لقد سمعت من أستاذي أنه نظرًا لأن الكنيسة تدفع القليل جدًا ، فإن مستحضر الأرواح لا يستدعي سوى زومبي بدون أطراف للعب معه .)

تصفيق تصفيق تصفيق! ارتفعت جولة من التصفيق من الجمهور ، وكان أحد الفرسان يدق على درعه بسيفه ، وهو يصيح: “ظهور! وسيم! أسقط مرة أخرى! “

 

 

 

الشخص الغبي الذي قال “تسقط مرة أخرى”! لماذا لم يرسل فارس الموت هذا الغبي إلى إله النور لإعادة تثقيفه؟

أعترف ، حتى لا أحرج نفسي أمام الملكة في ذلك الوقت ، استخدمت “التحمل الخارق الذي اكتسبته من خلال البقاء على قيد الحياة لمدة عشر سنوات تحت تدريب أستاذي دون تطوير شخصية مشوهة” (سواء كانت شخصيتي قد أصبحت مشوهة أو لا ، فلن أعترف بذلك ، لذلك سنعتبر أنني لم أتغير) من أجل السقوط بأناقة … سقطت من على درج من ثلاثمائة وثلاثين سلمة .

 

لحسن الحظ ، وضعني أستاذي في “تدريب معقول” “وسقوط غير معقول”. لا أريد التفاخر ، لكن بفضل هذين النوع من التدريب الخاص على السقوط ، يمكنني أن أضمن أن الإله حتى لا يمكن يسقط بأناقة أكثر مني  … بالحديث عن هذا فإنه من المستحيل أن يسقط إله النور ، لذا لا توجد طريقة تمكننا من تحديد من يسقط بشكل أفضل .

“عشر نقاط!” الورقة ، كونه الرجل اللطيف ، منحني على الفور علامة كاملة.

هرعت إلى الشارع مثل مذنب يهرب من العقاب . عند هذه النقطة ، لم أعد بحاجة إلى المتدرب كدليل ، لأنه كان من المستحيل تفويت هالة الموت الشاهقة. لم يسبق لي أن رأيت هالة موت شديدة كهذه في المدينة من قبل …

 

 يليها التفاف جانبي … ثم هبطت ! أخيرًا ، رفعت ذراعي على رأسي ببطء وخفضتهما – مثل أجنحة الفراشة – لأستريح على جانبي. 

“همف! خمس نقاط؛ لم تكن قدمه ثابتة بما يكفي عندما هبط “. هذا الأرض اللعين! ربما لا يزال يحمل ضغينة ضدي لتدخلى في “عمله” في وقت سابق.

لقد تعثرت في الجو.

 

 

“ثمان نقاط. كان السقوط أمام الملكة أكثر رشاقة. “العاصفة … حسنًا ، على الأقل أنت صادق.

إن لم يكن ذلك بسبب وجود عدة مئات من رجال الدين عند سفح المعبد يلقون علي الآلاف من التعاويذ في وقت واحد ويعالجوني على الفور ، كنت سأصبح أول فارس يموت من السقوط.

 

** *** ! هل يحاولون قتل الناس عن طريق بناء مثل هذا الدرج الطويل ؟!

أعترف ، حتى لا أحرج نفسي أمام الملكة في ذلك الوقت ، استخدمت “التحمل الخارق الذي اكتسبته من خلال البقاء على قيد الحياة لمدة عشر سنوات تحت تدريب أستاذي دون تطوير شخصية مشوهة” (سواء كانت شخصيتي قد أصبحت مشوهة أو لا ، فلن أعترف بذلك ، لذلك سنعتبر أنني لم أتغير) من أجل السقوط بأناقة … سقطت من على درج من ثلاثمائة وثلاثين سلمة .

لقد استعدت أنفاسي تدريجياً ثم عدت إلى الموقف المستقيم والرشيق لـ فارس الشمس .

 

 

منذ ذلك الوقت ، كان مستوى سلالم المعبد أعلى من مستوى فارس الأرض في ذهني.

 

 

“الشمس ، أنت هنا أخيرًا!” نظر فارس الورقة إليّ ، بتعبير مرتاح على وجهه.

** *** ! هل يحاولون قتل الناس عن طريق بناء مثل هذا الدرج الطويل ؟!

 

 

 

إن لم يكن ذلك بسبب وجود عدة مئات من رجال الدين عند سفح المعبد يلقون علي الآلاف من التعاويذ في وقت واحد ويعالجوني على الفور ، كنت سأصبح أول فارس يموت من السقوط.

” يجب أن تتذكر ، عندما تفشل مهمتك وتصبح على وشك الموت ، في ذلك الوقت ، يجب عليك …”

 

 

هل تتذكروا ما أخبرتكم به يا رفاق من قبل عن أستاذي قائلاً إنه “حتى لو سقط الفارس ، فلا يزال يجب عليه أن يسقط بطريقة أنيقة للغاية”؟

أعترف ، حتى لا أحرج نفسي أمام الملكة في ذلك الوقت ، استخدمت “التحمل الخارق الذي اكتسبته من خلال البقاء على قيد الحياة لمدة عشر سنوات تحت تدريب أستاذي دون تطوير شخصية مشوهة” (سواء كانت شخصيتي قد أصبحت مشوهة أو لا ، فلن أعترف بذلك ، لذلك سنعتبر أنني لم أتغير) من أجل السقوط بأناقة … سقطت من على درج من ثلاثمائة وثلاثين سلمة .

 

 

عندما كنت كبيرًا بالقدر الكافي لكي ترسلني الكنيسة في مهمات تدريب عملي ، أعطاني أستاذي – بطريقة خطيرة وحسنة النية – تعليمات أخرى ، قائلًا: “أيها الطفل ، إنك في النهاية ستنفذ مهمات. كمعلمك ، أشعر بالارتياح الشديد ، ولكن هناك بعض الإرشادات التي يجب أن أقدمها لك قبل أن أكون مرتاح حقًا. “

 

“سأكون حذرا بالتأكيد يا معلم.” !

لا تقول لي أنه ضل طريقه ؟

 

 

“نعم يا طفل ، يجب أن تكون حذرا! تذكر أن فارس الشمس يجب أن يحافظ دائمًا على سلوكه الجميل ، بغض النظر عن الزمان والمكان. “

 

 

 

أومأت رأسي بطاعة. “معلم ، سوف أكمل مهمتي بأمان شديد.”

إن لم يكن ذلك بسبب وجود عدة مئات من رجال الدين عند سفح المعبد يلقون علي الآلاف من التعاويذ في وقت واحد ويعالجوني على الفور ، كنت سأصبح أول فارس يموت من السقوط.

 

 

(في ذلك الوقت ، مررت بأسلوب حياة ينطوي على الكثير من السقوط لعدة أشهر بالفعل. في المتوسط ، كان علي أن أبحث عن راهب مرة واحدة كل ثلاثة أيام ليلقي تعويذة شفائية عالية المستوى علي لعلاج الجروح التي أتلقاها من السقوط السيء للغاية.)

 

” يجب أن تتذكر ، عندما تفشل مهمتك وتصبح على وشك الموت ، في ذلك الوقت ، يجب عليك …”

هزّ أستاذي رأسه وقال: “يا ولد ، إتمام المهمة بأمان ليس سوى الأساسيات”.

الشخص الغبي الذي قال “تسقط مرة أخرى”! لماذا لم يرسل فارس الموت هذا الغبي إلى إله النور لإعادة تثقيفه؟

 

 

“اذاً ما هو الأكثر تقدما من ذلك؟”

 

 

 

” يجب أن تتذكر ، عندما تفشل مهمتك وتصبح على وشك الموت ، في ذلك الوقت ، يجب عليك …”

 

 

“همف! خمس نقاط؛ لم تكن قدمه ثابتة بما يكفي عندما هبط “. هذا الأرض اللعين! ربما لا يزال يحمل ضغينة ضدي لتدخلى في “عمله” في وقت سابق.

“أصلي إلى إله النور؟”

 

 

 

“لا ، يجب أن تفكر في أي نوع الوضع الذي سوف تموت فيه ، وإذا كان ذلك الوضع سيرافقه تعبير هادئ أو تعبير بطولي. الأهم من ذلك هو مسألة ما إذا كنت ستموت من ضربة واحدة إلى القلب من عدوك أو إذا كنت ستقتل انت نفسك ، وما إلى ذلك. 

 

 

 

فقط بعد تخطيط كل الظروف المهمة المحيطة بموتك وترتيبها بشكل مثالي ، يمكنك أن تموت في وضع انيق قدر الإمكان!

لماذا يظهر مثل هذا المخلوق المظلم – مع معدل نجاح استدعاء منخفض للغاية لدرجة أن مستحضر الأرواح يفضل قتل عدو بأيديهم من أجل توفير الوقت والجهد المبذول فى استدعاء فارس موت؟

 

القاعدة الثالثة لفرسان الشمس: “حتى في وجه الموت ، يجب أن يموت المرء برشاقة”

“حتى في وجه الموت ، يجب أن يموت فارس الشمس بأناقة!”

 يليها التفاف جانبي … ثم هبطت ! أخيرًا ، رفعت ذراعي على رأسي ببطء وخفضتهما – مثل أجنحة الفراشة – لأستريح على جانبي. 

 

تصفيق تصفيق تصفيق! ارتفعت جولة من التصفيق من الجمهور ، وكان أحد الفرسان يدق على درعه بسيفه ، وهو يصيح: “ظهور! وسيم! أسقط مرة أخرى! “

“…”

هناك منزل مع سقف مسطح أمامنا … صعدت على الحائط واستخدمته لدفع نفسي في الهواء بينما قفزت على السطح. عندما اكتشفت المكان الذي تجمع فيه الفرسان المقدسون على الأرض ، قفزت نحوهم وصرخت في الهواء ، “مخلوقات الموتى الأحياء تتحدى قوانين الطبيعة ، الوجود الملوث والخبيث في الظلام ، بواسطة سلطة إله النور ، أنا ، فارس الشمس ، باسم الشمس التي تتدلى في السماء ، سوف أبيدك تمامًا من على وجه الأرض ، المجد لجمال النور! “

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط