سماء فوق السماء [1]
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
الفصل 38: سماء فوق السماء [1]
لقد كان دام سو-تشون ، الرجل الذي أكمل تحدي المائة رجل. ومع ذلك ، لم ينجح أحد في مفاجأته أكثر من تاي مو-كانغ.
اجتاحت عاصفة رياح قلعة جيش الشمال مصحوبة بدوي مدوي.
“هذا الرجل مخيف للغاية. دام سو-تشون لا يجابهه.”
“كيهيوك!”، سعل الحراس وهم يتنفسون في سحابة الغبار التي ارتفعت نتيجة الاشتباك. ومع ذلك ، فإن الألم الذي كانوا يتوقعونه لم يصل أبدًا.
“لماذا؟”
فتحوا عيونهم ببطء ، فقط ليروا رجلاً بلباسًا سوداء يقف أمامهم ويحميهم.
مزق تدفق زوبعة شيطان الفوضى الهواء مع تاي مو -كانغ في مركزه ، لكن دام سو-تشون اندفع في اتجاه العاصفة.
للحظة ، بدا ظهر الرجل وكأنه جدار منيع.
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
“ال-السيد الشاب دام!”
“كيهيوك!”، سعل الحراس وهم يتنفسون في سحابة الغبار التي ارتفعت نتيجة الاشتباك. ومع ذلك ، فإن الألم الذي كانوا يتوقعونه لم يصل أبدًا.
أشرقت عيون الحراس ، التي امتلأت باليأس ، مرة أخرى بنور الأمل. لقد تعرفوا على الفور على دام سو-تشون من الخلف. لقد كان الشخص الوحيد في القلعة الذي أظهر مثل هذه القوة والسلطة ، مثل الجدار الذي لا يسقط أبدًا.
“أنا بخير.” هزت يون ها-سيول رأسها وأمسكت بيد جين مو-وون.
ومع ذلك ، في الحقيقة ، اهتز دام سو-تشون. على الرغم من أنه دافع بنجاح ضد هجوم تاي مو-كانغ ، إلا أن مقدار الضرر الذي لحق به لم يكن شيئًا يمكنه تجاهله. من الطريقة التي اصطدم بها تدفق تاي مو-كانغ مثل طن من الطوب ، كان بإمكانه أن يقول أن هذا الخصم كان أقوى من أي شخص قاتله من قبل.
كان جلده يُخترق من تدفق تاي مو-كانغ ، وكانت أعصابه تصرخ من الألم. كان جسده يخبره أنه في خطر شديد.
من هذا الشاب؟ للتفكير بأن شخص مثله موجود.
رفع قبضته المتوهجة.
لقد كان دام سو-تشون ، الرجل الذي أكمل تحدي المائة رجل. ومع ذلك ، لم ينجح أحد في مفاجأته أكثر من تاي مو-كانغ.
نعم هنالك.
كان جلده يُخترق من تدفق تاي مو-كانغ ، وكانت أعصابه تصرخ من الألم. كان جسده يخبره أنه في خطر شديد.
ظهر محاربون يرتدون ملابس رمادية ملطخة بالدماء على جدران القلعة. لقد كانوا ذئاب الفوضى الرمادية التابعة لتاي مو-كانغ ، وكانوا يعودون إلى سيدهم بعد الانتهاء من مطاردة.
نظر تاي مو-كانغ إلى دام سو-تشون بفضول ، كما لو كان الشاب لعبة ممتعة. سأله: “مرحبًا ، ما اسمك؟”
“اسمي دام سواتشون. من أنت ، كبير السن(سونباي)[1] ولماذا تثير الضجة في منزل شخص آخر؟ ”
رفع قبضته المتوهجة.
“ها ها ها ها! لذلك كنت الشقي ذو الشجاعة ليطلق على نفسه اسم “النجم الوحيد في السماء الزرقاء”! ”
كان تاي مو-كانغ أول جدار حقيقي يجب أن يتغلب عليه. إذا اختار تجنب مواجهة هذا الجدار بسبب الخوف ، فلن يكون هناك مستقبل له.
ارتعش حاجب دام سو-تشون. قال: “بما أنك تعرف من أنا ، يجب أن تدرك عواقب فعل هذا الشيء أمامي ، أليس كذلك؟”
لقد كان دام سو-تشون ، الرجل الذي أكمل تحدي المائة رجل. ومع ذلك ، لم ينجح أحد في مفاجأته أكثر من تاي مو-كانغ.
“ليست هناك حاجة لسيد شاب مغرور مثلك ليهتم بي. لا أعرف شيئًا عن سكان السهول الوسطى ، لكنني لست خائفًا منك.”
“هل الليل الصامت يخرج أخيرًا من مخبئه؟” ، قال شيم وون-أوي. لم يضع في الحسبان ظهور الليل الصامت في خططه. مثل أي شخص آخر في السهول الوسطى ، كان يعتقد أن الليل الصامت قد تم القضاء عليه تمامًا. لا ، لقد أقنعت نفسي أنه ذهب ، لأنني أردت أن يكون الأمر كذلك.
“أهالي السهول الوسطى؟ أفترض أنني أستطيع أخذ هذه العبارة على أنها تعني أنك لست فنانًا قتالياً من السهول الوسطى.”
وقف جين مو-وون ويون ها-سيول خلف شيم وون-أوي. عندما نظرت يون ها-سيول إلى تاي مو-كانغ ، لم تستطع إلا أن ترتعش من الخوف.
لم يرد تاي مو كانغ. بدلا من ذلك ، ابتسم بغموض.
هل عصر الحرب سيبدأ من جديد؟
ضاقت عيون دام سو-تشون.
لهذا السبب ، إذا واصلت البقاء معي ، فستكون في خطر أيضًا.
كيف يمكن لرجل بهذه القوة أن يكون مجهولًا تمامًا للجانغهو؟ السبب الوحيد لذلك هو أنه لم يفعل أي شيء في السهول الوسطى. إذا كان الأمر كذلك ، فهل يوجد في أي مكان غير السهول الوسطى حيث يمكن إنشاء وحش مثل هذا؟
“هذا الرجل مخيف للغاية. دام سو-تشون لا يجابهه.”
نعم هنالك.
أشرقت عيون الحراس ، التي امتلأت باليأس ، مرة أخرى بنور الأمل. لقد تعرفوا على الفور على دام سو-تشون من الخلف. لقد كان الشخص الوحيد في القلعة الذي أظهر مثل هذه القوة والسلطة ، مثل الجدار الذي لا يسقط أبدًا.
“أنت من الليل الصامت ، أليس كذلك؟”
فتحوا عيونهم ببطء ، فقط ليروا رجلاً بلباسًا سوداء يقف أمامهم ويحميهم.
“أتساءل عن ذلك…”
“هل الليل الصامت يخرج أخيرًا من مخبئه؟” ، قال شيم وون-أوي. لم يضع في الحسبان ظهور الليل الصامت في خططه. مثل أي شخص آخر في السهول الوسطى ، كان يعتقد أن الليل الصامت قد تم القضاء عليه تمامًا. لا ، لقد أقنعت نفسي أنه ذهب ، لأنني أردت أن يكون الأمر كذلك.
“!!!” ، لم يكن دام سو-تشون بحاجة إلى مزيد من التأكيد لشكوكه أكثر من رد تاي مو-كانغ الغامض.
كبار(سونباي): المصطلح الذي يستخدمه دام سو-تشون هو “سونباي” ، والذي يستخدم في العصر الحديث لمخاطبة شخص كبير منك باحترام (على سبيل المثال في المدرسة أو العمل). ومع ذلك ، يتم استخدام المعنى التاريخي لمصطلح “سونباي” ، وهو يشير إلى “رجل / امرأة عجوز محترم” ، أو “سيد محترم” أكثر من مجرد شخص أكبر منه بسنة أو سنتين. ترجمة : الخال
إنه حقًا من الليل الصامت !؟ الليل الصامت التي اختفت لثلاثين سنة كاملة؟ ألم يتم حلهم أو شيء من هذا القبيل؟
هل عصر الحرب سيبدأ من جديد؟
الفصل 38: سماء فوق السماء [1]
ارتجف دام سو تشون ، ليس لأنه كان خائفًا ، ولكن لأنه كان متحمسًا. إذا كان هذا الرجل من “الليل الصامت” حقًا ، فإن حقبة الفوضى التي طالما حلم بها ستبدأ من جديد.
فجأة ، رفع جين مو-وون رأسه ومسح محيطهم. تمتم: “حسنًا ، لقد فات الأوان للركض على أي حال.”
فقط بعد تدمير النظام العالمي القديم يمكن إنشاء نظام جديد. بالنسبة للمؤسسة الحالية ، كان ظهور الليل الصامت بمثابة كارثة. ومع ذلك ، بالنسبة للشباب مثل دام سو تشون ، كانت هذه فرصة.
لم يرد تاي مو كانغ. بدلا من ذلك ، ابتسم بغموض.
السماوات تفضلني حقًا.
ظهرت صرخة الرعب على جلدها.
ثبّت دام سو تشون قبضته.
“لماذا؟”
عند رؤية رد فعل دام سو تشون على إجابته ، ضحك تاي مو-كانغ. كانت النظرة كافية لإخباره عن مدى طموح دام سو-تشون ، وكان لديه بالفعل القوة لدعم هذا الطموح.
على الرغم من أنه كان يقف بعيدًا عن ساحة المعركة ، إلا أن الوجودين القويين المذهلين ما زالوا يضغطون على قلبه.
ذكره تاي مو-كانغ: “أوي ، قبل أن يخرج خيالك عن السيطرة ، تذكر أنه عليك البقاء على قيد الحياة اليوم وإلا فإن كل شيء لا معنى له.”
سوف أسقط هذا الجدار بيدي.
… لم يكن لديه أي نية للسماح لدام سو-تشون بالعيش. على الرغم من أن دام سو-تشون لا يزال صغيرًا ، إلا أنه يمتلك بالفعل روحًا قوية وهالة مخيفة. مع مرور الوقت ، لم يستطع تاي مو-كانغ حتى أن يبدأ في تخيل مدى قوة دام سو-تشون. كان لا بد من القضاء على هذا التهديد المحتمل قبل أن تتاح له فرصة النمو.
ذكره تاي مو-كانغ: “أوي ، قبل أن يخرج خيالك عن السيطرة ، تذكر أنه عليك البقاء على قيد الحياة اليوم وإلا فإن كل شيء لا معنى له.”
انبعث من تاي مو-كانغ هالة قاتلة بدت وكأنها تآكل محيطه.
استعد دام سو-تشون للمعركة ، ثم قال: “ابعتدوا أيها الحراس.”
“أنا بخير.” هزت يون ها-سيول رأسها وأمسكت بيد جين مو-وون.
“مفهوم!” ، دعم الحراس بعضهم البعض على الفور وخرجوا من ساحة المعركة بأسرع ما يمكن.
”لا لكن. في النهاية ، أهم سبب لعدم المغادرة هو … أنني لن أتركك ورائي أبدًا وأهرب بمفردي.”
بدا أن جسد تاي مو-كانغ ينمو بشكل أكبر ، لكن هذا كان مجرد وهم. ومع ذلك ، فإن حقيقة أن دام سو-تشون رأى مثل هذا الوهم أخبرته أن تشي تاي مو-كانغ كان أقوى بكثير من التشي خاصته. ومع ذلك ، لم يفقد قلبه. بدلاً من ذلك ، كانت روحه القتالية تتأجج بمجرد التفكير في كيفية تحدي المستحيل.
“هل هو بهذه القوة؟”
كان تاي مو-كانغ أول جدار حقيقي يجب أن يتغلب عليه. إذا اختار تجنب مواجهة هذا الجدار بسبب الخوف ، فلن يكون هناك مستقبل له.
“أنا آسف ، لكنني لن أهرب.”
سوف أسقط هذا الجدار بيدي.
على الرغم من أنه كان يقف بعيدًا عن ساحة المعركة ، إلا أن الوجودين القويين المذهلين ما زالوا يضغطون على قلبه.
ووش!
الفصل 38: سماء فوق السماء [1]
عندما استخدم دام سو-تشون كل ما لديه من تشي ، بدأت زوابع صغيرة تظهر حوله ، وبدأ الهواء يرتجف. كان التشي له صدى مع محيطه.
ارتجف دام سو تشون ، ليس لأنه كان خائفًا ، ولكن لأنه كان متحمسًا. إذا كان هذا الرجل من “الليل الصامت” حقًا ، فإن حقبة الفوضى التي طالما حلم بها ستبدأ من جديد.
“شقي!” ، صرخ تاي مو-كانغ ، وقفز نحو دام سو-تشون.
“لماذا؟”
هدير!
هل عصر الحرب سيبدأ من جديد؟
مزق تدفق زوبعة شيطان الفوضى الهواء مع تاي مو -كانغ في مركزه ، لكن دام سو-تشون اندفع في اتجاه العاصفة.
اجتاحت عاصفة رياح قلعة جيش الشمال مصحوبة بدوي مدوي.
رفع قبضته المتوهجة.
“هذا الرجل مخيف للغاية. دام سو-تشون لا يجابهه.”
كروب!
الفصل 38: سماء فوق السماء [1]
“جوه!” ، تأوه شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ. كانت تجري أمامهم معركة ذات أبعاد لا يمكن تصورها. أظهر التدفق الفوضوي لتاي مو-كانغ قوة صدمت العالم. تومض قبضة دام سو-تشون بضوء شديد العمى في كل مرة اصطدم فيها مع تاي مو-كانغ.
نظرت يون ها-سيول في عيني جين مو-وون وقالت: “مو وون ، ليس عليك أن تضع نفسك في خطر بسببي.”
تم تدمير قاعة اليشم اللامعة بسرعة من خلال المعركة ، مما أدى إلى تطاير الغبار في كل مكان. كانت فوضى.
ذكره تاي مو-كانغ: “أوي ، قبل أن يخرج خيالك عن السيطرة ، تذكر أنه عليك البقاء على قيد الحياة اليوم وإلا فإن كل شيء لا معنى له.”
“هل الليل الصامت يخرج أخيرًا من مخبئه؟” ، قال شيم وون-أوي. لم يضع في الحسبان ظهور الليل الصامت في خططه. مثل أي شخص آخر في السهول الوسطى ، كان يعتقد أن الليل الصامت قد تم القضاء عليه تمامًا. لا ، لقد أقنعت نفسي أنه ذهب ، لأنني أردت أن يكون الأمر كذلك.
“هذا الرجل مخيف للغاية. دام سو-تشون لا يجابهه.”
“إذا كان هذا الرجل حقًا محاربًا من الليل الصامت ، وإذا كانت الليل الصامت قد نشأت جيلًا جديدًا من فناني الدفاع عن النفس ، فسوف يتعين علي إجراء بعض التغييرات الكبيرة على خططي.”
“كيهيوك!”، سعل الحراس وهم يتنفسون في سحابة الغبار التي ارتفعت نتيجة الاشتباك. ومع ذلك ، فإن الألم الذي كانوا يتوقعونه لم يصل أبدًا.
على الرغم من أنه كان يقف بعيدًا عن ساحة المعركة ، إلا أن الوجودين القويين المذهلين ما زالوا يضغطون على قلبه.
للتفكير أن هذا الوحش طاردني طوال الطريق هنا!
وقف جين مو-وون ويون ها-سيول خلف شيم وون-أوي. عندما نظرت يون ها-سيول إلى تاي مو-كانغ ، لم تستطع إلا أن ترتعش من الخوف.
نظر تاي مو-كانغ إلى دام سو-تشون بفضول ، كما لو كان الشاب لعبة ممتعة. سأله: “مرحبًا ، ما اسمك؟”
للتفكير أن هذا الوحش طاردني طوال الطريق هنا!
فتحوا عيونهم ببطء ، فقط ليروا رجلاً بلباسًا سوداء يقف أمامهم ويحميهم.
أدركت يون ها-سيول أن تاي مو-كانغ أقوى من أي شخص آخر موجود حاليًا داخل قلعة جيش الشمال. كان العملاق هو السبب الحقيقي وراء هروبها والاختباء في القلعة من البداية.
اجتاحت عاصفة رياح قلعة جيش الشمال مصحوبة بدوي مدوي.
شيطان الفوضى ، تاي مو-كانغ ، كان الصياد المثالي الذي صنعه أعداؤها.
فجأة ، قابلت نظرتها تاي مو-كانغ. حتى أثناء القتال مع دام سو-تشون ، لم يبعد تاي مو-كانغ يون ها-سيول بعيدًا عن عينيه.
فقط بعد تدمير النظام العالمي القديم يمكن إنشاء نظام جديد. بالنسبة للمؤسسة الحالية ، كان ظهور الليل الصامت بمثابة كارثة. ومع ذلك ، بالنسبة للشباب مثل دام سو تشون ، كانت هذه فرصة.
ظهرت صرخة الرعب على جلدها.
“مو … وون” ، ارتجفت عيون يون ها-سيول. من خلال عدسة ضبابية مكونة من الدموع ، نظرت إلى الرجل المبتسم أمامها.
فجأة ، وضع أحدهم يده الدافئة على كتفها. استدارت ورأت أنه جين مو-وون.
تم تدمير قاعة اليشم اللامعة بسرعة من خلال المعركة ، مما أدى إلى تطاير الغبار في كل مكان. كانت فوضى.
ابتسم جين مو وون قائلاً: “هل أنتِ بخير؟”
“ماذا عنكي؟”
“أنا بخير.” هزت يون ها-سيول رأسها وأمسكت بيد جين مو-وون.
“كيهيوك!”، سعل الحراس وهم يتنفسون في سحابة الغبار التي ارتفعت نتيجة الاشتباك. ومع ذلك ، فإن الألم الذي كانوا يتوقعونه لم يصل أبدًا.
“يجب أن تهرب.”
“!!!” ، لم يكن دام سو-تشون بحاجة إلى مزيد من التأكيد لشكوكه أكثر من رد تاي مو-كانغ الغامض.
“لماذا؟”
“كيهيوك!”، سعل الحراس وهم يتنفسون في سحابة الغبار التي ارتفعت نتيجة الاشتباك. ومع ذلك ، فإن الألم الذي كانوا يتوقعونه لم يصل أبدًا.
“هذا الرجل مخيف للغاية. دام سو-تشون لا يجابهه.”
نظرت يون ها-سيول في عيني جين مو-وون وقالت: “مو وون ، ليس عليك أن تضع نفسك في خطر بسببي.”
“هل هو بهذه القوة؟”
“أنت من الليل الصامت ، أليس كذلك؟”
“إذا لم يأت سيدي إلى هنا في الوقت المناسب ، فلن يتمكن أحد هنا من هزيمته. لهذا السبب ، مو-وون ، عليك أن تهرب! ”
“هل الليل الصامت يخرج أخيرًا من مخبئه؟” ، قال شيم وون-أوي. لم يضع في الحسبان ظهور الليل الصامت في خططه. مثل أي شخص آخر في السهول الوسطى ، كان يعتقد أن الليل الصامت قد تم القضاء عليه تمامًا. لا ، لقد أقنعت نفسي أنه ذهب ، لأنني أردت أن يكون الأمر كذلك.
“ماذا عنكي؟”
فجأة ، رفع جين مو-وون رأسه ومسح محيطهم. تمتم: “حسنًا ، لقد فات الأوان للركض على أي حال.”
“أنا هدفه. بغض النظر عن المكان الذي أذهب إليه ، سوف يلاحقني.”
“جوه!” ، تأوه شيم وون-أوي وسيو-مون هاي-ريونغ. كانت تجري أمامهم معركة ذات أبعاد لا يمكن تصورها. أظهر التدفق الفوضوي لتاي مو-كانغ قوة صدمت العالم. تومض قبضة دام سو-تشون بضوء شديد العمى في كل مرة اصطدم فيها مع تاي مو-كانغ.
لهذا السبب ، إذا واصلت البقاء معي ، فستكون في خطر أيضًا.
سوف أسقط هذا الجدار بيدي.
نظرت يون ها-سيول في عيني جين مو-وون وقالت: “مو وون ، ليس عليك أن تضع نفسك في خطر بسببي.”
لهذا السبب ، إذا واصلت البقاء معي ، فستكون في خطر أيضًا.
“أنا آسف ، لكنني لن أهرب.”
وقف جين مو-وون ويون ها-سيول خلف شيم وون-أوي. عندما نظرت يون ها-سيول إلى تاي مو-كانغ ، لم تستطع إلا أن ترتعش من الخوف.
“……”
“أنا آسف ، لكنني لن أهرب.”
“هذا بيتي. قد تكون قلعة جيش الشمال خرابًا ، لكنها المكان الذي ولدت فيه وترعرعت فيه. لن أهرب لمجرد أن الوحش البري يلعب في الفناء الخلفي لمنزلتي.”
فجأة ، رفع جين مو-وون رأسه ومسح محيطهم. تمتم: “حسنًا ، لقد فات الأوان للركض على أي حال.”
“لكن…”
ظهرت صرخة الرعب على جلدها.
”لا لكن. في النهاية ، أهم سبب لعدم المغادرة هو … أنني لن أتركك ورائي أبدًا وأهرب بمفردي.”
لهذا السبب ، إذا واصلت البقاء معي ، فستكون في خطر أيضًا.
“مو … وون” ، ارتجفت عيون يون ها-سيول. من خلال عدسة ضبابية مكونة من الدموع ، نظرت إلى الرجل المبتسم أمامها.
كروب!
فجأة ، رفع جين مو-وون رأسه ومسح محيطهم. تمتم: “حسنًا ، لقد فات الأوان للركض على أي حال.”
“أنت من الليل الصامت ، أليس كذلك؟”
ظهر محاربون يرتدون ملابس رمادية ملطخة بالدماء على جدران القلعة. لقد كانوا ذئاب الفوضى الرمادية التابعة لتاي مو-كانغ ، وكانوا يعودون إلى سيدهم بعد الانتهاء من مطاردة.
رفع قبضته المتوهجة.
الهوامش:
نظر تاي مو-كانغ إلى دام سو-تشون بفضول ، كما لو كان الشاب لعبة ممتعة. سأله: “مرحبًا ، ما اسمك؟”
- كبار(سونباي): المصطلح الذي يستخدمه دام سو-تشون هو “سونباي” ، والذي يستخدم في العصر الحديث لمخاطبة شخص كبير منك باحترام (على سبيل المثال في المدرسة أو العمل). ومع ذلك ، يتم استخدام المعنى التاريخي لمصطلح “سونباي” ، وهو يشير إلى “رجل / امرأة عجوز محترم” ، أو “سيد محترم” أكثر من مجرد شخص أكبر منه بسنة أو سنتين.
ترجمة : الخال
فجأة ، وضع أحدهم يده الدافئة على كتفها. استدارت ورأت أنه جين مو-وون.
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
نظر تاي مو-كانغ إلى دام سو-تشون بفضول ، كما لو كان الشاب لعبة ممتعة. سأله: “مرحبًا ، ما اسمك؟”
ارتعش حاجب دام سو-تشون. قال: “بما أنك تعرف من أنا ، يجب أن تدرك عواقب فعل هذا الشيء أمامي ، أليس كذلك؟”
“إذا لم يأت سيدي إلى هنا في الوقت المناسب ، فلن يتمكن أحد هنا من هزيمته. لهذا السبب ، مو-وون ، عليك أن تهرب! ”
أدركت يون ها-سيول أن تاي مو-كانغ أقوى من أي شخص آخر موجود حاليًا داخل قلعة جيش الشمال. كان العملاق هو السبب الحقيقي وراء هروبها والاختباء في القلعة من البداية.
