المنزل
الفصل 33: المنزل
المترجم: Tahtoh
“إذن، كيف هي أكاديمية الفنون القتالية؟” سألت فتاة صغيرة بفضول.
“بعد العشاء. ركزي على طعامك، لاحظت أنك لم تأكلي شيئاً كثيراً.” تدخلت مايرا.
عليه أولاً أن يصبح محترفا قتاليا ويتخرج من الأكاديمية قبل أن يتمكن من التفكير في تفاصيل العمل كفنان قتالي.
“كم مرة سألتي هذا السؤال ريتا؟” تنهد روي بلا جدوى.
“إذن، كيف هي أكاديمية الفنون القتالية؟” سألت فتاة صغيرة بفضول.
“هيا، فقط قل لي!” أصرت ريتا.
“بعد العشاء. ركزي على طعامك، لاحظت أنك لم تأكلي شيئاً كثيراً.” تدخلت مايرا.
………………
وكان يعمل ذلك. بغض النظر عن الصلة الدموية، كان تناول الطعام معًا ينقل شعورًا بالتلاحم لا يمكن مقارنته بأي نشاط جماعي آخر، فهو يوضح فكرة أنهم فعلاً عائلة. وهذا كان واحداً من الأسباب العديدة التي جعلت روي يشعر بمودة عميقة تجاه ملجأ كوارير.
“آه…” عبّرت ريتا عن استيائها.
كانت نية روي فعل الشيء نفسه. ليس لديه نية للعيش في مكان آخر. ما هو الهدف؟ لديه عائلة محبة، لا حاجة لتحمل نفقات إضافية للحصول على مكانه الخاص فقط ليعيش حياة وحيدة.
كان الجميع قد تجمّعوا في غرفة الطعام. حرصت لاشارا على التأكد من أن الجميع يتناول الطعام معًا. كل يوم، يبدأ العشاء بعدما يكون الجميع في غرفة الطعام، جاهزين على مائدتهم.
(“ربما لتعزيز الشعور بالقرابة بيننا.”) تأمل روي.
الفصل 33: المنزل
“إذن، كيف هي أكاديمية الفنون القتالية؟” سألت فتاة صغيرة بفضول.
وكان يعمل ذلك. بغض النظر عن الصلة الدموية، كان تناول الطعام معًا ينقل شعورًا بالتلاحم لا يمكن مقارنته بأي نشاط جماعي آخر، فهو يوضح فكرة أنهم فعلاً عائلة. وهذا كان واحداً من الأسباب العديدة التي جعلت روي يشعر بمودة عميقة تجاه ملجأ كوارير.
“لا تقلقي آليس، سأعود دائمًا. أنتِ أختي الكبيرة الثمينة بالنسبة لي.” وأكد روي بابتسامة.
لقد نظر روي حوله. في السنوات الثلاثة عشرة الماضية، نما ملجأ كوارير بشكل كبير. حيث كبر العديد من المراهقين منذ ثلاثة عشر عامًا وقرروا البقاء مع الملجأ. حتى أولئك الذين تزوجوا وانتقلوا بعيدًا عن الملجأ في الجيل الثاني، لا يزالون يدعمونه عندما يتسنى لهم ذلك.
“قلت إن الأكاديمية ستبدأ خلال ثلاثين يومًا، أليس كذلك؟” سألت نينا.
فاريون، هوراتيو وميكا أصبحوا الآن بالغين كاملي النضج حيث تعملوا العمل اليدوي، في حين عملت النساء مثل نينا في المطاعم والحانات. معًا بالإضافة إلى الجيل الأول من البالغين في الملجأ، تمكنت لاشارا من تبني ورعاية الأطفال بعبء أقل بكثير.
الآن بعد أن حصل على التقويم الأكاديمي، علم أنه سيشاهد عائلته بشكل أقل بكثير. أربع مرات فقط في العام.
كانت إحدى مصادر الدخل التي ساعدت حقًا ملجأ كوارير هي التي كانت لجوليان. على الرغم من الحصول على منصب مرموق في معهد كاندريان للعلوم كمتدرب باحث في قسم البحث والتطوير، لم ينسى جذوره. لا يزال يسكن في المنزل الذي نشأ فيه، ويساعد العائلة التي وضعت سقفًا فوق رأسه، وطعامًا في بطنه وقدمت له الحب والرعاية عندما كان وحيدًا في هذا العالم.
كان قد حصل على وظيفة من الطبقة المتوسطة، مما يسمح له بسداد كل ما يعتقد أنه مدين به للملجأ.
“نعم.”
كانت نية روي فعل الشيء نفسه. ليس لديه نية للعيش في مكان آخر. ما هو الهدف؟ لديه عائلة محبة، لا حاجة لتحمل نفقات إضافية للحصول على مكانه الخاص فقط ليعيش حياة وحيدة.
“ستقيم في الأكاديمية طوال الوقت؟”
(“عندما أبدأ العمل كمقاتل رسمي ، سأعطي كل الدخل الذي لا أحتاجه لملجأ الأيتام كوارير.”)
“أفهم.” تنهدت لاشارا. لم تكن كما أملت، ولكنها أفضل من السيناريو الأسوأ.
“أفهم.” تنهدت لاشارا. لم تكن كما أملت، ولكنها أفضل من السيناريو الأسوأ.
حتى في الأرض ، كان روي يعيش حياة متزنة. لم يكتف بامتلاك مكانه الخاص ، عاش في شقة. وضع كل دخله في البنك حيث أفسد لعدة عقود حتى تدهورت صحته بشكل كبير في النهاية.
مع ذلك ، هذه الحياة مختلفة. لم يتعلم بعد الكثير عن وظائف فنون الدفاع عن النفس. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تحتاج وظائف فنون الدفاع عن النفس إلى أدوات مثل الدروع والسكاكين والسيوف؟
“هل هذا كل شيء؟” تذمر هوراشيو.
أو ربما يحتاجون إلى مبالغ كبيرة للموارد التعليمية والتدريبية اللازمة للنمو والتقوية. على الأخص ، كان يشك في أن الاتحاد غير قادر على توفير أي مساعدة للفنانين القتاليين ذوي المرتبات الأدنى. من الممكن أنهم حتى يملكون استحواذًا على الموارد التعليمية ويبادلونها مقابل خدمات معينة ، مما يحفز الفنانين القتاليين على البقاء دائمًا موالين ومرتبطين بالاتحاد.
كان قد حصل على وظيفة من الطبقة المتوسطة، مما يسمح له بسداد كل ما يعتقد أنه مدين به للملجأ.
(‘حسناً، كل هذا ليس ذا صلة في الوقت الحالي.’)
كانت إحدى مصادر الدخل التي ساعدت حقًا ملجأ كوارير هي التي كانت لجوليان. على الرغم من الحصول على منصب مرموق في معهد كاندريان للعلوم كمتدرب باحث في قسم البحث والتطوير، لم ينسى جذوره. لا يزال يسكن في المنزل الذي نشأ فيه، ويساعد العائلة التي وضعت سقفًا فوق رأسه، وطعامًا في بطنه وقدمت له الحب والرعاية عندما كان وحيدًا في هذا العالم.
عليه أولاً أن يصبح محترفا قتاليا ويتخرج من الأكاديمية قبل أن يتمكن من التفكير في تفاصيل العمل كفنان قتالي.
“قلت إن الأكاديمية ستبدأ خلال ثلاثين يومًا، أليس كذلك؟” سألت نينا.
مع ذلك ، هذه الحياة مختلفة. لم يتعلم بعد الكثير عن وظائف فنون الدفاع عن النفس. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تحتاج وظائف فنون الدفاع عن النفس إلى أدوات مثل الدروع والسكاكين والسيوف؟
“نعم.”
“ستقيم في الأكاديمية طوال الوقت؟”
“كم مرة يحدث ذلك؟” سألت لاشارا على أمل أن تكون تلك الفترات متكررة قدر الإمكان.
أومأ روي.
“كم مرة سألتي هذا السؤال ريتا؟” تنهد روي بلا جدوى.
“هذا أمر مؤسف.” حزنت نينا.
“لا تقلقوا.” وعد روي. “لديهم فترات عطل. سأعود بالتأكيد خلال تلك الفترات.”
الفصل 33: المنزل
“كم مرة يحدث ذلك؟” سألت لاشارا على أمل أن تكون تلك الفترات متكررة قدر الإمكان.
“فصليًا. أول فترة استراحة بعد بداية العام الدراسي ستكون في عطلة الربيع، حوالي مهرجان الربيع، وفقًا لدليل المعلومات.” شرح روي.
“أفهم.” تنهدت لاشارا. لم تكن كما أملت، ولكنها أفضل من السيناريو الأسوأ.
لقد نظر روي حوله. في السنوات الثلاثة عشرة الماضية، نما ملجأ كوارير بشكل كبير. حيث كبر العديد من المراهقين منذ ثلاثة عشر عامًا وقرروا البقاء مع الملجأ. حتى أولئك الذين تزوجوا وانتقلوا بعيدًا عن الملجأ في الجيل الثاني، لا يزالون يدعمونه عندما يتسنى لهم ذلك.
“كم ستكون فترة الإجازات؟”
“هيا، فقط قل لي!” أصرت ريتا.
“حوالي خمسة أيام أو نحو ذلك.” أجاب روي.
(‘حسناً، كل هذا ليس ذا صلة في الوقت الحالي.’)
“هل هذا كل شيء؟” تذمر هوراشيو.
هز روي كتفيه “نعم، هذا كل شيء، لا يمكن فعل أي شيء حول القواعد.”
والسبب في الإجازات القصيرة هو ربما لضمان عدم كسر انضباط الطلاب بسبب فترات إجازة طويلة.
“هل هذا كل شيء؟” تذمر هوراشيو.
“من ناحية أخرى، من الجميل أنهم يتيحون لك الخروج خلال مهرجان الربيع، لقاؤنا بعد طول غياب ووجودك معنا للاحتفال به سيجعل المهرجان أكثر خصوصية.”
“إذن، كيف هي أكاديمية الفنون القتالية؟” سألت فتاة صغيرة بفضول.
“هذا صحيح.” ابتسم روي بحزن.
الآن بعد أن حصل على التقويم الأكاديمي، علم أنه سيشاهد عائلته بشكل أقل بكثير. أربع مرات فقط في العام.
هز روي كتفيه “نعم، هذا كل شيء، لا يمكن فعل أي شيء حول القواعد.”
الآن بعد أن حصل على التقويم الأكاديمي، علم أنه سيشاهد عائلته بشكل أقل بكثير. أربع مرات فقط في العام.
(‘للأسف لا يمكنني العيش هنا بمجرد بدء العام الأكاديمي.’) تنهد روي في نفسه
“مع ذلك، ستغادر في أسبوع.” همست آليس، على وشك البكاء.
كان الأفضل بالنسبة له أن يبقى في المنزل ويذهب إلى المدرسة يومياً. هذا كان الأمر الطبيعي بالنسبة للطلاب في عمره في معظم أنظمة التعليم في الأرض. لم يكن محباً للابتعاد عن عائلته. على الرغم من ذلك، كانت أهمية أكاديميات الفنون القتالية أعلى بالفعل من أنظمة التعليم في الأرض.
“بعد العشاء. ركزي على طعامك، لاحظت أنك لم تأكلي شيئاً كثيراً.” تدخلت مايرا.
“هذا صحيح.” ابتسم روي بحزن.
“مع ذلك، ستغادر في أسبوع.” همست آليس، على وشك البكاء.
“لا تقلقي آليس، سأعود دائمًا. أنتِ أختي الكبيرة الثمينة بالنسبة لي.” وأكد روي بابتسامة.
“أنتَ..!” هرعت لتحتضنه، مُغمورة بالعواطف. أحدث هذا جولة أخرى من الحنان والمداعبة، والتي حصل عليها روي. باعتباره السبب الوحيد لشعورهم بالعواطف، لم يتجرأ روي على الشكوى من ذلك. لم يكن الأمر كما لو أن الناس لم يتركوا الميتم من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يترك فيها شخصٌ مثله الميتم لفترة طويلة. من جهة، كانوا سعداء لأجله، ومن جهة أخرى، سوف يشتاقون إليه كثيرًا.
………………
كانت إحدى مصادر الدخل التي ساعدت حقًا ملجأ كوارير هي التي كانت لجوليان. على الرغم من الحصول على منصب مرموق في معهد كاندريان للعلوم كمتدرب باحث في قسم البحث والتطوير، لم ينسى جذوره. لا يزال يسكن في المنزل الذي نشأ فيه، ويساعد العائلة التي وضعت سقفًا فوق رأسه، وطعامًا في بطنه وقدمت له الحب والرعاية عندما كان وحيدًا في هذا العالم.
المترجم: Tahtoh
