Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسطورة النصل الشمالي 166

المصير البائس (1)

المصير البائس (1)

الفصل 166: المصير البائس (1)

 

 

 

نظرت أون هانسول حولها، وكانت عيناها تتلألأ بالفضول. كانت في تشانغآن، مقاطعة شنشي.

سخرت أون هانسول وقالت: “وأنت لا تعرف طعم السماء بعد يا سوك.”

 

 

كانت مدينة تشانغآن، عاصمة أسرة تانغ، لا تزال تحتفظ بالعديد من بقايا مجدها السابق. وكانت بمثابة نقطة البداية والنهاية للتجار المسافرين على طريق الحرير من وإلى المناطق الغربية.

 

 

 

خطط جمعية تجار الخيول الفضية للبقاء في تشانغآن لمدة يوم واحد، لذلك أخبرها يو جانغهوان بموعد المغادرة غدًا وتركها تستكشف المكان بحرية حتى ذلك الحين.

 

 

 

لأول مرة منذ فترة، وجد أون هانسول نفسها وحيدة، وتوجهت إلى شارع هادئ على مشارف المدينة يسمى طريق العنقاء الأزلي.

 

 

“نعم، سوف تقيم طائفة كونلون الصالحة الحقائق بشكل محايد، لذا يمكنك أن تثقين بنا،” قال بهدوء، على الرغم من أن عينيه كانتا تلمعان بنية القتل.

كانت الأماكن المزدحمة تزعجها، وكانت تحب هدوء هذا المكان، لذلك بعد وصولها إلى هنا، أزالت النقاب عن وجهها، وكشفت عن جمالها.

 

 

 

ورغم أنها توقفت عن التقدم في السن عند سن السادسة عشرة، إلا أن حضورها وجمالها الفريدين كانا يجذبان الانتباه أينما ذهبت. وبالفعل، بدأ المارة في الشارع ينظرون إليها ويتهامسون حول مظهرها.

 

 

“حسنًا. من فضلك انتظري لحظة وسأحضره قريبًا.”

تنهدت يون هانسول قليلًا. أينما ذهبت، كان الأمر دائمًا على هذا النحو. مثل الوحوش في حالة شبق، يكشف الرجال عن رغباتهم الشهوانية كلما رأوها. مثل هذه المخلوقات المملة.

“كيف تجرؤين على تجاهل كونلون؟”

 

“مقاطعة تشينغهاي؟”

لقد اختفت عن الأنظار ودخلت إلى نزل قريب.

“ماذا؟ هل ستنكرين أفعالك؟”

 

انطلقت موجة من التشي الفضي من يد أون هانسول، وضربت سوك دانهاي في صدره مباشرة. طار إلى الخلف على الحائط، وانزلق إلى أسفل، وارتعش عدة مرات، وفقد وعيه.

“مرحبًا بك! ماذا…” رحب النادل، لكن صوته توقف في منتصف حديثه، منبهرًا بجمال أون هانسول.

لأول مرة منذ فترة، وجد أون هانسول نفسها وحيدة، وتوجهت إلى شارع هادئ على مشارف المدينة يسمى طريق العنقاء الأزلي.

 

 

تنهد يون هانسول وسأل: “هل لديك حساء لحم الضأن؟”

 

 

“أنا أعلم على الأقل أن الجلوس على طاولة شخص آخر دون إذن يعد سلوكًا سيئًا،” قالت أون هانسول أخيرًا.

“نعم؟ نعم، بالطبع.”

 

 

متجاهلة رد فعلهما، وقفت يون هانسول ببطء: “لا تقولا أنني لم أحذركما. إذا أخذتماه وتراجعتم الآن، فلن أتابع الأمر أكثر من ذلك.”

“سوف أطلب ذلك.”

احمر وجه الرجل بسبب لامبالاتها، وسخر أصدقاؤه منه.

 

“على الرغم من أنهم كانوا أشرارًا لا يغتفرون، إلا أنهم لم يستحقوا الموت،” قال فنان القتال في منتصف العمر بحزم.

“حسنًا. من فضلك انتظري لحظة وسأحضره قريبًا.”

اسمه بايك نامهو، وقد أرسلته طائفة كونلون لمعاقبة مرتكبي الشر. وقد اختير منذ صغره، وكرس أكثر من أربعين عامًا لتنمية فنون قتاله. بالنسبة له، يجب القضاء على كل الشرور.

 

 

جلست أون هانسول بجانب النافذة، تراقب النادل وهو يندفع إلى المطبخ، وكان وجهه أحمرًا فاتحًا.

“هل سترافقونني؟ إلى كونلون؟”

 

“كلهم لا زالوا على قيد الحياة، لكن أحدهم سيحتاج إلى فترة نقاهة لا تقل عن ثلاثة أشهر.”

في حصن الجيش الشمالي، كانت جين موون يُحضِّر لها دائمًا حساء لحم الضأن. في ذلك الوقت، كانت تأكله كثيرًا لدرجة أنها سئمت منه، لذلك لم تلمسه أو تبحث عنه على مدار السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، لسبب ما، رغبت فيه بشدة اليوم.

 

 

تحولت حدقة عين إيون هانسول إلى اللون الأبيض الفضي. لقد ولدت ونشأت في ظل “الليل الصامت”، وهي المجموعة التي وصفتها منطقة السهول الوسطى بأنها شريرة. ومع ذلك، لم تصدق قط أن “الليل الصامت الصامت” شرير في حد ذاته.

نظرت إلى النافذة بلا تعبير. كان الشارع شبه مهجور، ولم يكن به سوى عدد قليل من المارة.

 

 

————————

وبعد قليل، اقترب منها النادل حاملًا صينية ووضع عليها قدرًا عطريًا من الحساء.

حينها فقط أدركت مدى اهتمامه بها. كانت فترة قصيرة وغير عادية في حياتها، لكنها تتوق إلى الروتين اليومي الممل للحياة في قلعة الجيش الشمالي.

 

 

“هذا هو حساءك سيدتي. استمتعي بوجبتك!” قال وهو ينظر إلى وجه أون هانسول مرة أخرى قبل أن يركض إلى المطبخ.

 

 

 

وضعت أون هانسول بعض المرق في ملعقة وشربته. كان طعم الحساء مثيرًا ولكنه باهظ الثمن. لابد أن الطاهي بذل قصارى جهده لإظهار مهاراته، لكن بطريقة ما لم يناسب ذوقها.

 

 

 

لم يكن حساء لحم الضأن في ذاكرتها بهذا الشكل. كان له طعم أكثر لذة وعمقًا، وكان لذيذًا دون أن يكون طاغيًا.

“قد يكون اسم كونلون موضع احترام وتقدير الآخرين، لكنه لا يعني شيئًا بالنسبة لي.”

 

 

‘موون.’

“آآآآه!”

 

 

حينها فقط أدركت مدى اهتمامه بها. كانت فترة قصيرة وغير عادية في حياتها، لكنها تتوق إلى الروتين اليومي الممل للحياة في قلعة الجيش الشمالي.

 

 

 

بينما تتذكر أون هانسول الماضي، اقترب منها عدة رجال كانوا يشربون في أحد أركان الحانة منذ وضح النهار. ومن ملابسهم الحريرية الفاخرة والسيوف العريضة المزخرفة على خصورهم، بدا الأمر وكأنهم أبناء عائلات ثرية.

 

 

 

جلس أكبر الرجال سنًا أمام أون هانسول: “أيا الآنسة الصغيرة، يبدو أنك لا تحبين الحساء، أليس كذلك؟”

“يا عاهرة! كيف تجرؤين على مهاجمة سوك؟”

 

 

“……”

 

 

بعد أن عاش في طائفة كونلون المحمية وغير الملوثة طوال حياته، كان بايك نامهو حساسًا للغاية للشر. منذ اللحظة التي رأى فيها أون هانسول، اشتعلت حاسته السادسة، وصرخت فيه بأنها شيطانة.

“لم أرى وجهك من قبل. هل يمكنك أن تخبرني من أين أتيت؟”

 

 

“أسرعي، اركعي واطلبي المغفرة.”

“……” لم ترد أون هانسول واكتفت بالنظر إلى النافذة.

ومضت عينا أون هانسول.

 

 

احمر وجه الرجل بسبب لامبالاتها، وسخر أصدقاؤه منه.

“لن تنكري قتلك لثلاثة أشرار من القماش الأصفر في مقاطعة تشينغهاي، أليس كذلك؟”

 

“سوك؟”

“فوفو! أن تعاملي سوك بهذه الطريقة.”

 

 

تحولت حدقة عين إيون هانسول إلى اللون الأبيض الفضي. لقد ولدت ونشأت في ظل “الليل الصامت”، وهي المجموعة التي وصفتها منطقة السهول الوسطى بأنها شريرة. ومع ذلك، لم تصدق قط أن “الليل الصامت الصامت” شرير في حد ذاته.

“يا لها من فتاة شرسة.”

 

 

خبط!

انزعج سوك وضغط على أسنانه وقال: “مهلًا، إذا تحدث إليك شخص ما، يجب أن تجيبي. من أين تعلمت مثل هذه الأخلاق السيئة؟”

 

 

في حصن الجيش الشمالي، كانت جين موون يُحضِّر لها دائمًا حساء لحم الضأن. في ذلك الوقت، كانت تأكله كثيرًا لدرجة أنها سئمت منه، لذلك لم تلمسه أو تبحث عنه على مدار السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، لسبب ما، رغبت فيه بشدة اليوم.

كان اسم سوك الكامل هو سوك دانهاي. إنه الابن الثاني لعائلة سوك، وهي عائلة مرموقة في تشانغآن. وعلى عكس أخيه الأكبر المهذب والناضج، كان مثيرًا للمشاكل، لذلك تعاملت عائلة سوك معه وكأنه غير موجود.

 

 

 

كانت عينا سوك دانهاي مشتعلتين بالشهوة. لقد كان مع عدد لا يحصى من النساء، لكن أون هانسول مميزة بلا شك.

شخرت أون هانسول. لقد كانوا محظوظين لأنها تمالكت نفسها وتركتهم على قيد الحياة.

 

 

‘سأجعل هذه الفتاة ملكي بالتأكيد.’

 

 

“إذن أليس من الجيد أن أقتلهم؟ لقد وفرت عليكم المتاعب.”

لم يزعجه مظهر أون هانسول الشبابي، بل في الواقع، كان يثيره أكثر، ويحرك الجزء السفلي من جسده. لقد نام ذات مرة مع فتاة أصغر سنًا واستخدم نفوذ عائلته للتغطية على كل شيء —وهو التاريخ الذي جعله يشعر بأنه لا يقهر.

‘في نهاية المطاف، إذا كان القتال من أجل البقاء شريرًا، فمن في هذا العالم صالحٌ؟’

 

 

“أنا أعلم على الأقل أن الجلوس على طاولة شخص آخر دون إذن يعد سلوكًا سيئًا،” قالت أون هانسول أخيرًا.

 

 

 

“فوفو! كيف تجرؤين على إلقاء محاضرة عليّ، سوك دانهاي، حول آداب السلوك في تشانغآن؟ يبدو أنك امرأة لا تعرفين شيئًا عن العالم.”

 

 

 

سخرت أون هانسول وقالت: “وأنت لا تعرف طعم السماء بعد يا سوك.”

 

 

 

بسبب اختيار أون هانسول للكلمات، اشتعلت عينا سوك دانهاي والرجال بالشهوة، وانهالت عليهم النكات الجنسية البذيئة التي من شأنها أن تجعل حتى المارة يحمرون خجلًا.

 

 

بينما تتذكر أون هانسول الماضي، اقترب منها عدة رجال كانوا يشربون في أحد أركان الحانة منذ وضح النهار. ومن ملابسهم الحريرية الفاخرة والسيوف العريضة المزخرفة على خصورهم، بدا الأمر وكأنهم أبناء عائلات ثرية.

“ماذا عن ذلك؟ إذا أتيتِ معي، فلن أغير حياتك فحسب، بل سأريك أيضًا ملذات السماء. فوفو!”

 

 

 

“ملذات السماء؟”

احمر وجه الرجل بسبب لامبالاتها، وسخر أصدقاؤه منه.

 

كانت مدينة تشانغآن، عاصمة أسرة تانغ، لا تزال تحتفظ بالعديد من بقايا مجدها السابق. وكانت بمثابة نقطة البداية والنهاية للتجار المسافرين على طريق الحرير من وإلى المناطق الغربية.

“فوفو! بمجرد أن تتعرفي على رجل حقيقي، سوف ترين الأمور بشكل مختلف. أنت بحاجة إلى رجل رجولي مثلي لتذوقي معنى الحياة الحقيقي.”

انطلقت موجة من التشي الفضي من يد أون هانسول، وضربت سوك دانهاي في صدره مباشرة. طار إلى الخلف على الحائط، وانزلق إلى أسفل، وارتعش عدة مرات، وفقد وعيه.

 

كما حدث مع سوك، ألقي الرجلين على الحائط وتمددا على الأرض، لكن لم يكن هناك صراخ هذه المرة. لقد ضُربا قبل أن يتمكنا من فتح أفواههما.

أصبح وجه أون هانسول أكثر برودة بشكل واضح.

حذرته أون هانسول قائلة: “إذا تراجعت الآن، فلن تتأذى كثيرًا.”

 

أشرقت عينا بايك نامهو باللون الأزرق عندما استدعى فن الوضوح السماوي الفريد. وعلى عكس معظم فنون القتال في السهول الوسطى، ركز هذا الفن على الدانتيان العلوي بدلًا من الدانتيان السفلي، مما يسمح لأولئك الذين يتقنونه بفتح أعين عقولهم، وإدراك تدفق العالم، وتجاوز الحدود البشرية.

ومع ذلك، فقد انبهر سوك دانهاي ورفاقه بجمالها، ولم يلاحظوا التغيير الذي طرأ عليها. لقد اعتقدوا ببساطة أن سوك دانهاي سوف ينالها قريبًا.

سخرت أون هانسول وقالت: “وأنت لا تعرف طعم السماء بعد يا سوك.”

 

اسمه بايك نامهو، وقد أرسلته طائفة كونلون لمعاقبة مرتكبي الشر. وقد اختير منذ صغره، وكرس أكثر من أربعين عامًا لتنمية فنون قتاله. بالنسبة له، يجب القضاء على كل الشرور.

حذرته أون هانسول قائلة: “إذا تراجعت الآن، فلن تتأذى كثيرًا.”

 

 

لقد اختفت عن الأنظار ودخلت إلى نزل قريب.

“أذى؟ هاها! أنت حقًا فتاة صغيرة لا تعرفي شيئًا. من في تشانغآن يجرؤ على إيذائي؟ الآن، توقفي عن الكلام وتعالى معي،” ضحك سوك دانهاي وهو يمسك بمعصم أون هانسول.

 

 

“يا لها من فتاة شرسة.”

ومضت عينا أون هانسول.

 

 

 

بوم!

“همف! هل ستنكر ذلك؟ لقد كنا نتعقبك من مقاطعة تشينغهاي.”

 

 

“آآآآه!”

‘في نهاية المطاف، إذا كان القتال من أجل البقاء شريرًا، فمن في هذا العالم صالحٌ؟’

 

 

انطلقت موجة من التشي الفضي من يد أون هانسول، وضربت سوك دانهاي في صدره مباشرة. طار إلى الخلف على الحائط، وانزلق إلى أسفل، وارتعش عدة مرات، وفقد وعيه.

 

 

————————

“سوك؟”

نظرت أون هانسول حولها، وكانت عيناها تتلألأ بالفضول. كانت في تشانغآن، مقاطعة شنشي.

 

 

“يا عاهرة! كيف تجرؤين على مهاجمة سوك؟”

 

 

 

فزع الرجلان، وسحبا سيفيهما، وكان وجهاهما ملتويين من الفزع.

“هل سترافقونني؟ إلى كونلون؟”

 

كانت مدينة تشانغآن، عاصمة أسرة تانغ، لا تزال تحتفظ بالعديد من بقايا مجدها السابق. وكانت بمثابة نقطة البداية والنهاية للتجار المسافرين على طريق الحرير من وإلى المناطق الغربية.

متجاهلة رد فعلهما، وقفت يون هانسول ببطء: “لا تقولا أنني لم أحذركما. إذا أخذتماه وتراجعتم الآن، فلن أتابع الأمر أكثر من ذلك.”

‘موون.’

 

“أسرعي، اركعي واطلبي المغفرة.”

“هل تعتقدين أنك ستكونين آمنة بعد مهاجمة سوك؟”

ومع ذلك، كان يؤمن إيمانًا راسخًا بأن هناك إجراءات مناسبة لتنفيذ العدالة، وأن العقوبة يجب أن تكون وفقًا للذنب. وأي شيء آخر لا يختلف عن الشر نفسه.

 

حدق أحد المقاتلين في منتصف العمر، والذي بدا وكأنه الزعيم، في أون هانسول بحدة: “أنت قاسية للغاية، أيتها الساحرة.”

“أسرعي، اركعي واطلبي المغفرة.”

 

 

كانت مدينة تشانغآن، عاصمة أسرة تانغ، لا تزال تحتفظ بالعديد من بقايا مجدها السابق. وكانت بمثابة نقطة البداية والنهاية للتجار المسافرين على طريق الحرير من وإلى المناطق الغربية.

لمعت عينا أون هانسول بغضب بارد. لو كان هؤلاء الرجال مدربين حقًا على فنون القتال، لكانا قد شعرا بهالتها الهائلة، لكن من الواضح أنهم لم يتمكنوا من اكتشاف حتى تلميح من التشي.

 

 

“حسنًا. من فضلك انتظري لحظة وسأحضره قريبًا.”

‘إنهم يفتقرون إلى المهارات بشكل كبير، ومع ذلك فهم يعتمدون على خلفيتهم للتنمر على الآخرين.’

انطلقت موجة من التشي الفضي من يد أون هانسول، وضربت سوك دانهاي في صدره مباشرة. طار إلى الخلف على الحائط، وانزلق إلى أسفل، وارتعش عدة مرات، وفقد وعيه.

 

 

تبادل الرجلان النظرات، ثم اندفعوا بسيفيهما، ولكن قبل أن يتمكنا من الوصول إلى أون هانسول، ضربتهما سياط فضية من التشي.

“عدالتي هي البقاء على قيد الحياة. إذا عُرّف النضال من أجل البقاء على قيد الحياة بأنه شر، فسأسير بكل سرور في طريق الشر.”

 

 

صوت! صوت!

 

 

“أنا فقط أقول الحقيقة.”

كما حدث مع سوك، ألقي الرجلين على الحائط وتمددا على الأرض، لكن لم يكن هناك صراخ هذه المرة. لقد ضُربا قبل أن يتمكنا من فتح أفواههما.

 

 

“هذا هو حساءك سيدتي. استمتعي بوجبتك!” قال وهو ينظر إلى وجه أون هانسول مرة أخرى قبل أن يركض إلى المطبخ.

شخرت أون هانسول. لقد كانوا محظوظين لأنها تمالكت نفسها وتركتهم على قيد الحياة.

ومع ذلك، كان يؤمن إيمانًا راسخًا بأن هناك إجراءات مناسبة لتنفيذ العدالة، وأن العقوبة يجب أن تكون وفقًا للذنب. وأي شيء آخر لا يختلف عن الشر نفسه.

 

 

كان النادل يتوقع أن تصبح أون هانسول الضحية، فحدق بعينين واسعتين في التحول، غير متأكد مما يجب فعله.

 

 

“ساحرة؟” أصبح تعبير أون هانسول باردًا.

خبط!

انحنت شفتا أون هانسول الحمراوان في ابتسامة جليدية: “كم أنتم متغطرسون، طائفة كونلون. لا تفترضوا أن تحكموا عليّ عندما لا تعرفون شيئًا عني.”

 

 

وفجأة، اقتحم ثلاثة طاويين يرتدون اللون الأزرق جدار النزل، وهرع الطاويان الأصغر سنًا إلى الرجال الذين سقطوا.

“أسرعي، اركعي واطلبي المغفرة.”

 

تنهدت يون هانسول قليلًا. أينما ذهبت، كان الأمر دائمًا على هذا النحو. مثل الوحوش في حالة شبق، يكشف الرجال عن رغباتهم الشهوانية كلما رأوها. مثل هذه المخلوقات المملة.

“كلهم لا زالوا على قيد الحياة، لكن أحدهم سيحتاج إلى فترة نقاهة لا تقل عن ثلاثة أشهر.”

 

 

 

حدق أحد المقاتلين في منتصف العمر، والذي بدا وكأنه الزعيم، في أون هانسول بحدة: “أنت قاسية للغاية، أيتها الساحرة.”

 

 

“سوف أطلب ذلك.”

“ساحرة؟” أصبح تعبير أون هانسول باردًا.

خطط جمعية تجار الخيول الفضية للبقاء في تشانغآن لمدة يوم واحد، لذلك أخبرها يو جانغهوان بموعد المغادرة غدًا وتركها تستكشف المكان بحرية حتى ذلك الحين.

 

 

“همف! هل ستنكر ذلك؟ لقد كنا نتعقبك من مقاطعة تشينغهاي.”

 

 

 

“مقاطعة تشينغهاي؟”

 

 

“فوفو! كيف تجرؤين على إلقاء محاضرة عليّ، سوك دانهاي، حول آداب السلوك في تشانغآن؟ يبدو أنك امرأة لا تعرفين شيئًا عن العالم.”

“لن تنكري قتلك لثلاثة أشرار من القماش الأصفر في مقاطعة تشينغهاي، أليس كذلك؟”

كما حدث مع سوك، ألقي الرجلين على الحائط وتمددا على الأرض، لكن لم يكن هناك صراخ هذه المرة. لقد ضُربا قبل أن يتمكنا من فتح أفواههما.

 

 

أومأت أون هانسول في حيرة.

 

 

 

“ماذا؟ هل ستنكرين أفعالك؟”

 

 

تبادل الرجلان النظرات، ثم اندفعوا بسيفيهما، ولكن قبل أن يتمكنا من الوصول إلى أون هانسول، ضربتهما سياط فضية من التشي.

“هل تقصد ربما قطاع الطرق الثلاثة الذين حاولوا اقتحام جمعية تجار الخيول الفضية؟ ما الخطأ في قتلهم؟”

سخرت أون هانسول وقالت: “وأنت لا تعرف طعم السماء بعد يا سوك.”

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“كان من المقرر أن يُحاكموا من قبل طائفة كونلون العظيمة.”

 

 

 

“إذن أليس من الجيد أن أقتلهم؟ لقد وفرت عليكم المتاعب.”

حذرته أون هانسول قائلة: “إذا تراجعت الآن، فلن تتأذى كثيرًا.”

 

“آآآآه!”

“على الرغم من أنهم كانوا أشرارًا لا يغتفرون، إلا أنهم لم يستحقوا الموت،” قال فنان القتال في منتصف العمر بحزم.

حدق أحد المقاتلين في منتصف العمر، والذي بدا وكأنه الزعيم، في أون هانسول بحدة: “أنت قاسية للغاية، أيتها الساحرة.”

 

 

اسمه بايك نامهو، وقد أرسلته طائفة كونلون لمعاقبة مرتكبي الشر. وقد اختير منذ صغره، وكرس أكثر من أربعين عامًا لتنمية فنون قتاله. بالنسبة له، يجب القضاء على كل الشرور.

انحنت شفتا أون هانسول الحمراوان في ابتسامة جليدية: “كم أنتم متغطرسون، طائفة كونلون. لا تفترضوا أن تحكموا عليّ عندما لا تعرفون شيئًا عني.”

 

رغم أن بايك نامهو لم يتقنه بشكل كامل، إلا أنه لا يزال أعلى مستوى من ممارسي فنون القتال داخل طائفة كونلون.

ومع ذلك، كان يؤمن إيمانًا راسخًا بأن هناك إجراءات مناسبة لتنفيذ العدالة، وأن العقوبة يجب أن تكون وفقًا للذنب. وأي شيء آخر لا يختلف عن الشر نفسه.

 

 

 

ضيّقت أون هانسول عينيها وقالت: “إذن ماذا تخططون للقيام به حيال ذلك؟”

خطط جمعية تجار الخيول الفضية للبقاء في تشانغآن لمدة يوم واحد، لذلك أخبرها يو جانغهوان بموعد المغادرة غدًا وتركها تستكشف المكان بحرية حتى ذلك الحين.

 

“آآآآه!”

“سنرافقك إلى طائفة كونلون العظيمة، حيث سيُحكم على جرائمك وفقًا لإجراءات صارمة.”

 

 

تبادل الرجلان النظرات، ثم اندفعوا بسيفيهما، ولكن قبل أن يتمكنا من الوصول إلى أون هانسول، ضربتهما سياط فضية من التشي.

“هل سترافقونني؟ إلى كونلون؟”

بعد أن عاش في طائفة كونلون المحمية وغير الملوثة طوال حياته، كان بايك نامهو حساسًا للغاية للشر. منذ اللحظة التي رأى فيها أون هانسول، اشتعلت حاسته السادسة، وصرخت فيه بأنها شيطانة.

 

لم يزعجه مظهر أون هانسول الشبابي، بل في الواقع، كان يثيره أكثر، ويحرك الجزء السفلي من جسده. لقد نام ذات مرة مع فتاة أصغر سنًا واستخدم نفوذ عائلته للتغطية على كل شيء —وهو التاريخ الذي جعله يشعر بأنه لا يقهر.

“نعم، سوف تقيم طائفة كونلون الصالحة الحقائق بشكل محايد، لذا يمكنك أن تثقين بنا،” قال بهدوء، على الرغم من أن عينيه كانتا تلمعان بنية القتل.

 

 

لمعت عينا أون هانسول بغضب بارد. لو كان هؤلاء الرجال مدربين حقًا على فنون القتال، لكانا قد شعرا بهالتها الهائلة، لكن من الواضح أنهم لم يتمكنوا من اكتشاف حتى تلميح من التشي.

بعد أن عاش في طائفة كونلون المحمية وغير الملوثة طوال حياته، كان بايك نامهو حساسًا للغاية للشر. منذ اللحظة التي رأى فيها أون هانسول، اشتعلت حاسته السادسة، وصرخت فيه بأنها شيطانة.

انحنت شفتا أون هانسول الحمراوان في ابتسامة جليدية: “كم أنتم متغطرسون، طائفة كونلون. لا تفترضوا أن تحكموا عليّ عندما لا تعرفون شيئًا عني.”

 

 

“ماذا لو لم أرغب في ذلك؟”

“أسرعي، اركعي واطلبي المغفرة.”

 

 

“هل ستتحديم إرادة كونلون؟”

“يا عاهرة! كيف تجرؤين على مهاجمة سوك؟”

 

“هل تعتقدين أنك ستكونين آمنة بعد مهاجمة سوك؟”

“قد يكون اسم كونلون موضع احترام وتقدير الآخرين، لكنه لا يعني شيئًا بالنسبة لي.”

 

 

“لن تنكري قتلك لثلاثة أشرار من القماش الأصفر في مقاطعة تشينغهاي، أليس كذلك؟”

“كيف تجرؤين على تجاهل كونلون؟”

لم يكن حساء لحم الضأن في ذاكرتها بهذا الشكل. كان له طعم أكثر لذة وعمقًا، وكان لذيذًا دون أن يكون طاغيًا.

 

 

“أنا فقط أقول الحقيقة.”

“كان من المقرر أن يُحاكموا من قبل طائفة كونلون العظيمة.”

