عنق الزجاجة
60- عنق الزجاجة
( “يزيد من كمية الأكسجين المنتشرة في دمي عن طريق توقيت فترات التنفس مع معدل ضربات القلب في تلك اللحظة.”)
انغمس روي في إتقان هذه الأساليب الأربعة. كرس وقته بالتساوي لجميع الأساليب الأربعة. بفضل تحمله للمشروبات المجددة للعقل ، كان قادرًا على تخصيص كمية هائلة من الوقت لإتقانها.
كان التنفس المتناغم (المتناسق) تقنية تنفس مُنشطة حقا. فقد غمر جسد روي بالطاقة وخفف إلى حد ما الإرهاق والتوتر لديه.
تعد تقنية تقليل الضرر الأصعب في التعلم. كان من الصعب على روي الحركة مع التأثيرات الناتجة عنها، كما أنها تتطلب توقيتًا دقيقًا لم يتمكن من تحقيقه بشكل منتظم عندما بدأ في التدريب عليها.
شعر بشكل غريزي أن تكرار هذا لن يؤدي إلى النتيجة المرجوة.
لقد لاحظ روي بالفعل الأسلوب أثناء تنفيذه. يلاحظ بشكل حاد تشكيله وآلياته وتأثيره عليه في النواحي الفسيولوجية.
( “يزيد من كمية الأكسجين المنتشرة في دمي عن طريق توقيت فترات التنفس مع معدل ضربات القلب في تلك اللحظة.”)
بالطبع، لم يكن لدى روي الوقت الكافي للتحقق من كل واحدة منها بشكل مفصل. كانت كل تقنية ممتلئة بالمعلومات الكثيفة والثقيلة. إذا ترك نفسه ينغمس في قراءة كل تلك المعلومات، لن يكون لديه الوقت الكافي للتدريب.
كان يعلم أنه كان يتسرع قليلاً، لكن غرائزه أخبرته أن تعلم المزيد من الأساليب بشكل بسيط لن يكون مفيدًا لتقدمه في اكتشاف مساره القتالي.
هذا سمح بتدفق كمية أكبر من الدم للاتصال بالحد الأقصى من الأكسجين. في وسط القتال، كان هذا مفيدًا للغاية. هذا كان المبدأ الذي تعمل به تقنيات التنفس للدعم. هدفهم هو زيادة الامداد الغذائي عن طريق زيادة الكمية الصافية من الأكسجين المزودة إلى جميع الخلايا في الجسم من خلال وسائل وظواهر مختلفة. التنفس المتناغم هو فقط واحدة من التقنيات الأساسية.
“أتذكر أنني قلت لك أنك ستنمو بشكل أسرع باستخدام الجرعات السحرية، ولكن لم أكن أتوقع أن يحدث هذا بسرعة لهذه الدرجة!” صاح كاين بملء الحسد. “لا يمكنني تصديق أنك تتعلم اتجاه التوازن بهذه السرعة!”
كانت هذه التقنية هي أسهل تقنية من بين الأربع التي اختارها؛ لقد أتقنها بعد أسبوعين من الممارسة. ومع ذلك، كانت الأضعف من حيث التأثير في القتال.
(“هذه الأساليب جعلتني أقوى بكثير… لكني لا أشعر بالاقتراب من اكتشاف مساري القتالي.”) فكر روي بقلق في نفسه.
لم يتقن الأساليب الثلاثة الأخرى بعد، ومع ذلك، حتى جزئية اتقانه لها أدت إلى زيادة مذهلة في قدراته في القتال.
لقد بدأ بالفعل في اختيار مجموعة جديدة من الأساليب التي سيقوم بالانغماس فيها قريباً.
حتى روي يجب أن ينام بين الحين والآخر. لم يكن تحمله للجرعات غير محدود.
تقنية تحسين التصادم تحسّن من تأثير ضرباته بشكل ملحوظ، مما يتيح له توجيه المزيد من الألم والضرر في كل هجوم مقارنة بما يمكنه القيام به دون تطبيق هذه التقنية.
“أتذكر أنني قلت لك أنك ستنمو بشكل أسرع باستخدام الجرعات السحرية، ولكن لم أكن أتوقع أن يحدث هذا بسرعة لهذه الدرجة!” صاح كاين بملء الحسد. “لا يمكنني تصديق أنك تتعلم اتجاه التوازن بهذه السرعة!”
كانت هذه التقنية تتناسب كثيرًا مع عقله الخارق وخلفيته العلمية، لذلك كان معدل اتقانه لها الأعلى بين الأساليب الثلاثة الأخرى التي اختار تعلمها.
كانوا أيضًا قلقين (يقصد الغرائز) بشأن عدم شعور روي بأي شيء خاص أثناء الاستكشاف. عادةً ما يتم توجيه طلاب الاستكشاف بواسطة الأحاسيس عندما يختارون التقنيات التي يريدون تعلمها.
وقد بدأ حتى في التجارب معها وتمكن من تحسين بعض جوانب هذه التقنية الشاملة، وتحسين زوايا الضربات في بعض أجزاء الجسم لإلحاق المزيد من الضرر والألم.
المترجم: Tahtoh
كان يختبر قدراته بشكل متكرر في جلسات السجال مع المستكشفين الآخرين، أو المدربين، أو كاين. مما يترك كلا منهم في حالة حيرة تامة بسبب معدل نموه السريع.
ومع ذلك ، لم يشعر روي بأي اهتزاز على الإطلاق. اقترب من العملية بطريقة منطقية وعقلانية جدًا ، حاول اختيار التركيبة الأمثل من التقنيات التي ستحسن قدراته القتالية بشكل أكبر.
“أتذكر أنني قلت لك أنك ستنمو بشكل أسرع باستخدام الجرعات السحرية، ولكن لم أكن أتوقع أن يحدث هذا بسرعة لهذه الدرجة!” صاح كاين بملء الحسد. “لا يمكنني تصديق أنك تتعلم اتجاه التوازن بهذه السرعة!”
(“هذه الأساليب جعلتني أقوى بكثير… لكني لا أشعر بالاقتراب من اكتشاف مساري القتالي.”) فكر روي بقلق في نفسه.
ومع تحسن مهارته في الثلاث تقنيات الأخرى، تحسنت قدرته القتالية. لم تكن تقنيات الاستكشاف بمثابة تقنيات مستوى الشبه مبتدئ التي أتقنها كاين، ولكنها كانت أفضل بكثير من الأساسيات البسيطة التي تعلمها خلال مرحلة الأساسيات القتالية.
هز رأسه روي، وهو يضحك.
لا يمكن لومه، فروي كانت لديه خبرة ضئيلة جداً في تطبيق هذه الأساليب في المعارك. لقد ساعده أن تكون هذه الأساليب شاملة ومصممة للاستخدام المستمر، ولكنه لا يزال يحتاج إلى الكثير من الخبرة الفعلية قبل أن يصل تطبيقه إلى مرحلة مرضية.
لقد لاحظ روي بالفعل الأسلوب أثناء تنفيذه. يلاحظ بشكل حاد تشكيله وآلياته وتأثيره عليه في النواحي الفسيولوجية.
لجأ روي إلى كاين بكثرة عندما قرر تعلم تقنية المناورة التي اختارها، وهي تقنية اتجاه التوازن. كان كاين أفضل خبير في هذا المجال وكان على استعداد لقضاء الكثير من الوقت مع روي. نجح روي في اكتساب الإتقان بسرعة وهذا جعل كاين يشعر بمشاعر متباينة. كانا يتدربان بشكل منتظم باستخدام تقنية اتجاه التوازن بشكل رئيسي بدون استخدام تقنية أخرى، مما سمح لروي بالنمو بسرعة أكبر مما كان يتوقعه كاين. تقنية اتجاه التوازن كانت ثاني أفضل تقنية يتقنها روي بعد تقنية تحسين التصادم.
هذا سمح بتدفق كمية أكبر من الدم للاتصال بالحد الأقصى من الأكسجين. في وسط القتال، كان هذا مفيدًا للغاية. هذا كان المبدأ الذي تعمل به تقنيات التنفس للدعم. هدفهم هو زيادة الامداد الغذائي عن طريق زيادة الكمية الصافية من الأكسجين المزودة إلى جميع الخلايا في الجسم من خلال وسائل وظواهر مختلفة. التنفس المتناغم هو فقط واحدة من التقنيات الأساسية.
انغمس روي في إتقان هذه الأساليب الأربعة. كرس وقته بالتساوي لجميع الأساليب الأربعة. بفضل تحمله للمشروبات المجددة للعقل ، كان قادرًا على تخصيص كمية هائلة من الوقت لإتقانها.
تعد تقنية تقليل الضرر الأصعب في التعلم. كان من الصعب على روي الحركة مع التأثيرات الناتجة عنها، كما أنها تتطلب توقيتًا دقيقًا لم يتمكن من تحقيقه بشكل منتظم عندما بدأ في التدريب عليها.
60- عنق الزجاجة
حتى تقنيات التنفس وحدها كانت واسعة، كانت أغراضها متنوعة أيضًا، ولم تكن كلها بسيطة مثل “التنفس المتناغم” الذي كان يعرفه. كما لم يكن يعلم أن التنفس يمكن استخدامه في الدفاع والهجوم!
ومع تحسن مهارته في الثلاث تقنيات الأخرى، تحسنت قدرته القتالية. لم تكن تقنيات الاستكشاف بمثابة تقنيات مستوى الشبه مبتدئ التي أتقنها كاين، ولكنها كانت أفضل بكثير من الأساسيات البسيطة التي تعلمها خلال مرحلة الأساسيات القتالية.
تقنية تحسين التصادم تحسّن من تأثير ضرباته بشكل ملحوظ، مما يتيح له توجيه المزيد من الألم والضرر في كل هجوم مقارنة بما يمكنه القيام به دون تطبيق هذه التقنية.
ما أدهشه هو تنوع التقنيات. كانت أكثر تنوعًا بكثير مما كان يعرفه على الأرض.
حتى تقنيات التنفس وحدها كانت واسعة، كانت أغراضها متنوعة أيضًا، ولم تكن كلها بسيطة مثل “التنفس المتناغم” الذي كان يعرفه. كما لم يكن يعلم أن التنفس يمكن استخدامه في الدفاع والهجوم!
وهناك عدة نظم ومبادئ تتجاوز نمط القتال MMA الذي كان يعرفه على الأرض. تركز على الجلد واللحم والمفاصل والأظافر وحتى الشعر! وبالإضافة إلى ذلك، تشمل مجموعة متنوعة من الفئات الفرعية ضمن الجوانب الأربعة للقتال. في الهجوم، هناك أنواع مختلفة من الهجوم مثل الشلل والقتل والتشويش والتدمير وما إلى ذلك. هذه الفئات الفرعية كانت مختلفة تمامًا عن بعضها البعض فيما يتعلق بالهدف الذي تحاول الأساليب تحقيقه. اضطر روي لقضاء بعض الوقت في فهم الهيكل العام لتنظيم التقنيات.
ومع تحسن مهارته في الثلاث تقنيات الأخرى، تحسنت قدرته القتالية. لم تكن تقنيات الاستكشاف بمثابة تقنيات مستوى الشبه مبتدئ التي أتقنها كاين، ولكنها كانت أفضل بكثير من الأساسيات البسيطة التي تعلمها خلال مرحلة الأساسيات القتالية.
بالطبع، لم يكن لدى روي الوقت الكافي للتحقق من كل واحدة منها بشكل مفصل. كانت كل تقنية ممتلئة بالمعلومات الكثيفة والثقيلة. إذا ترك نفسه ينغمس في قراءة كل تلك المعلومات، لن يكون لديه الوقت الكافي للتدريب.
من خلال تفانيه واخلاصه في التدريب بمعدل يبلغ حوالي 21 ساعة في اليوم، حقق روي تقدمًا واضحًا كل يوم. استغرق الأمر أقل من شهرين ليتقن هذه التقنيات. نمت مهاراته في القتال بشكل أساسي. بفضل اختياره لتقنية في كل مجال، أصبح أسلوبه في القتال متوازنًا للغاية.
حتى روي يجب أن ينام بين الحين والآخر. لم يكن تحمله للجرعات غير محدود.
تحسين التصادم والتخفيف من الضرر واتجاه التوازن والتنفس المتناغم كل هذه التقنيات تعزز الجوانب الأربعة الأساسية للفنون القتالية والقتال.
حتى روي يجب أن ينام بين الحين والآخر. لم يكن تحمله للجرعات غير محدود.
ولكن حتى بعد أن أتقنهم، كان لا يزال ينمو بقوة. هذا بسبب أن تطبيقه للتقنيات الأربعة كان لا يزال غير مثالي.
لا يمكن لومه، فروي كانت لديه خبرة ضئيلة جداً في تطبيق هذه الأساليب في المعارك. لقد ساعده أن تكون هذه الأساليب شاملة ومصممة للاستخدام المستمر، ولكنه لا يزال يحتاج إلى الكثير من الخبرة الفعلية قبل أن يصل تطبيقه إلى مرحلة مرضية.
لا يمكن لومه، فروي كانت لديه خبرة ضئيلة جداً في تطبيق هذه الأساليب في المعارك. لقد ساعده أن تكون هذه الأساليب شاملة ومصممة للاستخدام المستمر، ولكنه لا يزال يحتاج إلى الكثير من الخبرة الفعلية قبل أن يصل تطبيقه إلى مرحلة مرضية.
لقد بدأ بالفعل في اختيار مجموعة جديدة من الأساليب التي سيقوم بالانغماس فيها قريباً.
لا يمكن لومه، فروي كانت لديه خبرة ضئيلة جداً في تطبيق هذه الأساليب في المعارك. لقد ساعده أن تكون هذه الأساليب شاملة ومصممة للاستخدام المستمر، ولكنه لا يزال يحتاج إلى الكثير من الخبرة الفعلية قبل أن يصل تطبيقه إلى مرحلة مرضية.
كان يختبر قدراته بشكل متكرر في جلسات السجال مع المستكشفين الآخرين، أو المدربين، أو كاين. مما يترك كلا منهم في حالة حيرة تامة بسبب معدل نموه السريع.
تنهد روي “أنا أشعر بالأسف على أن اليوم هو يوم راحتي.”
لا يمكن لومه، فروي كانت لديه خبرة ضئيلة جداً في تطبيق هذه الأساليب في المعارك. لقد ساعده أن تكون هذه الأساليب شاملة ومصممة للاستخدام المستمر، ولكنه لا يزال يحتاج إلى الكثير من الخبرة الفعلية قبل أن يصل تطبيقه إلى مرحلة مرضية.
حتى روي يجب أن ينام بين الحين والآخر. لم يكن تحمله للجرعات غير محدود.
وقد بدأ حتى في التجارب معها وتمكن من تحسين بعض جوانب هذه التقنية الشاملة، وتحسين زوايا الضربات في بعض أجزاء الجسم لإلحاق المزيد من الضرر والألم.
(“هذه الأساليب جعلتني أقوى بكثير… لكني لا أشعر بالاقتراب من اكتشاف مساري القتالي.”) فكر روي بقلق في نفسه.
لا يمكن لومه، فروي كانت لديه خبرة ضئيلة جداً في تطبيق هذه الأساليب في المعارك. لقد ساعده أن تكون هذه الأساليب شاملة ومصممة للاستخدام المستمر، ولكنه لا يزال يحتاج إلى الكثير من الخبرة الفعلية قبل أن يصل تطبيقه إلى مرحلة مرضية.
كان يعلم أنه كان يتسرع قليلاً، لكن غرائزه أخبرته أن تعلم المزيد من الأساليب بشكل بسيط لن يكون مفيدًا لتقدمه في اكتشاف مساره القتالي.
من خلال تفانيه واخلاصه في التدريب بمعدل يبلغ حوالي 21 ساعة في اليوم، حقق روي تقدمًا واضحًا كل يوم. استغرق الأمر أقل من شهرين ليتقن هذه التقنيات. نمت مهاراته في القتال بشكل أساسي. بفضل اختياره لتقنية في كل مجال، أصبح أسلوبه في القتال متوازنًا للغاية.
تحسين التصادم والتخفيف من الضرر واتجاه التوازن والتنفس المتناغم كل هذه التقنيات تعزز الجوانب الأربعة الأساسية للفنون القتالية والقتال.
كانوا أيضًا قلقين (يقصد الغرائز) بشأن عدم شعور روي بأي شيء خاص أثناء الاستكشاف. عادةً ما يتم توجيه طلاب الاستكشاف بواسطة الأحاسيس عندما يختارون التقنيات التي يريدون تعلمها.
ومع ذلك ، لم يشعر روي بأي اهتزاز على الإطلاق. اقترب من العملية بطريقة منطقية وعقلانية جدًا ، حاول اختيار التركيبة الأمثل من التقنيات التي ستحسن قدراته القتالية بشكل أكبر.
تحسين التصادم والتخفيف من الضرر واتجاه التوازن والتنفس المتناغم كل هذه التقنيات تعزز الجوانب الأربعة الأساسية للفنون القتالية والقتال.
ومع ذلك ، لم يشعر روي بأي اهتزاز على الإطلاق. اقترب من العملية بطريقة منطقية وعقلانية جدًا ، حاول اختيار التركيبة الأمثل من التقنيات التي ستحسن قدراته القتالية بشكل أكبر.
شعر بشكل غريزي أن تكرار هذا لن يؤدي إلى النتيجة المرجوة.
وعندما كان يريد التفكير أكثر في ذلك ، شعر بثقل شديد في الجفنين وتوتر في الرأس. طلب جسده النوم.
وعندما كان يريد التفكير أكثر في ذلك ، شعر بثقل شديد في الجفنين وتوتر في الرأس. طلب جسده النوم.
لقد بدأ بالفعل في اختيار مجموعة جديدة من الأساليب التي سيقوم بالانغماس فيها قريباً.
“أتذكر أنني قلت لك أنك ستنمو بشكل أسرع باستخدام الجرعات السحرية، ولكن لم أكن أتوقع أن يحدث هذا بسرعة لهذه الدرجة!” صاح كاين بملء الحسد. “لا يمكنني تصديق أنك تتعلم اتجاه التوازن بهذه السرعة!”
(‘تبا … دعنا نفكر في هذا غدًا.’)
تحسين التصادم والتخفيف من الضرر واتجاه التوازن والتنفس المتناغم كل هذه التقنيات تعزز الجوانب الأربعة الأساسية للفنون القتالية والقتال.
…………
ما أدهشه هو تنوع التقنيات. كانت أكثر تنوعًا بكثير مما كان يعرفه على الأرض.
المترجم: Tahtoh
هذا سمح بتدفق كمية أكبر من الدم للاتصال بالحد الأقصى من الأكسجين. في وسط القتال، كان هذا مفيدًا للغاية. هذا كان المبدأ الذي تعمل به تقنيات التنفس للدعم. هدفهم هو زيادة الامداد الغذائي عن طريق زيادة الكمية الصافية من الأكسجين المزودة إلى جميع الخلايا في الجسم من خلال وسائل وظواهر مختلفة. التنفس المتناغم هو فقط واحدة من التقنيات الأساسية.
