تحدث الصدف في بعض الأحيان [2]
الفصل 52: تحدث الصدف في بعض الأحيان [2]
“تنهد! اتبعني. سآخذك إلى مون-جونغ”
رفع جين مو-وون رأسه ونظر إلى لوحة كتب عليها”جمعية تجار التنين الأبيض”. مثل اسمها، تمت كتابة الكلمات بقوة وتأثير، ربما بواسطة خبير في الخط.
“سمعت أنك ابن شقيق المرافق هوانغ؟ أنا رئيس قسم المالية، قونغ جين-سونغ. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك أخيرًا”
فجأة، اهتز من تفكيره بصوت يسأل: “من أنت؟”
“هل أنت سياف؟”
وضع الحارسان اللذان كانا يحرسان باب الجمعية يدًا على السيوف عند خصورهما وحدقا في وجهه بحذر.
عندها فقط أدرك جين مو-وون أنه نسي أخلاقه. شبَّك يديه معًا في التحية وقال: “أعتذر عن تصرفي الوقح. اسمي جين مو-وون، وأنا أبحث عن طفل اسمه كواك مون-جونغ”
“يبدو أن هؤلاء الناس هناك يستعدون لرحلة طويلة”
“كواك مون-جونغ؟ من فريق الحراسة؟”، صاح أحد الحراس. كان رجلاً في أوائل الأربعينيات من عمره، وله لحية جيدة المظهر، وبدا أنه المحارب الأقدم بين الحراس.
ضاقت عيون جين مو-وون: “لماذا أجبرت الأم القديمة العم هوانغ على الانضمام إلى مثل هذه المهمة الخطيرة؟”
اقترب من جين مو-وون واستجوبه قائلاً: “كيف تعرف كواك مون-جونغ؟”
“بعبارة أخرى، يخططون لرشوة طائفة قبضة الطاغية”
“لا أعرفه، لكنني سمعت أنه كان قريبًا إلى حد ما من عمي، الذي لم أسمع عنه منذ ما يقرب من نصف عام. هذا هو السبب في أنني أرغب في التحدث معه”
بعد القليل من المشروبات، ستصبح كل قوة طفيفة تخصصًا، وحتى الطفل الأكثر طبيعية سيُطلق عليه لقب عبقري. لم يشعر قونغ جين-سونغ أن جين مو-وون سيكون مختلفًا عن أطفال المرافقين الآخرين.
“عمك؟”
من الطريقة المحترمة التي تحدث بها قونغ جين-سونغ، يمكن لجين مو-وون أن يعرف أن الرجل كان يحترم الأم القديمة بشكل كبير.
“هذا صحيح. اسم عمي هوانغ تشيول، وهو يعمل هنا كمرافق مسلح”
كانت هذه هي جمعية تجار التنين الأبيض الذي كان يتحدث عنها. نفس جمعية تجار التنين الأبيض التي كانت واحدة من الشركات العشر الكبرى، والتي امتلكت قوة وتأثيرًا أكبر في الجانغهو من طائفة قبضة الطاغية. حقيقة أنهم اضطروا إلى ابتلاع كبريائهم والتوسل من طائفة قبضة الطاغية للمساعدة أظهرت مدى يأسهم.
“هاه؟ هل هوانغ-هيونغ يكون عمك؟”، اتسعت عيون الحارس بدهشة.
“تنهد! اتبعني. سآخذك إلى مون-جونغ”
“هل تعرف العم هوانغ؟”
“هل تعرف العم هوانغ؟”
“بالطبع افعل! كنت أشرب معه كل ثلاثة أيام. ومع ذلك، مؤخرًا، قام هيونغ-نيم ..”، تلاشت كلمات الحارس. لم يسمع من هوانغ تشيول في الأشهر الستة الماضية أيضًا.
ومع ذلك، نظرًا لأن السيد الشاب الثالث كان من بين الأشخاص الذين اختفوا هذه المرة، لم يكن أمام الجمعية خيار سوى التخلي عن طرقهم الخاصة والاعتماد على طائفة قبضة الطاغية.
“… في هذه الحالة، أفترض أنك هنا للاستعلام عن مكان هوانغ-هيونغ”
“كيف لي أن أعرف ما يفكر فيه هؤلاء الرؤساء؟ إنه فقط، بمعرفة الأم العجوز، ما كانت لتطلب من المرافق هوانغ الانضمام إلى البعثة إذا لم تكن تعتقد أنه يمكن أن يجلب لها بعض الفوائد”
أومأ جين مو-وون برأسه بصمت.
“احظا محادثة جيدة. يجب أن أذهب لمقابلة الأم القديمة الآن”
“تنهد! اتبعني. سآخذك إلى مون-جونغ”
“شكرًا لك”
“شكرًا لك”
تبع جين مو-وون الحارس في جمعية تجار التنين الأبيض. كان الداخل ضخمًا، حتى أكبر من قلعة جيش الشمال التي كانت في ذروتها.
وضع الحارسان اللذان كانا يحرسان باب الجمعية يدًا على السيوف عند خصورهما وحدقا في وجهه بحذر.
“هل هذه هي المرة الأولى لك في جمعية تجار التنين الأبيض؟”
كان هوانغ تشيول رجلاً طيبًا، وكذلك رجل يعرف كيف يعتني بالآخرين. بالنسبة للمرافقين الأصغر سنًا، كان هو الهيونغ-نيم المحبوب.
“نعم”
“هاه؟ هل هوانغ-هيونغ يكون عمك؟”، اتسعت عيون الحارس بدهشة.
“على عكس معظم الناس، لا يبدو أنك مندهش أو منزعج من المباني الفاخرة”
فجأة، اهتز من تفكيره بصوت يسأل: “من أنت؟”
“هذا ليس صحيحًا، لقد صدمت للتو”
فجأة، تحولت نظرة قونغ جين-سونغ نحو الشيء الطويل المغطى بالقماش في يدي جين مو-وون. على الرغم من أنه لم يستطع رؤية الداخل، إلا أنه لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة أنه كان سيفًا.
“هاها، الجمعية هي واحدة من الشركات العشر الكبرى، بعد كل شيء! لطالما كان هوانغ-هيونغ فخوراً للغاية بقدرته على العمل في مثل هذه الجمعية الكبيرة. ومع ذلك، لا يزال هذا لا شيء مقارنة بمدى فخره بك. في كل مرة يسكر، أنت كل ما يتحدث عنه. لقد سمعته يتباهى بك مرات عديدة لدرجة أنني سئمت منه”
اقترب من جين مو-وون واستجوبه قائلاً: “كيف تعرف كواك مون-جونغ؟”
“هل هذا صحيح؟”
أومأ جين مو-وون برأسه وجلس.
“نعم. نشرب دائمًا في نزل القمر المظلم على الجانب الآخر من الطريق. بمجرد أن يشرب هوانغ-هيونغ، سيبدأ في تكرار نفسه مرارًا وتكرارًا، قائلاً إن لديه ابن أخ مذهل سيعيد المجد إلى عشيرته يومًا ما”
أدرك جين مو-وون الآن أن الجمعية لم تتخل عن هوانغ تشيول ولم تفعل شيئًا طوال هذا الوقت. على الرغم من أنهم لم ينجزوا أي شيء، على الأقل، فقد قدر حقيقة أنهم بذلوا قصارى جهدهم.
“العم هوانغ كثيرًا ما يخبرني بذلك أيضًا. لسوء الحظ، أنا لست شخصًا رائعًا كما يعتقد”
“عمك؟”
“حسنا، الوقت وحده كفيل بالإخبار. بغض النظر، بما أن هوانغ-هيونغ أشاد بك بشدة، فأنا أتطلع إلى ما ستحققه”
“لا أعرفه، لكنني سمعت أنه كان قريبًا إلى حد ما من عمي، الذي لم أسمع عنه منذ ما يقرب من نصف عام. هذا هو السبب في أنني أرغب في التحدث معه”
إن صوته مليء بالقلق على العم هوانغ. قد يكون هذان الشخصان أقرب مما كنت أعتقد في البداية.
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
فجأة، من زاوية عينه، لاحظ جين مو-وون مجموعة من العمال مشغولون بتحميل أكثر من عشرين عربة خيل بمختلف البضائع ولوازم السفر. بالنظر إلى كيف كانت القافلة محاطة بحراس يقظين، ربما كانت الحمولة على العربات ذات قيمة عالية للغاية.
“لا أعرفه، لكنني سمعت أنه كان قريبًا إلى حد ما من عمي، الذي لم أسمع عنه منذ ما يقرب من نصف عام. هذا هو السبب في أنني أرغب في التحدث معه”
“يبدو أن هؤلاء الناس هناك يستعدون لرحلة طويلة”
تغير تعبير قائد المرافق على الفور، وسار نحو جين مو-وون.
“سمعت أنه تم تكليفهم بمهمة خاصة من قبل الأم القديمة نفسها، لكن لم يتم إعلامي بالتفاصيل”
“ثم، القافلة التي رأيناها للتو ..”
أضاءت عيون جين مو-وون. لهذا السبب يكون هؤلاء الحراس يقظين بشكل غير عادي. اعتقدت أنهم كانوا حذرين للغاية، حتى بالنسبة للمحترفين الذين تم تدريبهم من قبل جمعية تجار التنين الأبيض.
من الطريقة المحترمة التي تحدث بها قونغ جين-سونغ، يمكن لجين مو-وون أن يعرف أن الرجل كان يحترم الأم القديمة بشكل كبير.
تابع الحارس: “نحن على وشك الوصول”
“كيف لي أن أعرف ما يفكر فيه هؤلاء الرؤساء؟ إنه فقط، بمعرفة الأم العجوز، ما كانت لتطلب من المرافق هوانغ الانضمام إلى البعثة إذا لم تكن تعتقد أنه يمكن أن يجلب لها بعض الفوائد”
ابتعد جين مو-وون عن القافلة، فقط ليرى أنهم يقتربون من ساحة تدريب كبيرة حيث كان العديد من المرافقين يتدربون. اقترب الحارس من رجل يشبه قائد الحراسة وهمس بشيء في أذنه.
(بعد بعض الأبحاث، وجدت ان لدى الرواية ١٦ مجلد، كل مجلد ٢٥ فصل، لذا… يتم ترتيب المجلدات من البداية..)
تغير تعبير قائد المرافق على الفور، وسار نحو جين مو-وون.
الفصل 52: تحدث الصدف في بعض الأحيان [2]
“سمعت أنك ابن شقيق المرافق هوانغ؟ أنا رئيس قسم المالية، قونغ جين-سونغ. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك أخيرًا”
“لا، لكنني قوية بما يكفي لحماية نفسي”
شبَّك جين مو-وون يديه في تحية بقبضة اليد وانحنى قليلاً، مُرحبًا: “أنا سعيد بلقائك أيضًا. اسمي جين مو-وون”
“تنهد! اتبعني. سآخذك إلى مون-جونغ”
“اجلس”. قال قونغ جين-سونغ، مشيرًا إلى كرسي في الظل: “سيكون مون جونغ هنا قريبًا”
“تنهد! اتبعني. سآخذك إلى مون-جونغ”
أومأ جين مو-وون برأسه وجلس.
كواحد آخر من رفاق هوانغ تشبول في الشرب، كان على دراية بكيفية بدء هوانغ تشيول في مدح جين مو-وون في كل مرة يسكر فيها. لم يسبق له أن التقى جين مو-وون من قبل، لكن هوانغ تشيول وصف هذا الشاب بتفاصيل كثيرة لدرجة أنه كان من السهل جدًا معرفة هويته.
”أتمنى لك محادثة جيدة. يجب أن أذهب الآن”
“… تحتوي على المؤن والمكافآت للمرتزقة. قمنا أيضًا بتحميلها بهدايا لطائفة قبضة الطاغية، على أمل أن تساعدنا في العثور على الأشخاص المفقودين”
“شكرًا لك”
ابتسم حارس الباب وعاد إلى موقعه.
أدرك جين مو-وون الآن أن الجمعية لم تتخل عن هوانغ تشيول ولم تفعل شيئًا طوال هذا الوقت. على الرغم من أنهم لم ينجزوا أي شيء، على الأقل، فقد قدر حقيقة أنهم بذلوا قصارى جهدهم.
فجأة، سأل قونغ جين سونغ: “أنت هنا لتسأل عن مكان وجود المرافقة هوانغ، هل أنا على حق؟”
نظر غونغ جين-سونغ في عيني جين مو-وون. كان لديه وهج شرس بشكل استثنائي من شأنه أن يخيف معظم الناس، لكن جين مو-وون لم يتأثر. لم يتجنب الشاب نظرته ولم يتردد، فقط حدق به مباشرة.
“نعم. هل تعرف شيئا عن ذلك؟”
“هاها، الجمعية هي واحدة من الشركات العشر الكبرى، بعد كل شيء! لطالما كان هوانغ-هيونغ فخوراً للغاية بقدرته على العمل في مثل هذه الجمعية الكبيرة. ومع ذلك، لا يزال هذا لا شيء مقارنة بمدى فخره بك. في كل مرة يسكر، أنت كل ما يتحدث عنه. لقد سمعته يتباهى بك مرات عديدة لدرجة أنني سئمت منه”
“لأقول لك الحقيقة، لا أعرف الكثير عنه أيضًا. أنا أعرف فقط أن بعض المشاكل ظهرت في يونان وأن السيد الشاب الثالث وفرقة الأمن ذهبوا إلى هناك لحل المشاكل المذكورة. أيضًا، بناءً على طلب الأم القديمة، أُمر المرافق هوانغ بالانضمام إلى البعثة أيضًا”
فجأة، اهتز من تفكيره بصوت يسأل: “من أنت؟”
ضاقت عيون جين مو-وون: “لماذا أجبرت الأم القديمة العم هوانغ على الانضمام إلى مثل هذه المهمة الخطيرة؟”
“هاه؟ هل هوانغ-هيونغ يكون عمك؟”، اتسعت عيون الحارس بدهشة.
“كيف لي أن أعرف ما يفكر فيه هؤلاء الرؤساء؟ إنه فقط، بمعرفة الأم العجوز، ما كانت لتطلب من المرافق هوانغ الانضمام إلى البعثة إذا لم تكن تعتقد أنه يمكن أن يجلب لها بعض الفوائد”
اقترب من جين مو-وون واستجوبه قائلاً: “كيف تعرف كواك مون-جونغ؟”
من الطريقة المحترمة التي تحدث بها قونغ جين-سونغ، يمكن لجين مو-وون أن يعرف أن الرجل كان يحترم الأم القديمة بشكل كبير.
“هل هذه هي المرة الأولى لك في جمعية تجار التنين الأبيض؟”
فجأة، تحولت نظرة قونغ جين-سونغ نحو الشيء الطويل المغطى بالقماش في يدي جين مو-وون. على الرغم من أنه لم يستطع رؤية الداخل، إلا أنه لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة أنه كان سيفًا.
“هاها، الجمعية هي واحدة من الشركات العشر الكبرى، بعد كل شيء! لطالما كان هوانغ-هيونغ فخوراً للغاية بقدرته على العمل في مثل هذه الجمعية الكبيرة. ومع ذلك، لا يزال هذا لا شيء مقارنة بمدى فخره بك. في كل مرة يسكر، أنت كل ما يتحدث عنه. لقد سمعته يتباهى بك مرات عديدة لدرجة أنني سئمت منه”
“هل أنت سياف؟”
كواحد آخر من رفاق هوانغ تشبول في الشرب، كان على دراية بكيفية بدء هوانغ تشيول في مدح جين مو-وون في كل مرة يسكر فيها. لم يسبق له أن التقى جين مو-وون من قبل، لكن هوانغ تشيول وصف هذا الشاب بتفاصيل كثيرة لدرجة أنه كان من السهل جدًا معرفة هويته.
“لا، لكنني قوية بما يكفي لحماية نفسي”
“هل يمكنني الانضمام إلى فريق البحث في يونان؟”
“هممم، هل هذا صحيح؟” لم يفكر قونغ جين-سونغ كثيرًا في إجابة جين مو-وون.
“نعم. هل تعرف شيئا عن ذلك؟”
كواحد آخر من رفاق هوانغ تشبول في الشرب، كان على دراية بكيفية بدء هوانغ تشيول في مدح جين مو-وون في كل مرة يسكر فيها. لم يسبق له أن التقى جين مو-وون من قبل، لكن هوانغ تشيول وصف هذا الشاب بتفاصيل كثيرة لدرجة أنه كان من السهل جدًا معرفة هويته.
“بعبارة أخرى، يخططون لرشوة طائفة قبضة الطاغية”
مثل حارس الباب، لم يكن يحترم جين مو-وون بشكل خاص. يميل الناس إلى المبالغة في الأشياء عندما يكونون في حالة سكر، خاصة عندما يتحدثون عن أفراد عائلاتهم.
“ثم، القافلة التي رأيناها للتو ..”
بعد القليل من المشروبات، ستصبح كل قوة طفيفة تخصصًا، وحتى الطفل الأكثر طبيعية سيُطلق عليه لقب عبقري. لم يشعر قونغ جين-سونغ أن جين مو-وون سيكون مختلفًا عن أطفال المرافقين الآخرين.
“لأقول لك الحقيقة، لا أعرف الكثير عنه أيضًا. أنا أعرف فقط أن بعض المشاكل ظهرت في يونان وأن السيد الشاب الثالث وفرقة الأمن ذهبوا إلى هناك لحل المشاكل المذكورة. أيضًا، بناءً على طلب الأم القديمة، أُمر المرافق هوانغ بالانضمام إلى البعثة أيضًا”
ومع ذلك، فببساطة استنادًا إلى حقيقة أن جين مو-وون كان ابن شقيق هوانغ تشيول، فإنهم على الأقل سيعاملونه باحترام أساسي. كان هذا هو مدى تقديرهم لهوانغ تشيول، الذي كان يتماشى جيدًا مع الجميع واحضرهم جميعًا لتناول المشروبات في وقت أو آخر.
“آه، مون-جونغ هنا”، قال غونغ جين-سونغ، مشيرًا إلى صبي يركض نحو الاثنين.
كان هوانغ تشيول رجلاً طيبًا، وكذلك رجل يعرف كيف يعتني بالآخرين. بالنسبة للمرافقين الأصغر سنًا، كان هو الهيونغ-نيم المحبوب.
“هممم، هل هذا صحيح؟” لم يفكر قونغ جين-سونغ كثيرًا في إجابة جين مو-وون.
“هل لن ترسل جمعية تجار التنين الأبيض فريق بحث للبحث عن العم هوانغ المفقود؟”
فجأة، سأل قونغ جين سونغ: “أنت هنا لتسأل عن مكان وجود المرافقة هوانغ، هل أنا على حق؟”
“المشكلة هي أن المرافق هوانغ ليس الشخص الوحيد الذي فقد. اختفى أيضًا جميع أفراد مجموعة يونان، بما في ذلك السيد الشاب الثالث وجميع أعضاء فرقة الأمن”
من الطريقة المحترمة التي تحدث بها قونغ جين-سونغ، يمكن لجين مو-وون أن يعرف أن الرجل كان يحترم الأم القديمة بشكل كبير.
“لجعل الأمور أسوأ، منذ أن فقدنا الاتصال بمجموعة السيد الشاب الثالث قبل ستة أشهر، أرسلت الأم القديمة ثلاثة فرق بحث بعدهم. ومع ذلك، لم يعد أي من فرق البحث بعد مغادرته إلى يونان أيضًا”
“آه، مون-جونغ هنا”، قال غونغ جين-سونغ، مشيرًا إلى صبي يركض نحو الاثنين.
“لذلك، لا تهتم بالبحث عن شخص واحد، فإن تجار التنين الأبيض هي بالفعل مجنونة في البحث عن جميع الأشخاص المفقودين”
فجأة، تحولت نظرة قونغ جين-سونغ نحو الشيء الطويل المغطى بالقماش في يدي جين مو-وون. على الرغم من أنه لم يستطع رؤية الداخل، إلا أنه لم يتطلب الأمر عبقريًا لمعرفة أنه كان سيفًا.
“ماذا!؟”
“لجعل الأمور أسوأ، منذ أن فقدنا الاتصال بمجموعة السيد الشاب الثالث قبل ستة أشهر، أرسلت الأم القديمة ثلاثة فرق بحث بعدهم. ومع ذلك، لم يعد أي من فرق البحث بعد مغادرته إلى يونان أيضًا”
“في النهاية، عندما أدركت الأم القديمة أن الأساليب العادية لن تنجح، استأجرت مجموعة مرتزقة قوية لمساعدتنا. في الوقت الحالي، الرؤساء في منتصف إنهاء المناقشات النهائية مع المرتزقة قبل الانطلاق إلى يونان”
“ثم، القافلة التي رأيناها للتو ..”
الفصل 52: تحدث الصدف في بعض الأحيان [2]
“… تحتوي على المؤن والمكافآت للمرتزقة. قمنا أيضًا بتحميلها بهدايا لطائفة قبضة الطاغية، على أمل أن تساعدنا في العثور على الأشخاص المفقودين”
“نعم. نشرب دائمًا في نزل القمر المظلم على الجانب الآخر من الطريق. بمجرد أن يشرب هوانغ-هيونغ، سيبدأ في تكرار نفسه مرارًا وتكرارًا، قائلاً إن لديه ابن أخ مذهل سيعيد المجد إلى عشيرته يومًا ما”
كان أقوى فصيل حالي في يونان هو طائفة القبضة الطاغية بقيادة شيطان القبضة، جو تشون-وو. الطريقة الوحيدة لإنجاز أي شيء في يونان هي الحصول أولاً على موافقة طائفة قبضة الطاغية.
“كيف لي أن أعرف ما يفكر فيه هؤلاء الرؤساء؟ إنه فقط، بمعرفة الأم العجوز، ما كانت لتطلب من المرافق هوانغ الانضمام إلى البعثة إذا لم تكن تعتقد أنه يمكن أن يجلب لها بعض الفوائد”
ومع ذلك، لم تكن هذه هي الطريقة التي تتبعها جمعية تجار التنين الأبيض. لقد كانوا تجارًا لن يخضعوا أبدًا لسلطة الآخرين، وبدلاً من ذلك قاموا بنحت طرق التجارة المستقلة الخاصة بهم في يونان. لذلك، كان من غير المحتمل أن تكون طائفة قبضة الطاغية على استعداد لمساعدة الجمعية في تحديد مكان الأشخاص المفقودين.
“لذلك، لا تهتم بالبحث عن شخص واحد، فإن تجار التنين الأبيض هي بالفعل مجنونة في البحث عن جميع الأشخاص المفقودين”
ومع ذلك، نظرًا لأن السيد الشاب الثالث كان من بين الأشخاص الذين اختفوا هذه المرة، لم يكن أمام الجمعية خيار سوى التخلي عن طرقهم الخاصة والاعتماد على طائفة قبضة الطاغية.
تابع الحارس: “نحن على وشك الوصول”
“بعبارة أخرى، يخططون لرشوة طائفة قبضة الطاغية”
“أنت؟”
“ما الحلول الأخرى المتاحه؟”، أجاب قونغ جين-سونغ، وهو يبتسم بمرارة: “جمعية تجار التنين الأبيض يائسة”
“هاها، الجمعية هي واحدة من الشركات العشر الكبرى، بعد كل شيء! لطالما كان هوانغ-هيونغ فخوراً للغاية بقدرته على العمل في مثل هذه الجمعية الكبيرة. ومع ذلك، لا يزال هذا لا شيء مقارنة بمدى فخره بك. في كل مرة يسكر، أنت كل ما يتحدث عنه. لقد سمعته يتباهى بك مرات عديدة لدرجة أنني سئمت منه”
كانت هذه هي جمعية تجار التنين الأبيض الذي كان يتحدث عنها. نفس جمعية تجار التنين الأبيض التي كانت واحدة من الشركات العشر الكبرى، والتي امتلكت قوة وتأثيرًا أكبر في الجانغهو من طائفة قبضة الطاغية. حقيقة أنهم اضطروا إلى ابتلاع كبريائهم والتوسل من طائفة قبضة الطاغية للمساعدة أظهرت مدى يأسهم.
كان أقوى فصيل حالي في يونان هو طائفة القبضة الطاغية بقيادة شيطان القبضة، جو تشون-وو. الطريقة الوحيدة لإنجاز أي شيء في يونان هي الحصول أولاً على موافقة طائفة قبضة الطاغية.
أدرك جين مو-وون الآن أن الجمعية لم تتخل عن هوانغ تشيول ولم تفعل شيئًا طوال هذا الوقت. على الرغم من أنهم لم ينجزوا أي شيء، على الأقل، فقد قدر حقيقة أنهم بذلوا قصارى جهدهم.
“نعم”
“آه، مون-جونغ هنا”، قال غونغ جين-سونغ، مشيرًا إلى صبي يركض نحو الاثنين.
رفع جين مو-وون رأسه ونظر إلى لوحة كتب عليها”جمعية تجار التنين الأبيض”. مثل اسمها، تمت كتابة الكلمات بقوة وتأثير، ربما بواسطة خبير في الخط.
“احظا محادثة جيدة. يجب أن أذهب لمقابلة الأم القديمة الآن”
رفع جين مو-وون رأسه ونظر إلى لوحة كتب عليها”جمعية تجار التنين الأبيض”. مثل اسمها، تمت كتابة الكلمات بقوة وتأثير، ربما بواسطة خبير في الخط.
