الجزء الثالث
الفصل 03 الجزء 3
نظرًا لأنني كنت كسولًا جدًا من قراءة كل هذه الكلمات التي أثني فيها على “إله النور” مرة أخرى ، فقد رفعت يدي ببساطة وأمسكت برأس السهم الذي أخرجه الورقة . اخترقت الحافة راحة يدي ، وجعلت رأس سهم مغلف بالكامل بدمي.
“إله النور العظيم ، بارك العالم بأشعة الشمس المبهرة ، ونظفه من الظلال والشر …” (تم حذف الباقي من أجل الإيجاز). بعد قراءة سلسلة طويلة من كلمات تشيد بإله النور ، تمامًا بينما تمكن فارس الموت من إلحاق العديد من الجروح بجسم الجليد ، وأخيرا أعلنت العبارة الأكثر أهمية.
منذ ذلك الوقت ، كنت أحمل كراهية لا تضاهى للمهام التي تتطلب القتال ، لأن مقدار الجهد المطلوب كان مماثلًا للجهد المطلوب للسقوط بأناقه من على سلم ب٣٠٠ درجة . وبالتالي ، اذا لم يكن المخلوقًا غير مرتبط بي او قد طلبته بشكل خاص من مستحضر الأرواح من أجل منعني من الاكتئاب ، فإنني أقوم بشكل روتيني بإرسال المهام إلى فارس الحكم . بعد كل هذا ، يستخدم هذا الرجل عادةً إلى ضربة واحدة فقط لينهي العدو.
وهذا أيضًا هو السبب في أن معارك فارس الحكم لا تحظى عادةً بالكثير من الجمهور – لأن معاركه
مملة للغاية .
“شمس ، هل تريد أن تتعالج أولاً؟”
فجأة ، جميع الناس الحاضرين صاحوا ، “الشمس ، كن حذرا!”
وقف فارس الجليد أمامى وهو يرفع سيف الجليد الإلهي – الذي يشبه في الواقع الثلج – في يده وجعد حاجبيه. من حقيقة وجود تعبير شديد على وجه فارس الجليد ، فيجب أن يكون هذا العدو قويًا للغاية وقويًا بما يكفي لإظهار تجعد بين حواجب الجليد .
بدا أن الورقة قد تأثر لانه قال ، “لن أضيع الدم الذي ساهمت به “.
“إيه؟”
“شمس ، هل تريد أن تتعالج أولاً؟”
أوه ، انسى ذلك ، سأبذل المزيد من الطاقة وأبارك الجليد بالقوة المقدسة!
لقد فوجئت جدًا وتجمدت للحظة ؛ بعد ثانية اشتعلت النيران في ظهري. قبل أن أتمكن من رؤية ما هاجمني من الخلف ، كان الورقه قد اندفع بالفعل وأرسل “الفارس الميت” إلى رفقه أبيه مع ضربة واحدة من السحر المقدس. التف الورقة بعد ذلك لفحص ظهري بقلق ، حتى أنني سمعت صوت أنفاسه بشكل ضعيف وهو يلهث.
المهم!
هذا ليس جرحًا خطيرًا ، آمل هذا ؟ لقد أدرت رأسي لإلقاء نظرة على الجرح فى ظهرى بعصبية ، لكنني لم أستطع رؤية ظهري على الرغم من أن رقبتي التفق مثل بومة لدرجة انها كانت ستكسر .
لكن ما رأيته هو أن فارس الأرض استخدم مهارته القصوى – درع الأرض – على ظهري. على الرغم من أنني ما زلت أكره هذا الزميل حقًا ، إلا أنني يجب أن أعترف بأن موقعي المفضل هو وراء درعه ، خاصةً عندما يكون العدو قويًا جدًا.
تماما مثل أى شرير يهرب، تحدث فارس الموت بتهديد لبطل الرواية قبل أن يختفي … انتظر ، الشخص الذي هدده هو فارس الشمس … أنا؟
وقف فارس الجليد أمامى وهو يرفع سيف الجليد الإلهي – الذي يشبه في الواقع الثلج – في يده وجعد حاجبيه. من حقيقة وجود تعبير شديد على وجه فارس الجليد ، فيجب أن يكون هذا العدو قويًا للغاية وقويًا بما يكفي لإظهار تجعد بين حواجب الجليد .
“الشمس ، هل تشعر بالألم؟”
لكن ما رأيته هو أن فارس الأرض استخدم مهارته القصوى – درع الأرض – على ظهري. على الرغم من أنني ما زلت أكره هذا الزميل حقًا ، إلا أنني يجب أن أعترف بأن موقعي المفضل هو وراء درعه ، خاصةً عندما يكون العدو قويًا جدًا.
هززت رأسي. هذا الألم القليل ليس لي! أنا أحد الفرسان الذين نجوا من التدريب الخاص لمعلمي والذي يتضمن السقوط لعدة أشهر متتالية ، و فارس الشمس الذي يمكنه الاستمرار في الابتسام ببراعة حتى عند سقوط الدرج بثلاثمائة درجة!
“شمس!”
“هل لا تشعر بالألم حقا ؟”
“باركني كذلك ، الشمس.”
قاومت الرغبة في تحريك عيني. اللعنة يا ورقة ! لماذا تجبرني على الكلام؟! أجبته قائلاً: “إن ضوء الشمس الذي أظهره لنا إله النور بلطف قد جعل مقدار الألم الصغير يتلاشى دون أثر”.
“الشمس حقا مذهل ” تمتم ورقة لنفسه. “لكي تكون مصاب هكذا وتسمي هذا الجرح ” مقدار صغير من الألم “…”
قاومت الرغبة في تحريك عيني. اللعنة يا ورقة ! لماذا تجبرني على الكلام؟! أجبته قائلاً: “إن ضوء الشمس الذي أظهره لنا إله النور بلطف قد جعل مقدار الألم الصغير يتلاشى دون أثر”.
لم أهتم بالورقة ، لقد أثار اهتمامي زميلي الذي ظهر فجأة. كان مظهره غريب جدا. للوهلة الأولى ، بدا وكأنه شخص عادي ، ولكن بعد نظرة ثانية أكثر حذراً اقتنعت أن هذا الزميل لم يكن إنسانًا بالتأكيد!
“ساعدني…”
بعد كل شيء ، لا يوجد نوع من البشر “شاحب اللون ومتآكل ” ، هل هناك؟
“الشمس … هل أنت بخير حقًا؟” كان صوت الورقة مهتزا لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك البكاء.
بصفتي المتحدث الرسمي باسم “إله النور” ، فإن دمي كان دائمًا ملئ بالقوة المقدسة . !
شعر هذا الزميل كان نوعًا من اللون البني ؛ بشرته شاحبة . حتى درع الفارس الذي كان يرتديه كان من الفضة. في الأساس ، كان لونه أبيض رمادي من الرأس إلى القدمين ، وظهر كشخص لم يتحرك لعدة قرون ، ونتيجة لذلك ، تراكمت طبقة سميكة من الغبار على جسمه.
على هذا النحو ، فإن معارك الجليد هي النوع الذي لا يريد أحد مشاهدته ، حيث لا يوجد شيء مثير للاهتمام .
وهذا أيضًا هو السبب في أن معارك فارس الحكم لا تحظى عادةً بالكثير من الجمهور – لأن معاركه
من كلامي ، قد يبدو الأمر كما لو أن هذا الشخص يمكن أن يكون مجرد شخص كسول لم يستحم منذ عدة سنوات ، وبالتالي تراكم الكثير من الغبار على جسمه. ومع ذلك ، ما زلت على يقين تام من أن هذا الزميل ليس بشري !
إنه قوس الورقة الإلهي!
والسبب فى هذا هو أنه لم تكن هناك عيون فى محجر عينه . بدلا من ذلك ، اشتعلت اثنين من النيران الرمادية البيضاء!
لقد كنت سعيدًا بمشاهدة القتال ، كان واضحًا أن الجليد يواجه وقتًا صعبًا بعض الشيء. أعتقد أنني يجب أن أعطيه يد المساعدة ؛ بعد كل شيء لقد ساعدني في صد العدو. وإلا إذا تم هزيمة الجليد فسيأتى دوري للقتال لأن الأرض متخصص في الدفاع و الورقة مهاجم بعيد المدى .
لقد فوجئت جدًا وتجمدت للحظة ؛ بعد ثانية اشتعلت النيران في ظهري. قبل أن أتمكن من رؤية ما هاجمني من الخلف ، كان الورقه قد اندفع بالفعل وأرسل “الفارس الميت” إلى رفقه أبيه مع ضربة واحدة من السحر المقدس. التف الورقة بعد ذلك لفحص ظهري بقلق ، حتى أنني سمعت صوت أنفاسه بشكل ضعيف وهو يلهث.
يا للرعونة! يجب أن تكون معايير الإنتاج قذرة حقًا هذه الأيام لدرجة انهم لا يستطيعون اخماد النار .
تبا ! متى أصبحت الأرض مغطاة بكل هذا الدم؟ هذا البحر الأحمر من الدماء يبدو جميل …
ربما كان السيف بين يدي هذا الزميل هو الشيء الوحيد الذي لم يتغير لونه. كان تصميمه متقشفًا لدرجة أنه لم يتم تزيينه بالكامل. ولمع بضوء بارد وبالأخص عند الحافة الحادة للغاية ، مما يشير إلى أنه لم يكن شئ يمكن العبث معه .
“الشمس حقا مذهل ” تمتم ورقة لنفسه. “لكي تكون مصاب هكذا وتسمي هذا الجرح ” مقدار صغير من الألم “…”
لحسن الحظ ، فإن سيف الجليد الإلهي في يد فارس الجليد كان الصفقة الحقيقية . على الرغم من أنه قد يبدو مثل المصاصة التي تم قضمها في نقطة ما ، إلا أن هذه المصاصة كانت حادة للغاية !
الى جانب ذلك ، يشتهر فارس الجليد بسيفه الرائع. أظن أن قدرته القتالية أعلى من قدرتي ، حتى لو كان سيقاتل باستخدام مصاصة حقيقية …
المهم!
أسلوب قتال الجليد سلبي في الطبيعة ؛ وهذا يعني أنه يمكن أن يقف ساكنا لمدة يوم كامل مع سيفه في يديه . سيستمر هذا الأمر حتى لا يستطيع الخصم الاستمرار حتى يندفع نحو الجليد . عند هذه النقطة سوف ينهي الجليد – بضربة واحدة قاتلة – خصمه.
على هذا النحو ، فإن معارك الجليد هي النوع الذي لا يريد أحد مشاهدته ، حيث لا يوجد شيء مثير للاهتمام .
لم يكن الأمر استثناء هذه المرة أيضا. من الواضح أن هذا الزميل المشوه لم يكن لديه الصبر للبقاء محبوس في مواجهة ليوم كامل. بالكاد مرت بضع دقائق قبل أن يرفع سلاحه ويهجم نحو الجليد. كان سريعًا أيضًا بشكل مثير للقلق – بالكاد مرت ثانية منذ اللحظة التي تحرك فيها لأول مرة ، لكن ذلك الزميل وصل إلى الجليد تقريبًا . لم ينظر إلى الجميع بينما تحرك ، لكنه اختفى ببساطة من حيث كان واقفًا ، ثم تجسد أمام الجليد تمامًا!
نسيت أن أذكر للجميع أنه عندما يرفع فارس الورقة القوس ، يتحول على الفور من “رجل لطيف حقًا” إلى “رجل مرعب حقًا”. يمكنه إطلاق خمسة أسهم في عشر ثوانٍ ، وكلها ستضرب عين الثور.
وااااه ! يبدو أننا التقينا الخصم الرئيسي اخيرا .
بهذه السرعة ، ليس من المستغرب أن يهجم على فعليًا أمام أعين فارس الأرض الذي من بين جميع الفرسان الاثني عشر المقدسيين ، متخصص في الحفاظ على درع واقي … كنت أعتقد تقريبًا أن الأرض تعمد تركي أُصاب كانتقام لما حدث في وقت سابق.
أوه ، انسى ذلك ، سأبذل المزيد من الطاقة وأبارك الجليد بالقوة المقدسة!
لحسن الحظ ، فإن تركيز فارس الجليد من الدرجة الأولى. على الرغم من أن الزميل المشوه كان سريعًا حقًا ، إلا أن الجليد كان لا يزال قادرًا على رفع المصاصة الخاصة به … أقصد ، رفع سيفه الإلهي لصد الهجوم في الوقت المناسب.
بعد لحظة من التفكير ، رأيت أن هذه لم تكن طريقة مضمونة لأن السهم قد لا يصل إلى الهدف ، ولذا فقد رفعت يدي التى تسقط الدم على جعبة أسهم الورقة وتركت دمي يغطى كل الأسهم مرة واحدة .
ومع ذلك ، كان من الواضح أنه حتى من المستحيل على فارس الجليد إنهاء العدو بسرعة هذه المرة. وبدلاً من ذلك ، بدأ في تبادل موجة من الضربات مع الخصم ، وكان كلا الطرفين سريعًا بشكل مخيف. لقد ألقيت نظرة أكثر حذراً ورأيت أن الجليد كان يتراجع ببطء .
لم يخذلنى الورقة ، وبدأ في إطلاق السهام بدون توقف. على الرغم من أن فارس الموت نجح في تفادي عدد منهم ، إلا أن عددًا لا بأس به من الأسهم استطاع ان يصيب الفارس.
شاهدت بفارغ الصبر والبهجة من الجانب … المهم! أعني ، لقد شاهدت القتال بفارغ الصبر بين رفيقي والعدو ، وأصابني حدس مفاجئ. فارس قوي مع مظهر مشوه ، يبعث هالة حادة من الموت … فارس الموت؟!
“النعمة المقدسة!”
وااااه ! يبدو أننا التقينا الخصم الرئيسي اخيرا .
بصفتي المتحدث الرسمي باسم “إله النور” ، فإن دمي كان دائمًا ملئ بالقوة المقدسة . !
