الرسالة
الفصل 23: الرسالة
“..ر…”
مع تحياتنا الخالصة،
كان روي يستلقي على فراشه في الصباح التالي، كان يفكر في مساره الأمامي من الآن فصاعدًا.
(‘… نحن نتطلع إلى لقائكم.
( “لم يصدر الإعلان الرسمي بعد، ولكن يجب أن أنسى ذلك. ما يجب علي فعله هو القضاء على سبب فشلي”.)
(“لا، ليس حقًا. أنا ممتن لذلك بالطبع. يتيح لي العيش في عالم أحلامي وعيش حياة أحلامي. ولكنني لست عالم الكونيات أو الفيزيائي النظري. سأستغل ببساطة الفرصة التي قدمها لي هذا العالم، وأحقق الحلم الذي لم أستطع تحقيقه في حياتي السابقة.”)
“… يمكنك المحاولة بعد مئة عام” رد روي بسخرية.
كان يتمتع بحالة جيدة حتى قاتل فيها فاي. ولكن ما الذي تسبب في هذه الخسارة؟ حسنًا، كانت تفوقه جسديًا وتقنيًا ؛ في المهارة. كانت على مستوى آخر تمامًا. لا يزال حتى الآن لا يعرف ما فعلته في معركتهم. آخر ما يتذكره هو الاندفاع نحو الجزء السفلي من جسمها لإسقاطها، وأخذ قبضته عليها ، ثم انطفأت الأنوار بالنسبة له، واستيقظ في منشأة طبية في وقت لاحق.
“أنت، اجتزت الامتحان” صرخت، وهي تهزه بالضربات.
(“أسقطتني، بالطبع. السؤال هو كيف.”)
“أنا قبلت…”
لم يكن متأكدًا من كيفية ذلك. كان محتارًا بشكل خاص في كيفية إنتاجها لقوة خام مثل هذه عند الإمساك بها فجأة ، وفي وسط الحركة ستكون الضربة طبعا فاشلة، في نطاق قريب جدًا. هل هذا شيء ممكن حتى؟
( “مع فنون الدفاع عن النفس على الأرض، هذا مستحيل. لا يمكن لأي مقاتل MMA أو UFC أن يولد كمية هائلة من الطاقة مثل هذه، بما فيه الكفاية لإسقاط شخص ما على الفور بهذا الشكل من مسافة قريبة جدًا. ولكنها فعلت ذلك، كيف؟”)
هذا يخدمه كتذكير بسيط بأنه يعرف القليل جدًا عن فنون الدفاع عن النفس في هذا العالم. على الأرض، كان للإنسان والفنون القتالية حدود صلبة. ولكن كما شهد قبل 12 عامًا، ليس للإنسان ولا لفن الدفاع عن النفس حدود صلبة مثل هذه. بطريقة ما، كانت قوانين الفيزياء لا تزال هي نفسها، كما لاحظ. يطيع هذا العالم ثلاث قوانين للحركة، وقانون نيوتن للجاذبية، وميكانيكا الدوران، والسرعة ومبادئ أقليدس وما إلى ذلك. ومع ذلك، يبدو أن الحدود التي فرضها جايا على الإنسان ببساطة لا توجد. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا شيئا يمكن تحقيقه من خلال الاستنتاج العلمي أو المنهج العلمي. ولكن هل يهمه ذلك؟
(“لا، ليس حقًا. أنا ممتن لذلك بالطبع. يتيح لي العيش في عالم أحلامي وعيش حياة أحلامي. ولكنني لست عالم الكونيات أو الفيزيائي النظري. سأستغل ببساطة الفرصة التي قدمها لي هذا العالم، وأحقق الحلم الذي لم أستطع تحقيقه في حياتي السابقة.”)
(“لا، ليس حقًا. أنا ممتن لذلك بالطبع. يتيح لي العيش في عالم أحلامي وعيش حياة أحلامي. ولكنني لست عالم الكونيات أو الفيزيائي النظري. سأستغل ببساطة الفرصة التي قدمها لي هذا العالم، وأحقق الحلم الذي لم أستطع تحقيقه في حياتي السابقة.”)
“ر…ي…”
مع ذلك ، لا يزال هناك سؤال لم يجد الإجابة عليه بعد ، كيف تمكنت فاي من إسقاطه بهذه السرعة؟ لم يكن يعرف ، ولم يبدو أنه يمكنه معرفة الإجابة.
“تهانينا لك يا روي، لقد نجحت.” ابتسم جوليان له.
(“في يوم من الأيام… سأصل إلى هذا المستوى وأتجاوزه بكثير.”)
نحن سعداء بإعلامك وتهنئتك على اجتيازك اختبار القبول في الأكاديمية القتالية كاندريان، ونرحب بك كطالب في أكاديميتنا. لقد قيمناك كمرشح بعناية، وقد أثبتت بالفعل أنك تستحق المقعد في أكاديميتنا أكثر من أقرانك.
قفز روي من فراشه بحماس متجدد.
وأخيرًا، يعتبر هذا الخطاب دعوة رسمية لحفل الاستقبال، يرجى إحضاره معك بالإضافة إلى أي هوية تحملها.
“سأعمل بجد أكثر وسأنجح في الامتحان السنة المقبلة -”
“روي، لقد اجتزت الامتحان!”
“تقول إنك اجتزت الامتحان!”
“؟؟؟” رفع رأسه روي ليرى أليس التي تركض بشكل صاخب نحوه.
(“هل هذه طريقتها في تشجيعي؟ كانت أليس دائمًا مبتهجة بشكل غير طبيعي ، لكن هذا شيء آخر حتى بالنسبة لها.”)
“أنت، اجتزت الامتحان” صرخت، وهي تهزه بالضربات.
لم يتمكن روي من فهم الأمر.
(“هل هذه طريقتها في تشجيعي؟ كانت أليس دائمًا مبتهجة بشكل غير طبيعي ، لكن هذا شيء آخر حتى بالنسبة لها.”)
“هذا رد غير لائق.”
“وصلت رسالتك!” دفعت ورقة إلى صدره.
مع ذلك ، لا يزال هناك سؤال لم يجد الإجابة عليه بعد ، كيف تمكنت فاي من إسقاطه بهذه السرعة؟ لم يكن يعرف ، ولم يبدو أنه يمكنه معرفة الإجابة.
“تقول إنك اجتزت الامتحان!”
“ماذا؟” حدق روي بعينيه المليئة بالشك عندما نظر إلى الرسالة. “لا يمكن – … !”
~قسم القبول في أكاديمية الفنون القتالية كاندريان.’)
انخنق عندما قرأ الرسالة؛
“سأعمل بجد أكثر وسأنجح في الامتحان السنة المقبلة -”
(” إلى السيد روي كوارير…
انتهت الرسالة بعد أن تحدثت لفترة طويلة عن التفاصيل، لكن الجزء المهم قد وصل بالفعل.
نحن سعداء بإعلامك وتهنئتك على اجتيازك اختبار القبول في الأكاديمية القتالية كاندريان، ونرحب بك كطالب في أكاديميتنا. لقد قيمناك كمرشح بعناية، وقد أثبتت بالفعل أنك تستحق المقعد في أكاديميتنا أكثر من أقرانك.
راجع روي المعلومات ذات الصلة وقرأ كل كلمة بعناية فائقة.
نكتب إليك أكثر من مجرد تهنئة، وندعوك لحفل الاستقبال الرسمي في الأكاديمية القتالية كاندريان في السادس والثلاثين من فصل الخريف الساعة 14:00. سيتم تقديم الأمور الهامة مثل القواعد واللوائح وهيكل الرسوم وأسلوب الدفع والمنح الدراسية ووسائل الإقامة والطعام والجداول الزمنية وهيكل العام الدراسي وغيرها من المرافق والخدمات بالتفصيل الكامل، ويمكنك التشاور مع موظفينا بأي استفسارات لديك بعد ذلك. ستتلقى أيضًا هوية الطالب والزي المدرسي. إنه اجتماع مهم للغاية وضروري، لذا يرجى التأكد من الحضور إليه. إذا لم تستطع، فيرجى التأكد من حجز موعد مسبقًا مع موظفينا قبل بدء العام الدراسي في الستة والستين من فصل الخريف.
~قسم القبول في أكاديمية الفنون القتالية كاندريان.’)
وأخيرًا، يعتبر هذا الخطاب دعوة رسمية لحفل الاستقبال، يرجى إحضاره معك بالإضافة إلى أي هوية تحملها.
لم يتمكن روي من فهم الأمر.
راجع روي المعلومات ذات الصلة وقرأ كل كلمة بعناية فائقة.
(‘… نحن نتطلع إلى لقائكم.
راجع روي المعلومات ذات الصلة وقرأ كل كلمة بعناية فائقة.
لم يكن متأكدًا من كيفية ذلك. كان محتارًا بشكل خاص في كيفية إنتاجها لقوة خام مثل هذه عند الإمساك بها فجأة ، وفي وسط الحركة ستكون الضربة طبعا فاشلة، في نطاق قريب جدًا. هل هذا شيء ممكن حتى؟
مع تحياتنا الخالصة،
لم يكن متأكدًا من كيفية ذلك. كان محتارًا بشكل خاص في كيفية إنتاجها لقوة خام مثل هذه عند الإمساك بها فجأة ، وفي وسط الحركة ستكون الضربة طبعا فاشلة، في نطاق قريب جدًا. هل هذا شيء ممكن حتى؟
~قسم القبول في أكاديمية الفنون القتالية كاندريان.’)
راجع روي المعلومات ذات الصلة وقرأ كل كلمة بعناية فائقة.
انتهت الرسالة بعد أن تحدثت لفترة طويلة عن التفاصيل، لكن الجزء المهم قد وصل بالفعل.
كان يتمتع بحالة جيدة حتى قاتل فيها فاي. ولكن ما الذي تسبب في هذه الخسارة؟ حسنًا، كانت تفوقه جسديًا وتقنيًا ؛ في المهارة. كانت على مستوى آخر تمامًا. لا يزال حتى الآن لا يعرف ما فعلته في معركتهم. آخر ما يتذكره هو الاندفاع نحو الجزء السفلي من جسمها لإسقاطها، وأخذ قبضته عليها ، ثم انطفأت الأنوار بالنسبة له، واستيقظ في منشأة طبية في وقت لاحق.
“هاه، شكرا على التشجيع بثقة.” سخر روي.
“أنا قبلت…”
“… يمكنك المحاولة بعد مئة عام” رد روي بسخرية.
“أنا قبلت…؟”
“وصلت رسالتك!” دفعت ورقة إلى صدره.
“أنا قبلت.” أكد ضاحكا.
“سأعمل بجد أكثر وسأنجح في الامتحان السنة المقبلة -”
~قسم القبول في أكاديمية الفنون القتالية كاندريان.’)
“أنا قبلت.” لقد وصلت الفكرة أخيرا في النهاية.
“أنا قبلت…”
بدأ يضحك بشكل لا يمكنه التحكم فيه، حتى أرهقه ذلك.
(‘لكن كيف نجحت؟ لقد فقدت شارتي، والهدف كان الاحتفاظ بالشارات والنقاط وجمعها. لقد فشلت بشكل موضوعي في تلك المهمة.’)
“وصلت رسالتك!” دفعت ورقة إلى صدره.
“..ر…”
(“في يوم من الأيام… سأصل إلى هذا المستوى وأتجاوزه بكثير.”)
(‘لكني سأعرف بالتأكيد كيف لم أفشل في الانضمام.’)
“ر…ي…”
انخنق عندما قرأ الرسالة؛
(‘لكن مع ذلك، لقد تمكنت من الانضمام بعد كل شيء! نعم!’)
قراءة ممتعة با شباب…
كان روي يستلقي على فراشه في الصباح التالي، كان يفكر في مساره الأمامي من الآن فصاعدًا.
“روي.”
“ماذا؟”
(” إلى السيد روي كوارير…
“أهئ، كنت مشغولا جدا حتى لم تسمعنا.” قالت آليس بإحباط متعب.
(“أسقطتني، بالطبع. السؤال هو كيف.”)
“أوه، لم ألاحظكم هنا، آسف.” قال روي وهو يدرك أن الكثير من الناس قد تجمعوا حوله. وكان قد وبخ من قبل الكبار لكونه متجاهلا، ولكن في النهاية هنأه الجميع. كان من المعروف جيدًا في الدار أن روي يحلم بأن يصبح فنان قتالي.
“تهانينا لك يا روي، لقد نجحت.” ابتسم جوليان له.
“شكرا.”
“أنا قبلت…”
“يجب علي أن أقول، أنا متفاجئ للغاية. كنت أعتقد أن فرصك في النجاح في الامتحان عند سن الثالثة عشرة كانت شبه معدومة.”
“أنا قبلت.” لقد وصلت الفكرة أخيرا في النهاية.
“هاه، شكرا على التشجيع بثقة.” سخر روي.
“شكرا.”
“ومع ذلك، فإن الحقيقة أنك مررت بالرغم من فرصك المنخفضة هي أقوى دليل على عزيمتك وإصرارك الشديد. إذا كنت أنت، فسوف أستطيع السير في درب الفنون القتالية إلى النهاية.” ابتسم جوليان بدفء.
“… يمكنك المحاولة بعد مئة عام” رد روي بسخرية.
“هذا رد غير لائق.”
قفز روي من فراشه بحماس متجدد.
انتهت الرسالة بعد أن تحدثت لفترة طويلة عن التفاصيل، لكن الجزء المهم قد وصل بالفعل.
ابتسم روي “شكرا”.
“تقول إنك اجتزت الامتحان!”
…………………..
المترجم: Tahtoh
(“لا، ليس حقًا. أنا ممتن لذلك بالطبع. يتيح لي العيش في عالم أحلامي وعيش حياة أحلامي. ولكنني لست عالم الكونيات أو الفيزيائي النظري. سأستغل ببساطة الفرصة التي قدمها لي هذا العالم، وأحقق الحلم الذي لم أستطع تحقيقه في حياتي السابقة.”)
قراءة ممتعة با شباب…
