الخلاصة
71- الخلاصة
اعتمد روي موقفًا جديدًا. رفع ذراعيه، لكن وضعهما كان أسفل من السابق، مع قبضاته الموجهة نحو ميليانا. كان الفرق الجسدي بين هذا الموقف وموقفه السابق بسيطًا، ولكنه كان مفيدًا جدًا. كان موقفه الجديد موجهًا نحو الهجوم، بينما كان موقفه السابق مدافعًا جزئيًا.
كان يحتاج إلى تنفيذ خطته على الفور. واصل الضرب نحوها ، بينما كانت تقلل الأضرار بحركات دنيا ، ومع ذلك ، بينما تفعل ذلك بدأت تصل إلى حافة الحلبة.
انطلق نحو ميليانا باستخدام “المشي المتوازي واتجاه التوازن”، وعبر الفجوة بينهما بأسرع ما يمكن.
تصادمت ركبته بقوة في درعها بعد أن أرسل ركلته الجوية المزودة بالضغط الحيوي، وهي ضربة قوية جدًا استخدم فيها الزخم الذي تولده تقنيات المناورة على مستوى المبتدئين لزيادة الصدمة.
لم تكن هذه فكرة جيدة، بالتوازي مع نهجها الذي يوفر الطاقة، حتى يمكن لروي التنبؤ بموقفها الأول. كان زرع القدم ونقل الوزن على القدم الأمامية مضمونًا تقريبًا، أي تكتيك آخر في موقفها سيكون عكس نهجها بشكل قوي.
استطاعت ميليانا التخفيف من الضرر بواسطة بعض تقنيات المدافع من المستوى المبتدئ، ولكن فقط جزئيًا، وقد تألمت من الضربة. في الحقيقة، لم تكن تتوقع أن يعود روي بمثل هذه الاستراتيجية العدوانية العنيفة. كانت متأكدة من أنها تعرف بالفعل أنه سيستنزف طاقته باستخدام تكتيكات تستهلك الكثير من الطاقة.
على روي أن يصلي ببساطة على أن تكون هذه الحكمة الأرضية تتحقق في هذا العالم.
رُوي أطلق المزيد والمزيد من الضربات القوية، واستعمل ثقل جسده وراء كل ضربة بلا اهتمام بدفاعه. لو كانت ميليانا خبيرة في الدفاع أو المناورة، ستكون قادرة على التعامل مع الهجمات مع الاستمرار في موقفها. ولكنها كانت متخصصة في اللياقة البدنية. تركيزها على الدفاع لم يكن كافياً لعدم اضطرارها لفتح المسافة بينها وبين روي.
(‘هل هذه هي خطته؟ الخروج من الحلبة؟’) تأملت ميليانا ، محبطة. (‘إذا كان الأمر كذلك ، فقد انخفض تقديري له. ‘) اعتمدت موقفًا أكثر صرامة ، وعزمت على عدم الانسحاب بشكل أكبر. لم تكن جديدة على هذه الاستراتيجية ؛ فقد حاول الطلاب المبتدئون الآخرون هزيمتها باستخدامها.
كانت قادرة أيضاً على الهجوم، حيث أطلقت عدة لكمات على روي، لكن روي حجبها قليلاً قبل أن يواصل هجومه دون انزعاج، وهذا كان مفاجأة كبيرة لها.
كانت نواياه واضحة بالنسبة لها. كان ينوي الهجوم ؛ عملية الاندفاع في المصارعة المستهدفة للقيام بالهبوط ودفعها خارج الحلبة.
من ناحية أخرى، كان روي متحمسًا داخليًا. “يُقلّل استهلاك الحد الأدنى للطاقة من خياراتك الهجومية والدفاعية على حد سواء. لا يمكنك إطلاق هجمات هائلة الطاقة مثل فاي على سبيل المثال لأنها مُستهلكة للغاية.” هذا ما توقعه. “لا أعتقد أنك يمكنك التعامل مع هذه الهجمات على الإطلاق.”
ومع ذلك، لم تسحب يدها.
إذا فشلت الحركة أو إذا كانت لديها تقنية مثل التقارب الخارجي التي يمكن أن تسمح لها بضربه بقوة في ذلك الموضع، فإنها يمكنها الإفلات. ولكنه ببساطة لا يمكنه التفكير في فرصة للفوز بأي شكل آخر، ليس في منتصف المعركة على الأقل.
كان جزئياً على حق. العدد الأقل من الخيارات الهجومية جعل هجماتها أسهل في التنبؤ بها وبالتالي أسهل في الدفاع عنها بتوقيت دفاعه بشكل جيد، ولكن العملية كانت أكثر تعبًا وإجهادًا مما كان يتصور.
كان يحتاج إلى تنفيذ خطته على الفور. واصل الضرب نحوها ، بينما كانت تقلل الأضرار بحركات دنيا ، ومع ذلك ، بينما تفعل ذلك بدأت تصل إلى حافة الحلبة.
ضغط على رقبتها بذراعه الأيسر ودفع رقبتها لأسفل بذراعه اليمنى.
علاوة على ذلك، كانت عضلاته تشعر بالألم بينما كانت ميليانا تبدو في حالة جيدة باستثناء بعض الكدمات التي أحدثها روي. كان هذا بالتأكيد نتيجة تقنيات القوة التي تعزز اللياقة البدنية على مستوى المبتدئين.
هذا كان الجزء الأكثر خطورة، لكنه كان يجب أن يخاطر به.
بدت كأنها لا تملك تقنيات تسمح لها بالخروج من الضربة في وقت قصير.
(‘يمكنها الاستمرار هكذا لفترة طويلة بينما لا أستطيع ، أحتاج إلى الفوز بسرعة.’)
(‘أن تتحدى خبيرًا في اللياقة البدنية في شكل من أشكال القتال حيث اللياقة البدنية هي الملك، أنت أكثر حماقة مما توقعت، روي كوارير.’) قيّمته ميليانا بجدية بينما يتجه روي نحوها، ينفذ الهجوم تمامًا كما توقعت.
عندما بدأت تستعد للسقوط على الأرض بشكل سريع، أحاط روي على الفور رقبتها بذراعه الأيسر وضغط رأسها في قبضة الخنق.
كان يحتاج إلى تنفيذ خطته على الفور. واصل الضرب نحوها ، بينما كانت تقلل الأضرار بحركات دنيا ، ومع ذلك ، بينما تفعل ذلك بدأت تصل إلى حافة الحلبة.
(‘هل هذه هي خطته؟ الخروج من الحلبة؟’) تأملت ميليانا ، محبطة. (‘إذا كان الأمر كذلك ، فقد انخفض تقديري له. ‘) اعتمدت موقفًا أكثر صرامة ، وعزمت على عدم الانسحاب بشكل أكبر. لم تكن جديدة على هذه الاستراتيجية ؛ فقد حاول الطلاب المبتدئون الآخرون هزيمتها باستخدامها.
كانت على بعد قدم واحدة من الحلبة ، وقام روي بتغيير وضعه بشكل مفاجئ ، وفتح قبضتيه إلى راحتي اليد ووضعهما بجانبه عند مستوى الصدر وكان ينحني.
(‘أن تتحدى خبيرًا في اللياقة البدنية في شكل من أشكال القتال حيث اللياقة البدنية هي الملك، أنت أكثر حماقة مما توقعت، روي كوارير.’) قيّمته ميليانا بجدية بينما يتجه روي نحوها، ينفذ الهجوم تمامًا كما توقعت.
(‘موقف المصارعة.’) فكرت ميليانا.
رفعت ساقها اليسرى ودفعتها إلى الأمام مع جسدها ، مع النية الثابتة لزرعها بقوة في الأرض.
(‘موقف المصارعة.’) فكرت ميليانا.
كانت نواياه واضحة بالنسبة لها. كان ينوي الهجوم ؛ عملية الاندفاع في المصارعة المستهدفة للقيام بالهبوط ودفعها خارج الحلبة.
هذه الاستراتيجية لم تكن جديدة على ميليانا، ولكن استراتيجية بسيطة مثل هذه لها استراتيجية مضادة بسيطة ومعادلة.
إذا فشلت الحركة أو إذا كانت لديها تقنية مثل التقارب الخارجي التي يمكن أن تسمح لها بضربه بقوة في ذلك الموضع، فإنها يمكنها الإفلات. ولكنه ببساطة لا يمكنه التفكير في فرصة للفوز بأي شكل آخر، ليس في منتصف المعركة على الأقل.
كل ما عليها فعله هو التقدم قدمًا وتحويل كل وزنها إلى الرجل الأمامية الدورانية، واستخدام الرجل الخلفية كقوة دافعة وهي الطريقة المثلى للتعامل مع مثل هذه الهجمات، ثم تحويل المعركة إلى معركة أرضية بشكل كامل عن طريق نقل كل منهما عن مركز التوازن. وهذه الطريقة تعد الأقل استهلاكًا للطاقة للتعامل معها بأمان مع خطر الخروج عن الحلبة. فمن الصعب دفع شخص خارج حدود الحلبة عندما يكون الجسمان مشدودان في معركة مغلقة على الأرض، فقط تخصصات القتال الأرضي يمكنها فعل ذلك، ولكنها كانت متأكدة أن روي ليس من بينهم. وعلاوة على ذلك، كانت متأكدة من أنها لديها مزيد من الخبرة في المصارعة أكثر منه.
يقطع الاحتكاك الخلفي الدوراني تقريبًا تمامًا إمدادات الدم إلى الدماغ، وليس من الغريب أن يفقد هدفه الوعي. إنها لم تؤثر على روي في حرارة اللحظة بسبب شكه من أنها ستنجح في الخروج من احتكاكه الخلفي.
المصارعة كانت بطبيعتها معركة صبر. كانت معركة شاقة ومكلفة في الطاقة، حيث تعد اللياقة البدنية مهمة بقدر مهارة التقنية.
رفعت ساقها اليسرى ودفعتها إلى الأمام مع جسدها ، مع النية الثابتة لزرعها بقوة في الأرض.
(لقد حصلت بالفعل على ما يكفي من الخبرة الأساسية مع الطرق الست التي تعلمتها بالفعل، يمكنني تحسين مستواي بشكل أسرع من خلال تطوير المزيد من الطرق وتنويع فنوني القتالية أكثر.)
(‘أن تتحدى خبيرًا في اللياقة البدنية في شكل من أشكال القتال حيث اللياقة البدنية هي الملك، أنت أكثر حماقة مما توقعت، روي كوارير.’) قيّمته ميليانا بجدية بينما يتجه روي نحوها، ينفذ الهجوم تمامًا كما توقعت.
انتظرت بصبر للحظة المثالية للتقدم قدمًا. إذا تقدمت مبكرًا ، فستضطر إلى التوقف عندما تصل إلى الموضع المطلوب ، وإذا تقدمت متأخرًا ، فسيدفعها خارج الحدود. أرادت تحويل وزنها بالكامل بشكل مفاجئ على الساق الرئيسية في اللحظة التي يتصادم فيها معها حتى يتم إلغاء زخم وزنها.
استطاعت ميليانا التخفيف من الضرر بواسطة بعض تقنيات المدافع من المستوى المبتدئ، ولكن فقط جزئيًا، وقد تألمت من الضربة. في الحقيقة، لم تكن تتوقع أن يعود روي بمثل هذه الاستراتيجية العدوانية العنيفة. كانت متأكدة من أنها تعرف بالفعل أنه سيستنزف طاقته باستخدام تكتيكات تستهلك الكثير من الطاقة.
وصل الوقت.
هذا الأمر سمح له بإطلاق ركلة خلفية في الوقت المناسب لإسقاط دعم وزنها وإلقائها بشكل هائل على حافة التوازن.
رفعت ساقها اليسرى ودفعتها إلى الأمام مع جسدها ، مع النية الثابتة لزرعها بقوة في الأرض.
تصادمت ركبته بقوة في درعها بعد أن أرسل ركلته الجوية المزودة بالضغط الحيوي، وهي ضربة قوية جدًا استخدم فيها الزخم الذي تولده تقنيات المناورة على مستوى المبتدئين لزيادة الصدمة.
“لقد اصطدتك.” همس روي ، مما أرعبها.
اعتمد روي موقفًا جديدًا. رفع ذراعيه، لكن وضعهما كان أسفل من السابق، مع قبضاته الموجهة نحو ميليانا. كان الفرق الجسدي بين هذا الموقف وموقفه السابق بسيطًا، ولكنه كان مفيدًا جدًا. كان موقفه الجديد موجهًا نحو الهجوم، بينما كان موقفه السابق مدافعًا جزئيًا.
علاوة على ذلك، كانت عضلاته تشعر بالألم بينما كانت ميليانا تبدو في حالة جيدة باستثناء بعض الكدمات التي أحدثها روي. كان هذا بالتأكيد نتيجة تقنيات القوة التي تعزز اللياقة البدنية على مستوى المبتدئين.
وفجأة ، لم يعد بإمكان القدم اليسرى التي كان من المفترض أن تدعم كامل وزنها أن تدعمها بعد أن قام روي بركلها بشكل سريع وأسقطها قبل أن تلامس الأرض.
استطاعت ميليانا التخفيف من الضرر بواسطة بعض تقنيات المدافع من المستوى المبتدئ، ولكن فقط جزئيًا، وقد تألمت من الضربة. في الحقيقة، لم تكن تتوقع أن يعود روي بمثل هذه الاستراتيجية العدوانية العنيفة. كانت متأكدة من أنها تعرف بالفعل أنه سيستنزف طاقته باستخدام تكتيكات تستهلك الكثير من الطاقة.
ابتسم روي بينما انحدر جسدها لليمين بشكل لا مفر منه.
يقطع الاحتكاك الخلفي الدوراني تقريبًا تمامًا إمدادات الدم إلى الدماغ، وليس من الغريب أن يفقد هدفه الوعي. إنها لم تؤثر على روي في حرارة اللحظة بسبب شكه من أنها ستنجح في الخروج من احتكاكه الخلفي.
كان يحتاج إلى تنفيذ خطته على الفور. واصل الضرب نحوها ، بينما كانت تقلل الأضرار بحركات دنيا ، ومع ذلك ، بينما تفعل ذلك بدأت تصل إلى حافة الحلبة.
لم يكن يعتزم عمل خطوة جدية للإسقاط؛ فهو يعلم أنه ربما لن يعمل ذلك. كان لدى ميليانا وزنًا أكبر منه بقليل بسبب الفارق العمري بينهما، وكانت لديها أيضًا خبرة أكبر في المصارعة منه، الذي كان يملك خبرة قليلة جدًا. سيكون من السهل بالنسبة لها تحويل المعركة إلى القتال الأرضي الكامل، حيث لا يكاد يكون له فرصة في الفوز في منافسة وجه لوجه. وعلاوة على ذلك، كانت هذه فكرة واضحة للغاية بحيث لن تظل ميليانا متحدية لفترة طويلة إذا لم تتمكن من التعامل مع تكتيك بسيط مثل هذا.
لم تكن هذه فكرة جيدة، بالتوازي مع نهجها الذي يوفر الطاقة، حتى يمكن لروي التنبؤ بموقفها الأول. كان زرع القدم ونقل الوزن على القدم الأمامية مضمونًا تقريبًا، أي تكتيك آخر في موقفها سيكون عكس نهجها بشكل قوي.
ضغط وضغط، ولكنها لم تتخلى.
هذا الأمر سمح له بإطلاق ركلة خلفية في الوقت المناسب لإسقاط دعم وزنها وإلقائها بشكل هائل على حافة التوازن.
(لقد حصلت بالفعل على ما يكفي من الخبرة الأساسية مع الطرق الست التي تعلمتها بالفعل، يمكنني تحسين مستواي بشكل أسرع من خلال تطوير المزيد من الطرق وتنويع فنوني القتالية أكثر.)
عندما بدأت تستعد للسقوط على الأرض بشكل سريع، أحاط روي على الفور رقبتها بذراعه الأيسر وضغط رأسها في قبضة الخنق.
جميع المبتدئين الذين هزمهم روي كانوا مثله، أشخاص حديثو التقدم إلى مستوى المبتدئ. هؤلاء المبتدئون كانت لديهم أسس متزعزعة ولم يطوروا فنونهم القتالية بشكل كاف وكانوا يفتقرون إلى الخبرة أكثر مما كان يفتقر إليه روي.
قبضة الخنق الخلفية.
ضغط على رقبتها بذراعه الأيسر ودفع رقبتها لأسفل بذراعه اليمنى.
هذه الاستراتيجية لم تكن جديدة على ميليانا، ولكن استراتيجية بسيطة مثل هذه لها استراتيجية مضادة بسيطة ومعادلة.
هذا كان الجزء الأكثر خطورة، لكنه كان يجب أن يخاطر به.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ابتسم روي بينما انحدر جسدها لليمين بشكل لا مفر منه.
إذا فشلت الحركة أو إذا كانت لديها تقنية مثل التقارب الخارجي التي يمكن أن تسمح لها بضربه بقوة في ذلك الموضع، فإنها يمكنها الإفلات. ولكنه ببساطة لا يمكنه التفكير في فرصة للفوز بأي شكل آخر، ليس في منتصف المعركة على الأقل.
جميع المبتدئين الذين هزمهم روي كانوا مثله، أشخاص حديثو التقدم إلى مستوى المبتدئ. هؤلاء المبتدئون كانت لديهم أسس متزعزعة ولم يطوروا فنونهم القتالية بشكل كاف وكانوا يفتقرون إلى الخبرة أكثر مما كان يفتقر إليه روي.
على الأرض، كان هناك قول شعبي في صناعة الرياضات القتالية “إذا وقعت في الاحتكاك الخلفي، انسحب”. وذلك لأنه لا توجد طريقة واقعية للفوز على الاحتكاك الخلفي على الأرض. فهو يضغط على الشرايين والمريء مثل الأفعى ويفرز ضغطًا عاليًا، حتى وصفه اللاعبون بالإحساس بـ “شعرت بأن رأسي سينفجر”.
على روي أن يصلي ببساطة على أن تكون هذه الحكمة الأرضية تتحقق في هذا العالم.
كانت قادرة أيضاً على الهجوم، حيث أطلقت عدة لكمات على روي، لكن روي حجبها قليلاً قبل أن يواصل هجومه دون انزعاج، وهذا كان مفاجأة كبيرة لها.
للمرة الأولى، تمكن روي من هزيمة مبتدئ فنون قتالية ذو خبرة!
ضغط على رقبتها بذراعه الأيسر ودفع رقبتها لأسفل بذراعه اليمنى.
ومع ذلك، لم تسحب يدها.
هذا الأمر سمح له بإطلاق ركلة خلفية في الوقت المناسب لإسقاط دعم وزنها وإلقائها بشكل هائل على حافة التوازن.
ومع ذلك، لم تسحب يدها.
“انتهت المباراة!” دفعته المشرفة. في هذه اللحظة فقط أدرك روي أنها فقدت الوعي.
ضغط وضغط، ولكنها لم تتخلى.
لا يوجد خروج من الحلبة في معركة حقيقية، وهو عنصر حاسم في تكتيكه، لذلك لم يعتقد روي أنه سيكون قادرًا على هزيمتها بدون هذا العنصر.
المترجم: Tahtoh
(“ما الذي تحاول فعله؟!”)
كانت على بعد قدم واحدة من الحلبة ، وقام روي بتغيير وضعه بشكل مفاجئ ، وفتح قبضتيه إلى راحتي اليد ووضعهما بجانبه عند مستوى الصدر وكان ينحني.
لم يكن يعتزم عمل خطوة جدية للإسقاط؛ فهو يعلم أنه ربما لن يعمل ذلك. كان لدى ميليانا وزنًا أكبر منه بقليل بسبب الفارق العمري بينهما، وكانت لديها أيضًا خبرة أكبر في المصارعة منه، الذي كان يملك خبرة قليلة جدًا. سيكون من السهل بالنسبة لها تحويل المعركة إلى القتال الأرضي الكامل، حيث لا يكاد يكون له فرصة في الفوز في منافسة وجه لوجه. وعلاوة على ذلك، كانت هذه فكرة واضحة للغاية بحيث لن تظل ميليانا متحدية لفترة طويلة إذا لم تتمكن من التعامل مع تكتيك بسيط مثل هذا.
“انتهت المباراة!” دفعته المشرفة. في هذه اللحظة فقط أدرك روي أنها فقدت الوعي.
(‘أن تتحدى خبيرًا في اللياقة البدنية في شكل من أشكال القتال حيث اللياقة البدنية هي الملك، أنت أكثر حماقة مما توقعت، روي كوارير.’) قيّمته ميليانا بجدية بينما يتجه روي نحوها، ينفذ الهجوم تمامًا كما توقعت.
يقطع الاحتكاك الخلفي الدوراني تقريبًا تمامًا إمدادات الدم إلى الدماغ، وليس من الغريب أن يفقد هدفه الوعي. إنها لم تؤثر على روي في حرارة اللحظة بسبب شكه من أنها ستنجح في الخروج من احتكاكه الخلفي.
رفعت ساقها اليسرى ودفعتها إلى الأمام مع جسدها ، مع النية الثابتة لزرعها بقوة في الأرض.
وصل الوقت.
بدت كأنها لا تملك تقنيات تسمح لها بالخروج من الضربة في وقت قصير.
للمرة الأولى، تمكن روي من هزيمة مبتدئ فنون قتالية ذو خبرة!
للمرة الأولى، تمكن روي من هزيمة مبتدئ فنون قتالية ذو خبرة!
هذا كان الجزء الأكثر خطورة، لكنه كان يجب أن يخاطر به.
لكن سرعان ما أنشأ عقله الرشيد لنفسه احتمالا، حيث نظر إلى النزال بعد انتهائه.
جميع المبتدئين الذين هزمهم روي كانوا مثله، أشخاص حديثو التقدم إلى مستوى المبتدئ. هؤلاء المبتدئون كانت لديهم أسس متزعزعة ولم يطوروا فنونهم القتالية بشكل كاف وكانوا يفتقرون إلى الخبرة أكثر مما كان يفتقر إليه روي.
رفعت ساقها اليسرى ودفعتها إلى الأمام مع جسدها ، مع النية الثابتة لزرعها بقوة في الأرض.
لكن سرعان ما أنشأ عقله الرشيد لنفسه احتمالا، حيث نظر إلى النزال بعد انتهائه.
المصارعة كانت بطبيعتها معركة صبر. كانت معركة شاقة ومكلفة في الطاقة، حيث تعد اللياقة البدنية مهمة بقدر مهارة التقنية.
“لقد اصطدتك.” همس روي ، مما أرعبها.
(لن تخسر في معركة حقيقية)، تأكد روي.
لا يوجد خروج من الحلبة في معركة حقيقية، وهو عنصر حاسم في تكتيكه، لذلك لم يعتقد روي أنه سيكون قادرًا على هزيمتها بدون هذا العنصر.
(‘هل هذه هي خطته؟ الخروج من الحلبة؟’) تأملت ميليانا ، محبطة. (‘إذا كان الأمر كذلك ، فقد انخفض تقديري له. ‘) اعتمدت موقفًا أكثر صرامة ، وعزمت على عدم الانسحاب بشكل أكبر. لم تكن جديدة على هذه الاستراتيجية ؛ فقد حاول الطلاب المبتدئون الآخرون هزيمتها باستخدامها.
(لقد حصلت بالفعل على ما يكفي من الخبرة الأساسية مع الطرق الست التي تعلمتها بالفعل، يمكنني تحسين مستواي بشكل أسرع من خلال تطوير المزيد من الطرق وتنويع فنوني القتالية أكثر.)
لم يكن يعتزم عمل خطوة جدية للإسقاط؛ فهو يعلم أنه ربما لن يعمل ذلك. كان لدى ميليانا وزنًا أكبر منه بقليل بسبب الفارق العمري بينهما، وكانت لديها أيضًا خبرة أكبر في المصارعة منه، الذي كان يملك خبرة قليلة جدًا. سيكون من السهل بالنسبة لها تحويل المعركة إلى القتال الأرضي الكامل، حيث لا يكاد يكون له فرصة في الفوز في منافسة وجه لوجه. وعلاوة على ذلك، كانت هذه فكرة واضحة للغاية بحيث لن تظل ميليانا متحدية لفترة طويلة إذا لم تتمكن من التعامل مع تكتيك بسيط مثل هذا.
……………….
المترجم: Tahtoh
كان يحتاج إلى تنفيذ خطته على الفور. واصل الضرب نحوها ، بينما كانت تقلل الأضرار بحركات دنيا ، ومع ذلك ، بينما تفعل ذلك بدأت تصل إلى حافة الحلبة.