تماما مثل أى شرير يهرب، تحدث فارس الموت بتهديد لبطل الرواية قبل أن يختفي … انتظر ، الشخص الذي هدده هو فارس الشمس … أنا؟
“شمس ، هل تريد أن تتعالج أولاً؟”
“شمس بخير”. أنا أستمتع بمشاهدة المعركة! إنها فرصة نادرة لرؤية الجليد يتبادل هذه الضربات الكثيرة مع العدو ؛ يمكننا ترك الشفاء حتى وقت لاحق.
“إيه؟”
لقد كنت سعيدًا بمشاهدة القتال ، كان واضحًا أن الجليد يواجه وقتًا صعبًا بعض الشيء. أعتقد أنني يجب أن أعطيه يد المساعدة ؛ بعد كل شيء لقد ساعدني في صد العدو. وإلا إذا تم هزيمة الجليد فسيأتى دوري للقتال لأن الأرض متخصص في الدفاع و الورقة مهاجم بعيد المدى .
“باركني كذلك ، الشمس.”
إذا حدث ذلك ، فهناك فرصة بنسبة ثمانين في المائة لتغطي الأرضية بدمي في أول تبادل ، وأن رأسي سيكون على الأرض بحلول الثالث.
صرخت بصوت عالٍ: “جليد ، دعني أساعدك!” لم أكن قلقًا من أن يصرف الجليد انتباهه لأن تركيز الجليد كان الأقوى من بين جميع الفرسان الاثني عشر.
نظرًا لأنني فارس الشمس الذي يمقت بشدة المخلوقات الموتى ، فإن غالبية التعويذات التي تعلمتها منذ صغري كانت مخصصة للتعامل مع مثل هذه الأشياء. لنأخذ على سبيل المثال تعويذة “النعمة المقدسة” ؛ مع ذلك ، يمكنني أن أبارك أي شيء وأدمج به السلطة المقدسة لفترة قصيرة ، مما يجعل الأمر أكثر فتكاً عدة مرات إلى المخلوقات الموتى.
“هل لا تشعر بالألم حقا ؟”
مع “فويش فويش فويش” ، أطلق الورقة ثلاثة سهام في تتابع سريع ، ولكن هذه المرة تهرب فارس الموت منهم بسرعة كبيرة وتمكن في الواقع من تفادي اثنين من الأسهم. السهم الوحيد الذي وجد طريقه لم يكن مغطى بدمي ، لذا فإن الضرر الذي لحق به كان ضئيلًا للغاية لدرجة أن فارس الموت لم يهتم بإخراجه .
كنت أنوي إلقاء “النعمة المقدسة” على مصاصة الجليد ، لكن بعد فترة من الوقت ، أدركت أن هناك مشكلة كبيرة ، لأن تلك المصاصة كانت تتحرك بسرعة أكبر من اللازم بالنسبة لي!
ربما كان السيف بين يدي هذا الزميل هو الشيء الوحيد الذي لم يتغير لونه. كان تصميمه متقشفًا لدرجة أنه لم يتم تزيينه بالكامل. ولمع بضوء بارد وبالأخص عند الحافة الحادة للغاية ، مما يشير إلى أنه لم يكن شئ يمكن العبث معه .
أوه ، انسى ذلك ، سأبذل المزيد من الطاقة وأبارك الجليد بالقوة المقدسة!
تبا ! متى أصبحت الأرض مغطاة بكل هذا الدم؟ هذا البحر الأحمر من الدماء يبدو جميل …
“إله النور العظيم ، بارك العالم بأشعة الشمس المبهرة ، ونظفه من الظلال والشر …” (تم حذف الباقي من أجل الإيجاز). بعد قراءة سلسلة طويلة من كلمات تشيد بإله النور ، تمامًا بينما تمكن فارس الموت من إلحاق العديد من الجروح بجسم الجليد ، وأخيرا أعلنت العبارة الأكثر أهمية.
كما يقول المثل ، “يجب أن يكون للانتقام مصدر ، يجب أن يكون للدَين مدين” ؛ كل ما فعلته هو أننى ألقيت قليلاً من الضوء المقدس اللامع على الجليد و قليلاً من الدم السام على سهام الورقة ! في النهاية ، كان الشخصان اللذان حاربتهما هما ، وليس أنا!
“النعمة المقدسة!”
بصفتي المتحدث الرسمي باسم “إله النور” ، فإن دمي كان دائمًا ملئ بالقوة المقدسة . !
“شمس!”
في غضون لحظات ، كان جسم الجليد محاطًا بضوء ذهبي ، مما جعله يشبه الشمعة. لم يقتصر تأثير هذا الضوء على زيادة الأضرار التي لحقت بالمخلوقات الموتى ، بل له أيضًا تأثير مفيد آخر: يمكن أن يجعل من الصعب على الخصم معرفة أين يجب أن يهاجم حتى لو لم يكن الخصم مخلوق ميت. !
لحسن الحظ ، فإن سيف الجليد الإلهي في يد فارس الجليد كان الصفقة الحقيقية . على الرغم من أنه قد يبدو مثل المصاصة التي تم قضمها في نقطة ما ، إلا أن هذه المصاصة كانت حادة للغاية !
“باركني كذلك ، الشمس.”
الدم على الأرض … هل هو دمى؟
حتى الرجل اللطيف ، الورقة ، كان غاضبًا في النهاية. من المحتمل أن يكون قد اُستفز بسبب رؤيه الجليد الذي أصيب. وقف بجواري مع نظرة صارمة على وجهه ، وأمسكت بالشئ بين بيديه … هاها! يجب أنك تفكر في أنه السيف الإلهي. دعني أخبرك ، أنت مخطئ!
حتى فارس الموت لا يمكنه أن يتفوق على سهم!
إنه قوس الورقة الإلهي!
نظرًا لأنني كنت كسولًا جدًا من قراءة كل هذه الكلمات التي أثني فيها على “إله النور” مرة أخرى ، فقد رفعت يدي ببساطة وأمسكت برأس السهم الذي أخرجه الورقة . اخترقت الحافة راحة يدي ، وجعلت رأس سهم مغلف بالكامل بدمي.
… بطريقة أنيقة للغاية ، أنا …
بصفتي المتحدث الرسمي باسم “إله النور” ، فإن دمي كان دائمًا ملئ بالقوة المقدسة . !
بدا أن الورقة قد تأثر لانه قال ، “لن أضيع الدم الذي ساهمت به “.
لم أهتم بالورقة ، لقد أثار اهتمامي زميلي الذي ظهر فجأة. كان مظهره غريب جدا. للوهلة الأولى ، بدا وكأنه شخص عادي ، ولكن بعد نظرة ثانية أكثر حذراً اقتنعت أن هذا الزميل لم يكن إنسانًا بالتأكيد!
أما بالنسبة للجليد ، فبعد أن باركته بالضوء المقدس ، كان من الواضح أن فارس الموت كان حذرًا للغاية من النور المقدس الذي يعوق هجماته. كان الجليد الذي كان يتراجع منذ قليل يقاتل الآن على قدم المساواة مع فارس الموت.
بعد كل شيء ، لا يوجد نوع من البشر “شاحب اللون ومتآكل ” ، هل هناك؟
ومع ذلك ، كان لا يزال هناك شخص آخر إلى جانبنا – الورقة – كان يراقب القتال باهتمام ، في انتظار لحظة مناسبة للهجوم. رفع قوسه بشكل حاد أمام عينيه ، كما لو كان بإمكانه صنع ثقوب في العدو بمجرد النظر.
“اااااااغه ! صرخ “الورقة ” في إنذار ، وزاد من السرعة التي أطلق بها السهام. لقد كان سريعًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية سوى خطوط على شكل مروحة ، يتبعه صوته وهو يطلق مطرا ثابتًا من الأسهم. تأكدت من سمعه الورقة كمتخصص في الرماية بين الفرسان الاثني عشر !
يا للرعونة! يجب أن تكون معايير الإنتاج قذرة حقًا هذه الأيام لدرجة انهم لا يستطيعون اخماد النار .
نسيت أن أذكر للجميع أنه عندما يرفع فارس الورقة القوس ، يتحول على الفور من “رجل لطيف حقًا” إلى “رجل مرعب حقًا”. يمكنه إطلاق خمسة أسهم في عشر ثوانٍ ، وكلها ستضرب عين الثور.
أعطيت ابتسامة باهتة ولففت يدي مرة أخرى حول رأس السهم قبل ان يطلقه الورقة.
ومع ذلك ، هذا ليس مثيرًا للإعجاب ، مثل حقيقة أنه يستطيع الركض ، والقفز ، وغناء أغنية ، وتحويل رأسه لإلقاء نظرة على فاتنة ساخنة وفي الوقت نفسه ، يحول العدو إلى قنفذ ملئ بالسهام.
“النعمة المقدسة!”
في الأساس ، أنا أفضل أن أمسك سيفي وأقاتل فارس الموت في أي يوم بدلا من قتال “الورقة” عندما يكون مسلحًا بقوس وجعبة من السهام. مع الأول ، حتى لو لم أتمكن من الفوز ، لا يزال يمكنني الفرار من المعركة. لكن ضد الورقة … كيف يتفوق الشخص على السهم ؟!
“سأعود وأجدك ذات يوم يا فارس الشمس !”
“هاه؟” اقتربت من الورقة بشكل أسرع ، ربما لأن صوتي كان ناعمًا جدًا بحيث لم يستطع سماعه.
بجواري ، غادر السهم القوس مع “فووويش “. كان توقيته مثاليًا – كان فارس الموت يتهرب من هجوم الجليد في تلك اللحظة ، ولم يجد بأي طريقة للتهرب من هذا السهم الذي خرج من العدم ولم يوجد بديل سوى أخذ السهم في صدره. الآن ، لا يمكن للسهم العادي أن يتسبب في أى أضرار على الإطلاق لفارس الموت ، لأن فارس الموت قد مات بالفعل. ومع ذلك ، فإنه الأمر مختلف تمامًا عندما يكون السهم مغطى بدمي.
لكن ما رأيته هو أن فارس الأرض استخدم مهارته القصوى – درع الأرض – على ظهري. على الرغم من أنني ما زلت أكره هذا الزميل حقًا ، إلا أنني يجب أن أعترف بأن موقعي المفضل هو وراء درعه ، خاصةً عندما يكون العدو قويًا جدًا.
بهذه السرعة ، ليس من المستغرب أن يهجم على فعليًا أمام أعين فارس الأرض الذي من بين جميع الفرسان الاثني عشر المقدسيين ، متخصص في الحفاظ على درع واقي … كنت أعتقد تقريبًا أن الأرض تعمد تركي أُصاب كانتقام لما حدث في وقت سابق.
يمكن سماع صوت أزيز مثل صوت سمكة تقلى على مقلاة من صدر فارس الموت ، ثم اختفت قطعة كبيرة من صدره تاركة وراءه حفرة عميقة. ومع ذلك ، لم يكن هناك دماء ، فقط سائل لزج أسود اللون و سرعان ما تلاشى.
… بطريقة أنيقة للغاية ، أنا …
استفاد الجليد من هذه الفرصة واخترق ذراع فارس الموت الأيسر ، وأطلق الأخير نبرة غير إنسانية. كان هجوم الجليد قد قطع تقريبًا طرف الفارس ، وكان ذراعه معلقًا الآن بشريط من اللحم .
انتظر ، انتظر لحظة ، لماذا تنظر في وجهي؟ الشخص الذي كنت تقاتل معه لم يكن أنا !
تراجع فارس الموت فى غمضة عين. مثل هذه الحركة السريعة لم تكن شيئًا استطاع الجليد أن يلحق بها . ومع ذلك ، لا يزال هناك الورقة إلى جانبنا!
في غضون لحظات ، كان جسم الجليد محاطًا بضوء ذهبي ، مما جعله يشبه الشمعة. لم يقتصر تأثير هذا الضوء على زيادة الأضرار التي لحقت بالمخلوقات الموتى ، بل له أيضًا تأثير مفيد آخر: يمكن أن يجعل من الصعب على الخصم معرفة أين يجب أن يهاجم حتى لو لم يكن الخصم مخلوق ميت. !
حتى فارس الموت لا يمكنه أن يتفوق على سهم!
فجأة ، جميع الناس الحاضرين صاحوا ، “الشمس ، كن حذرا!”
مع “فويش فويش فويش” ، أطلق الورقة ثلاثة سهام في تتابع سريع ، ولكن هذه المرة تهرب فارس الموت منهم بسرعة كبيرة وتمكن في الواقع من تفادي اثنين من الأسهم. السهم الوحيد الذي وجد طريقه لم يكن مغطى بدمي ، لذا فإن الضرر الذي لحق به كان ضئيلًا للغاية لدرجة أن فارس الموت لم يهتم بإخراجه .
أعطيت ابتسامة باهتة ولففت يدي مرة أخرى حول رأس السهم قبل ان يطلقه الورقة.
نظرًا لأنني فارس الشمس الذي يمقت بشدة المخلوقات الموتى ، فإن غالبية التعويذات التي تعلمتها منذ صغري كانت مخصصة للتعامل مع مثل هذه الأشياء. لنأخذ على سبيل المثال تعويذة “النعمة المقدسة” ؛ مع ذلك ، يمكنني أن أبارك أي شيء وأدمج به السلطة المقدسة لفترة قصيرة ، مما يجعل الأمر أكثر فتكاً عدة مرات إلى المخلوقات الموتى.
بعد لحظة من التفكير ، رأيت أن هذه لم تكن طريقة مضمونة لأن السهم قد لا يصل إلى الهدف ، ولذا فقد رفعت يدي التى تسقط الدم على جعبة أسهم الورقة وتركت دمي يغطى كل الأسهم مرة واحدة .
بعد لحظة من التفكير ، رأيت أن هذه لم تكن طريقة مضمونة لأن السهم قد لا يصل إلى الهدف ، ولذا فقد رفعت يدي التى تسقط الدم على جعبة أسهم الورقة وتركت دمي يغطى كل الأسهم مرة واحدة .
هذا ليس جرحًا خطيرًا ، آمل هذا ؟ لقد أدرت رأسي لإلقاء نظرة على الجرح فى ظهرى بعصبية ، لكنني لم أستطع رؤية ظهري على الرغم من أن رقبتي التفق مثل بومة لدرجة انها كانت ستكسر .
لم يخذلنى الورقة ، وبدأ في إطلاق السهام بدون توقف. على الرغم من أن فارس الموت نجح في تفادي عدد منهم ، إلا أن عددًا لا بأس به من الأسهم استطاع ان يصيب الفارس.
لم أهتم بالورقة ، لقد أثار اهتمامي زميلي الذي ظهر فجأة. كان مظهره غريب جدا. للوهلة الأولى ، بدا وكأنه شخص عادي ، ولكن بعد نظرة ثانية أكثر حذراً اقتنعت أن هذا الزميل لم يكن إنسانًا بالتأكيد!
نظرًا لأنني كنت كسولًا جدًا من قراءة كل هذه الكلمات التي أثني فيها على “إله النور” مرة أخرى ، فقد رفعت يدي ببساطة وأمسكت برأس السهم الذي أخرجه الورقة . اخترقت الحافة راحة يدي ، وجعلت رأس سهم مغلف بالكامل بدمي.
“اااااااغه ! صرخ “الورقة ” في إنذار ، وزاد من السرعة التي أطلق بها السهام. لقد كان سريعًا لدرجة أنني لم أستطع رؤية سوى خطوط على شكل مروحة ، يتبعه صوته وهو يطلق مطرا ثابتًا من الأسهم. تأكدت من سمعه الورقة كمتخصص في الرماية بين الفرسان الاثني عشر !
بعد لحظة من التفكير ، رأيت أن هذه لم تكن طريقة مضمونة لأن السهم قد لا يصل إلى الهدف ، ولذا فقد رفعت يدي التى تسقط الدم على جعبة أسهم الورقة وتركت دمي يغطى كل الأسهم مرة واحدة .
عند هذه النقطة ، كان فارس الموت يحرك يديه بالكامل يحاول تفادي أمطار السهام ، وكان يركض أبعد وأبعد …
“الشمس … هل أنت بخير حقًا؟” كان صوت الورقة مهتزا لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك البكاء.
هززت رأسي بشكل قاطع. لماذا يعتقد الجميع أنني بحاجة إلى مساعدة؟
“سأعود وأجدك ذات يوم يا فارس الشمس !”
وهذا أيضًا هو السبب في أن معارك فارس الحكم لا تحظى عادةً بالكثير من الجمهور – لأن معاركه
تماما مثل أى شرير يهرب، تحدث فارس الموت بتهديد لبطل الرواية قبل أن يختفي … انتظر ، الشخص الذي هدده هو فارس الشمس … أنا؟
سأل الأرض ، مع نظرة صدمة على وجهه ، “الشمس ، أنت … هل تحتاج إلى مساعدة؟”
انتظر ، انتظر لحظة ، لماذا تنظر في وجهي؟ الشخص الذي كنت تقاتل معه لم يكن أنا !
“ورقة …” فقط عند اكتشاف أن صوتي كان ضعيفًا لدرجة أنه اصبح مثل صوت البعوض.
من كلامي ، قد يبدو الأمر كما لو أن هذا الشخص يمكن أن يكون مجرد شخص كسول لم يستحم منذ عدة سنوات ، وبالتالي تراكم الكثير من الغبار على جسمه. ومع ذلك ، ما زلت على يقين تام من أن هذا الزميل ليس بشري !
كما يقول المثل ، “يجب أن يكون للانتقام مصدر ، يجب أن يكون للدَين مدين” ؛ كل ما فعلته هو أننى ألقيت قليلاً من الضوء المقدس اللامع على الجليد و قليلاً من الدم السام على سهام الورقة ! في النهاية ، كان الشخصان اللذان حاربتهما هما ، وليس أنا!
أريد حقًا أن أبكي … هذه المرة ، لم يقتصر الأمر على إصابتى ، بل قمت بكسب عداوة فارس الموت الحقيقي ؛ ماذا فعلت على وجه الأرض لأستحق هذا ؟!
الى جانب ذلك ، يشتهر فارس الجليد بسيفه الرائع. أظن أن قدرته القتالية أعلى من قدرتي ، حتى لو كان سيقاتل باستخدام مصاصة حقيقية …
تبا ! متى أصبحت الأرض مغطاة بكل هذا الدم؟ هذا البحر الأحمر من الدماء يبدو جميل …
بعد ذلك فقط ، ابعد فارس الجليد سيفه ، ووضع فارس الارض درعه أيضًا. استدار الاثنان بنظرات قاتمة للغاية على وجههما ، لكن لسبب ما تجمد كل منهما بمجرد مشاهدتى.
