Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 37

السجال

السجال

الفصل 37: السجال

سووش

تحرك الاثنان حول الحصيرة، وحافظا على المسافة بينهما. كان هذا ممارسة شائعة حتى على الأرض، عن طريق تحويل توازنك ووزنك عبر كلتي الساقين، يصبح من الصعب التنبؤ بحركات خصمك. إنها تكتيك بسيط وعملي للغاية.

ابتسم كاين بشكل ساخر. “بالتأكيد، لكن هذه هي الجولة الوحيدة التي ستفوز بها اليوم.”

(“لم يأتِ…”) لاحظ روي. (“…حسنًا، فنه القتال مركز حول التحرك والتفادي.”)

الفصل 37: السجال

فكر روي للحظة قبل أن يتخذ قراره.

روي قد اندهش وابتسم بإعجاب ( هل فعلاً تمكن من الانقلاب على يديه لتفادي ضربتي وفي نفس الوقت قام بتوجيه ركلة خلف رأسي لدفعي خارج الحلبة بعدما حصرته في زاوية؟)

(“إذا لم يأتِ، فسأذهب له!”)

“بالطبع، كنت تتحرك مثل ثعبان في الامتحان، لم أتمكن من تتبع حركتك. بالمقارنة، كنت تتحرك مثل قط متكاسل للتو.” رد روي.

اندفع روي نحو كين، وقذف له بعض اللكمات الخفيفة. كانت اللكمات تفتقر إلى الكثير من العزم والوزن، مما يجعل من السهل إطلاق المزيد منها بسرعة كبيرة.

سووش

ابتسم كين، وأدار رأسه وتحرك جانباً لتفادي اللكمات العالية. بالنسبة له، تجنب اللكمات التي تستهدف الرأس كانت أكثر عملية، إذ أن الرقبة كانت نقطة اتصال مرنة، والمراوغة هي مهارته.

“أنت شخص فريد من نوعك، تعلم؟” عاد روي للحلبة.

(“ماذا عن ضربة في الجسم؟”)

شوووش.

أطلق روي لكمة مستقيمة بمدى متوسط على بطن كين.

خطط روي للاستفادة من هذا. عن طريق إحكام الضغط على كين وفي نفس الوقت الوصول إلى مسافة قريبة جدًا، كانت فرصه في اعطاء ضربة أعلى بكثير. الأسباب بسيطة؛ الوصول إلى الحافة سيعني أن كين لن يكون قادرًا على تجنب الضربات بسهولة بسبب نقص المساحة، وكلما كان روي أقرب إليه، كلما كان من الصعب تجنب الضربة. يبدو أن تجنب ضربة سريعة جدًا عن قرب وبقليل من المساحة كان صعبًا حتى بالنسبة لكين، وقد يضطر إلى إطلاق ضربة لتجنب هذا.

بام!

(“لم يأتِ…”) لاحظ روي. (“…حسنًا، فنه القتال مركز حول التحرك والتفادي.”)

قام كين بحجبها بدفاع صلب.

“اعتقدت أن فنك القتالي مركز حول المراوغة.” تنهد روي.

وضع الاثنان بعض المسافة بينهما.

سووش

“اعتقدت أن فنك القتالي مركز حول المراوغة.” تنهد روي.

لكمة قوية تضرب رأسه من الخلف، دفعته إلى الخارج من الحدود التي كان قد حصر بها كاين سابقاً.

“من غير الممكن تجنب كل هجوم، في بعض الحالات، الحجب هو الخيار الصحيح الوحيد.” هز كين الكتفين.

في هذه المرة، اقترب روي ببطء. تحرك الاثنان حول بعضهما، يختبرون ويقيسون ردود أفعال بعضهما البعض.

كان ذلك معقولًا. لا يمكن لأي شخص الفوز في القتال بشكل نظيف من خلال المراوغة فقط.

هذا هو عنصر كين. إنه يتجنب الهجمات بينما يعد نفسه لتنفيذ ردود فعل. ولكنه ليس بدون عيوب.

في هذه المرة، اقترب روي ببطء. تحرك الاثنان حول بعضهما، يختبرون ويقيسون ردود أفعال بعضهما البعض.

عندما وصل روي لمدى الركل، قذف ركلة خفيفة بشكل دائري نحو بطن كين، لكنها فشلت حيث تجنب كين الهجوم بسهولة.

عندما وصل روي لمدى الركل، قذف ركلة خفيفة بشكل دائري نحو بطن كين، لكنها فشلت حيث تجنب كين الهجوم بسهولة.

روي قد اندهش وابتسم بإعجاب ( هل فعلاً تمكن من الانقلاب على يديه لتفادي ضربتي وفي نفس الوقت قام بتوجيه ركلة خلف رأسي لدفعي خارج الحلبة بعدما حصرته في زاوية؟)

(‘توقعت ذلك، فالركلات الدائرية تستغرق وقتًا طويلاً للهبوط، فمن السهل على شخص بحركيته تجنبها.’) فكر روي بينما قذف بعض اللكمات الخفيفة، معظمها تم تجنبها.

(“؟؟؟”) بمجرد أن استعاد روي توازنه؛

حاول أن يركل كين في الذقن، لكن كين تجنبها في الوقت نفسه ثم اقترب.

حاول أن يركل كين في الذقن، لكن كين تجنبها في الوقت نفسه ثم اقترب.

بام!

“هل فعلاً ظننت أنني سأقع في نفس الخطأ مرة أخرى؟ الإبتعاد عن الهجوم ليس مقتصرًا على الحركة ثنائية الأبعاد أتعلم؟.”

أصاب كين روي بلكمة على بطنه.

“ههه. لقد لاحظت ذلك.”

“تسك.” عبّر روي عن تذمره.

ابتسم كين، وأدار رأسه وتحرك جانباً لتفادي اللكمات العالية. بالنسبة له، تجنب اللكمات التي تستهدف الرأس كانت أكثر عملية، إذ أن الرقبة كانت نقطة اتصال مرنة، والمراوغة هي مهارته.

كان من الصعب جداً على روي تسديد ضربة نظيفة عليه، إذ كان كين سريعا بشكل كبير وكان جيدًا في استغلال الفرص الضئيلة للتحرك وتسديد الضربات.

كين انقلب مرة أخرى ليقف على قدميه بابتسامة مغرية.

(‘إنه قوي.’) تنهد روي. لكنه لم ينته بعد. أغلق الفراغ بينه وبين كين، لكن هذه المرة لم يحاول إطلاق ضربة في أقرب فرصة. بدلاً من ذلك، وضع ذراعه الأيسر كدفاع وأعد يده اليمنى لضربة قوية.

(“لقد شاهدت ذلك من قبل، كاين.”) ابتسم روي وهو يتجنب بسهولة هجومه، دفع بسيط كان كافيا لطرد كاين خارج الحلبة. وفي تلك الوضعية المائلة ومع لكمة في الهواء والحدود على بعد بوصة واحدة فقط، لم يكن بإمكان كاين الحفاظ على القوة أو التوازن لتجنب الخروج من الحلبة.

لحد الآن، لم يشن كين أي هجوم بمبادرته الخاصة، وكانت ضربته الوحيدة رد فعل.

عينا كين اتسعت من الدهشة.

(‘خطته هي السماح لي ببدء الهجوم وتسديد الضربات بينما يتجنب هو ذلك أو يقوم بالرد عليها.’)

الفصل 37: السجال

هذا هو عنصر كين. إنه يتجنب الهجمات بينما يعد نفسه لتنفيذ ردود فعل. ولكنه ليس بدون عيوب.

 

(‘هذه الاستراتيجية تتطلب الكثير من المساحة.’)

(“؟؟؟”) بمجرد أن استعاد روي توازنه؛

بشكل عام، تتطلب الحركات التي تحول دون الهجوم المباشر مساحة أكبر بكثير من معظم المجالات الأخرى للفنون القتالية. كلما كانت المساحة أقل، كلما كان التجنب أقل.

“تسك.” عبّر روي عن تذمره.

(‘لحسن الحظ، لا يُسمح بمغادرة الحلبة.’)

(‘لحسن الحظ، لا يُسمح بمغادرة الحلبة.’)

خطط روي للاستفادة من هذا. عن طريق إحكام الضغط على كين وفي نفس الوقت الوصول إلى مسافة قريبة جدًا، كانت فرصه في اعطاء ضربة أعلى بكثير. الأسباب بسيطة؛ الوصول إلى الحافة سيعني أن كين لن يكون قادرًا على تجنب الضربات بسهولة بسبب نقص المساحة، وكلما كان روي أقرب إليه، كلما كان من الصعب تجنب الضربة. يبدو أن تجنب ضربة سريعة جدًا عن قرب وبقليل من المساحة كان صعبًا حتى بالنسبة لكين، وقد يضطر إلى إطلاق ضربة لتجنب هذا.

الفصل 37: السجال

لمح كين للخلف بينما أدرك أن الحدود عند كعبه. كان روي قد قام ببعض الهجمات الشاملة التي يمكن تجنبها ببساطة عن طريق التراجع إلى الوراء، ولكن في منطقة مغلقة، يوجد حد لعدد المرات التي يمكن القيام بها قبل الوصول إلى الحدود.

“تسك.” عبّر روي عن تذمره.

اندفع روي للأمام وهو يلوح بقوة، مما دفع كين للانحناء للخلف في حين أطلق ركلة مستقيمة عالية حادة.

كان من الصعب جداً على روي تسديد ضربة نظيفة عليه، إذ كان كين سريعا بشكل كبير وكان جيدًا في استغلال الفرص الضئيلة للتحرك وتسديد الضربات.

شوووش.

شوووش.

حيث كان يجب أن يكون رأس روي، لم يكن هناك شيء سوى الفراغ.

روي قد اندهش وابتسم بإعجاب ( هل فعلاً تمكن من الانقلاب على يديه لتفادي ضربتي وفي نفس الوقت قام بتوجيه ركلة خلف رأسي لدفعي خارج الحلبة بعدما حصرته في زاوية؟)

عينا كين اتسعت من الدهشة.

لكمة قوية تضرب رأسه من الخلف، دفعته إلى الخارج من الحدود التي كان قد حصر بها كاين سابقاً.

(“لقد شاهدت ذلك من قبل، كاين.”) ابتسم روي وهو يتجنب بسهولة هجومه، دفع بسيط كان كافيا لطرد كاين خارج الحلبة. وفي تلك الوضعية المائلة ومع لكمة في الهواء والحدود على بعد بوصة واحدة فقط، لم يكن بإمكان كاين الحفاظ على القوة أو التوازن لتجنب الخروج من الحلبة.

في هذه المرة، اقترب روي ببطء. تحرك الاثنان حول بعضهما، يختبرون ويقيسون ردود أفعال بعضهما البعض.

“الجولة الأولى من نصيبي.” ابتسم روي بغطرسة، ممدًا يده لكاين.

ابتسم كاين بشكل ساخر. “بالتأكيد، لكن هذه هي الجولة الوحيدة التي ستفوز بها اليوم.”

ابتسم كاين بشكل ساخر. “بالتأكيد، لكن هذه هي الجولة الوحيدة التي ستفوز بها اليوم.”

أصاب كين روي بلكمة على بطنه.

“ها!” ضحك روي. “لكنك لم تستخدم أي تقنية؟”

رمى كاين ابتسامة تنافسية على روي ردا. سرعان ما اتخذوا وضعهما، يتحولان ويتحركان. كان روي سعيدًا جدًا لإعادة تنفيذ التكتيك نفسه مرة أخرى.

“ههه. لقد لاحظت ذلك.”

(‘خطته هي السماح لي ببدء الهجوم وتسديد الضربات بينما يتجنب هو ذلك أو يقوم بالرد عليها.’)

“بالطبع، كنت تتحرك مثل ثعبان في الامتحان، لم أتمكن من تتبع حركتك. بالمقارنة، كنت تتحرك مثل قط متكاسل للتو.” رد روي.

(‘إنه قوي.’) تنهد روي. لكنه لم ينته بعد. أغلق الفراغ بينه وبين كين، لكن هذه المرة لم يحاول إطلاق ضربة في أقرب فرصة. بدلاً من ذلك، وضع ذراعه الأيسر كدفاع وأعد يده اليمنى لضربة قوية.

رمى كاين ابتسامة تنافسية على روي ردا. سرعان ما اتخذوا وضعهما، يتحولان ويتحركان. كان روي سعيدًا جدًا لإعادة تنفيذ التكتيك نفسه مرة أخرى.

كين انقلب مرة أخرى ليقف على قدميه بابتسامة مغرية.

(“إذا لم يتم كسرها، لا تصلحها.”) هكذا ردد روي.

(‘خطته هي السماح لي ببدء الهجوم وتسديد الضربات بينما يتجنب هو ذلك أو يقوم بالرد عليها.’)

فيما يقوم روي بحصر كاين وتوجيه ضربته.. اختفى كاين!

أصاب كين روي بلكمة على بطنه.

(“؟؟؟”) بمجرد أن استعاد روي توازنه؛

فيما يقوم روي بحصر كاين وتوجيه ضربته.. اختفى كاين!

سووش

“هل فعلاً ظننت أنني سأقع في نفس الخطأ مرة أخرى؟ الإبتعاد عن الهجوم ليس مقتصرًا على الحركة ثنائية الأبعاد أتعلم؟.”

لكمة قوية تضرب رأسه من الخلف، دفعته إلى الخارج من الحدود التي كان قد حصر بها كاين سابقاً.

سووش

“اللعنة!” عبّر روي عن ألمه وهو يدخل في حالة من الارتباك. ما رآه صدمه. كان كين معلقا بيديه رأسا على عقب، وقد شن ركلة على رأس روي باستخدام ساقه.

أطلق روي لكمة مستقيمة بمدى متوسط على بطن كين.

كين انقلب مرة أخرى ليقف على قدميه بابتسامة مغرية.

“تسك.” عبّر روي عن تذمره.

“هل فعلاً ظننت أنني سأقع في نفس الخطأ مرة أخرى؟ الإبتعاد عن الهجوم ليس مقتصرًا على الحركة ثنائية الأبعاد أتعلم؟.”

هذا هو عنصر كين. إنه يتجنب الهجمات بينما يعد نفسه لتنفيذ ردود فعل. ولكنه ليس بدون عيوب.

روي قد اندهش وابتسم بإعجاب ( هل فعلاً تمكن من الانقلاب على يديه لتفادي ضربتي وفي نفس الوقت قام بتوجيه ركلة خلف رأسي لدفعي خارج الحلبة بعدما حصرته في زاوية؟)

(“إذا لم يأتِ، فسأذهب له!”)

كان روي قد استخف بكين، إذ كان أكثر ثقلًا وخشونة مما كان يتخيله. هذه الحركات البهلوانية جعلت من مراوغته أكثر صلابة.

(“إذا لم يأتِ، فسأذهب له!”)

“أنت شخص فريد من نوعك، تعلم؟” عاد روي للحلبة.

“تسك.” عبّر روي عن تذمره.

“هههه، لم تشاهد شيئًا بعد، لم أستخدم سوى نصف قوتي.” قال كين معلنًا ذلك بابتسامة بها بعض الشراسة.

عينا كين اتسعت من الدهشة.

……………………

كين انقلب مرة أخرى ليقف على قدميه بابتسامة مغرية.

المترجم: Tahtoh

خطط روي للاستفادة من هذا. عن طريق إحكام الضغط على كين وفي نفس الوقت الوصول إلى مسافة قريبة جدًا، كانت فرصه في اعطاء ضربة أعلى بكثير. الأسباب بسيطة؛ الوصول إلى الحافة سيعني أن كين لن يكون قادرًا على تجنب الضربات بسهولة بسبب نقص المساحة، وكلما كان روي أقرب إليه، كلما كان من الصعب تجنب الضربة. يبدو أن تجنب ضربة سريعة جدًا عن قرب وبقليل من المساحة كان صعبًا حتى بالنسبة لكين، وقد يضطر إلى إطلاق ضربة لتجنب هذا.

 

ابتسم كين، وأدار رأسه وتحرك جانباً لتفادي اللكمات العالية. بالنسبة له، تجنب اللكمات التي تستهدف الرأس كانت أكثر عملية، إذ أن الرقبة كانت نقطة اتصال مرنة، والمراوغة هي مهارته.

عينا كين اتسعت من الدهشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط