تدريب الانتقال
76: تدريب الانتقال
كانت أنظمة التدريب الخاصة بغوص السراب جديدة وغريبة بالنسبة له. لم يكن هناك شيء يتوافق مع التدريبات التي اعتاد عليها من قبل، فالتدريبات الخاصة بتقنية الخداع في غوص السراب كانت مختلفة حقًا، فكان كما لو أنها تدريبات مستحدثة لأول مرة.
“حسنا ، قم بتنفيذ الأسلوب العلوي العادي الذي تعلمته في أسلوبك الأساسي ، فهو مستند إلى تلك التقنية بعد كل شيء.”
على الأرض، تكون الخدع مفيدة وفعالة، ولكن التدريبات الخاصة بها كانت لا تتعدى التكرار والممارسة.
“كيف يمكن لتقنية الخداع أن تخلق أوهامًا مثل ذلك؟” سأل روي متحيرًا.
“بسبب مدى إقناع التمويه، أعتقد.” قال المشرف بهز برأسه. “إذا لم تصدقني، يمكنني أن أريك ذلك.”
ما فاجأه حقًا كان أن المشرف أصر على أن الخداع، عند القيام به بشكل صحيح، يمكن أن يخلق أوهامًا في عقل الهدف.
طلب روي منه الحصول على المزيد من العروض قبل أن يقرر البدء في التدريب. تقنيات الوهم ليست حقيقية في الأرض، وكانت تجربة لا تصدق أن يتعرض لها.
“كيف يمكن لتقنية الخداع أن تخلق أوهامًا مثل ذلك؟” سأل روي متحيرًا.
“بسبب مدى إقناع التمويه، أعتقد.” قال المشرف بهز برأسه. “إذا لم تصدقني، يمكنني أن أريك ذلك.”
أثارت هذه الفكرة اهتمام روي، وكان يعلم أن المشرفين في أي مرفق تدريبي يجيدون جميع تقنيات المرفق التدريبي الذي يشرفون عليه، لذلك لم يكن مستغربا.
لقد نظر روي إلى الكريستالة بشك ، لأن هذا الكريستال ربما كان مسألة مستحيلة بتأثيرات غريبة وعجيبة تسمح لها بإرسال إشارات بطريقة ما تؤدي إلى تشغيل آلية في البذلة التي تجعلها تتوقف.
“بالتأكيد.” أجاب روي بإيجابية. “سأقبل عرضك هذا.”
أومأ المشرف، وفرق بينهما بعض المسافة، ثم اتخذ وضعية القتال الحر، وبدأ روي بتقليده.
انطلق المشرف باتجاه روي، واستهدف بالنحو المعتاد منطقة البطن العلوية، ولكن…
لم يقم المشرف بتنفيذ تقنية أسفل أعلى، لكن بطريقة ما، رأى روي ذلك.
………….
شوووش
كلما تعلم روي المزيد حول هذه التقنية، كلما اندهش منها أكثر! لم يستطع أن يصدق أن هذه التقنية مجانية.
تلاشى الاستهداف عندما حاول روي اعتراضه!
كانت أنظمة التدريب الخاصة بغوص السراب جديدة وغريبة بالنسبة له. لم يكن هناك شيء يتوافق مع التدريبات التي اعتاد عليها من قبل، فالتدريبات الخاصة بتقنية الخداع في غوص السراب كانت مختلفة حقًا، فكان كما لو أنها تدريبات مستحدثة لأول مرة.
لم يقم المشرف بتنفيذ تقنية أسفل أعلى، لكن بطريقة ما، رأى روي ذلك.
“هل رأيت ذلك؟” ابتسم المشرف.
لقد نظر روي إلى الكريستالة بشك ، لأن هذا الكريستال ربما كان مسألة مستحيلة بتأثيرات غريبة وعجيبة تسمح لها بإرسال إشارات بطريقة ما تؤدي إلى تشغيل آلية في البذلة التي تجعلها تتوقف.
لم يقم المشرف بتنفيذ تقنية أسفل أعلى، لكن بطريقة ما، رأى روي ذلك.
طلب روي منه الحصول على المزيد من العروض قبل أن يقرر البدء في التدريب. تقنيات الوهم ليست حقيقية في الأرض، وكانت تجربة لا تصدق أن يتعرض لها.
ما فاجأه حقًا كان أن المشرف أصر على أن الخداع، عند القيام به بشكل صحيح، يمكن أن يخلق أوهامًا في عقل الهدف.
تعلم سريعًا كيف تكون هذه التقنية فعالة. كان قد وقع بالفعل في الخداع على الرغم من أنه كان يعلم أنها تقنية سراب، وقد خلقت فتحة كبيرة يمكن للمشرفين بسهولة استغلالها لتنفيذ ضغط حقيقي قوي.
استمر التدريب لمدة ساعة حتى قاطعه المشرف.
كلما تعلم روي المزيد حول هذه التقنية، كلما اندهش منها أكثر! لم يستطع أن يصدق أن هذه التقنية مجانية.
“هل شعرت بذلك؟ تلك الحالة الخاصة في المسار وتلك اللحظة المحددة لتحويل الوزن؟ هذه هي اللحظة. تحتاج إلى أن تحفظ هذا التوقيت بجسدك ، وإلا لن تتمكن من تنفيذه. هذه المرحلة الثابتة ضرورية فقط لإعطائك نقطة مرجعية للتوقيت والتنفيذ الصحيح للتقنية. بمجرد القيام بذلك ، ستصبح أفضل في ذلك مع التكرار والمحاكاة للتوقيت الذي أظهرته لك.” شرح المشرف.
بدأ التدريب على الفور، وكانت المرحلة الأولى من التدريب تتضمن التمويه، ووضع البذلة السوداء التي حكى عنها المشرف. كانت سهلة للغاية في التمدد، وتذكر روي البذلة التي يجب على المتقدمين ارتداؤها في المرحلة الثانية من امتحان الدخول إلى الفنون القتالية.
استمر التدريب لمدة ساعة حتى قاطعه المشرف.
كانت أنظمة التدريب الخاصة بغوص السراب جديدة وغريبة بالنسبة له. لم يكن هناك شيء يتوافق مع التدريبات التي اعتاد عليها من قبل، فالتدريبات الخاصة بتقنية الخداع في غوص السراب كانت مختلفة حقًا، فكان كما لو أنها تدريبات مستحدثة لأول مرة.
“هل أنت جاهز؟ استعد.” أوعز المشرف، وهو يتلاعب بجسم بصري يشبه الكريستال. “سأقوم بتجميد البذلة في الوقت المناسب حتى تشعر بالتوقيت الصحيح في الواقع.”
هذا هو الجزء الذي أحدث الارتباك في روي. كيف يمكنه التحكم في البذلة عن بعد؟ هل مثل هذه التقنية موجودة؟ هل يمكنه التواصل عن بعد عبر التقنية أيضًا؟
انطلق المشرف باتجاه روي، واستهدف بالنحو المعتاد منطقة البطن العلوية، ولكن…
“هذا هو الغرض من الأكاديمية، الآن، دعنا نحاول مرة أخرى. ستضطر إلى تكرار هذه الخطوة عدة مرات حتى تتذكر تمامًا توقيت وموضع الانتقال.”
لقد نظر روي إلى الكريستالة بشك ، لأن هذا الكريستال ربما كان مسألة مستحيلة بتأثيرات غريبة وعجيبة تسمح لها بإرسال إشارات بطريقة ما تؤدي إلى تشغيل آلية في البذلة التي تجعلها تتوقف.
تلاشى الاستهداف عندما حاول روي اعتراضه!
“تأكد من أن مركز الثقل يبقى متوازنًا ، وإلا فستسقط بغير توازن عندما أقوم بتنشيط التجمد.” نصح المشرف.
بهذه الطريقة، يمكنه الحصول على فهم مستمر حول مدى تقدمه في كل مرة ومعدل نمو دقته مع مرور الوقت. هذه أشياء يتعذر القيام بها إذا لم يكن لديه تقنيات محددة للتدريب.
أومأ روي. هذا بالتأكيد معقول. من الأفضل القيام بمقارنات جانبية بين توقيت محاولته في الانتقال والتوقيت الدقيق الذي يتم تحديده من قبل المدرب عندما يرتدي البدلة.
“حسنا.” أكد روي.
“حسنا.” أكد روي.
أثارت هذه الفكرة اهتمام روي، وكان يعلم أن المشرفين في أي مرفق تدريبي يجيدون جميع تقنيات المرفق التدريبي الذي يشرفون عليه، لذلك لم يكن مستغربا.
“حسنا ، قم بتنفيذ الأسلوب العلوي العادي الذي تعلمته في أسلوبك الأساسي ، فهو مستند إلى تلك التقنية بعد كل شيء.”
أومأ روي ، ثم نظر إلى دمية المصارعة أمامه. شحذ ، ثم تدحرج على البطن ، قبل أن يتجمد فجأة.
وضح المدرب “لا فائدة من إنفاق كل وقتك في هذه المرحلة فحسب. من الأفضل أن تمارس الخدعة بعد شعورك بالتوقيت والموضع الصحيحين للانتقال. ستفشل بالتأكيد، ولكن سنتدرب بدون البدلة في الجلسة التدريبية القادمة لمدة ساعة، ثم ستحاول تكرارها مرة أخرى بعد ذلك الساعة. سنفعل هذا مرارًا وتكرارًا حتى تتقن الخدعة بشكل كامل.”
طلب روي منه الحصول على المزيد من العروض قبل أن يقرر البدء في التدريب. تقنيات الوهم ليست حقيقية في الأرض، وكانت تجربة لا تصدق أن يتعرض لها.
“هل شعرت بذلك؟ تلك الحالة الخاصة في المسار وتلك اللحظة المحددة لتحويل الوزن؟ هذه هي اللحظة. تحتاج إلى أن تحفظ هذا التوقيت بجسدك ، وإلا لن تتمكن من تنفيذه. هذه المرحلة الثابتة ضرورية فقط لإعطائك نقطة مرجعية للتوقيت والتنفيذ الصحيح للتقنية. بمجرد القيام بذلك ، ستصبح أفضل في ذلك مع التكرار والمحاكاة للتوقيت الذي أظهرته لك.” شرح المشرف.
كانت أنظمة التدريب الخاصة بغوص السراب جديدة وغريبة بالنسبة له. لم يكن هناك شيء يتوافق مع التدريبات التي اعتاد عليها من قبل، فالتدريبات الخاصة بتقنية الخداع في غوص السراب كانت مختلفة حقًا، فكان كما لو أنها تدريبات مستحدثة لأول مرة.
رأى روي يومئ برأسه. “ما زلت لم أحفظ التوقيت والمكان بعد. ولكن هذا التدريب يساعد بالتأكيد، لا أعتقد أنني سأتقنه إذا كنت سأشاهدك فقط وأتدرب بمفردي.”
“تأكد من أن مركز الثقل يبقى متوازنًا ، وإلا فستسقط بغير توازن عندما أقوم بتنشيط التجمد.” نصح المشرف.
“هذا هو الغرض من الأكاديمية، الآن، دعنا نحاول مرة أخرى. ستضطر إلى تكرار هذه الخطوة عدة مرات حتى تتذكر تمامًا توقيت وموضع الانتقال.”
وبالاقتران مع معدل نموه الهائل، يشعر روي بأنه سيتمكن من إتقان هذه الخدعة في وقت أقل مما كان متوقعًا!
وافق روي على الاستمرار في التدريب. في كل مرة كان يؤدي فيها هجوما فعليًا أعلى، كان المشرف يوقفه في اللحظة التي كان يفترض أن يبدأ فيها الانتقال إلى الهجوم الحقيقي السفلي.
على الأرض، تكون الخدع مفيدة وفعالة، ولكن التدريبات الخاصة بها كانت لا تتعدى التكرار والممارسة.
استمر التدريب لمدة ساعة حتى قاطعه المشرف.
كان الجزء الأفضل في هذا التدريب كيف يمكن للمشرف إيقاف روي في الوقت المناسب. بدون هذه التكنولوجيا الغريبة، كان على روي أن يقضي وقتًا أطول في محاولة فهم متى هو التوقيت المثالي.
وبالاقتران مع معدل نموه الهائل، يشعر روي بأنه سيتمكن من إتقان هذه الخدعة في وقت أقل مما كان متوقعًا!
ولكن هذا التدريب سمح له بتجاوز تدريب شاق وممل. لا عجب أن الأكاديمية كانت مشهورة جدًا. لقد أدرك حقًا كم تقوم الأكاديمية بالكثير لفن الدفاع عن النفس والفنانين القتاليين.
كانت أنظمة التدريب الخاصة بغوص السراب جديدة وغريبة بالنسبة له. لم يكن هناك شيء يتوافق مع التدريبات التي اعتاد عليها من قبل، فالتدريبات الخاصة بتقنية الخداع في غوص السراب كانت مختلفة حقًا، فكان كما لو أنها تدريبات مستحدثة لأول مرة.
استمر التدريب لمدة ساعة حتى قاطعه المشرف.
76: تدريب الانتقال
أومأ روي. هذا بالتأكيد معقول. من الأفضل القيام بمقارنات جانبية بين توقيت محاولته في الانتقال والتوقيت الدقيق الذي يتم تحديده من قبل المدرب عندما يرتدي البدلة.
وضح المدرب “لا فائدة من إنفاق كل وقتك في هذه المرحلة فحسب. من الأفضل أن تمارس الخدعة بعد شعورك بالتوقيت والموضع الصحيحين للانتقال. ستفشل بالتأكيد، ولكن سنتدرب بدون البدلة في الجلسة التدريبية القادمة لمدة ساعة، ثم ستحاول تكرارها مرة أخرى بعد ذلك الساعة. سنفعل هذا مرارًا وتكرارًا حتى تتقن الخدعة بشكل كامل.”
استمر التدريب لمدة ساعة حتى قاطعه المشرف.
“حسنا.” أكد روي.
أومأ روي. هذا بالتأكيد معقول. من الأفضل القيام بمقارنات جانبية بين توقيت محاولته في الانتقال والتوقيت الدقيق الذي يتم تحديده من قبل المدرب عندما يرتدي البدلة.
“هل أنت جاهز؟ استعد.” أوعز المشرف، وهو يتلاعب بجسم بصري يشبه الكريستال. “سأقوم بتجميد البذلة في الوقت المناسب حتى تشعر بالتوقيت الصحيح في الواقع.”
بهذه الطريقة، يمكنه الحصول على فهم مستمر حول مدى تقدمه في كل مرة ومعدل نمو دقته مع مرور الوقت. هذه أشياء يتعذر القيام بها إذا لم يكن لديه تقنيات محددة للتدريب.
“كيف يمكن لتقنية الخداع أن تخلق أوهامًا مثل ذلك؟” سأل روي متحيرًا.
وبالاقتران مع معدل نموه الهائل، يشعر روي بأنه سيتمكن من إتقان هذه الخدعة في وقت أقل مما كان متوقعًا!
………….
لقد نظر روي إلى الكريستالة بشك ، لأن هذا الكريستال ربما كان مسألة مستحيلة بتأثيرات غريبة وعجيبة تسمح لها بإرسال إشارات بطريقة ما تؤدي إلى تشغيل آلية في البذلة التي تجعلها تتوقف.
المترجم: Tahtoh
ما فاجأه حقًا كان أن المشرف أصر على أن الخداع، عند القيام به بشكل صحيح، يمكن أن يخلق أوهامًا في عقل الهدف.
بهذه الطريقة، يمكنه الحصول على فهم مستمر حول مدى تقدمه في كل مرة ومعدل نمو دقته مع مرور الوقت. هذه أشياء يتعذر القيام بها إذا لم يكن لديه تقنيات محددة للتدريب.