هذا ليس جرحًا خطيرًا ، آمل هذا ؟ لقد أدرت رأسي لإلقاء نظرة على الجرح فى ظهرى بعصبية ، لكنني لم أستطع رؤية ظهري على الرغم من أن رقبتي التفق مثل بومة لدرجة انها كانت ستكسر .
“هل لا تشعر بالألم حقا ؟”
سأل الأرض ، مع نظرة صدمة على وجهه ، “الشمس ، أنت … هل تحتاج إلى مساعدة؟”
كنت أنوي إلقاء “النعمة المقدسة” على مصاصة الجليد ، لكن بعد فترة من الوقت ، أدركت أن هناك مشكلة كبيرة ، لأن تلك المصاصة كانت تتحرك بسرعة أكبر من اللازم بالنسبة لي!
هززت رأسي بشكل قاطع. لماذا يعتقد الجميع أنني بحاجة إلى مساعدة؟
فجأة ، جميع الناس الحاضرين صاحوا ، “الشمس ، كن حذرا!”
أوه ، انسى ذلك ، سأبذل المزيد من الطاقة وأبارك الجليد بالقوة المقدسة!
لم يقل الجليد كلمة واحدة ، لكن نظرته تحركت من وجهي إلى الأرض بدهشه واصبح تعبيره فارغ تماماً. بفضول ، تابعت نظرته ونظرت إلى أسفل.
تبا ! متى أصبحت الأرض مغطاة بكل هذا الدم؟ هذا البحر الأحمر من الدماء يبدو جميل …
بعد لحظة من التفكير ، رأيت أن هذه لم تكن طريقة مضمونة لأن السهم قد لا يصل إلى الهدف ، ولذا فقد رفعت يدي التى تسقط الدم على جعبة أسهم الورقة وتركت دمي يغطى كل الأسهم مرة واحدة .
انتظر لحظة! لماذا تحول الزي الأبيض خاصتي إلى اللون الأحمر؟
انتظر لحظة! لماذا تحول الزي الأبيض خاصتي إلى اللون الأحمر؟
يمكن سماع صوت أزيز مثل صوت سمكة تقلى على مقلاة من صدر فارس الموت ، ثم اختفت قطعة كبيرة من صدره تاركة وراءه حفرة عميقة. ومع ذلك ، لم يكن هناك دماء ، فقط سائل لزج أسود اللون و سرعان ما تلاشى.
“الشمس … هل أنت بخير حقًا؟” كان صوت الورقة مهتزا لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك البكاء.
نسيت أن أذكر للجميع أنه عندما يرفع فارس الورقة القوس ، يتحول على الفور من “رجل لطيف حقًا” إلى “رجل مرعب حقًا”. يمكنه إطلاق خمسة أسهم في عشر ثوانٍ ، وكلها ستضرب عين الثور.
الدم على الأرض … هل هو دمى؟
“ورقة …” فقط عند اكتشاف أن صوتي كان ضعيفًا لدرجة أنه اصبح مثل صوت البعوض.
انتظر ، انتظر لحظة ، لماذا تنظر في وجهي؟ الشخص الذي كنت تقاتل معه لم يكن أنا !
“هاه؟” اقتربت من الورقة بشكل أسرع ، ربما لأن صوتي كان ناعمًا جدًا بحيث لم يستطع سماعه.
“ساعدني…”
يمكن سماع صوت أزيز مثل صوت سمكة تقلى على مقلاة من صدر فارس الموت ، ثم اختفت قطعة كبيرة من صدره تاركة وراءه حفرة عميقة. ومع ذلك ، لم يكن هناك دماء ، فقط سائل لزج أسود اللون و سرعان ما تلاشى.
صرخت بصوت عالٍ: “جليد ، دعني أساعدك!” لم أكن قلقًا من أن يصرف الجليد انتباهه لأن تركيز الجليد كان الأقوى من بين جميع الفرسان الاثني عشر.
“شمس!”
وثم…
بعد كل شيء ، لا يوجد نوع من البشر “شاحب اللون ومتآكل ” ، هل هناك؟
… بطريقة أنيقة للغاية ، أنا …
…اغمي علي
بعد كل شيء ، لا يوجد نوع من البشر “شاحب اللون ومتآكل ” ، هل هناك؟
مع “فويش فويش فويش” ، أطلق الورقة ثلاثة سهام في تتابع سريع ، ولكن هذه المرة تهرب فارس الموت منهم بسرعة كبيرة وتمكن في الواقع من تفادي اثنين من الأسهم. السهم الوحيد الذي وجد طريقه لم يكن مغطى بدمي ، لذا فإن الضرر الذي لحق به كان ضئيلًا للغاية لدرجة أن فارس الموت لم يهتم بإخراجه .
[اسطورة فارس الشمس المجلد 1 الفصل 3 النهاية]