 

“ماذا؟ هل ستنكرين أفعالك؟”

تحولت حدقة عين إيون هانسول إلى اللون الأبيض الفضي. لقد ولدت ونشأت في ظل “الليل الصامت”، وهي المجموعة التي وصفتها منطقة السهول الوسطى بأنها شريرة. ومع ذلك، لم تصدق قط أن “الليل الصامت الصامت” شرير في حد ذاته.

 

 

 

‘في نهاية المطاف، إذا كان القتال من أجل البقاء شريرًا، فمن في هذا العالم صالحٌ؟’

“نعم، سوف تقيم طائفة كونلون الصالحة الحقائق بشكل محايد، لذا يمكنك أن تثقين بنا،” قال بهدوء، على الرغم من أن عينيه كانتا تلمعان بنية القتل.

 

 

والأهم من ذلك كله، أنها لم تكن لديها أي رغبة في قبول الاتهام الكاذب بأنها شريرة فقط لإرضاء أحمق وإحساسه الصارم بالعدالة.

 

 

 

“عدالتي هي البقاء على قيد الحياة. إذا عُرّف النضال من أجل البقاء على قيد الحياة بأنه شر، فسأسير بكل سرور في طريق الشر.”

 

 

“أنا أعلم على الأقل أن الجلوس على طاولة شخص آخر دون إذن يعد سلوكًا سيئًا،” قالت أون هانسول أخيرًا.

“وأخيرًا، أظهرتِ ألوانك الحقيقية، أيتها الساحرة.”

“لن تنكري قتلك لثلاثة أشرار من القماش الأصفر في مقاطعة تشينغهاي، أليس كذلك؟”

 

أشرقت عينا بايك نامهو باللون الأزرق عندما استدعى فن الوضوح السماوي الفريد. وعلى عكس معظم فنون القتال في السهول الوسطى، ركز هذا الفن على الدانتيان العلوي بدلًا من الدانتيان السفلي، مما يسمح لأولئك الذين يتقنونه بفتح أعين عقولهم، وإدراك تدفق العالم، وتجاوز الحدود البشرية.

أشرقت عينا بايك نامهو باللون الأزرق عندما استدعى فن الوضوح السماوي الفريد. وعلى عكس معظم فنون القتال في السهول الوسطى، ركز هذا الفن على الدانتيان العلوي بدلًا من الدانتيان السفلي، مما يسمح لأولئك الذين يتقنونه بفتح أعين عقولهم، وإدراك تدفق العالم، وتجاوز الحدود البشرية.

أصبح وجه أون هانسول أكثر برودة بشكل واضح.

 

“أنا أعلم على الأقل أن الجلوس على طاولة شخص آخر دون إذن يعد سلوكًا سيئًا،” قالت أون هانسول أخيرًا.

رغم أن بايك نامهو لم يتقنه بشكل كامل، إلا أنه لا يزال أعلى مستوى من ممارسي فنون القتال داخل طائفة كونلون.

خبط!

 

وفجأة، اقتحم ثلاثة طاويين يرتدون اللون الأزرق جدار النزل، وهرع الطاويان الأصغر سنًا إلى الرجال الذين سقطوا.

انحنت شفتا أون هانسول الحمراوان في ابتسامة جليدية: “كم أنتم متغطرسون، طائفة كونلون. لا تفترضوا أن تحكموا عليّ عندما لا تعرفون شيئًا عني.”

 

 

 

————————

بعد أن عاش في طائفة كونلون المحمية وغير الملوثة طوال حياته، كان بايك نامهو حساسًا للغاية للشر. منذ اللحظة التي رأى فيها أون هانسول، اشتعلت حاسته السادسة، وصرخت فيه بأنها شيطانة.

 

 

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

كانت عينا سوك دانهاي مشتعلتين بالشهوة. لقد كان مع عدد لا يحصى من النساء، لكن أون هانسول مميزة بلا شك.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulrahman Mustafawi🔥 100
4mohammed amer🔥 100
5ali alghamdi🔥 100
6Moustapha Ali🔥 100
7Meshari Aljubarah🔥 100
8Vortex Red🔥 100
9Getting Deep🔥 100
10ibrahim mufarej🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط