تحلم التنانين الصغيرة بسماء جديدة [2]
منذ وصولها إلى القلعة ، لم تتح لها الفرصة للتحدث مع جين مو-وون وحدها. من ناحية ، كان ذلك لأن الشاب كان يميل إلى حبس نفسه داخل برج الظلال. من ناحية أخرى ، منعها شيم وون-أوي من الخروج من القصر ومقابلته بأي ثمن.
الفصل 33: تحلم التنانين الصغيرة بسماء جديدة [2]
كانت الفتاة المحبة ذات الابتسامة الجريئة هي بالفعل شيم سو-آه ، الأخت الصغرى لشيم وون-أوي. كانت حاليًا أكثر الأشخاص استرخاءً في حصن جيش الشمال بالكامل ، حيث كانت تتمشي حتى عندما كان شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ ودام سو-تشون منغمسين في المناقشة في قصر السماء الجليلة. طاردها حراسها الشخصيون بشدة خوفًا على سلامتها.
“يا!” ، صرخت شيم سو-آه ، ركضت نحو جين مو-وون وهي تلوح بيديها كما لو كانت تحيي صديقًا قديمًا.
كان الجو داخل قصر السماء الجليلة لطيفًا ومريحًا. في المقابل ، كانت التوترات خارج القصر عالية حيث قام الحراس بدوريات في المنطقة المحيطة بالقصر بجدية. كان الهواء الذي أطلقوه مخيفًا للغاية ، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منهم.
استدار جين مو-وون فجأة ليواجه قصر السماء الجليلة. هناك ، من خلال نافذة نصف مفتوحة ، كان شيم وون أوي ودام سو-تشون يحدقان فيه.
“لماذا السرية للغاية ؟! فقط ما الذي يحدث هناك؟ ” ، تمتم جانغ باي-سان ، وهو يلقي نظرة خاطفة على القصر. ومع ذلك ، سرعان ما تخلى عن محاولة الكشف لأنه كان على دراية بالاختلاف في المكانة الاجتماعية بينه وبين الناس في الداخل. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كان شيئًا لا يمانعون في معرفته ، فلن يذهبوا إلى حد وضع حراس حول محيط القصر.
استدار جانغ باي-سان ليجد مرؤوسيه يقرؤون بشغف كتابًا بعنوان “شفرة موجات الدم”. صرخ: “أتوقع منكم جميعًا حفظ كل شخصية في دليل فنون القتال هذا قبل أن نعود إلى السهول الوسطى! أولئك الذين يفشلون في حفظها سيتم تركهم وراءهم في هذا المكان! ”
ابتسمت شيم سو آه في التسلية. لقد رأت الكثير من لاعقي الأحذية مثل جانغ باي-سان وعرفت بالضبط كيف تتعامل مع هذه الأنواع من الناس. قالت بغزل: “جئت إلى هنا لرؤيتك!”
“لا تقلق يا قائد. سأحفظ جميع محتويات هذا الكتاب حتى لو تسبب في انفجار عقلي” ، أقسم نوه جي-كوانغ ، أحد أتباع جانغ باي-سان الأكثر ولاءً.
“فقط بعض الأعمال الروتينية العشوائية وما شابه.”
“ها ها ها ها! كنت أعرف دائمًا أنك رجل مبارك يا قائد. شكرًا لك ، تعلمت نخبة تقنيات فنون الدفاع عن النفس. إذا تمكنا من إتقان هذه التقنية ، فقد لا يكون الوصول إلى التعالي مجرد حلم مستحيل! ”
يجب أن يكون اسم هذه الفتاة شيم سو-آه على ما أعتقد؟
“نعم ، لم نكن لنضع أيدينا على شيء كهذا بدون القائد. سأكون كلبك المخلص إلى الأبد ، لذا من فضلك استمر في الاعتناء بي حتى بعد أن نعود إلى السهول الوسطى ، حسنًا يا قائد؟ ”
“لا تقلق يا قائد. سأحفظ جميع محتويات هذا الكتاب حتى لو تسبب في انفجار عقلي” ، أقسم نوه جي-كوانغ ، أحد أتباع جانغ باي-سان الأكثر ولاءً.
أمطر رجال السرية الثالثة جانغ باي-سان بالثناء ، مما جعله في مزاج جيد. ضحك: “كلب مخلص؟ موهاها! هذا صحيح ، أنا طريقك المختصر للنجاح ، لذا يجب أن تكونوا ألطف معي يا رفاق! ”
“إلى أين أنت ذاهبة يا الآنسة الشابة؟”
كان شيم وون-أوي قد منح جانغ باي-سان شفرة موجات الدم كدفعة مقابل عبوديته. بالنسبة إلى شيم وون-أوي ، كان هذا فنًا عسكريًا لا قيمة له ، ولكن بالنسبة للمرتزقة المنتسبين ، كان كنزًا لا يقدر بثمن من شأنه أن يمهد الطريق إلى التعالي.
“همف! أذهب حيثما أريد أن أذهب! ”
… على الأقل ، اعتقدوا أنه سيفعل.
آه ، هذا مزعج للغاية. على الرغم من أنني لم أفعل أي شيء ، إلا أنني أشعر بالفعل بالإرهاق. هذا كله خطأها. حسنًا ، سمح لي هذا الاجتماع على الأقل بتأكيد حقيقة مهمة واحدة: شيم سو-آه ليست ماكرة مثل شقيقها الأكبر.
بجانب شفرة موجات الدم ، تلقى جانغ باي-سان بالفعل فنون قتالية أخرى من شيم وون-أوي. ومع ذلك ، فقد أبقى هذا سرًا عن أتباعه.
هه هه! “شفرة السماوات الواسعة” ملك لي فقط. لا توجد طريقة يمكنني من خلالها ببساطة تسليم مثل هذا الفن القتالي القوي لمجرد أتباع.
كل هذا أدى إلى الوضع الحالي ، مع نفور من بقية المرتزقة. لم يكن بإمكان سيو مو-سانغ سوى المشاهدة بصمت بينما حاول المرتزقة الآخرون بذل قصارى جهدهم لحفظ شفرة موجات الدم.
شعر جانغ باي-سان أن القائد يجب أن يكون أقوى من رجاله. على عكس شفرة موجات الدم ، التي كانت غامضة ، احتوت شفرة السماوات الواسعة على قسم حول تحقيق التعالي.
هذه الفتاة عبارة عن حمقاء بالكامل!
أنا سعيد لأنني اخترت التعهد بالولاء لشيم وون-أوي. إنه بالفعل بهذا السخاء على الرغم من أنني لم أفعل أي شيء بعد. إذا تمكنت من إنجاز شيء عظيم ، فما حجم المكافأة؟ أههه!
كانت الفتاة المحبة ذات الابتسامة الجريئة هي بالفعل شيم سو-آه ، الأخت الصغرى لشيم وون-أوي. كانت حاليًا أكثر الأشخاص استرخاءً في حصن جيش الشمال بالكامل ، حيث كانت تتمشي حتى عندما كان شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ ودام سو-تشون منغمسين في المناقشة في قصر السماء الجليلة. طاردها حراسها الشخصيون بشدة خوفًا على سلامتها.
فجأة ، لاحظ جانغ باي-سان المبتسم ابتسامة سيو مو-سانغ العريضة متكئًا على الحائط. اختفت ابتسامته على الفور.
الفصل 33: تحلم التنانين الصغيرة بسماء جديدة [2]
كل شخص آخر في سرية المرتزقة الثالثة كان مشغولاً بحفظ شفرة موجات الدم. كان سيو مو-سانغ ، الذي كان يقف بمفرده في الزاوية يحدق بهدوء في السماء ، هو الاستثناء الوحيد.
أنا سعيد لأنني اخترت التعهد بالولاء لشيم وون-أوي. إنه بالفعل بهذا السخاء على الرغم من أنني لم أفعل أي شيء بعد. إذا تمكنت من إنجاز شيء عظيم ، فما حجم المكافأة؟ أههه!
ما مشكلة هذا الرجل؟
أمطر رجال السرية الثالثة جانغ باي-سان بالثناء ، مما جعله في مزاج جيد. ضحك: “كلب مخلص؟ موهاها! هذا صحيح ، أنا طريقك المختصر للنجاح ، لذا يجب أن تكونوا ألطف معي يا رفاق! ”
في الماضي ، ربما كان من الصعب التعامل معه ، لكنه كان يطيعني دائمًا دون سؤال. ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، يبدو أنه بعيد جدًا ويبدو مترددًا إلى حد ما في اتباع أوامري.
“لماذا يبدو الجميع مشغولين جدًا؟ شيش ، يجب أن تأخذوا الأمر ببساطة يا رفاق! ” ، صرخت شيم سو-آه ، عابسة بلطف شديد لدرجة أن جانغ باي-سان كان يميل للحظة إلى مد يده ولمس وجهها.
على الرغم من أن سيو مو-سانغ بدا تمامًا كما كان من قبل ، إلا أنه من الغريب أن جانغ باي-سان شعر الآن بالخوف كلما نظر إلى عيون سيو مو-سانغ. سوف يتجمد بشكل لا إرادي ولن يكون قادرًا على استخدام التشي.
كل هذا أدى إلى الوضع الحالي ، مع نفور من بقية المرتزقة. لم يكن بإمكان سيو مو-سانغ سوى المشاهدة بصمت بينما حاول المرتزقة الآخرون بذل قصارى جهدهم لحفظ شفرة موجات الدم.
بعد القتال مع يوب وول ، تحسنت فنون القتال لسيو مو-سانغ بشكل كبير. لقد تغلب على الحواجز في طريقه وحقق حالة التعالي.
ابتلع جانغ باي-سان لعابه ، ثم جاول إقناعها: “هذا ليس المكان الذي يجب أن تذهب إليه سيدة نبيلة مثل الآنسة الشابة. علاوة على ذلك ، فإن الشخص هناك هو ابن المجرم رقم واحد في الجانغهو. إن وضع عينيك على شخص مثل هذا لن يؤدي إلا إلى تلطيخ عيون الآنسة الشابة.”
بعد فترة وجيزة من وصوله إلى التعالي ، بدأ سيو مو-سانغ في إبعاد نفسه عن بقية الرجال. كما أنه بدأ بشكل طبيعي بنضح بهالة من السلطة من خلال لغة جسده وتعبيراته. كانت هذه الهالة عديمة الجدوى ضد من هم أقوى منه ، لكنها وضعت المرتزقة تحت ضغط كبير. لم يكن جانغ باي-سان استثناءً.
في الماضي ، ربما كان من الصعب التعامل معه ، لكنه كان يطيعني دائمًا دون سؤال. ومع ذلك ، في الآونة الأخيرة ، يبدو أنه بعيد جدًا ويبدو مترددًا إلى حد ما في اتباع أوامري.
ومع ذلك ، فإن جانغ باي-سان ببساطة فكر بان سلوكه هو الكسل واليأس. لم يخطر بباله فكرة أن فنون الدفاع عن النفس لسيو مو-سانغ قد دخلت حالة التعالي.
“إلى أين أنت ذاهبة يا الآنسة الشابة؟”
من الناحية الفنية ، الآن بعد أن حقق سيو مو-سانغ التعالي من خلال أسلوب سيف الغيمة الزرقاء ، لم يعد بحاجة إلى تعلم شفرة موجات الدم. ومع ذلك ، عندما حاول رفض جانغ باي-سان بأدب ، اعتبره ضيق الأفق جانغ باي-سان مجرد تعبير عن التحدي.
“لماذا السرية للغاية ؟! فقط ما الذي يحدث هناك؟ ” ، تمتم جانغ باي-سان ، وهو يلقي نظرة خاطفة على القصر. ومع ذلك ، سرعان ما تخلى عن محاولة الكشف لأنه كان على دراية بالاختلاف في المكانة الاجتماعية بينه وبين الناس في الداخل. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كان شيئًا لا يمانعون في معرفته ، فلن يذهبوا إلى حد وضع حراس حول محيط القصر.
كل هذا أدى إلى الوضع الحالي ، مع نفور من بقية المرتزقة. لم يكن بإمكان سيو مو-سانغ سوى المشاهدة بصمت بينما حاول المرتزقة الآخرون بذل قصارى جهدهم لحفظ شفرة موجات الدم.
أدار سيو مو-سانغ رأسه ورأى فتاة لطيفة تبلغ من العمر حوالي خمسة عشر عامًا تمشي في الساحة.
إذا حصلت على فرصة كهذه قبل مجيئي إلى قلعة جيش الشمال ، فهل ستكون حياتي مختلفة تمامًا عما هي عليه الآن؟
على الرغم من أنني أشعر أن خلفية الشخص لا معنى لها طالما أن لديهم موهبة ويعملون بجد ، لا يسعني إلا أن تنهمني الغيرة.
استدار جانغ باي-سان ليجد مرؤوسيه يقرؤون بشغف كتابًا بعنوان “شفرة موجات الدم”. صرخ: “أتوقع منكم جميعًا حفظ كل شخصية في دليل فنون القتال هذا قبل أن نعود إلى السهول الوسطى! أولئك الذين يفشلون في حفظها سيتم تركهم وراءهم في هذا المكان! ”
في تلك اللحظة ، رن صوت لطيف لفتاة صغيرة في ساحات التدريب ، قائلاً: “تيهي! يبدو أن الجميع يعمل بجد! ”
بجانب شفرة موجات الدم ، تلقى جانغ باي-سان بالفعل فنون قتالية أخرى من شيم وون-أوي. ومع ذلك ، فقد أبقى هذا سرًا عن أتباعه.
أدار سيو مو-سانغ رأسه ورأى فتاة لطيفة تبلغ من العمر حوالي خمسة عشر عامًا تمشي في الساحة.
شاهد جانغ باي-سان شيم سو-آه وهي تغادر. فقط عندما كان متأكدًا من أنها وحراسها الشخصيين بعيدين عن الأنظار ، تمتم: “يا لها من فتاة غريبة الأطوار! أنا متأكد من أنها ستدفع ثمن سلوكها الفظ ذات يوم.”
يجب أن يكون اسم هذه الفتاة شيم سو-آه على ما أعتقد؟
“كل ما أريده هو أن أتكلم. الجميع مشغولون بالعمل ، لكنك حر حتى تتسكع معي ، أليس كذلك؟”
كانت الفتاة المحبة ذات الابتسامة الجريئة هي بالفعل شيم سو-آه ، الأخت الصغرى لشيم وون-أوي. كانت حاليًا أكثر الأشخاص استرخاءً في حصن جيش الشمال بالكامل ، حيث كانت تتمشي حتى عندما كان شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ ودام سو-تشون منغمسين في المناقشة في قصر السماء الجليلة. طاردها حراسها الشخصيون بشدة خوفًا على سلامتها.
“مرحبًا ، هل لديك بعض الوقت الآن؟”
“أوه ، إذا لم تكن الأنسة الشباب! ما الذي جلبك هنا اليوم؟” ، رحب بها جانغ باي-سان ، وفرك يديه معًا كما لو كان مستعدًا لبيع روحه إلى شيم سو-آه.
شعر جانغ باي-سان أن القائد يجب أن يكون أقوى من رجاله. على عكس شفرة موجات الدم ، التي كانت غامضة ، احتوت شفرة السماوات الواسعة على قسم حول تحقيق التعالي.
ابتسمت شيم سو آه في التسلية. لقد رأت الكثير من لاعقي الأحذية مثل جانغ باي-سان وعرفت بالضبط كيف تتعامل مع هذه الأنواع من الناس. قالت بغزل: “جئت إلى هنا لرؤيتك!”
على الرغم من أنني أشعر أن خلفية الشخص لا معنى لها طالما أن لديهم موهبة ويعملون بجد ، لا يسعني إلا أن تنهمني الغيرة.
“أوه يا … أن …”
لقد كان في مزاج جيد قبل التحدث إلى شيم سو-آه ، لكنه شعر الآن أنه قد تم جره للتو في الوحل.
“لماذا يبدو الجميع مشغولين جدًا؟ شيش ، يجب أن تأخذوا الأمر ببساطة يا رفاق! ” ، صرخت شيم سو-آه ، عابسة بلطف شديد لدرجة أن جانغ باي-سان كان يميل للحظة إلى مد يده ولمس وجهها.
“لما لا؟”
أه! ماذا افعل؟ فقط بماذا كنت أفكر؟
“بما انت مشغول؟”
أوقف جانغ باي-سان نفسه على عجل بعد أن أدرك خطأه. نظرًا لأنها نجحت في التنمر على جانغ باي-سان ، ابتسم شيم سو-آه برضا.
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
تذمرت داخل نفسها: “ها … أشعر بالملل”. مدت جسدها ونظرت نحو برج الظلال. أضافت: “هل أذهب إلى هناك وألعب؟ هل سيكون على استعداد للعب معي إذا زرته شخصيًا؟”
في تلك اللحظة ، رن صوت لطيف لفتاة صغيرة في ساحات التدريب ، قائلاً: “تيهي! يبدو أن الجميع يعمل بجد! ”
قال جانغ باي-سان المذهول: “أوه لا ، الآنسة الشابة. لا يمكنك فعل ذلك!”
“يا!” ، صرخت شيم سو-آه ، ركضت نحو جين مو-وون وهي تلوح بيديها كما لو كانت تحيي صديقًا قديمًا.
“لما لا؟”
“فقط بعض الأعمال الروتينية العشوائية وما شابه.”
ابتلع جانغ باي-سان لعابه ، ثم جاول إقناعها: “هذا ليس المكان الذي يجب أن تذهب إليه سيدة نبيلة مثل الآنسة الشابة. علاوة على ذلك ، فإن الشخص هناك هو ابن المجرم رقم واحد في الجانغهو. إن وضع عينيك على شخص مثل هذا لن يؤدي إلا إلى تلطيخ عيون الآنسة الشابة.”
كان شيم وون-أوي قد منح جانغ باي-سان شفرة موجات الدم كدفعة مقابل عبوديته. بالنسبة إلى شيم وون-أوي ، كان هذا فنًا عسكريًا لا قيمة له ، ولكن بالنسبة للمرتزقة المنتسبين ، كان كنزًا لا يقدر بثمن من شأنه أن يمهد الطريق إلى التعالي.
“ماذا تحاول ان تقول؟”
شعر جانغ باي-سان أن القائد يجب أن يكون أقوى من رجاله. على عكس شفرة موجات الدم ، التي كانت غامضة ، احتوت شفرة السماوات الواسعة على قسم حول تحقيق التعالي.
“من الأفضل ألا تقترب الآنسة الشابة من القمامة بهذا الشكل. إذا كنت تشعرين بالملل ، فالرجاء السماح لهذا الشخص المتواضع بأخذك للخارج بدلاً من ذلك.”
أوقف جانغ باي-سان نفسه على عجل بعد أن أدرك خطأه. نظرًا لأنها نجحت في التنمر على جانغ باي-سان ، ابتسم شيم سو-آه برضا.
“هل هناك أي شيء مثير للاهتمام في الخارج؟”
“لماذا السرية للغاية ؟! فقط ما الذي يحدث هناك؟ ” ، تمتم جانغ باي-سان ، وهو يلقي نظرة خاطفة على القصر. ومع ذلك ، سرعان ما تخلى عن محاولة الكشف لأنه كان على دراية بالاختلاف في المكانة الاجتماعية بينه وبين الناس في الداخل. بالإضافة إلى ذلك ، إذا كان شيئًا لا يمانعون في معرفته ، فلن يذهبوا إلى حد وضع حراس حول محيط القصر.
“ليس حقًا ، ولكن …”
…همم؟
“ثم انتهت هذه المحادثة.” أنهى شيم سو-آه المحادثة مع جانغ باي-سان وخرج من أرض التدريب.
“بما انت مشغول؟”
هذه الفتاة عبارة عن حمقاء بالكامل!
تجاذبت شيم سو-آه أطراف الحديث مرارًا وتكرارًا. شعر جين مو-وون أنها كانت مثل مهرجة سعيدة. كانت غير مبالية ولا تقلق وقالت ما تشاء.
بذل جانغ باي-سان قصارى جهده لقمع غضبه وطارد شيم سو-آه.
هذه الفتاة ، شيم سو آه ، مختلفة عني تمامًا. حتى لو لم تستخدم عقلها على الإطلاق ، فلا أحد يستطيع أن يؤذيها!
“إلى أين أنت ذاهبة يا الآنسة الشابة؟”
“هاها! أنت فقط مثل أخي. هل كل الرجال مشغولون دائمًا ، حتى عندما تقف فتاة جميلة أمامهم مباشرةً؟ كيف يمكنك أن تكون هكذا؟ ”
“همف! أذهب حيثما أريد أن أذهب! ”
الفصل 33: تحلم التنانين الصغيرة بسماء جديدة [2]
“الآنسة الشابة!”
بذل جانغ باي-سان قصارى جهده لقمع غضبه وطارد شيم سو-آه.
شاهد جانغ باي-سان شيم سو-آه وهي تغادر. فقط عندما كان متأكدًا من أنها وحراسها الشخصيين بعيدين عن الأنظار ، تمتم: “يا لها من فتاة غريبة الأطوار! أنا متأكد من أنها ستدفع ثمن سلوكها الفظ ذات يوم.”
بجانب شفرة موجات الدم ، تلقى جانغ باي-سان بالفعل فنون قتالية أخرى من شيم وون-أوي. ومع ذلك ، فقد أبقى هذا سرًا عن أتباعه.
لقد كان في مزاج جيد قبل التحدث إلى شيم سو-آه ، لكنه شعر الآن أنه قد تم جره للتو في الوحل.
“بما انت مشغول؟”
أثناء خروجها من ساحات التدريب ، رصدت شيم سو آه جين مو-وون وهو يتجول في مكان قريب. ابتسمت لحظها الجيد بشكل غير متوقع.
قال جانغ باي-سان المذهول: “أوه لا ، الآنسة الشابة. لا يمكنك فعل ذلك!”
منذ وصولها إلى القلعة ، لم تتح لها الفرصة للتحدث مع جين مو-وون وحدها. من ناحية ، كان ذلك لأن الشاب كان يميل إلى حبس نفسه داخل برج الظلال. من ناحية أخرى ، منعها شيم وون-أوي من الخروج من القصر ومقابلته بأي ثمن.
إذا حصلت على فرصة كهذه قبل مجيئي إلى قلعة جيش الشمال ، فهل ستكون حياتي مختلفة تمامًا عما هي عليه الآن؟
كان العذر الذي قدمه أورابيوني لتثبيتي هو أنني جاهلة ومندفعة ، مثل طفلة في الغابة. إذا كان والدي ، لورد السماء شيم مو-واي ، هنا ، فهل سيجرأ أورابيوني على فعل هذا بي؟ همف ، لا أعتقد ذلك!
“يا!” ، صرخت شيم سو-آه ، ركضت نحو جين مو-وون وهي تلوح بيديها كما لو كانت تحيي صديقًا قديمًا.
“يا!” ، صرخت شيم سو-آه ، ركضت نحو جين مو-وون وهي تلوح بيديها كما لو كانت تحيي صديقًا قديمًا.
لقد كان في مزاج جيد قبل التحدث إلى شيم سو-آه ، لكنه شعر الآن أنه قد تم جره للتو في الوحل.
“هاه؟” ، حدق جين مو-وون في شيم سو-آه بنظرة غريبة على وجهه.
كانت الفتاة المحبة ذات الابتسامة الجريئة هي بالفعل شيم سو-آه ، الأخت الصغرى لشيم وون-أوي. كانت حاليًا أكثر الأشخاص استرخاءً في حصن جيش الشمال بالكامل ، حيث كانت تتمشي حتى عندما كان شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ ودام سو-تشون منغمسين في المناقشة في قصر السماء الجليلة. طاردها حراسها الشخصيون بشدة خوفًا على سلامتها.
“مرحبًا ، هل لديك بعض الوقت الآن؟”
“مرحبًا ، هل لديك بعض الوقت الآن؟”
“……”
إذا حصلت على فرصة كهذه قبل مجيئي إلى قلعة جيش الشمال ، فهل ستكون حياتي مختلفة تمامًا عما هي عليه الآن؟
“كل ما أريده هو أن أتكلم. الجميع مشغولون بالعمل ، لكنك حر حتى تتسكع معي ، أليس كذلك؟”
“……”
وقفت شيم سو-آه بجانب جين مو-وون ، غير مهتم بما إذا كان يوافق أم لا. ارتعشت شفاه حارسها الشخصي ، لكنها لم تثر أي اعتراض. ستجعل شيم سو-آه حياتها بائسة تمامًا بعد ذلك إذا فعلت ذلك.
استدار جين مو-وون فجأة ليواجه قصر السماء الجليلة. هناك ، من خلال نافذة نصف مفتوحة ، كان شيم وون أوي ودام سو-تشون يحدقان فيه.
“أنا أيضًا مشغول.”
بعد فترة وجيزة من وصوله إلى التعالي ، بدأ سيو مو-سانغ في إبعاد نفسه عن بقية الرجال. كما أنه بدأ بشكل طبيعي بنضح بهالة من السلطة من خلال لغة جسده وتعبيراته. كانت هذه الهالة عديمة الجدوى ضد من هم أقوى منه ، لكنها وضعت المرتزقة تحت ضغط كبير. لم يكن جانغ باي-سان استثناءً.
“بما انت مشغول؟”
استدار جانغ باي-سان ليجد مرؤوسيه يقرؤون بشغف كتابًا بعنوان “شفرة موجات الدم”. صرخ: “أتوقع منكم جميعًا حفظ كل شخصية في دليل فنون القتال هذا قبل أن نعود إلى السهول الوسطى! أولئك الذين يفشلون في حفظها سيتم تركهم وراءهم في هذا المكان! ”
“فقط بعض الأعمال الروتينية العشوائية وما شابه.”
“……”
“هاها! أنت فقط مثل أخي. هل كل الرجال مشغولون دائمًا ، حتى عندما تقف فتاة جميلة أمامهم مباشرةً؟ كيف يمكنك أن تكون هكذا؟ ”
“مرحبًا ، هل لديك بعض الوقت الآن؟”
تجاذبت شيم سو-آه أطراف الحديث مرارًا وتكرارًا. شعر جين مو-وون أنها كانت مثل مهرجة سعيدة. كانت غير مبالية ولا تقلق وقالت ما تشاء.
أمطر رجال السرية الثالثة جانغ باي-سان بالثناء ، مما جعله في مزاج جيد. ضحك: “كلب مخلص؟ موهاها! هذا صحيح ، أنا طريقك المختصر للنجاح ، لذا يجب أن تكونوا ألطف معي يا رفاق! ”
ربما لم تقابل أبدًا أي شخص لم يكن لطيفًا معها. حسنًا ، أعتقد أن هذا طبيعي. أشك في أن يجرؤ أي شخص على أن يكون قاسياً على ابنة شيم مو-واي إلا إذا كانوا أقوى منه.
تجاذبت شيم سو-آه أطراف الحديث مرارًا وتكرارًا. شعر جين مو-وون أنها كانت مثل مهرجة سعيدة. كانت غير مبالية ولا تقلق وقالت ما تشاء.
على عكسي أنا ، تعيش حياة سهلة. يجب أن أخوض معركة مستمرة لمجرد البقاء على قيد الحياة كل يوم. حتى ذلك الحين ، كل ليلة ، أستلقي في السرير أتساءل عما إذا كنت سأتمكن من تجاوز اليوم التالي.
“ها ها ها ها! كنت أعرف دائمًا أنك رجل مبارك يا قائد. شكرًا لك ، تعلمت نخبة تقنيات فنون الدفاع عن النفس. إذا تمكنا من إتقان هذه التقنية ، فقد لا يكون الوصول إلى التعالي مجرد حلم مستحيل! ”
عندما أتحدث إلى أي شخص ، يجب أن أختار كلماتي بعناية. قبل أن أفعل أي شيء ، يجب أن أفكر في كل نتيجة ممكنة وأقيّم العواقب. الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي التخطيط وحساب كل إجراء.
هه هه! “شفرة السماوات الواسعة” ملك لي فقط. لا توجد طريقة يمكنني من خلالها ببساطة تسليم مثل هذا الفن القتالي القوي لمجرد أتباع.
هذه الفتاة ، شيم سو آه ، مختلفة عني تمامًا. حتى لو لم تستخدم عقلها على الإطلاق ، فلا أحد يستطيع أن يؤذيها!
بعد فترة وجيزة من وصوله إلى التعالي ، بدأ سيو مو-سانغ في إبعاد نفسه عن بقية الرجال. كما أنه بدأ بشكل طبيعي بنضح بهالة من السلطة من خلال لغة جسده وتعبيراته. كانت هذه الهالة عديمة الجدوى ضد من هم أقوى منه ، لكنها وضعت المرتزقة تحت ضغط كبير. لم يكن جانغ باي-سان استثناءً.
آه ، هذا مزعج للغاية. على الرغم من أنني لم أفعل أي شيء ، إلا أنني أشعر بالفعل بالإرهاق. هذا كله خطأها. حسنًا ، سمح لي هذا الاجتماع على الأقل بتأكيد حقيقة مهمة واحدة: شيم سو-آه ليست ماكرة مثل شقيقها الأكبر.
كل شخص آخر في سرية المرتزقة الثالثة كان مشغولاً بحفظ شفرة موجات الدم. كان سيو مو-سانغ ، الذي كان يقف بمفرده في الزاوية يحدق بهدوء في السماء ، هو الاستثناء الوحيد.
…همم؟
“هاها! أنت فقط مثل أخي. هل كل الرجال مشغولون دائمًا ، حتى عندما تقف فتاة جميلة أمامهم مباشرةً؟ كيف يمكنك أن تكون هكذا؟ ”
استدار جين مو-وون فجأة ليواجه قصر السماء الجليلة. هناك ، من خلال نافذة نصف مفتوحة ، كان شيم وون أوي ودام سو-تشون يحدقان فيه.
إذا حصلت على فرصة كهذه قبل مجيئي إلى قلعة جيش الشمال ، فهل ستكون حياتي مختلفة تمامًا عما هي عليه الآن؟
ترجمة : الخال
أه! ماذا افعل؟ فقط بماذا كنت أفكر؟
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
منذ وصولها إلى القلعة ، لم تتح لها الفرصة للتحدث مع جين مو-وون وحدها. من ناحية ، كان ذلك لأن الشاب كان يميل إلى حبس نفسه داخل برج الظلال. من ناحية أخرى ، منعها شيم وون-أوي من الخروج من القصر ومقابلته بأي ثمن.
أمطر رجال السرية الثالثة جانغ باي-سان بالثناء ، مما جعله في مزاج جيد. ضحك: “كلب مخلص؟ موهاها! هذا صحيح ، أنا طريقك المختصر للنجاح ، لذا يجب أن تكونوا ألطف معي يا رفاق! ”
“همف! أذهب حيثما أريد أن أذهب! ”
كان الجو داخل قصر السماء الجليلة لطيفًا ومريحًا. في المقابل ، كانت التوترات خارج القصر عالية حيث قام الحراس بدوريات في المنطقة المحيطة بالقصر بجدية. كان الهواء الذي أطلقوه مخيفًا للغاية ، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب منهم.