“هل يمكنني الانضمام إلى فريق البحث في يونان؟”
“لا أعرفه، لكنني سمعت أنه كان قريبًا إلى حد ما من عمي، الذي لم أسمع عنه منذ ما يقرب من نصف عام. هذا هو السبب في أنني أرغب في التحدث معه”
“أنت؟”
من الطريقة المحترمة التي تحدث بها قونغ جين-سونغ، يمكن لجين مو-وون أن يعرف أن الرجل كان يحترم الأم القديمة بشكل كبير.
“طالما يمكنني الذهاب إلى يونان والبحث عن العم هوانغ، فأنا أوافق على القيام بالأعمال الشاقة”
كان أقوى فصيل حالي في يونان هو طائفة القبضة الطاغية بقيادة شيطان القبضة، جو تشون-وو. الطريقة الوحيدة لإنجاز أي شيء في يونان هي الحصول أولاً على موافقة طائفة قبضة الطاغية.
نظر غونغ جين-سونغ في عيني جين مو-وون. كان لديه وهج شرس بشكل استثنائي من شأنه أن يخيف معظم الناس، لكن جين مو-وون لم يتأثر. لم يتجنب الشاب نظرته ولم يتردد، فقط حدق به مباشرة.
“أنت؟”
مع العلم أنه لن يكون قادرًا على إقناع جين مو-وون بخلاف ذلك، تنهد قونغ جين-سونغ.
ومع ذلك، فببساطة استنادًا إلى حقيقة أن جين مو-وون كان ابن شقيق هوانغ تشيول، فإنهم على الأقل سيعاملونه باحترام أساسي. كان هذا هو مدى تقديرهم لهوانغ تشيول، الذي كان يتماشى جيدًا مع الجميع واحضرهم جميعًا لتناول المشروبات في وقت أو آخر.
“حسنًا، سأخبر الأم القديمة بهذا”
فجأة، من زاوية عينه، لاحظ جين مو-وون مجموعة من العمال مشغولون بتحميل أكثر من عشرين عربة خيل بمختلف البضائع ولوازم السفر. بالنظر إلى كيف كانت القافلة محاطة بحراس يقظين، ربما كانت الحمولة على العربات ذات قيمة عالية للغاية.
وقف قونغ جين-سونغ ليغادر، وفي نفس الوقت وصل كواك مون-جونغ.
“هل يمكنني الانضمام إلى فريق البحث في يونان؟”
بعيون متلألئة، لاحظ الصبي جين مو-وون بفضول.
“حسنا، الوقت وحده كفيل بالإخبار. بغض النظر، بما أن هوانغ-هيونغ أشاد بك بشدة، فأنا أتطلع إلى ما ستحققه”
ومع ذلك، لم تكن هذه هي الطريقة التي تتبعها جمعية تجار التنين الأبيض. لقد كانوا تجارًا لن يخضعوا أبدًا لسلطة الآخرين، وبدلاً من ذلك قاموا بنحت طرق التجارة المستقلة الخاصة بهم في يونان. لذلك، كان من غير المحتمل أن تكون طائفة قبضة الطاغية على استعداد لمساعدة الجمعية في تحديد مكان الأشخاص المفقودين.
(بعد بعض الأبحاث، وجدت ان لدى الرواية ١٦ مجلد، كل مجلد ٢٥ فصل، لذا… يتم ترتيب المجلدات من البداية..)
“شكرًا لك”
ترجمة : الخال
نظر غونغ جين-سونغ في عيني جين مو-وون. كان لديه وهج شرس بشكل استثنائي من شأنه أن يخيف معظم الناس، لكن جين مو-وون لم يتأثر. لم يتجنب الشاب نظرته ولم يتردد، فقط حدق به مباشرة.
صفحة الرواية على تويتر « أضغط هنا.
عندها فقط أدرك جين مو-وون أنه نسي أخلاقه. شبَّك يديه معًا في التحية وقال: “أعتذر عن تصرفي الوقح. اسمي جين مو-وون، وأنا أبحث عن طفل اسمه كواك مون-جونغ”
“بالطبع افعل! كنت أشرب معه كل ثلاثة أيام. ومع ذلك، مؤخرًا، قام هيونغ-نيم ..”، تلاشت كلمات الحارس. لم يسمع من هوانغ تشيول في الأشهر الستة الماضية أيضًا.
اقترب من جين مو-وون واستجوبه قائلاً: “كيف تعرف كواك مون-جونغ؟”
